عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الحسين

صفحات:
  • 1
  • 1
    الأخت أم البنات .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بداية نشكر لك وصولك إلى موقع المستشار فهذا يدل على رجاحة عقلك واتجاهاتك الإيجابية نحو المواقف ونحو الحياة .
    يقول الله تعالى: ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ . وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [النور:30-31] .
    العفة والأمانة من صفات المؤمنين .
    وأساس الزواج وغرضه ومبناه على الثقة والإخلاص بين كل من الزوج والزوجة .
    وما حدث من الزوج أنه ربما ضعف أو نسي أو أغواه الشيطان فاستزله إلى نحو ما ذكرت لاشك أنه خطأ .
    وربما لكون الزوج بعيدا عنك وربما بسبب ظروف أخرى يعانيها وتسهيل التقنية للتسلية وشبكات التواصل للعبث وربما الجهل قد توقع المرء في مثل هذه الأخطاء .
    عليه أقترح عليك :
    أولا: التوقف عن مراقبته ، وتجاهل أخطائه تماما لأن مراقبته لا تزيدك إلا هما وحزنا وليست حلاً .
    ثانيا: عودي إلى نفسك واهتمي بذاتك وبناتك ورعاية نفسك ولا تجعلي مشكلة الزوج تأكل حياتك .
    ثالثا: عودي إلى الزوج وإلى بناتك وتعاملي معه بالحسنى وادعي له .
    رابعا: كوّني عادات جميلة لديك من العناية بالنفس والقراءة والرياضة والتسلية والمشاريع التطوعية وحضور البرامج والدورات والمحاضرات والأنشطة الاجتماعية الأخرى بعيدا عن هذه المشكلة وتجملي وتزيني وتأنقي واعتني بمنزلك وتنظيمه وترتيبه وتزيينه .
    خامسا: لا تفتحي معه هذا الموضوع وتجاهلي مشكلاته ويوما ما سيترك هذه النزوات ويعود إليك .
    وانظري في هذه الاستشارة لمزيد من الفائدة: https://almostshar.com/index.php?topic=25467 .

    2
    الأخت أم سديم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك على تواصلك مع موقع المستشار وشكرا لثقتك بنا .
    أختي أم سديم، يقول الله سبحانه وتعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) سورة النساء آية: 1
    ويقول صلى الله عليه وسلم: ( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) رواه البخاري ومسلم .
    أختي أم سديم ؛ كما ذكرت في وصف الموقف أنت زوجة طيبة، وزوجة مخلصة، وزوجة حليمة، وصبورة، اعتنيت بأسرتك وببيتك وبزوجك وقدمت له أفضل هدية تلك البنية الجميلة (سديم ) .
    حصل بعد ذلك ما حصل من انزعاج الزوج وتعكر مزاجه وانصرافه إلى الانترنت وانشغاله بذلك عنك وانزعاجه الشديد من انشغالك عنه، وافتعال المشكلات .
    توجد نقاط غامضة لم تشيري إليها أو نحتاج أن نعرفها عن الزوج أو ما يدل عليها من عندك قد توضح المشكلة أو بعض معالمها
    ربما يكون الخلاف ماليا، ربما يكون الزوج يتوقع منك أن تساعديه وتتحمليه أكثر، ربما يمر بضائقة مالية، ربما يمر الزوج بأزمة ما بعد الولادة، ربما يكون متعبا أو مريضا، ربما يكون الزوج له تواصل مشبوه عن طريق الانترنت خاصة أنه لا يخرج من المنزل ويمضي ساعات طويلة منشغلا بالانترنت بحالة شبه إدمان، ربما يعاني الزوج من ضعف، ربما أنت أكبر منه عمرا، أو أكثر مرتبا ماليا، أو أعلى تعليما منه .
    ربما يكون عنده معاناة في العمل، ....أسئلة كثيرة تدور معنا في استبصار المشكلة والتعرف عليها.
    لكن وصف المشكلة يدل على أن الزوج لم تبدأ معه المشكلة إلا بعد قدوم الطفلة، كذلك مداراته وتغطيته للحقيقة بالكذب على الأم والكذب على أبيك، والكذب يدل على أنّ الزوج لا يزال يسعى في المحافظة على الزيجة .
    اتصاله كذلك إشارة إيجابية، ولكن للأسف كنت تتوقعين رومانسية واعتذارا لكن فجاجة الزوج لم تحضر هنا وأصبت بصدمة التوقعات.
    الآن أنت رفضت العودة، لكن ليست هناك مصلحة في بقائك بعيدا عن الزوج ليست هناك مصلحة من بقائك بعيدة عن ابنتك عليه، فأدعوك لمراجعة خياراتك والتأمل في الموضوع والتفكير في الاتصال به وبحث فكرة العودة والنظر بعد ذلك ربما يعود الزوج إلى رشده وإلى صوابه .
    كثير من الزواجات تحتاج صبر الزوجة وحلمها وحكمتها ربما يكون هذا الزوج بحاجة إلى ذلك .
    ولن تخسري شيئا فأنت مأجورة على ذلك وابذلي وسعك في تغيير شخصيته وطبعه فالزواج لا يزال طريا سنة واحدة وهي السنة التي تكون عادة سنة الترقب والارتباك ولا تهدأ عواصف الزواج إلا بعد سنوات ربما تصل إلى الخمس، وبعد رجوعك حاولي تجاهل بعض التصرفات في البداية ولا تفتحي مواضيع الأمس وابدئي حياة جديدة .



