عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خديجة الثمالي

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك أختي في منصة الاستشارات
    وجدت أنك تعين ما صنعت وتعين المشكلة وأبعادها ومخاطرها المستقبلية لو أكملت وتعين أيضا أن ليس له مدخل عليك لابتزازك ....
    والحمد لله أولا وأخيرا أنك افقت مما كنت عليه ... وتداركت خطأك ... ولعل حادث صديقتك نعمة من الله لمساعدتك على التوبة.



    وأرى أن أركز معك على بعض النقاط:
    1- ليس كل من إدعى أنه داهية في معرفة الآي بي فهو يعرف حقيقة .... فكثير منهم يتخذ ذلك للتخويف وزيادة الضغط.

    2- فيما لو افترضنا حقيقة معرفته بالآي بي فهل هذا شئ يخوفك منه ... بل الحمد لله أن ليس لديه صور أو أشياء مخله لك. فدعيه وتهديداته الفارغة. فأي المشكلتين أقوى لديك هل الصوت أم ما ستفعلينه إذا رضختي لمطالبه بحجة الخوف ؟؟!!!!

    3- أرى أن في هذه الأيام لم تعد هذه الأساليب مصدر تخويف للشخص لوجود نظام الجرائم المعلوماتية ومنها هذا التهديد فلو سجلته وصورتي محادثاته مع اليوزر ( اسم المستخدم للشخص المبتز ) فسوف يكون الحق معك وهو يعاقب.

    4- أوقفي أي تواصل مع هذا الشخص أو غيره بعد أن تضعي رسالة مفادها ( أنك  سوف تعرضينه للمحاسبة القانونية ) ولاتزيدي على ذلك أي نقاش وتوقفي  لكي لا تفتحي بابا مغلقا عليك واصرفي وقتك في أشياء أخرى مفيدة وتقضي على فراغك .... فالفراغ هو وقت سنحاسب عليه . رَوى ابنُ حِبَّانَ والترمذيُّ في جامِعِه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: “لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ “.


    هذا واسأل الله لنا ولك و للمسلمين الهداية والستر في الدارين.

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أشكر لك ثقتك في استشارتنا
    أما بعد :
    أخي الكريم ... أوصيك بالصبر بداية فأنت صاحب القوامة في العلاقة الزوجية هذه ،
    كما أنصحك أن تتأكد من حقيقة طلب زوجتك للطلاق فالمرأة كثير من الأحيان تطلب الطلاق وليس لك مقصدها الفعلي ، وأحيانا تقصد به اختبار حب زوجها وتمسكه بها ، وأحيانا تقصد زيادة الاهتمام ، وأحيانا تأثير الأهل لأي سبب منهم .
    فعليك أن تتأكد من أسباب طلبها للطلاق ، وتحاول نقاشها لوحدها إن استطعت أو الاستعانة بأحد قريب منك ومنها رجل أو امرأة وتثق في حكمته ، أو الاستعانة بمكاتب استشارات تتقابلان فيها سويا لتقريب وجهات النظر.
    وإذا لم تستطع محادثتها ، تشاور مع والديها أو إخوانها عن سبب رفضها الذهاب معك .

    كما أني أشير عليك بعدم الإقدام على زواج آخر قبل حل مشكلتك الحالية بأي نتيجة كانت ، لأنك حينها سوف تجد أنك تسرعت في حال عادت لك زوجتك وتجد نفسك قد وضعت نفسك في موقف كبير لا تستطيع التوفيق بين بيتين وزوجتين و......إلخ
    كما أن بحثك عن زوجة الآن يعطيها مبرر في زيادة العناد والاقتصاص لكرامتها ومشاعرها التي جرحت ، لأنها تلقت بذلك رسالة منك "" أنك غير مهمة "" ، هذا ما فهمته منك زوجتك .
    ابحث عن أسباب عدم رغبتها في الانتقال معك وحاول أن تتنازل في بعض الأمور التي لا تضر عملك أو مستقبلك ، رغبة منك في الحفاظ على بيتك ، ولعل عدم إنجابكم إلى الآن فيه خير لكما في حالة الانفصال لا سمح الله .

    ولاتنسى الطلاق كما هو حل من الحلول لاستقامة الحياة رغم أنه أمر جلل وعظيم. وفي حالة الطلاق يجب أن يكون طلاقا شرعيا ليس في حالة غضب أو استفزاز ، وأن تقيما حدود الله فيه .
    وكم قابلنا في حياتنا من تصر على زوجها بالطلاق وحينما يطلقها ، سرعان ما تندم ويندم أهلها .

    أسأل الله لنا ولك وللمسلمين حياة هادئة وهانئة وسعيدة .

