عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - منصة المستشار

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 6
  • 1
    عزيزتي المسترشدة .. بداية نشكرك على حسن ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والسداد .

    بطبيعة الشخصيات فإن لكل فرد شخصية مختلفة عن الآخر ، فهناك شخصيات اجتماعية، وعاطفية، وهادئة وغيرها من أنواع الشخصيات التي لا تقل أهميتها عن الشخصية الأخرى، ومن خلال ما أشرت لذكره في الاستشارة بأنها شديدة التأثر بكلام الآخرين ومترددة، فيدل ذلك على أنها حساسة نوعاً ما وقد يغلب ذلك على بعض الفتيات بمرحلة المراهقة من حيث  المشاعر الحساسة والعاطفة والتذبذب في تمكين شخصية معينة .

    أما ما يخص جانب المقارنة سواء من الناحية المادية أو العاطفية، فيتضح من ذلك ضعف تقدير الذات ، وعليه أنصحكم بتحفيزها وتشجيعها للتسجيل بالدورات والبرامج التدريبية لبناء الثقة بالذات وتطويرها، وكذلك الدورات التي تتعلق بأنواع الذكاءات كالذكاء الاجتماعي والعاطفي والأسري وغيرها، وإهدائها الكتب المتعلقة بالجانب التطويري، والتي من خلالها سوف تتضح معكم تغير شخصيتها بالتدريج نحو الأفضل .

    أما ما يتعلق في جانب القلق تجاه شخصيتها واهتمامها فذلك أمرا طبيعي لا يتطلب القلق ونحوه، والاستمرار في بذل الجهود من خلال تطبيق ما تم ذكره سابقاً .

    وختاماً .. أسأل الله لكم السعادة والاطمئنان الدائم .

    المستشارة : أ. مروة البدنة .

    2
    ربما نفتقد اليوم السكينة التي تتجلى في محراب العابدين ، تقلب ناظريك علها تظفر بمنظر مهيب ، تراه في جاثم على ركبتيه ، مطرق الرأس ، منكسر القلب ، يحذر الآخرة و يرجو رحمة ربه ، لترشف منه ابلغ ما تصل له البشرية من عزة و استعلاء ، و سمو وارتقاء ، حينها ترى مدنية البشر و ضجيجهم كعالم الذر ، و يدرك بأن واحداً من معاني العبودية لله تبذره في نفسك ، و تتعاهده و تسقيه ، توقن من خلاله بأن ما سواه كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ، أو كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء !

    إن أجمل لوحة يمكن رقمها في هذا الكون و أصدقها ، هي ذاك العبد المنكسر بين يدي ربه ، يبكي ذنوبه و يئن ، أو يثني و يمدح صاحب العطاء و المن ، فهو يراوح بين استغفار و دعاء ، و تعظيم لله و ثناء ، يريق ماء وجهه بين يدي ربه ، و يمرغه بين يديه ، و يجود بما يملكه من عينيه ، قد اقشعر جلده ، و انكسر قلبه ، حتى لم تبق فيه بقيه ، و لا ادخر شيئاً من كيانه و لا جنانه ، إلا و هو يبذله و يستعمله ، و يجاهد أن يظهره بين يدي ربه و يعرضه ، ليقول بلسان الحال و المقال : يا رب هذا بفضلك ما أملكه ، قد بذلته و صرفته ، و دفقته بين يديك و اهرقته ، و هو يقر و يعترف ، بكل ما اكتسب و اقترف ، يستحضر بأن الله له الخلق والملك و التدبير ، و أنه العلي الكبير ، ثم ينكسر بيت يدي ( غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا اله إلا هو اليه المصير )

    إنها لوحة يقف الكون مشدوها أمامها ، و هو يرى هذا العبد يجسد غاية الوجود ، متمثلا في ذاك المنكسر ، الذي استبشرت له الأرض بسهولها و جبالها ، و تلألات السماء بجلالها و جمالها ، و اتسق الكون بسعته و عظمته مع ذاك القلب في الجسد النحيل.

    فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، حين يمرغ وجهه بين يدي فاطر السموات و الأرض ، في ابلغ ما يفعله البشر للتعبير عن صدق العبودية و التذلل ، و يعلل ابن القيم – رحمه الله – سبب هذا القرب " بأنه مقام ذل وانكسار بين يدي ربه ".

    إنها معادلة سهلة و قريبة ، يفهمها كل أحد ، بأن العبد كلما تذلل و انكسر بين يدي الله عز وجل ، كلما كان اقرب له، فلتفتح على نفسك مصاريع هذا الباب، لتهب عليك نسائم القرب.

    و تأمل قول النبي صلى الله عليه و سلم فيما يرويه عن ربه : إن الله يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده ، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب، كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب، كيف أسقيك، وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي، رواه مسلم.

    قال ابن القيم : فقال في عيادة المريض " لوجدتني عنده " و قال في الاطعام و الاسقاء " لوجدت ذلك عندي " ففرق بينهما، فإن المريض مكسور القلب و لو كان من كان، فلا بد أن يكسره المرض فإذا كان مؤمناً قد انكسر قلبه بالمرض كان الله عنده.

    وهذا – و الله أعلم – هو السر في استجابة دعوة الثلاثة : المظلوم ، والمسافر، و الصائم ، للكسرة التي في قلب كل واحد منهم ، ، فإن غربة المسافر و كسرته مما يجده العبد في نفسه ، و كذلك الصوم فإنه يكسر سورة النفس السبعية الحيوانية و يذلها ا.هـ

    و جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد أن موسى عليه السلام قال : أي رب ، أين ابغيك ؟ قال : ابغني عند المنكسرة قلوبهم ".
    و تفسير هذا الحب و القرب و الفرح الإلهي ، أن هذا الذل و الانكسار هو " روح العبودية ، ومخها و لبُّها " ، و بها تتحقق الغاية من ايجاد الجن و الانس ، و الذي جاء بكل وضوح و ابلغ بيان ( و ما خلقت الجن و الانس إلا ليعبدون ) فالعبودية هي قطب الرحى ، و هي السبب الوحيد الذي لا ثاني له في ايجادنا و خلقنا ، و مخها و لبها هو : الذل و الانكسار.

    فحقيقة العبادة ترجع إلى معان قلبية مخصوصة و هي غاية الحب و نهاية الذل و التعظيم ، و ما يلزم عن ذلك من الأعمال الظاهرة ، فتأمل قولهم في تعريفها بأنها " نهاية الذل و التعظيم " ، فكأنها طريق كلما اوغلت فيه و شمرت اقتربت من الهدف ، ثم يتفاوت السائرون في هذا الطريق ، فالحياة الطيبة و الانوار و الطمأنينة و الراحة و الانشراح و السعادة ينالها كل من له حظ في هذا الطريق ، و كلما اوغلت اكثر و اكثر ، نالك النصيب الأكبر ، فمقل و مستكثر.

