عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خالد الكرداوي

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    بالبداية أشكرك أختي عبير لثقتك بموقع المستشار ..

    قرأت استشارتك أكثر من مرة وتبين لي الآتي :
    1. مشكلة سرقة زوجك لمالك .
    2. يشتري لأهله ويترك بيته .
    3 عدم الاحترام والتلفظ بألفاظ غير مناسبة .

    قبل الرد على النقاط السابقة أود أن أثمن لك مساعدتك لزوجك ماديا وهذا فعل طيب تؤجرين عليه إن شاء الله تعالى ، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

    أما بالنسبة لسرقة المال لم تتضح لي تفاصيلها والدافع لذلك لنقص المعلومات ، ولكن لتفادي مثل هذا الأمر مستقبلاً يجب تخصيص حساب بنكي خاص لك باسمك دون منح الصلاحيات لزوجك وهذا من حقك لتودعين المال الخاص بك فيه وبهذا لا يصل لمالك إلا بإذنك وأنتِ تتحكمين في هذا المال وآلية صرفه .


    وبخصوص الشراء لأهله دون الشراء لك كزوجة أو بيت الزوجية فهنا أقول أحيانا الرجل لا يحب أن يظهر فقره أو ضعفه عند والديه أو إخوته وإذا طلبوا منه شيئا لا يردهم أما كزوجة يمكن لها الصبر لعلمها بحال زوجها بعكس الوالدين والإخوة أحيانا لذلك تجدينه ينفق عليهم ومع هذا بالإمكان معالجة هذا الأمر بالحوار وطلب تخصيص مبلغ للمصاريف وهكذا .
    وأحيانا يكون الرجل ذو طبيعة اتكالية إذا كانت الزوجة تملك المال ولديها مصدر دخل ليترك النفقة عليها ، ويمكن معالجة ذلك بعدم إظهار المال والدخل وتقليل الصرف على الأمور التي يجب على الرجل أن يصرف عليها وبالحوار سيتم الحل إن شاء الله تعالى .


    أما بشأن التلفظ أو تقليل الاحترام بلا شك تصرف غير مقبول ولكن ممكن علاجه بردة الفعل الحسنة فمثلا لو تلفظ بكلمة غير مناسبة تردين عليه ( حبيبي لا تقول كذا أنت قدوتي وسندي وحياتي وأبو عيالي ....إلخ ) وهكذا ولكل فعل ردة فعل حسنة مناسبة .

    وعليك بكثرة الاستغفار والدعاء من الله بصلاح الحال والأحوال فهو القادر على كل شئ , أرجوا أن أكون قد وفقت بالرد عليك ، وللاستزادة يمكن طلب الاستشارة مرة أخرى بتفاصيل أكثر والله الهادي إلى سواء السبيل .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ,,
    بالبداية أتقدم إليك بالشكر الجزيل لثقتك بموقع المستشار ونسأل الله أن يوفقنا للرد عليك ويجعلنا عند حسن ظنك بنا .
    وأقول لك مستعينا بالله وحده :

    اعلم أخي المبارك إن من أهم مقاصد الزواج في الشريعة الإسلامية وجود الأولاد وإكثارهم والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم ) , والإنجاب حق مشترك بين الزوجين بمعنى من حق الزوجة أن تكون لها أولاد من زوجها وكذلك العكس فالزوج من حقه أيضا أن يكون له أولادا من زوجته فبالتالي ليس من حق أحدهم منع الآخر من هذا الحق .

