عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - adnan2030

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    حياك الله يا أختي ... وأشكرك على ثقتك بإخوانك في موقع المستشار ... وأسأل الله أن يوفقك لكل خير .
    بداية ... لابد من الجلوس مع النفس والتفكير في بعض الأسئلة مثل :
    - هل أنا سعيدة ؟ ولماذا ؟
    - هل السعادة في المال ؟ في الحرية ؟ في الجمال ؟ في المنصب ؟
    لو ملكت المال أو الحرية أو الجمال أو الثقافة أو المنصب ... هل سأشعر بالسعادة ؟ هل ستتغير حياتي ؟
    - هل الأغنياء وأصحاب الحريات وأصحاب الجمال والمناصب في سعادة ؟
    - هل السعادة شكل خارجي أو أمر داخل النفس ؟

    لابد يا ابنتي أن تعلمي أن السعادة يستطيع أن يملكها كل الناس ( الفقير والغني ، الصغير والكبير ، العامل والمدير ..... ) .
    - كيف أملك السعادة ؟ كيف أستشعرها ؟
    - هل السعادة بالمقارنة بين فلان وفلان ؟ هل الذين آراهم يضحكون ويسافرون سعداء ؟

    في نظري ... السعادة تكون ( لما يكون للإنسان قيمة ) في حياته وفي حياة الناس' لما يحتاج الناس لي ، لما أقدم المساعدة للآخرين , لما أجلس مع نفسي أحس أن لي قيمة ولحياتي قيمة .... لما استشعر أن الله يحبني وأهلي والناس .

    والقيمة تأتي لما يكون للشخص إنجازات حقيقية يفتخر بها أمام الله والناس ، ولذا لابد من السؤال ( ما إنجازاتي في هذه الحياة ؟ ) .
    - ما إنجازاتي في علاقتي مع الله سبحانه ( الصلاة ، الذكر ، الصيام ، الحجاب ، قراءة القرآن .................. )
    - ما إنجازاتي مع الناس ( الوالدين ، الأصدقاء ، الأقارب ) ... ( صلة الرحم ، حسن الخلق ، الاحترام ، الحب ................ ) .
    - ما إنجازاتي مع نفسي ( القراءة ، التخصص ، سماع المتخصصين ، حضور دورات ................... ) .
    لابد يا ابنتي من التفكير في ذلك ، ثم اتباع التالي :
    - عدم المقارنة مع غيرك مهما كان .
    - اهتمي بنفسك وصحتك وتطوير ذاتك واتركي غيرك والإحباطات من أهلك أو الناس .
    - اكتشفي مواهبك ومهاراتك وحاولي أن تطوري نفسك خاصة أن الانترنت فيه كل شيء .
    - لابد من الرغبة في التغير للأحسن ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فالتغيير يحتاج عزيمة وصبر وانطلاقة .
    - وضع خطة لتطوير النفس مع استشارة المتخصصين .
    - اتركي الأحلام التي لا تقدم ولا تأخر ... وابدئي بالواقع الذي تعيشينه ، وضعي الخطة التي تناسبك .
    - التميز والإبداع يحتاج إلى الصبر والعمل .
    - إقرئي في سير المبدعين والمتميزين وكيف وصلوا ( الصحابة ، العلماء ، القادة ، المبدعون .... ) وخاصة في التخصص الذي تحبينه .
    - الدعاء الصالح بأن يوفقك الله في هذا الطريق مع الحرص على العمل الصالح حتى يبارك الله لك في كل شيء .

    سائلا المولى أن يجعلك من المتميزين والمبدعين والصالحين وأن يرزق زوجا وذرية صالحة ..... وصلى الله على سيدنا محمد . 

    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... سائلا المولى أن يوفقك لكل خير ، وأن يجمعك بزوجة صالحة تكوّن معها أسرة مباركة .
    بداية ... علينا أن ندعو الله دائما بالتوفيق والرزق بزوجة صالحة سواء كانت ( فلانة بعينها أو غيرها ) ، دائما علينا البحث عن الصالح بمعرفة الحاجات التي تصلح لك ولأسرتك ....وهنا سأتحدث عن أمرين :
    الأول / ما يتعلق بأهلك :
    - ضروري إرضاء الوالد والوالدة ( لأن زوجتك ستعيش مستقبلا معهم ) ، ولا نريد خلق مشاكل من الآن ، ولذا لابد من تهيئة الوالدين للضيف الجديد ( لماذا الرفض؟ ، هل ممكن تجاوز ذلك ؟ ، هل البديل مثله أو أفضل أو أقل ؟) لابد من معرفة السبب الرئيس من رفض الوالدة .
    - إذا أمكن تجاوز الأسباب ، تعاون معها في علاج الأسباب أو تخفيفها .
    - اطلب من الوالدة أو ( أختك ، من تراه مناسبا ) عرض الزواج على البنت قبل التقدم رسميا ومعرفة رأيها .
    الثاني / ما يتعلق بك :
    - لابد من معرفة البنت أكثر ( السلوك ، الطباع ) وهل تصلح لك ولأسرتك ، وهل ممكن التعايش معها .
    - لا تعلق قلبك بفتاة معينة بل ( بالصفات ) ، وادعو الله دائما بالتوفيق .
    - لا تتواصل أنت معها حتى لا تظن أنك متعلق بها ، وهنا ستظهر لنا مشكلة أكبر  .
    - ليس معنى عدم الزواج منها ، أن ترضى بأي فتاة تعرضها لك الوالدة ، بل لابد من التركيز على ( الصفات ) .
    - لا تتعنت بصفات مثالية وتذكر القاعدة ( من ترضون دينه وخلقه ) وهذا ينطبق على البنات .
    - لابد من سؤال نفسك ، ما الصفات التي جذبتك للبنت ( جمال , خلق ، مال ، وظيفة ..... ) ؟ وهل هي موجوده عندها فقط ؟ وإذا تزوجت من غيرها هل ستفقد كل شيء ؟
    - تذكر أن التوفيق بيد الله ... فعليك بفعل أسباب البركة .

    أسأل الله أن يوفقك لكل خير ، وأن يرزقك زوجة صالحة , وصلى الله علي سيدنا محمد .