    و هذا الذل و الانكسار الذي هو لب العبودية ، اشارت اليه آيات القرآن ، فجاءت في مقام المدح و الثناء ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات و يدعوننا رغباً و رهبا و كانوا لنا خاشعين ) و في مقام ذم من ترك التضرع و الاستكانة و الذل لله ( و لقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون ) في آيات كثيرة تظهر جلية لمن تدبر القرآن ، و لعل من الدقائق في هذا الباب ، ما جاء في مقام البيان و الاحتجاج على المشركين ، كقوله في سورة لقمان ( و إذا غشيهم موج كالظلل دعو الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر فمنهم مقتصد ..) و في يونس ( .. جاءتها ريح عاصف و جاءهم الموج من كل مكان و ظنوا أنهم احيط بهم دعو الله مخلصين له الدين ....) فتأمل قوله ( مخلصين له الدين ) فعندما تفزع القلوب في وقت الشدة لله ، و لا يكون هناك أي تعلق أو رجاء للمخلوقين أياً كانوا ، و تنطلق الاستغاثات و الدعوات لله حتى لا يكون في الضمير غيره ، يعبر القرآن عن هذه الحال بكل وضوح و توضيح ( مخلصين له الدين ) فهذا الفزع و الانقطاع و الانكسار و الاستغاثات و التضرع و التعلق و الرجاء و الأمل هو اخلاص الدين لله ، و لكنه لم ينفع المشركين لأنها كانت عندهم حالة مؤقته لحين انتهاء الكرب ( فلما نجاهم الى البر إذا هم يشركون ) بخلاف المؤمنين الذين يستصحبون هذه الأحوال و العبادات في كل حين ، ثم يتفاوتون في مراتبها ، و لكن إشارة القرآن بأنهم ( مخلصين له الدين ) جديرة بالتأمل و الوقوف ، لاستصحاب هذا الحال في كل وقت و حين ، و ليس وقت الشدائد فقط ، كما يصنع المشركون.

    ثم يستفيض القرآن في شرح أحوال المؤمنين و صفاتهم و أعمالهم و عباداتهم و محبتهم و خضوعهم و انكسارهم لتحقيق العبودية لله عز و جل و يدعوهم للمزيد و المزيد ، و المسارعة و المسابقة ، و السعي و المنافسة ، وانهم يبتغون اليه الوسيلة ( ايهم اقرب ) و عجلتهم لنيل مراضي الرب - جل و علا - ( وعجلت اليك ربي لترضى ) و انهم يبتغون فضلا من ربهم و رضوانا ، بل و دعاهم الى أن يقتطع العبد وقتاً من يومه أو ليلته ، للانقطاع و الخلوة بالله و الانس به ، و الذل و الانكسار بين يديه ( و تبتل اليه تبتيلا ). " مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها " معرفة الله و محبته و التذلل له ، و الانكسار بين يديه ، وألذ ما في الآخرة رؤيته وسماع كلامه بلا واسطة.

    فخذ هذا الأمر بقوة ، و تدرج فيه حتى تتمكن ، و داوم على السداد و المقاربة ، و المنشط و المكره ، و المصابرة و المجاهدة ، حتى تتشربه نفسك ، و يصلب عودك ، قال ابن الجوزي : أتعتقد أن التوبة قول باللسان ! إنما التوبة نار تحرق الانسان ، جرد قلبك من الأقذار ، ثم البسه الاعتذار ، ثم حله حُلة الانكسار ، ثم أقمه على باب الدار.

    قال ذو النون المصري : مضيت إلى أحد العباد فسألته : كيف كان بدء أمرك مع ربك تبارك وتعالى ؟ قال لي: يا فتى كنت إذا عملت بمعصيته صبر علي وتأنى بي ، فإذا عملت بطاعته زادني وأعطاني ، وإذا أقبلت عليه قربني وأدناني ، وإذا وليت عنه صوت بي وناداني ، وإذا وقفت لفترة رغبني ومناني ، فمن أكرم من هذا مأمولاً ؟!

    و الله إن شرف الدنيا و الآخرة هو الذل و الانكسار بين يديه ..

    -----------------------------
    بقلم أ. فرحان العطار

    3
    عزيزتي المسترشدة .. بداية نشكرك على حسن ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والسداد .

