عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ABDULLAH BORSIS

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
     و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .. و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة ؛ استشارتك تحتاج بعض التفاصيل المهمة لكي يتم التعامل معها بطريقة مناسبة ، لذا أنصحك بالتواصل مع الهاتف الاستشاري لجمعية التنمية الأسرية لاستماع مشكلتك كاملة و إعطائك النصائح و التوجيهات المناسبة .
    و أسأل الله لك التوفيق و السداد لحرصك على أسرتك .
    و صلى الله نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    2
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة .. المظاهر التي ذكرتيها هي مظاهر توضح غيرة الطفل الأول من الطفل الجديد ، و هذا أمر طبيعي للأطفال في هذا العمر و خاصة مع وجود طفل جديد يجذب اهتمام الأسرة ، فأوصيك بالتالي :
    -   إعطاء الطفل الأول اهتماماً خاصاً حتى لا يشعر أن الطفل الجديد قد أخذ منه الاهتمام ، و أصبح غير مهم بالنسبة للأسرة .
    -   تعزيز جانب التعاون و المشاركة بين الطفلين كإشراكهما في اللعب مع بعضهما بالتمثيل ، أو تبادل الهدايا ، أو قراءة القصص عليهما و خاصة التي تركز على هذا الجانب .
    -   تجنب المقارنة بين الطفلين في أي مجال ، لأن المقارنات مما يزيد الغيرة بين الأطفال .
    -   تذكري أنك تتعاملين مع طفل ، وهذا يعني أنه لا يعي التصرفات التي يمارسها ، فعلينا أن نزيد طاقة التحمل و الصبر لدينا .
    -   كما أنصحك بزيادة ثقافة التعامل التربوي مع الأطفال من خلال الاستماع لبعض المحاضرات و الدورات المنشورة في شبكة الإنترنت ، و كذلك قراءة الكتب المتخصصة في هذا المجال .
    أسأل الله أن يحفظ لك أبناءك و أن يجعلهم قرة عين لكم .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    3
    الأسرة أولاً / رد: النميمة
    « في: 2020-04-08 »
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة ؛ توبتك و ندمك دليل على حرصك على بقاء حياتكم الزوجية المستقرة ، و ما مضى من خطأ يلزم الإنسان أن يتوب منه و يعزم على عدم العودة إليه ، و لعل الآن يكون لك دور مناسب للإصلاح بينك و بين زوجته الأخرى حتى لا يتطور الأمر ، و ذلك بوسائل منها :
    -   طلب الزوج مسامحة الزوجة عن خطئها و أن ينصحها بإحسان بأن هذه الأمور أسرار لا يجوز إخبار أحد بها .
    -   و من الوسائل كذلك إن كان لك تواصل مع هذه المرأة أن ترشديها بالتي هي أحسن بأن تحافظ على أسرار بيتها حتى لا تكون لها مشكلات بسبب كشفها  ، فلعلها من الناس الذين يجهلون هذا الأمر .
    و أسأل الله لكم السعادة و الاستقرار في حياتكم .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    4
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .. و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك .. و جزاك الله خيراً على إنكارك على والدتك هذا المنكر العظيم ، و هو الجلوس و الحديث مع رجل غريب لا يحل لك شرعاً ، و أنصحك بالأمور التالية :
    -   كلام أمك ( إن غضبها لا يرضي الله ) ، هذا إذا كان في أمر جائز شرعاً ، أما في الأمور المحرمة فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
    -   عليك بالاستمرار في نصح والدتك و تذكيرها بأن هذا أمر لا يرضاه الله تعالى ، و قد يحرمها الرزق بسبب تهاونها في هذا الأمر المحرم ، فالرزق من الله و ليس من أحد من خلقه .
    -   إذا كان يوجد من تثق فيه والدتك من العلماء و الناصحين فلا مانع من الاتصال بهم لسؤالهم ليتبين لها خطأ فعلها .
