عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - حامده السهيمي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، حياك الله أختي الكريمة في موقع المستشار ؛ سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن شاكرة لك ثقتك .
    عزيزتي :
    على ما يبدو إنك مصابة بنوبة اضطربات الهلع، التي من شأنها الخوف والخفقان والشعور بالمرض ، و كذلك الشعور بأنك ستموتين مثلا ، مع إنه لا يوجد شيء طبي و جسدي .
    فهذا يعالج بالعلاج المعرفي السلوكي و ضروري جدا المتابعة مع طبيب جيد .
    هذا العلاج يعتمد على الحوار مع المريض و إقناعه بتغيير أفكاره و سلوكه حسب جداول متخصصة بعيدا عن الأدوية إن لم تحتاجي لها .
    لذا أنصحك بالتواصل مع الدكتور ( أسامة الجامع ) عبر حسابه بتويتر و طلب مساعدته بذلك .
    أسأل الله أن يشرح صدرك ، و ينور قلبك حبيبتي .

    2
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن شاكرة لك ثقتك .
    عزيزتي :
    هناك ما يسمى " ما تركز عليه تحصل عليه " ، تذكرون ذلك و كأنه لم يأتيني كذا ....باستغراب و يبدأ يتبرمج عليه عقلك الباطن ، فتصحبين ترينه واضحا أكثر من ذي قبل ...تماما عندما تحبين أن تشتري شيئا ما فتركزين عليه فتصبحين ترينه كثيرا ، و تسألين أصبحت أراه كثيرا ...
    هذا هو التركيز ...فإذا رغبتِ بالتركيز اجعليه بإيجابيه لا تقولي لم يأتي الصداع منذ ٤ أيام ، بل قولي أنا مرتاحة و بصحة منذ أربعة أيام بامتنان ، الامتنان يجعلك تشعرين بالفرق أنا متأكدة .
    يسر الله أمرك و شرح صدرك .. تحياتي .

    3
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن ، شاكرة لك ثقتك .
    بما إنه قد كرر طلبه للانفصال و رغبته المتكررة به و عدم رغبته بالصلح ، أقول لك الآن ما عليك فعله :
    *اتخاذ قرارك بالنظر في مشكلتك بعقل و تفكير مركز .
    *أحضري ورقة و اقسميها بالنصف ، اكتبي على يمينها مكاسبي و يسارها خسارتي ، و كرري ذلك في صفحة أخرى ،  ضعي عنوانا للأولى"  قرار البقاء مع زوجي " ، والأخرى " قرار الإنفصال " ، و استحضري حالتك النفسية في حال البقاء ماذا تكسبين و ماذا تخسرين ، كذلك بالصفحة الأخرى من ناحية حالتك النفسية ما المكسب و الخسارة عند الإنفصال ، و كذلك من حيث الدخل المادي و المصاريف.
    *ثم من ناحية الأولاد إن وجد ، وتربيتهم و حال كونك مع أسرتك و السكن و العلاج .
    *ثم قرري ما تريدينه أنت ، إن قررت الانفصال و هذا سواء برغبته أو رغبتك بعد التخطيط الكامل لما ستكون عليه حياتك بعد الانفصال ، مع إلزامه بالنفقة و السكن و الحضانة و الزيارة بالاتفاق على كل شي قبل الانفصال .
    *و لا تنسي الدعاء و الإستخارة و الصبر و التوكل ، و تذكري ( و من يتوكل على الله فهو حسبه )، ( و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب) ، و أحسبك و الله حسيبك متقية و صابرة .
    يسر الله أمرك ، و اختار لك مافيه خيري الدنيا و الآخرة ، ورزقك من فضله .

