عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الغامدي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    أشكر تواصلك أختي الكريمة ؛ مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    أود أن أثني على هذا الوعي الكبير منك والحرص على أبنائك ' وهذا بلا شك دلالة خير كبير واهتمام بالجوانب التربوية التي تخص الأبناء وهو الدور الكبير من الوالدين تجاه أبنائهم .
    لا شك أن الولد في هذ العمر يمر بمرحلة انتقالية هي مرحلة المراهقة ' والتي هي من أهم المراحل في حياة الأبناء ' ومتى ما أحسن الوالدان التعامل في هذه المرحلة سيكون أثرها الإيجابي كبير عليهم ' ولذلك أوصيك ببعض الأمور :
    - الإيقان بإن الهداية من الله- عز وجل - فعليك سؤال الله -عز وجل - الهداية لهم ودعاء الله لهم بالهداية والصلاح .
    - التقرب منهم وتكون العلاقة  معهم علاقة صحبة وصداقة .
    - من المناسب التوافق بينك وبين زوجك في الأساليب التربوية حتى يكون لهذه الأساليب الأثر الإيجابي مع محاولة الاتفاق بينك وبين الأب حول ذلك ' وبيان أثر الأب الكبير في ذلك من غير انتقاد أو اتهام للأب بتقصيره في هذا الأمر .
    - البعد عن انتقاد الابن ولومه عن كل تصرف يقوم به .
    - الثناء على تصرفاته الإيجابية وتعزيزها .
    - الحرمان والمنع ليس هو الإسلوب المناسب فقد يبدأ بالبحث عما يريد بعيداً عنكم وبتخفي منكم وتزيد المشكلة .
    - الاقناع والحوار معه بأسلوب مناسب ' وزرع القناعات التي سيكون لها الأثر الكبير في محافظته على نفسه وقبل ذلك تعزيز مراقبة الله في نفسه وربطه بالله -عزوجل- والخوف منه .
    - لا شك أن علاقتك به وقربه منك لها أثر كبير في التأثير عليه وهذا بلا شك شيء إيجابي فحاولي استغلال هذا الأمر .
    - تحدثي معه عن خصائص هذه المرحلة العمرية التي يعيشها ' وكيف يتعامل معها وبالذات ما يتعلق بعلاقته بالله -عزوجل- وكذلك الأمور المتعلقة ببعض الجوانب الجنسية .
    - اختيار الرفقة الصالحة له ' والحديث معه عن أثر هذه الصحبة وكذلك آثار مصاحبة الرفقة اللسيئة .
    - محاولة إشغال وقته بالنافع والمفيد قدر المستطاع وتكليفه ببعض المهام والأدوار في البيت .
    أسأل الله -عز وجل - أن يرقك بره وصلاحه .

    2
    حياك الله أختي ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    أود أن أنبه إلى عدة أمور منها :
    - ينبغي عليك أن تحذري من إغضاب أمّك، وأن تحرصي على برّها وطاعتها في المعروف ، فإنّ حقّ الأمّ عظيم، فإذا قمتِ بما يجب عليك نحوها من البرّ والإحسان فأبشري خيراً .
    - دعوة الأمّ على أولادها من الدعوات المستجابة، مع التنبيه على أن هذا الدعاء غير جائز أصلا ، وإذا وقع في ساعة ضجر وكان بدافع الغضب دون القصد إلى إرادة ذلك فإنه غير مستجاب إن شاء الله  .
    - لم يظهر لي من خلال السؤال دعوة من الأم ، ولكن هو رأي لها إنك سترين من إخوتك الإساءة حتى بعد إحسانك لهم .
    - افعلي الخير واستمري عليه وارسمي البسمة والسعادة على من حولك ولا تنتظري الشكر من أحد طالما تعاملك لوجه الله .
    - اطلبي الأجر من الله وحده وتذكري قوله تعالى : ( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا ) .