    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أشكر لك حسن ظنك بنا واستشارتنا ....
    من خلال استشارتك بدا لي أنك إنسانة حريصة على ابنك وتربيته ووفية لوالديك وما قدماه من معروف لك ولابنك وهم يستحقون ذلك فعلا وزيادة. وبدا لي أيضا أن والدك حريص على رعاية ابنك ومتعلق به كإبنه والسبب يعود لطول الفترة التي تربى فيها لديهم وفي أحضانهم. ومن رأيي لك أن تعيدي التفكير في أخذ ابنك بعد مراجعة عدة أشياء وعوامل :
    1- مدى اطمئنانك على ابنك وتربيته عند والدك والمحافظة عليه .
    2- كيف ستصبح علاقتك بزوجك وعلاقة ابنك بزوجك مستقبلا ؟ هل ترين أنها ستنجح 100 بالمائة ؟ بغض النظر عن الشرط ، القصد هو العلاقة بينهما كولد وزوج الأم .
    3- مدى تأثر نفسية والدك بعد أخذ ابنك .... وتقولين كيف أكون رددت جزاء عملهم الخير لي في وقت محنتي... وطيلة حياتي وتربيتي وتعبهم معي .
    4- افترضي أن زوجك هو من رفض وجود ابنك بعد أن تزوجته .... فهل كنت ستعارضين أم كنت تعودين لأهلك وتعيشين معهم ومع ابنك .... أم ستطبلبين من والدك المساعدة وأن يعتني بابنك.

    وهناك طريقة قد أستطيع أن أرضي الطرفين فيها.. وخاصة في حالة كانت بيوتكم متقاربة ,,, حيث تأخذيه في عطلة الأسبوع فقط ... أو تأخذيه  أيام معينة وتعيديه ... حتى يتعود والدك على غيابه ... ثم شيئا فشيئا بإمكانك رعايته بنفسك .

    وهذا الحل الأخير في حالة وجدت الحاجة ماسة جدا لوجود ابنك معك وأن الضرر في بقاءه بعيدا عنك .

    وأخيرا : أذكرك بقول الله عز وجل : (( وصاحبهما في الدنيا معروفا )) وهذا ما وجدته لديك من خوف على مشاعر والدك.

    وأسأل الله لي ولك وللمسلمين حسن البر بوالدينا .

    4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...... وبعد

    أشكر لك ثقتك في استشارتنا وبعون الله تلقي ما ينير طريقك للحل .

    كثير من الناس يعاني مما تعانين منه سواء نساء أو رجال أحيانا ... وأحيانا في فترات مختلفة من الحياة الزوجية أو قبلها (فترة الملكة) ،

    وطريقة الحل تختلف بإختلاف الحالات واختلاف البيئة والمعطيات في العالقة ولكن لعلي أعطيك بعض المفاتيح :

    1- ماهو مفهوم الحب لديك وأيضا لدى زوجك قبل الزواج وبعده ... فهناك اختلاف
    فقبل  الزواج تكون مشاعر لها علاقة بالهرمونات والارتياح أو حاجات لدى الشخص مادية أو غيرها يريد تحقيقها من الطرف الآخر.
    وبعد الزواج يعني القيام بحقوق الآخر والابتعاد عن الأنا في العلاقة والبحث عن ما يبني العلاقة والمودة والرحمة .

    2- لقد تجاهلت مشاعرك قبل الزواج وهذه مشكلة وليس المقام الآن لنقاشها فقد تجاوزتها بالزواج ,

    3- ابحثي عن كل ما بشخصية زوجك من مميزات وليس العكس وتأملي في نفسك ... هل أنت كاملة ومميزة من كل الاتجاهات والنواحي كزوجة !!!!  وقارنيها بزوجك .

    4- لا تتجاهلي مشاعره وحبه لك الذي تثقين من وجوده في زوجك ... فلعلك لن تجديه في غيره من الرجال لو فكرت بالطلاق يوما... فالاهتمام هو من معاني العلاقة الزوجية السليمة فلا تفقديها.

    5- حاولي مناقشته في بعض ما يضايقك منه بشرط ....أن يكون نقدك بناء وتقصدي به تعديل حياتكم وليس مجرد انتقاد ...وأيضا بطريقة لبقة لا تسبب مشكلة أو تجرح الطرف الآخر.وتفاهموا في ذلك.

    6- هناك أمور بإمكانك الاهتمام بها وتغييرها فيه أنت كزوجة ، كمظهره وعطره وأشياء مشابهة تدعم زيادة قبولك له .

    7- لا تتخذي قرار الطلاق إلا بعد استنفاذ كل طرق التغيير التي تساعدك على الاستقرار. وحتى ذلك الحين أشير عليك بعدم الإنجاب حتى لا تزداد المسألة تعقيدا بعد وجود الأبناء لأن الأبناء هم طرف ثالث سوف يكون في المشكلة ولابد من مراعاته.