    3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .... حياك الله يا أخي وأسأل الله أن يصلح لك ذريتك .
    بداية أعجبني كثيرا حلمك وعدم استعجالك في اتخاذ القرارات السلبية التي بسببها تكبر المشكلة ولا تنتهي ، وكذلك ثقتك بإخوانك في موقع المستشار .... وبإذن الله تجد ما يعينك في حل مشكلتك .
    أولا /
    أين أساس المشكلة ؟... في نظري الواجب على ولي الأمر عند ترك الأجهزة الإلكترونية لدى الأولاد سواء كان ( حاسب آلي ، جوال ، آيباد ، بلاي استيشن ) المتابعة بين فترة وأخرى لها ، ثم وضع برامج الحماية ، والتقليل من استخدامها ، ووضع برامج نافعة ، والجلوس معهم واللعب معهم ، ..... ) وغيرها من الاحترازات .
    ثانيا /
    الحوار مع الجميع عن ( بالحب والنصيحة والهدوء ) عن سلبيات الأجهزة الإلكترونية ، وكيف تؤثر على مستخدمها من ناحية ( العقيدة ، الأخلاق ، الصحة ، الأمن ....) وغيرها ، ثم التحدث عن الإيجابيات وكيف ساعدت الطلاب علميا وتربويا .
    ثالثا /
    الجلوس مع ( البنت والابن ) كل على حدة والحديث معهما عن هذه الأفلام ( هل أنت صاحبها؟ ، ما رأيك ؟ ، وما الأسباب ؟ ، ما العلاج ؟ ) .
    رابعا /
    سواء اعترف أحدهما أو أنكر ( الرسالة وصلت إليهما ) , وعرفا أنك لا ترضى بهذا العمل .
    خامسا /
    الجلوس مع الجميع ووضع قوانين منزلية تتعلق بالأجهزة الإلكترونية ومنها ( الحاسب الآلي ) في ( الوقت ، البرامج ، طريقة الاستخدام ، العقوبة لمن يسيء استخدامها .... ) .
    سادسا /
    تكليفهما ببعض البرامج والواجبات في الحاسب الآلي في ( الوورد ، البوربوينت ، الاكسل ... ) ثم تطلب منهما حضور دورات في ذلك ، مع وضع جوائز للمتقنين والفائزين .
    سابعا /
    الحرص على الصحبة الصالحة ، وشراء برامج تربوية ، مع احترام الأولاد ، والصداقة معهما  .
    ثامنا /
    ليس الهدف من المشكلة هو معرفة من الفاعل وإنما علاج المشكلة ، سواء كان عند الابن أو البنت .
    أخيرا / أسأل الله أن يقر عينيك بهما وأن تراهما أولادا صالحين نافعين لأنفسهما وبلادهما ، وصلى الله على سيدنا محمد .

    4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد ك
    بداية أشكر لك ثقتك بإخوانك في موقع المستشار ... وأسأل الله أن يفرج همك ويصلح ذريتك ويسخر لك زوجتك ويسخرك لها .
    بداية .... أعجبني حرصك على زوجتك وأولادك ... وإن هدفك الأساس تحقيق الطمأنينة لهم ... ولي عدة وقفات مع استشارتك :

    - بما إنك بعيد عن أسرتك وزوجتك ... ننظر بداية إلى المصالح والمفاسد من اتخاذ القرار ... لأنه ليس الهدف فقط بقاء الزوجة والأولاد هنا أو هناك وإنما الهدف ( تحقيق الطمأنيتة والأمن والسعادة والصبر والهدوء للأولاد والزوجة ) ، لذا من يحدد هذه الأشياء ( حصلت أو لم تحصل ) هما الاثنين ( أنت والزوجة ) .

    فالسؤال هنا للزوج أولا :
    س / ماذا تستفيد من بقاء الزوجة في البيت ؟ وماذا تخسر ( المشكلة )  إذا ذهبت لبيت أهلها ؟
    س / هل المشكلة بسبب جلوسها في بيت أهلها نستطيع تجاوزه وحله ؟ أو صعب علينا ويسبب قلق لك ؟
    س / هل المشكلة بسبب أسرتي أو أسرتها ؟ وهل أستطيع تجاوزها ؟

    والسؤال للزوجة :
    س / لماذا لا تريدين بيت زوجك ؟ ما الأسباب ؟ ولماذا راحتك أكثر في بيت أهلك ؟
    س / هل تراعين زوجك وأولاده وأسرته وأنت في بيت أهلك ؟
    س / هل المشكلة كبيرة جدا في نظرك عند تقسيم الأسبوع بين البيتين ؟ ولماذا ؟

    - نحتاج بعد دراسة السلبيات والايجابيات ... اتخاذ قرار  يصلح للجميع وليس فيه تنقيص لأحد .
    - فإن كان أخف الضررين عليك وعلى زوجتك بأن تبقى في بيت أهلها ... وخاصة إنها تتسلى وتتناسى غربتك عنها وهي في بيت أهلها ، فهذا أفضل .

    أما إذا كان جلوسها في بيت أهلها يسبب قلق وصداع لك ( هنا لابد من ذكر الأسباب ) ، وتكون الأسباب مقنعة وليست فقط ( عناد ، أو بسبب كلام فلان أو فلانة ، أو مشكلة بينك وبين أسرتها ) . فلابد من الحل .

    - بعد اتخاذ القرار الذي فيه مصلحة الجميع ( وأخف الضررين ) ، يكون الحوار بالهدوء والإقناع ، ويمكن إرسال ( الأخت أو زوجة صديق لإقناعها بالفكرة ) .

    - لا تتشدد بقرارك خاصة وأنك بعيد وأنت محتاج للهدوء والكلمة الطيبة والدعوة الصالحة والعاطفة والحب منها ، حتى تشتاق إليك وتشتاق إليها .

    - العناد وأنت بعيد ( يجعلك في توتر وتفكير وقلق ... ولا يجعلك تتأقلم مع العمل الذي أنت فيه ) .

    - الدعاء الصالح لها ولأسرتك وزوجتك وأولادك بكل خير .

    - لا تحاول حل المشكلة معها وأنت متوتر وقلق ( خاصة أنك بعيد ) أخشى أن تدخل في الشك والوسوسة والقهر ... فأنت غني عن ذلك .

    - تذكر إن المهم هو ( صحتك وسلامتك وإنجاز عملك بهدوء وراحة ) .... والأهم كذلك ( سلامتهم وأمنهم وسعادتهم وإشغال وقتهم بالنافع  ) لأن هي من تشعر بالسعادة هناك وليس أنت .

    - قد تكون هناك أسباب ( لا تريد إخبارك بها موجودة في بيت أهلك ) وهي لا تريد أن  تفسد الود والحب بينك وبينها وبين أسرتك ... فتقول الابتعاد أفضل من أجل تجنب المشاكل .

    بارك الله لك في نفسك وزوجك ويلغك صلاح ذريتك ... وصلى الله على سيدنا محمد .

