عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فاطمة السعد

صفحات:
  • 1
  • 1
    أهلا بك عزيزتي أنفال ، استمتعت بقراءة قصتك وطريقة سردك للأحداث ..
    شكرا لاختيارك موقع المستشار ونرجوا أن تجدي الفائدة ..

    الإنسان عبارة عن كتلة من المشاعر والأحاسيس ، ودائما يبحث في الخارج عن أمور وأحداث وكلمات لتلامس تلك المشاعر في داخله .

    وحينما ينشأ في بيئة لا تلامس مشاعره ولا تشبع احتياجاته النفسية ولا تتفهم أحاسيسة ، فإنه في الغالب يصبح مكبوتا مشاعريا .
    ويبدأ كلما تقدم في السن يهتم وينجذب لأي شخص يُسمعه كلمات تعزز من هويته وتقدر إمكانياته فيتعلق بهم لأنه يريد أن يملأ وعائه الفارغ مشاعريا.
    كلنا نحمل في داخلنا هذا الوعاء إذا لم نشبعه ذاتيا فإننا في الغالب نبحث عن من يملأه في الخارج ، فنتعلق بشخص ما جعلنا نشعر بقيمتنا و منحنا الثقة ونجعله هو مصدر هذا الحب ، ولكن ننسى أن نسأل هذا السؤال /
    لو اختفى هذا الشخص هل ستتوقف حياتي ..؟
    هل سأخسر ذاتي وهويتي ..؟

    تحتاجين أن تمنحي ذاتك الحب و تعززي من قدراتك الشخصية فأنت أحببتيه لأنه جعلك تشعرين أنك عظيمة ، وامتدح إمكانياتك وقدر مواهب وقدراتك .
    أنت في الحقيقة لست بحاجة لأي شخص يشعرك بوجودك وكيانك ، لأنك في الأصل كامله .. كلما أشبعت مشاعرك ذاتيا لن تصبحي بحاجة للتعلق بأي شخص ما ، وحينها سيظهر لك الشخص المناسب.
    استمتعي بحياتك واكتشفي شغفك وحددي أهدافك واسعي لتحقيقها فالمستقبل أمامك والحياة لا تتوقف على أي شخص عابر منحنا الحب والاحترام والتقدير أو أي شخص جعلنا نتألم ونعاني .
    انطلقي لتحقيق أحلامك ..

    أتمنى لك حياة تليق بجمال روحك .


    2
    أهلا بك عزيزتي وشكرا لاختيارك موقع المستشار ..

    الطفل في هذه المرحلة العمرية يبدأ يحبو أو يمشي ويبدأ بنطق بعض الكلمات فتعتبر بالنسبه له مرحلة جديده في حياته و يبدأ بالاستكشاف والبحث ، سأطرح لك عدة نقاط تفيدك في التربية بصفة عامة وفي جيمع المراحل :

    1- الطفل مهما تقدم في العمر بحاجة إلى بيئة تتوفر فيها مشاعر الحب والاحتواء والأمان حتى ينشأ بهوية ذاتية سليمة ومستقلة و مسؤولة .
    2- أحيانا نخطئ في إطلاق بعض المطلحات على أطفالنا مثلا كلمة : (عنيد) العناد يعبر عن قوة الشخصية والإصرار  ، ولا يقصد به طفلك عدم احترام رأيك، اعتبريها صفة جيده وإيجابية وغيري الطريقة التي تتعاملي بها حينما تصدري الأوامر .
    3- حينما نقول للطفل لا تفعل كذا وكذا بأسلوب الأمر فإننا نعزز لدية صفة الإصرار .. مانطلق عليه ( العناد) ، فأفضل طريقة للتعامل مع التصرفات الخاطئة اقتربي من طفلك واجلسي على ركبتيك واحتضنية ثم اهمسي في أذنه واخبريه إن التصرف الذي قام به خاطئ حينها سينصت لك .
    4- في حال كرر الطفل نفس التصرف الخطأ مثلا رمي المكعبات ركزي انتباهه لعمل آخر بدون أن تصرخي أو توضحي له أن هذا التصرف يزعجك فمثلا تقولين : ما لون هذا المكعب أو أعطني المكعبات لأبني لك برجا وغيرها ) .
    5- الأطفال نعمة ومتعة إن أردنا أن نعتبرهم كذلك ، انظري له ولتصرفاته بإيجابية و مهما كانت مشاكساته لا تجعليها تنغص عليك نعمة الاستمتاع واللذة .
    6- الطفل بحاجة للغة الحوار والتفهم والتقبل إلعبي معه واجعليه يتعلم من أفعالك لا من ماتصدريه من أوامر فالطفل يتأثر كثيرا بأفعال الأبوين .