    4
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حياك الله أختي الكريمة في موقع المستشار سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن شاكرة لك ثقتك
    اولا تذكري انه على الزوجان دائما و أحلك الأيام ظلمه ان يكون لديهما أمل ليجدوا النور و انقاذ حياتهما من الفشل
    ماحدث هو فرصة للتغيير و علامة لك أن أبدئي التجديد و تفقدي إحتياجاته الزوجيه منك
    فإستغلي ماحدث لتقوية علاقتكما و لتكن هي البذره للحصول على الأفضل
    اما المواجهه فلا انصح بها إلا أن بعد التأكد من ذلك و ان لا تطلع احد كأن من كان على الأمر و اختاري الوقت المناسب لمواجة الزوج و في غير غرفة النوم و في هدوءه و التجهيز التام لما ستقولينه له و البعد عن الانفعال و رفع الصوت و عدم نعته بأنت كذا... و كذا اذكري صفاته الإيجابيه و مدى حاجتك له و ان لديه اطفال و مدى احتياجكما له  ثم قولي له بصراحه ما يزعجك و انك على ثقه بأنه سيتجاوز الأمر و لن يضحي بأسرتة من أجل علاقه عابره و دخيله و أنك ستساعدينه و تودين ان تتعىدرفان على ماذا يريد كلا منكما من الآخر لإنعاش الحب من جديد ، و لا انصح بالاستسلام
    فعليك بالآتي
    ١-تخلصي من مصادر التوتر و المشاكل بينكما الهدوء مهم
    ٢-حاولي البقاء معه بنفس منطقته و الالتصاق به قدر المستطاع
    ٣-كوني انتي من يستغل مواقع التواصل معه لبث الحب و الشوق مع الإسترار و عدم اليأس و بخاصة عند بعده تفقدي احواله و ذكريه بأيامكم الجميله و صوري له لحظاتك السعيده و رغبتك بوجوده معك كأربع رسائل منفرقه يوميا
    ٤-تعرفي على سبب قيامه بذلك و عالجي ذلك السبب
    ٥-ابعدي كل البعد عن التجسس عليه فإنه شر لا يزيد الأمر الا سوء
    ٦-كوني صبورة فلا مجال للإنتقام فالخيار لك اما البقاء او الانفصال نحن لسنا في حرب و كذلك لا انصح بالانفصال لكون الأمر على ما يبدوا ليس متكررا و لم يصل لحد عالي جدا بإستطاعتك التغلب على المشكله بالذكاء اولا و الهدوء و معرفة ان الوقت جزء من الحل
    وفري له كل ما يحب و اتركي مالا يحب اجعلي عندك امر يرغب فيه فلا يجده الا معك كوني هادئه لطيفه أقرئي كثيرا عن تفكير الرجل و عن شخصياتهم و كيف يتعامل معهم ستشعرين بفرق انا و اثقه من ذلك .
    أكثري من الدعاء له و لكما و لطفلك و الاستغفار
    أسأل الله لك ان يسخر قلب زوجك لك على ما يحب و يرضى و ان يرده ردا جميلا


    5
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حياك الله أختي الكريمة في موقع المستشار ؛ سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن شاكرة لك ثقتك .
    أولا : تذكري إنه على الزوجين دائما في أحلك الأيام ظلمة أن يكون لديهما أمل ليجدا النور لإنقاذ حياتهما من الفشل .
    ما حدث هو فرصة للتغيير وعلامة لك أن ابدئي التجديد و تفقدي احتياجاته الزوجية منك
    فاستغلي ما حدث لتقوية علاقتكما ولتكن هي البذرة للحصول على الأفضل .
    أما المواجهة فلا أنصح بها إلا بعد التأكد من ذلك ، وأن لا تطلعي أحد كائن من كان على الأمر و اختاري الوقت المناسب لمواجهة الزوج وفي غير غرفة النوم وبوقت هدوءه والتجهيز التام لما ستقولينه له و البعد عن الانفعال و رفع الصوت وعدم نعته بأنت كذاو كذا ، بل اذكري صفاته الإيجابية و مدى حاجتك له ، وإن لديه أطفال ومدى احتياجهم له ، ثم قولي له بصراحة ما يزعجك وإنك على ثقة بأنه سيتجاوز الأمر و لن يضحي بأسرته من أجل علاقه عابرة و دخيلة وأنك ستساعدينه و تودين أن تتغيري ، وأن يعرف ماذا يريد كلا منكما من الآخر لإنعاش الحب من جديد ، و لا أنصح بالاستسلام .
    عليك بالآتي :
    1-تخلصي من مصادر التوتر و المشاكل بينكما فالهدوء مهم .
    ٢-حاولي البقاء معه بنفس منطقته والالتصاق به قدر المستطاع .
    ٣-كوني أنتِ من يستغل مواقع التواصل معه لبث الحب و الشوق مع الاستمرار وعدم اليأس و بخاصة عند بعده تفقدي أحواله ، وذكريه بأيامكما الجميلة و صوري له لحظاتك السعيدة و رغبتك بوجوده معك كأربع رسائل متفرقة يوميا .
    ٤-تعرفي على سبب قيامه بذلك ، و عالجي ذلك السبب .
    ٥-ابعدي كل البعد عن التجسس عليه فإنه شر لا يزيد الأمر إلا سوء .
    ٦-كوني صبورة فلا مجال للانتقام ، فالخيار لك إما البقاء أو الانفصال نحن لسنا في حرب و كذلك لا أنصح بالانفصال لكون الأمر على ما يبدو ليس متكررا و لم يصل لحد عالي جدا باستطاعتك التغلب على المشكلة بالذكاء أولا و الهدوء و معرفة إن الوقت جزء من الحل .
    7-وفري له كل ما يحب و اتركي مالا يحب ، اجعلي عندك أمر يرغب فيه فلا يجده إلا معك وكوني هادئة لطيفه ، واقرئي كثيرا عن تفكير الرجال و عن شخصياتهم و كيف يتعامل معهم ستشعرين بفرق أنا و اثقه من ذلك .
    أخيرا / أكثري من الدعاء له و لكما و لطفلك والاستغفار .
    أسأل الله لك أن يسخر قلب زوجك لك على ما يحب و يرضى ، و أن يرده ردا جميلا .




