عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خديجة الثمالي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نقدر لك ثقتك بنا وبإذن الله تجدي الحل لمسألتك ....
    أما بعد :
    فإن ما عليه زوجك هو أمر لا يستهان به من الدين وأساسيات الحياة التي خلقنا الله من أجلها ، لذا أرى أن تهتمي بجانبين في استشارتك :
    الجانب الأول : هو أنك- كما ذكرت- لم تحملي إلى الآن ' وكأنك تقصدين أن الحياة عندك مبنية على قيم دينية لا تنازل عنها وهذا صحيح ، في هذه الفترة من العشرة لابد وأنك استخدمت عدة طرق من الحث على الصلاة والعبادة ، ومنها ما يكون تخييرا له من البقاء على حاله و سوف يخسر حياتكما معا قبل الارتباط بالأبناء أو يرجع ويتوب وتستمر الحياة الطبيعية للبيت المسلم ، وقد تستعينين بمقربين لك أو له في النصح بدلا عنك إذا وجدت ذلك أكثر قبولا لديه. ويبدو لي أنه إلى الآن متجاوب معك ويريد أن يكسب رضاك حين يقوم للصلاة أمامك ولو لم يفعلها حقا .... ولعل ذلك يعتبر أملا في الهداية والرجوع .

    أما الجانب الثاني : فهو استشارة أهل الدين والفتوى في بقائك مع زوجك أو تركه كما تقتضي المصلحة .


     وأسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين الهداية والصلاح ' ورؤية الحق حقا واتباعه ورؤية الباطل باطلا واجتنابه .

    2
    مرحبا بك أختي
    استشارتكِ  محل تقديرنا بإذن الله .
    أما مشكلتك التي طرحت فهي بإذن الله سهلة الحل ، والتعافي منها بيدك عزيزتي بعد إرادة الله .
    كم تمنيت ألا تكتبي معرفك ( مطلقة ) لأنك كنت على البر ولم تتزوجي فعلا فلا اعتبرك مطلقة ، ولو إنه شئ مقدر وطبيعي لأي إنسان .

    كذلك لو فكرت أكثر لوجدت إن مدة خطبتك قصيرة جدا على تكوين أي مشاعر تجاه  ذلك الشخص ... ولعلك تربطين تلك العلاقة كشكل اجتماعي حصل لك أكثر من كونه ارتباط بذلك الشخص لذاته لذا كان تأثرك بالانفصال .

    الزواج رزق ولعله لم يكتب لك الآن .... ومن فضل الله العظيم عليك إن الانفصال كان في هذه المرحلة قبل الارتباط الحقيقي بالزواج والذي يتعقد أكثر وأكثر بوجود الأبناء  .

    فلو افترضنا عن علمك بسلوك هذا الشخص وسوءه ...فلماذا تتأثرين ؟؟؟!!!   فكم تمنت نساء إنها عرفت خطيبها على حقيقته قبل الارتباط الفعلي .
    احمدي الله تعالى على اختياره لك صباح مساء .... وأكثري من " لا حول ولا قوة إلا بالله " . فعوض الله قريب بمن يستحقك حقا .


    3
    مرحبا بك أختنا العزيزة ؛ وبإذن الله تجدي منا استشارة تحل بها حيرتك التي تعانين منها...
    اتضح معي إنك تعانين من أكثر من مشكلة :
    أولها : اتخاذ القرار بعد صدمات تعرضت لها .
    وثانيها : مدى نجاح أو فشل التجربة الجديدة .
    وثالثها : وضع أهلك المادي واعتمادهم عليك .

    فأقول وبالله التوفيق ...
    أولا : قد سبق لك الزواج والخروج من بيت أهلك ، وحالهم المالي ضعيف ولم يكن يأتيهم دخل من الضمان كما هو الآن لذا فالرازق هو الله في كل حال .
    قال تعالى : " وما من دآبة ٍ في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين" [هود:6]
    فقضية الخوف من ضياع الأهل بدوني غير مبررة ... فلنحسن التوكل على الله .

