عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Aljawhara

صفحات:
  • 1
  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عشر مباركات تقبل الله طاعاتكم .
    أولا :
    الزواج حلم كل فتاة ...وهي ظاهرة طبيعية وليست مشكلة .
    وما زلتِ صغيرة ..ومستقبلك زاهر ..
    استعيني بالصلاة والصيام ..والدعاء ..والله هو الرازق ..وكل شيء بأمره ..فلا تستعجلي سيأتيك نصيبك كما يريد الله تعالى .
    ثانيا :
    وهو بيت القصيد والمشكلة ...( كونك صارحتي أحد القريبات بذلك)  ، طبيعي جدا ..ابنة عمك  أساءت التصرف ..وتصرفها أزعج والدتك .
    هنا ( درس ، الإنسان يتعلم من أخطائه ) .
    هذه الإنسانة ليست أهل للثقة ...فلا تعيدي مصارحتها بشيء بعد الآن ...
    غاليتي :
    *ذكر الله في كتابه الكريم : ( لاتقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا..) ، أقرب الناس لك قد يسئ الفهم ،لذلك عليك عدم نشر خصوصياتك خارج المنزل ولا لأي شخص كان أمك فقط هي (  بيت السر   ) صارحيها وهي من تساعدك .
    *زينة الفتاة الحياء والأدب والحشمة وحسن الخلق ...وهذه مطلب كل شاب عاقل ..
    *ركزي على دراستك وإن كنتِ أنهيتِ الدراسة فاعملي أعمال تطوعية خيرية ..وأعمال المنزل ، والالتحاق بدورات تدريبية حول الأسرة والاستعداد للحياة الزوجية ..
    *كوني عضو فاعل في أسرتك في المطبخ مثلا ، أو في مساعدة إخوتك وأخواتك ... كل ذلك يشكل شخصيتك ويصقل خبرتك ويعزز مهاراتك المستقبلية .. وهو شغل لوقت الفراغ بما يفيد .
    *وأنصحك بشدة بدور التحفيظ ...احفظي كتاب الله فهو كنز الدنيا والآخرة .
    *ابنة عمك أخطأت ولكن لاتقابلي الخطأ بخطأ آخر ... العفو والصفح من سماحة المؤمن وتؤجرين عليه ...فقط تجنبي أن تدخل في خصوصياتك أو تنقل أخبار أهلك..
    وفقك الرحمن ورزقك بالزوج الصالح والذرية الصالحة .

    اتمنى أن اسمع عنك أخبار سارة ..

    تقبلي تحيات / المستشارة :
    د. الجوهرة .

    2
    أثابكم الله وجعل عملكم في موازين حسناتكم .

    الطالب في هذه السن ( مازال في مرحلة الطفولة المتأخرة ولم يبلغ ) ' فهو في طور النشاط الحركي كأحد مظاهر النمو في هذه المرحلة .
    لم تذكر شيئا عن والده !! فإن كان يتيم الأب فربما يشعر بالنقص رغم كفاية المصروف!
    الطالب كما يبدو في بيئة صالحة ( يحفظ القرآن وأعمامه يحفظونه وأهله حريصون على إلحاقه بهذا العلم النافع ) .
    هي والله أعلم مغامرة وستنتهي ويندم عليها .
    ولكن ولكي لا تكون سلوكا لا سمح الله ..
     الدعاء له بالصلاح ...فالله خير حافظ .
    ثم أقترح عليكم :
    1- تنظيم الحلقة كما تريدونها و" تكليفه كأمين الحلقة " ' كما يفعل التربويون تماما عندما يجعلوا المشاغب ( عريف )..
    هنا يكتسب دور قيادي، يشعر بأهميته، ويحرص على أن يكون مشكورا من كل الأطراف ... لها عدة مزايا إيجابية نفسية على الطالب .
    2- أبلغ الحكيم من أولياء أمره بما شاهدت وبما تنويه لسببين ( يساعدوك ، ويراقبوا صرفه ' فطالما لديه مصروف ' لماذا يسرقه ؟ قد يكون يستخدمه_ لاسمح الله_ في التدخين أو غيره..) والمنزل يعينكم ..ولكن احرص على أن يكون العمل سريا بمعنى ولي الأمر لايشعره بشيء!!  بل يشكره ويهنيه للثقة بأنه أمين ..ويعامله بأنه مثالي ..وذلك لغرس هذا الشعور في نفسه ..وهذا له أبلغ الأثر.
    3- لايخفاكم وبالتأكيد أنتم أهل لذلك " بعد كل حلقة تختار موضوع كحلقة نقاش أو ورشة عمل مع الطلاب وتركز على قصص الأنبياء ، والأمانة ، والمحاسبة ..إلخ" .
    4- كرر تجربة الاختبار الذي قمت به سابقا ...وناقشه مع إعطائه جرعة إيجابية في الثقة بالنفس " كلفتك وأنت المسؤول، وصادق ، وقادر ، واعتبرك قريب من نفسي ،وأهلك من رواد التحفيظ ،لذلك كن دقيق كما عرفتك ، ونبيه وحريص ، لا تخيب ظني أبغى الجميع يقول ونعم الاختيار،، وإذا نقص شيئ  أنت المسؤول عنه تعوضه !"  وهكذا يتحمل المسؤولية،
    ويستشعر أهمية عمله ، وهذا إعداد قيادي له .
    5- بين الحين والآخر تباحث مع أهله"الشخص المكلف سابق ذكره " عن سلوكه في المنزل وحثهم على متابعته في مجالس الكبار واللعب الهادف والترفيه العائلي ، ويشغلوه بالمسابقات العلمية ، ودراسة اللغة .... كل ذلك محاولة لشغل أوقات فراغه وتعزيز قدراته ..وكلما زادت ثقته وعززتها سيتوجه إلى السلوك الإيجابي ، وهي فترة ( شقاوة )-والله أعلم-
    ولكن هذه الاقتراحات معززات لكيلا يكون سلوكا .

