عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عبده الأسمري

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسأل الله لك الشفاء العاجل .
    عليك بالإقلاع عن العادة السرية التي أدخلتك في مسارات مرضية تتعلق بالوسوسة ، وأيضا الدخول في متاهات النجاسة المنطقية وغير المنطقية .
    تعاني من وسواس قهري ، أتمنى أن تراجع طبيب نفسي بأقرب وقت وعرض مشكلتك عليه حتى يصرف لك العلاج ، ومن ثم تخضع لجلسات نفسية تعيد إليك اتزانك النفسي والاجتماعي والفكري .

    2
    السلام عليكم
    موضوعك بسيط ولا يعتبر مشكلة تستدعي تدخلا استشاريا بهذا المفهوم .
    لديك من المهارات الشيء الكثير ما شاء الله .
    لا تلتفتِ للشكل ولا إلى ملامحك فهي من صنع الله العلي القدير الذي صورنا فأحسن صورنا ، هذه وساوس من الشيطان لا تلتفتِ إليها مطلقا ويجب أن تتوقفي تماما عن النظر في المرآة والتصوير ، وأن تهتمي في تطوير مهاراتك وتنمية مواهبك والانشغال بالمفيد وبكل ما يعود عليك بالنفع والفائدة .
    واحمدي الله كثيرا على ما وهبك الله فغيرك يعانين من أمراض جلدية أو خلقية صعبة جدا تستدعي جراحات ولديهم عيوب خلقية أو إعاقات ومع ذلك يحمدون الله ومقتنعين بحالتهم وصابرين .
    الأمر طبيعي ولا يشكل أي عقبة في الحياة .

    3
    المشكلة بسيطة بإذن الله .
    يبدو إن لديك قولون عصبي وتعب في المعدة ، وطبعا لها تأثيرها على النواحي النفسية والعصبية عليك باختبار عيادة محددة في الباطنة ومراجعة طبيب قناة هضمية وقولون متخصص وهو سيحولك بشكل رسمي على عيادة نفسية يعرفها وفي ذات المستشفى أفضل ، وعليك متابعة حالتك في هذا الجانب .
    فيما يخص العمل هو مجرد ارتباط شرطي حصل لك تسبب في خوف مرضي مرتبط ببعض الأعراض الماصحبة من ضيق وخوف وما إلى ذلك .
    عليك أن تعرف أن الأمر لا يعدو ترابط في الذهن وفي العقل الباطن مما يخرج في هيئة أعراض نفسية وعضوية تجبرك على ترك العمل .
    عليك أن تعلم أن هذا الأمر نفسي وسيزول بالتوكل على الله واقتحام العمل ، واعلم أن ما يأتيك من شعور هو شعور لا علاقة له بالواقع ، وإنك لو استمريت في العمل وصمدت فستنتهي الأعراض في أيام ، لذا حاول أن تستمر في عمل الوالد مساءً وأن تجد حاليا عمل مسائي ، والدليل إن الأمر ارتباط إنه يأتيك صباحا لذا قاوم واصمد ولا تستلم لمثل هذه الأوهام .

    4
    اولا اسال الله ان يفرج همك وييسر امرك ويزيل كربتك انه ولي ذلك والقادر عليه
    اختي الفاضلة انتي تعانين من انعكاس معاملة زوجك عليك من خلال شخصيته "المرضية " التي تشك وقد صبرتي كثيرا على هذا الامر طيلة هذا الوقت في مسالة صعبة جدا خصوصا وان فيها قذف وهذا امر لا يرضي الله ومخالف لما اقرت به شريعتنا في العلاقة بين الزوجين
    سيجازيك الله على صبرك عليك بالدعاء والدعاء والدعاء في هدايته كثيرا وان تكثير من ذكر لا حول ولا قوة الا بالله لم تذكري في الرسالة اعمار ابناءك فقد يكونوا لك سندا في هدايته وفي استدرار  حبه لهم في عطفه عليه شريطة ان لا تبيني لهم اي شي مما يدور في التعامل وفي توجيه القذف نحو بل يجب عليك ان تراعي وتنتبهي الى ابعاجهم عن هذا المحيط الذي قد يؤثر عليهم مستقبلا رغم صمتهم .
    حاولي الجلوس معه في وقت راحته وابلغيه بما تتأثرين به من تعامله وعليك ايضا ان لم ينفع ذلك ان تحدثي احد اهلك ليحدث احدا من اهله لحل هذه المشكلة لانه لا بد لها من ان تحل لان استمرار التشكيك والقذف امر صعب عليك ويؤثر على نفسيتك
    وحاولي التمسك بالصبر وايضا قراءة اية (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ ...) والاستمرار على الاذكار  من تسبيح  وحوقلة واستغفار بنية الفرح وهدايته وخلاصك من تعامله وحاولي نصحه من حين واخر وارسلي اليه فيديوهات تخص عقوبات القذف والاسس السلوكية في التعامل مع الزوجة والابناء
    وباذن الله ان ترى الفرج ودائما توكلي على الله وثقي ان فرجه قادم لا محالة
    اسال الله لك التوفيق والفرج