    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... حياك الله يا ابنتي ... وأسأل الله أن يبارك لك في عمرك وفي أسرتك .
    أعجبني في البداية ثناؤك على والدتك وحبك لها .... لكن يا ابنتي أريدك أن تتعرفي على بعض المعلومات ومنها :
    1 - لابد عند التعامل مع الناس وخاصة الأقرباء معرفة الخصائص النفسية وما الذي يرضيهم ويسخطهم ، حتى نستطيع التعامل معهم وكسب قلوبهم ، فالشيء الذي ترينه عاديا قد يكون عند المقابل ليس عاديا بل وصعبا على قلبه .
    2 -تذكري الأجر الكبير عند إدخال السرور على قلب المؤمن ... فما بالك عندما يكون إدخال السرور على الوالدين فالأجر أكبر عند الله .
    3 - أنت فتاة وغدا بإذن الله ستكونين زوجة ثم أم ، ولذا تذكري أن الأم تحب أن تكون في نظر أولادها هي الأغلى من ناحية الحب والاحترام ، فهل ترضين أن يفعلوا أولادك في المستقبل مثل ذلك معك .
    4 - أنت أنثى والأم أنثى وبقية الأسرة من الذكور ، فأنت أعلم بعواطف ومشاعر الأنثى ، فلا تجرحي هذا القلب الطيب الحنون .
    5 - كلنا تصيبه بعض المشاعر والأحاسيس المتبلدة ضد الغير ، لكن هذا لا يعني الاستسلام لها ، بل متى ما شعرت بالخطأ ثم الندم، ارجعي لها بسرعة وقبليها وقبلي يديها .
    6 - احمدي الله على وجود الأم معك الآن قبل أن تفقديها ، أخشى غدا بعد الموت أن تتمني الجلوس معها والضحك وتقبيل يديها فلا تستطيعي ، فلا تضيعي الفرصة يا ابنتي قبل فواتها .
    7 - رسالتك هذه تدل على معدنك الأصيل ، فتقدمي يا ابنتي وابدئي حياة جديدة ملؤها الحب مع والدتك ، فأنت بإذن الله شجاعة وقادرة على تغيير نفسيتك .

    بارك الله لك ولأسرتك ، وزاد الحب والمودة بينكم جميعا وصلى الله على سيدنا محمد .

    6
    في بيت الجد وعند اجتماع العائلة ينخرط الأطفال في اللعب والمرح هنا وهناك ، عدا طفل واحد تشبث بأمه لا يريد الحراك عنها ، تحاول الأم إقناعه بالذهاب واللعب مع أقرانه لكنه يرفض بقوة وقد يصل الأمر إلى الصراخ ... فلماذا الخجل ؟ وكيف نعيد الثقة إلى هذا الطفل ؟  .

    الخجل حالة طبيعية في كثير من الأحيان، تبدأ أولى مظاهرها غالباً في السنة الأولى من عمر الطفل. حيث يدير الطفل وجهه، أو يغمض عينيه، أو يبدأ في البكاء عند رؤيته لشخص غريب.

    ولكن عندما يكون الخجل شديداً ويستمر لفترة طويلة مع تقدم العمر للطفل؛ عندئذ يمكننا التدخل لعلاج هذه المشكلة ، والطفل الخجول لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي على الشعور بالنقص‏,‏ وهو طفل متردد في قراراته منعزلا‏ عن الناس ,‏ وسلوكه يتسم بالجمود والخمول‏,‏ وينمو محدود الخبرة لا يستطيع التكيف مع الآخرين ‏، يعتمد اعتمادًا كاملاً على والديه ويلتصق بهم لا يعرف كيف يواجه الحياة منفردا ويظهر ذلك بوضوح عند التحاقه بالمدرسة .
    وعلى المربي أن يفرّق بين الخجل المذموم الذي يحجب صاحبه عن ملاقاة الناس والاختلاط بهم ومعاملتهم والمهابة منهم لغير سبب، وبين الحياء الذي يمنع صاحبه من ارتكاب الفعل القبيح ويصون كرامته.

    ومن أسباب الخجل لدى الأطفال :
    الوراثة وهي تلعب دوراً في شدة الخجل عند الأطفال، فغالباً ما يكون له أب يتمتع بصفة الخجل، أو أم أوأحد الأقارب المباشرين مثل العم أو الجد .
    أسلوب الحماية الزائدة ، حيث تقلق الأم على طفلها بشكل زائد وتراقب تصرفاته باستمرار بهدف حمايته، مما يحول دون انطلاقه واستمتاعه باللعب والتواصل مع رفاقه.
    أسلوب القسوة والتشدد في معاملة الطفل، والإكثار من زجره وتوبيخه عندما يخطئ وخاصة أمام أقرانه مما يثير لدى الطفل الشعور بالنقص، وعدم الثقة بالنفس .
    الانغلاق الأسري ، بمعنى أن تكون الأسرة ليست اجتماعية؛ فيتربى الطفل في جو مغلق لا يتوفر فيه القدر المناسب من الاختلاط  النافع بالآخرين .
    الشعور بالنقص ، وهو من أقوى مسببات الخجل عند الأطفال، وقد يرجع إلى وجود عاهة جسمية لدى الطفل كفقدان أحد أطرافه أو البصر  ، وقد يرجع شعور الطفل بالنقص إلى قلة مصروفه، أو تدني مستوى ملابسه وأدواته مقارنةً بزملائه.
    الخلافات بين الوالدين ، فهي سبب لشعوره بعدم الأمان، مما يؤثر في نفسيته فيفضل الانطواء ويلوذ بالخجل.

    وإليك 10 حلول تساعدك بإذن الله لاستعادة الثقة لطفلك الخجول :
    1-مدح سلوكياته الإيجابية الاجتماعية كمساعدته لأحد أخوته، أو اللعب معهم ، أو حين يبدأ في الحديث مع الآخرين .
    2- تدريب الطفل على الحديث أمام الناس وتشجيعه ، وتعليمه كيف يثق بنفسه من خلال التحدث عنه أمام الآخرين بفخر وإعزاز، وتركه يتصرف في شؤونه بطريقته دون أن نُمْلي عليه ما يجب أن يفعل .
    3-عدم التدخل للدفاع عنه في المواقف الخلافية بينه وبين أخوته، بل تركه يتصرف من تلقاء نفسه، حتى لو تعرَّض إلى الضرب، والحالة الوحيدة التي يمكنك التدخل فيها إذا كان هناك خطر ما يتعرَّض له أحد المتشاجرين .
    4-تشجيعه على ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة مع بعض أصدقائه أو أقاربه ، فهذا يمنحه لياقة بدنية، فيزداد ثقة بنفسه.
    5-محاولة تمثيل الأدوار في البيت مع جميع الأولاد كلعبة الضيوف، كلٌّ له دور، ومن خلال هذه اللعبة يمكن أن يتعلم الطفل كيف يحسن التصرف سواء كان ضيفًا أو مضيفًا.
    6-عدم إجبار الطفل على الحديث مع الآخرين أو الاندماج معهم إذا كان لا يرغب في ذلك، ومنحه وقتاً حتى يرتاح لهم ، حتى لا تكون عكسية على نفسيته  .
    7-إلحاق الطفل بروضة للأطفال أو ناد، وهذا سيطور مهاراته الاجتماعية ، مع الصبر عليه إذا حاول التمنع في البداية .
    8-مناقشة الطفل عن الأحداث التي ستكون قبل حصولها، كأن يُخبر عمَّن سيكون حاضراً، وماذا سيحدث، ومساعدته على التركيز على الجانب الإيجابي للموقف، والحوار معه عن ما يريد فعله عندما يصل الضَّيف مثلا .
    9- المبادرة إلى حل الخلافات الأسرية إن كانت موجودة، ومحاولة تعايش الوالدين في سلام، لتوفير مناخ أسري، ينعم بالثقة والمحبة والاستقرار.
    10- الابتعاد عن العبارات السلبية التي تدمر شخصيته كقولك له:
    يا خجول، يا بليد، يا كسول، انظر إلى أصدقائك… الناس لا يحبونك؛ لأنك خجول، كن رجلاً، كن مثل فلان ....