    وفقني الله وإياكم  إلى ما يحب ويرضى ، وجعل عملنا شاهدا لنا لا شاهدا علينا .

    أسعد بتباشير صلاحه ،ونجاح خطتكم أثابكم الله .

    المستشارة /
    د. الجوهرة بنت سعود الجميل .

    3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أدام الله عليكم فضله وأجر حفظ كتابه الكريم .
    لاشك إن التفكك الأسري سبب رئيسي لانحراف الأبناء والبنات ، والأخت في سن المراهقة ، وجماعة الأصدقاء من أكثر المؤثرات السلوكية على الأبناء والبنات ..
    وهي ما زالت ولله الحمد في بداية الأمر ، ويمكنكم معالجتها بالحكمة والهدوء والاحتواء النفسي والوجداني ،، لا تلجأوا أبدا للعنف ولا للإكراه والإجبار حتى لاتزداد الفجود بينكم وبينها وتتفاقم المشكلة لاسمح الله إلى عواقب وخيمة ..
    *اشعروا الوالد بلطف واطلبوا منه التقرب لبناته واحتوائهم بزيارات ونزهات وغيرها .
    *حاولوا عقد اجتماع ، أي حوار أسري أسبوعي أو مرتين بالأسبوع (برئاسة أحدكم ) لمناقشة مشكلات الأسرة ومحاولة حلها ( لا تجعلوا مشكلتها أساسية ..تجاهلوها نوعا ما ) ، واشعروها بأنها تستطيع المساهمة في حلول المشاكل ..اجعلوا البداية مشكلة النفقة، خذوا برأيها ..شجعوا طرحها ..اشعروها بأهميتها .
    *اقترحوا مشروع أسر منتجة في المنزل تتولاه الأممثلا ، واجعلوا لها دورا بارزا وكأن ما تصنعه ذو جودة فائقة ... ستشعر بأهميتها ومكانتها وتنشغل للإبداع في ذلك ..حتى لو كانت أموركم ميسرة هذا المشروع يوزع ريعه بالتساوي على الأفراد مما يخلق لها فرص الانخراط في العمل المنتج .
    *حاولوا جذب الصديقة لبيتكم للزيارة  مع تهيئة الأجواء المحافظة ..وذلك أكثر ضمانا ..ولو باختلاق مرض الأم لاسمح الله وضرورة بقائها .." حسب ما لديكم من ظروف " .
    *حاولوا إشغالها في برامج تدريبية تحبها لتشغل فراغها وبحثها في الانترنت عن ذلك .
    *حاولوا دعمها بمشروع منزلي إن كانت من ذوي الهوايات وشجعوها للتطوير وأدرجوها في جمعيات تتبنى ذلك وتدعمها لشغلها بما يفيد .. مع التشجيع والدعم والتعزيز لتشعر بمكانتها .
    *والأهم من ذلك أن تشعرها الوالدة بحبها لها ، وتحاول أن تشعرها بخوفها عليها وإنها أغلى بناتها ولا تستطيع البعد عنها
    " أحيانا نضطر للتمثيل أمام أبنائنا " لنستعطف مشاعرهم ونضمن حرصهم على البقاء والمرافقة..وفي سيناريو هذه الأحداث يتدخل الأخ بنصح الأخت لمحاولة البقاء مع الأم والتخفيف عنها و......إلخ ..لتشعر بدورها وتزداد قربا من الأم .
    *لا تنتقدوا الصديقة ... اشعروها بأن كل إنسان مسؤول ويتحمل مايترتب على قراراته ..انتقدوا الأفعال وكأنها ظاهرة لدى البعض ..
    *أيضا الدخول لوسائل التواصل بأسماء مستعارة وكسب صداقتها عن بعد ، وتقديم النصح العقلاني والمنطقي والوجداني للتأثير عليها .. وحبذا بأكثر من حساب ( فبعض الجيل الحالي مرجعيته خارجية يقتنع بما هو خارج الأسرة " .
    *وهناك برامج للمراقبة على الأجهزة يمكنكم مراقبتها بهدوء وسرية تامة وحيادية خوفا عليها من الابتزاز أو التغرير _ لا سمح الله_
    *إذا كانت متفوقة حاولوا دعمها لجوائز عالمية ( جائزة حمدان، الألومبياد ...إلخ ) لشغلها .
    *إذا كان أحد الإخوة والأخوات متفرغ يمكنكم السفر معها للخارج لغرض الدراسة حتى لو دراسة لغة ..وهناك تتغير الهواتف وتبعد عن الصديقة ويزداد وعيها وارتباطها بأسرتها ، وأثناء ذلك تعزز نفسيا للتفوق والدراسة ...مع النصح والإرشاد .وانتقاد السلوك الغربي وتأثيره وعواقبه .
    *الدعاء ثم الدعاء ( فنصف صلاح الذرية من الدعاء ) .
    أخيرا / اعتقد إن خروجها وارتباطاتها مع الصديقة ردة فعل نفسية للتنفيس عن الضغوط النفسية لفقد الأب .. وهي ما زالت في البداية يمكنكم تدارك ذلك بالدعاء وأنتم أهل القرآن ، وبالالتزام والاحترام والاحتواء وصنع صداقات أخرى أكثر جذبا من صديقة السوء .