    5
    شافاك الله وعافاك
    ثق بالله ان امورك ستتبدل وتتيغر للافضل فتفاءل واحسن الظن بالله الذي يقول "انا عند حسن ظن عبدي بي " واعلم ان حالتك افضلرمن غيرك دائما وان لديك من النعم التي لا ينعم بها غيرك فدائما كرر الشكر لله عليها واستغلها في طمأنينة نفسك وفي مواجهة اعباء الحياة
    يبدو انك تعاني من خبرات مؤلمة من خلال ما تعرضت له وايضا تعاني من شخصية حساسة جدا واسترجاع يغلب عليه الطابع المرضي الذي زاد من حدته تقلبات المزاج وتقلب الظروف المحيطة بك
    عليك باستغلال حفظك للقران وتدينك في اثراء الجانب الروحي لديك وسيسهم بالطبع في بث الطمأنينة في نفسك بشكل كبير وعليك عدم الالتفات للوساوس التي هي من فعل الشيطان
    واعلم ان كل موقف يمر بك هو ابتلاء واختبار عليك ان تتبع فيه ما يرضي الله ثم ما يوافق صفاتك ويجب عليك اتباع الحسنى في التعامل مع البشر الذي تجد فيهم عوتا لك واتباع التجاهل والتغافل مع كل المؤثرات سواء المواقف او الاشخاص وعليك ممارسة نشاط رياضي لمدة نصف ساعة يوميا والانشغال بانشطة معرفية هامة مث قرلءة الكتب المفيدة حتى تسحب نفسك من ميدان التفكير غير المجدي والذي يزيد عليك المتاعب وضع في عققلك مبدأ "ان ما يقدره الله سيحدث " ولن يصير لك ما قد كتبه الله لك وقدره عليه

    هذه استشارات عامة يجب عليك السير عليها ومن المهم ان تراجع طبيب نفسي لعرض حالتك عليه حيث انها متشعبة كثيرا ولا بد من تناول جرعات دوائية لتخفيف حدة العوارض النفسية لديك وحتى لا تتفاقم مستقبلا مع ضرةرة ان تتبع التعليمات العامه اعلاة ومع ذهابك للطبيب يجب ان يوازي ذلك جلسات مكثفة من قبل مستشار نفسي واسري معك حتى يتحد الجانبان معا في اتمام علاجك باذان الله .
    واسال الله ان يشفيك ويعافيك عاجلا غير اجل

    6
    التفكير الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الإنسان عزله عن الذات.. فمنه تنطلق السلوكيات وبه تظهر التصرفات وفيه تتجلى كفتي الإيجابيات والسليبات.

    الذات هي «غرفة» عمليات السلوك.. ومنبع استعلامات المسالك، وهي النبع الذي تنطلق منه الإشارات والمؤشرات في جملة القرارات والتوقعات والتنبؤات والتأكيدات..

    يعيش الإنسان في صدام داخلي بين «ذات تستقبل» و»نفس تتأثر» فتظل الروح في مرحلة «عصف سلوكي» مذهل يعزف بين عاطفة القلب وعاصفة العقل.. وتتباين المؤثرات بين «قوة ذاتية» و»هزيمة فجائية» وتتأرجح التأثيرات وسط «غلبة الأنا» أو «سيطرة الضمير» وتتفاوت الاستجابات من «حكمة للنجاة» أو «تهور للسقوط» فيكون المشهد واضحاً جلياً بين «الثبات» و»الإثبات».

    يمر الإنسان في حياته بمراحل عمرية تتوزع معانيها بين الابتلاء والامتحان في محورين للخير والشر وبين قطبين من الفرح والحزن ووسط عطاء يعلوه الصبر والرضا وحرمان يبرزه اليأس والقنوط. فتأتي السلوكيات لتعكس السياسة «النفسية» والاستراتيجية «الاجتماعية» التي تخرج منها «المعاملات» و»التعاملات» وتبرز فيها «الوقفات» و»المواقف».

