عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Nawal

صفحات:
  • 1
  • 1
     وعليكم السلام  ورحمة الله وبركاته ..
     هناك فرق بين الرعاية  وإشباع الاحتياجات الأولية والتربية وإشباع الحاجات  النفسية  والاجتماعية .
     الرعاية - الأكل - الشرب - كل الأمور المادية .
     ولكن هذي لا تغني عن  الاحتياجات النفسية  والاجتماعية .
     أعتقد ابنتك  تحتاج إلى إشباع الاحتياجات النفسية بدليل أنها تشعر  بالحاجة  وتعبر عنها بالأمور المادية لأن الطفل لا يملك أدوات يعبر عن نفسه وعن احتياجاته  النفسية والاجتماعية .
    هل الأب والأم  مشغولان أو موظفان
    هل هناك وقت مخصص  لابنتك للعب أو  قراءة القصة أو  أعمال فنية بعيدا عن الحلويات أو الحاجات المادية .
    سواء أكان الأب أو الأم  مشغولا أم لا
    يحتاج الوالدان  أو أحدهما تخصيص وقت  لابنتهم  يومياً يلعبان معها وقت لا يقل عن ساعة من خلال اللعب ومشاركة الأب أو الأم أو كليهما 
    تشبع حاجتها من خلال  التفاعل والكلام 
    أيضأ التلامس الجسدي من الأم للبنت وقت اللعب .
     مع شرط عدم الانشغال بالجوال - أو القراءة  أو الطبخ أو أي مهام أخرى
     وقت  اللعب مخصص  لها.
    أيضاً من خلال اللعب ممكن تتكلم الطفلة  بما تشعر به ' وإذا تكلمت مهما كان ما تشعر به حتى وإن كان  سلبيا -
    يتعامل الوالدان معها بطريقة إيجابية 
    قبول المشاعر أو الكلمات وبعدها  التعاطف وبعدها التعديل بطرقة سليمة بتصحيح المفاهيم .
     ممكن الطفلة تغار من أخيها
     ومن مظاهر الغيرة الكذب .
     ممكن تعرضت للإهمال 
     وهي في عمر قريب لعمر أخيها واحتياجاتهم واحدة :
    1- الأمان .
    2- التقبل .
    3- الحب .
     وغيره من الاحتياجات .
     الأفضل أن يكون فيه عدل في إشباع الحاجات 
     لأنه وإن ظهر أن الطفلة الأولى عمرها 3 سنوات والطفل  أصعر منها 
     هي لا تعتبر الكبيرة - كلتاهما من الصغار واحتياجتهما واحدة .

     الأفضل - العدل  بينهما وعدم المقارنة 
     وممكن أن يكون فيه عدل وليس ثمة مقارنة'  ولكن الغيرة  واردة . وتحتاج إلى التعاطف منكم . 
    لماذا ..؟
    ضعي نفسك مكانها  كأن يكون لك احتياجات  نفسية أو اجتماعية ويأتي من  يقاسمك هذه الاحتياجات  أو يأخذها منك
     وهذا هو شعور الطفلة .
    لذلك ممكن أن يكون لها ألعاب خاصه ولعبة مشتركة  بينها وبين أخيها 
     الطفلة تحتاج إلى إشباع  نفسي  أكثر من حاجتها للحلوى او مشتريات أو هدايا  تعتبر   مادية لا يفهمها الطفل غالبا
     وإذا فرح بها فإنه يفرح  في وقتها وبعدها ينسى .
     ولا تعمل له استقرارا نفسيا  والدليل طلبها مره ثانية أو إنكار السابق. 
      ولكن إشباع الاحتياجات النفسية يدوم ويولد عندها استقرارا نفسيا وسلوكيات جيدة .

    2
     ابنتك  عندها مشكلة الشعور بالغيرة
     وما ذكرته من سلوكيات هي مظاهر  الشعور بالغيرة .
      
     والعلاج يبدأ من عندك - في تغيير أفكارك - مشاعرك - وسلوكك .
     البداية :
     عندك طفلان كانوا في مرحلة الرضاعة واحتياجاتهم واحدة كيف ..؟
       تتوقعين أن ابنتك التي في عمر 3 سنوات كبيرة وأخاها في عمر السنة صغير 
     وفي الواقع 
     أن ابنتك عند ولادة طفلك الثاني  في مرحلة الرضاعة 
     بمعنى أن طفلتك الأولى والثانية بمرحلة الرضاعة 
     حتى لو كان أحدهما أكبر من الآخر بعام واحد - لأن الاحتياجات واحدة
     ويحتاج كل واحد منهم إشباعا لاحتياجته 
     ومن الاحتياجات :
    1- الشعور بالأمان .
    2-  التقبل .
    3-الحب .
    4- الحاجة إلى اللعب والبحث والاستطلاع - يمكن أن يظهر بشكل تخريب  - يمكنك أن توفري لها الألعاب التي تفي بالغرض أو تلعب معها .

     الخطوة الأولى :
    - تراجعين نفسك  ما هي سلوكياتك بعد إنجابك الطفل الثاني -  هل كان هناك تقصير  هل كان هناك تفرقة ؟

    ولا يكون عندك  عذر أنه كان ضغطا وصعبا  أو  أي شماعة أعذار  
    لأنه بشيء من الإدارة للوقت  وتقسيم له يمكنك أن تشبعي  حاجة  كل طفل  
    حتى لو كان ضغطا عليك كونهما اثنين لا تجعلي واحدا منهما يدفع الثمن 
    بسبب الأسلوب التربوي الخطأ  ( الضرب أو الصراخ ) أو أي نوع من أنواع العنف 
     لأن المشاكل التربوية  سوف تظهر  في المراحل الأخرى ويمكن أن تصل إلى فترة المراهقة  ويكون مرهقا لك أكثر . 
    وهذي المرحلة يمكن أن تتعبك سنة أو سنتين .
    وبعدها ترتاحين ويكون بينهما حب وتآلف .