    حفظها الله ورزقكم برها .

    مستشارة /
    د. الجوهرة الجميل

    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    حياك الله أيتها النجيبة ،،
    كما يبدو إنك متفوقة بتخصص الرياضيات التطبيقية ، وهو تخصص متميز وأهله هم أهل النهى ...وله مستقبل جيد وواعد بإذن الله ، والرياضيات والعلوم هي : ( علم العباقرة ) .
    عزيزتي :
    الكثير من الناحجين والمتفوقين أبدعوا في تخصص لم يكن في حسبانهم ونجحوا به ..
    اختيار التخصص يجب أن يكون ضمن مسارات التعليم العام ( ونحن نفتقد ذلك الآن، ربما الأجيال القادمة بإذن الله أفضل ) .
    هناك مواقع واختبارات إليكترونية تحدد الأقرب للمواهب والقدرات ..ولكني أراها لاتخدمك الآن ، وقد قطعت شوطا في تخصص نادر وممتع وجميل ويحتاجه سوق العمل كالرياضيات التطبيقية ..
    أيضا لم يتضح من رسالتك هل أنت متعثرة في الدراسة ؟ أم شعور وجداني نفسي بعدم حب التخصص؟
    إن كنت متعثرة وابتليت بالرسوب المتكرر ..وقدراتك لاتمكنك من الاستمرار ..فيمكنك تغيير التخصص .

    أما إن كانت أمورك ميسرة ودراستك جيدة فأكملي ..وتوكلي على الله تعالى الذي اختاره لك فالخيرة من أمره ( فالإنسان مسير وليس مخير ) وما يدريك أن تكوني علما من أعلام الرياضيات التطبيقية مستقبلا ..
    اجتهدي وأحبي تخصصك ..لأن الله تعالى كتبه عليك .
    ولك أن تدرسي اللغة كمكمل وخارج الدوام أو في الإجازات ضمن معهد خارج المملكة .
    وكذلك الحاسب اجعلي له ساعتين يوميا وابدعي في مجال البرمحيات .
    والرياضيات بمعادلاتها ودوالها ..عاملا مساعدا وداعما للبرمجة والحاسب .
    وعندها ستكونين جمعتِ أهم التخصصات وأحدثها ، وأكثرها ارتباطا بالتنمية والرؤية .
    أنصحك :
    -بالتركيز على التفوق وبالاستمرار والاجتهاد بتخصصك  باعتباره طريق المستقبل ، والبدء بتنظيم وقتك والاستزادة من العلوم المحبوبة لديك ( لأن ذلك يشعرك بالرضا والسعادة والتوافق العلمي والمهني ) .
     
    -ودراسة الحاسب كدورات معتمدة والابداع فيها إلى جانب الرياضيات .
    -واللغة بمعهد خارج السعودية ، وبذلك تصنعي لنفسك مسار المستقبل ، مما يعزز قدراتك .
    _التوكل على الله و أداء العبادات .
    _والإخلاص في العمل ، فالإخلاص والتوفيق وجهان لعملة واحدة .
    _وبر الوالدين .
    _ثم التخطيط وإدارة الوقت بالساعة وبالمنجز .
    وأتمنى أن أسمع عنك كأحد رواد المجتمع السعودي ( وما ذلك على الله بعزيز ) .

    أختك المستشارة /
    د. الجوهرة بنت سعود الجميل .

    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية بارك الله لك على تفوقك وكفاحك ، فمهنة الطب من أسمى المهن ، وأكثرها أهمية لمجتمعنا ، وأنت وزملائك ..شموع المستقبل .
    عزيزتي :
    من يتوكل على الله فهو حسبه ..يغفل المسلم أحيانا عن التوكل وعن الورد اليومي ...فيكون عرضة للتشتت .
    اجعلي ذلك عادة يومية بعد صلاة الفجر وواضبي عليها متوكلة على الله تعالى فهو ولي التوفيق .

    وتذكري دوما أن :
    _من متطلبات النجاح أن يقدم الإنسان على عمله بحب وشغف .. اخترتِ الطب إذن يجب أن يكون أحب الأشياء إليك ..
    هذا الشعور يعزز فيك الانتماء وسبحان الله يقوي الشعور الإيجابي في القبول النفسي والعقلي .
    أنت متميزة وقادرة ومتفوقة وتستطيعين إدارة وقتك وأوقات استذكارك بنجاح .

    _مشكلة اللغة ميسرة ، ولابد من الالتحاق بدورة في اللغة الإنجليزية لأنها من أول الأولويات ومن أسس دراسة الطب
    إن استطعت ماديا فهناك مراكز تقدمها خارج المملكة ، وأنصح بها بشدة ( كونها تتضمن الدراسة الأكاديمية والمعايشة الحقيقة ).