    ينظر العاقلون إلى «المنعطفات» في الحياة كتجارب تتشكل في هيئة «مشارب» قد يرى الإنسان الاغتراف منها أو الانحراف عنها فتتوازن من خلالها مسارات «عيشه» وتتزن على ضوئها دروب «معيشته» في ظل تفكير وتدبير يؤول إلى الاستفادة من الأخطاء والإفادة من الفوائد حتى يعيش في تصالح مع ذاته والآخرين.

    ينظر البعض إلى «الآخرين» نظرة عاجلة ويقيس المواقف بمقياس ذاتي «غارق» في اتباع الظن فيرمي نفسه في متاهات الحكم السريع دون تحكم في «تحكيم» الأناة وتحييد الذاتية وتوظيف التسامح فيظل في «صراع» مهول مع التهور و»نزاع» بائس مع العجلة فيرتمي في سوءات «الظنون» ويضيع في متاهات «الطعون».

    الذات محور تتجه إليه «المثيرات» وتنطلق منه «الاستجابات» فهي النقطة التي تبدأ منها إبعاد الخطوط المستقيمة والمتعرجة نحو الآخرين في السلوك والمسلك وهي ذاتها الزوايا الضيقة والمنفرجة والحادة التي تشكل دوائر «التعامل» مع الغير فتظل «الشكل» الواقعي و»الهيكل» الحقيقي الذي يبرز «شخصية» الفرد و»إطارات» تعاملاته» واتجاهات «سيرته» وأساسيات «مسيرته» في رصيد «عيش» لا يقبل القسمة إلا على نفسه.. فالنفس رهينة بكل ما اكتسبت.. وتبقى «الحقائق» ثباتاً في حضرة «النفس» وتثبيتاً في حضور «الشاهدين» كلاً وفق ذمته وأمانته.

    ما بين الاستبصار والانتصار للذات «نزاهة شخصية» يجب أن تكون «الفيصل» في نهج السلوك تحت رقابة «الضمير» الذي يخضع التصرف إلى «تفكر وتدبر» ويحميه من «غلبة «الأهواء و»تغليب» الهواية وصولا إلى تحديد «هوية» تبرمجها «الصفات والسمات» التي تعكس «جوهر» الإنسان وتبلور «مظهر» التعامل وفق «حقيقة النفس» و»وواقعية النتيجة» بعيدا عن «الزيف» و»التزييف».

    تبقى «الذات» الشاهد الأول على استقبال المثير وإرسال الأثر إلى حيث «التأثير» إما في الاقتناع أو الامتناع في إبداء الرأي أو إظهار المعنى في هيئة أقوال أو أفعال إما أن تحسب للشخص أو تحتسب عليه في ميزان «المنطق» فيظل بعدها في ردة فعل قوامها «التفكير» إما بالقبول أو الرفض ليظل في قطبية مستديمة من التأييد أو الندم.

    إنها منظومة «الحياة» ونظام «العمر» و»نظم» العيش التي تجعل «الإنسان» في ثبات يجعله صامدًا أمام التغيرات ثابتًا حول المتغيرات أو تغير يجعله متزعزعًا أمام التحولات ومترددًا أمام التبدلات ليمارس محاولاته «الدائمة» في حل صراعاته ونزعاته بالإثبات في خطين متوازيين من الصح أو الخطأ وفي سبيل «مجهول» نحو «انتظار» النتائج.. مما يعكس «ملامح» شخصيته في الأحوال المتبدلة في المعيشة والظروف ما بين ماضٍ انقضى وحاضر يقضى ومستقبل ينتظر القضاء.

    7
    بداية نسأل الله لكم الشفاء عاجلا غير آجل .
    حالة أختك هي : " البارنويا مع وسواس قهري " .
    ولكني لاحظت في طلب استشارتك إنك لا تنظمين معدل الحبوب لها من حبتين إلى ثلاث أو حبة هل تم ذلك من قبلكم أم بإشراف طبي ؟
    لأن هذه المسألة يجب أن تخضع لإشراف طبي دقيق ومن مختصين فلا بد من الرجوع للطبيب ومراجعته ومن ثم إبلاغه بمقدار التحسن .
    وأرى أن يتم تفهيمها بحالتها لأنها لو اكتشفت إنها تأخذ حبوبا دون علمها قد تتفاقم حالتها وتسوء ، ولكن أبلغوها بالحالة وقد شاهدتم أنتم بأنفسكم التحسن " والبارنويا "ستتخطاه بإذن الله تعالى بالعلاج الطبي ، وأيضا الراحة بالمنزل وإبعادها عن المؤثرات التي تستثير لديها المرض وأعراضه .
    وعليكم بمراجعة الطبيب النفسي ، وأفضل أن تكون هناك عيادة فيها أخصائية نفسية واجتماعية من أجل عمل جلسات أخرى لها مستقبلا لتهيئتها بعد المرض .

