عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عبده الأسمري

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    بداية نسأل الله لك الشفاء العاجل .
    هذه التغيرات التي تعانين منها في السلوك والاستجابات لأي مثيرات لا بد أن تكون لها أسباب وإن جاءت بشكل متواصل ومتعاقب فهي تتولد بفعل خبرات مؤلمة أو  مواقف معينة قابلتيها في حياتك ، وقد يكون هنالك أسباب تتعلق بالفراغ أو التقصير في أداء الواجبات الدينية .
    أختي الفاضلة ؛ في العقل مناطق للتفكير ونقاط لاستقبال ردود الأفعال .
    لذا عليك بالآتي :
    أولا : أن تواجهي هذه الأفكار السلبية التي تبدأ كفكرة ثم تنتقلي لإخضاعها للتفكير الطويل الذي يحولها في غالب الأحيان لقناعات لا أساس لها من المنطقية والحقيقة حتى تستعمر ذهنك فتؤثر على شخصيتك وتمهد لاستقبال أفكار وليدة أخرى أو أفكار شبيهة لها حتى باتت شخصيتك تتلبس التشاؤم والسلبية ، وهذا أكبر خطأ .
    ثانيا : عليك مواجهة الفكرة من البداية ومنعها من الدخول لعقلك وداخلك والإقامة في محيط تفكيرك وحولي تلك الأفكار إلى محفزات عن طريق إشغال نفسك بأمور تعود عليك بالنفع وأعمال حتى لو تكون تطوعية  مثل :" ممارسة الرياضة والقراءة والأنشطة التي تحاصر الفكرة في مهدها وتتحول في المستقبل إلى أدوات مناعية تواجه تلك الأفكار " .
    ثالثا : ديننا الإسلامي الحنيف يوصينا بإحسان الظن في الخلق ، وقبلها إحسان الظن بالله الذي يعطي العبد على قدر إحسان ظنه به.
    رابعا : لا بد من تغيير تلك الأفكار وفق ما أورت أعلاه من مواجهة الفكرة من البداية وصدها ثم الانخراط في الأنشطة .
    خامسا : من المهم أيضا الالتزام بالصلاة وقراءة القرآن والأذكار فهي تحفز الروح وتقوي المناعة النفسية ضد مؤثرات السوء.
    سادسا : عليك أيضا أن تحددي لك أهدافا متواصلة بشكل يومي مهما كانت صغيرة فإنها سترفع معنوياتك وتواجهين التأثيرات بالنواحي الإيجابية التي أنتِ  من يصنعها ويعززها ، وعادة انظري إلى كل الحياة بتفاؤل وسترين انعكاسات ذلك .

    2
    في الطفولة يبقى الإنسان قريباً من الفطرة.. مسجوعاً بالبراءة مشفوعاً بالتلقائية مسكوناً بالعفوية.. ثم تبدأ شخصيته في التشكّل وتنطلق سماته في التشكيل.. كلوحة يرى ملامحها مع مراحل العمر ويشاهد مشاهدها مع مسيرة السنين.

    تبقى «الإنسانية» الشراع الذي تتزن به سفينة «الحياة» لتمضى في بحر الدنيا المليء بالأمواج والمد والجزر والذي تتقلَّب فيه الظروف وتتبدل وسطه الأحوال.

    الإنسانية هبة ربانية وموهبة ذاتية تولد في الإنسان تسكن عقله الباطن تحتل ذاكرته في أولى «مؤثّرات» العيش تعتمر وجدانه مع بداية «تأثيرات» التعايش.. ينكص إليها فيستمد منها «التجربة» وينتهل منها «الفائدة» ليطبّق المنافع في مراحل جديدة.

    لم ندرس الإنسانية في مناهجنا بمفهومها «السائد» وتفاصيلها «المنوّعة» ولكن «القرآن الكريم» فصَّل المفهوم ووضَّح المعنى في كل الشؤون والمتون بدءاً من قصة قابيل وهابيل مروراً بمناهج الأنبياء مع أقوامهم وقصص الرسل مع عشائرهم ومنهجية سيد الأولين والآخرين نبينا محمد مع بلاءات القوم وابتلاءات المقرّبين وتشرّبنا تلك المناهج الفريدة في «علم النفس الإسلامي» الذي وظَّفها القرآن بالقصة والنتيجة والعبرة والاعتبار والصبر والنصر والمعطيات والعطايا فأصبحت «الإنسانية» سلوك حياة ومسلك عيش وأسلوب تعايش مستندين على «كتاب» وضع البصائر والمصائر في منهج فريد وأبان الحق منهاجاً والحلول سراجاً يضيء العتمة ويبدد الغمة وينير الدروب ويلغي المتاهات ويجبر الأنفس ويختصر الحل ويوظِّف العدل.

