عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - أحمد الزكي

صفحات:
  • 1
  • 1
    أختي الكريمة ؛ أشكرك على تواصلك معنا ، واهتمامك وحرصك على تحري الأساليب التربوية في تنشئة طفلتك بارك الله لك فيها.
    بداية ، العناد لدى الأطفال في هذه السن المبكرة أمر شائع بل ومحمود في كثير من جوانبه فهو ناجم عن رغبة في الاستقلالية والتعلم من خلال المحاولة والخطأ والاكتشاف والرغبة في التجريب بل ويساعد على النمو العقلي والاجتماعي والنفسي لدى الطفل .
    لذا أنصحك أن تواجهي عناد طفلتك بألا تعاندي أنت معها في كل شيء .. عليك أن توجهيها بشكل لطيف وغير مباشر وتتركيها تجرب وتتعلم من المحاولة والخطأ وكلما زاد نموها العقلي والجسمي والنفسي تقل تدريجيا حدة العناد بل وتتلاشى مع الوقت كلما اتبعت الأم الأساليب التربوية الصحيحة في التعامل مع السلوكيات العنيدة .
    وبالنسبة لاصطحابك لطفلتك معك في بلاد أجنبية أرى أنه قرار موفق جدا وأفضل بكثير مما كنت تخططين له من ترك طفلتك مع الجد أو الجدة، فوجود الطفلة بين أحضان والديها له تأثير نفسي وتربوي كبير جدا على تربية الطفل .. ومع التوجيه السليم والرعاية التربوية القويمة وبناء علاقة إيجابية مع طفلتك من جانبك وجانب الأب تكونين قد بنيت جدارا متينا من الحماية لها بغض النظر عن مكان تواجدكما.
    وفقك الله ، وحفظ لك ابنتك وبنات المسلمين من كل شر.

    2
    أختي الكريمة :
    تقولين أن ولدك عمره 18 عاما وله زميل في نفس العمر ، وكما تقولين هذا الزميل ملتزم ومحافظ على حد قولك والمشكلة من وجهة نظرك أن ابنك الشاب معجب به وتسألين عن العلاج.

    بداية أحييك على اهتمامك وحرصك ومتابعتك لابنك ومع من يصادق ، وهذا أمر محمود وينبغي على كل أم وأب أن يكونا مهتمين بأبنائهم ومن يصاحبون. غير أنني لا أرى أية مشكلة في الأمر فمن توفيق الله أن ييسر لأبنائنا الصحبة الصالحة التي تعينهم على الخير ، وكما وصفت هذا الصديق بنفسك فهو شاب ملتزم فبالتأكيد سوف يشجعه على السلوك الطيب ويبعده عن أية شرور. من الطبيعي أن يحب الأبناء أصدقاءهم وأن يعجبوا بهم لصلاحهم ومن الجميل أن يجد الابن من بين أصدقائه من يمكن أن يتخذه قدوة له يقتدي بسلوكه ويسلك مسلكه في الالتزام والتدين والصلاح والجد والاجتهاد في الدراسة أو العمل. لذا أرى ألا تقلقي بهذا الشأن وتخففي قليلا من حدة القيود التي تفرضينها على ولدك في هذا السن حتى لا يكون لذلك انعكاسات سلبية في نفوره منك وابتعاده عنك .. فقط أنصحك أن تتابعي علاقاته بأصدقائه بشكل لطيف وغير مباشر ولا تقلقي إلا إذا بدر منه أو منهم سلوكيات مقلقة. واستغلي إعجاب ابنك بهذا الصديق الصالح في أن يكون عونا له على الجد والاجتهاد والالتزام والصلاح.
    أسأل الله لك التوفيق ولابنك الصلاح والهداية .