    - لا شك أن الوضع هذه الأيام مع هذه الأزمة _التي أسأل الله أن يعجل برفعها _قد يكون له تأثير على بعض أفراد العائلة ولذلك لا أريدك أن تتحسسي من تصرفاتهم فهم يحبونك لذاتك ولشخصيتك المرحة والباذلة ، ومن المناسب أن تجعلي لك بعض البرامج المفيدة لاستغلال وقت فراغك بالنافع والمفيد كحضور بعض الدورات والقراءة والاطلاع ومساعدة أهل البيت بما تستطيعين وهكذا ، ولا تفرضي أن الوقت لن ينتهي إلا باجتماع العائلة والتواصل بينهم في كل الأوقات فقد يكون هذا محال .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
    حياك الله أختي ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أثني على تصرفك الرائع بقطع التواصل مع هذ الشخص ، وقبل ذلك توبتك إلى الله من هذا العمل ، وأسأل الله لك الثبات والهداية وأن يكيفك شر كل من فيه شر .
    من المناسب قطع التواصل مع هذ الشخص وعدم الاستجابة لأي أمر يطلبه منك خصوصاً إن الأمر انتهى بعد الفترة السابقة التي حدث وأن أخبرتِ بها والدتك وأخاك بما كان فيها ، فلو حصل أن تغيري رقم هاتفك أو تعملين لهذا الرقم حظر اتصال لعدم استطاعته التواصل معك مرة أخرى .
    لم أفهم قولك في إنه يريد رقم والدك ؟ ولماذا يطلب منك هذا الأمر ؟ وعلى كل حال فيظهر لي ندمك على ما كان في الفترة الماضية من التواصل مع هذا الشخص وتوبتك فلا تستجيبي له ، وأوصيك بما أوصيتك به سابقاً ولو اضطررتِ أن تخبري والدتك وأخاك بهذا الأمر من بدايته لأنهم على معرفة بسابق الموضوع حتى يكونوا في الصورة .
    أسأل الله لك الثبات والتوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

    4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
    حياك الله أختي ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    أود أن أثني على الخير الذي فيك ومحاولاتك إقناع زوجك وعدم موافقته في رغباته التي هي في الحقيقة مخالفة لشرع الله وتدل على انحلال لا يرضاه شرع ولا عقل ولا عٌرف بل قد يزيد ذلك إلى انحراف سلوكي لديه  ، ولذلك عليك الرفض تماماً لرغباته هذه وعدم طاعته فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ومحاولة إقناعة والتأثير عليه بشتى الوسائل والطرق بتخويفه بالله وتقوية إيمانه وبيان أثر هذا التغير عليه من جميع الجوانب والآثار المترتبة على ذلك فإن استجاب فهذا المطلوب وإلا فلا طاعة له في هذا الأمر بتاتاً وتخويقه بأن هذا الأمر قد يتسبب عليه في الفرقة منه .
    أسأل الله  تعالى أن يقدر لك الخير وأن يصلحه ويهدي قلبه .

    5
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أثني على وعيك وحرصك على حياتك الزوجية وهذا بلا شك شيئ إيجابي .
    أختي الكريمة ؛ تأكدي أن أهلك حريصين عليك ويريدون لك الخير ولا أعتقد أنهم عندما اختاروا ابن خالك إلا لما فيه من الخير وكونه مناسب لك كزوج ومع ذلك فالأمر والقرار بيدك لأن هذه حياتك ، ولذلك أوصيك بالآتي :
    - احرصي في اختيارك للزوج على ما أوصى به النبي عليه الصلاة والسلام بقوله :  ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض ) ، فاحرصي على صاحب الدين والخلق .
    - حاولي التوازن بين صفات هذا الزوج الإيجابية وصفاته السلبية حتى تستطيعي  اتخاذ القرار وأنتِ مرتاحة ومقتنعة .
    - تحدثي مع والديك حول الموضوع بكل صراحة للخروج بشيء مناسب ، ولا أعتقد أن والديك سوف يفرضان عليك ما ليس لك رغبة فيه .
    - لا شك أن الأمر فد يصعب على والديك وربما حتى على أهل الزوج ، ولكن الوضوح والصراحة في هذا الوقت وفي هذه الظروف أفضل بكثير من أن يكون بعد الدخول والزواج .
    - الاستخارة ودعاء الله عزوجل أن يقدر لك الخير .
    أسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

    6
    حياك الله أخي الكريم ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أثني على تعاملك الراقي والحوار الذي يكون بينك وبين زوجتك أثناء حدوث أي مشكلة وطريقة التعامل منك ومنها حيال هذه المشاكل ، وهذا بلا شك دلالة وعي كبير وعلاقة رائعة بينكما ، وأود أن أوصيك بالآتي :
    - إعادة بناء الثقة في الزوجة ، وهذا بلا شك سيكون له دور كبير في ارتياحك وارتياحها .