    ويمكنك أن تقول له: عمّك سيزورنا اليوم، ما رأيك أن تستقبله أنت، وترحب به، وتدخله البيت، أرى أنك أهل لذلك…

    7
    هل تنزعج كثيراً عندما يبلل طفلك سريره ؟ هل تضطر زوجتك إلى تغيير الملاءات وغسلها وتهوية غرفة طفلك عدة مرات في اليوم؟ لا تنزعج فمشكلة التبول اللاإرادي من المشاكل الشائعة بين الأطفال، وهي مسببة للقلق والحرج والانزعاج لأسر هؤلاء الأطفال لما لها من آثار نفسية سلبية على الطفل خصوصاً مع التقدم العمر.

    وهي عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عمليه التبول؛ وقد يكون "ثانويا"؛ حيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بنفسه لمدة ستة أشهر أو أكثر.

    وفي هذا المقال سأركز على الجانب النفسي والتربوي فقط ، أما الجانب العضوي والطبي فله متخصصوه فلابد من مراجعة الطبيب أولا .

    أما أسباب المشكلة فلا توجد أسباب قاطعة للتبول اللاإرادي، لكن توجد عدة عوامل يمكن أن تسببه:

    أولها -كما ذكرنا سابقا -أسباب فسيولوجية وعضوية، وهى تعنى أن الطفل يعانى من أمراض في الجهاز البولي مثل التهاب في المثانة، أو التهاب في قناة مجرى البول، أو التهاب في الكلي، أو إمساك مزمن ، أو غيرها من الأمراض ، والتي ينصح بمراجعة الطبيب المختص في ذلك .

    وهناك أسباب نفسية منها:

    -تقصير الأبوين وفشلهم في تدريب الطفل على ضبط البول.

    -سوء علاقة الطفل بأمه مما يجعل تدريب الطفل على التحكم بعضلات المثانة أمراً صعباً.

    -اتباع أسلوب القسوة والضرب والحرمان كي يتعلم الطفل التحكم في بوله والتدريب على إزالة الحفاضة وتعليمه الجلوس على البوتى (القصرية) أو الجلوس على الحمام.

    -حالات التبول اللاإرادي تنتشر بشكل أكبر لدى الأمهات اللاتي يبدأن تعويد الطفل على التخلي عن الحفاضات مبكرا وتدريب أطفالهن على التحكم في البول.

    -تدليل الطفل والتهاون معه والتسامح عندما يتبول وهذا يعزز لدى الطفل هذا السلوك ويعتقد أنه على صواب ويتمادى فيه.

    -التفكك الأسرى وزيادة حالات الطلاق والانفصال وكثرة الشجار من الوالدين أمام الأبناء يؤدى كل هذا إلى فقدان الطفل الشعور بالأمان.

    -وجود مشاعر الغيرة لدى الطفل كوجود منافس له كقدوم أخ جديد له أو زميل متفوق عليه في المدرسة.

    -خوف الطفل من الظلام أو بعض الحيوانات أو أفلام العنف واستخدام الضرب والعنف كأسلوب للتربية والعقاب.

    وإليك أخي المربي  10 خطوات تساعدك في علاج هذه المشكلة :

    1- الامتناع عن عقاب الطفل وعدم إظهار الغضب من ابتلاله.

    2- دور الوالدين في تخفيف أثر المشكلة بالنسبة للطفل وتيسير الأمر عليه وإزالة الضغط النفسي عنه وتحسين الجو الأسري من حوله.

    3- التحقق من سلامة الطفل عضوياً عند الطبيب وفحص جهازه البولي والتناسلي وجهاز الإخراج وإجراء التحاليل للبول والبراز والدم والفحص بالأشعة والفحص عند طبيب الأنف والإذن والحنجرة.

    4- الإقلال من السوائل بالذات قبل ساعات من النوم.

    5- التشجيع بواسطة المكافآت بالنسبة لليالي الجافة.. وقد تكون المكافأة معنوية بكلمات تشجيعية وقد تكون عينية مما يحبه الطفل.

    6- إيقاظ الطفل للتبول عدة مرات ليلاً.

    7-  يجب على الأم أن تكون صبورة وتتحلى بالهدوء ولا ينعكس ضيقها من هذه المشكلة على طفلها؛ لأن ذلك سيشعره بالضيق لعدم قدرته على التحكم بنفسه.

    8- شعور الطفل بالخوف وعدم الأمان سواء بسبب مشاكل أسرية بين الوالدين أو التهديد الدائم منهما أو بسبب المدرسة قد يكون السبب الرئيس لهذه المشكلة .

    9- إعطاء الطفل ملعقة صغيرة من العسل قبل النوم مباشرة فهو مفيد كما أثبتت العديد من الأبحاث، لأنه يساعد على امتصاص الماء في الجسم والاحتفاظ به طيلة مدة النوم، كما أن العسل مسكن للجهاز العصبي عند الأطفال ومريح أيضاً للكلى.

    10-يجب إراحة الطفل نفسيًا وبدنيًا بإعطائه فرص كافيه للنوم حتى يهدأ جهازه العصبي ويخف توتره النفسي الذي قد يسبب له الإفراط في التبول .
     
    -----------------------------------------------------------
    * بقلم عدنان سلمان الدريويش
    ** المستشار الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء

    8
     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ... وحياك الله أختي ... وأسأل الله أن يفرج عنك كل مكروب ومكروه .

    أولا / لابد من معرفة أن من أركان الإيمان هو ( الإيمان بالقضاء والقدر ) ، وأن الله كتب المقادير على الناس من خير وشر .
    ثانيا / علينا بفعل الأسباب وعدم اليأس والقنوط ... لكن في الأخير نرضى بما كتبه الله علينا .
    ثالثا / أشكرك على حرصك على الخير ... والسؤال عن ذلك ففيه دلالة على صلاحك وحبك للخير .


    لذا أنصحك بالتالي :
    - البيت الذي فيه لا تراعي كرامتك لا ينبغي فيه العيش ... ولذا إن لم يكن لك فيه احترام وتقدير فلا تحرصي بالرجوع إليه حتى تتغير معاملتهم لك .... وإلا ما فائدة الرجوع وهم لم تتغير معاملتهم ونظرتهم تجاهك .

    - احرصي على صحتك واتركي عنك البكاء والتفكير الذي ليس فيه فائدة غير التعب والإرهاق ... دائما تذكري ( ماذا استفدت من البكاء والتفكير ) غير القلق والتعب والتوتر .... فكري يا ابنتي بصحتك .

    - انتبهي من أن ترخصي نفسك نحوهم وتحاولي التواصل معهم أكثر من مرة ... لأنك لو رجعت ستلاقين الأمرين في ذلك ... فإما أن ترجعي وأنت معززة ومكرمة وإلا فلا .