    3
    أختي الكريمة

    لا توجد تفاصيل عن حالة طفلك بارك الله لك فيه سوى أنه يعاني من بعض مشكلات النطق والكلام مثل قلب الحروف وإبدالها وهذا بشكل عام من المظاهر الشائعة في مرحلة الطفولة المبكرة والوسطى وسرعان ما تختفي مع الوقت إذا لم تكن هناك أسباب أخرى تتعلق بالنمو الجسمي والعقلي للطفل .. عدم حفظ آيات أو أرقام أو حروف قد تكون لها أسباب عديدة لها علاقة بالطفل أو بالظروف المحيطة به لذا لا يمكن الجزم أن طفلك لديه صعوبات تعلم أو مشكلات معينة في نموه العقلي واللغوي والاجتماعي وغيره من خلال ما ذكرتيه فقط في استشارتك المختصرة .. كما يجب فحص الطفل بشكل مباشر وإخضاعه لبعض الاختبارات النفسية والعقلية حتى يمكن تشخيص المشكلة بشكل سليم .

    لذلك أنصحك بعرض الطفل على أحد المتخصصين في مجال صعوبات التعلم لفحصه وإخضاعه لتلك الاختبارات وبالتالي تحديد نوع وحجم المشكلة إن وجدت ومن ثم توجيهك نحو الإجراء السليم .

    4
    أختي الكريمة

    نشكر لك توجهك باستشارتك لهذا الموقع وحرصك على استخدام الأساليب التربوية المناسبة في تنشئة ابنتك بارك الله فيها .

    بالنسبة لمسألة العناد التي وصفتيها لدى طفلتك لا داع للقلق بشأنها؛ فهو مظهر طبيعي من مظاهر النمو لدى الطفل في هذه المرحلة السنية المبكرة، فالطفل يرغب في الشعور بالاستقلال والاعتماد على النفس مع رغبة طبيعية في الاستئثار بالاهتمام والرعاية من جانب الوالدين وليس للأمر علاقة بأي تقصير من جانبك كما تقولين .

    ما أنصحك به لعلاج مشكلة العناد مع طفلتك في هذا السن :
     أولا : هو التجاهل التام، فكلما عاند الوالدان مع الطفل كلما تفاقمت مشكلة العناد مع توجيه انتباه الطفل إلى أشياء أخرى غير التي يلح في الحصول عليها .

    ثانيا : أيضا عدم الرضوخ لمطالب الطفل عندما يستخدم أسلوب البكاء أو الصراخ أو الضرب حيث إن الطفل يربط بين هذه الأساليب وبين تلبية رغباته ومطالبه وبالتالي يزيد من استخدامه لها لذا عليك أن تؤكدي لطفلتك أن استخدام تلك الأساليب لن يؤدي لتحقيق رغباتها وبالتالي سوف تتوقف تدريجيا عن القيام بذلك.. واطمئني لن يتضرر الطفل مهما زاد من بكائه وعلا صراخه بل سيتعب ثم يهدأ ليدرك أنه لا فائدة من ذلك !

    ثالث : يمكنك أيضا استخدام أسلوب التعزيز الإيجابي فكلما لاحظتِ تحسنا في انخفاض حدة العناد لدى طفلتك فعليك أن تكافئيها بهدية أو بشيء تحبه وبالتالي يتعزز لديها السلوك الإيجابي وتتخلص تدريجيا من العناد.

    رابعا : عليك أيضا التوقف تماما عن وصفها بالعناد أو الحديث عنها أمام الآخرين بأنها عنيدة حتى لا تؤكدي هذا السلوك لديها، بل عليك مدحها ووصفها بعكس ذلك لتأكيد الجوانب الإيجابية في شخصيتها وبالتالي تحاول الطفلة أن تبرز ذلك أمامك وأمام الآخرين .

    خامسا : أحيطي طفلتك بجو من الحنان والعطف واللين والحب والإشباع العاطفي والنفسي مع الانتباه لعدم التدليل الزائد باعتبارها الطفلة الأولى والبكر لك حتى لا تنشأ على تلبية كل رغباتها وتلجأ للعناد لتحقيق ذلك بل إشعارها دائما أن بعض رغباتها يمكن تحقيقها فورا وبعضها يجب تأجيله لوقت آخر حتى لو أمكنك القيام بذلك الآن فتنشأ الطفلة بالتالي على الوعي بأنه ليس كل شيء مجابا ويمكن أن تحصل عليه بالبكاء أو الصراخ .