    - البعد عن تذكر المواقف السابقة .
    - محاولة تعزيز الأشياء الإيجابية التي في الزوجة في نفسك أولاً وتذكرها دائماً ، وكذلك الثناء على زوجتك في بعض الصفات الإيجابية التي تملكها .
    - البعد عن التفكير في الطلاق تماماً ، وعدم إطاعة الشيطان في رغبته التفريق بين الزوجين وهذا بلاشك هدم لهذا الميثاق الغليظ الذي بينكما ، مع محاولة تعديل بعض الأمور السابقة التي تسببت في المشكلة وهذا ما حدث بالفعل منكما وبإذن الله سيكون له أثر إيجابي في تجاوز هذه المشكلة بتوفيق الله عزوجل .
    - التجديد في الحياة الزوجية وكسر الروتين .
    - الاهتمام بالعلاقة العاطفية بينك وبين زوجتك وإظهار مشاعر الحب بها والاهتمام لها .
    - إحسان الظن في تصرفات الزوجة والبعد عن تفسير الأمور بشكل سلبي لأن ذلك قد يؤثر عليك .
    - عدم الاسترسال في تذكر الماضي ومحاولة قطع التفكير في ذلك من بدايته .
    - دعاء الله عزوجل والاستعانة بالله بأن يزيل ما في قلبك ، وأن يحبب زوجتك لك أكثر ، وأن يثبتك ويثبتها على الخير والصلاح .

    7
    حياك الله أختي ؛ وأشكرتواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أثني على خطواتك السابقة في التعامل مع الزوج والتي كانت لها الأثر الكبير في التغيير في كثير من الأحيان ولكن لا أريدك أن تيأسي أو تتركي ما كنتِ تتعاملين به ، وتأكدي أن الأمور بإذن الله ستكون للأفضل في مستقبل الأيام وأود أن أوصيك بالآتي :
    - لا أرغب بأن تكون علاقتكما يربطها الأبناء فقط ، وإنما أنتما الأصل والأبناء يأتون تبعاً لذلك .
    - لا بد من مراعاة الفوارق النفسية والعاطفية بينك وبين زوجك .
    - عدم اتهام الزوج وانتقاده لأن ذلك قد يزيد الفجوة بينكما ولا يحل المشكلة .
    - الحرص على الأشياء التي يحبها والبعد عن الأشياء التي يكرهها .
    - الحوار معه واختيار الوقت المناسب والأسلوب المناسب ، للخروج ببعض الأمور المشتركة بينكما لمعالجة المشكلة .
    - تقوية إيمانه بالله عزوجل .
    - التجديد في الحياة الزوجية وكسر الروتين .
    - لا تأخذين كلامه عنك أو انتقاده لك في بعض الأحيان فربما بسبب تضايقه  وتأكدي أنه يقدرك وحريص عليك .
    - محاولة تذكر المواقف الإيجابية التي صدرت منه وتعزيزها في النفس .
    - البعد عن تذكر الواقف السلبية لأن ذلك يجعلك في توتر دايم وعدم ارتياح .
    - مشاورته والاهتمام برأيه .
    - الثناء عليه وقت تحسنه في بعض الأمور وإظهار فرحك بهذا وبيان أثر ذلك عليه .
    - دعاء الله عزوجل والالتجاء إليه بصلاحه وأن يكون أفضل مما مضى .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    8
     حياك الله أختي ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أسأل الله أن يجعل هذا الزواج مباركاً ، وأن يوفقك ويسعدك في الدنيا والآخرة ، وأثني على حسن تعاملك مع الموقف الذي وقع بين زوجك ووالدك وحرصك على عدم توتر العلاقة بينهما .