    -   و أخيراً / أوصيك بالثبات على إنكار هذا الأمر و عدم الاستسلام أو الضعف أمام ضغط الوالده ، ( فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ) ، و احرصي على الدعاء أن يثبتك الله على الصواب و أن يهدي والدتك و يصرف عنكم السوء و المنكر .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    5
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .. و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك .. أختي الكريمة ؛ من خلال عرضك لمشكلتك يتبين أنك مترددة في قبول الشاب الذي تقدم لخطبتك أخيراً ، رغم وجود كثير من الإيجابيات و الصفات الجميلة فيه ، هذا التردد بسبب إن شكله لم يكن بالصورة التي تتمنينها أو ترغبين فيها !!
    و أرشدك يا أختي الفاضلة ؛ بما أوصى به النبي - صلى الله عليه و سلم - أمته فقال : ( إذا جاءكُم  من  ترضونَ  دينَهُ وخلُقهُ فأنْكحوهُ ، إلا تفعلوا تكن فِتنةٌ في الأرض وفسادٌ ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن كانَ فيهِ ؟ قال : ( إذا  جاءكُم من ترضونَ دينهِ و خُلقهُ فأنْكحوهُ . ثلاث مرات – رواه الترمذي و غيره .
    فإذا كان أعجبك علاقة الرجل بالله تعالى و تمسكه بدينه ، و كذلك حسن علاقته و تعامله مع الآخرين فلا مانع من قبولك به ، فالرجل لا يعيبه الشكل إلا ما كان من إعاقة تمنعه من بعض الأمور الخاصة في الحياة الزوجية ..
    كما أوصيك يا أختي حتى تطمئني باتخاذ القرار الذي لا تندمين عليه إن شاء الله إلى الأمور التالية :
    -   صلاة الاستخارة و تكرارها حتى يطمئن قلبك .
    -   استشارة من تثقين بهم ممن هم حولك .
    -   عدم مقارنة شكل الرجل بالآخرين .
    -   عدم رسم صورة مثالية في ذهنك للزوج المثالي أو فتى الأحلام .
    -   أسأل الله أن يكتب لك مافيه الخير و السعادة لك في الدارين و أن يوفقنا و إياك لكل خير ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    6
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    و شكرًا لك أخي الكريم على اختيار موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أخي الكريم .. هذا الشعور و التردد الذي تجده في نفسك هو شعور طبيعي في هذه المرحلة ، بسبب التغيرات التي تجدها في المجتمع من حولك ، لذا أنصحك بالتالي لتجاوز هذه المشكلة بنجاح إن شاء الله :
    - عليك بصلاة الاستخارة ، و سؤال الله تعالى و دعائه أن يكتب لك الخير في مستقبل حياتك ، و إن كان في استمرار زواجك من هذه المرأة خير لك في دينك و دنياك أن ييسره لك .
    - استشر من حولك و استفد من آرائهم ، و لكن لا تجعلهم يؤثرون في قراراتك ، فلكل إنسان رأي و تجربة خاصة به ، ولا يلزم أن يسير عليها الآخرون .
    - ما دمت توصلت إلى قناعة في البداية فلا تستسلم للشكوك و الوساوس التي تأتي بعدها و خاصة إذا كانت هذه الشكوك من تأثير الآخرين .
    - لا تشغل تفكير حالياً في مراجعة قرارك السابق و خاصة بعد العزم عليه ، و أشغل تفكيرك ببناء السعادة في حياتك الجديدة مع زوجتك .
    - هذه الفترة مهمة لمعرفة شخصية كل طرف منكما و طريقة تفكيره و تعامله مع المشكلات فحاول أن تستثمرها فيما فيه فائدة لكما .
    - أنصحك أخيراً بالاستماع للمواد الصوتية و قراءة الكتب المرتبطة بالحياة الزوجية و المنشورة في شبكة الإنترنت ، و مما يفيد في مرحلة الحالية مادة صوتية بعنوان : ( أحسن خطبة ) للأستاذ جاسم المطوع .