    كل شخصية بشرية فيها «إنسانية» حاضرة بفعل الأخلاق وناضرة بواقع المعاني ومغيّبة بسبب الجهل وغائبة بدافع الأنا.. فإما أن تظهر في آفاق التعامل وإما أن تختفي في أعماق التجاهل لذا فإنها «نعمة» عظيمة ينالها المسكونون بالأثر والملهمون بالتأثير والمستلهمون للعطاء والمتيمون بالسخاء. ومحروم منها المتأبطون شراً المتلونون سلوكاً والناقصون عقلاً.

    الإنسانية هي البلسم الذي يداوي مواجع «المكلومين» وهي المبسم الذي يرسم الفرح على وجوه المتعبين وهي الاسم الذي يبرز سمات «التآزر» والوسم الذي ينقش مظاهر «التآخي».

    «الإنسانية» مبتدأ لخبر الفضيلة في جملة اسمية مفيدة خلاصتها «القيم» وعنوانها «الإحسان» وهي معادلة حياتية نتيجتها رقم صحيح في اختبار «البراهين» ومتراجحة دنيوية حلها عدد ثابت في حساب «الموازين».

    للإنسانية نوافذ عدة تطل على مشاهد التعاون وتشارف على معالم التعاضد.. لتظل الجمال الحقيقي الذي يزيِّن وجه التواصل ويجمل ملمح الوصال.

    بين «المواقف» و»الوقفات» تظهر الإنسانية وترتفع درجاتها في سلم «السمو» لترتقي في درس حياتي وتعلو في منهج دنيوي لتبقى «المنهل» الأبرز الذي يوزع إمضاءات الحسنى و»النبع» الأغزر الذي يفيض بومضات «المحاسن».

    الإنسانية منهج جائل يجمع «البشر» تحت مظلة» الآدمية» ونهج مستديم يوحّد «الناس» في غاية «الاحتياج «ليبقى العنوان الأول لقصص «التعايش» والسلوان الأمثل لمصائب «الأقدار».

    تظل الإنسانية مدرسة نموذجية لصناعة الصفاء وصياغة النقاء توزع مناهجها على تلامذة يبدأون قراءة وحفظ حروفها الأولى في تعلم العطف وفهم الرأفة وتوظيف الشفقة وتشرّب الرحمة واستخدام اللين ومعرفة الرفق واستلهام العفو لتكون وسائل للنجاح في مقررات التعامل والتفوق في اختبارات الظروف لنيل شهادة الإنسان وارتقاء منصات الثبات وحصد جوائز الحسنات.

    الإنسانية أن ترحم أكثر وأن تعكس سماحة الإسلام في مواجهة العقبات وأن توظّف أصالة الإيمان في مجابهة العوائق وأن تنثر عبير التسامح أمام المخطئين وأن تشيع أثير الصلاح نحو الآخرين وأن تنشر تقدير الظروف حول المقصّرين وأن تكون «مصدراً» للنفع و»منبعاً» للفائدة وأن تتحوّل إلى عنصر فعَّال في النماء وعضو فاعل في الانتماء.

    علينا أن نتعلَّم الإنسانية في كل اتجاهات حياتنا وأن نطبّق فوائدها ومنافعها في السراء والضراء وأن نتفنن في شيوع هذا المعنى العظيم في تعاملاتنا ومعاملاتنا وفي سلوكنا ومسالكنا لننهض بفكرنا ونرتقي بحوارنا ونعلو بقيمنا حتى نورث للأجيال دروساً عن «الإنسان» المختبئ خلف المصالح والمتواري وراء الذاتية ليظهر بقوة ويطغى بفاعلية حتى نكون مجتمعاً إنسانياً يسوده الوئام والتراحم.

    3
    نسأل الله لك الهداية .
    هذا أمر من فعل قوم لوط وله عواقب وخيمة جدا في الدنيا والآخرة ، عليك بالتوبة عاجلا غير آجل وأن تقلع عن ذلك فوراً ، وهذه ميول شاذة تعكس المثلية الجنسية وهذه الشهوة ينبغي أن تعرف دوافعها وكم مدة ابتلاءك بها والعياذ بالله .
    المخرج التوبة ، وأن تهتم في أسرتك وفي أبنائك فأنت ترفض الفعل والسلوك ، وميلك يكثر نحو هذا الميل المرضي والذي أرى أن له أسباب لم تعلن عنها ، وعليك بالابتعاد عن مواطن الشبهات وعن مكامن الميل ، وحتى التفكير في هذا الأمر الذي بمجرد أن تميل إليه فهذا ذنب فكيف بالفعل ذاته ، وعليك أن تقرأ وتستطلع عن العواقب لهذا الفعل ، وأيضا عن إقامة الحد في هذا الجانب عليك في حالة تورطك ورأي الشرع في ذلك .