    من المناسب في هذا الوقت مراعاة حالة الزوج المادية فهو في بداية الزواج قد يمر بضائقة مالية بسبب التجهيز للزواج ، ولعل بعد مضي وقت تنفرج هذه الأزمة وتكون الأمور أفضل بإذن الله ، وفي مستقبل الأيام أرى أنه من المناسب الوقوف مع الزوج خلال هذه الفترة خصوصاً إنه قد وفر الأشياء الضرورية ، وقبل ذلك هو ممن رأيتم فيه الزوج المناسب في جميع الجوانب فرضيتم به زوجاً لك وهذه من الأمور الثانوية التي قد تتوفر في مستقبل الأيام بشكل أفضل مع عدم التقصير فيها في الوقت الحالي ، وحاولي إقناع الوالد بذلك وأنها مسألة وقت وشكليات وهذا هو المتيسر من الزوج في الوقت الحالي بسبب ظروفه المادية التي قد أخذت جزءاً كبيراً منها تجيز الشقة وغيرها من أمور الزواج الرئيسية .
    وفقك الله وأسعدك .

    9
    وعليكم السلام ورحمة الله وبلاكاته :
    حياك الله أخي الكريم ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أشكر لك هذا الحرص والبر بالوالدة والاهتمام برأيها ، ولعل الوالدة لها رأيها في أمر زواجك فحبذا أخذ رأيها ومناقشة الأمر معها سواء في أمر هذه العائلة أو غيرها ، ومن ثم دعها هي من يسأل ويستفسر وأنت من بعدها تدرس الخيارات المتاحة وتختار منها المناسب لك ولعلك لا تستعجل في أمر الاختيار لحاجتك للزواج فالمهم الاختيار المناسب لأن هذا مشروع حياة فمن المناسب التروي فيه وحسن الاختيار مع الاستعانة بالله عزوجل والاستخارة ومن المناسب أن لا توتر نفسك في هذا الموضوع ومحاولة إشغال النفس بالنافع والمفيد حتى يتسر لك هذا الأمر بشكل مناسب ويكون فيه خيرا لك في الدنيا والآخرة .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    10
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أثني على حرصك وحبك للخير لهذا الزوج ولأولادك ومحاولة زرع القيم والأخلاق الحسنة فيهم وهذا بلا شك شي إيجابي ورائع وأود أن أوصيك بالآتي :
    - البعد عن التوجيه المباشر .
    - اختيار الوقت المناسب والأسلوب المناسب.
    - الثناء على التصرفات الإيجابية وتعزيزها .
    - التنوع في الأساليب ، واختيار المناسب لذات الشخص والموقف نفسه .
    - البعد عن الانتقاد والاتهام الذي ربما يزيد النفور وتقل معه الاستجابة .
    دعاء الله عزوجل والالتجاء إليه بصلاحهم .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    11
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    قد يكون من الحلول أن يقوم الزوج بمحاولة الاقتراض من أحد معارفه أو من أخيه نفسه هذا بقية المهر ليكمله ، ومن ثم يأخذ القرض الذي كان ينوى أن يأخذه من البنك بعد العقد ويرجعه لمن اقترض منه ويكون هنا قد جمع بين إكمال المهر الذي هو رغبة أخيه وبين حضور أخيه الذي هو رغبة أهلك .
    وأيضاً بعذ ذلك يبقى دور أهلك في محاولة الوقوف معه وتحمل بعض الضغوطات المالية التي قد تحدث للزوج ومحاولة التعاون معه لتجاوز هذ الأمر .
    أسال الله لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

    12
    حياك الله أختي ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    أختي الكريمة ؛ لربما كان الاختلاف بينك وبين زوجك في بعض الطباع والصفات له دور كبير في ذلك ، وأيضاً في الاهتمامات والمستوى الثقافي والمعرفي ولذلك أوصيك ببعض الأمور :
    - الابتعاد عن انتقاد الزوج واتهامه لأن ذلك يزيدالمشكلة ولا يحلها .
    - التناقش معه حول بعض االأمور في وقت مناسب وبأسلوب مناسب .
    - مشاورته والاهتمام برأيه في بعض الأمور وبيان أثر رأيه عليك حتى ولو كان بسيطاً وإنك متهمة لذلك .
    - الثناء عليه حال تحسنه في بعض الأمور وبيان أثر هذا التحسن .
    - تعزيز الأشياء الإيجابية التي لديه في نفسك أولاً وبعد ذلك أمامه .
    - محاولة تثقيفه له حول بعض الأمور التي عنده قصور فيها من خلال حضور الدورات والقراءة والاستماع .