    _أما الاستذكار فعليك اختيار أحب الأماكن ، والوقت ، وأبدئي بالسهل وحاولي وضع فترات راحة 10 دقائق ، وتجزئة المادة إلى أقسام ، وأثناء الاستذكار حاولي تقمص دور المعلم وكأنك تشرحين المادة وتحاولين إفهماها للغير، هناك قاعدة ( أسمع فأنسى أرى فأتذكر أطبق فأفهم )، وعندما تطبقين القراءة السموعة وتحاولين أن تشرحيها وكأنك تحاولين إفهام الآخرين ،هنا تتحقق تكامل الحواس السمع والبصر والإلقاء ، عندها ستتمكن المعلومة منك فيقل معدل النسيان .

    _لابد أن تعطي القراءة أيضًا حقها بالاهتمام ، وجود رغبة داخلية لديك في المطالعة، ابدئي المذاكرة وأنت في حالة نفسية جيدة، خصصي وقت مناسب، ابتعدي عن كل ما يفسد علاقتك بالكتاب كهاتفك النقال أو الحاسوب، كل ذلك يجعل نسبة تركيزك أفضل وأعلى ، ولا تنسى عزيزتي النوم المبكر فهو يساعد العقل والتفكير على التركيز ، وكما وجهنا نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام : (البركة في البكور ) الاستيقاض باكرا يبارك في الوقت والصحة وهو أفضل الأوقات في التركيز ، وإذا شعرتي بالنوم فلا بأس بأخذ قسطا من الراحة ..لذلك حاولي بعد صلاة الفجر تسرتجعين ما استذكرتيه بالأمس ، والغذاء السليم والمتكامل يساعد على التركيز .
    _وكما بدأت أكرر حافظي على الورد اليومي .
    _تناولي الكتاب بحب وانظري إليه بشغف ..واقرئيه وكأنك تستمتعين بمعرفة خبر جديد ومثير ..
    _كافئي نفسك بعد كل إنجاز ( بنزهة أو مطعم ،أو مشاركةعائلية ... إلخ ) .
    نحن عزيزتي :
    نعرف مواطن نفوسنا فإن كنت من هواة الكتابة ، فتعهدي نفسك بكتابة ملخص ما قرأتِ ، وكأنك تكتبين مذكراتك
    وفقك الرحمن .

    أسال الله لك التوفيق والسداد .
    وأتمنى أن تطبقي ذلك وتخبريني بما يتم .
    كما أتمنى أن أسمع عنك أخبار متميزة .

    المستشارة / د. الجوهرة الجميل .

    6
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وفقك الرحمن
    قبل أن أبدا بالشرح  ، أنصحك وبشدة بتركه وعدم مكالمته ، وإهماله، واعتبيريه كأن لم يكن ..جمدي قلبك  واتركيه لعدة أسباب :
    1- يريد أن يتسلى بك ولايريد الزواج ( وطلب ذلك صريحاً )، وأيضا طلب عدم قطع العلاقة لتستمري بتسليته ، واضح جدا نواياه .
    2- يراك ثقيلة الدم ومملة ويحاول أن يتخلص " عدم رده وتشاغله ..إلخ" ، وأيضا لايملك تجاهك أي مشاعر بدليل شكواه من ضغوط العمل ..بدل من تبادل المشاعر.
    3- يسأل عن أختك الكبيرة " يريدأن يعرف عنها خصوصيات دقيقة وربما يراها  "المناسبة له" ويريد أن يتأكد هل لها علاقات ؟ هل ...إلخ ".. وهنا يستغلك ويستغفلك .
    4- واضح جدا أنه كأي رجل شرقي ... ممن لايرغب الارتباط ببنت سهل عليها الاتصال بالرجال ، هناك فئة من الشباب يعتقد أنك كلمتيه فستكلمين غيره،  بالتالي هذا النوع من البنات يأخذونه للتسلية لا للزواج .
    بمعنى آخر "لايثقون ببنت تكلمهم" .

    ياحبيبتي ( وش فيه ينحب وهو بهذا السلوك الواضح ؟!)..
    عزيزتي
    الوقت الذي تستهلكيه في المكالمة ..اقرائي القرآن.... واستعيني باأذكار .... واعتبريه نسيا منسياً ..وغيري رقم الهاتف إن لزم الأمر ..وتعمدي تتركي الرد عليه حتى بالرسائل ..اتركيه ليشعر بأنه ليس مهما لديك .
    أنت بخير ونعمة ولست بحاجته وأمثاله .
    اجعلي دراستك هدفك وتفوقك كذلك ..واشغلي نفسك بمشروع وعمل خيري ، وأعمال تزيد من مكانتك الاجتماعية .
    وابتعدي عن الهاتف نهائيا وعن التواصل معه ومع غيره .

    من ترك شئيا لله عوضه الله خيراً منه ..
    استعيني بالصبر والصلاة
    نعم قلوبنا عاطفية ، ولكن تجارب الحب كما في المسلسلات لا تتناسب وفكر رجالنا وشبابنا .. ومجتمعنا .

    أسأل الله تعالى أن يرزقك خيراً منه ..وينعم عليك بالسعادة .