    4
    شافاك الله وعافاك .
    بداية أود أن تعرفي إنك عندما شعرتِ بالألم والوصول إلى الاكتئاب توجهتِ إلى مجال يضم استشاريين نفسيين ليردوا عليك وهذا يعد من التفكير الصحيح ، فضعي مثلا إنك وجهتي مشكلتك هذه إلى طبيب جلدية ماذا سيكون رده ، لذا أمرك تماما مثل ذلك ، الله خلقك كأنثى وهذا أمر مسلم به وأمر أجباري ليس اختياري في تحديد جنسة خصوصا وإنه لا يوجد لديك أمور فسيولوجية أو بيولوجية تتعلق بعدم توافق بين جسدك وتفكيرك ، فنقول إن المشلكة تعود لأمور أخرى تتطلب تعديل أو تحويل في عمليات التحويل الجنسي .
    فأنتِ كاملة الأنوثة وهذا تعلمينه وأكدتيه في رسالتك ، لذا تبقى مشكلتك لديك أنتِ في شخصيتك التي تحاول الخروج من "المنطق" إلى "اللامنطق " ، ومن " العقل إلى الجهل " ، وهذا بالطبع خلل في تفكيرك ولا بد من تعديله وإلا فإنك ستدخلين في مشاكل لاحقة وتداعيات سلبية وقد بدأت بوادرها من خلال تنصلك وهروبك من اجتماع بنات جنسك وهذا تعارض مع الدين ، فلا بد أن تكونين في مجتمع إناث مثلك مثل كل النساء وغدا تتزوجين وتنجبين وهذه سنة الله في خلقة وأمر مفروض عليك فلا يستطيع إنسان أن يغير جنسه إلا إذا كانت مشكلة خلقية أو بيولوجية ، أما السلوك والتفكير فعليك أن توقفيه تماما وأن تبدئي الاهتمام بنفسك كأنثى وأن تجربي ذلك ، فالأنثى تمثل نصف المجتمع ولديك الحياة أمامك وثقي إن الله اختارك كأنثى لحكمة وعلم من لدنه ولا يوجد لدى أي إنسان من ذكر أو انثى إلا القبول والعيش بمضمون جنسه ، ولا يجب أن تسمحي للتفكير أو التغيير الفكري نحو جنسك أن يسيطر عليك بل عليك أن تعيشي عكس ذلك من خلال الاندماج في مجتمعات نسائية من خلال صديقات فاضلات تختارينهن ، وأيضا ممارسة سلوكيات أنثوية من خلال الاهتمام بلبسك وشكلك وأدواتك وأمورك وامضي في ذلك وستجدين الخير وتجدين إن تفكيرك يتحول تدريجيا وسترين كل الراحة لأنك تسيرين بالعقل والمنطق وقبلها الدين والشرع يحتم عليك ذلك فأنتِ أنثى وهذا جنسك وهو ما اختير لك وهو الأنسب لك والأفضل فقط ابتعدي عن التفكير العكسي الخاطىء وسيري في اتجاهات أنوثتك .

    5
    بداية ، نسأل الله لك الشفاء العاجل .
    أخي الكريم ؛ اعلم إن مشكلتك تحتاج فقط إلى عدة أمور تستطيع أن تقوم بها وتتجاوز هذا العائق النفسي :
    أولا : أن تعلم إن ما تعانية بسيط ومرتبط بمواقف معينة ، ولو تحدثت مع نفسك أو مع آخرين ممن لا تجد حرجا أمامهم ستجد إنك إنسان طبيعي .
    ثانيا : يجب عليك أن تدرب نفسك على دخول المجتمعات بالتدريج ، فمثلا تذهب إلى أماكن يوجد بها شخص أو شخصين ممن تعرفهم وجرب معهم الحديث بتلقائية وعفوية ، ثم انتقل إلى مجتمع يوجد فيه شخص غريب وآخرين تعرفهم ، ثم تدرج إلى الدخول لمجتمع فيه شخص واحد تعرفه والآخرين غرباء ، ثم استفد من كل الدافعية والتجربة التي اقتحمت بها هذه المجتمعات ومع هذا التدرج في الحديث وما يخص المجتمعات ستجد نفسك متجاوزا للعائق بشكل تدريجي وهذا الأهم شريطة أن يكون لديك قواعد تعززها في نفسك وتضعها في فكرك تكون حاضرة في ذهنك أثناء دخول المجتمعات وتجربة الحديث إن الأمر طبيعي وإن المسألة لا تتجاوز خوف من الانتقاد أو عدم إتمام الحديث أو اللعثمة .
    ثالثا : عليك أيضا أن لا ترفع حجم الأثر عليك فيما لو أخطات ، فهذه مجتمعات عادية وعامة ولا حرج حتى وإن أخطأت أو تلعثمت وعليك أن تكثر من التجربة المرتبطة بالنجاح التدريجي ، ولا تلتقت أبدا إلى الانتقاد فمن ينتقدك تجنب الخوض معه في حديث أو أن تضع اعتبار لكلامه بل اصنع التقدير لنفسك ودافعيتك وهي التي ستتجاوز ذلك .
    رابعا : عليك أيضا أن تعمل تمارين للحديث والإلقاء في جلستك بمفردك أو مع من تعرفهم كي تقوي ذاتك وتتغلب على عوائق مشكلتك .