    هل تأخر الوقت ..؟  لا  لأنهم مازالا صغيرين.
     العلاج - عندك  و يبدأ منك 
     تحتاجين إلى :
    1-  صصمي جدول  تعديل سلوك لك .
     2-اكتبي كل سلوك  خاطئ أو أو سلوك عنيف.
     3- حددي كل  منشأ كل سلوك  خاطىء  ومتى يظهر ؟
     4- اختاري لسلوك  جيد بديلا عنه  سلوك  العنف - مثال - التقبل   والحب والحوار - أو أي أسلوب إيجابي .
     مثلا : الصراخ متى يظهر - عندما تكون في موقف الصراخ  - قبل الصراخ  عودي نفسك تأخير الصراخ .
     تذكري الأسلوب الجديد الذي اخترتيه للتعامل .
     وابدئي فيه  - في البداية قد يكون ضغطا عليك لأنه أسلوب جديد ولكن مع الاستمرار يتحول إلى عادة .
     إذا كررت هذا الأسلوب يصبح عادة مع الوقت  ولا يكون - متعبا أو فيه ضغط عليك - لأنه أسلوب التقبل والحب والحوار تحول إلى عادة .
    ولأن أسلوب الصراخ كان  عادة 
    لأنه بالصراخ أو الضرب - تشعرين بأنك تخلصت من مشاعر سلبية 
    ولكن للأسف المشاعر السلبية نقلتها لابنتك 
    ومع الاستمرار - تتعلم  ابنتك هذا السلوك 
     و تطبق نفس السلوك الذي تعلمته منك مع أخيها .
    لذلك إذا  غيرت سلوكك  إلى  سلوك التقبل والحب  والتعاطف  والحوار
     واستمررت حتى 21 يوما أو شهرا
     بنتك  تكتسب حاجتين :
    1- إشباع حاجة الحب والأمان 
    2- سلوك  إيجابي تتعامل فيه مع أخيها .
      بعدها تقل الغيرة ..

     التعاطف :
     أن تضعي نفسك مكانها 
     ماذا لو كنت  في وقت أو عمر  وعندك فيه اجتياجات
     وفجأة تعرضت للأهمال  واحتياجاتك  تقدم لغيرك 
     . 
    أيضاً قدري أنها طفلة لا تعبر عن نفسها إلا  بالسلوك  ومشاعر  الغيرة لتقول أنا أحتاج للأمان والحب .
     لأنها  لا تملك مخزونا لغويا وكلمات  تعبر فيها عن  نفسها .
    أيضا ابنتك لا تقصد إزعاجك أو الإساءة لك ...  ولكن  هي من خلال سلوك البكاء أو العنف  ومشاعر الغيرة   تناديك يا أمي أنا أحتاج إليك وإلى حبك  وعطفك .
      لا تخلطي بين ابنتك وسلوكها 
     بنتك شيء 
     وسلوكها شيء آخر يحتاج إلى أن تقرئي سلوكها ماذا تريد أن تقول لك .

    3
     وعليكم  السلام ..
     تقريباً لديك ثلاث مشاكل ، إن شاء الله بسيطة :
    1- مشكلة التكيف .
    2-  صراع القيم .
    3-  علاقتك مع أمك .
      أولا :
    مشكلة التكيف : فقد كنتِ في بيئة محافظة وانتقالك إلى بيئة مختلطة ..يعتبر تغير في أمور كثيرة على مستوى العلاقات والتواصل الاجتماعي .. إلخ .
    وإن شاء الله لا تحتاجي إلى أخصائي نفسي من خلال المؤشرات التي ذكرتيها ( ولو كان عندك فعلاً اكتئاب ممكن تتواصلي مع أخصائي نفسي )، إلا إذا كان كلمة اكتئاب تعبير عن الحزن  فقط .
     ولكن تحتاجين أن تغيري أفكارك تجاه حياتك الجديدة ، فالإنسان تحكمه أفكار ومشاعر وسلوك، والفكرة تولد مشاعر، والمشاعر ينتج عنها سلوك .
    إذا عالجنا الفكرة أو كل الأفكار التي ممكن نفكر فيها واحدة واحدة ، ممكن نعالج المشاعر وبعدها نعالج السلوك .
     في مثل حالتك عدم تقبل البيئة الجديدة يولد مقاومة ، والمقاومة  تولد مشاعر سلبية ، والمشاعر السلبية ينتج عنها سلوك سلبي .
    وعدم تقبل البيئة الجديدة يولد مقاومة ، والمقاومة  تولد مشاعر سلبية ( ممكن يكون حزن - غضب - إحباط .. إلخ ) ، وإذا استمرت هذه المشاعر السلبية  تكون مشكلة .
     المشاعر السلبية تولد سلوك سلبي ( السلوك السلبي ممكن الجلوس في البيت مدة طويلة ,عدم الاختلاط  بصديقات ، حضور مناسبات ) ، وهذا مع الوقت غير جيد ، لذلك أنتِ بحاجة أن تعالجي أفكارك .
     مثال :
     " فكرة الانتقال للعيش لوحدك " ..
     الفكرة إيجابية ، ممكن تكون لصالحك لتنمية مهارات مختلفة .
     وفي الحديث : ( إن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وإن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ) ، صححه الألباني .
     بمعنى ظروف الإنسان تتغير، وكل تغير ممكن يكون في صالحك وله زاوية جيدة .
     وفي حالتك إذا سيطرت فكرة عدم القبول ممكن لا تعطي لنفسك فرصة لتري الوجه الجيد
     والزاوية الجيدة ، وقد تكون فرصة ثمينة تطوري فيها مهاراتك وتنتقلي إلى مرحلة جديدة في حياتك .
     أيضا أعطي نفسك فكرة إيجابية لأنها ستولد مشاعر إيجابية ، مثل : ( مشاعر الرضا ) ، بعدها سلوك إيجابي وهو التفاعل الإيجابي ، وتغيير نظام حياتك ، مثل : التسوق وغيره .
     لذلك أعطي نفسك فرصة حتى يتم التأقلم .
     ثانياً :
    مشكلة صراع القيم :
     تربيتِ على قيم معينة في بيئة تناسب هذه القيم ، وبعدها انتقلتِ إلى بيئة مختلفة تعتقدي إنها صعب تطبيق القيم التي تربيتي عليها فيها .
     ولكن هو سهل جداً ، فمن الممكن أن تحافظي على قيمك وتكوُني صداقة مع صديقة أو صديقات مناسبات لك وعندهم نفس القيم .
    إذا وجدت مجموعة صديقات مشابهات لقيمك سوف تأخذي راحتك في خططك وحياتك
     حتى لو كان فيه اختلاط  .
     ركزي في حياتك وإنجاحها ، وعلى المحافظة على نفسك وعلاقتك مع  صديقات قريبات لاهتماماتك .
     أنصحك إذا كان فيه تواصل مع شباب أو رجال أن يكون فقط بحدود العمل والجدية والتعامل الرسمي .
    * لا أنصحك أبداً بتكوين علاقات مع الشباب حتى لو من باب الصداقة .
    أولاً-  لعدم خبرتك بالشباب والرجال -  وبحكم خبرتهم - ممكن أن يعرفوا إنك فريسة سهلة فممكن إن الشاب يمثل دور الحمل الوديع ويخدعك .
    ومن يحترمك يحترم قيمك ورغبتك ويتركك بحريتك ، لذا الأفضل أن تحددي علاقاتك مع صديقات فقط .
    ثانياً- لا يوجد علاقة صداقة بريئة بين الشاب والفتاة ، أو على الأقل لن تظل بريئة ، وممكن مشاهدة بحث أجنبي حول هذا الموضوع ، وإن الرجال والشباب يعترفون إنهم لا يبحثوا عن علاقة بريئة دائما مع البنات بل لهم أهداف بعيدة أو على الأقل لا تظهر في بداية العلاقة ،
    أنا لا أخوفك ، ولكن كي تكوني أكثر فطنة ووعي في علاقاتك ، وممكن تكوُني علاقات وقروب مع بنات ، وتعيشي حياتك وكأنك في الدولة السابقة .
     ومع الوقت راح يكون عندك خبرة في تقييم كل شيء في حياتك .