    6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرحب بك أختي الغالية ، في موقع المستشار أسأل الله أن يلهمنا الصواب و الحكمة .
    شعورك بالخوف و الحرص و الحيرة شعور أقدره كثيرا .

    في مثل عمر ابنتك تبدأ البنات بالميل العاطفي للجنس الآخر ، و خاصة إذا كانت تجد بذلك ما يسد حاجتها من العاطفه و الحنان و التفهم و الإعجاب ، إلا إن ابنتك قد و قعت بالتعلق العاطفي ، فبناء على ذلك أنتِ بحاجة لعلاج التعلق العاطفي ، و أيضا بناء علاقة بينكما يسودها الحب و التفاهم .
    و أقول مستعينة بالله أسباب التعلق المرضي كالتالي :
     
    - حرمان الشخص من العاطفة .
     
    - التجاهل والإهمال من قبل الأهل والأصدقاء .
     
    - الاستهتار بمشاعر الشخص وعدم مشاركة الآراء .
     أكثر الفئات إصابة بالتعلق المرضي ، النساء الأكثر عرضة للإصابة بالتعلق العاطفي أكثر من الرجال .

    العلاج :

    _تعرفي على حاجتها النفسية العاطفية و ما كانت تجده معه من شعور و وفريه لها .
    _أكثروا بالحوار معها بكل تفهم حول معنى الحب و من يستحقه و ما يخافه من التعلق المرضي الهادم حتى تشعر بأنها واقعة بالتعلق لا بالحب . وحتى يتكون لديها تصور و تعترف بوقوعها بالتعلق لا الحب و تبدأ رحلة العلاج بنفسها إن أدركت .
    _ تستطيعين مع ابنتك إثبات نيتك الطيبة و حرصك عليها ، فاطلبي منها أن تطلب منه خطبتها و يتم الزفاف بعد دراستها بعد تفاوض معها ...مع غلبة ظني برفضه لذلك مما يجعلها واعية أكثر بوضعها .
    _اطلبي منها أخذ استراحة نفسية و ذهنية لتفكر جيدا بالموضوع و تتخذ قرارها بأمرها مما يتيح لها فرصة للتفكير و الوعي التام بما هي عليه .
    _أحيطوها بالصديقات الإيجابيات .
    _اجعليها تضع أهدافها بالحياة و ما ترغب به و تحدده بفترة زمنية لا تتعدى 5 سنوات .
    _امنحوها وقت ، و اجعلوا لها حرية للتعبير عما بداخلها بجرئة و كذلك أفكارها .
    خلاصة القول هي : إن التعلّق علاقة سلبية بالمتعلّق به، ولا يؤثر سلبا على الشخص المتعلق فحسب، بل ينزعج منه المتعلق به كذلك، لأنه يشعر أنه يقيّد حركته، ويجعله يعيش في سجن كما يعيش المتعلق نفسه في ذاك السجن. فالتعلّق مرّ لأنه يجعلك تحت رحمة المتعلّق به، وقد قال الشافعي رحمه الله: ” كلما تعلّقت بشخص أذاقك الله مرّ التعلّق، لتعلم أن الله يغار على قلب تعلّق بغيره، فيصدك عن ذاك ليردك إليه ” .

    مع ضرورة متابعتها لدى الإخصائي النفسي حتى تتجاوز الأزمه العاطفيه ، و لا يمنع تغيير الإخصائي لأن ثقة العميل بالمعالج تساعده على تخطي الأزمة .

    و أسأل الله لك العون و لابنتك الهداية و السداد و العودة للصواب .
    تحياتي .