    6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسأل الله لك الشفاء العاجل .
    عليك بالإقلاع عن العادة السرية التي أدخلتك في مسارات مرضية تتعلق بالوسوسة ، وأيضا الدخول في متاهات النجاسة المنطقية وغير المنطقية .
    تعاني من وسواس قهري ، أتمنى أن تراجع طبيب نفسي بأقرب وقت وعرض مشكلتك عليه حتى يصرف لك العلاج ، ومن ثم تخضع لجلسات نفسية تعيد إليك اتزانك النفسي والاجتماعي والفكري .

    7
    السلام عليكم
    موضوعك بسيط ولا يعتبر مشكلة تستدعي تدخلا استشاريا بهذا المفهوم .
    لديك من المهارات الشيء الكثير ما شاء الله .
    لا تلتفتِ للشكل ولا إلى ملامحك فهي من صنع الله العلي القدير الذي صورنا فأحسن صورنا ، هذه وساوس من الشيطان لا تلتفتِ إليها مطلقا ويجب أن تتوقفي تماما عن النظر في المرآة والتصوير ، وأن تهتمي في تطوير مهاراتك وتنمية مواهبك والانشغال بالمفيد وبكل ما يعود عليك بالنفع والفائدة .
    واحمدي الله كثيرا على ما وهبك الله فغيرك يعانين من أمراض جلدية أو خلقية صعبة جدا تستدعي جراحات ولديهم عيوب خلقية أو إعاقات ومع ذلك يحمدون الله ومقتنعين بحالتهم وصابرين .
    الأمر طبيعي ولا يشكل أي عقبة في الحياة .

    8
    المشكلة بسيطة بإذن الله .
    يبدو إن لديك قولون عصبي وتعب في المعدة ، وطبعا لها تأثيرها على النواحي النفسية والعصبية عليك باختبار عيادة محددة في الباطنة ومراجعة طبيب قناة هضمية وقولون متخصص وهو سيحولك بشكل رسمي على عيادة نفسية يعرفها وفي ذات المستشفى أفضل ، وعليك متابعة حالتك في هذا الجانب .
    فيما يخص العمل هو مجرد ارتباط شرطي حصل لك تسبب في خوف مرضي مرتبط ببعض الأعراض الماصحبة من ضيق وخوف وما إلى ذلك .
    عليك أن تعرف أن الأمر لا يعدو ترابط في الذهن وفي العقل الباطن مما يخرج في هيئة أعراض نفسية وعضوية تجبرك على ترك العمل .
    عليك أن تعلم أن هذا الأمر نفسي وسيزول بالتوكل على الله واقتحام العمل ، واعلم أن ما يأتيك من شعور هو شعور لا علاقة له بالواقع ، وإنك لو استمريت في العمل وصمدت فستنتهي الأعراض في أيام ، لذا حاول أن تستمر في عمل الوالد مساءً وأن تجد حاليا عمل مسائي ، والدليل إن الأمر ارتباط إنه يأتيك صباحا لذا قاوم واصمد ولا تستلم لمثل هذه الأوهام .

