عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - abdulsalam

صفحات:
  • 1
  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أشكر لك أختي الكريمة الثقة في الموقع , وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع ..
    بالنسبة لما ذكرت من المشكلة هناك أمر كنت أحب أن توضحيه أكثر , فأنت تارة تذكرين طفلتي ومرة تذكرين أطفالي !! فلم تذكري عدد الأبناء ؟
    الأمر الآخر ذكرت أنك لم تعودي تحترميه , ثم ذكرت أنك تحبيه , ألا تشعرين بأن كلامك هذا فيه نوع من التناقض ؟
     الأمر الأهم هو إنك لم تذكري السبب الذي لأجله تعتقدين أن زوجك يخون . أنا لا أبرر الخيانة بالطبع لكن أعتقد إنه ربما يكون هناك سبب للخيانة , الأمر الذي ربما لم تذكريه ..
    ربما البداية التي كانت معك عند الخيانة الأولى والحوار الذي دار بينكما وإنك لم تتجاوزي وإياه المُشكلة وتعودان لنقطة الثقة الأولى هو الذي أثر فيه ..
    أو ربما الضغط النفسي والشعور بالصغار بعد حصول الخطأ الأول عند الزوج مما نتج عنه أنه بكى هو الذي أدى إلى الخلل الحاصل بعد ذلك ..

    بالعموم أختي الكريمة ضعي في ذهنك عدة مسائل :
    1- الحل الكامل عبارة عن أسطورة لا يمكن أن تكون , لذلك توقعي في أي حل تحصلين عليه وجود النقص والخلل في جانب من الجوانب .
    2- إن كل شيء يمكن تجاوزه والعفو عنه متى ما تعقل الزوجان وأرادا ذلك .
    3- إن الخلل الناتج عند الزوج ناتج عن خلل أكبر ربما عندك أو في طريقة إدارته لحياته أو سفره لوحده أو غير ذلك.. وهذا أمر لابد من معرفته فإذا عرف السبب بطل العجب .
    4- لم تخبريني كيف تملئين وقت فراغ زوجك وأنت هنا ؟ كما إنك لم تفصلي أكثر في قضية إنه لم يرسل لك ريالاً واحداً , فهل أنت موظفة علما إنك بينت أن وضعك المادي جيد ؟
    5- الاستمرار بالتجسس أختي الكريمة على حساباته لا يزيدك سوى غيظ وقهر لذلك لأنصحك بالاستمرار بذلك.
    رأيي أختي الكريمة إذا كنت قادرة على الرجوع إلى بلد زوجك وأنت غير مرتبطة بوظيفة فهو أمر حسن ويقلل كثيراً من مخاطر الوقوع في الخطأ والعلاقات المحرمة .
    6- إذا لم تكوني قادرة على الذهاب هناك فعلى الأقل يمكنك محاولة ملء الفراغ بالحديث الدافئ والتواصل معه هاتفياً أو من خلال برامج التواصل , ويمكن أن تخططي لزيارتين أو ثلاثة خلال فترة بقائه هناك .
    7- المصارحة مع إنها أمر يزعجك لكنها مفيدة لأجل أن يتعقل الزوج ويرتب أوراقه في حال قررت عدم الاستمرار معه مالم يترك هذا السلوك السيئ .
    8- أعتقد أن المصارحة في حال حضور الزوج ووجود طرف ثالث ممن تثقين فيه ستكون أبلغ وأكثر فائدة , خاصة إن الزوج ذكرت أنه قام بضربك مرة , فقد لاتأمني أن يفعل ذلك مرة أخرى , لكن حاولي أن يكون النقاش هادئاً ومثمراً من حيث معرفة السبب والطريق الذي ستصلون إليه .
    9- فكري بعدم الإستمرار إذا تبين لك عدم جدية الزوج في إصلاح الحال من خلال ما سبق من النقاط. فالحب لا قيمة له من طرف واحد مع شريك مستمر في خطئه .