    8
    شافاك الله وعافاك .
    أخي الكريم ؛ لديك إتجاهين للمتاعب التي تمر بك :
    الإتجاه الأول : إن شخصيتك من النوع الحساس الدقيق في استرجاع التفاصيل في الذاكرة ، ووضع الافتراضات السابقة والحالية وربطها بالمواقف ، وتحتاج إلى جلسات تعديل سلوك وهي ممكنة وستستهم في إتزانك والسيطرة على تواجهه من اجترار للماضي والتفكير المحزن والمتعب الذي يؤثر على نفسيتك ، وحتى يحين موعد الجلسات عليك أن تشغل نفسك بأعمال تطوعية حيث إنك ذكرت إنك تحب الخير ودخلك جيد واقض وقتا في قراءة ما يفيدك من الكتب لتنمية مهاراتك في العمل ولغذاء روحك وتنمية ذاتك حتى لا تلقى الأفكار السلبية مجالا لاحتلال تفكيرك .

    الإتجاه الآخر : إنك تعاني من وسواس ، وهو نتيجة التفكير المستمر وخبرات متراكمة ، وأيضا الاستسلام للوساوس التي تظل في "منطقة الخيال " ، وفي "دائرة اللاوقوع " ، ولكنها ترهقك وتكثر معاك ولا بد من أن تعرض نفسك على طبيب نفسي متخصص حتى يصرف لك دواء يستخدم لفترة معينة ، وهناك أدوية آمنه ومناسبة لحالتك ، ثم أرى أن تخضع بعدها لجلسات سلوكية في الجلسات السلوكية والإرشاد النفسي ، وثق تماما أنك أفضل من غيرك بكثير ، وأن حالتك سيتم السيطرة عليها بإذن الله وتجاوزها، ودائماً ثق بالله وتفاءل ، واعلم إن كل ما تواجهه أمورا لا علاقة لها بالواقع أو المنطق ، وإنما هي من نسج الخيال ومن عمل الشيطان .
    وفقك الله .

    9
    بداية أسأل الله لك التعافي والتوفيق .
    الغيرة التي أنتِ فيها تجاوزت حدود المعقول إلى أكثر من ذلك ، ووصلتِ إلى درجة " المرض " والوسواس الذي داهمك بسبب استمرارك لأوقات طويلة في المراقبة المرتبطة بافتراضات ليست على أرض الواقع ، ولو استمريتِ ستكون هنالك افتراضات متزايدة تزيد من الغيرة وتدخلك في أعراض جسدية وقد تصلي إلى أمراض نفسية مثل: الاكتئاب وغيرها .
    _هذا زوجك وأنتِ زوجته لذا فإنك الموجودة على ذمته ، والرجل كما تقولين متدين ، والسؤال الأبرز إنك رغم متابعتك ومراقبتك التي أصبحت هاجس وتوجس ومرض لم تجدي إدانات عليه.
    _ تقولين إنك من بيئة متدينة وخلوقة ، فاعلمي إن الله قال عز وجل : " ولا تجسسوا " ، وهنالك حكمة عظيمة من الآية تهدف إلى احترام الآخرين وخصوصياتهم .
    _أنتِ هل ترضين أن يراقبك زوجك بذات الدرجة ، وهذا المستوى ؟ عندها سيتحول حبك له إلى كره .
    _تذكري إنك في مراقبتك تسعين إلى الحفاظ على زوجك وهذا الهدف الأسمى ، واعلمي إنه لو كان يعيش معك سيمقت هذه التصرفات وتكثر عليه الضغوط خصوصا وإنه رجل يرى إنه في مقام ولي الأمر وصاحب الرأي عندها قد تخسرية فماذا تستفيدي من ذلك ، أنتِ تتعبين نفسك وتتعبين زوجك وتسيرين في درب الضياع في انتهاء حياتكما الزوجية فهل هذا يعقل ؟ يجب أن تلتزمي بتربيتك وأخلاقك ودينك وقبلها يجب أن تغيري الوضع من مراقبة إلى أن تراسليه وتهتهمي به وبشؤونه بل وابعدي عن مضايقته التي قد تؤول بعلاقتكما إلى الانفصال .
    _استغلي عشقه لك وغيري الرقابة إلى اهتمام شديد ، وأشعريه بأن هذا السلوك قد تعدل فيك عندها ستكسبينه للأبد .
    _اعلمي إن ذلك يخالف الدين ، وأيضا لا يجوز في وفق المنطق ويؤدي إلى الخلافات الزوجية وأيضا إلى الطلاق .
    _عليك أيضا إن جاءتك الغيرة أن تضبطي سلوكك ، وأن تسجلي في ملاحظاتك وتكرري الملاحظات التي تؤكد عدم الغيرة ، وتعديل سلوكك ومقارنتة في هذه العلاقة وسلوك الغيرة التي تعد مذمومة بين الإيجابيات التي تسهم في زيادة حب زوجك لك والاستقرار الأسري والحياة السعيدة  ، والسلبيات التي ستؤدي بك إلى المرض النفسي وإلى ضياع زوجك وتدمير حياتك الأسرية  .
    _من توكل على الله فهو حسبه ، وكلي أمرك وأمر زوجك لله وسترين السعادة ولا تخالفين دينك وترتكبين الأخطاء في غيرة منهي عنها لتجاوزها العقل والمنطق وقد تدخلك أيضا في الظلم والإساءة .
    _وأكثر ي من التسبيح والاستغفار ، ولا حول ولا قوة إلا بالله فإنها مهدئات للقلب وتزرع السكينة والطمأنينة .
    وفقكم الله .