    - مشاركتك له في بعض الأمور التي لا يحسن التعامل معها والبعد عن التوجيه المباشر .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    13
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصلك مع الموقع ، وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية لا أريد منك الاستعجال أو التفكير في الانفصال ، وأيضاً ليس من المناسب ترك الأمور هكذا بدون معالجة ، ولكن لا بد من الصبر أثناء المعالجة حتى يحدث التغيير المناسب بإذن الله ، وأريد أن أوصيك بالآتي :
    - محاولة تقريب وجهات النظر بين زوجك وأهله ، وإزالة سوء الفهم الذي بينهم .
    - لربما تعامل زوجك هذه الفترة بسبب مشاكل يعيشها هو سواء مادية أو غيرها ، ولذلك من المناسب تفهم مشاكله ، والوقوف معه ومساعدته .
    - ليس لزوجك حق في مالك إلا ما كان منك عن طيب نفس ، وبالقدر الذي ترين إنه مناسب من غير إلزام عليك .
    - التأثير عليه من قبل أشخاص يتأثر بهم ويسمع لهم .
    - البعد عن انتقاده أو اتهامه ومحاولة معالجة ما يظهر من تصرفاته بأسلوب مناسب وطريقة مناسبة .
    - حاولي الاجتماع معه في سكن مناسب لك وله في حدود ما يناسب وضعكما المالي والاجتماعي لأن هذا البعد قد يوتر العلاقة بينكما .
    - أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    14
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصلك مع الموقع ، وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أشكر لك هذا التعامل مع الزوج وحرصك على الأخذ بيده لكي يتحسن مما هو فيه ، ولعلي بعد أن قرأت مقدمة اشتشارتك وما ذكرتِ فيها من الاتهامات من قبله والشكوك بك وبمن حوله توقعت أن يكون هذا الزوج قد يتعاطى شيئاً يجعله يتصرف ويتهم بهذه الاتهامات ، وهذا بالفعل ما ذكرته أثناء استشارتك وأود أن أوصيك بالآتي :
    - محاولة الوقوف معه وتفهم مشاكله حتى يبتعد عن الشيء الذي يتعاطاه ويتوقف عنه ويصلح حاله .
    - المعالجة النفسية لما يعاني منه ، وتكون هذه المعالجة تحت فريق مختص حتى تؤتي نتائج إيجابية .
    - المعالجة من التعاطي وهذه نقطة ضرورية حتى يتحسن حاله .
    - تقوي إيماته بالله عزوجل .
    - الثناء عليه حال تحسنه .
    - التأثير عليه من قبل أشخاص يتأثر بهم ويتقبل منهم .
    - حافظي على نفسك وابنتك منه ، خصوصاً إنه يصدر منه تصرفات قد يكون فيها خطر عليك وعلى ابنتك .
    - أسأل الله لك الإعانة والتوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

    15
    حياك الله أختي وأشكر تواصك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أشكر لك هذا التعامل الراقي مع الأهل وخصوصاً والديك ، وهذا بلا شك دلالة خير وتوفيق من الله عزوجل لك وأبشري خير وأود أن أوصيك بالآتي :
    - تذكر الأجر المترتب على فعل الإحسان والصبر على الأذى في ذلك ، ومن ذلك حديث ( أبي هريرة رضي الله عنه  أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيؤون إلي، وأحلُم عليهم ويجهلون عليّ، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك ) .
    -الاستمرار في الإحسان وعدم تركه وهذا بإذن الله سوف يزيد من تحملك لأن الله معك ولن يخذلك .
    - حاولي قدر المستطاع تحمل ما يحدث ولا تتحسسين من كلامهم ولا ردة فعلهم .
    - لا تتذكرين المواقف السلبية التي تحدث منهم وقدمي ما تستطعين من جهد لمساعدتهم دون تكلف أو تقصير .
    - عدم رد الإساءة بالإساءة لأن ذلك يجعل الأمر يستمر ولا يستفيد الإنسان شي وربما يكون الضغط عليه أكبر .
    - اشغلي نفسك بما هو محبب لك فإن ذلك يجعلك تتناسين مواقفهم ويخف الضغط عليك .
    - الصبر ودعاء الله عزوجل والاتجاء إليه وكلها بإذن الله مسألة وقت وتزول .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    صفحات:
  • 1
  • 2