    من خلال طرحك للمشكلة يتضح عدم وضوح الرؤية لدى كليكما، حيث ذكرتِ -أختي الكريمة -بأنه لديه بطئ تعلم وتأخر في الكلام والاستيعاب، وتارة أخرى بأن لديه هيجان جنسي .. سؤالي لك : هل تم تشخيص ذلك من خلال مختصين وأخصائيين عن طريق المقاييس المتعلقة بالنمو وتقييم السلوك ؟

    أنصحك بداية أن يتم تشخيص حال ابنك لدى المختصين بالأمور النفسية والتربية الخاصة ، ثم يتم من خلالهم طرح مشكلة ابنك فيما يتعلق في تأخر الاستيعاب وممارساته السلوكية الغير مقبولة ؟

    فلربما ما يقوم به ابنك هو ناتج عن شعوره في التعبير عن الحب، أو جهله بذلك نظراً لما ذكرتيه بأن لديه تأخر في الاستيعاب، وبذلك يتطلب فهم أساس المشكلة من خلال التشخيص ، وبناء على ذلك يتم رسم خطة واستراتيجيات في كيفية التعامل معه، وزيادة حصيلته فيما يتعلق بمحظورات التربية الجنسية، كما أنصحك في القراءة بالمراجع الخاصة بالتربية الجنسية، والتسجيل بالدورات والبرامج التدريبية التي تتعلق بالتربية الجنسية لدى المراهقين .

    وختاماً .. أسأل الله لك السعادة والاطمئنان الدائم .

    المستشارة : أ.مروة البدنة .

    4
    أخي المسترشد .. بداية نشكرك على حسن ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والسداد .

    من خلال طرحك للمشكلة لقد ذكرت عدة نقاط مهمة يجب ملاحظتها والتركيز عليها ، ألا وهي قوة انتمائه لأصحابه وعلاقاته الاجتماعية أكثر من انتمائه الأسري، كما أشرت بشعورك بأن لدى ابنك حالة من الغضب الداخلي تجاهكم، وعدم تقبله لنصائحكم وتوجيهاتكم .

    من هنا يجب أن تنطلق بأن تعيد النظر فيما تم ذكره مسبقاً من خلال: هل ابني بحاجة أن أكسبه كصديق أولاً ثم ابناً حتى أتمكن في علاقتي معه وأرفع من انتماءه الأسري ؟

    أخي المسترشد ؛ يتضح بأن ابنك بحاجة إلى رفع هويته الأسرية بينكم من خلال الحوار الودي أكثر من الحوار الرسمي من التوجيه والنصح فقط، فأسعوا كأسرة إلى تقوية علاقتكم معه حتى تتمكنوا من نصحه وتوجيهه بحب ومودة، كما يجب الانتباه إلى أهمية العدل والمواساة في التعامل مع الأبناء وعدم تفضيل أو مدح أحدهم دون الآخر .

    ولا بأس أن تخصص وقت له في محاورته عاطفياً ، ومعرفة الأسباب التي قد تكون سبب في هروبه من المسؤولية وعدم مشاركته للأنشطة الأسرية، مع الحذر في أن يتم معاملته على أنه مجرد ابن مراهق لا يفقه مصلحته، بل ليكن الحوار بينكما من منطلق الثقة واحترام سماته الشخصية .

     

    وختاماً .. أسأل الله لكم السعادة والتوفيق .

    المستشارة: أ.مروة البدنة .

    5
    أختي المسترشدة .. بداية نشكرك على حسن ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والسداد .

    ما يمر به ابنك من حيث صعوبة التعلم وعدم تقبله ' تعتبر من أبرز المشكلات التعليمية التي تتعايشه الكثير من الأمهات وأولياء الأمور، وقد ذكرتِ نقطة جداً مهمة ويجب أن تسلطي عليها الضوء وهي العصبية من قبلك لإقناعه بالمذاكرة والكتابة، وحتى تحصلي على نتيجة مرضية منه يجب التحلي بالصبر والحلم والحكمة والعاطفة حتى يقبل على الدراسة بهدوء وقناعة، وليس من خوف وحزم وبالتالي يصبح لديه ما أنتم عليه الآن في عدم تقبله للتعلم والمذاكرة، ونصيحتي لك أختي الكريمة ؛ حتى تنتهي لديك المشكلة بالتدريج :

