عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عبده الأسمري

صفحات:
  • 1
  • 1
    بداية أسأل الله لك التعافي والتوفيق .
    الغيرة التي أنتِ فيها تجاوزت حدود المعقول إلى أكثر من ذلك ، ووصلتِ إلى درجة " المرض " والوسواس الذي داهمك بسبب استمرارك لأوقات طويلة في المراقبة المرتبطة بافتراضات ليست على أرض الواقع ، ولو استمريتِ ستكون هنالك افتراضات متزايدة تزيد من الغيرة وتدخلك في أعراض جسدية وقد تصلي إلى أمراض نفسية مثل: الاكتئاب وغيرها .
    _هذا زوجك وأنتِ زوجته لذا فإنك الموجودة على ذمته ، والرجل كما تقولين متدين ، والسؤال الأبرز إنك رغم متابعتك ومراقبتك التي أصبحت هاجس وتوجس ومرض لم تجدي إدانات عليه.
    _ تقولين إنك من بيئة متدينة وخلوقة ، فاعلمي إن الله قال عز وجل : " ولا تجسسوا " ، وهنالك حكمة عظيمة من الآية تهدف إلى احترام الآخرين وخصوصياتهم .
    _أنتِ هل ترضين أن يراقبك زوجك بذات الدرجة ، وهذا المستوى ؟ عندها سيتحول حبك له إلى كره .
    _تذكري إنك في مراقبتك تسعين إلى الحفاظ على زوجك وهذا الهدف الأسمى ، واعلمي إنه لو كان يعيش معك سيمقت هذه التصرفات وتكثر عليه الضغوط خصوصا وإنه رجل يرى إنه في مقام ولي الأمر وصاحب الرأي عندها قد تخسرية فماذا تستفيدي من ذلك ، أنتِ تتعبين نفسك وتتعبين زوجك وتسيرين في درب الضياع في انتهاء حياتكما الزوجية فهل هذا يعقل ؟ يجب أن تلتزمي بتربيتك وأخلاقك ودينك وقبلها يجب أن تغيري الوضع من مراقبة إلى أن تراسليه وتهتهمي به وبشؤونه بل وابعدي عن مضايقته التي قد تؤول بعلاقتكما إلى الانفصال .
    _استغلي عشقه لك وغيري الرقابة إلى اهتمام شديد ، وأشعريه بأن هذا السلوك قد تعدل فيك عندها ستكسبينه للأبد .
    _اعلمي إن ذلك يخالف الدين ، وأيضا لا يجوز في وفق المنطق ويؤدي إلى الخلافات الزوجية وأيضا إلى الطلاق .
    _عليك أيضا إن جاءتك الغيرة أن تضبطي سلوكك ، وأن تسجلي في ملاحظاتك وتكرري الملاحظات التي تؤكد عدم الغيرة ، وتعديل سلوكك ومقارنتة في هذه العلاقة وسلوك الغيرة التي تعد مذمومة بين الإيجابيات التي تسهم في زيادة حب زوجك لك والاستقرار الأسري والحياة السعيدة  ، والسلبيات التي ستؤدي بك إلى المرض النفسي وإلى ضياع زوجك وتدمير حياتك الأسرية  .
    _من توكل على الله فهو حسبه ، وكلي أمرك وأمر زوجك لله وسترين السعادة ولا تخالفين دينك وترتكبين الأخطاء في غيرة منهي عنها لتجاوزها العقل والمنطق وقد تدخلك أيضا في الظلم والإساءة .
    _وأكثر ي من التسبيح والاستغفار ، ولا حول ولا قوة إلا بالله فإنها مهدئات للقلب وتزرع السكينة والطمأنينة .
    وفقكم الله .