    10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه بداية اكتئاب ، وعليك أن تتداركِي الوقت حتى لا تدخلي في اكتئاب متوسط ومن ثم اكتئاب شديد وتدخلي في مسائل علاجية وعقاقير ومراجعة الطبيب النفسي .
    الأمر الآن تحت السيطرة وأنتِ من تستطيعين مساعدة نفسك في مواجهة هذا الإحباط في بداياته ، لذا عليك بالتالي :
    _الاستعانة بالصبر ، وأن يكون لديك قوة في مواجهة الأمور ، مع أهمية أن لا تستسلمي للقلق أو الخوف من المستقبل . _ابتعدي عن الاستغراق في ساعات النوم الطويلة ، وعليك بالمداومة على قراءة ورد يومي من القرآن مع الأذكار الصباحية والمسائية ، والإكثار من " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
    _مع أهمية أن تشغلي وقت فراغك بأي نشاط ولو كان تطوعي ولو استطعتِ أن تلتحقِي بأي عمل فهذا سبيل جيد للخروج من أزمتك .
    _عليك تغيير البرنامج اليومي .
    _عليك أيضا أن لا تلتفتِ  لسلوكيات قد تسبب لك الإحباط  .
    _عليك أن تشرحي وضعك بهدوء لوالديك وأن تبيني لهما وضعك ، وإنك قد تدخلي في متاعب مستقبلية فيما لو استمر الحال حتى تخف عليك ضغوط القلق والإحباط .
    _عليك تغيير نفسك ودوافعك من الداخل .
    _ابني لك أهداف وأهمها أن تواجهي الظروف  الحالية وأن تتغلبي على التعب الحالي وهذا أهم إنجاز لك في الحياة .
    _استعيني بورقة وقلم وسجلي نقاط الضعف ، وأيضا مواقع التعب والمؤثرات ومزقيها  ، وصممي على إن تمزيقك لهذه الورقة يعني تغلبك على كل المؤثرات .
    _مارسي الأنشطة حتى مع الأقارب أو الصديقات بما يعود عليهن بالنفع .
    _ابني شخصية جديدة لك عنوانها الطموح، واكتبي أحلامك وحلولك لمواجهة الأزمة التي تمرين بها بخط عريض ، واحتفظي بالورقة وكرريها صباح كل يوم وقبل النوم ، واستعبني بالله وتوكلي عليه وستكوني بألف خير .