     ثالثاً :
    علاقتك مع أمك :
    وممكن تكون هي المشكلة الأهم ، لأن المرأة سيكولوجياً تحتاج إلى التواصل والتحدث والتعبير عن مشاعرها وحياتها .
     لذلك هل ممكن أن ترتبي المشاكل ، ما هي المشكلة الأولى بالنسبة لك وما هي الثانية والثالثة؟
    * التكيف
    * صراع القيم
    *التواصل مع أمك
    لأنه إذا عالجتِ مشكلة التواصل قد يكون الباقي سهل ، فمن خلال التواصل تستطيعين التفريغ عاطفياً .
    فأنت تحتاجين التواصل مع  شخص ترتاحين معه ، وأمك هي الشخص المريح في حياتك.
     فمن الأفضل لو كان السبب الأول ( علاقتك بأمك ) وذلك لسببين :
    1- حاجتك للتواصل .
    2- علاقتك مع أمك .
     وممكن أن تخصصي وقت معين للتواصل مع أمك سواء الصباح أو الليل أو وسط اليوم
    وممكن أن تتواصلي معها وتعبري لها عن اشتياقك لها ، وترسلي لها صورعن حياتك وتتحدثي معها ، وتفتحي حوار معها لمدة ساعة وكأنها معك عبر( وسائل التواصل ، والآن تعددت سواء كتابة أو صورة وجها لوجه أو فيديو ) .
     وفقك الله .


    4
      العلاقات  والحب خارج إطار العلاقة الزوجية  استنفاذ  للمشاعر والتفكير ، وبالتالي من صحة الإنسان  وطاقته ، لأنها فقط إشباع حاجة للحب والاهتمام - ولكن للأسف إشباع مزيف  لا يشبع ولا يغني
     بالإضافة إنها لا تناسب الشريعة الاسلامية  هو خروج  عن إطار العلاقات التي أباحها الإسلام  وحفظ فيها حقوق الفرد سواء الرجل أو المرأة .
    .
     فكيف إذا كانت  العلاقات بين الصديقات قائمة على علاقات خارجية  في إطار العلاقات التي لا تناسب الشريعة الإسلامية فهي علاقات لا يطرح الله فيها البركة .
    .
    حدود نصيحتي وتوجيهي لك :
     _اتركي أي علاقة خارج هدف الزواج ، وأي علاقة  خارج إطار الزواج ،لأنها تسرق أيامك وحياتك ومشاعرك وفكرك ، والنتيجة صفر ، سواء إذا كانت العلاقة جيدة أو غير جيدة ، سواء كان الرجل كامل الأوصاف أو ناقص الأوصاف .
    _إذا لم يكن هناك هدف  جاد للزواج  فكامل  الأوصاف ( كامل ) فقط بحدود رغباته وإشباع حاجته لحب امرأة أو اثنتين  وليس بالحدود الصحيحة والسليمة  التي تخدم الطرفين  إذاً هو ناقص الأوصاف  حتى يظهر جديته تجاه العلاقة  وليست مجرد إشباع حاجة .
    .
     ماحدث بينكما  أنك أخطأت الآن وتدفعين الثمن .
     فهذا ممكن أن يحدث  في أكثر من موقف  حتى في  العلاقات الزوجية .
     وردة الفعل  المناسبة - بما إنها اعترفت بخطأها , تتقبل النتيجة  وتستغفر الله تعالى  - و لا تكرر الأخطاء حتى على  نفسها .
    .
     ولكن المشكلة  هنا - علاقات غير صحية وليس لها هدف جاد و ليست  في إطار العلاقات الزوجية   - حلها طلب التوبة من الله  والمغفرة  والاستعانه بالله  لأن هذي الأمور  أمرها عند الله تعالى .