    7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك أختي الغالية بموقعك موقع المستشار ؛ سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن ظنك ، وأن يلهمنا الحكمة و القول السديد .
    اسمحي لي أولا أن أبدي إعجابي بك ، حيث إنك تمسكت بقيمك و مبادئك و لم تنجرفي لعلاقات مع الجنس الآخر ، و أيضا رويتك و عدم استعجالك في الرد على طالبك للزواج و هذا دليل عقل و تربية طيبه بارك الله فيك و رعاك .
    هناك بعض الأمور التي ستعينك على قرارك هذا و هل توافقين أم لا .
    هناك مؤشرات لعدم صلاحية العلاقه و نجاحها :
    ١-يشعرك بأنك تبع له و أنتِ لم ترتبطي به .
    ٢-دائم التسفية لأرائك و كلامك ويستخف بك .
    ٣-يبدي عدم الارتياح و غضب وأنه هو الأفضل منك و يغار من نجاحك .
    ٤-الحوار معه عبء ثقيل لا تستطيعين تحمله .
    ٥-يطلب منك ما يتعارض مع قيمك و مبادئك و أسرتك .
    ٦-يفرض سيطرته في جميع أمورك لباسك و دراستك .
    ٧-تشعرين معه بالحيرة و التردد و عدم رغببت بالحديث معه .
    ٨-يجعلك تبكين دائما أو غالبا .
    ٩-يخلف و عوده و أعذاره لا تنتهي .
    ١٠-ليس لطيفا معك دائما .
    ١١-لا تشعرين بالإستمتاع معه .
    ١٢-لا ينفذ ما تتفقون عليه و لا يلتزم .
    ١٣-لا تأمنين ردات فعله و تصرفاته أمام الناس .
    اجعلي لحدسك و صوتك الداخلي فرصه ، ليس  معناه إن وُجدت و جب الرفض ، لكن إن و جد أغلبها و تستطيعين التعايش معه فلا بأس ، وإن كان " لا " فلا تقدمي أبدا .
    الخسائر على المدى القريب أسهل بكثير من الخسائر على المدى البعيد .
    يهمني جدا الراحه الداخلية و الشعور بالأمان، هذه الأمور ستساعدك في أخذ الرأي السديد بإذن الله .
     وان رغبتِ به كزوج يسعدني كثيرا متابعة حالتك و كيف تحاورينه و تتفقين معه على أمور حياتكما بعد ذلك .
    واسأليه عن أولوياته بالزواج...بمعنى لماذا تريد أن تتزوج ؟
    هل لتكون سعيدا أو ( أكون تحت ظلك ) ؟ بهذه الصيغة أو من أجل الإنجاب ؟ أو من أجل الحب ؟
    فإن كان لتكوني تحت ظلي ...فأنا أقول هنا منذر بخطر الشخصية المسيطرة المتعبة

    الحب لا يكفي من أجل الزواج ..الزواج رحلة العمر الثانية و ارتباط كهذا قد لا ينتهي إلا بخسائر .

    أسأل الله لك الحياه السعيده و الزوج الصالح و العمل الصالح .
    تقبلي تحياتي .

    8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن شاكرة لك ثقتك .
    أختي الغالية ؛
    كما يتضح لي انشغال والدك عنكم ، و وجود الأم و عدم ممانعتها لتصرفه هذا ، و قد تكون أسرتك من الأسر المشجعه لهذا السلوك و قد يرونه رجوليا .

    _لا أنصحك بالرضوخ له في كل شئ ، ولا تسمحي له بذلك فبمجرد شعوره بخوفك و ضعف سيستمر بممارسة تسلطه عليك .
    _كرري على مسامع أسرتك ليست الرجولة هضم حقوق الآخرين ، بل إعطاء كل ذي حق حقه و نصرة المظلوم و حماية النساء و معاونتهم و مساندتهم، لحديثالمصطفى عليه السلام : ( استوْصوا بالنساءِ خيرًا فإِنَّهنَّ عوانٍ عندَكم . . .) الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل .

    _مما يسمى بالشهامه، و كذلك الشجاعه قول الحق، و الضمير الحي ، و كذلك شعورها بالأمان المادي معه إن كان زوجا .

    فهذا معنى الرجولة و ليس معناه الصراخ و الغضب و احتقار النساء و التعدي على حقوق الغير ، هذه في الحقيقه ضعفا لا قوة

    ناقشيه بهذا كثيرا، و استعيني بوالدك لأخذ حقوقك و منعه من التسلط ، و كذلك صححي لأمك بطريقة لبقة معنى الرجولة .

    _ناقشيه بهدوء عند الخلاف أو حتى تجاهليه إن كان الأمر المقبلة عليه لا يعد خطأ دينيا أو قيميا .
     
    _تعرفي على سبب تسلطه و جدي حلا لذلك .

    _إلجئي لوالديك و اطلبي منها إيقاف هذا الأمر ، و إن هذا الأمر سئ و اشرحيه لهما كما سبق و وضحته لك .