    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه بداية اكتئاب ، وعليك أن تتداركِي الوقت حتى لا تدخلي في اكتئاب متوسط ومن ثم اكتئاب شديد وتدخلي في مسائل علاجية وعقاقير ومراجعة الطبيب النفسي .
    الأمر الآن تحت السيطرة وأنتِ من تستطيعين مساعدة نفسك في مواجهة هذا الإحباط في بداياته ، لذا عليك بالتالي :
    _الاستعانة بالصبر ، وأن يكون لديك قوة في مواجهة الأمور ، مع أهمية أن لا تستسلمي للقلق أو الخوف من المستقبل . _ابتعدي عن الاستغراق في ساعات النوم الطويلة ، وعليك بالمداومة على قراءة ورد يومي من القرآن مع الأذكار الصباحية والمسائية ، والإكثار من " لا حول ولا قوة إلا بالله " .
    _مع أهمية أن تشغلي وقت فراغك بأي نشاط ولو كان تطوعي ولو استطعتِ أن تلتحقِي بأي عمل فهذا سبيل جيد للخروج من أزمتك .
    _عليك تغيير البرنامج اليومي .
    _عليك أيضا أن لا تلتفتِ  لسلوكيات قد تسبب لك الإحباط  .
    _عليك أن تشرحي وضعك بهدوء لوالديك وأن تبيني لهما وضعك ، وإنك قد تدخلي في متاعب مستقبلية فيما لو استمر الحال حتى تخف عليك ضغوط القلق والإحباط .
    _عليك تغيير نفسك ودوافعك من الداخل .
    _ابني لك أهداف وأهمها أن تواجهي الظروف  الحالية وأن تتغلبي على التعب الحالي وهذا أهم إنجاز لك في الحياة .
    _استعيني بورقة وقلم وسجلي نقاط الضعف ، وأيضا مواقع التعب والمؤثرات ومزقيها  ، وصممي على إن تمزيقك لهذه الورقة يعني تغلبك على كل المؤثرات .
    _مارسي الأنشطة حتى مع الأقارب أو الصديقات بما يعود عليهن بالنفع .
    _ابني شخصية جديدة لك عنوانها الطموح، واكتبي أحلامك وحلولك لمواجهة الأزمة التي تمرين بها بخط عريض ، واحتفظي بالورقة وكرريها صباح كل يوم وقبل النوم ، واستعبني بالله وتوكلي عليه وستكوني بألف خير .

    3
    السلام عليكم امل تحويل الحالة الى طبية نفسية لحساسية الحالة وارتباطها بالتحرش والخوف من المحيط الاسري الذي يضم اشخاص يشكلون اتجاهات للمتاعب اليها
    ومن الافضل مقابلة طبيبة نفسية بشكل عاجل ومن بعدها تخضع لجسات مع مستشارة نفسية وايضا اخصائية اجتماعية وتكون من السيدات المستشارات حتى بجلسات من بعد لكن يتوجب مقابلة الطبيبة في جلسة مباشرة

    4
    السلام عليكم ، آمل تحويل الحالة إلى طبية نفسية لحساسية الحالة ، وارتباطها بالتحرش والخوف من المحيط الأسري الذي يضم أشخاص من عدة اتجاهات يشكلون متاعب لها .
    ومن الأفضل مقابلة طبيبة نفسية بشكل عاجل ، ومن بعدها تخضع لجسات مع مستشارة نفسية ، وأيضا أخصائية اجتماعية وتكون من السيدات المستشارات حتى تتواصل معها بجلسات من بعد ذلك ، لكن يتوجب مقابلة الطبيبة في جلسة مباشرة .

    5
    أعانكم الله
    العلاقة بنيت على أساس خاطىء ، وحسب كلامك إن الأهل رفضوا ذلك وهم يشكلون الكفة الراجحة في القرار ، وقد يكون للزواج سلبيات قادمة .
    لذا من الأفضل :
    _صرف النظر عن ذلك ، والبدء في حياة جديدة وخطوة جديدة مع النفس والتوبة عما سبق وعدم تكراره وسيأتيك نصيبك .
    _عليك بالمداومة على الاستغفار ، وتنقية نفسك من وساوس في ما سبق لانك قد تعانين منها أيضا فيما لو اكملتِ الزواج في أمور أخرى ومع كل خلاف أو سوء تفاهم .
    _اتبعي أهلك في ذلك حتى تخرجي من أسوار الندم اللاحق أو مخالفة رأيهم فهم أعلم بمصلحتك .
    _احرصي على نسيان ما تم نهائيا والمضي قدما في أنشطة اجتماعية وتطوعية ، وأعمال تساهم في خروجك من دائرة الوساوس .