    5
     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
     بعد الاستعانه بالله تعالى ..
     إذا كنتِ في الرياض --   فهناك  مراكز لحماية المرأة والطفل من العنف الأسري .
     وإذا كنتِ من خارج الرياض ممكن البحث عن مراكر مشابهة لأن كل مدينة  عندها مراكر  مرخصة دورها حماية المرأة والطفل  من العنف الأسري..
    * بلاغات العنف الأسري 1919 .
     ممكن أن  تدخلي الموقع للإطلاع وسوف يتعاملون مع الحالات بسرية تامة حسب  ماورد عندهم .
     *تستطيع  التواصل  مع  برنامج ( الأمان الأسري الوطني ) وهو مختص في حماية الأطفال  ، طبعا الأطفال من عمر( سنة إلى 18 سنة)   من جميع أنواع العنف
     رقم المركز 116111
    *أيضاً ممكن أن تتواصلي مع  مؤسسة ( وفاء لحقوق المرأة )  ويقدمون لك محامية أو محامي يقدم لك استشارة بهذا الخصوص
     أرقام التواصل لمؤسسة ( وفاء لحقوق المرأة )
     0112418026 
    0112418032

    *ما أنواع العنف ؟

        ١- العنف الجسدي .
        ٢- العنف الجنسي .
        ٣- العنف النفسي .
        ٤- العنف السيكولوجي .
        ٥- العنف الروحي .
        ٦- العنف المجتمعي .
        ٧- العنف اللفظي .

    *أخيراً..
     ممكن  أن تتعاوني مع المرشدة الطلابية أو أخصائية  اجتماعية أو نفسية لعمل دراسة حالة وتشخص ووضع خطة علاجية  عملية للطالبة ، وتعرف كيف ومتى تحمي نفسها  من جميع أنواع العنف
     ويكون تصميم البرنامج - وقائي - علاجي  - وتنموي ، بحيث أيضا يعالج الطالبة من الآثار النفسية التي ممكن يسببها العنف .
     * أيضا إدخال الفتاة في أنشطة لتنمية مهاراتها الاجتماعية والشخصية  التي ممكن تتأثر بسبب العنف .
    * ما هي المثيرات للعنف وكيف تتجنبها ؟
     *ما هي أسباب العنف ؟
    *ماهي الصحة النفسية لزوجة الأب ؟ لأنها قد تعاني من مشاكل تربوية ونفسية أو سبق وتعرضت لعنف .
     وأرى أن زوجة الأب تحتاج إلى جلسات علاجية  نفسية .




    6
    ممكن نشرح الموضوع خطوة خطوة‎ ‎:

    ‎نتكلم أولاً  عن الحاجة للحب وللحنان :

    ‎ ‎الحب والحنان حاجة عند الطفل والمرأة  والرجل :

    ‎*  ‎ نقص الحب والحنان  في  مرحلة الطفولة ,  ممكن أن يجعل المراهق أو المراهقة أو الشاب أو الشابة يعوض هذا النقص بطريقة  خطأ  من خلال الدخول في ‏علاقات غير سليمة و لايوجد بها آمان ‎ ،بمعنى يدخل علاقات ويتعلق بالأشخاص ويعتقد إنه يحتاجهم ويتعلق فيهم  وفي ‏الواقع هو يحتاج لإشباع حاجة لم تشبع في مرحلة الطفولة‎ ‎.
    عندما تدرك  المراهقة أو الشابة  هذه الحاجة ممكن تعوض نفسها بطريقة سليمة  ‏حتى لا تكون ضحية لعلاقات  غير صحية وممكن  نهايتها الفشل  والندم لأنها ‏علاقات مزيفة تجرح مشاعرها وحاجاتها .

    * حاجة المرأة للحب ‎  :‎
    ‎ ‎المرأة تحتاج إلى الحب والحنان هذي حاجة عندها‎ ‎، ‎ولكنها للأسف تقع في هذا الفخ بإرادتها أو من غير إرادتها لأنها تبحث عن إشباع ‏هذه الحاجة بطرق غير سليمة وغير مناسبة لها وأيضا غير شرعية‎    .‎
    ‎‎
    ماهي نتيجة البحث عن إشباع حاجة  بطريقة غير صحيحة‎ ‎:
    1- ‎إدمان العلاقات - مثل إدمان العلاقات عبر النت والرسائل _ الإدمان هذا لإشباع ‏حاجة عندك بطريقة خطأ‎ ‎، وهي سراب لن تشبع حاجة  أساسا . ‎
    2- لأنه في كل مره تحتاجين إلى مشاعر أكثر و بطريقة جديدة لأنها مشاعر ‏مزيفة ولن تصلي للإشباع الحقيقي .
    3- ‎بعدها تجدي نفسك عالقة  في هذه العلاقات لا تعرفي تتراجعي ولن تجدي الحب ‏والمشاعر الحقيقية ، ولن ‎تصلي للإشباع الحقيقي في العلاقة السليمة  الجديةالمبنية على أساس سليم واضح  ‏وهدفه زواج  وأخذ خطوات عملية  وجديه نحو الزواج‎ ‎.
    ‎4- هذا النوع  من  العلاقات حرام  و (المرأة  سمعية وحسية  ) ، ومع الوقت ممكن تتحول  إلى إدمان يصعب التراجع عنه ، والطريق فيها ممكن يدهورها دينياً ونفسياً واجتماعياً أكثر ، لذلك الأفضل الابتعاد عنها و إشغال نفسك ومشاعرك بطريقة مناسبة تحفظ لك كرامتك ودينك  وإنسانيتك ، وإشباع  حاجتك للحب بطريقة  سليمة  من خلال حبك لنفسك أن تقدمي لها هواية تحبينها  أو تدخلي نشاط  يعجبك , يملأ وقتك وتفكيرك ومع الوقت يغير نمط تفكيرك وسلوكك  واهتمامك .
    وممكن تقدمي الاهتمام  لأسرتك سواء  من بعيد أو من قريب  ومع الوقت يتحول إلى الحب الطاهر النظيف الأسري لأهلك ومن هم قريبين لك في الحلال لأنه بالمقابل سوف تأخذي الحب  الطاهر الجميل  منهم الذي يشبع حاجتك .