    ثانيا: تكرار التجارب الزواجية وفشلها ليس نهاية الطريق ولا يدل على الشخص نفسه فهذا قدر الله للإنسان ولا يعني إن الفشل سيصاحبني دائما ...
    خاصة إذا حرصت في المرة القادمة على حسن الاختيار والاستعداد لخوض تجربة جديدة بالتوكل على الله والدعاء والاستخارة فهذه أهم الأمور التي لابد لكل إنسان أن يتبعها في كل أمر جديد يقبل عليه. ثم تطوير نفسي والبحث عن الأسباب الحقيقية التي جعلت من التجارب السابقة تفشل ووضع يدي عليها ومحاولة علاجها وتفاديها والإعتراف بها بيني وبين نفسي حتى لو كانت مني . ثم أبدأ بتثقيف نفسي بالقراءة والإطلاع على التجارب الناجحة وكيفية تجاوز العقبات من خلال خبرات لأناس سابقين . بشرط أن أستفيد فقط دون تطبيق ذلك على جميع أحوالي فلكل إنسان شخصيته ومشكلته واختلافاته.

    ثالثا : أما ضيق ذات اليد لأهلك فيمكنك مساعدتهم بما تستطيعين وأن تفكري في دخل إضافي تنعشي به حياتكم دون الاعتماد على أحد ، وكذلك إخوتك يشاركونك في ذلك بما يمكنهم ، ففي حديث صحيح رواه البخاري في الصحيح يقول النبي ﷺ: ( ما أكل أحد طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده ) .

    ولتعلمي أختي إن الزواج هو رزق من أرزاق الله كالمال والصحة والولد والأهل فلتستمتعي بما هو موجود لديك ، ولا تنظري لما ينقصك فلكل رزق أوانه وكل رزق لم يكتب لك فهو خيرة من الله لك لا محالة ..و اطلبي الله ما تتمنين لكن لا تجعلي ما ينقصك سببا في تعاستك وهمك .

    هذا وأسأل الله لك السداد والتوفيق ومن تحبين .

    4
    مرحبا بك في موقع المستشار ، وأسأل الله أن ينفعك بما سنقول .
    أرى أن بينكما عشرة طيبة وبينكما أطفال بارك الله لكما فيهم ، وأرى أن هذين الأمرين يستحقان التحمل والصبر ومحاولة إيجاد الحلول المشتركة .
    أولا : ما يقوم به زوجك هو خيانة لخلقه وتربيته ودينه قبل أن يكون خانك ، أما مشكلته الصحية أعتقد ستكون هي المانع من تحقق ما تفكرين به ، لأنه إذا كان إنسانا سويا فلن يحمل نفسه عبئا جديدا دون فائدة. فتطمني من هذه الناحية ، وحتى في حالة فعلها حقا وتزوج منها فقد وقعت أصبحا في مشكلة جديدة وهما الخاسران ، لذا فأنا أتوقع أنه قد اتخذ هذه العلاقة كنوع من التسلية ولإثبات لنفسه بأنه شخص مرغوب ووووو إلخ .

    نأتي الآن إلى دورك في الحل ... توقفي الآن عن متابعة جواله مباشرة ولاحظي تصرفاته فقط . وهل بقي على تغييره أم عاد إليكم؟
    حاولي تذكير زوجك بمخافة الله بطرق مختلفة ترينها تناسب شخصيته من خلال الحديث والنقاش أو إرسال الرسائل والمقاطع ، وتذكيره بأن لديكما أطفال وما سيفعله اليوم قد يحصل لأبناءه يوما ما .
    حاولي التقرب منه ومعرفة أسباب تعلقه بها وماذا قدمت له ونافسيها في ذلك ، طبعا بدون أن تصرحي بذلك ،
    اقرئي في كتب العلاقات الناجحة وكيفية حل المشكلات ، حبث يوجد كتب جديدة في المكتبات بسيطة وميسرة قد تنفعك في التغيير.
    بما أنك قد صارحتيه بمعرفتك بالموضوع فانتبهي من نقطة قد يصل معك فيها للمجاهرة والعناد في العلاقة لأنه سيرى أنك فقدت الثقة فيه ولم يتبق له ما يخسره .
    هذا ولا تنسي الدعاء بصلاح الحال بينكما وحسن العشرة .
    وأسأل الله لنا ولكم كل خير ووفاق .

