عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - سحر

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،


    أهلًا ومرحبًا بك أختي الكريمة في موقع المستشار ، ونسأل الله عزوجل أن نكون عند حسن الظن ..

    أختي الكريمة ؛ هناك معايير حدَّدها لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم عند اختيار الخاطب وقبوله أو رفضه في قوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أتاكُم من ترضَوْنَ دينَهُ وخلُقَهُ فزوِّجوهُ إلَّا تفعلوهُ تكنْ فِتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ كبيرٌ ) حسنه الألباني .
    وإذا كان الخاطب مَرْضِيّ الخُلُق والدين، فماالداعي لرفضه .
    وقد أشرتِ حفظك الله إلى إنه خلوق وحنون وماشابه وهذه الصفات حقيقة صفات طيبة ، ولكن لابد من التحري والسؤال عنه بدقة أكثر ، دينه وصلاته وتعاملاته وأخلاقه ، والمهم معرفة سبب طلاقه .
    وبغض النظر عّن الفارق العمري هناك أمورا لابد أن ترعى اهتمامك أكثر من مسألة العمر ، أولاً لأن الفارق العمري بينكما وإن كان ١٣ سنة تزيد عاماً أو تنقص لا يُعد كبيراً جداً ، وثانياً مسألة العمر لا تُحدث بذاتها مشكلات بين الزوجين، بل بالنظر إلى إيجابياتها سنرى العكس؛ أيضاً هذا العمر للرجل - وأقصد ما بعد الثلاثين - هو عمر الثبات الانفعالي والنفسي .
    ومن هذه الأمور التي أخشاها أن يكون إعجابك به وقتي -خاصة وأنكما في مجال عمل فقد تكون شخصية الفرد في مكان عمله مختلفة عنها في بيته -وقد رسمتِ له صورة في خيالك ليست واقعية وبعد الزواج ومع العشرة تتعرفين عليه أكثر ويظهر على حقيقته _ حتى وإن كان إنسانا جيداً- إلا أن رفع سقف التوقعات ورسم صوراً غير واقعية سيؤثر عليكِ حتماً ويزول هذا الإعجاب .
    أيضاً من الأمور المهمة موضوع ابنته وتقبلك لوجودها في حياته حتى وإن لم تكن معكِ ،فكثير من الفتيات -هداهنّ الله - يرتبطن بمن لديه أبناء دون حساب للعواقب ثم بعد الزواج تبدأ الغيرة .
    ومن الجميل أنه ترك لك مساحة لتفكري بها بعقلك بعيداً عن عواطفك ،
    ولا تنسَيْ صلاة الاستخارة فهي مفتاحُ الخير والتوفيق، واسألي الله أن يهديك للاختيار الصحيح .

    يسر الله لك أمورك وهداك لكل خير .

    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،


    أهلًا ومرحبًا بك أختي الكريمة في موقع المستشار ؛ شاكرين لكِ ثقتكِ بِنَا ، ونسأل الله عزوجل أن نكون عند حسن الظن ..

    أفهم تماماً ماتعانيه ، فمن الصعب أن يتشارك الأبناء مع والديهم غرفة نوم واحدة فتنعدم الخصوصية بين الزوجين ،لذلك أرى أن تجربي مع زوجكِ طرق جديدة لإقناعه بعيد عن الأسباب التي من شأنها أن تدفعه للرفض كالصراخ مثلاً والمقارنات ، وأخبريه إنه لامانع من أن ينتقل والداه معكم فلعل هذا هُو سبب رفضه ، وإن كان ذهابك لبيت والدك سيضغط عليه ويجعله يأخذ لكم بيتاً أكبر -بدون منازعات- فلا مانع ان تجربي وممكن أن تتحدثي مع والده إن كان حكيماً ويتفهم الأمر ، وأخيراً عليك بالدعاء .

    بارك الله فيكِ وييسر لك أمورك .

    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


    أهلًا ومرحبًا بك أختي الكريمة في موقع المستشار ؛ سائلين الله عزوجل لنا ولَك التوفيق والسداد ..
    أقدر لك شعورك بالقهر خاصة وأن زوجك وأهله لم يخبروك عن وضعه الكامل بمصداقية ، ولكن عزيزتي بعدما تم الزواج وأصبحت أماً الآن ماالفائدة من تفكيرك في هذا الموضوع ؟ بذلك تقلقين نفسك وتصرفين طاقتك في التفكير بأمور انتهت ولن يعود الزمن بكِ لحينها ، حياتك وكيف تسير الآن هي بيدك ، فاعملي جاهدة على تحسين حياتك والسعي بها للأفضل وخاصة إنك ذكرتِ بأن إيجابيات زوجك تفوق سلبياته فهذه نعمة ولله الحمد ،وموضوع اكتشافك لرسائل بينه وبين طليقته هو قد طلقها وانتهى أمرها واعتذر لك فماذا تريدين أكثر من ذلك .
    أرى أن تفتحي مع نفسك أولاً وزوجك ثانياً صفحة جديدة بعيداً عن التفكير في الماضي ،وحاولي التخلص من المشاعر السلبية ولا تسترسلي مع الأفكار المسببة لها ، واشغلي نفسك بكل ماهو مفيد لك فإنه لا طائل من وراء هذه الأفكار ، وأخيراً عليك بالدعاء بأن يجعلك الله قرة عينٍ لزوجكِ ويجعله قرة عين لك .

    بارك الله فيكِ وأسعدكِ في حياتك .

    4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلًا ومرحبًا بكِ أختي الفاضلة في موقع المستشار ونسأل الله العلي القدير أن نكون عند حسن الظن ،
    أقدر لكِ  حيرتك  بخصوص فسخ الخطبة أو إتمام الزواج ولكن قبل التفكير في فسخ الخطبة أرى أنه من الأفضل أن تنظري في إيجابياته التي دعتك للموافقة عليه وقارني هل بالسلبيات ثم وازني بينهما ويكون بذلك اتضح لك الأمر ، رغم أنكِ أختي الفاضلة ذكرتِ في سياق الاستشارة إنه شخص ذو سمعة طيبة وأهله كذلك  ، لذا فأرى أن تأخذي برأي والدك وتجعليه يتحدث معه عن الأمر ويأتي بها من باب النصح خوفاً عليه وكيف لشاب متزن أن ينشر الفحش فضلاً عن مشاهدته ، أنا لا أقلل من حجم الخطأ الذي يرتكبه ولكن أقول لك التمسي له عذراً فالكثير وللأسف أصبحوا من مدمني مشاهدة هذه الأفلام حتى أصبح البعض  يراها شيء "عادي " نسأل الله السلامة ، ودعي الحكم الأخير لأبيك عله يتوب عن ذلك ، وقبل كل ذلك عليكِ بالاستخارة فهي خير عظيم
    دلك الله على طريق الصواب ووفقك .

    صفحات:
  • 1