    واعلم أخي العزيز بأن تأخير الإنجاب  بسبب الحالة المادية أو سوء البيئة المحيطة فيه سوء ظن بالخالق جل في علاه لأن الله سبحانه وتعالى هو المتكفل بالرزق وأيضا بصلاح الولد وأنت أيها الأب تفعل السبب فقط  فكم من ولد أصبح سيئا رغم نشأته في بيئة ذات جودة عالية وكم من ولد أصبح صالحا رغم نشأته في بيئة سيئة وهنا أقول لك تمعن فيمن حولك الآن ألا تجد ولد صالح ؟ رغم وصفك للبيئة بأنها غير جيدة ؟؟

    وبخصوص الرزق يقول الله تعالى في محكم تنزيله : ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرّها ومستودعها كل في كتاب مبين ) , فالله سبحانه متكفل بالأرزاق وما على العباد إلا بذل الأسباب فقط .
    وفي آية أخرى يقول الكريم : ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ) خشية إملاق يعني ك "خشية الفقر " ، وعليه يجب على المسلم المؤمن أن يحسن الظن بربه سبحانه وتعالى وأن يقوم بالسبب متوكلا عليه وحده سبحانه

     وتأكد أخي أن الأولاد سبب من أسباب سعة رزقك لو فعلت الأسباب واستعنت بالخالق وتكفلت بنفقتهم والعناية بهم قدر المستطاع .
    وأشير إليك بعد ما سبق أنه لا تمنعها من الحمل بل حقق لها ما تريد وأسعدها بتلبية حقها وأنت توكل على الله وحده وافعل السبب يفتح الله لك أبواب الخير , ولا بأس بتنظيم النسل بأن يكون مدة زمنية بين الولد وأخيه سنة أو سنتين عند بعض أهل العلم وخاصة إذا كان هنالك ضرراً صحياً على الزوجة  .

    فلا تهتم ولا تغتم أيها المبارك على رزقك ورزقهم فالرازق هو الرزاق الكريم الرحيم فقط استعن به , وبقدر ما تستطيع ساهم في إصلاح الولد وازرع فيه القيم الإسلامية الحميدة متوكلا عليه وحده فهو القادر على كل شيء .

    وإياك أن تجعل هذا الأمر سبب للشقاق بينكما وثق بأن زوجتك تحبك والدليل صبرها على الإنجاب من أجلك رغم حقها وحبها للولد .

    أرجوا أن أكون قد وفقت بالرد عليك , فإن أصبت فمن الله سبحانه وإن أخطأت فمني والشيطان وأكرر شكري لك على ثقتك بنا متمنيا لك التوفيق والسعادة ,,
    والسلام عليك ورحمته وبركاته .

    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    يسعدني بالبداية أن أتقدم إليك بالشكر الجزيل على حسن ظنك بموقع المستشار وأسأل الله العلي القدير أن يجعلنا عند حسن هذا الظن .

    ولا شك أختي الفاضلة أن الدخان معصية لله سبحانه ومحرم لخبثه قال تعالى :( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) ، وأيضا لضرره على الإنسان المثبت علميا ومن تجارب سابقة للبعض والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) فأي أمر يؤدي إلى الضرر محرم .

    وزوجك قد ابتلي بالدخان كما سبق ولكن لننظر للجانب الإيجابي قبل التركيز على هذه السلبية وأقصد بذلك حسن خلقه وتعامله معك وقيامه بواجباته الزوجية ومدى محافظته على الصلاة وبره للوالدين وغيرها من الإيجابيات ..
    ولكن هنالك إيجابية كبيرة بنظري في زوجك وهو علمه بأن التدخين أمر خاطئ والدليل كتمانه للأمر وأيضا عدم الشرب علانية أو على الأقل أمام من يكن لهم بالاحترام والتقدير وهذه إيجابية كبيرة تساعده على التخلص من الدخان بمشيئة الله تعالى .

    واعلمي أخيتي أن ليس هنالك إنسان كامل فبالتالي سيئة زوجك يمكن علاجه بالنصح المباشر وأيضا الغير مباشر والتوجيه والإرشاد وهي مسألة وقت ليقتنع ويترك بالكلية  ، ولا ينبغي أن يكون النصح بشكل دائم بحيث يؤثر على العلاقة سلبا بل بين الفترة والأخرى بأساليب متنوعة ومختلفة مع أهمية الثناء والمدح له وذكر الإيجابيات ومدحها ثم يذكر هذا الأمر .