    5
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكر لك استشارتك لنا قبل أن تقدم على أمر في حياتك قد تتحمل تبعاته طوال حياتك.
    أولا : أخي ... الأصل في المؤمن الظن الحسن بالناس ، ولكن من خلال واقع كثير من الناس ومنهم المقربين لي أن ما حدث معك من شعور تجاه الخادمة ومن هذه الجنسية بالذات هو تأثير لأعمال قد تفعلها كثير منهن تتعلق بالسحر للتأثير على أهل البيت والظهور لهم بصورة حسنة أو في منامهم أو يقظتهم والانجذاب لهن .... خاصة من الرجل في المنزل .
    كما أنك قد ذكرت عدم راحتك في نومك وانشغال بالك لهذه الدرجة  فهذه المشاعر ليست عادية وخاصة لشخص قد تزوج عدة مرات ... ولعل رفضها لعرضك بداية طلبك الزواج كان من باب التمنع لأنها سرعان ما وافقت لإقناعك بأن الأمر طبيعي .

    ثانيا : أرى أنك تحاول التبرير لنفسك ولهذا الزواج بكبر سنك ورغبتك في عنايتها بدل زوجاتك ، مع عدم إيضاحك لحال زوجتك الأخرى ومقدرتها على الاهتمام بك .

    إذا لم يكن لك نية مسبقا في الزواج قبل وصول هذه العاملة فتأكد أن ما تشعر به الآن غير حقيقي إنما هو تأثير من تلك الخادمة كفانا الله وإياك من كل سوء .
    وإن كنت ترغب في الزواج وقادر عليه من كل النواحي فأشير عليك بالزواج من بنات بلدك ففيهن الخير والبركة .

    كما أنصحك بعدم الانخداع بما تشاهده من حسن عملها وبشاشتها .
    استمع يوميا قبل النوم  وشغل سورة البقرة في المنزل وسوف تتضح لك أمور أكثر .

    6
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مرحبا بك في موقع المستشار
    وبإذن الله تجدي حل مشكلتك هنا .
    أختي ... يبدو أن مشكلتك كانت لها أبعاد كثيرة وفيها عدة احتمالات ، وليس الآن مجال نقاش بعضها لكن قد أكون استنبطت بعضا منها.
    من الاحتمالات :
    _إن زوجك كان يتعاطى أو على الأقل يجلس مع متعاطين قبل اكتشافك لذلك ، فأنت كما ذكرت أنك تحاولين إرضاءه وراحته معكم فلعل الضغوط قد تكون خفت عليه بعد الزواج ، فتأكدي من ذلك .
    _أما مسؤولية البيت والأبناء فهي لا تأتي فجأة حتى تضغط الشخص ،فقد تزوجك ثم جاء الابن الأول ثم الثاني بالتدريج فهنا المسؤولية ليست بحمل زائد .
    _في اعتقادي أن زوجك لا يريد أي نوع من المسؤولية وقد ساعدته أنت أيضا في التخلي عن مسؤوليته حينما قمت بدوره مع دورك ، في هذا الوقت وجد نفسه بلا أهمية في حياتكم شيئا فشيئا .
    _الرجل مهما كانت ظروفه المادية وخاصة إذا كانت زوجته موظفة يجب أن يكون مسؤولا عن بيته بما يستطيع ، ولو لاحظت أنه حول ماله لشراء المنكرات بدلا أن يصرفها على بيته وأبنائه .
    _أرى أن تعطي زوجك بعد تعافيه من التعاطي فرصة في تعديل حياتكم للأفضل ، بأن تتقبليه بعد الخروج مع شيئ من الحزم في موقفك من وضعكم السابق من ناحية المسؤوليات والأبناء والتعاطي .
    _في تلك الفترة لا تطلبي المشاعر والاهتمام بك ولا تلحي عليه كثيرا فيها فكل ذلك يأتي مع العشرة الطيبة وتوزيع المهام فكثير من الرجال لا يعبر عن مشاعره وخاصة بعد الزواج ويحب أن يظهر ذلك بالفعل لا بالقول فاجعليه يأخذ دوره بالكامل دون تدخل منك إلا إذا طلب منك وفي الضرورات فقط .
    ولا تنسي الدعاء وطلب المعونة من الله .
    راجية لكم حياة هانئة وسعيدة .

    7
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أهلا أختي الكريمة ؛ وأعانك الله على ما تشكين منه فهو خير معين .