    - يا ابنتي الطلاق ليس نهاية العالم ونهاية السعادة ... فلعل الله صرف عنك سوء .... وقد يكتب الله لك زوجا آخر أفضل منه ... فلا تيأسي .

    - اصبري ... وحاولي أن تشغلي نفسك بما هو نافع لك ( وظيفة - دراسة - حفظ قرآن ............. ) .

    - اهتمي بصحتك ومارسي الرياضة .

    - اشتركي في حلقة قرآن وعاشري الناس ، واحضري المناسبات السعيدة مثل الزواجات والحفلات وغيرها وروحي عن نفسك ... ولا تكوني مسجونة في البيت .

    - سيجعل الله لك مخرج بإذن الله ... فقط اعملي بالأسباب واهتمي بنفسك .


    وصلى الله على سيدنا محمد .

    9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... حياك الله أختي أشجان ... وأسأل الله أن يفرج عنك كل سوء ... وشكرا لك على ثقتك بإخوانك وأخواتك في موقع المستشار  .
    أولا / واضح من كتاباتك أنك زوجة صالحة وتحبين زوجك وعائلتك ... وأنك ذات أخلاق عالية وتحبين من حولك .
    ثانيا / الخطأ وارد من الجميع وهذا أمر كتبه الله على بني آدم ... لكن المشكلة هو التمادي في الخطأ ... لذا على الإنسان الصالح إذا علم بخطئه حاول أن يصلحه ولا يتركه حتى يتفاقم .

    لذا أتمنى منك التالي :
    - بداية حاولي أن تكوني زوجة مثالية في عيني زوجك ... وأحب شيء عند الزوج هو خلق الاحترام وتلبية ما يرغب به من العلاقة العاطفية وإكرام أهله .
    - اعملي بعض الأعمال التي يحبها في المجتمع ويكون فخور بك أمام الناس  مثل : ( خدمة أهله والآخرين - الصدقة - المحافظة على العبادات - التعلم ........ وغيرها من الأعمال المنتشرة عندكم في مصر ( والتي يفخر بها الزوج أمام الناس ) .
    - انتبهي من الخطأ أمام أهل الزوج ... وحاولي مدحهم أمام الناس ( صدقا ) وأقصد امدحي السلوك الإيجابي لديهم .
    - اعتذري من الخطأ الواضح الذي كان منك للأم والأب وأنك لم تقصدي ذلك .
    - تقربي من العائلة حسب الأقرب إليك منهم ... ومثاله لو كان أقرب لك من أسرته ( أخت الزوج ) ابدئي معها في التقرب وكسب العلاقة ثم الأقرب فالأقرب وهكذا .
    - إدخال بعض المصلحين من الأهل والأقارب من أجل الإصلاح بينكما .
    - أخيرا لا تيأسي واصبري وبإذن الله الفرج قريب ... خاصة إذا كان الزوج راض عنك .

    وصلى الله على سيدنا محمد .

    10
    طفلي أتعبني و أشعر أني أم فاشلة ، فسلوكه غريب يحب تخريب ألعابه وأغراض المنزل لأنه يعلم إنني أحرم نفسي من أجله ومن أجل إخوانه فيراها نقطة تثيرني فيعمل على التخريب والتكسير» ما سبق جزء من شكوى بعض السيدات عندما يتصلن على الهاتف الاستشاري الأسري .

    انتبه علماء النفس والتربية إلى ظاهرة نفسية سلوكية لدى الأطفال منذ أمد طويل، أطلقوا عليها ظاهرة «السلوك التخريبي» ، وما يلفت الانتباه هو الازدياد الواضح في ميول الأطفال في المنزل والمدرسة والأماكن العامة لممارسة ما يزعج آباءهم والمحيطين بهم ، وهنا تشير كلمة «تخريب» إلى تكسير الممتلكات وتدميرها سواء كانت ممتلكات شخصية كالألعاب أو عامة.

    إن رؤية الألعاب مكسورة والفوضى الناتجة عنها أمر يسبب الانهيار للوالدين ، إلا أنني أود أن أوضح لك أخي المربي أن الأطفال قد تنكسر منهم الألعاب بدون قصد، وقد تنكسر بسبب الاستخدام غير السليم، وقد يكسرها الطفل عمدا لاكتشاف كيف تعمل هذه اللعبة وهذه هي طبيعة الطفل الفضولية لاكتشاف كل ما حوله تماما كالعلماء، لذلك يعتبر سلوك التخريب عند الاطفال غالبا غير متعمد ، فالطفل يخرب ألعابه ليس لأنه يحب تكسيرهم أو لأنه  طفل عدواني، وإنما فقط لأنه يريد أن يعرف ماذا بداخل هذه اللعبة، وكيف تعمل، ولكن لسوء الحظ أن طريقة الطفل للتعلم تؤدي لتدمير اللعبة وهو الأمر الذي لا يدركه الصغير بعد.

    ولعل الخطوات الآتية تسهم ( بإذن الله ):في مساعدة الطفل وذويه على التخفيف من حدة السلوك التخريبي ومن ثم الشفاء منه

    1- إن تفهم الوالدين للسبب الكامن وراء السلوك التخريبي لطفلهما يُعد حجر الأساس في مساعدته على تجاوز هذا السلوك، لذا من الأهمية بمكان أن تستمع للطفل عندما يشرح لك لماذا خرب اللعبة.... أي أن تفهّم مشاعر الطفل قد يكون أكثر أهمية من معاقبته على سلوكه.

    2- قد يلجأ الطفل إلى التخريب للتنفيس عن انفعالاته كونه لم يتدرب أو يتعلم طرقًا أخرى للتعبير عنها، لذا ينصح بأهمية تدريب الطفل على توجيه انفعالاته نحو أمور أكثر فائدة له ولأسرته كأن يلعب الرياضة أو يمارس الرسم.

    3_ اعمل على وقف السلوك التخريبي للطفل حالا ، إما بإبعاده عن المكان أو إبعاد الأغراض عنه .

    4_ أصدر أمراً لفظيًا صارمًا مثل «لا يمكنك كسر ألعاب أخيك»، مع التنبيه على عدم الانفعال أو الضرب .

    5_وضح للطفل ماهية الأمر اللفظي (قيمة الألعاب، حق الأخ في اللعب بها....إلخ) ، ثم حول المسألة عليه ( هل ترضى ذلك لألعابك أن تكسر ؟ )  ، مع ذكر بعض الأدلة من القرآن والسنة عن النهي عن التخريب .

    6_ اعزل الطفل في مكان هادئ لمدة 5 دقائق ( مع التنبيه أن لا يكون بمفرده ) حتى يهدأ ثم اثن على هدوئه وامتدحه ( خاصة إذا بدأ يتفهم الأمر ) .

    7_ اطلب منه إصلاح الضرر أو التعويض وساعده في ذلك مثل «عليك إصلاح لعبة أخيك» ثم امتدح سلوكه.

    8- توفير الألعاب البسيطة للطفل التي يمكن فكها وتركيبها دون ان تتلف ،  قد يكون الدافع للطفل هو حب الاستطلاع وليس التخريب فيلجأ إلى الفك والتركيب .