    * البحث عن هوايات ‎  :‎
    5-‎اعملي جدول لأشهر الدراسة والأشهر الأخرى لقضاء الوقت مع الأهل في بلدك‎ ‎، أو اطلبي من  إحدى أفراد عائلتك إذا كان عندك  أحد ترتاحي  معه أن يكون معك  ‏مدة أسبوع أو أسبوعين أو أكثر حسب ما تسمح ظروفه وظروفك في البقاء معك ‎ .‎
    ‎6- كوني واعية جداً لمشاعرك وتحكمي فيها ولا تتركيها تتحكم فيك‎. ‎
    ‎.....‎
    ‎ ‎* قصتك  مع الشاب‎ ‎:
    ‎  ‎هي  نتيجة أو مرحلة ثانية من  مراحل العلاقات من خلال النت انتقلت إلى الواقع‎ ‎،و ‎هي مشاعرك وحاجتك إلى الحب والحنان  انتقلت من النت إلى الواقع‎ . فكان وجود هذا الشاب الذي يغذي ويشبع هذه الحاجة‎ ‎،‎ ‎بمعنى - علاقتك  هي إشباع حاجة‎ ‎وليست علاقة بالشاب نفسه‎ ‎.
    ‎ ‎ويجب أن تدركي وتكوني واعية لمشاعرك ، وأن لا تجرك مشاعرك إلى طريق ‏الندم ، وتحكمي بمشاعرك ولا تتركيها تتحكم فيك .‎

    ‎*  ‎بالنسبة لمشاكل الشقة وغيرها - كان ممكن أن تتواصلي مع أحد أفراد عائلتك - ‏القنصلية - أكيد في حل غير الشاب‎ ‎.
    ‎ ‎ويجب أن تكون صريحة وواضحة مع نفسك - هل فعلاً لا يوجد حل إلا مع هذا ‏الشاب ..؟‏
    ‎ ‎بما إنك اخترتِ أن تدرسي في الخارج  وتعرفي ظروفك إذا لديك إمكانية ‏وقدرة  وتخطيط لتدبير نفسك .
    ‎ ‎تخيلي هذا الشاب غير موجود في حياتك - تجلسي مكتوفة الأيدي ؟!
     بالتأكيد يوجد حلول ‏كثيرةبديلة‎ ‎.

    ‎ ‎* بالنسبة  لتطور العلاقة بينكما :‎ ‎
    جميع العلاقات -تأخذ شكل  المراحل أو التدرج - حتى لو  قلتِ  نحن كبار وواعين‎ ‎‎-  ‎وعندك مثال من الواقع ( علاقاتك من خلال النت )‏.‎
    ‎ ‎علاقات بدأت بالنت - كسرت حاجز الخوف والخجل - عذراً على هذي العبارة - ‏وأصبح هناك إدمان إشباع مشاعر‎ ‎،
    ‎ ‎بعدها انتقلت إلى الواقع - وكان الشاب هو من يمثل الواقع - وفي الواقع يبدأ ‏التدرج  في كسر الخجل  والامتناع  حتى تدخلي مرحلة خطيرة عليك وعلى حياتك ‏‏- وممكن تكون نهايته  جرح لمشاعرك - تشويه لحياتك‎ ‎.
    ‎ ‎انتبهي من  مرحلة  الإدمان على العلاقة مع هذا الشاب أو حتى إدمان العلاقات - ‏وممكن  تتنهي حياتك وتحتاجي إلى إعادة ترميم  مشاعر - وجسد- وحياة صحية‎ ‎.
    ‎...‎
    ‎ ‎ما زلتِ في البر وبيدك تنقذي نفسك بنفسك‎ ‎، وتعالجي نفسك بنفسك‎ ‎.
    ‎ ‎حتى علاقاتك مع هذا الشاب - يجب أن تتركية- وتقنعي نفسك بالأسباب والنتائج‎ ‎.‎
    ‎  أو إذا كنتِ تعرفي الشاب جيداً  تأخذي خطوات جدية للزواج لا تتأخر أكثر من  أسبوع إلى أسبوعين‎ ‎_ ‎وتتأكدي من  رغبتك من الزواج به‎ ‎_
    ‎ ‎وتكون علاقتكما   جدية وصريحة  - بأن يتقدم لأهلك ويخطبك ويعقد قرانكما .‎ ‎
    ‎...‎
    ‎ أخيراً‎ ..‎
    * حاجة الرجل للحب‎ ‎:
    ‎ ‎من سيكولوجية الرجل إذا أحب امرأة تزوجها إذا كان حب حقيقي‎،  ‎ولكن إذا لم يكن حب حقيقي فهو يقوم بإشباع حاجته للحب‎ ‎ ويماطل في الزواج  ويخترع الأسباب لتأخر الزواج حتى  يأتي الوقت المناسب له ويهرب .
    لأن الرجل يحتاج إلى أن يقدم الحب إلى امرأة ويأخذ منها الحب  - ولكن ليس شرط أن يتزوجها‎ ‎.
    لذلك  ممكن أن تدخلي معه علاقة حب وتصدقي كلامه وأفعاله وكل تفاصيل يقوم بها ‏ولكن هو في الواقع يقوم بإشباع حاجة موقتة حتى يحصل على  الحب الحقيقي ويترك كل شيء ويتزوج  بدون مقدمات ولا أعذار وعلاقات ..‎
    ‎ ‎لذلك انتبهي لنفسك لا تكوني ضحية إشباع حاجة الرجل للحب فقط‎ ‎.
    ‎ ‎وكوني أنت الزوجة والحب سواء مع هذا الشاب أو مع غيره‎ ‎.