    * أنصحك أختي الكريمة ؛ قبل أي أمر تنفذيه ... أن تكثري من الدعاء والاستغفار وقراءة وتشغيل سورة البقرة في المنزل فهذه الأمور حلول لكثير من مشاكل الناس والبيوت ، فسورة البقرة تطرد الشياطين من البيوت: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة » (صحيح مسلم) .



    *أما بالنسبة للصلاة فقد فات الأوان على اتخاذك موقف حيال علاقتك بزوجك ... ولكن عزاؤك فيها أنه غير تارك لها بالكلية وإلا فالشرع له في ذلك أحكام. فأنصحك بحثه على الصلاة بطريقة لطيفة مع الدعاء وبدون إطالة الكلام ، وممكن إرسال مقاطع عن الصلاة ، وأيضا حثك وأمرك لأبنائك أمامه للصلاة خاصة إذا تجاوزوا سن 7 سنوات .
    يمكنك تنبيهه بأن من يترك الصلاة وذكر الله فلا يستبعد وجود حياة كدر وضيق حتى في علاقته بأقرب الناس .

    *أما الأبناء وضجره منهم ... فيبدو أن زوجك لا يحب المسؤولية وكثير هم مثله يريد أن يأتي للمنزل ولا يسمع أصوات صراخ أو شجار بين الأبناء ... وهنا عليك إبعاد الفوضى عن مكان جلوسه والتنبيه على الأبناء بأن يحترموا وجود الأب بالتزام الهدوء قدر الإمكان .. وشيئا فشيئا يتدربون على ذلك ، ويمكن أن يجلس معهم لفترات أطول أو يخرجهم معه في نزهة كلما كانوا أكثر هدوءا وكافئيهم وشجعيهم على ذلك. ويمكنك إشغالهم بألعاب ليس فيها شغب أو رسم وقت وجوده .

    *أما بالنسبة للخروج فقد يكون يتعذر بهذه الأعذار حتى تتوقفي عن طلب الخروج فحاولي بهذه الأمور لعلها تكون حلا :
    1-من ناحية المصاريف للخروج ... يمكنك إعداد أشياء الخروج من المنزل كالقهوة والشاي ومأكولات خفيفة حتى لا يصرف كثيرا كما يقول، خاصة لو كان فعلا لا يستطيع .
    2- الحرص على تنبيه الأبناء بعدم إحداث فوضى تجعله يتضجر من الخروج معهم ولا يكررها .
    3- اطلبي الخروج في البدايات لمشاوير قصيرة حتى يتعود ويتعود أبناءك على الالتزام .
    4- حاولي أن تربطي نزهتك معه بأجواء جميلة غير مشحونة وليس فيها نقاشات أو جدل .
    5- اخرجي مع أبناءك فقط  في مكان يناسب الأطفال إذا كان هو يسمح بذلك .
    6- تكلمي أمامه بعفويه أن هؤلاء اليوم أطفال وغدا سيكبرون وسيذهب الصخب وسنحتاج وجودهم معنا ونشتاق إليهم أيضا.

    وهذا وأسأل الله لنا ولكم طيب البيوت ورحمتها وهداية أهلها .


    8
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك أختي في منصة الاستشارات .
    وجدت أنكِ تعين ما صنعتِ ، وتعين المشكلة وأبعادها ومخاطرها المستقبلية ، لو أكملت وتعين أيضا أن ليس له مدخل عليك لابتزازك ....
    والحمد لله أولا وأخيرا أنك أفقت مما كنت عليه ... وتداركت خطأك ... ولعل حادث صديقتك نعمة من الله لمساعدتك على التوبة .



    وأرى أن أركز معك على بعض النقاط  :
    1- ليس كل من ادعى أنه داهية في معرفة الآي بي فهو يعرف حقيقة .... فكثير منهم يتخذ ذلك للتخويف وزيادة الضغط .

    2- فيما لو افترضنا حقيقة معرفته بالآي بي فهل هذا شئ يخوفك منه !؟  بل الحمد لله أن ليس لديه صور أو أشياء مخله لك. فدعيه وتهديداته الفارغة. فأي المشكلتين أقوى لديك هل الصوت أم ما ستفعلينه إذا رضختِ لمطالبه بحجة الخوف  ؟؟!!

