عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خالد الماقوسي

صفحات:
  • 1
  • 1
    عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: إن فتى شابًّا أتى النبي صلي الله علي وسلم صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا! فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه! فقال: ((ادنه))، فدنا منه قريبًا، قال: فجلس، قال: ((أتحبه لأمك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم))، قال: ((أفتحبه لابنتك؟))، قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لبناتهم))، قال: ((أفتحبه لأختك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم))، قال: ((أفتحبه لعمتك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لعمَّاتهم))، قال: ((أفتحبه لخالتك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم))، قال: فوضع يده عليه، وقال: ((اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصِّن فَرْجَه))، فلم يكن بعد - ذلك الفتى - يلتفت إلى شيء؛ رواه أحمد بإسناد صحيح.

    وقفة مع منهجية حبيبنا المصطفي في علاج ما طرحه الشاب من فكرة الاستئذان في الزنا وقد جاءت رواية هذا الحديث في مسند الامام احمد.
    هذا الشاب تسيطر عليه فكرة فتكت بمعايير المجتمع عنده، اختلط عنده الحابل بالنابل وصار الانفعال نحو تحقيق الهدف يغذي فكرته للإقدام علي تنفيذ هذا الفعل ليكتمل المثلث ( الانفعالي – المعرفي – السلوكي ) ويصبح الشاب فريسة للوقوع في خطأ ما يعاقب عليه من جهتين الاولي هي معايير المجتمع
    والثانية هي شرع الدين فيما احل الله وحرمه .

    إن الفكرة اذا سيطرت علي عقل الانسان وأصبحت مدار يومه فانه تتحول الى هدف يحاول تحقيقه وقد تحولت فكرة هذا الشاب من انه مشغول ب تلبية حاجاته الفسيولوجية التي فطره الله عليها وجعل لها مخرجين هما اما الزواج او عليه بالصوم فانه له وجاء ، فان تحول الذي حدث الميكنة المعرفة في عقله الي طلب طريق اخر يلجأ اليه لتحقيق الفكرة الي سلوك قعلي يجعله يحصل علي ما يريد من تفريغ حاجته الفسيولوجية عن طريق سلوك الزنا .

    وعد نقطة معينة اشتعلت الفكرة وانشغل العقل بها فانطلق الشاب الي الاستئذان من الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم وامام جمع من الناس وبصوت مرتفع " ائذن لي بالزنا". الفكرة هنا طغت حتى ان الشاب انفعل بدرجة نسي فيها العقل من حوله من جموع الصحابة، ولان العقل في هذه اللحظة امتلكه فكرة واحدة هي وفقط الحصول علي الاذن.

    2
    يظن البعض من المعالجين النفسيين ان الخطة العلاجية التي يتم وضعها للمريض غير قابلة لإعادة الصياغة اثناء العلاج من حين لآخر او تغيير في بعض في بعض الأهداف او تقديم بعضها علي بعض حسب ما تحتاجه حالة المريض.