    أتمنى لك التوفيق والسعادة .
     

    2
    أختي الكريمة.. أشكر لك ثقتك في الموقع ، وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .
    وبالنسبة لما ذكرت فأنت لم تبيني الأسباب التي لأجلها ترفضين الانتقال مع زوجك إلى مكان عمله..ألا تعتقدين أن هذا هو الأفضل بالنسبة لك ؟
    إن البحث عن الحلول الكاملة أختي الكريمة ؛ من المسائل المُحيرة التي يقع فيها كثير من المُسترشدين , لذلك نقول , لا يوجد حلول كاملة ومعلبة بل إن كل الحلول يعتريها النقص والقصور , وكل نقص يعوض بنقص آخر حتى تكتمل الصورة.

    رغبتك بالبقاء قرب أهلك أو مع أهله لاشك أنه شعور مريح , لكنه ليس هو الصواب أن تتركي زوجك في مكان بعيد وأنت قادرة على الذهاب إليه .
    وبالنسبة للقرض , أقول لك نعم من الممكن أن يقيد حركتكم قليلاً ويضعكم في ضغط مادي .. لكنها مسألة وقت ثم تنتهي الأزمة..لذلك فكري بالانتقال معه إلى مكان عمله والمبادرة بمشروع بيت المُستقبل خاصة أن الأبناء لايزالون صغاراً..

    أتمنى لك التوفيق ، وحسن الاختيار .

    3
    بداية أختي الكريمة ، أشكرك على الثقة في هذا الموقع ، وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع. كما وأسأله سبحانه وتعالى ان يفرج عنا وعنكم كل كرب. أشكرك على ما ذكرت من تفصيل وحسن أدب مع والدتك حتى في مثل هذه المشكلات .
    وبالنسبة لما ذكرتِ فإنه لي عتب بسيط على مسألة بسيطة قبل اقتراح الحل. وهو الشعور بالانهزامية أثناء الكتابة ، وهذا أمر لا ينبغي أن يكون لديك خاصة وأنت كبرى البنات  والتي يجب أن تكون حاضرة الذهن .
    أختي الكريمة ، الحلول في مثل هذه المشاكل مُتسلسلة بمعنى إنها عبارة عن خطوة إثر خطوة. والتوفيق من الله للطرفين ( الناصح والمنصوح ) أن يكون لهذه الخطوات أثر :
    _الخطوة الأولى : هي التذكير بالله عز وجل والتخويف من عقابه ، وانعكاس أثر هذه العلاقة بصورة سلبية على الأبناء. ويصاحب هذا الأمر بيان أن التوفيق والبركة هي مسائل مرتبطة بطاعة الله عز وجل , وأيضاً لابد من بيان أن هؤلاء وأمثالهم من العابثين ليس لهم سوى شهواتهم الدنيوية ، وإنهم أول من يتخلى عن مشروع ( الحب ) عندما يجدون فريسة أخرى مناسبة .
    _الخطوة الثانية : المُبادرة إلى مشروع التزويج للأم فهي في النهاية أنثى وتريد الدلال أيضاً ، وربما أنها وجدت هذا الأمر من هذا الرجل أو من غيره..كما أن طرح مشروع الزواج يُشعر بجدية الرجل في (الحب) الذي يدعيه ، كما أن الزواج لايعني بالضرورة الارتباط بمسكن أو مصاريف أو غير ذلك , فيمكن أن يتفقا على طريقة معينة تضمن لهما مضلة شرعية للحديث والمواعدة وفي نفس الوقت لاتُلزمهما بما يكون بين الزوجين عادة .
    _الخطوة الثالثة : لابد من المخاصمة بلا مُقاطعة أو عقوق ، فمتى شعرت الأم أن بناتها وأبناءها الذين تعتبرهم هدف من أهداف حياتها والذين لا تنفك حاجتهم عنها , متى ما شعرت إنهم يبتعدون فإن الغالب من النساء تستيقظ من غفلتها .
    _الخطوة الرابعة : في حال أن ما سبق لم يكن ذا أثر على المرأة فلابد من البحث عن شريك جيد يكون ذو أثر وتقدير لدى المرأة , مثل الجد أو الأخوال , وحتى يمكنهم التواصل مع ذلك الرجل ومنعه من الاستمرار في مُخادعة الأم .