    3- أرى أن في هذه الأيام لم تعد هذه الأساليب مصدر تخويف للشخص لوجود نظام الجرائم المعلوماتية ومنها هذا التهديد فلو سجلته وصورتِ محادثاته مع اليوزر ( اسم المستخدم للشخص المبتز ) فسوف يكون الحق معك وهو يعاقب .

    4- أوقفي أي تواصل مع هذا الشخص أو غيره بعد أن تضعي رسالة مفادها ( أنك  سوف تعرضينه للمحاسبة القانونية ) ، ولاتزيدي على ذلك أي نقاش وتوقفي  لكي لا تفتحي بابا مغلقا عليك ، واصرفي وقتك في أشياء أخرى مفيدة وتقضي على فراغك .... فالفراغ هو وقت سنحاسب عليه . رَوى ابنُ حِبَّانَ والترمذيُّ في جامِعِه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ : “لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ “.


    هذا وأسأل الله لنا ولك و للمسلمين الهداية والستر في الدارين .

    9
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أشكر لك ثقتك في استشارتنا
    أما بعد :
    أخي الكريم ... أوصيك بالصبر بداية فأنت صاحب القوامة في العلاقة الزوجية هذه ،
    كما أنصحك أن تتأكد من حقيقة طلب زوجتك للطلاق فالمرأة كثير من الأحيان تطلب الطلاق وليس لك مقصدها الفعلي ، وأحيانا تقصد به اختبار حب زوجها وتمسكه بها ، وأحيانا تقصد زيادة الاهتمام ، وأحيانا تأثير الأهل لأي سبب منهم .
    فعليك أن تتأكد من أسباب طلبها للطلاق ، وتحاول نقاشها لوحدها إن استطعت أو الاستعانة بأحد قريب منك ومنها رجل أو امرأة وتثق في حكمته ، أو الاستعانة بمكاتب استشارات تتقابلان فيها سويا لتقريب وجهات النظر.
    وإذا لم تستطع محادثتها ، تشاور مع والديها أو إخوانها عن سبب رفضها الذهاب معك .

    كما أني أشير عليك بعدم الإقدام على زواج آخر قبل حل مشكلتك الحالية بأي نتيجة كانت ، لأنك حينها سوف تجد أنك تسرعت في حال عادت لك زوجتك وتجد نفسك قد وضعت نفسك في موقف كبير لا تستطيع التوفيق بين بيتين وزوجتين و......إلخ
    كما أن بحثك عن زوجة الآن يعطيها مبرر في زيادة العناد والاقتصاص لكرامتها ومشاعرها التي جرحت ، لأنها تلقت بذلك رسالة منك "" أنك غير مهمة "" ، هذا ما فهمته منك زوجتك .
    ابحث عن أسباب عدم رغبتها في الانتقال معك وحاول أن تتنازل في بعض الأمور التي لا تضر عملك أو مستقبلك ، رغبة منك في الحفاظ على بيتك ، ولعل عدم إنجابكم إلى الآن فيه خير لكما في حالة الانفصال لا سمح الله .

    ولاتنسى الطلاق كما هو حل من الحلول لاستقامة الحياة رغم أنه أمر جلل وعظيم. وفي حالة الطلاق يجب أن يكون طلاقا شرعيا ليس في حالة غضب أو استفزاز ، وأن تقيما حدود الله فيه .
    وكم قابلنا في حياتنا من تصر على زوجها بالطلاق وحينما يطلقها ، سرعان ما تندم ويندم أهلها .

    أسأل الله لنا ولك وللمسلمين حياة هادئة وهانئة وسعيدة .