    9
    بداية أسأل الله أن يفرج همك وييسر أمرك ويزيل كربتك إنه ولي ذلك والقادر عليه .
    أختي الفاضلة ؛ أنتِ تعانين من انعكاس معاملة زوجك عليك من خلال شخصيته "المرضية " التي تشك ، وقد صبرتِ كثيرا على هذا الأمر طيلة هذا الوقت في مسألة صعبة جدا خصوصا وإن فيها قذف وهذا أمر لا يرضي الله ومخالف لما أقرت به شريعتنا في العلاقة بين الزوجين .
    سيجازيك الله على صبرك
    _عليك بالدعاء والإلحاح فيه لهدايته كثيرا ، وإن تكثري من ذكر لا حول ولا قوة إلا بالله .
    _لم تذكري في الرسالة أعمار أبنائك ؟
    فقد يكونوا لك سندا في هدايته وفي استدرار حبه لهم في وعطفه عليهم شريطة أن لا تبيني لهم أي شي مما يدور في التعامل وفي توجيه القذف نحوك بل يجب عليك أن تراعي وتنتبهي إلى إبعادهم عن هذا المحيط الذي قد يؤثر عليهم مستقبلا رغم صمتهم .
    _حاولي الجلوس معه في وقت راحته وأبلغيه بما تتأثرين به من تعامله .
    -وعليك أيضا إن لم ينفع ذلك أن تحدثي أحد أهلك ليحدث أحدا من أهله لحل هذه المشكلة لأنه لا بد لها من أن تحل ، لأن استمرار التشكيك والقذف أمر صعب عليك ويؤثر على نفسيتك .
    _وحاولي التمسك بالصبر ، وحاولي نصحه من حين لآخر ، وأرسلي إليه فيديوهات تخص عقوبات القذف والأسس السلوكية في التعامل مع الزوجة والأبناء .
    وبإذن الله أن تري الفرج ، ودائما توكلي على الله وثقي إن فرجه قادم لا محالة .
    أسأل الله لك التوفيق والفرج .

    10
    شافاك الله وعافاك
    ثق بالله إن أمورك ستتبدل وتتيغر للأفضل فتفاءل وأحسن الظن بالله ، واعلم إن حالتك أفضل من غيرك دائما ، وإن لديك من النعم التي لا ينعم بها غيرك فدائما كرر الشكر لله عليها ، واستغلها في طمأنينة نفسك وفي مواجهة أعباء الحياة .
    يبدو إنك تعاني من خبرات مؤلمة من خلال ما تعرضت له ، وأيضا تعاني من شخصية حساسة جدا واسترجاع يغلب عليه الطابع المرضي الذي زاد من حدته تقلبات المزاج وتقلب الظروف المحيطة بك .
    عليك باستغلال حفظك للقرآن وتدينك في إثراء الجانب الروحي لديك وسيسهم بالطبع في بث الطمأنينة في نفسك بشكل كبير وعليك عدم الالتفات للوساوس التي هي من فعل الشيطان .
    واعلم إن كل موقف يمر بك هو ابتلاء واختبار عليك أن تتبع فيه ما يرضي الله ثم ما يوافق صفاتك ، ويجب عليك اتباع الحسنى في التعامل مع البشر الذي تجد فيهم عونا لك واتباع التجاهل والتغافل مع كل المؤثرات سواء المواقف أو الأشخاص ، وعليك ممارسة نشاط رياضي لمدة نصف ساعة يوميا ، والانشغال بأنشطة معرفية هامة مثل :" قراءة الكتب المفيدة " حتى تسحب نفسك من ميدان التفكير غير المجدي والذي يزيد عليك المتاعب وضع في عقلك مبدأ " أنا عند حسن ظن عبدي بي "
    عن أَبي هُريرةَ، ، أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: يقُولُ اللَّه تَعالى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ متَّفقٌ عليهِ .

    هذه استشارات عامة يجب عليك السير عليها ، ومن المهم أن تراجع طبيب نفسي لعرض حالتك عليه حيث إنها متشعبة كثيرا ولا بد من تناول جرعات دوائية  التي يصرفها لك الطبيب المختص بعد مراجعته لتخفيف حدة العوارض النفسية لديك وحتى لا تتفاقم مستقبلا ، مع ضرورة أن تتبع التعليمات العامه أعلاة ومع ذهابك للطبيب يجب أن يوازي ذلك جلسات مكثفة من قبل مستشار نفسي وأسري معك حتى يتحد الجانبان معا في إتمام علاجك بإذن الله .
    وأسأل الله أن يشفيك ويعافيك عاجلا غير آجل .

    11
    التفكير الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الإنسان عزله عن الذات.. فمنه تنطلق السلوكيات وبه تظهر التصرفات وفيه تتجلى كفتي الإيجابيات والسليبات.

    الذات هي «غرفة» عمليات السلوك.. ومنبع استعلامات المسالك، وهي النبع الذي تنطلق منه الإشارات والمؤشرات في جملة القرارات والتوقعات والتنبؤات والتأكيدات..