    سادسا : الهدوء الشديد قدر الإمكان في التعامل مع طفلتك عند إظهار العناد وعدم الصراخ أو التوبيخ أو العقاب البدني حيث إن التعامل بعصبية لا يقلل من مستويات العناد لدى الطفل بل يفاقمها.

    سابعا : تجنبي توجيه الأوامر والتعليمات والتوجيهات المستمرة لطفلتك، فالتغافل في كثير من الأحيان يأتي بثمار إيجابية في تنشئة الطفل وتقليل العناد لديه .

    أخيرا أسأل الله أن يبارك لك في طفلتك ويعينك على تربيتها وتنشئتها تنشئة صالحة .

    5
    أختي الكريمة
     نشكر لك اهتمامك وتواصلك وحرصك على تنشئة طفلتك تنشئة تربوية سليمة .

    بداية قبل طرح الحل لهذه المشكلة السلوكية التي طرحتيها ينبغي علينا أن نعي أن أغلب السلوكيات الغريبة أو المستهجنة أو المرفوضة التي يقوم بها الطفل تكون غالبا عرضا لمشكلات أخرى يجب علينا أن ننتبه إليها وأن نحاول حلها والتعامل معها بشكل سليم قبل التعامل مع الأعراض الناشئة عنها .

    لم تذكري كثيرا من التفاصيل لكن أحد الأسباب الشائعة لتلك المشكلة تتمثل في خطأ كبير يرتكبه الأب والأم وهو ترك الأطفال ينامون معهم في نفس الغرفة ولا يعيرون اهتماما لهم بينما يتبسطون معا في الملبس أو السلوك بل قد يمارس بعض الأزواج العلاقة الحميمية وأطفالهم معهم في نفس الغرفة ظنا منهم أنهم لا يعون ولا يفهمون نظرا لصغر سنهم، وهذا خطأ بالغ فالطفل مع صغر سنه يختزن في عقله ما يراه من صور وما يسمعه من أصوات وما يشاهد من أمور ويؤدي ذلك إلى انعكاسات وتأثيرات نفسية خطيرة للغاية على النمو النفسي السليم للطفل فقد يصاب بعض الأطفال بعقد نفسية وقد يلجأ بعضهم إلى محاولة تقليد ما رآه مع الألعاب والدمى وربما مع أطفال آخرين .

    لذا علاج هذه المشكلة يبدأ بتخصيص غرفة أخرى لتنام بها طفلتك وعدم السماح لها بالنوم معكما في نفس الغرفة والانتباه إلى تصرفاتكما أمامها .. ومن جانب آخر عدم نهر الطفلة وتوبيخها توبيخا شديدا عندما تسلك هذا السلوك، أو كما قلتِ ضربها وإيذاءها لأن مثل هذا التصرف يرسخ هذا الأمر في ذهنها وذاكرتها بل حاولي أختي الكريمة شغل الطفلة عن هذا الأمر وتوجيه انتباهها إلى أشياء أو ألعاب أخرى، وشيئا فشيئا سوف تنسى الطفلة الأمر.. واستغلي ما ذكرتيه من ذكاء الطفلة وفطنتها وقوة ذاكرتها في توجيه نشاطها نحو ألعاب الذكاء والحركة وتنمية المهارات المختلفة لديها مع البدء في التربية الجنسية مع الطفل منذ الصغر بتعريفه بجسمه وببعض السلوكيات التربوية الأخرى في هذا الشأن بما يتناسب مع عمر الطفل .

    أسأل الله لك التوفيق وأن يبارك لك في طفلتك وينبتها نباتا حسنا .

    6
    أختي الكريمة ؛ بداية أحييك على اهتمامك وحرصك وتوجهك لموقع المستشار عندما استشعرت بوجود مشكلة لدى إحدى أطفالك بما يدل على وعيك واستشعارك للمسئولية .

