عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مريم الناجم

صفحات:
  • 1
  • 1
    مرحبا بك
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الحساسية النفسية التي تشعرين بها وتعتقدين أنه ( هكذا أنت ) منذ طفولتك ؛ في الواقع أنها مكتسبة ومتعلمة ، تعلمت منذ صغرك ضرورة الالتزام بالأنظمة ، والاهتمام المبالغ فيه بما يقال عنك وبالتأكيد لن يقال عنك في كل مرة شيئا يرضيك ، ذلك أن للآخرين رأي فيك يختلف عن مفهومك لنفسك ولما يدور حولك ،  لذا تشعرين بالتحسس مما يقال عنك ، وربما تتأزمين في كل مرة ، وقد تتهربين من هذا الأثر النفسي بتجنب الآخرين ، في حين أن الإنسان يحتاج إلى الاختلاط بهم والتعامل الجيد معهم بصرف النظر عما يشعر به من ضيق بسببهم  .
      وكلما استمرت حساسيتك في مواقف الحياة المختلفة كلما ترسخت فيك ، وأصبحت جزءا منك وكأنك مولودة بها ، والحقيقة غير هذا .
    لذا أشير عليك بالآتي :
    •    الحساسية النفسية تأتي نتيجة أفكار تعتقدين بها حول نفسك مثل : ( يجب أن أكون كما يحب الآخرين حولي ) ، ( انتقادي يعني خلل في سلوكي ) ،  هكذا أنا منذ طفولتي ) ..إلخ أو نتيجة أفكار لديك عن الآخرين مثل : ( يجب أ ن يلتزم الآخرين بالأنظمة ) ، ( يجب على الآخرين عدم إيذاء الغير أو جرح مشاعرهم ) .. تلك الأفكار غير منطقية لأننا لا يمكن أن نلزم الآخرين بما نريد ونتحكم في سلوكهم، كما لا يمكن أن نحقق الرضا لهم عن كل تصرفاتنا وآراءنا ... لذا أول خطوة في مساعدتك هي تعديل تلك الأفكار بأخرى منطقية وواقعية كما أوضحت لك وسوف تشعرين بالراحة ، ومع الوقت سوف تصبح الأفكار الجديدة جزء منك . 
    •    قد تشعرين بصعوبة تطبيق ما ذكرته لك في البداية وقد تهتمين أكثر بأفكارك القديمة ؛  هنا عليك الالتزام باستبدال تلك الأفكار بأخرى منطقية مثل : ( إننا مختلفون  .. ولكل رأيه و مواقفه ) ، ( شعوري بالضيق والتحسس من بعض المواقف لن يغيرها .. وإنما التغيير مني وفي داخلي ) .   
     ودمت في راحة .
      د. مريم

    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
     يبدو من مشكلتك أنك تفتقدين لاهتمام الرجل في حياتك ؛ سواء كان والدك أو زوجك الذي رضيت به زوجا منذ كان عمرك 19 سنة ، وأصبحت أما لأربعة أطفال يملؤون حياتك حبًا ومرحًا وفرحاً ، ومع ذلك
    لا زلت تبحثين عن الحب من رجل وأنت متزوجة بأب أطفالك الذي أئتمنك على بيته وأولاده بصرف النظر عن سلوكياته وتعاطيه للحشيش .   
    أختي الفاضلة :
     تركيزك على حاجتك النفسية للاهتمام والحب جعلك تبحثين عنه في قلب رجل تتعرفين عليه بالصدفة بوسائل الاتصال الاجتماعي ، فدفعك هذا إلى مغامرة خطيرة هي التعرف على رجل بإسم ( مها ) وأنت متزوجة ولديك أطفال ، لذا أشير عليك بالآتي :
    •   التوقف فورا عن الاتصال بأي رجل محرم عليك مهما كانت حاجتك للحب أو إدمانك كما وصفت على وجود ذلك الرجل الذي تعرفت عليه ، وتأكدي أن هذا الإدمان سيزول وينتهي بتجنبك هذا النوع من التواصل .
    •   يبدو أنك تعتقدين أن الحب ممكن الحصول عليه في قلب رجل بحثت عنه وتواصلت معه ؛ لكن هذا الاعتقاد غير صائب، بل مدمر لك نفسيًا وأخلاقيًا واجتماعيًا فلا خير على الإطلاق في علاقة محرمة مهما كانت درجتها .
    •   لا يمكن لرجل تقيمين معه علاقة أن يرضى بك أو يثق وأنت متزوجة ؛ بالتأكيد سوف يستغل حاجتك ويؤذيك إيذاء ربما تندمين عليه العمر كله .       
    •   ركزي اهتمامك في تربية أطفالك الأربعة واستمتعي بتربيتهم والحياة بينهم فسوف يبدلك الله خيرا ‘ بل ثقي أن الله سيبدلك خيرا .
    •   اهتمي بزوجك وتقبليه كما هو ، وأعينيه على نفسه ، وكوني في علاقة ود ورحمة معه واحفظي بيته وعرضه وأولاده ، وثقي أن الله سيعوضك خيرا .
       والله معك  .
        د. مريم .

    صفحات:
  • 1