    أتمنى لك التوفيق ، وأن يسكن بيتكم بالطمأنينة .

    4
    السلام عليكم ورحمة الله
    أختي الكريمة.. أشكر لك ثقتك في الموقع ، وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .
    بالنسبة لما ذكرت من مشكلة :
    أولاً : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير  ، وجعل الله بينكما السعادة والتوفيق .
    ثانياً : ذكرت أن زوجك تغير بعد الأيام الأولى للزواج , وهذا  أمر يحدث عند غالب الأزواج بعد ذهاب الفورة الأولى للزواج .. بعدها يبدأ الزوجان -والرجال غالباً-بمحاولة التكيف مع الوضع الجديد وما فيه من مسؤوليات وارتباطات..خاصة التبعات المالية .. هذا من الممكن أن يكون سبباً لتغيره المفاجئ .
    ثالثا :  من الأسباب المحتملة أن الرجال-كما النساء غالباً- كانوا يأملون بمتعة أكبر في الزواج ثم لم تأت الأمور على ما يشتهون فيعتقدون إنه نوع من العين او من الحسد فيتجهون للقراءة والرقية .. ثم يكتشفون فيما بعد إنه امر طبيعي بسبب ارتفاع سقف الآمال لدى كثير منهم .
    رابعا : كل ما ذكرتيه أختي الكريمة إنك تعجبت , وهذه حيلة العاجز..إذ من غير المعقول أن أشاهد زوجي يتغير ثم اكتفِ بالسؤال عن الطعام والشراب..أعتقد إن لديك الكثير من الأشياء الجيدة ما تستطيعين إخراجه من صمته .

    الأمر الأخير أستاذتي .. التغير الذي يصيب الأفراد لاينبغي أن نقلق بشأنه لمجرد حصوله..  فالتغير من طبيعة البشر , لكن ما يكون مقلقاً أن يتعير الفرد بصورة تؤثر على من حوله سلباً أو بطريقة سيئة ..
    وأعتقد إنك بحاجة لجلسة مصارحة حميمية معه..ولقليل من الصبر أيضاً .

    أتمنى لك التوفيق .

    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أشكر لك أختي الكريمة هذا التواصل مع الموقع وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .

    كم كنت أتمنى منك ومن كثير من المسترشدين عندما يريدون استشارة أن تكون في وقت متقدم ..قبل أن تتعقد الأمور ويصبح الأمر أصعب والخيارات محدودة .
    عموما أختي الكريمه لن أقول لك أنك اخطأت بتواصلك مع والدته..وقد رأيت النتيجة بنفسك..لكن لاتكرري الخطأ مرة ثانية وتدخلي أناس قد يفسدون أكثر مما يفيدون في حل المشكلة
    أنت الآن أمام ثلاثة مشاكل :
    الأولى هي : علاقته الهاتفية التي  تذكرين إنك عرفت بها وهذه المشكلة أيضاً لها امتداد سيء عليك أنت وعلى الأبناء وعليه هو .
    الثانية : مشكلة الطريقة التي تعامل هو بها مع المشكلة .
    الثالثة : التبعات المستقبلية لكلا المشكلتين السابقتين .

    أعتقد إنه لو رتبنا الأمر بحسب الأولوية فإن مشكلتك الآن هي التعاطي مع وضعك الحالي في بيت أهلك. لأعتقد أنه يفكر في الطلاق أو الانفصال لكنه يحاول التفكير في طريقة تضمن له رجوعك دون أن تعييريه أو تحاسبيه على المشكلة الأاولى..ولذلك أطلب منك أن تفرقي بين المشكلات الثلاث..وأن تسعي للرجوع من خلال التواصل معه والاعتذار عن تسريب الخبر لوالدته ( دون الاعتذار عن الخطأ الأصلي ) وبعد ذلك يمكنك علاج المشكلة الأولى والثالثة بطريقة أخرى ..