    إن اول ما يحتاجه كل معالج هو بناء علاقة جيدة مع المريض لانها أساس لكل جلسات العلاج التالية وعليها يتحدد مدي تقدم الحالة ومآل الحالة.
    ان العلاج الفعال لابد ان ينطوي علي تعديل اصلاح خطة العلاج مع مرور الوقت بناء علي ما يقدمه العملاء من معلومات وحقائق واستجابات لخطة العلاج، كما يحتاج المعالج الجيد الي تطوير نموذج نظرى لفهم شخصية المريض وما الذي جعله يصل الي هذه الحالة.
    من الأهداف المهمة التي يجب ان يضعها المعالج في التخطيط للعلاج هو عمل تغيير بنائي في شخصية المريض ويستطيع المريض من خلاله تجاوز العوائق التي تقيد إتمام عملية العلاج.
    ولنأخذ مثالا علي ذلك من العلاج المعرفي السلوكي لابد ان تشتمل خطة العلاج علي ما يلي :
    أ‌-   الصياغة المعرفية السلوكية للحالة وهي تشمل كل بيانات المريض وفحص حالته العقلية الحالية
    ب‌-   صياغة مشكلات المريض ( شعوره – انفعالاته – أفكاره – سلوكياته)
    ت‌-   صياغة الحالة النفسية التي يعاني منها المريض ( وسواس – اكتئاب – قلق ..)
    ث‌-   لابد ان يكون المعالج علي وعي تام بمهارات التواصل الحالي لدي المريض
    ج‌-   يجب ان يقوم المعالج بحليل المعلومات التي حصل عليها من المريض واقاربه للوصول منها الي لتحدي المعتقدات الأساسية لدي المريض حوله ( مستقبله – ذاته – الاخرين – عالمه )
    ح‌-   من المهم أيضا ان يصل المعالج في تحليلاته الي العوامل المسببة للمرض ولماذا تطورت الحالة الي هذا الشكل في الوقت الحالي وهل تلقي المريض علاج قبل ذلك .
    خ‌-   واخير يقوم المعالج بصياغة جوانب الضعف لدي المريض والتي تقف عائقا نجو النمو الطبيعي للحالة وعدم تطورها.
    ان المعالج الجيد هو الذي يستطيع تغيير مفهوم المريض عن مشكلاته ويصل به الي بناء نظري واضح لمشكلاته الراهنة من اجل تصميم خطة علاج تتناسب مع كل مريض تتضمن إعادة تفسير المشكلة ووضع الأهداف العلاجية كخطوات محددة تجعل المريض يشعر بتقدم العلاج والتحسن في حالته.


    -------------------------------
    * د. خالد الماقوسي
    ** مستشار في منصة المستشار

    3
    أختى السائلة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..
    بالنسبة لمشكلة الانطوائية التي تعانين منها بسب أحداث سابقة حدثت لك.. فالحل هنا هو في يدك أنتِ لأنى أري غن صورة الذات وتقديرها شيء داخلي وتستطيعين أن تغيري من نفسك بسرعة بتغيير نظرتك لذاتك لأن الآخرين لو نظروا إليك نظرة معينة فهذا ليس معناها السخرية منك .. بالعكس القضية في نظرتك أنتِ لذاتك .. عليك مبدئيا أن تتعرفي على جوانب القوة لديك وتنميتها ..أيضا لابد أن تعلمي جيدا أن الجمال نسبي يختلف من شخص لآخر المهم أن يتحلى الإنسان بالأخلاق مع الآخرين .. أما بالنسبة لمشكلة عدم زيارة الأقارب فلابد أن يحدث العكس بمعنى أن توافقي على الذهاب لزيارتهم حتى لا تقعى ضحية لأفكارك فكلما تعود أقاربك على التعامل معك سيحبون فيكِ صفات أكتر والتقرب منك .. وإذا حدث العكس وجلستِ بمفردك فهذا يسبب لك الاكتئاب .. إن مخالطة الآخرين والصبر عليها قد وصي بها الحبيب المصطفي فعليكِ بالقرب من الآخرين وخاصة أخواتك في المنزل وانسي تماما فكرة إنك تكرهين رحيلهم لأن قطار الحياة لا يتوقف تبعا لأفكارك فهم يوما سيتزوجزن وأنتِ كذلك بإذن الله ... كوني واثقة من نفسك على تخطي الصعاب واستعيني بالله سيوفقك لكل خير .

    4
    السائلة الكريمة السلام عليكم
    من قراءتي لرسالتك أخدت تصور عن شخصيتك بسيط وهوأننى أمام واحدة متفوقة دراسيا ثم ازدادت عندها أحلام اليقظة بسبب الفراغ العاطفي ... هذا ملخص حياتك تقضين الآن وقت كبير في أحلام اليقظة بين الأفلام والمسلسلات لكن السؤال الأهم في حل مشكلتك هو : أين العمل ؟ أين إشغالك وقتك حتي بأعمال منزلية أو تنشيط المخ باختراع بسيط ، ويمكنك قضاء جزء من وقتك في تعلم أساليب جديدة في حياتك مثل دورات تدريبية معينة تجعلك تحققين جزء من هدف بدل الاستغراق في أحلام اليقظة . ( على فكرة أحلام اليقظة موجودة عند كل الناس بدرجات مختلفة بمعنى إن القليل منها يكون إيجابي في رسم خريطة للإنسان ثم يحاول عمليا تحقيقها في أرض الواقع ) .
    الأمر الآخر مسألة الانشغال العاطفي بالجنس الآخر فهذا وضع طبيعي لاحتياج الفتاة للعاطفة والزواج ، لكن الإنسان لابد أن يراعى الحلال والحرام في مسائل كهذه .
    من المهم جدا في حياتك أن تدركن إمكانياتك الشخصية جيدا فأنتِ انسانة متفوقة ولابد أن تحددي هدف لك بالحياة تجاهدين لتحقيقه حاولى أن تتعاوني كثيرا مع أمك وأن تكون صديقة لك وانسي معاملة الماضي فالأم أقرب الناس لابنتها .
    أسأل الله لك دوام العافية .