     و أخيرا :
     أسأل الله تعالى لك التوفيق و السداد و تييسير الأمور .
    تحياتي

    9
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن شاكرة لك ثقتك .
    تقولين إن لك معه ٨ سنوات أكتشفتِ هذا الأمر من البدايه و لك منه بنات ، ثم قررت البقاء معه من أجل البنات ولا تثقين به رغم بقائك معه .
    ثم ختمتِ رسالتك بأنك تشعرين بأن شخصيتك ضعيفه فماذا عليك أن تفعلي ؟
    فأقول مستعينة بالله تعالى :
    ١-أنتما متحابين و بحاجه لبعضكما ، لكن لعلكما لم تصلا بعد إلى ما يجمعكما و هذا واضح جدا حيث قلتِ أحبه و اهتم به و خوفه عليك عند المرض و اهتمامه،هنا أقف و أقول لك سنجد ماذا تفقدون لعلاقه أجمل بإذن الله .
    عمل زوجك و اختلاطه بالنساء و تعامله معهن قد يكون سبب ، و كذلك قد تكون إرادته في ضبط شهوته ضعيفة و هناك كثير من الأسباب المخفية أيضا .
    لذلك سأهتم بك الآن :
    كوني قوية بشخصيتك لأنك تحبين أن تكوني كذلك ، وأيضا الأزواج يحبون النساء قويات الشخصية ...قوة الشخصية لا تعني العناد و العصبية ، لا أبدا فأنصحك بتعلم هذا و حضور دورات و برامج ولو مجانية في الويب و اليوتيوب و التدرب على ذلك .
    وبما إنك قررتِ البقاء فقرري معه عدم لمس أو التجسس على جواله و خصوصياته فهي تؤذيك و تتعبك ولا تكسبك شيئا
    واعرفي أسبابه الخاصه لحب تلك الفتيات و قارني بينهن و بينك و اعرفي ماذا يريد و ماذا ينقصك .
    أنا لا أخاطبك لأنني ألومك لا حاشا و كلا ، و لكن لأنك أنتِ السائلة و الراغبة لتغيير الأمر ، فالدعاء أمر عظيم إن كان بيقين و قوة توكلي وادعي بقوة يقين و ليس بضعف و استعجال و أحسني الظن بالله .
    لا تلومي نفسك أبدا فأنت الزوجة الصالحة و الأم الرائعه بشهادة الجميع أما هو فحسابه عند ربه .
    أريحي تفكيرك و بالك وفكري بصحتك و بتربيتك لبناتك ، و ركزي على تطوير نفسك و أنا على ثقة كبيرة على قدرتك على تخطي هذه الأزمة .
     دعواتي لك بتيسير الأمور و تفريج الهم .
    فالصبر الصبر  يالحبيبه  لتنالي المراد .
    تحياتي .

    10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله عزيزتي في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن .

    أختي الكريمة :
    أنت إنسانة محبة و قلب يتسع للكثير و عاطفتك جياشة ...لكنه ....قد ضاق عليك فلم تحبِ نفسك و تعطيها حقها و إستقلاليتها فكنت ضعفية جدا بتعلقهم بك ، و نسيانك لنفسك و قد يصل الأمر أحيانا إلى تركك لعلاقاتك لتعلقك بزوجك و ملل زوجك منك أيضا ..فلا ربحتِ نفسك و لا غيرك .
    إن ما أصاب علاقتكما هو داء و هو " داء الخنق العاطفي " .
    فأما أعراضه :
    ١-جعل الزوج محور حياتك .
    ٢-الغيرة  الشديدة عليه .
    ٣-فراغ عاطفي لديك .
    ٤-ملل بالعلاقه الزوجيه و بخاصه الطرف الآخر و انزعاجه .
    ٥-الإرهاق و اليأس من الشريك لتهربه .
    وهذا كله بسبب الإفراط بالإهتمام .
    أما العلاج كالاتي :
    ١- استعيدي نفسك ، وابحثي عن إهتمامات تروقك ، وتخلصي من الفراغ ..تعلمي حرفة أو طوري موهبة أو تعلمي شيئا جديدا ...سيزيد من شوق الزوج لك عند انشغالك عنه ، و كذلك هو لا يحب المرأة الضعيفة التي لا تستطيع أخذ قراراتها بنفسها .
    ٢-عودي لعلاقاتك الجميلة مع العائلة و الأصدقاء و الجيران ، وأوجدي مجتمعك الخاص بك تقضين معهم شيئا من المتعة .
    ٣-التوازن بالحب مطلوب فلا إفراط فيشعر بالممل و يتهرب و يصبح الارتباط مصدر إزعاج له،ولا تفريط فيشعر بالإهمال هذا يحتاج منك ذكاء وأن تكوني لماحه و تفهمين ما يريد .
    ٤- ابتعدي كل البعد عن الإتصالات المستمرة ، و كذلك العتاب و محاسبته أو حتى كثرة الشكوى ...واجعلي حديثك معه مرحاً و ذو فكاهة و حس طرفة بعيداً عن كل ما سبق .
    أشكر لك ثقتك ، و أقدر شعورك و محبتك ...سخر الله لك زوجك و أقر عينك به و أسعدكما .
    تقبلي تحياتي .