    10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أشكر لك حسن ظنك بنا واستشارتنا ....
    من خلال استشارتك بدا لي أنك إنسانة حريصة على ابنك وتربيته ووفية لوالديك وما قدماه من معروف لك ولابنك وهم يستحقون ذلك فعلا وزيادة. وبدا لي أيضا أن والدك حريص على رعاية ابنك ومتعلق به كإبنه والسبب يعود لطول الفترة التي تربى فيها لديهم وفي أحضانهم. ومن رأيي لك أن تعيدي التفكير في أخذ ابنك بعد مراجعة عدة أشياء وعوامل :
    1- مدى اطمئنانك على ابنك وتربيته عند والدك والمحافظة عليه .
    2- كيف ستصبح علاقتك بزوجك وعلاقة ابنك بزوجك مستقبلا ؟ هل ترين أنها ستنجح 100 بالمائة ؟ بغض النظر عن الشرط ، القصد هو العلاقة بينهما كولد وزوج الأم .
    3- مدى تأثر نفسية والدك بعد أخذ ابنك .... وتقولين كيف أكون رددت جزاء عملهم الخير لي في وقت محنتي... وطيلة حياتي وتربيتي وتعبهم معي .
    4- افترضي أن زوجك هو من رفض وجود ابنك بعد أن تزوجته .... فهل كنت ستعارضين أم كنت تعودين لأهلك وتعيشين معهم ومع ابنك .... أم ستطبلبين من والدك المساعدة وأن يعتني بابنك.

    وهناك طريقة قد أستطيع أن أرضي الطرفين فيها.. وخاصة في حالة كانت بيوتكم متقاربة ,,, حيث تأخذيه في عطلة الأسبوع فقط ... أو تأخذيه  أيام معينة وتعيديه ... حتى يتعود والدك على غيابه ... ثم شيئا فشيئا بإمكانك رعايته بنفسك .

    وهذا الحل الأخير في حالة وجدت الحاجة ماسة جدا لوجود ابنك معك وأن الضرر في بقاءه بعيدا عنك .

    وأخيرا : أذكرك بقول الله عز وجل : (( وصاحبهما في الدنيا معروفا )) وهذا ما وجدته لديك من خوف على مشاعر والدك.

    وأسأل الله لي ولك وللمسلمين حسن البر بوالدينا .

    11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...... وبعد

    أشكر لك ثقتك في استشارتنا وبعون الله تلقي ما ينير طريقك للحل .

    كثير من الناس يعاني مما تعانين منه سواء نساء أو رجال أحيانا ... وأحيانا في فترات مختلفة من الحياة الزوجية أو قبلها (فترة الملكة) ،

    وطريقة الحل تختلف بإختلاف الحالات واختلاف البيئة والمعطيات في العالقة ولكن لعلي أعطيك بعض المفاتيح :

    1- ماهو مفهوم الحب لديك وأيضا لدى زوجك قبل الزواج وبعده ... فهناك اختلاف
    فقبل  الزواج تكون مشاعر لها علاقة بالهرمونات والارتياح أو حاجات لدى الشخص مادية أو غيرها يريد تحقيقها من الطرف الآخر.
    وبعد الزواج يعني القيام بحقوق الآخر والابتعاد عن الأنا في العلاقة والبحث عن ما يبني العلاقة والمودة والرحمة .

    2- لقد تجاهلت مشاعرك قبل الزواج وهذه مشكلة وليس المقام الآن لنقاشها فقد تجاوزتها بالزواج ,

    3- ابحثي عن كل ما بشخصية زوجك من مميزات وليس العكس وتأملي في نفسك ... هل أنت كاملة ومميزة من كل الاتجاهات والنواحي كزوجة !!!!  وقارنيها بزوجك .

    4- لا تتجاهلي مشاعره وحبه لك الذي تثقين من وجوده في زوجك ... فلعلك لن تجديه في غيره من الرجال لو فكرت بالطلاق يوما... فالاهتمام هو من معاني العلاقة الزوجية السليمة فلا تفقديها.

    5- حاولي مناقشته في بعض ما يضايقك منه بشرط ....أن يكون نقدك بناء وتقصدي به تعديل حياتكم وليس مجرد انتقاد ...وأيضا بطريقة لبقة لا تسبب مشكلة أو تجرح الطرف الآخر.وتفاهموا في ذلك.

    6- هناك أمور بإمكانك الاهتمام بها وتغييرها فيه أنت كزوجة ، كمظهره وعطره وأشياء مشابهة تدعم زيادة قبولك له .

    7- لا تتخذي قرار الطلاق إلا بعد استنفاذ كل طرق التغيير التي تساعدك على الاستقرار. وحتى ذلك الحين أشير عليك بعدم الإنجاب حتى لا تزداد المسألة تعقيدا بعد وجود الأبناء لأن الأبناء هم طرف ثالث سوف يكون في المشكلة ولابد من مراعاته.