    11
    السلام عليكم امل تحويل الحالة الى طبية نفسية لحساسية الحالة وارتباطها بالتحرش والخوف من المحيط الاسري الذي يضم اشخاص يشكلون اتجاهات للمتاعب اليها
    ومن الافضل مقابلة طبيبة نفسية بشكل عاجل ومن بعدها تخضع لجسات مع مستشارة نفسية وايضا اخصائية اجتماعية وتكون من السيدات المستشارات حتى بجلسات من بعد لكن يتوجب مقابلة الطبيبة في جلسة مباشرة

    12
    السلام عليكم ، آمل تحويل الحالة إلى طبية نفسية لحساسية الحالة ، وارتباطها بالتحرش والخوف من المحيط الأسري الذي يضم أشخاص من عدة اتجاهات يشكلون متاعب لها .
    ومن الأفضل مقابلة طبيبة نفسية بشكل عاجل ، ومن بعدها تخضع لجسات مع مستشارة نفسية ، وأيضا أخصائية اجتماعية وتكون من السيدات المستشارات حتى تتواصل معها بجلسات من بعد ذلك ، لكن يتوجب مقابلة الطبيبة في جلسة مباشرة .

    13
    أعانكم الله
    العلاقة بنيت على أساس خاطىء ، وحسب كلامك إن الأهل رفضوا ذلك وهم يشكلون الكفة الراجحة في القرار ، وقد يكون للزواج سلبيات قادمة .
    لذا من الأفضل :
    _صرف النظر عن ذلك ، والبدء في حياة جديدة وخطوة جديدة مع النفس والتوبة عما سبق وعدم تكراره وسيأتيك نصيبك .
    _عليك بالمداومة على الاستغفار ، وتنقية نفسك من وساوس في ما سبق لانك قد تعانين منها أيضا فيما لو اكملتِ الزواج في أمور أخرى ومع كل خلاف أو سوء تفاهم .
    _اتبعي أهلك في ذلك حتى تخرجي من أسوار الندم اللاحق أو مخالفة رأيهم فهم أعلم بمصلحتك .
    _احرصي على نسيان ما تم نهائيا والمضي قدما في أنشطة اجتماعية وتطوعية ، وأعمال تساهم في خروجك من دائرة الوساوس .


    14
    أرى تحويل الحالة على مستشارة نفسية وسلوكية لخصوصية الحالة .
    وأيضا طبيبة نفسية لبحث تداعيات الحالة التي وصلت إلى مستوى "التعلق المرضي " و"ممارسة عادة ضارة " بالسلوك والنواحي البيولوجية والتكوين الجسدي .

    15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الطيبة من الامور المحمودة والرفق جزء منها والذي قال عنه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث ان الرفق لم يكن في شيء الا زانه ولم ينزع من شيء الا شانه "
    وبطبيعة الحال فانها من الصفات الحسنة ومن الاخلاق الحميدة التي يحث عليها الشرع وتؤتي ثمارها الايجابية في حياة الفرد والمجتمع
    واذا تعلق الأمر بمشكلات او خلافات مع افراد العائلة فان وجودها وسيلة مميزة لتطييب النفوس ووقف العداء
    اما اذا نظر اليها الاخرون من منظر اخر وهي الاستغلال فلا بد من التعامل وفق المواقف وهذا لا يعني ترك سجيتك الطيبة وتربيتك التي كانت الطيبة جزء منها لانها حتما ستقودك الى الخير  وثقي تماما ان من اساء سيأتي عليه يوم وهو يتمنى ان يكون بمستوى اخلاقك
    وكما تعلمين ان التجاهل والتغافل ودرء السيئة بالحسنة من توجيهات ديننا الحنيف الذي يأمر بالاحسان وينادي باجمل الاساليب في منظومة العلاقات الانسانية القائمة على حسن الخلق والصفح
    وكي تتخلصي من الاسئلة التي تقلقك بشان طيبتك  فلا تلتفتي لتأنيب ضمير نحو صفة حسنة من تحلى بها وجد الخير والصلاح والفلاح في الدنيا والاخرة
    وعليك ان لا تبالغي فيها مع من يسئيون فهمها مع ضرورة عدم الغائها في التعامل وكوني متزنة ووسطية في التعامل مع من لا يفهمها الا وفق سوء فهمه ولا تكثري من الاحتكاك باي اطراف قد يسببون لك ضرر بل كوني رسمية في هذا الجانب حفاظا على تربيتك وعلى صلة الرحم وبقاء العلاقات بشكل حسن
    وان اضرك شيء من الاقارب فاصبري اذا كان الامر في حدود خلافات محدودة بسيطة لا تصل الى مستوى التأثير الشديد واذا بلغت مستوى الاضرار بك فعليك افهامهم بطيبتك وعلى طريقتك شريطة ان لا تتجاوزي حدود افعالك القائمة على الطيبة

    صفحات:
  • 1
  • 2