    - أسأل الله لكما التوفيق و السداد و السعادة في الدنيا و الآخرة ..
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    7
    يرغب كل أب و أم ، بل كل مربٍّ أن يرى أثر توجيهه و نصحه ظاهراً في سلوك من يربيه و يوجهه ، بل ربما يستعجل البعض ظهور هذه النتائج و ثمارها فتجده يقسو و يشد في تربيته ..  حتى يصل إلى مرحلة يجد نفسه متعباً يائساً من عدم استجابة المتربي ، بل و قد يعلن حالة العجز و الاستسلام !!
    و لنا في نهج رسول الله صلى الله عليه و سلم أسوة حسنة ، فقد دلنا على أمر مهم يحتاجه كل مرب لإكساب السلوكيات الحميدة و تعديل السلوكيات غير الصحيحة ألا و هو الاستمرار في بذل النصح و التوجيه و الإرشاد بالأسلوب الحسن و الكلمة الطيبة و المعاملة اللينة ، فقد جاء أمره صلى الله عليه و سلم لتعليم الأبناء أعظم أمر في الإسلام و هو الصلاة بقوله : " مُروا أولادَكم بالصلاةِ و هم أبناءُ سبعِ سنينَ و اضربوهُم عليها و همْ أبناءُ عشرٍ ....  "
    فنجد أنه صلى الله عليه و سلم وجه بالأمر بالصلاة منذ أن يبلغ الابن ٧ سنوات و يستمر هذا الأمر باللين و التحبيب للصلاة و بدون ألفاظ قاسية أو تأنيب أو عقاب حتى يصل الابن عمر العاشرة ..  فأكثر من ٣ سنوات دور المربي فيها مجرد أمر و تحبيب للصلاة ، و هذا الشيء يتكرر في اليوم ٥ مرات .
    و هذا في تعليم ركن الإسلام الأعظم فما بالنا بما دونه من أمور ؟!

    إن الإحباط الذي يصاب به بعض الآباء و الأمهات من عدم استجابة الأبناء لتوجيههم و نصحهم قد يجعلهم يتوقفون عن الاستمرار في أداء هذه المهمة ، و لنعلم أنه ليس مطلوباً منا التغيير و إنما المطلوب الأمر بالخير و التحذير من الشر ، فالله سبحانه و تعالى يقول موجهاً لنبيه و لكل المربين ( ليس عليك هداهم ) و يقول أيضاً مبيناً أدوارنا التربوية ( إن عليك إلا البلاغ ) و الله سبحانه هو الذي بيده التغيير و الهداية و الإصلاح ، بشرط الاستمرار في واجب التربية من النصح و التوجيه و الإرشاد ، و عدم إعلان حالة الاستسلام و اليأس ، فلعل الله يرى عزمنا و حرصنا على صلاح أبنائنا فيكتب لهم الهداية على أيدينا فنكسب ثوابهم و ثواب ذريتهم من بعدهم .

    فنحتاج للاستمرار و عدم الاستسلام في أمر الأبناء بالمحافظة على الصلاة و الحرص عليها .
    نحتاج للاستمرار و عدم الاستسلام في تقنين و تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الإلكترونية .
    نحتاج للاستمرار و عدم الاستسلام في نصح الأبناء بالغذاء الصحي و العادات الصحية السليمة .
    نحتاج للاستمرار و عدم الاستسلام في توجيه الأبناء للجد و المثابرة في دراستهم للوصول إلى التفوق و بناء المستقبل المناسب .
    نحتاج للاستمرار و عدم الاستسلام في كل أمر و سلوك إيجابي نريد إكسابه لأبنائنا ، و كذلك في التحذير من كل أمر و سلوك سلبي .
    نسال الله تعالى أن يصلح نياتنا و ذرياتنا و أن يرزقنا الصبر و حسن تحمل المسؤولية في تربيتهم .