    وأيضا من الأمور التي تساعد على علاج هذه السيئة تغيير النمط الغذائي له بتقديم الخضروات والفواكه له بكثرة والإبتعاد أو التقليل من المأكولات الدسمة وكذلك الإكثار من شرب الماء لأنه يساعد على تخليص الجسم من النيكتوين فحببي له شرب الماء وقدميه له وأيضا التقليل من شرب القهوة والشاهي وقدمي له عصير الليمون والبرتقال الطازج لأنه يخفف من الرغبة في التدخين وكذلك تشجيعه على المشي أو الرياضة ومحاولة تجنيبه أماكن تجمع المدخنين بالخروج معه لأمكان بها مسطحات خضراء لاستنشاق الهواء النقي .

    ومن أعظم أسباب العلاج هو اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والطلب منه سبحانه بأن يصلح زوجك ويوفقه لترك الدخان فالله الله بالدعاء ولا سيما في جوف الليل أو بالسجود وأقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد .

    وهذا الأمر لا يمنع التقرب للزوج وحسن التبعل له بتتطيبه حين الخروج من المنزل والمدح والثناء له باستمرار والابتسامة عند الاستقبال وأيضا تمكينه متى ما أراد منك .


    وأيضا يمكنك الاطلاع على أحدث الوسائل للإقلاع عن التدخين عبر المنصات الطبية الخاصة وتطبيق ما  يمكن تطبيقه .

    وأخيرا .. أخيتي ليس هنالك ما يدعوا للقلق الشديد من مستقبلك مع زوجك فالله سبحانه وتعالى قد كتب الآجال قبل الولادة كما جاء بالحديث لذلك الخوف ليس في محله لربما كان الزوج غير مدخن وفي صحة تامة وبعمر الزهور لكن يتوفاه الله بأي سبب كان والمؤمل منك أخيتي التفاؤل من المستقبل والنظر لهذا الأمر على أنه مشكلة يسيرة وسوف يتم حله طال الوقت أو قصر فاستمتعي بحياتك مع زوجك واستعيني بالله سبحانه على قضاء حاجاتك وتوكلي عليه فهو نعم المولى والنصير .

    أتمنى أن أكون قد وفقت في الرد على استشارتك فإن أخطأت فمني والشيطان وإن أصبت فمن الله وحده سبحانه وأكرر شكري لك على حسن ظنك بنا وأدعوا لك التوفيق والسداد وكما أدعوا لزوجك بالصلاح وأن يوفقه للإقلاع عن التدخين .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين أما  بعد ..

    بالبداية أتقدم إليك بالشكر الجزيل على ثقتك الكريمة بمستشاري موقع المستشار , وأسأل الله العلي القدير أن يجعلنا عند حسن هذا الظن وأن يوفقنا في القول والعمل .

    أما بخصوص استشارتك أختي الفاضلة فأقول مستعينا بالله تعالى :
    يجب أن تعلمي أن مكانة الأم عظيمة في الإسلام وقد أوصانا الله ببرها حتى وإن بدر منها معصية قال تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ) , ففي الآية أمر الله سبحانه بمصاحبتهما بالمعروف حتى وإن أشركا بالله , فالرفق بالأم واللين معها أمر مهم جدا .
    ثم اعلمي أختي الكريمة أن لا أحد معصوم من الخطأ كما قال سيد البشر : ( كل ابن آدم خطاء ) فعليه يجب أن ترفقي بحالها وتعالجي الأمر بحكمة بالغة وصبر مع عدم التقصير في جانب البر وأيضا عدم قطع الحديث معها بل حادثيها وجالسيها تعبدا للخالق جل في علاه وكما ذكرت سابقا لا أحد معصوم من الخطأ كائنا من كان من بني البشر .

