عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - mr.jaman

صفحات:
  • 1
  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخت الفاضلة أسعدك الله في  الدارين

    نِعم الزوجة أنت ..فلا شك ولا ريب لدي أن خوفك على زوجك هو الذي دفعك لطلب هذه الاستشارة فجزاك الله خيرا وبارك فيك .

    أما جوابي فسيكون كالتالي :
    أولا : الإيجابيات :
    من خلال ما كتبت فأنت زوجة ملتزمة محافظة وهذه نعمة عظيمة أسأل الله لك الثبات ،كما أن زوجك كما ذكرت ملتزم وإمام مسجد وخطيب وله إسهامات في أعمال الخير وأسأل الله له الثبات والتوفيق .


    جوهر المشكلة :
    من خلال المعطيات التي ذكرت في الاستشارة تكمن المشكلة في تناول زوجك ما يسمى (التنباك) وتكرار العود له بعد وعوده المتكررة بتركه.


    بعض النصائح التي قد تساعدك في تخطي هذه المشكلة :

    1- اعلمي وفقك الله أن العبد طالما أنه في هذه الدنيا فهو معرض للفتن بكافة أنواعها فتن شهوات وفتن شبهات وليس أحد معصوم منها مهما بلغ من العلم والتدين ،وبالتالي فحري بكل واحد منا أن يسأل الله الثبات في كل حين ، وما ذكرت عن زوجك أنه على مستوى من التدين وأنك صعقت عندما رأيتيه يستخدم ما يسمى بـ(التنباك) فهذه زلة من عبد ضعيف ولا يعني ذلك أنه مبَررٌ له ذلك الفعل ،لكن مهم جدا أن نعي أن العبد معرض للإبتلاء . وبالتالي ينبغي ألا نغفل هذا عند تناول هذه المشكلة.

    2- هناك نوع من المشاكل ينعكس أثرها على الحياة الزوجية على سبيل المثال :( سوء خلق الزوج- ضرب الزوجة- عدم النفقة - تعاطي المخدرات- الخيانة الزوجية...إلخ) وهناك مشاكل ضررها مقتصر على فاعلها ولا يتعدى للطرف الآخر. ولكل منها الطرق المناسبة للتعامل معه.
    فمشكلة زوجك برأيي أن ضررها مقتصر عليه والذي دعاك للغضب وقطيعته هو خوفك عليه .

    3- هناك مبدأ مهم جدا في الحياة الزوجية وهو التغافل عن الزلات متى ما أمكن ذلك :لأن المواجهة قد تجعل الطرف الآخر يجاهر بالمعصية أو يقوم بفعلها بجرأة أكبر.
     
    4- وإن كان هذا الفعل مستقبح شرعاً وعرفا إلا أننا في مواجهة مشاكلنا مع شريك حياتنا ينبغي أن نوازن بين إيجابياته سلبياته وكما ذكرتِ إنه على خلق ودين وأن مشكلته تكمن فيما يفعله من تناول للتنباك.

    5- هناك بعض الأشياء قد تفعل من باب العادة في بعض المجتمعات ويكون الرجل أو المرأة اعتاد عليها وانطبع عنده إنه لا شيء في تناولها مثل : (الشمه والتنباك والشيشة والدخان وغيرها ) ولهذا يجب أن تغلب الحكمة في معالجة هذه الأمور.

    6- يجب عليك المناصحه بالحكمة والموعظة الحسنة قال تعالى : (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وعليك باللين فما كان اللين في شيء إلا زانه .

    7- زوجك بحاجة لاحتوائك له أكثر من مقاطعته ،بالتالي أشعريه بالحب والحنان واجعليه يعرف أنك تخافين عليه وتتمنين له الخير.

    8- استمري بالدعاء له ولا تعجزين فالهداية بيد الله وحده وما عليك إلا فعل الأسباب التي من أهمها الدعاء.


    أرجوا الله لك التوفيق والسعادة في حياتك الزوجية .





    2
    السلام عليكم  ورحمة الله وبركاته
    الأخت الكريمة أسعدك الله ووفقك لكل خير

    من خلال قراءة ما كُتب في الاستشارة ظهر لي أن مشكلتك تكمن في الآتي:
    - البرود العاطفي والحميمي بينكما .
    - ضعف الحالة المادية للزوج .


    وأريد أن ألفت انتباهك إلى عدة أمور :
    1- إن هناك اختلاف في طبيعة الرجل من حيث التكوين النفسي والجسمي،كما أن الاحتياجات تختلف من شخص لآخر ، فكما أنك تشتكين أن زوجك لا يهتم بك ولا يثني عليك ولا يمدحك .هو أيضاً قد يكون له احتياجات غير لفظية وهكذا  ، ولمعرفة التفصيل عن هذا الموضوع أنصحك بقراءة كتاب :(لغات الحب الخمس) لـ جاري تشابمان وهو متوفر على الانرتنت ، كما يمكنك أن تجديه صوتياً في اليوتيوب.

    2- ذكرت أن زوجك لا يعمل وحالته الإقتصادية سيئة وتسكنون عند أهله ،كل هذه عوامل تؤدي إلى تردي الحالة النفسية للزوج ومن طبيعة الرجل أنه كلما تعرض لمشكلات أو حالات نفسية سيئة فإنه ينطوي على نفسه ويلتزم الصمت كما إنه لا يحب الحديث والكلام.

    3- الضعف الجنسي ليس دائما أسبابه أمراض عضوية،بل كثير من الأحيان يكون الإكتئاب  أو المشاكل النفسية من أهم أسباب الضعف الجنسي ،ولذلك لا تضغطي على زوجك بإلزامه بالذهاب للعلاج وهو في هذه الحالة ،لاسيما وأن الرجل لا يرضى أن يقدح في قدرته الجنسية .


    هناك إيجابيات من خلال ما ذكرت وهي :
    * أنك تحبين زوجك وتتطلعين لإسعاده وأنا أرى أنك زوجة عظيمة وأدعوك للاستمرار في هذا الطريق.
    *تعترفين أنك قد تخطئين على زوجك وتظهرين ندمك وأنا أرى أن هذه صفة جميلة وأتمنى أن تقودك لضبط انفعالاتك .


    الحلول المقترحة :
     1- حاولي ضبط انفعالاتك وتصرفاتك مع زوجك ولتستشعري وضعه وضروفه .
    2- أشعريه بتحسن أدائه في العملية الجنسية وحاولي تعزيز ثقته بنفسه وإشعاره بكامل رجولته ولا تحاولي أن تلوميه على إخفاقه في العملية الجنسية فمع الوقت سيتحسن خصوصاً إن تحسنت حالته النفسية .
    3- حاولي أن تصبري على حالته الإقتصاديه وبدل أن تطلبي منه تلبية حاجياتك المالية حاولي أن تدفعيه للبحث عن عمل مهما كان العمل بسيطاً لكن المهم أن يعتمد على نفسه.
    4- ربما يكون طبيعته وتكوين شخصيته أنه لا يحب الكلام كثيراً لذلك حاولي أن تتأقلمي مع شخصيته وحاولي الاستمتاع ببقية صفاته الأخرى الرائعة .
    5- عليك بالدعاء والإلحاح على فيه أن يصلح أحوالكم فالدعاء أثره عظيم .


    أسأل الله لك حياة هانئة سعيدة .

    صفحات:
  • 1