    8
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و شكراً لك أختي الكريمة على ثقتك في موقع المستشار التابع لجمعية التنمية الأسرية لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الفاضلة .. ذكرتِ جزء قليل جداً من مشكلاتك مع زوجك .. و حتى تتبين الصورة كاملة لإرشادك للحل المناسب أنصحك بالتواصل مع الهاتف الاستشاري التابع لجمعية التنمية الأسرية 920000900 للاستماع لك بكل سرية و إعطائك التوصيات اللازمة .
    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    9
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك أختي الكريمة على اختيارك لموقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ، و أسأل الله تعالى أن يجزيك خيراً على صبرك و تحملك و أن يسعدك في مستقبل حياتك .
    أختي الفاضلة ؛ يتبن لي من خلال عرضك لمشكلتك أنه يوجد فرق كبير في السن بينك و بين زوجك مما تسبب في اختلافات فكرية من بداية الزواج ، و أن الزوج يمارس العادة السرية السيئة و المحرمة ، و يطلب منك مشاركته في هذا الأمر !! و أنه أصبح الآن يجاهر بهذه الممارسة و التواصل المحرم مع الفتيات أمامك ، و كأنه يقول لك إن لم يعجبك هذا الشيء اذهبي لبيت أهلك .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    و أنت قد حاولت نصحه و إرشاده و جددتي و أبدعتي في حياتك الزوجية لجذب الزوج و لفت انتباهه لكنه لم يتفاعل معك !! و أظن أنك لم تطلبي تدخل أحد من أهلك لعلاج المشكلة ، من باب الستر على الزوج و عدم إفشاء المشكلات بينكما ..
    لكن الزوج أختي الكريمة ؛ يستضعفك بهذه الطريقة و يضغط عليك من أجل أن تتحملي هذا الوضع السيء !!
    لذا فإني أشير عليك بالأمور التالية :
    - أن تختاري من أهلك من ترينه مناسباً للتدخل في حل المشكلة ، و يتواصل مع الزوج و يجلس معه و يتحاور معه من أجل أن تكوني في حياة كريمة .
    - كما أشير عليك إن كنت ترين أن من الأنسب الذهاب لبيت أهلك و الغياب عن بيت زوجك ( لفترة معينة ) لعل الزوج يشعر بقيمتك و أهميتك في البيت و يعود لصوابه ( أؤكد إن كنت ترين هذا الأمر مناسب ) .
    أسأل الله تعالى أن ييسر أمرك و يفرج همك و يسعدك في الدنيا و الآخرة ..
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    10
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أخي الكريم ؛ من خلال عرضك للمشكلة يتبين أن الزوجة الحالية كانت متقبلة للطفل في البداية و موافقة على وجوده للعيش معكم ، لكن لما رأت تعامله معها و عدم تقبلها منه كأنها غيرت رأيها و لم تتقبل الطفل و خاصة بعد أن أنجبت طفلاً ..
    و أنصحك أخي بالأمور التالية :
    -   إقناع الزوجة الحالية بتقبل الطفل ، و أن ما يصدر منه إنما هي سلوكيات أطفال .. المفترض أن لا تأخذها بعين الاعتبار ، و خاصة أنها قد وافقت في البداية على وجوده معكم .
    -   قد يكون عدم تقبل الطفل للزوجة بسبب قلة فترة بقائه معها ، حيث هو حسب ما ذكرت أنه يكون مع عمته و جده ، فلعل في طول فترة البقاء معها و تعاملها الجيد معه يغير تقبلها عنده .
    -   من الخطأ رفض مشاركته معكم في كل الطلعات للتنزه ، و الأفضل أن يشارككم في طلعات التنزه و الترفيه ، و عدم مشاركته في الزيارات الخاصة لأهل الزوجة إن كان لا يتقبل ذلك .
    -   يمكن في حال عدم رغبتكم مشاركته في بعض الطلعات الذهاب به عند أمه لزيارتها .