    وإرشادي لك أختي الكريمة على شكل نقاط ليسهل استعيابه :
    1. الحرص على التواصل مع الوالدة وعدم مقاطعتها .
    2. يجب أن لا تخبري أحدا بما علمتيه بتاتاً البتة لأنه أحيانا ظهور الأمر للناس فيه إعانة للشيطان عليها فتبدأ بالاستمرار لإنكشاف الأمر .
    3. الإلتجاء لله وحده بالدعاء لها بالهداية والصلاح وتحري مواطن الإستجابة كالسجود والثلث الأخير من الليل للدعاء لها وطلب العون من الخالق سبحانه .
    4. ذكرتِ في ثنايا حديثك بأنك تحبين والدتك حبا جما ومن تحب حقا تقف بجانب الحبيب خاصة في المواطن التي يحاجة منه إلى وقفة صارمة كهذه فعليك أختي الكريمة إعانة والدتك على الخير بالتقرب منها والسماع لها أكثر دون أن تكشفِ لها معرفتك بالأمر ابتداء .
    5. اكتشفِ سبب المشكلة الرئيسة من والدتك دون النظر في العلاقة قد تكون هنالك مشكلة بينها وبين زوجها لو تم حلها لانتهت العلاقة القائمة لأنه ربما لجأت لهذه العلاقة لسبب ما بينها وبين زوجها , وخاصة أنها بررت لك أكثر من مرة لا تستطيع الصبر فمهم جدا معرفة عدم الصبر على ماذا بالضبط ؟؟ ربما لو تم علاج هذه النقطة كان سببا في علاج المشكلة برمتها , وأيضا تواصل والدك مع الخطيبة السابقة لا يجوز شرعا فقد يكون هذا سببا رئيسا كنوع من الإنتقام أو غير ذلك فيجب التنبه لهذا الأمر عند اكتشاف المشكلة .
    6. في حال عدم المقدرة على اكتشاف سبب الأشكال الرئيسي يتم الإنتقال لخطوة المصارحة معها بشكل خاص مع التأدب وأيضا الإنتهاء بالعظة والتذكير بالله سبحانة ونعمه عليها وعلى أسرتها وأيضا تذكيرها بعواقب هذه العلاقة  عليها وعلى أسرتها .
    7. احرصي على علاج المشكلة بكل هدوء بالإحتواء والسرية وإن لم تستطيعي ذلك حاولي بتخفيف الضرر بمحاولة منعها من المحادثة أو قطع الإنترنت منها وغير ذلك من الوسائل التي تعينك على تخفيف الضرر دون صدام معها .
    8. فإن لم يتيسر لك ما سبق وهنالك ضرر يقع أو تطور في العلاقة فمهم جدا الاستعانة بأحد إخوتها ( خالك ) شريطة أن يكون ثقة في كتم أمرها حتى لا يتفشى الأمر داخل العائلة وأيضا عاقل يتفهم للمشكلة ويساهم في العلاج فإن لم يكن لك خال فواحد من إخوانك شريطة أن يكون عاقلاً ومتفهما وكاتما للأمر .
    9. يجب البر بها كما يجب أيضا منعها في الوقوع بالمحرمات بكل الوسائل المتاحة والمتيسرة .
    10. ذكرتِ في ثنايا كلامك أنها تعاني من آلام وتتألم كثيرا فالأصل تصديقها مالم يثبت خلاف ذلك من مختص كطبيب مثلا وإن ثبت عدم صحة ذلك لا يعني عدم الاهتمام بها أو تكذيبها بل الرحمة بها واحتوائها والقيام على أمورها وتلبية حاجتها أمر مهم جدا قد تكون باحثة عن الاهتمام من أهل بيتها .

    أرجوا أن أكون قد وفقت بالرد على استشارتك , وإني أدعوا الله لي ولك بالتوفيق والصلاح , ويطيب لي في الختام أن أشكرك مرة أخرى على ثقتك بموقع المستشار ونسعد كثيراً بأي استشارة منك .
    وتقبلي مني وافر التحية والتقدير , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    صفحات:
  • 1