عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - منيرة المسعود

صفحات:
  • 1
  • 1
    لابد أن تدرك أيها الزوج ضرورة إصلاح الأمر ، فليس مُهماً أن يسير مركب الزواج، المهم كيف يسير، لذا عليك أن تتأكد  فيما إذا كان أفراد العائلة يعيشون بسلامٍ وهدوءٍ نفسي ، والجلوس مع الزوجة، وإيصال رسالة إليها مفادها أنّ الأمر ليس جيدا لاستمرار الحياة الزوجية ، ولا بد أنّ تستوعب أنه يحق له التحكم في حياتهما الزوجية بالشراكة معها، بدل أن تنفرد هي بذلك، ولا نقصد بالتحكم، أن يتجاهل طرفاً آخر، لكن الحياة الزوجية كما أي أمرٍ في الحياة، لا بد من التحكم به كي يُصبح مُنظماً ومقبولاً، بالإضافة إلى ضرورة تفهُم الزوجة لزوجها، واحترامه ، وإشعاره بالثقة، والقدرة على المشاركة في إدارة دفة الحياة الزوجية، وتربية الأطفال ولابد أن تكون خطوات مهمة تقوم بها وهي :
    •   وضع قانون مشترك في العلاقة بينكما للتعاون في حل المشكلات الأُسرية .
    •   التشاور في كل أمور العائلة وأدق التفاصيل فيها، والاتفاق على كيفيّة تربية الأولاد والإنجاب وغيرها من الأمور .
    •   التقريب في وجهات النظر في حال الخلاف .
    •    الحرص على احترام أفكار الطرف الآخر والاهتمام بوجهة نظره  .
    كذلك بين لزوجتك أن ّ طاعة المرأة لزوجها واجب عليها ، وقد قال الحبيب عليه الصلاة والسلام :"إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في الجامع الصغير.

     ولكن.. هذه الطاعة التي يجب أن تكون في معروف هي ليست اتّباع أعمى وانعدام لشخصية المرأة.. وإنّما فرضها الله تعالى على المرأة لضمان استقرار الأسرة ولمصلحة جميع أفرادها فحين تطيع المرأة زوجها ويستشعر زوجها منها هذه الطاعة النابعة من قلبٍ راضٍ ومُحِب فهذا سيورِث الأسرة من السعادة والاستقرار ما يقرِّب بين أفرادها..
    وختاما : فإن النظر إلى الجوانب المضيئة في الحياة الزوجية يساعد على تخطي الخلاف؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر) . وقوله: ( استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء) . متفق عليه.
    فلا تستعجل في الحكم قبل استنفاذ الوسائل الممكنة من النصح والوعظ والتذكير، وكذا التغاضي عما يمكن التغاضي عنه من الهفوات والزلات، أسأل الله أن يصلح ذات بينكما ويرعاكما .


    2
    وعليكم السلام ورحمة الله
    ابنتي العزيزة حفظك الله ورعاك حدوث مثل تلك المشكلات واردة في هذه الفترة وقد يرجع سببها لعدم تفهم كلا منكما لشخصية الآخر ، وبما أن الوضع وصل بكما إلى هذا الحد فلا بد من جلسة مصارحة بينكما وبحضور أبيك ومن يكون حكيما من الأسرة وتطلبي منه توضيح تلك الأمور بينكما وسبب تصرفاته وما يرغبه كلاكما من الآخر وتقريب وجهات النظر لعل الله أن يصلح بينكما ويجمع بينكما على خير.

    3
    أختي العزيزة
    أقدر ما تشعرين به تجاه زوجك ، ولكن عليك بالصبر ومحاولة ترميم علاقتكما الزوجية فكلاكما يحتاج للآخر وعليك البدء بذلك فاهتمامك بزوجك وتبادل المشاعر بينكما وتجاهل الأمور البسيطة والتركيز على المستقبل الخاص بكما وبأبنائكما له دور كبير في ردم الخلافات بينكما .
    شجعي زوجك على التعلم بدافع تحسن الوضع المادي ،و أشغلي وقت فراغك بما ينفعك سواء بالتعليم أو العمل حتى لو كان بسيطا فهو يساعدك في التغلب على المشاعر السلبية لديك
    تجاهلي التصرفات السليبة التي قد تصدر من زوجك وركزي على الأمور الإيجابية وابحثي عن الحل بدل التركيز في ذات المشكلة وعليك بالدعاء لله بأن يحفظك وزوجك وأبنائك وأن يصلح ذات بينكما ويرزقكمامن فضله .

    صفحات:
  • 1