    5
    السلام عليكم ورحمة اللله
    أختى الكريمة ؛ في البداية أسأل الله لك دوام الخير وأن يخفف همك .
    بالنسبة لاستشارتك أحب أن أطمئنك في مشكلتك هي ليست بالأمر الصعب وحلولها بسيطة طالما الاستعانة برب العباد موجودة .
    أولا بالنسبة لفكرة إنه تم إدخالك تخصص في الكلية علي غير رغبتك .. مسألة التخصص في العمل بعد الجامعة هناك دراسات عالمية أثبتت إن  60% من العاملين في المجالات المختلفة مختلفين في تخصصهم الجامعي عن ما يقومون بالعمل به بعد التخرج . أقصد يمكنك تحديد هدف لنفسك ويكون متناسب مع قدراتك ثم ببعض الدورات التدريبية أو تسجيل الماجستير أو وسيلة تجعلك ترتقين في هذا المجال وإن شاء الله يوفقك رب العالمين .
    ثانيا : بحثك عن السعادة وأين تجديها : أختى الكريمة أكتر طعم للحياة هو في القرب من الله وبين سجدة يتخللها الدعاء يتغير قدرالله . نحن نملك الدعاء إلى الخالق عز وجل فإذا أردت سعادة حقيقة فهى موجودة في تعرفك وفهمك لأسماء الله الحسني ، وكيف تستعين بها في الحياة . لأن الحياة بأجملها كلها ابتلاء لكل البشر فابحثي عن السعادة فيما عند الله ورضاه .
    الأمر الآخر تسألين عن علاقتك بالأهل هذا لابد أن تسألي نفسك سؤالا واحدا هل هناك أهل لا يبغون الخير لابنتهم ؟! أكيد لا  .. لأنهم بالدرجة الأولى يحبون أبناءهم لكن استعجالك لبعض الأشياء يجعلك تظنين بهم هكذا . لذا عليكِ بما يلي : الاقتراب من الأهل وجلسات الحوار بينكم بالحسني تستطيعين تغيير قناعاتهم عما يقلق في حياتك فإن كانت حجتك قوية وصحيحة فأكيد الأهل سيستجيبون لها . وإياك والجلوس لوحدك فهذا يجعل حالة القلق والاكتئاب تزداد ، أفضل شيء للإنسان هو التعامل مع الآخرين والصبر عليهم فهذا الأمر يجعلهم أكثر صحة نفسية وتوافقا مع الآخرين .
    وفقك الله لكل خير .

    6
    ** بقلم د. خالد الماقوسي  - استشاري نفسي

    ان مواقع التواصل الاجتماعي لها التأثير الأكبر على شرائح كبيرة من المجتمع (وخاصة الفيس بوك والواتس اب والانستجرام) ويرجع السبب الرئيسي في ذلك الي الكم الهائل المعروض من الرسائل والفيديوهات التي يتم بثها في الدقيقة الواحدة على هذا الجمهور. ولو حاولنا الوقوف قليلا لتحليل مضمون هذه الرسائل كي نتعرف علي تأثيرها، وما هي الأدوات التي يستخدمها الاعلام كي يثبت صور ذهنية ونفسية داخل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. من النظريات المهمة في تفسير هذا الامر هو "نظرية الغرس" تقوم نظرية الغرس على الفرض الرئيسي ويشير إلى أن: الأفراد الذين يتعرضون لمشاهدة التليفزيون بدرجة كثيفة Heavy Viewrs يختلفون في إدراكهم للواقع الاجتماعي من ذوي المشاهدة المنخفضة Light Viewers حيث يعتقدون أن ما يشاهدونه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من واقع وأحداث وشخصيات تكون مطابقة لما يحدث في الحقيقة الحياة. وبالتالي نركز هنا على الإجابة عن عدة تساؤلات: -