    جعله الله قرة عين لك ونفع به هذه الأمة .


    3
    أهلا بك عزيزتي ، وشكرا لاختيارك موقع المستشار آملين أن تجدي مايساعدك لحل هذه المشكلة .

    تربية الأطفال مسؤولية عظيمة جدا، فكما يحتاج إلى الطعام والشراب فهو أيضا أشد حاجة إلى الغذاء النفسي .
    فحينما يفقد الطفل الأمان والاحتواء والتفهم والحوار والتقبل فسيشعر بالفراغ العاطفي، وحينها تقع الكارثه.
    أشعر بألمك وحزنك على طفلك وأسأل الله أن يفرج عنك هذه الكربة ، لا زال طفلك صغير وستتمكني من مساعدته حتى يتجاوز هذه المرحلة باتباع التالي :
    - عززي القوه الداخليه لديك وتحلي بالشجاعة لكي تستطيعي مساعدته ، لأن شعورك بالحزن والألم طوال الوقت سيزيد المسألة تعقيدا.
    - اقتربي من طفلك أكثر فهو في أمس الحاجة لك فلم يلجأ لهذا الأمر إلا بسبب الفراغ العاطفي الكبير الذي يشعر به .
    - لا تحسسيه بالذنب وتقبليه كما هو واعتبري ما حدث له رسالة لك لتقتربي منه أكثر واسمحي له بأن يعبر عن ما يشعر به و يفتح قلبه لك .
    - استخدمي أسلوب الحوار الهادئ اللطيف وابتعدي عن اللهجة العنيفة والصوت المرتفع .
    - احتضني طفلك واسمحي لطاقة الحب التي بداخلك أن تشفي آلامه الداخليه .
    - طفلك في أمس الحاجة لك فأعينيه وكوني الداعم له في هذه الأزمه النفسيه التي يمر بها .
    - شاركيه هواياته ومواهبه واهتماماته .
    - اشركيه في نادي رياضي لتعليم التكاوندوا أو الكارتيه ستساعده كثيرا على تشكيل هويته الذاتيه .
    - قصي عليه القصص التربوية التي تحتوي على رسائل في القيم الاسلامية .
    - احرصي أن يكون مع والده أو شخص تثقين به عند خروجه من المنزل .
    - إذا لاحظت أن وضع طفلك النفسي لم يتحسن فاعرضة على مستشار أسري.

    غاليتي لا تقلقي فلكل مشكلة حل ، كوني قوية لأجلك ولأجل طفلك .
     أنوي أن تتجاوي هذه المرحلة بلطف ويسر وحب .
    دمت بسعادة وسلام..


    4
    أهلا وسهلا بك عزيزتي في موقع  المستشار ، يسعدني أن أرد على استشارتكم  ونأمل أن تتوصلي لحل مناسب لهذه المشكلة .


    الطفل يولد على الفطرة ( صفحة بيضاء ) ومن ثم تبدأ العائلة والمجتمع بالكتابة على هذه الصفحة ما يريون و يعتقدون أنه صحيح ..
    الطفل يراقب محيطه ويتأثر به ، فحينما ينشأ هذا الطفل في بيئة ليست صالحة للعيش فلا يوفرون له ( الحب ، والأمان ، والاحتواء ، والاستقرار النفسي ...إلخ)
    وهذه الأمور مهمة جدا ليكون الطفل سويا من الناحية النفسية و لديه هوية ذاتية ..