    طبعا أود أن أؤكد على المخاطر المتعددة التي بالتأكيد لا تخفى عليك من نوم الأطفال في نفس الغرفة بل ونفس السرير مع الوالدين، فمهما كان الوالدان حريصين على التكتم في علاقتهما الخاصة إلا أن الطفل يستطيع أن يشاهد ويتابع بعض التصرفات أو الأفعال التي تترسخ في ذهنه ويستنتج منها أشياء يكون لها تأثير سلبي خطير على تنشئته النفسية السليمة عندما يكبر .. وكم من المشكلات والاستشارات التي وردت من فتيات بالغات بالتحديد تدور حول إصابتهن ببعض العقد النفسية والمشكلات السلوكية نتيجة وجودهن في نفس الغرفة مع الوالدين في مرحلة الطفولة وحتى هذا السن الذي ذكرتيه.

    بعض الأمهات يخطئن في إبقاء أطفالهن معهن أثناء النوم في سنوات عمرهم الأولى خصوصا في فترة الرضاعة اعتقادا منهن أن ذلك أفضل ولمزيد من الاهتمام والمتابعة والحنو على الأطفال وهو ما قد يستمر للأسف مع الطفل لسنوات عمره في الطفولة المتوسطة والمتأخرة وتزيد من تعلقه بوالديه وخصوصا أمه ويكون من الصعب جعل الطفل ينام في غرفته بعد أن اعتاد الأمر وأصبح شديد التعلق بأمه.

    بالإضافة إلى ذلك يخطئ البعض عندما يظن أن التربية الجنسية لا تبدأ إلا عند البلوغ .. بل يجب أن يحرص الوالدان على تلقين بعض مبادئ التربية الجنسية للطفل منذ صغره ومن ذلك خصوصية غرفة نوم الوالدين وضرورة الإستئذان قبل الدخول عليهما ... وغيرها من توجيهات ليس مجالها هنا .


    لذا من الضروري على الأم تعويد الطفل منذ صغره على النوم بمفرده حتى أثناء فترة الرضاعة ومتابعته والإطمئنان عليه بشكل دوري وتلبية احتياجاته من رضاعة وتنظيف وتدليل وغير ذلك ثم تركه ينام وحيدا وهكذا حتى ينشأ الطفل معتادا على هذا الأمر، ولا يواجه الوالدان صعوبة في تعديل هذا السلوك إذا ترك مع الطفل أو الطفلة لسن متأخرة .

    فمع تأخر قيام الوالدين بهذا الأمر كما في حالة ابنتنا يزداد تعلق الطفلة بالأم ورغبتها في البقاء معكما ... لكن عموما أختي الكريمة عليك ألا تنزعجي من هذا الأمر فأي سلوك يمكن تعديله فقط الأمر يحتاج إلى بعض الصبر والمثابرة والتدريب واستخدام أساليب متعددة للوصول إلى السلوك المرغوب من الطفل .

    وللتغلب على ذلك أنصحك بعدة أمور: بداية كوني حازمة مع ابنتك في عدم السماح لها بالنوم معكما في نفس الغرفة مع وعد منك أن تبقي معها في غرفتها لفترة في البداية حتى تعتاد الأمر يمكنك أن تضعي كرسيا بجوار سريرها وتراقبينها مع بعض التدليل والمداعبة والتحدث معها إلى أن تنام، ثم بعد عدة ليال تجلسين بجوار سريرها على الكرسي وتتركينها تلعب بإحدى اللعب وهي على سريرها وأنت تنشغلين بأمر آخر فقط تراقبينها إلى تنام وهكذا إلى أن تعتاد الأمر،  شجعي طفلتك على أخذ حمام دافئ قبل النوم بما يشعرها ذلك بالاسترخاء والراحة والخلود إلى النوم بهدوء وبشكل سريع، احرصي على عنصر التشجيع والتحفيز بمكافأة ابنتك معنويا والإشادة بها أمام الأهل وعينيا بهدية أو جائزة عندما تتم مثلا أسبوعا من النوم بمفردها في البداية إلى أن تعتاد الأمر.

    أكرر لك أختي الفاضلة أن تعديل السلوك ليس صعبا أو مستحيلا فقط يحتاج بعض الجهد والصبر والمثابرة من جانبك. وفقك الله وبارك في ابنتك وأبنائك .

    صفحات:
  • 1