    7
     وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

     الانجذاب بين  الذكر والأنثى  خلال فترة المراهقة أمر طبيعي لأنها مرحلة تغيرات هرمونية  و تغيرات في العواطف  ، ولأنه في هذا المرحلة يدرك كل منهما الفرق بينه وبين الجنس الآخر
     والانجذاب هذا انجذاب لحظي لمجرد لحظات وينتهي ولا يكون حب ولا فيه مشاعر .
     ولكن الخطأ.. أن نفسر هذ الانجذاب إنه حب أو  علاقة حب .
     هنا يجب على المراهق أو الشخص أن يكون واعي لمشاعره , هي مجرد مشاعر وانجذاب للطرف الآخر ولكن ليس حب , هو وهم الحب .
     وهذا الوهم  ممكن يقود الى مشاكل وطرق وعره  وتعلق بالوهم ..
    وبعدها تتأثر الفتاة  او الشاب  نفسياً  وفكرياً بشيء هو مجرد وهم  ,وهم الحب  .

    أيضاً  قد تكون الفتاة تفقد   الحب في البيت, الحب والحنان حاجة  مهمة للفتاة  و(الشاب) وإذا فقدت هذا الحب تبحث عنه خارج البيت وتقع فريسة وهم الحب .
    أنت  يجب أن تراجعي مشاعرك هل علاقتك بالشاب حاجة لإشباع الحب  و الإهتمام  و تحول إلى حب ، وتعالجي نفسك بنفسك  تشبعي نفسك بالحب والاهتمام من الأهل بدل إشباعه من الخارج  ، لأنك إذا حاولتِ  إشباع  نفسمك من الخارج  تكونين فريسة سهله لنفسك وللآخرين  ولا تخرجي بأي نتيجة إلا نفسية محطمة و فكر مشوش .
     يجب أن تكوني واعية  لمشاعرك  ومتحكمه  فيها بإدارة عقلية  . كيف أكون واعية ؟
    اسألي نفسك هل هذه المشاعر لأني أحتاج للحب والأهتمام ؟
    إذا  كان هذا هو السبب , إذاً أنت ممكن أن تكوني ضحية علاقات ,وليست علاقة واحدة تنتهي علاقة ثم تبحثي عن آخرى وهكذا ، لأن المشكلة هي حاجتك للحب .
     وطريقة إشباع هذه الحاجة طريقة خطأ ، ومجرد فهمك لهذا الأمر تتضح عندك الرؤيا وتقرري  التراجع واختيار الطريق السليم , والراحة النفسية والحفاظ على النفس .
     السؤال الثاني: اسألي  نفسك  هل أنا انجذب لهذا الشاب لأنه يختلف عن جنسي ؟
     إذاً أيضا هذا وهم الحب  والتعلق
    لأنه يجب  أن  توكني واعية لهذا الانجذاب ومتحكمة فيه  وتهذبي نفسك,  وتهذبي مشاعرك و ممكن تقيمي حوار مع نفسك  لتصحيح الأفكار والمشاعر ، لأن هذا الانجذاب انجذاب لحظي يختفي بسرعة
     ولكن التعلق بهذا الانجذاب والتصديق إنه حب  يتحول إلى وهم الحب .
     ابحثي لنفسك  عن اهتمامات اخرى
     لا تشغلي  كل تفكيرك ومشاعرك بهذا الشاب , لأنه ستعود الأفكار والمشاعر تذكرك فيه فلا يوجد لديك اهتمامات أخرى
     وفي كل مرة  تهتمي بنشاط  لفترة قيسي درجة الحب أو النعلق من1 إلى 10 كم تغير ولو نقص درجة ممتاز هذا تجاوب, استمري وفكري بنشاطات  وهوايات .
     وتقبلي نفسك وعبري لنفسك إنك تحبيها  وقفي أمام  المرآه وتقبلي نفسك وعبري عن حبك لذات  وتكلمي بكلمات إيجابية لنفسك
    واكتبي عبارات إيجابية بورقة  ,وعبارات  تقوي مشاعرك  وعلقيها وأقرأيها يوميا .

     بالنسبة للوسواس القهري المتعلق بالكفر ممكن تقدمي استشارة خاصة فيها لأخصائي نفسي أيضاً .
    إن شاء الله أحاول أن أحول رسالتك لأخصائي نفسي .

    8

     حياتك  صفحات مليئة بالأحداث  والتجارب والسعادة والحزن والنجاح والفشل .
     لا تقف عند صفحه معينه  و تجعل  حياتك القصيره  تقف كلها عندها ,دائما اقلب الصفحة الاخرى لتعيش الجديد,
      فبعد النجاح نجاح  وبعد الفشل  نجاح .. وم بعد النجاح فشل  فخبرة فنجاح , فقط اقلب الصفحه .
    و قلب الصفحه يكون  بعده طرق منها بالبحث الدائم عن طرق الحياه المنوعة بوسائل مختلفة ,
     وممارسة حياتك الطبيعية واكمالها   برؤيا  فيها ايمان بأن الحياه لا تقف عند ( الصفحه الخطأ في حياتك ).
     لانك لا تعرف ماذا تحمل الاقدار والظروف ,و لان ما تحمله قد يكون الافضل والمفاجىء او الاجمل , فدع الاجمل
     يأتي  لانه فقط يحتاج الى الوقت , ولكن عند الاستسلام  للصفحه الخطأ في حياتك فأنت  بذلك تركت الاجمل يموت قبل
    ان يصل اليك أو يأتي متأخر أو يأتي باهتا لا تراها جيدا .