    هل تختلف نظرة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن غيرهم في ادراكهم للواقع؟
    هل تتغير المفاهيم والمعتقدات لدى مستخدمي التواصل عن غيرهم في رؤيتهم للعالم؟

    لو وضعنا هنا عدة افتراضات لفهم هذا الامر:
    ان مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي نتيجة للكم المتراكم من المعلومات والفيديوهات تثبت لديهم إدراكا مختلفا عن الأقل استخداما لمواقع التواصل الاجتماعي.
    الرسائل الإعلامية في مواقع التواصل استبدلت معتقداتنا حول أن الدين والعادات والتقاليد هي الموجه لسلوكنا وصار ما نراه في مواقع التواصل هو المحرك النفسي في التعامل مع قضايانا اليومية.
    وهنا نؤكد ان الكم المتراكم بصورة ذهنية محددة وبشحنة انفعالية تحتويها الرسالة الإعلامية حول موضوع واحد وبطرق مختلفة متنوعة حسب الجمهور تخلق إدراكا مختلفا حول أي قضية حتى لو كان الامر في الواقع مختلفا عن الرسالة الإعلامية. ويظهر اختلاف في هذا الادراك حسب الفئة المستهدفة وخاصة إذا كانت الرسالة الإعلامية موجها نفسيا للتأثير علي الجمهور الأقل وعيا بالقضايا التي تدور من حوله أو القضايا التي يكتنفها الكثير من الغموض.

    مثلا نظرة شريحة معينة من المجتمع حول ظاهرة الإرهاب ومفهومها ومن المقصود بها وكيفية نشأتها. (الغموض) هنا يجعل كل ما يبث في الرسائل الإعلامية من شحنات وتصورات وإدراك للواقع ينطبق علي ما يراه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وتصبح الصورة النفسية لهؤلاء الافراد عن الإرهاب وشخصية هؤلاء الافراد مأخوذة مما يتلقاه من الرسالة الإعلامية. ان الصورة النفسية والادراكية سواء سلبا أو إيجابا نحو موضوع ما يتم عرضه في الرسالة الإعلامية يشكل " ذاتا " أخرى داخل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يتم تشكيلها حسب الرسالة الإعلامية. أي انه لو كان هناك مجموعة متابعة لموقع قناة معينة او جريدة محددة فإن هؤلاء الافراد سيتشكل لديهم رأى واحد وادراكا محدد لمشكلة ما وحلول متشابهة رغم اختلاف شخصية كل واحد منهم عن الاخر وذلك بسبب ان ما يعرض عليهم تم تحليل المادة المعروضة عليهم من مثقفين مختلفين وبأنواع مختلفة من الطرق الاعلامية.

     وهنا الإجابة عن التساؤل الآخر هل تأثير ذلك يختلف من شخص الى اخر من مستخدمي شبكات التواصل؟ لا شك ان تنوع وثقافة مستخدمي شبكات التواصل يختلف ادراكهم حسب أفكارهم ومعارفهم لأنهم ليسوا افرادا يرددون ما يلقي عليهم جزافا لكن في الواقع ان تكوين الوعي الجمعي لهؤلاء الافراد نحو قضايا ما يكون متشابها الى حد كبير وانفعالهم نحو أحداث معينة يعكس الجانب النفسي الذي تطور مع مرور الوقت بما يتعرضون له من برامج وفيديوهات تشبع ذواتهم وتشكل الجانب المعرفي لهم حول القضية المعروضة ويتغير تبعا لذلك تفاعلهم وسلوكهم حول هذا الامر حسب قوة ما يتم عرضه في الرسالة الإعلامية المعروضة، ويكون بذلك لهم تفكير في اتجاه واحد يعكس استيعابهم لقضية ما.

    صفحات:
  • 1