    11


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أختي الغالية ؛في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن .
    يتضح لي من استشارتك إن والدك يميل للتسلط عليكم ، أو إنه قد يعاني من اضطراب بشخصيته حيث إنها تختلف تماما مع غيركم ...فتودين معرفة الطريقة المثلى للتعامل معه ، و كذلك لا تودين خسارة نفسك و مستقبلها و حريصة على أسرتك أيضاً .
     أولا: أهنئك على شجاعتك و حرصك و طموحك رغم ألمك أنت قويه لكن مع هذا اعلمي إنه أحيانا يكون الانسحاب قوة أو التراجع أو التغافل حتى ، و سأدلك على طرق قد تفيدك في التعامل مع شخصيته ، فلابد أن تتذكري  دائمًا أن أسلوب التحكم الذي يتبعه هو آليته الشخصية لمواجهة الحياة، وأن الأمر ليس متعلقًا بالتخفيض من قيمتك. إنها مشكلته عميقة الجذور، وليست مشكلتك أنت .
    ثانيا: أما شخصيته فقد يكون يعاني من اضطراب شخصية ، وقد يعود ذلك لشعورة بالفشل أو لديه خوف و قلق مستمر أو خوفه من عدم احترام الآخرين له ، وهو بحاجه لمن يقنعه بذهابه إلى مختص و يكون  ليس من أهله بل من غيرهم ، و يكون له محبة لدى والدك و صاحب حكمة و حريص على مصلحتكم .
    ثالثا: هوأنتِ حاولي استعادة ثقتك بنفسك وراقبي ما تفكرين به و تقولينه عن نفسك لنفسك ...فأزيلي من قاموس تفكيرك لا أستطيع أو لن أنجح ، بل قولي قد نجحت و ستنجحين و تتغلبين على مشكلتك قريبا  .
    رابعا : اجعلي علاقتك بربك قريبه وأكثري الدعاء و الإلحاح عليه .
    خامسا : جدي لك وقتا للراحة الذهنية و الجسدية .
    سادسا : أضيفي لك نشاط رياضي ولو كان بسيطا .
    سابعا :كوني هادئة وصبورة معه ، وعبري له بوضوح عما يزعجك منه على انفراد بلا غضب و لا رفع صوت حتى لا تزيد حدته ، وقد تحتاجين لتجاهله أحيانا وتحاشيه تجنبا للمشاكل .
    ثامنا :اختلقي اعذارا للابتعاد عنه .
    تاسعا : كوني لمّاحة جدا ، فعندما يشعر بحاجة للمساعدة ساعديه بحب فإن هذا يطفئ السيطرة لديه .
    عاشرا : امدحيه بما فيه ، وركزي على إيجابياته .
    الحادي عشر : إذا أردتِ شيئا منه اطلبيه بلطف ، ووضحي له سيقولون غدا هذه بنت فلان  ، وأنا اللي راح أرفع رأسك و ذكرك ... ومن هذا القبيل حتى تحصلي على ما تريدين  .
    الثاني عشر : معرفتك بأنه يعاني من شيء شخصي يساعدك على الهدوء والتعامل معه بنجاح ، وابذلي الجهد للفوزبثقته .
    الثالث عشر : تأكدي إن رأى الغير لا يقلل من ثقتك بنفسك ، وركزي على ما تريدين  ولست مسؤولة عن تصرفاتهم ،
    وانشغلي بما يشعرك بأنك أكثر ثقة بنفسك .
    *حياتك مهمه للغاية يا غالية إن فشلت في علاقة ما فقد تنجحين في كثير من العلاقات كعلاقتك بأمك وأخوتك وأصدقائك ومعلموك.....
    انا أشعر كثيرا بما تشعرين به ، وأنا على ثقة  كبيرة على قدرتك على تخطي هذه الأزمة .
     دعواتي لك بتيسير الأمر و تفريج الهم .


    12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أختي وفقكِ الله تعالى :
    نشكر لكِ تواصلكِ وثقتكِ الغالية بموقع الجميع – موقع المستشار – ، وطلب حل موضوعكِ من الموقع ، ونسأل الله تعالى للجميع العون والسداد والتوفيق .

    أختي الغالية :
    أحيي فيكِ حرصكِ في السؤال عما ينفعكِ ، وهذا الواجب في المسلم سؤال أهل الاختصاص و طلب العلم منهم قبل الإقدام على أي شيء ..
    ولعل إجابة استفساركِ بيدكِ إذا عرفت بعض جوانب الحياة الزوجية ؛ فقد لا يكون الخطأ من الطرف الآخر ، قد يكون من أنفسنا ؛ لأننا لم نفهم الطرف الآخر جيداً أو لوجود قصور جليل لدينا ، وهذا لا عيب فيه عند عدم التمادي في الأخطاء .