    و ايضا  بما انك لا تعرف ما تحمله الظروف والاقدار  فأنك  ممكن ان تتحكم في مسيرتها للافضل  , بالبحث الدائم عن طرق النجاح و دروب والسعاده  حتى لو كانت البداية  من  الصفر ومن ابسط الاشياء  .
     والعكس صحيح فعندما  تستلم للصفحه الخطأ فأنت اخترت ان تقف او  تكمل حياتك بتلك الصفحه  وكأنها هي الاهم في حياتك  او هي كل حياتك .

     ايضا من طرق قلب صفحه حياتك البحث عن  نقاط القوه والضعف فيك  وتعديلها او فهمها ,وخلق نقاط قوه جديده لك  ومعالجه نقاط الضعف او عدم تركها تسيطر عليك  .
     البحث عن الهوايات  وممارستها , هوايات كثيره  ذهنيه , رياضيه, ابتكار , رسم مشاركات .
     اقلب الصفحه في اي  مجال  في حياتك الاجتماعية , العملية , العلمية, او غيرها .
     فكل مجال منها يحمل صفحات هي  صفحات حياتك ...

    9
     وعليكم السلام ..
     وفقك الله ..
     لكل مرحلة عمرية احتياجاتها إذا أشبعت , ليصبح التعامل مع الأطفال أسهل ويكون هناك قبول منهم ، وأول شيء يجب أن تعرفيه  أهم  الحاجات لهذه المرحلة العمرية ..
    الحاجات العامة مثل :
    1- الحب .
    2- الأمان .
    3- الانتماء .
    4- التقدير .
    5- إثبات الذات .
     بعد ما تشبع هذه الحاجات يصبح الطفل  مستعد  لاستقبال الخطة التربوية  والتفاعل  الجيد معها .
     الحب - الإحساس بالحب .
     الأمان- أن لا يشعر بالتهديد أو الخوف .
     الانتماء- الانتماء للمجموعة ولمجموعة الرفاق .
     التقدير- تقدير شخصه واحترامه وعدم إحراجه وتشجيعه .
     إثبات الذات - من  خلال  القيام بأنشطة منوعة .
     بعد ذلك عمل خطة تربوية لغرس القيم والأخلاق من خلال القصة والألعاب  والأنشطة المختلفة .
     ومن  خلال إشباع الحاجات  والخطة التربوية  تتكون علاقة صحية وجميلة بين المعلمة والأطفال .

    10
     بسم الله ..
      السلام ‘ليكم
     في البداية  الأفضل أن تعرفي المراحل التي تمرين فيها كمراهقة حتى تعرفي كيف تهذبي  وتسيطري  على رغبتك .
    ومع  الرغبة في العلاج و بتوفيق من الله   قبل كل شيء.. إن شاء الله تجدي الفائدة :
    1- تمر الفتاة في مرحلة المراهقة   بعدة تغيرات ومنها  إفراز الهرمونات  التي لها دور في التغيرات التي تحدث  للمراهقة ، منها التغيير في  الجسم والصوت  وعدة أمور أخرى ، ومنها  بداية الرغبة الجنسية سواء عند المراهق أو المراهقة .
     وبداية للرغبة الجنسية  يكون مابين 13 إلى 18 وهي كمشاعر جديدة    تكون  بمستوى  طبيعي  ،ولكن استثارتها بمشاهدة الصور الإباحية  او الأفلام أو التفكير   يجعلها  فوق مستوى الطبيعي  وتخرج عن السيطرة .
    2- و هذه الرغبة تحتاج إلى تهذيب وترتيب حتى لا تسيطر على الفتاة أو الشاب .
    3-  الرغبة ممكن  تهذيبها  وبعدها السيطرة  عليها  ، ولكن مع استثارتها بالعادة السرية والاستمرار فيها ممكن تكون فوق المستوى الطبيعي وتسيطر عليك ،  وتصبح بدل عادة  سرية - تصبح إدمان العادة السرية - هنا نعالج الإدمان - وبعدها نهذب - الرغبة .
    4- إضافة -  الدماغ والعادة السرية ، دماغ الإنسان  تقريبا مقسم إلى ثلاث أجزاء  هناك الجزء  الأعلى للتفكير والتحليل .. إلخ ، و ثاني  للعلاقات الإجتماعية  وجزء ثالث  للجنس  والتكاثر  وغيره ،
     عند  تنشيط الجزء الخاض  بالجنس   فقط  بالممارسات الخطأ ,  هنا أنتِ ركزتِ على  تنشيط منطقة واحدة في الدماغ   وأهملتِ وأضعفتِ  باقي الأجزاء من الدماغ  التي ممكن تساعدك  على تهذيب الرغبة الجنسية ، كيف أنشط باقي الأجزاء  مثل : الجزء الخاص في التفكير والتحليل .. إلخ   الجزء الذي  يساعدك على تهذيب الرغبة ؟
    5-   أن يكون  لك  اهتمامات أخرى   - مثل : هوايات - كتابة -أشغال يدوية -  ألعاب تفكير.. قراءة ..برامج..  تعلم لغة جديدة..إلخ .
    6- لماذا النشاطات ؟
    ا- تنشيط الجزء الخاص بالتفكير والتحليل والعلاقات الإجتماعية الصحية .
    ب- حتى  تشتتِ تفكيرك ويكون لك تركيز في أمور اخرى  وتساعدي تفكيرك أن ينشغل في أمور أخرى .
    ج- في حالة سيطرت عليك الرغبة فإنه من الممكن تشتيت تفكيرك والرغبة بنشطات  واهتمامات  حتى  تنطفي هذه الرغبة  مرة أخرى .
    7-  وهذا يحتاج إلى وقت وتدرج - يعني لن يكون بين يوم وليلة - لأننا هنا نحن نعالج حالة إدمان  على  العادة .
    8- لا تستخدمي أسلوب ا لقمع بل المواجهه والقوة  والرغبة الأكيدة بالخلاص منها .
    9- لماذا ..؟  لأن الرغبة ممكن ترجع تسيطر عليك ولكن كل مرة - تشتتِ تفكيرك واهتماك تهذبيها -تكون أخف  في المرة الأخرى حتى تختفي .
    10- اعملي جدول لك لمدة أسبوع -وححدي النسبة من 1إلى 10 .
    11- ادخلي في نشاط  عملي -أو برنامج ممكن يأخذ تفكيرك وتركيزك لساعات - دربي نفسك  على التفكير  والتخطيط  في النشاط فقط   حتى في الأوقات الأخرى وكل أوقات اليوم .
    12- بعد أسبوع   مع التطبيق -قيسي نسبة التغيير  في الرغبة .
    13- أكيد تتغير النسبة  للأفضل  حتى لو كانت قليل  تكون مشجعة للإستمرار في البرنامج حتى   تسيطر على كل شيء .
    14-اقريء قصص القرآن وفكري وتدبري فيها  ثم لخصيها .
    مضار   العادة السرية :
    1 -  الاستمرار بالعادة السرية لها مضار على الدماغ  وبالتالي التفكير .
    2- أيضا الاستمرار فيها بدون علاج ممكن  يسبب انحرفات  جنسية .
    3- الاستمرار فيها ممكن تسبب  البرود في مرحلة الزواج .