    3
    مرحبا بك وبوصولك لموقع المستشار ،شاكرين لك ثقتك ونسأل الله تعالى أن نوفق لتقديم رأي تستفيدين منه .
    من قراءتي للسطور القليلة التي كتبتيها عن حالتك يتبين من شخصية زوجك أنه من نمط الشخصية العقلانية .
    وصفاتها :
    _ مفكر شخصية محايدة، يتعامل مع المشكلة بشكل غير شخصي يبحث في الحيثيات، النتائج،  يغلب عليه المنطق، يناقش الأسباب، ويؤمن بأنه من المهم جداً التعامل مع الأمور بالعدل وحسب المتفق عليه بشكل مسبق، دون إعمال العاطفة. فهو ناقد جيد يطرح آراءه بطريقة هو الصح ومن حوله خطأ ، وهو تقريبا عديم الإحساس والمشاعر ،ويميل للعمل والأبحاث والقراءة والكتب  وهو ذو شخصية قوية غالبا حاد الطبع .
    _هذه الشخصية تنجز في أعمالها بدليل ما حققه من درجة علمية لكن إن لم يكن معها ضبط لتوجهها فإنها تفشل في علاقاتها الاجتماعية ومنها الأسرية .
    من عيوب هذا النمط :
    _ صعوبة التغيير نظرا للبرج العاجي الذي يرى الناس منه فمن ذا الذي يستطيع أن يغيره أو يناقشه أو يعدل منه !!
    _اسمحي لي يا أختي ... أعرف أنه من حقك أن تسافري مثل الأخريات ومن حقك الفسحة وغيرها من متع الحياة لكن الحياة ليست سفرا وفسحا فقط الحياة فيها أشياء جميلة من أهم هذه الأشياء الجميلة هواياتك وشخصيتك والعناية بنفسك والتواصل مع أهلك وصديقاتك والعناية بأولادك وزوجك .
    _تعايشي مع هذا النمط وتفهمي وضعه وساعديه وخذي منه ما تيسر ... هذه النوعية لا يتم التواصل معها بالأفكار ولا المنطق لأنه سيغلبنا لكن نتغلب عليه بالعاطفة وغلبته بإكرامه والإحسان إليه .
    _علمي أولادك أن أباهم يحبهم لكن طريقته في التعبير عن محبته لكم ربما لا تعجبكم لكن حتما هو حريص عليكم .
    _عاشريه بالمعروف ، وعودي إلى التفاؤل والمرح والضحك واللعب مع الأولاد وأنسيهم حزنهم من قسوة الأب لا تهدمي عشك الجميل بالهروب وقلب المنزل عليك وعلى أولادك وعليه .
    _تذكري ستجدين أشياء جميلة جدا في هذا الزوج ، قد تكون عفته ، وقد تكون كرمه معك ، وقد تكون صلاحه ، وقد تكون وجوده معك وعدم خروجه ... فتشي عن المعاني الجميلة في هذه الشخصية وتغاضي عن الهنات المتبقية .
    _تدللي عليه وصاحبيه ، وسايريه ، وأكرميه وعامليه بالإحسان ... بحسن تبعل المرأة لزوجها نظفي مكانه وقومي بشؤونه وتزيني وتجملي له وكلميه بالحسنى والكلام اللين في المواضيع التي يحبها ويأنس لها ويوما ما ستجدين هذا الزوج وقد لان معك وحقق لك ما تريدين .
    أسأل الله سبحانه أن يذهب عنك ما أهمك ويلين قلب زوجك لك ويديم السعادة على منزلك وأولادك .