    *الحوار الودي من قبلك ومن قبل أبيه مع بداية السنة الدراسية الجديدة على أهم احتياجاته ومطالبه للمذاكرة ' ويفضل عمل ورقة بملصقات طفولية ويتم كتابة ما يتم الاتفاق عليه و وضعه في إطار جميل في المكان المحدد للمذاكرة .
    *شراء مكتب دراسي للمذاكرة على أن يتم اختياره من قبله أيضا، وكذلك يتم الاتفاق على الوقت المحدد للمذاكرة مسبقاً .
    *وضع جدول محدد في استخدام الانترنت لجميع أفراد الأسرة، على أن يتم إغلاقه في وقت المذاكرة وأداء الأعمال؛ فربما الانترنت قد يكون إحدى الأسباب في الاندماج بالألعاب الإلكترونية والبرامج وغيرها .
    *تكثيف المدح والثناء على أبسط الأمور التي يجيدها بالدراسة أمام أفراد أسرته وأقاربه .
    *شراء أو قراءة قصص قبل النوم ذو حبكة وشخصيات تتعلق بالطالب الناجح والتميز في الدراسة .
    *يمكنك تكليف إحدى أفراد الأسرة من الأخوات أو الأبناء في المذاكرة له نيابة عنك .

     
    وختاماً .. أسأل الله لكم السعادة والتوفيق .

    المستشارة: أ.مروة البدنة .

    6
    عزيزتي المسترشدة .. بداية نشكرك على حسن ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والسداد .

    من خلال طرحك للمشكلة ذكرتِ عدة نقاط مهمة ، ( كعدم وجود أصدقاء لديه ، وضعف العلاقة الأسرية بين ابنك ووالده، وإعجابه بألعاب المصارعة الحرة ..) وغيرها من المشكلات التي قد تدل على انخفاض تقدير الذات لابنك تجاه نفسه .

    وأشكرك على مدى وعيك التربوي في حوارك مع ابنك حول المشكلة بحثاً عن الحل المناسب .
    ولكن أختي الكريمة ؛ يجب أن يتم التنويه بأن ميول ابنك نحو ألعاب القوة تلك من التكوين الفسيولوجي للذكور في حبهم لألعاب القوة والمبارزة، ولكن في حال تخطى معدل ميوله فوق الحد الطبيعي أو نتج عن ذلك عدة مشاكل تربوية أو أسرية أخرى، فأنصحك بما يلي :
    *أهمية التحاور مع زوجك في أهمية الاهتمام بالنمو التربوي لابنكما في مثل هذا السن من المراهقة، من حيث رفع هويته وثقته بذاته عن طريق الحوار الودي من قبلكما معه، وأن يتوقف والده عن السخرية تجاهه ويستبدل ذلك بالمدح والثناء المستمر .
    *كما يمكن من خلالكما تشجيعه على تكوين علاقة صداقة مع من هم في سن مقارب له من الأقارب أو أبناء الصحبة لكما وبهم من السلوكيات والأخلاقيات الرائعة .
    *كما يجب الحرص على تحقيق الإشباع العاطفي له من قبلكما وتشجيعه على أن يبادركما في الإفصاح عن مشاعره من الحب والاهتمام .
    *كذلك أنصحك فيما بعد انتهاء الأزمة الوبائية _عفانا وإياكم من كل شر _ والعودة للمدارس ، أن يتم التعاون مع المرشد الطلابي في أن يكون ابنكما من ضمن الأنشطة اللاصفية والإذاعة المدرسية حتى يتمكن من توسيع دائرة علاقاته مع الزملاء و رفع معدل الثقة بالذات .

    وختاماً .. أسأل الله لك السعادة والاطمئنان الدائم .

    المستشارة : أ.مروة البدنة .

    7
    عزيزتي المسترشدة ..
    في البداية نشكر لك ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

    ثقي تماماً بأن الله يختار لنا من الأقدار أجملها وأيسرها ، ولا نعلم الحكمة منها إلا فيما بعد، كما أنصحك بالعزم الدائم على تحقيق رضى الوالدين في خطوات مسيرتك العلمية والعملية؛ حتى تلتمسين البركة والتوفيق والنجاح في حياتك .