    -   إذا كان من المناسب أن يعيش الطفل مع أمه خلال فترة طفولته ، ولا يوجد ما يمنع بقائه معها ، أو منعه من زياتك فهو الأفضل له ، لأنها الأكثر حرصاً عليه .
    أسأل الله أن يوفقنا و إياك لكل خير ، و أن يصلح لنا و لك النية و الذرية .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    11
    روى البخاري ومسلم أن أعرابياً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : متى الساعة ؟ 
    فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال لافت .. فقال : ( ماذا أعددت لها ؟ )
    و لنا وقفة مع هذا الجزء من الحديث النبوي الشريف ، فما الذي دعا هذا الصحابي الجليل للسؤال عن الساعة ؟؟
    أظن والله أعلم أن الغاية من السؤال هو الرغبة بالفوز بالجنة التي ستكون جزاءً للمؤمنين يوم القيامة ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يلفت انتباه هذا الصحابي الجليل وانتباه الأمة جمعاء أن الأهداف العالية و الطموحات العظيمة لا تنال بالتمني و لا بالتشهي ، و إنما تنال بالإعداد و التخطيط و العمل ( ماذا أعددت لها ) ..

    و ما نيل المطالب بالتمني  -- و لكن تؤخذ الدنيا غلاباً

    فالكل منا يريد أن يدخل الجنة ، و الكثير منا له أهداف سامية في هذه الحياة ، فماذا أعددنا للوصول لهذه الأهداف .

    •   ماذا أعددنا للفوز بالدرجات العالية من الجنة ؟
    •   كيف نصل إلى أعلى المناصب الوظيفية ؟
    •   ماذا أعددنا لنيل التفوق الدراسي و العلمي ؟
    •   هل خططنا لنكون مؤثرين و أعضاء فاعلين في مجتمعنا ؟
    •   ماذا أعددنا لتكون أسرتنا مثالية في المجتمع ؟
    •   هل هيئنا أبناءنا ليكونوا قادة لأقرانهم في طريق الخير ؟

    ماذا أعددنا ... ؟ ، و هل ... ؟ ، و كيف ... ؟ ، أسئلة كثيرة تدور في أذهاننا للوصول إلى غايات عظيمة ، لكن قائدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن طريق الوصول للأهداف العظيمة يكون بالبدايات و الخطوات الصحيحة ( ماذا أعددت لها ) .. فماذا أعددنا لحياتنا الدنيا و الأخرى ؟

    12
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و نشكرك على اختيارك لموقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أخي الكريم .. يتبين من خلال عرضك لمشكلتك أن فترة زواجك قصيرة مقارنة بعمر الحياة الزوجية التي تتطلب بناء الألفة و الاستقرار بين الزوجين ، و كذلك تبين لي أن قلبك لازال متعلق بفتاة أخرى ترغب بالزواج منها من قبل لكن لم يتيسر لك ذلك .. و هذا الأمر أوجد المشكلات بينك و بين زوجتك ، بالإضافة إلى وجود العلاقات القديمة عبر الإنترنت ..لذا أنصحك أخي المبارك بالأمور التالية  :
    -   أخي الفاضل .. بناء الألفة و المحبة و المودة بين الزوجين تحتاج إلى فترة من الزمن قد تطول و قد تقصر حسب شخصية الزوجين و البيئة التي نشأوا فيها ، وطبيعة العلاقة بينهما منذ بداية الزواج ، لذا عليك أن تصبر و تقدم ما تستطيع لبناء هذه الألفة ، كما أنصحك بزيادة ثقافتك في التعامل مع الزوجة من خلال الاستماع لبعض المواد الصوتية مثل : ( فهم النفسيات بين الزوجين ، للدكتور جاسم المطوع ) و ( سنة أولى زواج ، للدكتور علي الشبيلي ) و غيرها ، و كذلك قراءة الكتب مثل : ( كتاب : لعبة الحياة الزوجية ، للمؤلفة فاطمة الكتاني ) و غيرها من المواد العلمية المنتشرة عبر وسائل الإعلام الحديثة .