    المستشارة /
    د. الجوهرة الجميل .

    7
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كل عام وأنت بخير وسعادة
    الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى وهي وجود الأبوين بابين من أبواب الجنة بين يديك. فلا تفرطي برضاهما مقابل شأن دنيوي مؤقت !
    ثم نحمد الله على نعمة الوظيفة كرزق كتبه الله لك .

    عزيزتي :
    لا شك أن الانسان مسير ومخير .... وفي مجال الوظيفة أنت مخيرة ..
    ولكن لابد من دراسة وتحليل الوظيفتين ( إيجابيات وسلبيات كل منهما ) ومن ثم ترجيح الأفضل ، ومناقشة والدك بعقلانية دون تحيز لوظيفة دون الأخرى ...ثم أقبلي بالأفضل .

    ولا تنسى أن تعطي رضا الوالدين الاعتبار الأول كونه سبيل لرضا لله تعالى وطريق للتوفيق ، ولا يوجد أب على وجه الأرض يكره أو يرضى بضرر فلذة كبده ..لابد من إدراك هذه الحقيقة ، وكما يقال : ( أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة )!!
    ومن ترك شيئ لله عوضه الله خيرا ..
    تركت العمل الخاص المحبب الى نفسك طلبا لرضا الله وتحقيقا وبرا بوالدك ..
    وهذا مصدر سعادة وباب من أبواب العبادة ( أنصحك بكسبه ) وستجدين التوفيق بإذن الله .
    من وجهة نظري :
    أرى أن تحبي عملك الجديد الحكومي تقديرا لوالدك وحبا له ..وتذكري بعد عمر طويل( لو توفي ) ستشعرين بالسعادة لأن هذه رغبيته وحققتها ... وأي سعادة تعادلها !!
    ووالدك خبير وعلى حق ...فالوظيفة الحكومية في مجتمعنا تعتبر ضمان حقيقي وعمل دائم ومستقر ...بخلاف القطاع الخاص (قابل للإفلاس ، لللاستغناء، لتغيير النشاط، للتحوير الوظيفي ) وبالتالي من الممكن الاستغناء عنك متى ما أراد صاحب العمل  ذلك وحسب ظروف المنشأة الاقتصادية ..!
    بخلاف العمل الحكومي  الذي يضمن استمرارك إلى التقاعد مع ضمان العلاوات والترقيات ورواتب مابعد التقاعد ..
    وفي مجتمعنا خاصة يميل الآباء إلى حماية فلذات أكبادهم في عمل منظم غير مختلط .
    عزيزتي :
    نحن من نصنع السعادة ، ونحن من نضع القيود والضغوط على أنفسنا ..
    تعاملي بإيجابية وحب للعمل ، وحاولي تحسين بيئة عملك بإدخال التشجير لمكتبك ، الإكسسوارات، الإبداع،  تخيلي نفسك في القطاع الخاص وخططي للإنتاجية ، حسني علاقاتك بالزميلات ، والرئيسة .. أدخلي أجواء المرح والسعادة في قسمك ..
    كل صباح رددي :
    اللهم إني في سبيلك حتى أعود .
    اللهم اجعل عملي خالصاً لوجهك الكريم .
    اللهم إني ابتغي رضا والدي فارضى عني .
    وهكذا ستحولين عملك الروتيني إلى منظومة أجر للآخرة ...والله لايتضيع أجر من أحسن عملا ..

    استشعري السعادة فتأتيك منقادة
    واقهري واكسري الضغوط .. تتفتت الصخور أمامك
    عزمك وايمانك بعد رضا الله ورضا والدك هو سبيل النجاح

    وفقك الله وسددك .

    آمل الإفادة عن أخبارك بعد اتباع هذه الإرشادات .

    أختك / د. الجوهرة الجميل .


    8
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أعانكم الله ورزقكم الأجر
    السن 7-10 فترة النمو الحركي والعصيان " وأمروهم لسبع وأضربوهم عليها لعشر "  .

    الولد  نعمة من الله _وهو والله أعلم _ حاد الذكاء يحتاج منكما التعامل معه بتوازن واحترام ..
    ربما الإبره والتحليل ربطها بسابق الضرب  فأرادأن ينتقم لنفسه ...