    يعيش الإنسان في صدام داخلي بين «ذات تستقبل» و»نفس تتأثر» فتظل الروح في مرحلة «عصف سلوكي» مذهل يعزف بين عاطفة القلب وعاصفة العقل.. وتتباين المؤثرات بين «قوة ذاتية» و»هزيمة فجائية» وتتأرجح التأثيرات وسط «غلبة الأنا» أو «سيطرة الضمير» وتتفاوت الاستجابات من «حكمة للنجاة» أو «تهور للسقوط» فيكون المشهد واضحاً جلياً بين «الثبات» و»الإثبات».

    يمر الإنسان في حياته بمراحل عمرية تتوزع معانيها بين الابتلاء والامتحان في محورين للخير والشر وبين قطبين من الفرح والحزن ووسط عطاء يعلوه الصبر والرضا وحرمان يبرزه اليأس والقنوط. فتأتي السلوكيات لتعكس السياسة «النفسية» والاستراتيجية «الاجتماعية» التي تخرج منها «المعاملات» و»التعاملات» وتبرز فيها «الوقفات» و»المواقف».

    ينظر العاقلون إلى «المنعطفات» في الحياة كتجارب تتشكل في هيئة «مشارب» قد يرى الإنسان الاغتراف منها أو الانحراف عنها فتتوازن من خلالها مسارات «عيشه» وتتزن على ضوئها دروب «معيشته» في ظل تفكير وتدبير يؤول إلى الاستفادة من الأخطاء والإفادة من الفوائد حتى يعيش في تصالح مع ذاته والآخرين.

    ينظر البعض إلى «الآخرين» نظرة عاجلة ويقيس المواقف بمقياس ذاتي «غارق» في اتباع الظن فيرمي نفسه في متاهات الحكم السريع دون تحكم في «تحكيم» الأناة وتحييد الذاتية وتوظيف التسامح فيظل في «صراع» مهول مع التهور و»نزاع» بائس مع العجلة فيرتمي في سوءات «الظنون» ويضيع في متاهات «الطعون».

    الذات محور تتجه إليه «المثيرات» وتنطلق منه «الاستجابات» فهي النقطة التي تبدأ منها إبعاد الخطوط المستقيمة والمتعرجة نحو الآخرين في السلوك والمسلك وهي ذاتها الزوايا الضيقة والمنفرجة والحادة التي تشكل دوائر «التعامل» مع الغير فتظل «الشكل» الواقعي و»الهيكل» الحقيقي الذي يبرز «شخصية» الفرد و»إطارات» تعاملاته» واتجاهات «سيرته» وأساسيات «مسيرته» في رصيد «عيش» لا يقبل القسمة إلا على نفسه.. فالنفس رهينة بكل ما اكتسبت.. وتبقى «الحقائق» ثباتاً في حضرة «النفس» وتثبيتاً في حضور «الشاهدين» كلاً وفق ذمته وأمانته.

    ما بين الاستبصار والانتصار للذات «نزاهة شخصية» يجب أن تكون «الفيصل» في نهج السلوك تحت رقابة «الضمير» الذي يخضع التصرف إلى «تفكر وتدبر» ويحميه من «غلبة «الأهواء و»تغليب» الهواية وصولا إلى تحديد «هوية» تبرمجها «الصفات والسمات» التي تعكس «جوهر» الإنسان وتبلور «مظهر» التعامل وفق «حقيقة النفس» و»وواقعية النتيجة» بعيدا عن «الزيف» و»التزييف».

    تبقى «الذات» الشاهد الأول على استقبال المثير وإرسال الأثر إلى حيث «التأثير» إما في الاقتناع أو الامتناع في إبداء الرأي أو إظهار المعنى في هيئة أقوال أو أفعال إما أن تحسب للشخص أو تحتسب عليه في ميزان «المنطق» فيظل بعدها في ردة فعل قوامها «التفكير» إما بالقبول أو الرفض ليظل في قطبية مستديمة من التأييد أو الندم.

    إنها منظومة «الحياة» ونظام «العمر» و»نظم» العيش التي تجعل «الإنسان» في ثبات يجعله صامدًا أمام التغيرات ثابتًا حول المتغيرات أو تغير يجعله متزعزعًا أمام التحولات ومترددًا أمام التبدلات ليمارس محاولاته «الدائمة» في حل صراعاته ونزعاته بالإثبات في خطين متوازيين من الصح أو الخطأ وفي سبيل «مجهول» نحو «انتظار» النتائج.. مما يعكس «ملامح» شخصيته في الأحوال المتبدلة في المعيشة والظروف ما بين ماضٍ انقضى وحاضر يقضى ومستقبل ينتظر القضاء.