    9-الابتعاد عن كثرة تنبيه الطفل  وتوجيهه ، والتذكير بأخطائه السابقة لأن ذلك يفقد قوة تأثير التوجيه ويفقد الطفل الثقة في امكاناته .

    10-عرض الطفل على الطبيب للتأكد من سبب التخريب فقد يكون بسبب طبيعة الغدة الدرقية أو مستوى ذكاء الطفل أو مرض عضوي يدفعه لذلك السلوك .

    11
    ألقاب كثيرة نسمعها ونكتبها وينادي بعضنا بعضاً بها، فذاك خبير متخصص، وآخر مستشار أسري، وثالث مدرب معتمد، ورابع قائد متميز، وخامس شيخ أريب وغيره أديب وبليغ ومدير ودكتور وأستاذ .... وهكذا  .

    ألقاب قد لا يحمل من نطلقها عليه منها إلا اسمها فقط ، أما أنه لا يفقهها أو أنه لا يحسن التعامل معها أو مع الآخرين .

    ألقاب لا تستند عند الكثيرين على أي مستند سوى تجارب قليلة أو كتابات ضعيفة أو مقابلة تلفزيونية أو حلقة إذاعية ، أو مشاهدات للآخرين ، أو حب تقليد أو إرضاء للنفس ، أو شغف وغرور .

    ألقاب قد صدت الملقبين بها عن مواصلة الطلب والغوص في بحار المعرفة؛ والتحلي بأخلاق العظماء ، والسير على منهج القدوات ، والسعي لتطوير الذات ، ولو ساروا على الطريق الصحيح ، أدبا وعلما وخبرة ، لحملوها عن جدارة واستحقاق.

    ألقاب قد أضرت بالمجتمع فقد قصد الناس أصحابها فيما يصيبهم، وقلدوهم فيما ينفعهم ويضرهم ، وتحدث عنهم الجاهل والعالم ، فأشاروا بالظنون وأفتوا بالمظنون؛ فليتهم سلموا منهم وسلم المجتمع منهم .

    ألقاب جعلت أصحابها يتطاولون على من يفوقهم علماً وفهما ويعلوهم قدراً ، فهذا لا يفهم ، وهذا لا يعرف التعامل ، وهذا جاهل ، وهذا وهذا .... ، وكأنهم ملوك زمانهم ، ومن بز غيرهم ، وهم من يفتي بالصحيح وغيرهم إن اختلف معهم ، فهو شاذ ولا يفقه ، بل يقصد التقليل من شأنه ، والتحقير .

     

    أصحاب هذه الألقاب قد ينتفع بهم مجموعة صغيرة؛ لكن ضحاياهم أكثر وأكثر ، فلا تسأل عن الذين يصفقون لهم ، ويمدحونهم في كل مجلس وديوان ، فهم منتفعون بهم ، ولو صدقوا ، لسعدوا وأسعدوا غيرهم .

    وخوفاً منها وإيماناً بخطرها إليك أخي القارئ بعض الوصايا لتسلم من أن تكون منهم:

    1- تأكد أخي الكريم أنك أعلم الناس بنفسك، فلا يغرك ثناء الناس عليك ولا شدة عنايتهم بك؛ واعلم أن العبرة بالمعاني وليست بالألفاظ والمباني ، قال الله عز وجل : (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) النجم/ 32 .

    فإن كنت ذا شأن فلا تنس ماذا كنت ؟. وإن كنت صاحب بضاعة مزجاة؛ فاسأل الله من فضله ولا تورد الناس الموارد، وحاول أن تدل الناس على من هو أكثر منك تخصصاً ومعرفة وتجربة، فالدال على الخير كفاعله ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ، تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيه ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ .

    2- الحذر من البهرجة الإعلامية؛ ففي حين يعلم من يتعرض لها أنها مبالغات وأوصاف لا يحمل منها إلا أقل القليل فإنه لا يلبث وللأسف الشديد أن يُصدقها ويركب قاربها فتبحر به حتى يتوسط بها البحار والمحيطات وهو لا يحسن السباحة ،فعند ذلك يعلم أنه إن ترك هذا القارب غرق وإن واصل الإبحار غرق ،فتتعسر نجاته ويتضح إفلاسه ولو ترك ركوب هذا القارب من البداية وانتظر لحملته السفن وطافت به المدن . وقد قيل : الظهور قاصمة الظهور  ، فمن ظهر وهو أهل للظهور قد يُقصم ظهره؛ فكيف بمن ظهر وهو ليس أهل للظهور .

    قال النبي صلى الله عليه وسلم  : ((سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة )) . ‌أخرجه أحمد عن أبي هريرة وقال الألباني: (صحيح ( .

    3- تأكد أن كثرة الإطراء والتتويج بالألقاب قد يكون سلاح أعدائك الذين لم يجدوا سبيلاً لإسقاطك إلا به ،فاحذر منها أشد الحذر .

    4- لو تأملنا الحديث المتفق عليه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوسا جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ). متفق عليه .

    تأمل أولئك الرؤوس الجهال فإنهم لم يُنصبوا أنفسهم ؛ بل إن الناس هم من اتخذوهم.

    5-أنتم شهداء الله في الأرض ، فليس من ركب خيلا كان فارسا ، بل علاقته بالناس وتعامله معهم ، وحب الناس له ، فإن الألقاب ترفع صاحبها تواضعا وحلما ومعرفة ، أما من كان لقبه يجعله متكبرا وساخرا ومنتقدا فقد كان لقبه وبالا عليه وعلى المجتمع.

    فعلى المجتمع أن يتوقف عن إطلاق الألقاب كيفما اتفق وعلى كل أحد  ، وعلى المجتمع أن يترك الحديث للأرقام والانجازات وحب الناس فعندهم الخبر اليقين .

    12
    مفهوم العدوانية هو تصرف سلبي يصدر من الطفل تجاه الاخرين ويظهر على صورة عنف جسدي أو لغوي أو بشكل إيماءات وتعابير غير مقبولة من قبل الاخرين .

    وقد ينتج عن العدوان أذى يصيب إنسانا أو حيوانا، كما ينتج عنه تحطيم للأشياء أو الممتلكات ، ويذكر بعض علماء النفس أن الصبيان في المتوسط أكثر عدوانا من البنات، كما توجد فروق بين الجنسين في طريقة التعبير عن العدوان.

     إذ يميل شكل العدوان عند البنات إلى أخذ الشكل اللفظي بالصراخ ،  في حين يتخذ العدوان عند الصبيان شكل الهجوم الجسمي، ويتجه الهجوم بخاصة نحو الصبيان الآخرين.

    ومن أسباب العدوان لدى الأطفال ... عدم اهتمام الوالدين بالطفل والعقاب القاسي على بعض سلوكياته الخاطئة كالضرب والحرمان ، ومنها تقليد الأبوين في بعض سلوكهما ، وأيضا وسائل الإعلام التي لها دورا كبيرا في نشوء مشكلة العدوانية عند الأطفال ، وأخيرا عقدة النقص وقلة الثقة بالنفس .