    كما إني أحيي فيك مدى مصداقيتك في إشارتك لعدة نقاط مهمة جداً فيما يخص  تخصصك باللغة الإنجليزية، والتي تعتبر من أهم أساسيات النجاح في المسيرة الدراسية، وهي :
    ١ - تحقق معدل التفوق بمتطلبات التخصص .
    ٢- أهميته في سوق العمل .
    ٣- تواجده في منطقة إقامتك وبالقرب من أسرتك .

    وجميع تلك الأمور تعتبر من المسلمات التي يتضح فيها مدى توافق تخصصك الجامعي مع قدراتك وظروفك ومتطلبات المجتمع .

    أسأل الله لك التوفيق والنجاح في مسيرتك العلمية، والتميز والإبداع في مسيرتك العملية بإذن الله .

    المستشارة: أ.مروة البدنة .

    8
    هاهو رمضان قد عاد...

    هلال خير ورشد..ربي وربك الله...

    اللهم أهله علينا.. بالأمن والايمان.. والسلامة والاسلام..

    ها أنت عدت يا رمضان فبماذا عدت لنا..؟؟

    هاهو رمضان قد عاد...

    بعد عام كامل ليذكرك نعمة الله عليك.. إذ بلغك هذا الشهر الكريم وقطع الأجل والمرض عنه أناس كثير.. هم تحت أطباق الثرى أو على الأسرة البيضاء...فاغتنم بلوغك إياه... فلعله إليك لايعود!!

    هاهو رمضان قد عاد...

    بعد عام كامل ليخبرك أنه نقص من عمرك عام كامل.. وأنك قد اقتربت من الآخرة عاما.. وعما قليل ستلاقي ماقدمت من عمل..فماذا أودعت من العمل في عام مضى...؟؟ فاغتنم أيامه ولياليه... فلعله إليك لايعود...!!

    هاهو رمضان قد عاد...

    لتفتّح فيه أبواب الجنان.. وتغلّق فيه أبواب النار.. وتصفد الشياطين.. ويناد مناد ياباغي الخير أقبل وياباغي الشر أقصر.. ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة..فهلاّ اغتنمت هذه الليالي.. فلعلك إليها لاتعود !!

    هاهو رمضان قد عاد...

    ليذكرك نعمة الله عليك بالأمن والأمان.. ورغد العيش والمعافاة.. وإخوان لك هنا وهناك فقدوا الأمن والأمان.. فهم يصبحون على ازيز الطائرات.. ويمسون على دوي المدافع والقاذفات...يتسحرون على أنين الجرحى.. ويفطرون على أشلاء القتلى...

    فهل شكرت هذه النعمة..؟؟ فلعلها إليك لاتعود..!! أو لعلك إليها لاتعود..!!

    هاهو رمضان قد عاد...

    لتفتح أبواب السماء للدعاء.. في قنوت وسجود وعند إفطار وسحر.. فهل تأملت آيات الصيام ؟؟ ألم تلمح من بينها نداء الرحمن (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) فماذا سألت الكريم؟؟ وهو منك قريب.. وقد وعدك أن يجيب دعوتك..؟؟ فهذا هو شهر الدعاء فلعلك إليه لاتعود..!!

    هاهو رمضان قد عاد...

    ليستعطف قلبك ويذكرك بالاكباد الجائعة.. والوجوه الملفوحة بهجير الصيف.. ومس الجوع والعطش..تستطعمك تمرة.. وتستسقيك شربة ماء أو مذقة لبن... لتفوز بأجرك وأجرها في تفطير الصائمين...فماذا أطعمتهم ؟؟ فلعلك إليهم لاتعود..!!

    هاهو رمضان قد عاد...