    12
    بداية نسأل الله لكم الشفاء عاجلا غير آجل .
    حالة أختك هي : " البارنويا مع وسواس قهري " .
    ولكني لاحظت في طلب استشارتك إنك لا تنظمين معدل الحبوب لها من حبتين إلى ثلاث أو حبة هل تم ذلك من قبلكم أم بإشراف طبي ؟
    لأن هذه المسألة يجب أن تخضع لإشراف طبي دقيق ومن مختصين فلا بد من الرجوع للطبيب ومراجعته ومن ثم إبلاغه بمقدار التحسن .
    وأرى أن يتم تفهيمها بحالتها لأنها لو اكتشفت إنها تأخذ حبوبا دون علمها قد تتفاقم حالتها وتسوء ، ولكن أبلغوها بالحالة وقد شاهدتم أنتم بأنفسكم التحسن " والبارنويا "ستتخطاه بإذن الله تعالى بالعلاج الطبي ، وأيضا الراحة بالمنزل وإبعادها عن المؤثرات التي تستثير لديها المرض وأعراضه .
    وعليكم بمراجعة الطبيب النفسي ، وأفضل أن تكون هناك عيادة فيها أخصائية نفسية واجتماعية من أجل عمل جلسات أخرى لها مستقبلا لتهيئتها بعد المرض .

    13
    شافاك الله وعافاك .
    أخي الكريم ؛ لديك إتجاهين للمتاعب التي تمر بك :
    الإتجاه الأول : إن شخصيتك من النوع الحساس الدقيق في استرجاع التفاصيل في الذاكرة ، ووضع الافتراضات السابقة والحالية وربطها بالمواقف ، وتحتاج إلى جلسات تعديل سلوك وهي ممكنة وستستهم في إتزانك والسيطرة على تواجهه من اجترار للماضي والتفكير المحزن والمتعب الذي يؤثر على نفسيتك ، وحتى يحين موعد الجلسات عليك أن تشغل نفسك بأعمال تطوعية حيث إنك ذكرت إنك تحب الخير ودخلك جيد واقض وقتا في قراءة ما يفيدك من الكتب لتنمية مهاراتك في العمل ولغذاء روحك وتنمية ذاتك حتى لا تلقى الأفكار السلبية مجالا لاحتلال تفكيرك .

    الإتجاه الآخر : إنك تعاني من وسواس ، وهو نتيجة التفكير المستمر وخبرات متراكمة ، وأيضا الاستسلام للوساوس التي تظل في "منطقة الخيال " ، وفي "دائرة اللاوقوع " ، ولكنها ترهقك وتكثر معاك ولا بد من أن تعرض نفسك على طبيب نفسي متخصص حتى يصرف لك دواء يستخدم لفترة معينة ، وهناك أدوية آمنه ومناسبة لحالتك ، ثم أرى أن تخضع بعدها لجلسات سلوكية في الجلسات السلوكية والإرشاد النفسي ، وثق تماما أنك أفضل من غيرك بكثير ، وأن حالتك سيتم السيطرة عليها بإذن الله وتجاوزها، ودائماً ثق بالله وتفاءل ، واعلم إن كل ما تواجهه أمورا لا علاقة لها بالواقع أو المنطق ، وإنما هي من نسج الخيال ومن عمل الشيطان .
    وفقك الله .