    11
     السلام عليكم..
    كل مهارة ممكن تنميها..بطرق عملية وأيضا  سهلة  خاصة وأنت تملك الرغبة والطموح .
    أسباب نقص المهار ة مختلفة ممكن أسباب تربوية - الطريقة اللي تربيت فيها - أو البيئة لها دور- أو المكان ، ولكن أيا كان السبب الحل إن شاء الله موجود وسهل .
     أقترح عليك حلول واختار المناسب أو ممكن تأخذها كلها وتطبقها بالطريقة المناسبة :
    1- تدخل برامج تطوع  - وتطوع فيها- التطوع فرصة لمشاركة الآخرين والتعامل معهم بجميع فئآتهم وشخصياتهم كل هذا يساعد على تنمية المهارات الإجتماعية  لأنه من خلال التعامل معهم  تكسب خبرة  في أنواع الشخصيات والتعامل معهم - وأيضا تكسر الحواجر- وتكسب  مهارات أخرى - إتاخذ القرار- وحل المشكلات ومهارات الذكاء العاطفي ومهارات أخرى تفيدك في تعاملاتك .
    2- ممكن تأخذ دورة تدريب مدربين لأنها تنمي مهارات متعددة  ولكن الأفضل تأخذها عند مدرب جيد أو  معروف .
    3-ممكن تعمل جدول  أشبه بتعديل سلوك لك وتختار السلوك المرغوب تتنميته وكل يوم تتقدم خطوة لو كلمة أو سلوك بسيط وكل يوم تعمل زيادة قليلة   و نهاية الأسبوع  تراجع التغيرات التي صارت معاك .
    4-غير أفكارك تجاه نفسك وأفكارك تجاه الآخرين حتى تتغير مشاعرك و ممكن تعمل تمثيل  للدور - الدور الذي ترغب فيه - تمثل الدور مع نفسك أو مع أحد قريب لك  في الغرفة  حتى يكون سهلة تطبيقة في الخارج .

    12
    وعليكم السلام ..
    في البداية  من الأفضل أن تعرفي مضار الأجهزة الإلكترونية على الأطفال على العموم  خاصة إذا كان يستخدمه لمدة طويلة ..
     -
    *عليك القيام بعدة خطوات  بكل هدوء وروية :
    1-  إبلاغ الطفل   إنك اكتشفتِ ذلك .
    2-  توجيه الطفل إلى مساويء  ومضار مشاهدة الأفلام الإباحية على الدماغ وإنها تأثر على مستوى الذكاء   .
    3-تأثيرها على الأخلاق والقيم .
    4- إن مشاهدة الأفلام الإباحية محرمة وإثم وأنه ممكن يكسب سيئات ويخسر حسنات .
     لأن ابنك بعمر 7 سنوات سن التكليف . والأمر بالصلاة .
    5-مناقشة الجدة حول ذلك  حتى تنتبه  لهذا  وأن تأخذ الأمور بروية وأن يتم معالجة الأمر  بطريقة التفاهم  أولًاً .
    6- وممكن إعادة برمجة جوال الجدة  بحيث يناسب  الأطفال ويحظر المواقع والبرامج والمقاطع الإباحية منه .
    7- أو تشتري جهاز  خاص للطفل  ويتم برمجته  ليناسب عمره ويستخدمه لمدة محدده .
    7- والأفضل الإبتعاد عن الأجهزة الإلكترونية كليا  وممكن تشتري ألعاب طبيعية مناسبة لعمر الطفل يلعب فيها وتنمي ذكاء ومهارات  الطفل أفضل من الأجهزة الإلكترونية .
    8- في  البداية سوف يقاوم ويرفض  ووممكن تحصل  نوبات غضب ولكن مع الوقت يعتاد على عدم وجود الأجهزة الإلكترونية وينسجم مع الألعاب الطبيعية .
    9- الاستمرار لفترة كافية متابعة الطفل وسلوكه واهتماماته  حتى تتأكدي أنه لم يكسب سلوك سيء  أو منحرف ممكن يطبقه في أماكن أخرى مثل  الأطفال في المدرسة أو  الأقارب أو الأطفال الأصغر سناً.
    10- لأنه إذا وصل لهذا المرحلة يحتاج  برنامج  علاجي ومتابعه .

    صفحات:
  • 1