    وللعناد أسباب قد تكون أنت ووالدته سبباً في ذلك ( تتعاملون معهم بالعناد ويدل على ذلك ضربك وصراخك ) ، أو التساهل المفرط والتنازل فعند البكاء أو السخط يحقق له ما يريد حتى يعتاد ..
    أو خوفكم الزائد عليه فيلاحظ ذلك ويتمادى،  والتدخل في كل صغيرة وكبيرة تخصّ الطفل. وإعطاء الأوامر المتكررة بشكل دائم، يشعره بالملل.. و يدفعه للعناد .
    وفي كل الحالات لا يعاقب الطفل بالضرب، لأن الضرب يولد آثار نفسية كالشعور بالإهانة التي تؤثّر على شخصيته في المستقبل .
    ولكن أنصحكما ببعض الأساليب أسأل الله أن ينفعكما بها :
    1.   التزام التعامل الهادئ والأصوات الهادئة في البيت ، وإضفاء روح المرح والابتسامة ، والاحترام ، وكأنك تتعامل مع صديق، فالطفل العنيد عادة يكره الأسلوب الجاف، ويستمتع ويشعر بلذة في التغلب على الكبار .
    2.   عاتبه بنظرة، وأبدي له الفرح عند الأعمال والسلوك الحسن ، استخدام أسلوب القصة ( وتنتقي القصة كأن يكون البطل هو من يحترم الكبار ويتحلى بالقيم ..) قصص قبل النوم لها أثر كبير في تشكيل شخصية الطفل ومعالجة سلوكه ، وهذا الأسلوب القصصي مع الاحتواء الجسدي بالحضن والتربيت على كتفه ورأسه وملامسته بحب وحنان تشعره بالسعادة والارتياح .
    3.   إشراكه في أمر يختار معكما شيء ..( أين تريدون أن نذهب ؟ ماذا تريدون العشاء.. إلخ ) .
    4.   مكافأته على عمل إيجابي بشيء يحبه ( أنت أكبر الأبناء عندما تعطف على أخواتك الصغار وتحترم أمك ، وتساعد في ترتيب غرفتك أقدم لك مفاجأة ...( تنظر ماذا يحب وتقدم له وتلتزم بذلك )
    والعكس يكون عقابه بحرمان من شيء محبب له .
    5.   التوازن بين الرفق والحزم، أو بين وقت الجد ووقت المزح، حيث يجب على الأب والأم ألّا يتمادوا في التدليل الزائد للطفل؛ حتى لا يصبح الطفل متمرّداً، ويجب على إعطاء الطفل الحرية والوقت الكامل للتعبير عن رأيه ، والاستماع إليه باحترام .
    6.   تخصيص وقت كافي من الأبوين لمشاركته في الألعاب؛ لأن ذلك يقوي من شعور الطفل بالحب والحنان .
    7.   تشجيع الطفل عندما يقوم بأعمال جيدة، وذلك بمكافأته .
    8.   الأهم من ذلك أن يكون في البيت نظام ويتفق الأبوان مسبقاً مع الطفل بالأشياء المسموحة والأشياء الممنوعة .
    9.   تكليف الطفل بأمر واحد فقط، ولا يكلّف بأكثر من أمر أو أكثر من طلب في نفس الوقت .
    10.   عدم مقارنة الطفل مع غيره من أقرانه، وعدم وصفه بالعنيد أو أي شخص آخر؛ وذلك لأن هذا التصرف يعزز صفة العناد لديه .
    11.   مناقشة الموضوع الذي تم فيه العناد على شكل سرد قصة، حيث يقف الأب بجانب الطفل، ويشرح فيها قصة، ويتناقش فيها مع الطفل، ومن الممكن سرد قصص الأنبياء؛ حتى يتخذهم الطفل أسوة في حياتهم .
    12.   التحدّث مع الطفل عن الجنة والنار، والملائكة والشياطين، حيث تؤثّر هذه الأفكار في عقولهم من الصغر، ومن الممكن أن تحدّ من سيطرته وتمرّده .
    13.   ومن المهم جذب انتباه الطفل قبل إملاء الأوامر عليه، فمثلاً ( حبيبي أحضرت لك شوكولاته ..لأنك تحبها ، وبعدأن يتناولها وهو مبسوط... أطلب فعل الشيء المراد بشكل لطيف ) .
    14.   وأفضل الأوامر للطفل الأفعال التي تعود بالفائدة له هو وليس للآخرين.
    15.   من المهم ..تحويل العناد إلى سلوك إيجابي ،وإشغال الطفل بفعل يمتص هذا العناد ..فالعنيد يحب التحدي ..لذلك حاول أن  تشاركه اللعب وتتعمد فوزه وتشجعه وتتقبل ذلك بحب وفرح.
    16.   أو أن تحضر له لعبة تحتاج إلى تركيب وتتحداه في تركيبها وتكافئه أو تتحداه في إصلاحها ‘ هذا النوع من التحدي يخلق لديه قوة الإرادة والمنافسة الذاتية فينصرف عناده لتحقيق الإنجازات والتغلب على المستحيل مستقبلا.
    17.   تذكر أن الطفل العنيد كما ذكرت ..يكون حاد الذكاء، فبالتأكيد سيكون لديه قدرات أكبر من غيره ..لذا اعرض له أفلام ومقاطع لأطفال موهوبين في الرسم أو غير ذلك  ، فربما وجدت متنفسا لنشاطه العقلي تشغله  ، فإذا استجاب الطفل لهذا ..فالتحدي مكتسب وسينتهي بما ذكرت من وسائل .
    أما اذا لم تجدي معه هذا الأساليب فقد يكون العناد  لا سمح الله اضطراب سلوكي ( وأنا استبعد ذلك  لديكما ، كون الطفل ما شاء الله كما ذكرت يقبل أيديكما ، وله أفعال إيجابية..إلخ )
    فاذا كان اضطراب سلوكي فمن الأفضل الاستعانة  بطبيب نفسي. وبإذن الله لن تحتاج لذلك .
    يجب أن تنتبه لنوع من العناد وهو أن يعذب الطفل نفسه، كامتناعه عن تناول الطعام، وذلك حتى يعاقب أمه التي تحاول إجباره على الطعام .
    تذكر أن الطفل العنيد موهوب ، والصبر محمود ، والاحتساب في التربية مأجور عليه .
    ونصف صلاح الذرية بالدعاء لهم ..
    اصحبه للمسجد باحترام ، وقدمه للناس باعتزاز ..وهذا يقوي شخصيته ويزيد ارتباطه بك كأب وكصديق .
    أعانكما الله وسددكما ورزقكما بره .