    14
    بداية أسأل الله لك التعافي والتوفيق .
    الغيرة التي أنتِ فيها تجاوزت حدود المعقول إلى أكثر من ذلك ، ووصلتِ إلى درجة " المرض " والوسواس الذي داهمك بسبب استمرارك لأوقات طويلة في المراقبة المرتبطة بافتراضات ليست على أرض الواقع ، ولو استمريتِ ستكون هنالك افتراضات متزايدة تزيد من الغيرة وتدخلك في أعراض جسدية وقد تصلي إلى أمراض نفسية مثل: الاكتئاب وغيرها .
    _هذا زوجك وأنتِ زوجته لذا فإنك الموجودة على ذمته ، والرجل كما تقولين متدين ، والسؤال الأبرز إنك رغم متابعتك ومراقبتك التي أصبحت هاجس وتوجس ومرض لم تجدي إدانات عليه.
    _ تقولين إنك من بيئة متدينة وخلوقة ، فاعلمي إن الله قال عز وجل : " ولا تجسسوا " ، وهنالك حكمة عظيمة من الآية تهدف إلى احترام الآخرين وخصوصياتهم .
    _أنتِ هل ترضين أن يراقبك زوجك بذات الدرجة ، وهذا المستوى ؟ عندها سيتحول حبك له إلى كره .
    _تذكري إنك في مراقبتك تسعين إلى الحفاظ على زوجك وهذا الهدف الأسمى ، واعلمي إنه لو كان يعيش معك سيمقت هذه التصرفات وتكثر عليه الضغوط خصوصا وإنه رجل يرى إنه في مقام ولي الأمر وصاحب الرأي عندها قد تخسرية فماذا تستفيدي من ذلك ، أنتِ تتعبين نفسك وتتعبين زوجك وتسيرين في درب الضياع في انتهاء حياتكما الزوجية فهل هذا يعقل ؟ يجب أن تلتزمي بتربيتك وأخلاقك ودينك وقبلها يجب أن تغيري الوضع من مراقبة إلى أن تراسليه وتهتهمي به وبشؤونه بل وابعدي عن مضايقته التي قد تؤول بعلاقتكما إلى الانفصال .
    _استغلي عشقه لك وغيري الرقابة إلى اهتمام شديد ، وأشعريه بأن هذا السلوك قد تعدل فيك عندها ستكسبينه للأبد .
    _اعلمي إن ذلك يخالف الدين ، وأيضا لا يجوز في وفق المنطق ويؤدي إلى الخلافات الزوجية وأيضا إلى الطلاق .
    _عليك أيضا إن جاءتك الغيرة أن تضبطي سلوكك ، وأن تسجلي في ملاحظاتك وتكرري الملاحظات التي تؤكد عدم الغيرة ، وتعديل سلوكك ومقارنتة في هذه العلاقة وسلوك الغيرة التي تعد مذمومة بين الإيجابيات التي تسهم في زيادة حب زوجك لك والاستقرار الأسري والحياة السعيدة  ، والسلبيات التي ستؤدي بك إلى المرض النفسي وإلى ضياع زوجك وتدمير حياتك الأسرية  .
    _من توكل على الله فهو حسبه ، وكلي أمرك وأمر زوجك لله وسترين السعادة ولا تخالفين دينك وترتكبين الأخطاء في غيرة منهي عنها لتجاوزها العقل والمنطق وقد تدخلك أيضا في الظلم والإساءة .
    _وأكثر ي من التسبيح والاستغفار ، ولا حول ولا قوة إلا بالله فإنها مهدئات للقلب وتزرع السكينة والطمأنينة .
    وفقكم الله .

    15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه بداية اكتئاب ، وعليك أن تتداركِي الوقت حتى لا تدخلي في اكتئاب متوسط ومن ثم اكتئاب شديد وتدخلي في مسائل علاجية وعقاقير ومراجعة الطبيب النفسي .
    الأمر الآن تحت السيطرة وأنتِ من تستطيعين مساعدة نفسك في مواجهة هذا الإحباط في بداياته ، لذا عليك بالتالي :
    _الاستعانة بالصبر ، وأن يكون لديك قوة في مواجهة الأمور ، مع أهمية أن لا تستسلمي للقلق أو الخوف من المستقبل . _ابتعدي عن الاستغراق في ساعات النوم الطويلة ، وعليك بالمداومة على قراءة ورد يومي من القرآن مع الأذكار الصباحية والمسائية ، والإكثار من " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
    _مع أهمية أن تشغلي وقت فراغك بأي نشاط ولو كان تطوعي ولو استطعتِ أن تلتحقِي بأي عمل فهذا سبيل جيد للخروج من أزمتك .
    _عليك تغيير البرنامج اليومي .
    _عليك أيضا أن لا تلتفتِ  لسلوكيات قد تسبب لك الإحباط  .
    _عليك أن تشرحي وضعك بهدوء لوالديك وأن تبيني لهما وضعك ، وإنك قد تدخلي في متاعب مستقبلية فيما لو استمر الحال حتى تخف عليك ضغوط القلق والإحباط .
    _عليك تغيير نفسك ودوافعك من الداخل .
    _ابني لك أهداف وأهمها أن تواجهي الظروف  الحالية وأن تتغلبي على التعب الحالي وهذا أهم إنجاز لك في الحياة .
    _استعيني بورقة وقلم وسجلي نقاط الضعف ، وأيضا مواقع التعب والمؤثرات ومزقيها  ، وصممي على إن تمزيقك لهذه الورقة يعني تغلبك على كل المؤثرات .
    _مارسي الأنشطة حتى مع الأقارب أو الصديقات بما يعود عليهن بالنفع .
    _ابني شخصية جديدة لك عنوانها الطموح، واكتبي أحلامك وحلولك لمواجهة الأزمة التي تمرين بها بخط عريض ، واحتفظي بالورقة وكرريها صباح كل يوم وقبل النوم ، واستعبني بالله وتوكلي عليه وستكوني بألف خير .

    صفحات:
  • 1
  • 2