    أتمنى لك التوفيق .

    6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أشكر لك أختي الكريمة التواصل مع الموقع وأسأل الله أن يفرج همك وكربك ..وأن نكون عند حسن ظن الجميع .

    بالنسبة لما ذكرت من المشكلة فيجب أن أبين لك عدة مسائل سواء شرعية أو سلوكية..وأجزم أنها مرت بخاطرك :

    1- أفترض أختي الكريمة إن المرض الذي في زوجك إنك على علم كامل به قبل الزواج..فإن كان كذلك فمن المفترض أن أهله قبلك مدركون لكيفية التعامل معه خلال مرحلة ماقبل الزواج . وإن كانت هذه المعلومة غير متوفرة لك.فأنصحك بالسؤال عن حكم الزواج مع وجود هذا العيب بالزوج..لأنه من الممكن أن يعتبر نوع من الغش..خاصة إن كان يؤثر في مسألة الإنجاب أو الاستمتاع بالزوج .
    2-   المرض الذي ذكرت له أعراض قد تصل بالمصاب إلى فقد القدرة على المشي وفقد القدرة الجنسية , كما إنه من الأمراض الوراثية التي قد تنتقل من جيل الآباء إلى جيل الأابناء, لذلك أنصحك أختي الكريمة بالإحاطة بمسألة المرض وتحديد موقفك منه قبل أن تفكري في رفع مستوى الثقة أو النفسية لدى زوجك..خاصة وأنت في سن مبكرة .

    3-الأعراض التي ذكرتها من بكاء ورغبة بالانتحار وغير ذلك ستكون متكررة مع مراحل المرض ، و كما ذكرت المُفترض أن أهله يكون لديهم سابق خبرة في هذا المجال عن كيفية التعامل مع ابنهم عند حدوث هذه الأعراض ’ لذا لابد من سؤال والديه أو أحد إخوته عن التصرف عند حدوث هذه الاعراض .

    4- أحسنت عندما اخترت جانب الاستقلال المادي وعدم المشاركة خاصة في السنوات الأولى من الحياة الزوجية..لأن بناء الثقة مسالة أساسية قبل التوجه نحو الشراكة المالية مع الزوج .

    5- يجب أن تعلمي أن النفقة المطلوبة من الزوج هي بحسب سعته وقدرته المادية لقوله تعالى : {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ } سورة الطلاق الآية(7) ، لذلك فإن الزوج يوفر المتطلبات الأساسية لك من مسكن وملبس وعلاج وغيره..وما زاد عن ذلك فإنه يكون بالمعروف , طبعاً أنصحك أن لاتكثري من الصرف على نفسك وأن تلقي بالمسؤولية عليه حتي في الجوانب الترفيهية من غير إسراف لئلا يعتاد على نفقتك على نفسك .

    6- أرغب منك أختي الكريمة أن تفرقي في حياتك الزوجية بين المرض وأعراضه لدى زوجك وبين الأمور الغير مرتبطة بالمرض مثل : " مسالة عدم الإنفاق ومسألة الصراخ أو رفع الصوت عند النقاش " ، ثم بعد ذلك تسلطي الضوء على هذه المسائل عند الزوج بحيث يكون هو مطلعاً عليها بنفس القدر الذي تطلعين أنت به عليه , كما إن العلاج-بعد اعترافه بالمشكلة-يجب أن يكون مشتركاً بينكما وليس قائماً عليك وحدك .