    4
    الأخت الكريمة العروسة
    السلام عليكم
    شكرا لزيارتك لموقع المستشار نسأل الله سبحانه وتعالى أن نوفق لتقديم رأي تستفيدين منه
    بداية فرض الله سبحانه وتعالى طاعة الوالدين والقرب منهم وتعبد الله سبحانه وتعالى بطاعتهم ومن ذلك قوله تعالى : (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )) ... سورة النساء آية 36
    وقال تعالى : ((  وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا  )) ... سورة الإسراء آية 23
    وغيرها من الآيات الكريمات .
    وبالنسبة لما حصل من الوالدة في ردها لكثير من العرسان فربما من حرصها عليك رأت في هؤلاء المتقدمين شيئا من وجهة نظرها أنك تبقين أو تتأخرين ولا ترتبطين بزيجة ربما يكون فيها الضرر والألم .
    يا أختي الكريمة لا نستطيع أن نجزم إن كانت خيارات الأم خاطئة بنسبة 100% لكن تعالي نبحث عن حلول مستقبلية في حال تقدم الخاطب أو وجدت الشاب المناسب وعرضت نفسك عليه بطريقة مناسبة ثم وقفت الأم رافضة فبإمكانك حينها تجاوز ذلك برفع أمرك إلى أي من الأقارب الذي له رأي عليها من عم أو خال وإذا تعذر فيسعك أن ترفعي شأنك للقاضي ويكون هو وليا عليك ويزوجك وتكون الوالدة بإذن الله تعالى حتى لو رفضت في البداية وحزنت بأنها تعود إلى رشدها بعد حين .
    أختي الكريمة تفاءلي وانظري إلى الحياة بإيجابية فليست الحياة زوجا وأولادا فقط فلا تقتلي سعادتك الحالية بما يكدر صفوها عيشي حياتك وأقبلي على الأم وتواصلي مع الصديقات والقريبات وزميلاتك في العمل و أشعري الجميع بأنك سعيدة مفعمة بحب الحياة والتفاؤل .

    5
    الأخت الكريمة الجوهرة
    شكرا لزيارتك موقع المستشار وشكرا لثقتك ، ونسأل الله سبحانه أن نوفق لتقديم رأي تستفيدين منه .
    بر الوالدين من العبادات العظيمة حيث قرن الله سبحانه الأمر بعبادته بالأمر ببر الوالدين في أكثر من آية من القرآن الكريم قال تعالى في سورة النساء : (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ))الآية 36 ، وغيرها من الآيات، وربما الأم من حبها لك وشفقتها عليك وخوفها على مستقبلك بدا منها ما بدا تجاهك وكله من الحرص على سعادتك .
    أختي الجوهرة أعرف أنك حاولت مع الأم محاولات عدة لكنها لازالت حزينة تمارس سلوكها بالمقاطعة لك ، لذلك وسطي القريبات أو الأقارب من خال أو خالة جربي عدة طرق واصلي لا تيأسي بإذن الله تعالى ستحن عليك خاصة إذا رافق ذلك الصبر والحلم وعدم الاستجابة لزعلها بالمقاطعة وإظهار عدم المبالاة .
    بإذن الله تعالى ستعود لك والدتك لكن اصبري وكرري وجربي محاولات بأساليب مختلفة ومتنوعة .