    وإذا فقد الطفل هذه المقومات /

    _ هل من حقنا أن نعنفه حينما يصدر منه خطأ أياَ كان نوع الخطأ .؟
    _ أم نلقي اللوم على العائلة والمجتمع والبيئة التي نشأ فيها .؟

    _ هل يحق لنا أن نحكم على طفل في عمر 10 سنوات أنه طفل سيئ ونحرمه من مشاركة أصدقاءه الأنشطة .؟
    _ أم نحتويه و نبحث عن الأسباب التي دفعته لهذا التصرف .؟

    _ تصرفك كان حكيما حينما بدأت في التقصي والبحث لحل المشكلة ، لأن تصرف المدير لم يكن تربويا وسيساهم في تطور المشكلة اللأخلاقية لدى الأطفال ..
    إذا استطعت أن تتواصلي مع عائلة الطفل والاستفسار عن وضع هذا الطفل (كدراسة الحالة )وبعدها عقد جلسات حوارية مع الطفل وفهم الطريقة التي يفكر بها واحتوائة نفسيا لكي يشعر بالأمان
    و يخبرك بالدافع خلف هذا التصرف ..فربما يكون تصرفه غير مقصود أو قد يكون تعرض لمثل هذا الموقف..

    _ نحن كالجسد الواحد فلنساهم في حل المشكلات التي تواجهنا في محيطنا لأننا سنرتقي بأمه بأكملها.
    _ إذا صلح هذا الطفل سيساهم في صناعة أجيال وأجيال وإذا فسد فسيفسد الكثير.
    _ أنشري الخير وابذلي مابوسعك لمساعدة هذا الطفل البرئ وكوني له عونا لتجاوز هذه المرحلة ، وهذا ماعلمنا ديننا الإسلام وحثنا على نشر الخير والحب ومساعدة المحتاج .


    ماأروعك وما أنقى روحك حينما قررت أن تساعدي هذا الطفل ..
    ولم تنظري للأمر وكأنه لا يعنيك ، شكرا لك وتذكري أن ما ترسليه من خير سيعود لك أضعاف ..

    أتمنى لك التيسير والتوفيق غاليتي .





    5
    أهلا وسهلا بك عزيزتي في موقع المستشار و نسعد بالرد عليك آملين أن تحصلي على الفائدة المرجوه .

    ذكرت أنك كنت على علاقة بزوج أختك لأنه الشخص الذي استطاع أن يتفهمك وأنت الآن نادمة على فعلتك و تبحثين عن حل للتحرر من الألم الداخلي الذي يشعرك بالعار والندم  ..

    كل إنسان في هذي الحياة معرض لإرتكاب الأخطاء ولكن ما أجمل أن نعترف بوجود هذه الأخطاء ونقرر بعدم الاستمرار فيها.
    أنت لست بحاجة لأي شخص ليهتم بك أو يتفهمك أنت فقط بحاجة للتواصل الذاتي ، تقبلي ذاتك أحبيها اعتني بها و تسامحي معاها لتستطيعي تجاوز هذه المرحلة، لأن التأنيب سيجعلك في وضع نفسي غير جيد وربما تبحثي عن متنفس آخر.
    عيشي مرحلة الألم التي تمرين بها الآن بكاملها ولكن قرري بوعي ونية صادقة أن تتخلصي من كل شي يذكرك به ويربطك فيه.
    لأن لحظات الضعف التي تمرين بها هي بسبب ابتعادك عن ذاتك وهواياتك وشغفك.
    أنت قوية وستتجاوزي هذه المرحلة بحب ويسر وسلام .

    ابدئي الآن بممارسة جلسات استرخاء وتأمل .
    اقتربي من الله أكثر .
    تواصلي مع ذاتك وابحثي عن اهتماماتك .
    اصنعي الشغف في يومك بأبسط الأمور ولا تنتظري أحد ليكون هو مصدر سعادتك .
    اسمحي لطاقة الحب التي بداخلك أن تتدفق في محيطك وتملأ عالمك سلاما وأمانا.

    وتذكري /
    أنك أنت مصدر هذا الحب الذي تبحثي عنه.


    أتمنى لك السعادة والسلام و الطمأنينة غاليتي .


    صفحات:
  • 1