    ولكما دعوة في ظهر الغيب أن يهديه ويصلحه ويعينكما على تربيته .
    مستشار تربوي .
    د. الجوهرة الجميل .

    9
    مبارك حفظك لكتب الله وهذا أول النجاحات بإذن الله
    أسعدك الرحمن وحقق أمانيك  ، ليس عندك مشكلة أبدا ، زيادة التفكير نتيجة طبيعية (للخطبة الشفهية والحلم وتفسيره ) ولكن بحول الله وتوفيقه سيكتب الله لك الخير ما دمت صابرة ومحتسبة وحافظه لكتاب الله .

    _اهتمي بدراستك قبل الارتباط
    _احرصي على الإنجاز ...
    _ما زلتم على مقاعد الدراسة ويحتاج  هو إلى عمل وتكاليف الزواج ..بعد الدراسة ( قد تطول ) لا ترهقي نفسك بالتفكير وتوكلي على الله ... واطلبي في صلاتك أن يكتب الله لك الخير .
    -إذا توكلم على الله كفيل بالراحة النفسية والبعد عن التفكير .
    _الحلم بشارة تحقق بعضه وسيتحقق بقيته (فلماذا التفكير ؟ 
    _خلق الانسان هلوعا ..لا تقلقي وركزي على دراستك وتفوقك ..
    -اشغلي وقتك  بالقراءة  ، وحولي تفكيرك وقلقك إلى مشروع كتاب : ( اكتبي مشاعرك ، مخاوفك ،آمالك ، شعورك ...صفي كل شي بالتفصيل ) التنفيس بالكتابة سيجعلك أكثر راحة ... وأنت تسطرين ثورة مشاعر ..ستجدينها لاحقا ... مادة  أدبية جيدة ، وقد تكون توثيق لحبكم مستقبلا ... ( يقرأ سطورك بعد الزواج )..
    وفقك الرحمن وأسعدك  .

    10
    أعانكم الله ...
    رحم الله حالها ... حرمت من الحنان الأبوي ..وقد تولد لديها شعور سلبي تجاه الآخرين .
    ما زالت صغيرة ..وهي على مشارف التعليم .
    الأفضل إدراجها في رياض الأطفال مع المفاهمة مع المرشدة الطلابية والمعلمة ..
    وتحتاج الحب والاحتواء والتشجيع ... ولو عمل بسيط : ( مثال  اليوم إذا ما أحد اشتكى منك سأشتري لك هدية ، سأذهب بك لمدينة الأالعاب ..إلخ  تحفيز على احترام الآخرين )
    وفي يوم آخر ( إذا ساعدت أحد بالمنزل ورتبتِ غرفتك ..سأكافئك ... وهكذا ..حببوا لها السلوك الجيد .
    وحبذا إلحاقها بأحد دور التحفيظ ..واحتكاكها بالغير ، وملاحظتها سلوك الأخريات يساعدها في تقمص الدور .
    وتنبه من في الدور إلى تشجيعها على الأدب والهدوء والاحترام ...
    عندما تمتلئ مشاعرها بالرضا ... ستشعر بالارتياح ومن ثم تهدأ وتقلد الناجحين ..
    هي الان في سن الأر بالصلاة ..من المهم  أن تصلي في وقتها ... وتدرب عليها في البيت والمدرسة ودور التحفيظ .
    والدعاء نصف هداية الذرية..
    أتوقع والله الهادي أن هذه الاجراءت ستجعلها بصورة أفضل خلال شهور بإذن الله .
     

    11
     كيف أحدد ما أريد ؟؟

    حياك الله ..
    ما شاء الله إنجازك للبكالوريوس تم في وقته دون تأخير ، حبك للعلم والتخصص واختيارك له شي جميل ، ما زلت تستمتعين بحب هذا التخصص ، كان بمقدورك الحصول على معدل أعلى ولك لظروف ما حالت دون ذلك ... فلله الحمد من قبل ومن بعد... أول محطة ابتلاء تجاوزتيها بنجاح وقبول ... استمري بحمد الله وشكره قال تعالى : ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) سيعوضك الله خيرا ..فأحسني الظن بالله الرؤوف الرحيم ...

    عزيزتي :
    _اليوم 24 ساعة فلا تجعلي يومك يمضي دون إنجاز فلابد أن تكون لديك رؤية وطموح وغاية ..(أريد أن أكون ....سيدة أعمال ) مثلا ...ماذا تريدين .. اكتبي وضعيها في مكان ترينها يوميا .
    _ابدئي ، وخصصي وقتا لكتاب الله  ،وأول نصيحة أنصحها لجميع الحريجين والخريجات ..البدء بحفظ كتاب الله ( هو العلم ، وهو سبيل النجاح في الدنيا والآخرة ) ، وبفضل الله تعالى  ..سترين معجزات وتوفيق ..لا يمكن وصفها ، فضلا عن الراحة النفسية وسبحان الله ( تنجلي عن تفكيرك كل تشويش ) احفظي طلبا لرضا الله والجنة ..( ستشغلين جزء من وقتك بشيء لا تقارن فوائده ، وهذا أول خطوات الطريق السوي في الدنيا والآخرة ).