    6
    أرى تحويل الحالة على مستشارة نفسية وسلوكية لخصوصية الحالة .
    وأيضا طبيبة نفسية لبحث تداعيات الحالة التي وصلت إلى مستوى "التعلق المرضي " و"ممارسة عادة ضارة " بالسلوك والنواحي البيولوجية والتكوين الجسدي .

    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الطيبة من الامور المحمودة والرفق جزء منها والذي قال عنه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث ان الرفق لم يكن في شيء الا زانه ولم ينزع من شيء الا شانه "
    وبطبيعة الحال فانها من الصفات الحسنة ومن الاخلاق الحميدة التي يحث عليها الشرع وتؤتي ثمارها الايجابية في حياة الفرد والمجتمع
    واذا تعلق الأمر بمشكلات او خلافات مع افراد العائلة فان وجودها وسيلة مميزة لتطييب النفوس ووقف العداء
    اما اذا نظر اليها الاخرون من منظر اخر وهي الاستغلال فلا بد من التعامل وفق المواقف وهذا لا يعني ترك سجيتك الطيبة وتربيتك التي كانت الطيبة جزء منها لانها حتما ستقودك الى الخير  وثقي تماما ان من اساء سيأتي عليه يوم وهو يتمنى ان يكون بمستوى اخلاقك
    وكما تعلمين ان التجاهل والتغافل ودرء السيئة بالحسنة من توجيهات ديننا الحنيف الذي يأمر بالاحسان وينادي باجمل الاساليب في منظومة العلاقات الانسانية القائمة على حسن الخلق والصفح
    وكي تتخلصي من الاسئلة التي تقلقك بشان طيبتك  فلا تلتفتي لتأنيب ضمير نحو صفة حسنة من تحلى بها وجد الخير والصلاح والفلاح في الدنيا والاخرة
    وعليك ان لا تبالغي فيها مع من يسئيون فهمها مع ضرورة عدم الغائها في التعامل وكوني متزنة ووسطية في التعامل مع من لا يفهمها الا وفق سوء فهمه ولا تكثري من الاحتكاك باي اطراف قد يسببون لك ضرر بل كوني رسمية في هذا الجانب حفاظا على تربيتك وعلى صلة الرحم وبقاء العلاقات بشكل حسن
    وان اضرك شيء من الاقارب فاصبري اذا كان الامر في حدود خلافات محدودة بسيطة لا تصل الى مستوى التأثير الشديد واذا بلغت مستوى الاضرار بك فعليك افهامهم بطيبتك وعلى طريقتك شريطة ان لا تتجاوزي حدود افعالك القائمة على الطيبة

    8
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    يجب أن تعلم أن الأمر طبيعي وإن زيادة القلق لديك بسبب التفكير المتواصل في الموضوع ، وأيضا التخوف من الرد  على الأسئلة .
    لذا يجب عليك أن تستعين بالله في داخلك وأن تكثر  من الاستعانة بالله والتوكل عليه ، واعلم تمام العلم إنك قادر على تجاوز العقبة وهي بسيطة ، وأن لا تمعن التفكير في الأمر  ...لأن مثل هذه المواقف يعتمد الرد فيها على التلقائية وعدم الاستعداد وكلما بالغت في الاستعداد تلعثمت في الرد أو كبرت لديك المشكلة وهي بسيطة جدا .
    أتمنى أن تلتحق بدورات تنمية الذات أو أن تقرأ كثيرا في كتب تعزيز النفس وتنمية الذات وهي متوافرة في المكتبات وعادة لا تلتفت إلى الموضوع والذي لا أراه مشكلة فالذي أعانك على الرد على من هم أصغر منك سيعينك على الرد على الشرائح العمرية الأخرى  .
    وأكثر من ذكر لا حول ولا قوة إلا بالله .
    وعادة لا تستعد وتضع الأمر عائقا بل استمر على تلقائيتك واعلم إن ردك لا إشكال فيه أيا كان وإن كنت مرتبكا لا إشكال أومىء برأسك وبعد الموقف درب نفسك في المرات القادمة أن ترد دون خوف أو تردد لأن المشكلة ليست في الرد ولكن في تخوفك من الرد وعدم اكتمالة وافصل عقلك عن التفكير في الأمر .
    وفقك الله .

    صفحات:
  • 1