    وأما العلاج فإليك هذه المقترحات :

    1-تجنب مشاهدة الطفل التلفاز أو برامج الكارتون التي تحتوي على مشاهدة العنف.

    2- تجنب الشجار العائلي بين الزوجين أو ضرب أحدهما الآخر أمام الأطفال.

    3- تشجيع الطفل على ممارسة الأنشطة الرياضية التي تساعده في التخلص من حالات القلق والتوتر التي قد تنتابه من وقت لآخر.

    4- تخصيص وقت فراغ من الوالدين للعب مع الأطفال، والتحدث معهم حول علاقاتهم مع الأصدقاء ومشاكلهم مع المدرسة أو الواجبات المدرسية.

    5-المساواة بين الأخوة في المنزل وعدم التفرقة في المعاملة، فعلى الوالدين ألا يعاملا أحد الأبناء معاملة أقل من غيره، فمثلا إذا اشترى الأب لعبة لابنته الصغيرة يجب أن يشتري مثلها أو ما يوازيها لبقية أولاده، حتى لا يترك الفرصة لتوليد مشاعر عدوانية لديهم.

    6- استخدام العقاب المتلائم مع المشكلة فهو من الطرق الفعالة في علاج السلوك العدواني لدى أطفال ما قبل المدرسة، والمقصود بالعقاب هنا منعه من ممارسة الأنشطة الاجتماعية المعززة لديه كمشاهدة التلفاز أو الجلوس أمام الكمبيوتر، مع تجنب العقاب الجسدي .

    7-وضع قوانين واضحة للأطفال في البيت و المدرسة بعد شرحها لهم، فالقوانين توضح للطفل السلوك المتوقع منه، مع مراعاة أن تكون تلك القوانين بلغة مفهومة للطفل.

    8- تنمية السلوك الموجه نحو المساعدة للآخرين، أو تنمية التعاطف مع الآخرين ، فكلما أظهر الطفل اهتماما أكبر بالآخرين قل أن يلحق الأذى بهم.

    9- يجب على الوالدين تفهم دوافع السلوك العدواني وأن يقفا موقف المتفهم الهادئ، فقبل أن يمنعا الأطفال من عمل شيء ما يجب أن يهيئا لهم عملا إيجابيا بدلا من عقابهم وتوجيه الأوامر والنواهي، فمثلا يقول لهم:

    ” من المفضل أن تفعل هذا… تعال وافعل كذا…” وذلك بدلا من أن يقول:

    ” لا تفعل هذا… إياك أن تفعل ما فعلت… لا تقرب هذا المكان وإلا سوف أضربك…”.

    10-على الوالدين إشعار أولادهما بالحب والحنان، وأن يجلسا معهم، ويتحدثا إليهم ويطلبا منهم أن يخبروهما بما يحدث معهم في المنزل والمدرسة، فوجود الأب والأم إلى جانب أولادهما يشعرهم بالقوة والحماية.

    * عدنان سلمان الدريويش
      - المستشار الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء

    13
    " كم كانت صدمتي كبيرة عندما رأيت طفلي في عمر السادسة يأخذ نقودًا من حقيبتي ، لم أعرف ما الذي عليّ فعله في نفس اللحظة، إلا أن أتجاهل ما رأيت وأخفي غضبي، بالرغم من الأفكار التي تدور في رأسي محاولةً إقناع نفسي أن هنالك سبباً يجعل طفلي يسرق مع أن لديه كل ما يحتاج " هذا جزء من بعض الاستشارات التي ترد إلينا على الهاتف الاستشاري .

    وتقول أخرى : " عندما كنت أمشي في السوق أنا وأطفالي ، دخلت محل الألعاب وهناك لفت نظري طفل عليه ملامح المذنب الحذر وهو يخبئ ببطء تحت قميصه سيارة صغيرة ، لكن بعد ثوانٍ اصطدم الطفل بصاحب المحل وقد ضبطه متلبسا بفعلته وأخذ منه اللعبة ، و في تلك اللحظة دخلت أمه التي كانت تبحث عنه لتوبخه على ابتعاده عنها وعلى السرقة التي باءت بالفشل ، لقد كان وجه الطفل محزناً جدا فقد كان يتمنى هذه السيارة ولم ينجح في الحصول عليها بعد كل التخطيط والتوتر ، وفوق كل هذا هو الآن يواجه أمه التي ستنفجر منه غضبا ومن سلوكه المشين وقد نعتته بالسارق الهارب " فلماذا يسرق الأطفال ؟ وهل يقصد فعلا السرقة كما نفهمها نحن الكبار؟ وما العلاج ؟ .

    يسرق الطفل الصغير وهو لا يعرف الفرق بين السرقة والاستعارة ،  وقد يسرق للفت انتباه الوالدين المهملين له، أو بسبب الحرمان، أو ليبدو أمام أصدقائه كريمًا، ولكن الغالبية من الأطفال الذين يسلكون مثل هذا السلوك يكونون أطفال يتعرضون لمشكلات داخل الأسرة أو في المدرسة و يكون الضغط الذي يتعرضون إليه شديد عليهم.

    وإليكم 10 خطوات تساعدكم –بإذن الله-على علاج المشكلة :

    1-الاهتمام بتنمية الشعور الديني لدى الطفل ، مع توضيح ( الآيات والأحاديث ) وشرحها بأسلوب سلس ، وبيان عقاب من يفعل ذلك عند الله فقد يكون الطفل يجهل معنى السرقة أو يقلد صديقا له ، مع قص عليه بعض القصص التي توضح مآل السارقين ولكن لا تشير إلى أنه منهم .

    2 -على الأهل أن يعلموا الأطفال القيم والعادات الجيدة، والاهتمام بذلك قدر الإمكان، وتوعيتهم أن الحياة للجميع وليس لفرد معين، وحثهم على المحافظة على ممتلكات الآخرين، حتى في حال عدم وجودهم .

    3-جعل مصروف ثابت يستطيع منه الطفل أن يشتري به ما يشعر أنه يحتاج إليه فعلاً، حتى لو كان هذا المصروف صغيرًا، ولو كان مقابل عمل يؤديه في المنزل بعد المدرسة، يجب أن يشعر الطفل بأنه سيحصل على النقود من والديه إذا احتاج لها فعلاً ، أما إذا كان ليس لديه مصروفا ثابتا ، عليك توفير ما يلزمه من مأكل وملبس خاصة إذا كان صغيرا .

    4- بناء العلاقات الحميمة بين الأهل والأولاد يسودها الحب والتفاهم وحرية التعبير حتى يستطيع الطفل أن يطلب ما يحتاج إليه من والديه دون تردُّد أو خوف.

    5- الأطفال بحاجة إلى إشراف ومراقبة مباشرة حتى لا يقوم الطفل بالسرقة وإن قام بها تتم معرفتها من البداية ومعالجتها، لسهولة المعالجة حينها.