    -   ذكرت من الإيجابيات في زوجتك الشيء الكثير و لله الحمد و هذا من حبك و إنصافك لها ، فعليك أن تزيد تركيزك على هذه الإيجابيات ، و عدم مقارنة زوجتك بغيرها من النساء التي عرفتهن من قبل .
    -   عاهد الله أولاً ثم نفسك على ألا تعود و أن لا تضعف أمام هذه العلاقات الني لا تحل لك ، لأنها لن تفيدك في علاقتك مع زوجتك بل تسوؤك ، و كلما ضعفت و رجعت فعد للتوبة و الاستغفار ، لأن من طبيعة البشر أن يضعف أحياناً أمام المغريات ، و الله يحب التوابين ، و : ( كل بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابون ) .
    -   أشغل تفكيرك بصناعة سعادتك الحالية و المستقبلية مع زوجتك ، ولا تشغل بالك بالتفكير في غيرها أو في العلاقات ، لأنها تبدأ وساوس و أفكار ثم تؤثر على سلوكك في حياتك و مع زوجتك فاحذر منها .
    أسأل الله لك التوفيق و السعادة مع زوجتك في الدارين ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    13
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك بموقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة ؛ صبرك و تحملك لأذى أم زوجك أنت  مأجورة فيه و لله الحمد ، و الآن قد أصبحت بعيدة عنها حتى لا يطولك الأذى الكثير منها ، و رغبة زوجك في إحضار الزوجة الثانية مع والدته لكي ترعاها و تكون معها في المنزل فهذا يخفف عنك المسؤوليات تجاه أم زوجك ، أما تفكيرك في الطلاق بسبب هذه المشكلة فأنا لا أنصحك فيه ، و أقترح عليك عدم التفكير فيه ، لأن الأمر لا يحتمل هذا القرار الذي فيه تفريق لشمل أسرتك ، فأنت لست الوحيدة أو الأولى من النساء التي يتزوج عليها زوجها ، و تستمر معه في حياة سعيدة ..
    لذا أنصحك بعدم التفكير في الطلاق مطلقاً ، و التفكير في وضع حياتك الجديدة ، كيف تكونين سعيدة مع زوجك و أبنائك ، و معرفة حقوقك الزوجية في هذه المرحلة ، و لعل في الأمر خير لك لا تعلمينه ، فالله سبحانه و تعالى يقول : ( و عسى أن تكرهوا شيئاً و يجعل الله فيه خيراً كثيراً ) .
    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك في الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    14
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة ؛ يتضح من عرضك لمشكلتك أنك ترغبين في الزواج من هذا الشخص الذي عرفتِ خلقه و شخصيته من قبل ، و لكن حتى الآن لم يتقدم لك هو أو من هو قريب من صفاته ، ثم أرسلت له رسالة عادية فبادلك نفس الاهتمام ، ثم أظهرت نمدك فقبل و أيدك على هذا الموقف و هو عدم التواصل  و سؤالك ، ماذا سيقول عنك الآن ؟ و هل تستمرين في الدعاء ؟ ..
    أختي الغالية .. أشعر أنك قد أرهقتِ تفكيرك بهذا الشخص الذي ترغبين في الزواج منه ، حتى وصل الأمر إلى التعلق به ، لدرجة مقارنة صفاته بصفات من يتقدم لك !! بل و ربطت سعادتك في حياتك الزوجية بالارتباط به !! لذا ظللت تدعين الله بذلك ، لذا أوصيك بالأمور التالية :
    -     علقي قلبك بالله أولاً و آخراً .. فهو مصدر الخير و السعادة ، و هو الذي يقدر لنا ما فيه خير لنا في دنيانا و آخرتنا و يصرف عنا ما فيه شر لنا ، ولا تعلقي قلبك أو تفكيرك أو سعادتك بأحد من الناس .