    5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشكر لك أخي ثقتك وطلب الاستشارة ..
    أما بعد
    من خلال ذكرك لبعض الأمور في استشارتك نود إيضاح عدة أمور :
    1- أنك تبلغ سنا كافيا لإتخاذك قرارات في حياتك دون الإعتماد على أحد إلا بالمشورة من حكيمين ومقربين في العائلة.

    2- عن ابن مسعود قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) ، من خلال الحديث والحكم الشرعي بعد البحث ، لابد أن تعرف أن كلام رسول الله مقدم على كلام الوالدين في مسألة إعفاف النفس بالزواج ما دمت قادرا، وليس ضروريا أخذ موافقته ما دام يرفض ذلك . فذلك خير لك من السكوت ووقوعك فيما حرم الله والحلال موجود .

    3- قد يكون أحد الحلول ، الاستعانة بأقارب ذوي رأي أو إمام المسجد أو أي شخص يثق به والدكم في إقناعه ببعض أموركم. وإلا فحل أمرك بيدك بعد الله .

    4- نصيحتي لك أن تكون سندا قويا لإخوتك ووالدتك باستعادة شخصيتك وثقتك بنفسك وحسن اختيارك ومحاولة إرضاء الوالد ما استطعت دون أن تستسلم للضغط . بعدها سيدرك الوالد أن الحلول قد تكون كثيرة أمام أبنائه وأنه يتوجب عليه مراعاة حقوقهم و تفهمها.

    5- القراءة في مجال الثقة و حقوق الوالدين للأبناء سيزيدك معرفة وحسن اختيار لقراراتك . وأيضا الاستعانة بالله عزوجل والدعاء من أهم المعينات في حياتنا.

    هذا وأسأل الله لنا ولكم خيري الدنيا والآخرة .
     

    6
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بداية أسأل الله لنا ولك السداد في القول والفعل ،

    أولا : أختي ..جميل منك اللجوء لله عز وجل والدعاء ثم المشورة .
    ثانيا : أختي أرى من خلال ما كتبت عن وضعك وحالتك أن لديك فراغا عاطفيا ولعله أيضا في حياتك بشكل عام.
    لذا حينما دخل هذا الشخص لحياتك مع وجود فارق للسن بشكل كبير لم تري هناك مشكلة وسرعان ما أحببتيه وارتحتي له ولنواياه.
    احسبي يا أختي مدى مكاسبك ومكاسبه وماالذي ستخسرينه لو أتممتم ذلك الإرتباط فعلا.
    _إنسان كبير بالنسبة لك .
    وأنت في مقتبل العمر ولديك فرص عديدة .
    _متزوج .
    _قريب لك وما قد تخسره العائلة من علاقات ،
    وكيف ستواجهين أقاربك بعد معرفتهم وكيف ستكون علاقتك معهم وهل سيدوم الحب بين عوائلكم وتعود الضحكة والإبتسامة لك في اجتماعاتكم أم ستصبح منبوذة ولن تكسب سوى هذا الزوج.

    أيضا .. على ماذا يدل تساهله في فكرة السحر لأجل موضوع الزواج وهل الإرتباط ببعضكم يستحق أن يهدم صحة أهلي وزوجته !! ويعرضهم للضرر؟
    وهل أنا بعيدة عن فعله هذا في يوم من الأيام لم نتفق فيها مع بعضنا ؟
    فضلا عن كون هذا الأمر عند الله عظيم وكفر بالله.

    تفحصي مشاعرك جيدا وهل ما تحسينه تجاهه هو مجرد تعبئة فراغ أم حقيقي ؟
    أرى أنك تقولين أصبحت أفضل في الاختيار بعد تلك التجربة السابقة
    مع  أنني لمست من كلامك أنك تشكين في اختيارك وخاصة حينما دخل لحياتك استقبلتيه بتجاوب.
    ويؤيد كلامي هذا إهمالك في دراستك وانقطاعك عن المجتمع و تغير حالك للأسوأ

    خلاصة رأيي لك :
    أن تقطعي علاقتك به الآن بعد أن توضحي له موقفك وبحزم من فكرة السحر ورفضك القاطع لها.
    ثم توقفي عن محادثته نهائيا.

    ثم تكثفي الدعاء لله وتسأليه السداد ،
    وتحسبي خطواتك القادمة جيدا.

    فإذا كان صادقا وسيحافظ عليك ولم تكن مجرد نزوة سيكمل ويتحمل ما يصادفه من عقبات فهو الرجل وهو المسؤول وإن لم يكمل فلعل لك فيه خيرا .

    بارك الله لنا ولك في حياتنا ورزقنا القرار والاستقرار فهو ما ننشده ونبتغيه.

    صفحات:
  • 1