    6
    حياك الله يا أختي الكريمة
    شكرا لتواصلك مع موقع المستشار وشكرا لثقتك نسأل الله تعالى أن نوفق لرأي تستفيدين منه .
    _أختي الكريمة نجحت في زواجك وكونت أسرة مستقرة ورزقك الله زوجا وكذلك أولادا .
    _تبدين جميلة في نظر نفسك وهذا من ثقتك في نفسك وتوازنك النفسي والاجتماعي .
    _أقدر الصدمة التي تعرضت لها في حياتك مع الخطأ الذي وقع فيه زوجك بسبب ظرف أو آخر .
    _كل ما حصل منه من خطأ لا يبرر أبدا لك يا أختي الكريمة فالخطأ لا يعالج بخطأ .
    _لعلك تتفقين معي بأن تصرفك كان لدافع التسلية والانتقام لكبريائك لكن الانتقام لم يكن من الزوج فقط بل انتقمت من نفسك وأسرتك بل وحتى أولادك الأبرياء ما ذنبهم لو اكتشفوا يوما خطأ الأب وخطأ الأم كيف ستكون حياتهم ماذا لو عرف الآخرون عن أمهم وعن والدهم .
    _لاشك أن ما حصل خطأ غير مبرر مهما كانت الظروف والحمد لله تعالى أن تداركتك رحمته قبل الوقوع في الخطأ .
    _أختي الكريمة عودي إلى رشدك أخطأ وأخطأت ليس لأحد فضلك في سبق خطأ .
    _الآن أدعوك أن تعودي إلى رشدك وتتوازني وتتوبي إلى الله تعالى وتحمدين ما أولاك به من نعم وتحفظين ستره عليك .
    _ عودي إلى الحلال عودي إلى زوجك وأولادك واهتمي بنفسك وتعليمك وعلاقاتك بربك وبأسرتك من والدين وأخوة وأخوات وأسرتك من أولاد وزوج وادعي الله تعالى ونؤمن على دعائك بأن يسعدك في الدارين تناسي ما حصل وابدئي صفحة جديدة وقفي مع الزوج والأولاد  .

    7
    حياك الله يا أختي الصابرة المحتسبة
    هكذا الدنيا أحيانا تقسو علينا الظروف والأحوال لكن الأجر عند الله كبير .
    بذلت يا أختي الكريمة وتوددت وربيت وصبرت  على زوجك الذي بدر منه بعض التصرفات التي فيها شدة وضيق عليك ، لكن بعد هذا العمر وهذه العشرة صعب جدا أن تتوجهي إلى الطلاق والانفصال إلا إذا كان منه وبرغبته واختياره ولم تستطيعي أن ترديه في ذلك .
    لكن أقترح عليك العيش معه مع الصبر على تلك التصرفات وعدم التدخل في حياته وإنما معيشة مسالمة ترضى بالقليل والعيش الذي فيه مسالمة لأجل العيش بالقرب من الزوج طلبا لرضا الله تعالى وكذلك العيش بالقرب من الأولاد .
    يتضح لي أنك محبة له وهذا شيء جيد لكن الذي لا تعلمينه أنه هو أيضا يحبك بدليل تكرار مرات الصلح والعودة .
    تحملت الكثير وتستطيعين التحمل أكثر ، وكان الله في عونك .

    صفحات:
  • 1