    -   ادعي الله تعالى بتجرد و بدون تعلق بأحد ، بأن يكتب الله لك الخير و يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في دينك و دنياك .
    -   أختي الفاضلة ؛ لعل الصفات التي أعجبتك في ذلك الرجل قد عرفتيها بعد فترة من المشاركة في الدراسة و المخالطة ، و لعل هذه الصفات موجودة عند من تقدم لك و أفضل منها .. و لكنك تحتاجين فترة لمعرفتها و اكتشافها .
    -   أختي المباركة؛  أشغلي تفكيرك فيما فيه فائدة لمستقبلك ، فإذا تقدم لك شخص فاسألي عن دينه و خلقه ، ولا تقارني صفاته بصفات شخص آخر ، فإن لكل رجل صفات يتيمز بها عن غيره .
    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    15
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة يتضح من عرضك لمشكلتك أنك ترغبين في الزواج ، و لكن حتى الآن وصل عمرك 28 سنة و لم يتقدم لك رجل مناسب ، لذا تشعرين بالضيق و عدم السعادة .. لذا أوصيك بالتالي :
    -   أختي الغالية السعادة غير مرتبطة بالزواج ، و إنما الزواج هو أحد أسباب السعادة ، لذا لا تعلقي سعادتك بالزواج .
    -   اعلمي أن الزواج قسم من الله و توفيق ، فادعي الله في كل أحوالك و في صلاتك بأن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في دنياك و آخرتك ، و احرصي على أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل و السجود و بين الأذان و الإقامة و آخر ساعة من الجمعة و قبل الإفطار إن كنت صائمة .... و غيرها من المواضع ، و ليس شرطاً أن يكون الدعاء مستجاب في مكة .
    -   أختي الفاضلة .. لازلت في مقتبل العمر ، و كثير من الشباب الآن قد تجاوزوا سن الثلاثين ولما يتزوجوا بعد !! فلا تشعري نفسك بالعجز و العنوسة و عدم التوفيق ..
    -   أختي المباركة .. إظهار الرغبة في الزواج ليس من الأمور المنكرة إذا كان بطريقة ملؤها العفة و الحشمة ، و لك في أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها و أرضاها أسوة حسنة ، فهي التي أظهرت رغبتها في الزواج من الرسول صلى الله عليه و سلم ، و أرسلت له من يعرض عليه هذا الأمر  .
    -   و لعل مما يفيدك أختي المباركة في التغيير للأفضل : 
    -   المشاركات الاجتماعية من خلال زيارات الأقارب و حضور الفعاليات و المناسبات الأسرية والمجتمعية التي تنظمها العائلة أو بعض الجهات و المؤسسات ، و ذلك بهدف تغيير الجو النفسي لك و كذلك إبراز نفسك في هذه المحافل ، ليكون لك دور أكبر في خدمة المجتمع .
    -   التواصل مع من تثقين به من الأشخاص و المؤسسات الرسمية لمساعدتك في البحث عن زوج صالح يشاركك حياتك المستقبلية ، و احذري من الناس الذين يتخذون هذا الأمر تجارة ولا يهتمون بالصفات و الأخلاق الحسنة ، و احرصي على السؤال عن الرجل الذي يتقدم لك من ناحية التدين و الخلق و التعامل ، فإن النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ( إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه ... )
    -   لا تجعلي نفسك في موقف الضعف بسبب الظروف التي أنت فيها فتتعجلين القبول و الموافقة على أي خاطب ، فلربما يكون الحال أسوأ مما كان فتتحسرين على ذلك .. بل كوني في موقف القوة و اجعلي شروطك واضحة و تمسكي بها ، خاصة مع من يرغب في التعدد أو عدم إشهار الزواج .

    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .


    صفحات:
  • 1
  • 2