    _ثم عزيزتي ..الله أمرنا (واسعوا في مناكبها ) . هناك مقاييس للقدرات والمواهب ومواقع مجانية بإمكانك الدخول عليها .. وعمل اختبار ..وانظري النتائج وقارني .. للبحث عن مواطن الإبداع بداخلك لم ترى النور ..كرر ي ... اجتهدي في ذلك ..

    _فرص التوظيف ضيقة  فلا يمضي العمر بالانتظار ... اطرقي أبواب العمل الخاص ..المنتج بمشروع صغير ..أو العمل بالجمعيات المختلفة ، أو لدى أحد مشاريع الأسر المنتجة ..تعلمي شي يمكنك الإبداع فيه ..

    _كما أحببت تخصصك اختاري شي محبب ( وأنت ما شاء الله يبدو همتك عالية وتحبين الحياة والعمل ..زادك الله من فضله ) .
    _كل عمل تعملين به ...اجلسي مع نفسك جلسة تأمل وخيال ..كيف أبدع في هذا العمل ؟ تخيلي وأطلقي عنان الطموح ... ثم حاولي أن ترسمي خطوط العمل ، وتخيلي العقبات ..فكري في تجاوزها ...
    وهكذا ، هذه أول خطوات التخطيط ..استعيني بالمواقع وغيرها من مصادر المعرفة للإبداع فيما اخترتِ ..
    _مارسي هذا التفكير في الأعمال التي ترين إنك تحبينها وتبدعين فيها ..بالتأكيد ...تفكيرك المنطقي وأسلوبك العلمي ... مع توفيق الله ..ستتضح لك معالم عمل جيد مع الاستمرار في حفظ القرآن .
    _لا تنسي فضل الوالدين ( خففي عنهم بعض أعمالهم.... ساعديهم فيما تستطيعين ..وفي كل عمل  اطلبي رضاهم واحتسبي ) ..
    _خصصي ساعتين من يومك للقرآءة ...اقرئي كل ما يروق لك .
    _خصصي ساعة من وقتك للكتابة ..اكتبي كل ما تستطيعين ( آراء ، مذكرات شخصية ، وصف شي أعجبك  ) .
    _وجهي رسائل لمن تريدين ...انتقدي بالكتابة ، افصحي عن عتابك في الرسائل ... حتى وإن احتفظتِ بها ستجدينها يوما كانت متنفس ... وما أدراك أن تكون بداية أدبية .... ( مشروع أديبة )
    _حبي كل عمل تقومين به واستمتعي .

    وفقك الله .

    12
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حفظها الله ورعاها
    نصف صلاح الذرية من الدعاء
    فدعواتك لها دوما ومع كل فريضة
    عزيزتي ؛ لم توضحي في أي مرحلة ؟ فلكل مرحلة خصائص نمو واسلوب للتعامل ، هذه الأسباب تساعد في تشخيص الحالة والعلاج  :

    هل راجعت المدرسة ؟ المعلمات؟ المرشدة الطلابية ؟
    هل لدى الإبنة مشكلة صحية ؟
    هل تحققت مما تنقله لك الإبنة ؟

    المشكلة تحتاج إلى علاج ميداني بوجود المشرفة الطلابية ومعرفة كافة الأسباب والمسببات ومن ثم تحديد الأساليب المناسبة ..
    وإذا لم تجد تعاون يذكر
    فالأفضل نقلها لمدرسة أخرى وتشجيعها على تقبل الأوضاع فالمدرسة مكان للعلم والدرسة أكثر منه لعقد الصداقات ..

    وفقها الرحمن .

    13
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    بارك الله لك ..عليك أن تحمد الله تعالى على نعمه
    ثم أنت معلم  وملتزم ..ينتظر منك أن تمنع المراهقين من كل ما يستثيرهم ..!!
    فلماذا ترهق نفسك بالمقاطع المثيرة ؟
    ثم وجهنا خير البرية عليه أفضل الصلاة والسلام  إلى الصيام إذا لم يستطع الرجل الزواج
    فلعلك تجرب الصيام ...  بنية من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه
    ثم اتبع بنية صادقة غض البصر تحسبا للأجر ..وجاهد نفسك فجهاد النفس من أشد أنواع الجهاد وتؤجر عليها بإذن الله
    أخي الكريم  ؛ مازلت صغير السن ..فإن كنت قادرا ماديا واجتماعيا ونفسيا 
    حاول التفاهم مع زوجتك بزواج آخر وتفاهما حول ذلك برضاها ونظم وخطط للأسر
    إن استطعت العدل ..
    الزواج الثاني مسؤولية كبرى وعظيمة وأبناء وأجيال عواقبها كبيرة إذا لم تدرس كافة العوامل وتخطط لها وتستطيع إدارة الأسرتين والزوجتين ومصاريف بيتين ...فلاتقدم
    اجعل الزواج آخر الحلول ز

    وفقك الرحمن وعصمك وأعانك ووفقك لكل خير .
    أتمنى أن تجرب ما ذكرت وتفيدنا .

    صفحات:
  • 1