    الموضوع باختصار يدور حول الشك، وحتى يتم لنا إنهاء الموضوع وعلاجه نهائياً نقول لكِ :
    ابنتي الفاضلة :
    الشكّ فيروس لا يستحق الحياة، ويجب أن يموت مباشرة لضرره على أصحابه والمجتمع بأكمله ،  ومن الصعوبة أن يأتي منه خير، فهو قاتل العلاقة الزوجيّة ، هذه العبارة تُلخّص أسوأ ما للشكّ من آثار وسلبيات تَفُتُّ في عضِد الحياةِ الزوجيّة وتُهدّد أمنها واستقرارها ..
    الشك بين الأزواج يؤدي إلى قتل المودة بينهما، وإلى اختناق العاطفة وتدمير الرحمة؛ لأن الشك والحب لا يجمعهما بيت واحد ، فعندما يدخل الشك في قلب الحياة الزوجية سريعاً ما يهرب الحب خارجها ، فالحياة مع الشك لا تطاق ولا تدوم ..
    ابنتي المباركة :
    الشك الذي لا يستند على أساس صحيح ، وبينة واضحة لا اعتبار له عندنا ، فالأصل في زوجكِ سلامته من ذلك كله حتى يثبت على وجه لا مرية فيه ولا جدال ، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) . {الحجرات:12}.
    فلا يجوز لك أن تسيء الظن بزوجكِ ولا أن تتهميه بالخيانة لمجرد شكوك وأوهام لا تستند إلى حجة صريحة أو برهان واضح ، فإن عرض المسلم مصون محرم لا يجوز الوقوع فيه إلا ببينة ظاهرة قال الله سبحانه : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) . { الأحزاب: 58}.
    والحياة الزوجية إن قامت على الشك والريبة فيما بين الزوجين ، فإن هذا لا يؤدي إلى حياة مستقرة وهنيئة ، وهذا تطبيقًا لقوله - تعالى -: ﴿ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ﴾ [النور: 12]. فالبيوت لا تُسَيَّرُ أبداً بالشك والاختبار ، بل ينبغي أن تسبق الثقة المتبادلة بين الزوجين وتعلو على الشكوك والأوهام التي تُفسد البيوت .

    اختي الغالية :
    حتى يكتمل الموضوع ويتم علاجه من جميع الجوانب إليكِ بعض الإشارات السريعة المتنوعة في الحياة الزوجية مع بعض التوجيهات والنصائح التي تساعدكِ في الاستمرار بكل نجاح وسعادة إذا تمت بإذن الله تعالى ؛ منها :

    1- الرجال يختلفون في الأطباع و التفكير و التعامل ، و الزوجة الصالحة الناجحة هي من تعرف كيف تدير بيتها و أسرتها بكل نجاح و سعادة؟ ، تحتوي فيه زوجها بهدوء وعقلانية لتمتص كل ما يؤذيه بسبب ضغوط الحياة اليومية وما مرت عليه وستمر ... مع غض الطرف عن بعض النقائص والزلات .. و تذكر المحاسن والمكارم .. و أن تفادي أي مشكلة بين الزوجين يكون بالصبر و الحكمة و حسن الخلق و حسن التعامل مع تغافل الزوجين عن أخطاء بعضهما البعض وخصوصاً فيما يتعلق بالماضي ..
    2-أساس نجاح أي أسرة واستمرارها هو الفهم الواعي بين الزوجين مع بناء قاعدة من التواصل الدائم والمستمر أساسها الحب والاحترام والانتماء، فزرع الثقة بينهما مطلب لا غنى عنه مع تجاوز الهفوات والأخطاء بكل نجاح مع وجوب وجود التنازع المعتدل بين الزوجين لتدوم الحياة الزوجية بينهما ، ولا تنسوا الفضل بينكم مع أن هناك بعض الصفات لفهم الزوج يجب على الزوجة معرفتها ، منها :
    . أن الزوج يحب أن يكون مستقلاً بتفكيره وحياته ولا يحب تتدخل زوجته في كل تفاصيل حياته وهذا أمر طبيعي في الرجال بشكل عام ..
    ٠ وقد يصل بعض الأزواج إلى قناعة ما أن زوجته بعد الحمل والإنجاب وتحمل المسؤوليات الأسرية مع وجود المشاحنات بين الزوجين ؛ لم تعد كما كانت من قبل من الاهتمام والحب في بدايات الزواج ؛ مما يدفع الزوج للتغير لشعوره أنه أصبح في مرحلة متأخرة من الاهتمام لدى زوجته ، ليولي وجهة خارج المنزل بحثاً عن أصدقاء يسدون الفراغ الذي في حياته .. ( أكثري من الحب والاهتمام ، وابتعدي عن الشك والأوهام ) .
    3- يجب عليكما تعزيز الجانب الإيجابي في الحياة الزوجية و التقليل أو الابتعاد كلياً قدر المستطاع عن الجوانب السلبية " و تذكري أنتِ أقرب الناس إلى زوجك و تعرفين إيجابياته و فضله فلا تدعيه لغيرك " و " كوني له الصديقة قبل الزوجة يكن هو لكِ أوفى الأصدقاء " ابحثي لزوجكِ عن عذر مقبول في كل ما يعكر حياتكما ... وتذكري ما ينطبق على الزوج ينطبق عليكِ في الحياة الزوجية .