    12
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشكر لك أخي ثقتك وطلب الاستشارة ..
    أما بعد
    من خلال ذكرك لبعض الأمور في استشارتك نود إيضاح عدة أمور :
    1- أنك تبلغ سنا كافيا لإتخاذك قرارات في حياتك دون الإعتماد على أحد إلا بالمشورة من حكيمين ومقربين في العائلة.

    2- عن ابن مسعود قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) ، من خلال الحديث والحكم الشرعي بعد البحث ، لابد أن تعرف أن كلام رسول الله مقدم على كلام الوالدين في مسألة إعفاف النفس بالزواج ما دمت قادرا، وليس ضروريا أخذ موافقته ما دام يرفض ذلك . فذلك خير لك من السكوت ووقوعك فيما حرم الله والحلال موجود .

    3- قد يكون أحد الحلول ، الاستعانة بأقارب ذوي رأي أو إمام المسجد أو أي شخص يثق به والدكم في إقناعه ببعض أموركم. وإلا فحل أمرك بيدك بعد الله .

    4- نصيحتي لك أن تكون سندا قويا لإخوتك ووالدتك باستعادة شخصيتك وثقتك بنفسك وحسن اختيارك ومحاولة إرضاء الوالد ما استطعت دون أن تستسلم للضغط . بعدها سيدرك الوالد أن الحلول قد تكون كثيرة أمام أبنائه وأنه يتوجب عليه مراعاة حقوقهم و تفهمها.

    5- القراءة في مجال الثقة و حقوق الوالدين للأبناء سيزيدك معرفة وحسن اختيار لقراراتك . وأيضا الاستعانة بالله عزوجل والدعاء من أهم المعينات في حياتنا.

    هذا وأسأل الله لنا ولكم خيري الدنيا والآخرة .
     

    13
    بسم الله الرجمن الرحيم
    أما بعد
    نشكر لك ثقتك في استشاراتنا ونسأل الله السداد في القول والعمل .
    عزيزتي المسترشدة .... هناك عدة أمور كان من المفترض معرفتها منك ليكون الحكم أكثر دقة ، لكن بما لدينا من معلومات عن حالتكم سوف أجيب :
    1- يبدو أن هناك ضيق ومشاكل أزعجتكم بشكل كبير وتحتاج منك خاصة ومن عائلتك عامة أن تحاولوا حلها .
    2- عليك في فترة الحل أن تقللوا التدقيق على تصرفات بعضكم البعض من ناحية الأمور السطحية واختلاف الآراء والنقاشات الغير ضرورية .
    3- أن يستلم دفة التغيير  ، الشخص الأقل تضررا منكم فهو الشخص الأكثر رؤية للحقيقة والأقدر على حل المشكلات .
    4- أكثروا من ذكر الله والصلاة وقراءة القرآن والاستماع له وتشغيله في المنزل وخاصة سورة البقرة إنَّ قراءة سورة البقرة تطردُ الشّياطين؛ فالشّياطين تنفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة، كما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله عليه الصّلاة والسّلام قال: (لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِى تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ).[٥]

     ولعلك قد لمست ذلك بنفسك من خلال ما ذكرت بأن صدرك ينشرح حينما تذكرين الله .
    5- حاولوا عرض أختكم الكبرى بالإضافة للرقاة إلى طبيب نفسي ثقة يشخص الحالة بشكل أدق فلعل ما بها شيئا نفسيا، وانصحيها بقراءة القرآن أو حتى رقية نفسها بدلا من الذهاب للرقاة ، إلا إذا كانت لا تستطيع رقية نفسها بنفسها.
    6- أنصحكم بترك قرارات العائلة بيد الوالدين فقط ، فذلك يعطي البيت وضعا أكثر استقرارا، فالسفينة قبطانها واحد .
    7- إذا لم يزل البيت على وضعه بعد كل هذه الحلول السابقة والاستمرار بدون يأس أو انقطاع ، فلعل خيار تغيير المنزل خيارا مناسبا لحالة مثل حالتكم. لكن لا تتسرعوا بمثل هذا الإجراء إلا بعد المحاولات الجادة.
    وأخيرا أسأل الله لنا ولكم حياة هانئة وسعيدة في ظل ذكر الله ورحمته عز وجل .