    7- أختي الكريمة (الحب) مسألة جميلة ومُحببة للنفس لكنها تختلف عن تسيير الحياة الزوجية على أرض الواقع , لذلك أرجو  منك عندما يتعلق الأمر بمُستقبلك أن تُنحي الحب جانباً وأن تفكري بقليل من العقل , وعلى الزوج أن يكون مُبادراً لمعرفة أعراض المرض الذي معه وأن يكون متعاوناً معك في علاجة..ومن الآن أطلب منك أن لاتتحملي-بإسم الحب- أكبر من طاقتك .

    أتمنى لك التوفيق والحياة السعيدة .

    7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....أشكر لك أختي الكريمة الثقة في موقع المستشار وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع  .

    بالنسبة لما ذكرت فهناك بعض الأمور أحب أن أنبهك عليها :
    1-من الطبيعي أن تتغير الحياة الزوجية وتأخذ أنماطاً مختلفة بعد ولادة الطفل الأول وبعد أن تستقر الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة , ولا تستمر كما كانت قبل الزواج أو أيام الخطبة أو  الأيام الأولى للزواج. والسنوات الأولى التي أنتم بها الآن من طبيعتها التلون والتغير.
    1- أعتقد إن قصة الحب التي تزوجتما بناء عليها أقوى من أن تتغير بهذه السرعة , لذلك لا تنحني عند أول عاصفة بينكما أختي الكريمة .
    3- أريدك أختي الكريمة ان تكوني محصنة من المشاعر السلبية المرتبطة بالمواقف المؤقتة ( مثال ) تجاوزي ما حصل منه في فترة الوحم  ولا تجعليها أمر متكرراً يضغط على العلاقة بينكما .
    4- المسؤوليات التي ذكرتيها من ترتيب للمنزل ومداراة للطفل كلها مما تقوم به المرأة عادة , ولا أعتقد أن منزلاً لزوجين وأسرة صغيرة أو طفلاً واحدأ مما يمكن أن يسبب لك الإزعاح والضغط بهذا القدر , أعتقد أنك قادرة على تدارك الأمر والتعايش معه خلال هذه الفترة .
    5- ينبغي أن تعلمي أستاذتي أن هذه الفترة لن تطول فالصغير سيكبر وهناك أيام إجازات ومواسم , وتعلق زوجك بأصحابه إنما هي فترة فقط ثم سيعتاد على حياة الأسرة والمنزل .
    6- أريد منك في هذه الفترة تحديد القضايا التي تزعجك والطلبات التي تريدينها من زوجك على شكل نقاط تعيدينها عليه أو ترسلينها في رسالة أو تحددينها فيما بينكم . وأعتقد إنها ستكون كالتالي :
     أ - احتياجات الزوجة من الزوج هي المسائل التي لا يستطيع غيره أن يقوم بها وهي الشعور بالاهتمام والكلام الرومانسي والتقدير.
    ب- أدرك تماما أهمية أصحابك في حياتك , لكن أنا أيضاً لي نصيب منك , وهذا النصيب أريده تاماً كل يوم في الوقت الذي يناسبني و وتأخرك في المساء كل يوم يحرمني من هذا النصيب , لذلك إما أن تقلل من وقتك مع أصحابك أو تقسمها أيام بيننا أو تسمح لي بعدم القدرة على السهر لأوقات متأخرة كل يوم .

    7- أعتقد أختي الكريمة إنه يمكنك الموازنة بين الجلوس مع الطفل والجلوس مع الزوج ,ويمكنكم الإتفاق على هذا الأمر , ففي النهاية هناك أوقات يرغب والده باللعب معه وحمل المسؤولية عنك قليلا .
    8- الحوار أختي الكريمة هو السبيل الأمثل لحل مشكلتك , لكن اختاري  الوقت المناسب والأسلوب المناسب والطلبات الواضحة التي تريدينها , فالرجال سيؤن في قراءة مابين السطور من مشاعر..عندما تتحدثين معه .

    أتمنى لك التوفيق وحياة أسرية سعيدة  .

    صفحات:
  • 1