    6- القدوة الحسنة خاصة من الوالدين و مما يكبرونه سنًّا ، فهم المثل الأعلى للطفل بمعاملته بأمانه وإخلاص وصدق، مما يعلم الطفل المحافظة على أشيائه وأشياء الآخرين.

    7- تعليم الأطفال حق الملكية حتى يشعرون بحقهم في ملكية الأشياء التي تخصهم فقط، وتعليمهم كيف يردون الأشياء إلى أصحابها إذا استعاروها منهم وبإذنهم.

    8 -ابعد طفلك عن أصدقاء السوء الذين يزينون له مثل هذه السلوكيات، فقد يكون من إخوته أو من أقاربه أو من زملائه من يزين له هذا العمل المشين .

    9 -  لا تؤنبه أو تشهر به على سلوك السرقة أمام الغير حتى لا يلجأ للتكرار .

    10 - عندما تلاحظ ان طفلك قد سرق ممتلكات غيره دعه يعود بها لصاحبها وأن يعتذر منه ، وعده بمكافأة أو هدية قيمة ان هو فعل ذلك، مع عدم ترك أشياء يمكن أن تغري الطفل وتشجعه للقيام بالسرقة مثل النقود وغيرها من الوسائل التي تساهم بتسهيل السرقة .

     

    بقلم أ.عدنان سلمان الدريويش

    * المستشار الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء

    14
    حياك الله يا أختي .... وأسأل الله أن يفرج همك ويصلح لك نفسك وزوجك وأولادك .
    بداية يا أختي .... الزواج لا يخلو من المنغصات والمشاكل .... لكن هناك بعض المشاكل ممكن حلها والبعض تخفيفه والتأقلم معه ... وهناك بعض المشاكل التي لابد من الوقوف أمامها ... لأن الخوف من المستقبل أكبر ... قد تصبرين الآن لكن قد تكبر المشكلة كل يوم حتى تتفاقم ثم لا نستطيع حلها أو أن يكون الأولاد ضحية لها .
    لذا أنصحك بالتالي :
    - أخبري أقرب شخص لك من الرجال ( الوالد ، أخ ) عن المشكلة بكاملها واطلبي منه بعض الحلول .
    - اطلبي منه أن يناقش الزوج عن الأخطاء دون الدخول في مشكلة الحشيش .
    - إذا لم يتغير إذهبي لبيت الوالد دون علمه وخذي معك الأولاد ... ولا تعطينه الأولاد إلا عن طريق المحكمة .
    - إذا حاول إرجاعك لا ترجعين إلا بالإصلاح ... وهنا تذهبين معه إلى أحد مراكز إصلاح ذات البيت ... ولا ترجعي إلا بكتابة الشروط بينكما ثم التوقيع عليها من قبلكما والمصلح .
    - إّذا رفض الذهاب للمصلح اصبري في بيت أهلك ... حتى وإن أخذ الأولاد بأي حيلة .... لا ترجعي .
    - لا تتواصلي معه في هذه الفترة مهما صار .... وإذا طلب منك الحوار والنقاش أو التهديد قولي له تفاهم مع ( والدي أو أخي ) " حسب من أخبرتيه بالمشكلة " ... هو المسؤول عني .
    - أنصحك يا أختي بالتواصل مع الهاتف الاستشاري حتى نستطيع متابعة مشكلتك أول بأول .

    والله أسأل أن يصلح لك نفسك وزوجك وأولادك .... وصلى الله على سيدنا محمد .

    --------------
    * تعقيب المراجع الشرعي : من المهم جدا التنبيه على قضية عدم صلاته وصومه وأن هذا أمر شرعي أهم وأخطر من كل السلوكيات الأخرى وأن لا تكون العودة إليه إلا بعد توبته والتزامه بأمر الله قبل كل شيء.

    15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وأسأل الله العظيم أن يفرج عنك كربتك وأن يكتب لك الخير حيث كان .
    واضح من رسالتك ... أنك زوجة صالحة وصاحبة مبدأ وعمل تطوعي ومتعلمة وتحبين الخير للناس ولزوجك  ... لكن في ظني أن المشكلة نفسية بالنسبة للزوج أكثر من كونها تربوية ... خاصة أن الرجل يعاني من العقم ولذا هو دائم يريد الإثبات لنفسه أنه رجل ويستطيع المعاشرة وعنده قوة .... فهو يحاول إثبات ذلك حتى ولو كان بالطريق الخطأ .
    لذا أنصحك بالتالي :
    - ممنوع نقاش هذه المشكلة معه نهائيا ( حتى ولو رأيت الخطأ ) لأن هذا يزيد الحالة النفسية عنده ويدفعه للاستمرار لإثبات رجولته .
    - عند الحوار معه ( في أي موضوع ) امدحي رأيه حتى ولو كنت تعرفين هذا الرأي ... أخبريه دائما أنك تستفيدين منه عند الحوار وأنه يضيف لك معلومة جديدة واشكريه .
    - استشيريه في عملك التطوعي ... وأظهري له عند الحوار أن هذه المعلومة قيمة جدا ( وإن كنت تعريفينها أو حتى تطبقينها في عملك ) وبعد الرجوع من عملك أذكري له أن العاملين معك يشكرونه على هذا الاقتراح .
    - اجعلي له قيمة في حياتك وأشعريه أن له فضل عليك .... لذلك عند الجلوس معه أذكري أنك بدونه لاشيء وأنك تحمدين الله على زوج مثله .
    - حاولي أن تكون المعاشرة الجنسية بينكما لا تقل عن مرتين في الأسبوع ... وإذا انتهيت منه أخبريه أنك راضية بأدائه وأنه قوي وممتع وأنك تستمتعين معه .
    - اجعليه يرغب بمعاشرتك ويحب ذلك ويبحث عن ذلك معه .... ولا تمنعيه .
    - حاولي كل أسبوع أن يكون لك معه شيء جديد وممتع ( سفر ، مطعم ، مشي ، ........ ) وإن اضطررت بجعل الأولاد عند أمك أو أختك ... لابد أن تتفرغي لزوجك ولإمتاعه وأيضا متعة نفسك .
    - انتبهي من الروتين داخل البيت ... والتفرغ فقط للوظيفة وتربية الأولاد ... فزوجك محتاج جدا لك ... واعلمي أن له رغبات عاطفية وجسدية ... إن لم يفرغا عندك سيبحث عن مكان آخر ليفرغها فيه .
    - واضح أن عملك في الفترة المسائية .... حاولي إشغال زوجك ببعض الأعمال في نفس الفترة ( تجاري ، تطوعي ، يكون معك في نفس الجمعية ، رياضي ...... وهكذا ) بحيث يكون رجوعه معك .... ثم تفرغي له .


    أسأل الله العظيم أن يجمع بين قلبيكما على خير ... وأن يرزقكما الذرية الصالحة ..... وإن احتجت لمتابعة المشكلة مع أحد المستشارين في الجمعية ممكن التواصل مع الهاتف الاستشاري للجمعية( 920000900 ) .

    وصلى الله على سيدنا محمد .

    صفحات:
  • 1
  • 2