    14
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بداية أسأل الله لنا ولك السداد في القول والفعل ،

    أولا : أختي ..جميل منك اللجوء لله عز وجل والدعاء ثم المشورة .
    ثانيا : أختي أرى من خلال ما كتبت عن وضعك وحالتك أن لديك فراغا عاطفيا ولعله أيضا في حياتك بشكل عام.
    لذا حينما دخل هذا الشخص لحياتك مع وجود فارق للسن بشكل كبير لم تري هناك مشكلة وسرعان ما أحببتيه وارتحتي له ولنواياه.
    احسبي يا أختي مدى مكاسبك ومكاسبه وماالذي ستخسرينه لو أتممتم ذلك الإرتباط فعلا.
    _إنسان كبير بالنسبة لك .
    وأنت في مقتبل العمر ولديك فرص عديدة .
    _متزوج .
    _قريب لك وما قد تخسره العائلة من علاقات ،
    وكيف ستواجهين أقاربك بعد معرفتهم وكيف ستكون علاقتك معهم وهل سيدوم الحب بين عوائلكم وتعود الضحكة والإبتسامة لك في اجتماعاتكم أم ستصبح منبوذة ولن تكسب سوى هذا الزوج.

    أيضا .. على ماذا يدل تساهله في فكرة السحر لأجل موضوع الزواج وهل الإرتباط ببعضكم يستحق أن يهدم صحة أهلي وزوجته !! ويعرضهم للضرر؟
    وهل أنا بعيدة عن فعله هذا في يوم من الأيام لم نتفق فيها مع بعضنا ؟
    فضلا عن كون هذا الأمر عند الله عظيم وكفر بالله.

    تفحصي مشاعرك جيدا وهل ما تحسينه تجاهه هو مجرد تعبئة فراغ أم حقيقي ؟
    أرى أنك تقولين أصبحت أفضل في الاختيار بعد تلك التجربة السابقة
    مع  أنني لمست من كلامك أنك تشكين في اختيارك وخاصة حينما دخل لحياتك استقبلتيه بتجاوب.
    ويؤيد كلامي هذا إهمالك في دراستك وانقطاعك عن المجتمع و تغير حالك للأسوأ

    خلاصة رأيي لك :
    أن تقطعي علاقتك به الآن بعد أن توضحي له موقفك وبحزم من فكرة السحر ورفضك القاطع لها.
    ثم توقفي عن محادثته نهائيا.

    ثم تكثفي الدعاء لله وتسأليه السداد ،
    وتحسبي خطواتك القادمة جيدا.

    فإذا كان صادقا وسيحافظ عليك ولم تكن مجرد نزوة سيكمل ويتحمل ما يصادفه من عقبات فهو الرجل وهو المسؤول وإن لم يكمل فلعل لك فيه خيرا .

    بارك الله لنا ولك في حياتنا ورزقنا القرار والاستقرار فهو ما ننشده ونبتغيه.

    15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أما بعد
    نشكر لك ثقتك في موقع المستشار وطلبك للمشورة من أعضائه ،
    بإذن الله أن ما تعانين منه من تأنيب للضمير وإحساس بالندم وخاصة تجاه أمك فيما فعلت ... له حل قريب منك ... فأنت فتاة جيدة ولم يبدر منك ما يضايق أمك إلا مرة واحدة واعتذرت منها  وتقبلت عذرك ....
    وما فعلته في غياب أمك هو تصرف عبرت فيه عن إحساسك بالحرية بدونها وقد تكون هذه هي شخصيتك الحقيقية ظهرت في غير وجود والدتك... وقد يكون تصرفك لم يتجاوز حدود الذوق العام ولكن أمك تريد لك سمعة عالية ولباقة فريدة.
    فأوصيك أن تحسني تصرفك وتكوني أكثر طبيعية في كل مجالسك سواء في وجود أمك أو غيابها ... حينها ستثبتين لنفسك ولها أنك على خلق حسن وتصرف جيد في كلتا الحالتين.
    هوني على نفسك
    هذا وأسأل الله لنا ولك ولجميع أبناء المسلمين حسن البر بوالدينا وكسب رضاهم بما يحبه الله ويرضاه .

    صفحات:
  • 1
  • 2