    أختي الغالية ..
    في الختام ، إليكِ بعض الهمسات التي تغير مسار الزوجة في الحياة الزوجية مع زوجها , ومنها :
    1- عليك بالتوجه إلى الله تعالى دائماً وبث شكواكِ إليه وسؤاله الصبر والرشد والصلاح في جميع الأحوال .
    2- الخطأ لا يعالج بخطأ مثله والحكمة والسرية من أهم مقومات تجاوز الأزمة بعيداً عن تدخل الأهل .
    3- انشغلي بمراجعة علاقتكِ مع زوجكِ ؛ فلعل ما حصل هو ردة فعل مقابل سلوك أو عادة لا يحبها منكِ ، و تذكري هذه القاعدة : نزوة مؤقتة أو تراكم سلوك تعود عليه يحتاج منكِ النفس الطويل في تصحيح الخطأ وعلاجه بكل حكمة وصبر وإحسان .
    4- خذي بيد زوجكِ إلى طاعة الله ، فأنتِ مؤتمنة عليه وعلى بيتك وعلى طفله ، وادفعي هذه الشكوك والأوهام بالاستعادة بالله منها ومن شر الشيطان .
    ٥-يبدوا من استشارتك أن زوجك يخبرك بما يحصل له فأنتما بحاجه للحوار الفعال معا ، فاطلبي منه تغيير حساباته و أرقامه و كوني له عونا على تخطي هذه النزوة الشيطانية.

    وفقكِ الله تعالى إلى زواج ناجح سعيد ، ورزقكِ الخير والبركة ،وزادكِ الله محبة ومودة ورحمة ،وأكثري من الدعاء بصلاح الأحوال والخير والسعادة للجميع , وتذكري كل ما قلناه سابقاً ،
     والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    13
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن و أن يلهمني الله الصواب
    استمري بنصحه و ذكر القصص المماثله له و تذكيره ان ما بني على باطل فهو باطل
    ذكريه بكبر المسؤليه و مؤهلاته لهذه الزيجه
    استعيني بوالديك إن أمكن بطريقه غير مباشره  و قولي له نراها انا و امي و نستشير ابي  أقنعيه بذلك حتى يخف عليكي عبئ التفكير  بأمره و يدرك جدية الأمر ولا يستهين بك
    فإن أبى فهو إختياره و لا شئ عليك فخخفي عن نفسك و لا تتعبيها  فصحتك النفسية اهم و اولى
    شرح الله صدرك و أنار دربك و متعك بالعقل و الحكمه

    14
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن أكون عند حسن الظن ، و أن يلهمني الصواب .
    _ استمري بنصحه و ذكر القصص المماثله له و تذكيره إن ما بني على باطل فهو باطل ،وذكريه بكبر المسؤوليه و مؤهلاته لهذه الزيجة  .
    _ استعيني بوالديك إن أمكن بطريقه غير مباشرة  ، و قولي له نراها أنا و أمي و نستشير أبي ، وأقنعيه بذلك حتى يخف عليكِ عبئ التفكير  بأمره ، و يدرك جدية الأمر ولا يستهين بك ، فإن أبى فهو إختياره و لا شئ عليك فخخفي عن نفسك و لا تتعبيها  فصحتك النفسية أهم و أولى .
    شرح الله صدرك و أنار دربك و متعك بالعقل و الحكمة .

    15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن ، قد  اتضح من شكواك عدم تحمل الزوج للمسؤولية و عدم الإحترام و تدخل أهله بمشاكلكم و ليس لديه إستقلالية بأخذ القرار و مع هذا كله شديد الغضب، مما أدى لعدم استقرارك النفسي و القلق و التشتت و الحيره هل تبقين معه أو تنفصلين عنه ؟
    فأقول مستعينة بالله :
    ١- أكثري من الدعاء أن يصلح الله لك الحال و يختار ما فيه الخير لك و لطفلتك .
    ٢-حاولي الإستقلال بالسكن و ادخلي طرف يعمل على الصلح في ذلك و يكون محبوبا لدى زوجك و صاحب حكمه و روية ،تقبل أنه غضوب لا يعني راضاك بالشتم و غيره .
    ٣- الحب ليس  مشاعر الحب أفعال و عطاء و تعاون وووو...... الحب معناه تضحيه و تفاهم و إحترام الطرف الآخر ووضع الحدود للأهل لعدم التدخل .
    ٤-قرار الطلاق بيدك أنت وانظري لحسنات بقائك معه كم هي؟ و حسنات طلاقك منه كم هي ؟ و كذلك سيئات البقاء و الفراق عنه ؟ و وازني بين ذلك و لك الخيار و القرار .
    أسأل الله لك تفريج الهم و الغم و تييسير الأمر  .

    صفحات:
  • 1
  • 2