    شهر القرآن والصيام والقيام.. لتخشع بين يدي ربك تتدبر الآيات.. وتحرك بها القلب وتتعرض لنفحات الرب.. لعله يكتب لك قيام ليلة.. وتفوز بفضل ربك بالعتق من النار..

    فأنصت يارعاك الله لما يتلى في المحراب... فلعلك إليه لاتعود..!!

    هاهو رمضان قد عاد...

    وفي لياليه ليلة هي خير من ألف شهر.. من حرم خيرها فقد حرم... ومن وفق لها فقد فاز وغنم ...فما هي إلا ايام معدودات.. وترحل عنك كما رحل غيرها من الأيام..

    فتقول ياليتني قدمت لحياتي...فقدم لحياتك اليوم... فلعلك إليها لاتعود..!!

    أسأل الكريم أن يمن علينا وعليكم بالقبول والرضوان

    وأن يكتب لنا ولكم ولوالدينا وأحبابنا العتق من النار.

    -----------------------------------------------------------------------------

    أخوكم : خالد بن محمد بن علي الوهيبي

    الرياض

    9
    أختي المسترشدة .. بداية نشكرك على حسن ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

    ما يمر به ابنك هي إحدى مشاكل مرحلة المراهقة، من حيث انخفاض مستواه الدراسي والألفاظ الغير مرغوبة والتدخين وغيرها، ويتضح من خلال استشارتك بأن ابنك بحاجة إلى الصحبة القوية والصالحة، وخير من يأثر به في ذلك صحبتكم الأسرية تجاهه، ولهذا نصيحتي لك أختي الفاضلة :

    *تحقيق الحوار الأسري من قبل الوالدين ومشاركته الأحاديث وتعزيز أهميته في الحوار.
    *تقوية العلاقة من قبل الأب بابنه بحيث يكون له الصديق والأخ .
    *تحقيق الإشباع العاطفي من قبلكم من حيث الثناء والمدح والتعبير عن حبكم تجاهه .
    *إشعاره بالمسؤولية تجاه صحته ومستقبله ونصحه للإقلاع عن التدخين تدريجياً بمساعدتكم معه .
    *توجيهه بأن يكون عضو فعال بإحدى الفرق التطوعية أو الاجتماعية التي تساهم في أن يستثمر وقته بفائدة .
     

     

    وختاماً .. أسأل الله له الصلاح والبر والهداية.

    المستشارة: أ.مروة البدنة .

    10
    عزيزتي المسترشدة .. بداية نشكرك على حسن ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والسداد .

    إن نصف حل المشكلة هو الوعي بالمشكلة ذاتها، ويتبين من استشارتك أختي الكريمة ؛ بأن لديك وعي بالمشكلة وتأثيرها عليك، وبمدى رغبتك في حلها، وتبقى عليك الجدية والعزم على أن يتم اتخاذ الخطوات الصحيحة لحل مشكلة الكذب .

    وأول تلك الخطوات : سؤال الذات ما هي الأسباب أو الدوافع التي تجعلني أكذب ؟، وعند معرفة الأسباب أسعي جاهدة في علاج أساس المشكلة حتى يتم التمكن في إنهاء الكذب بشكل مستمر .
     ثانياً : التزمي الاستغفار المستمر في كل لحظة تشعرين بأن ذاتك تدفعك نحو الكذب. ثالثاً : الإلحاح بالدعاء والتقرب بالطاعات حتى تجنبك الوقوع بالذنوب والأخطاء .

    وفي حال عزيزتي المسترشدة ؛ استمرت لديك المشكلة فلا بأس أن تستشيري أخصائيين أو مستشارين بالمجال النفسي .

    وختاماً .. أسأل الله لك السعادة والاطمئنان الدائم .

    المستشارة: أ.مروة البدنة .

    11
    أخي المسترشد .. بداية نشكرك على حسن ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله لك التوفيق والنجاح .

     ما تشعر به من قلق تجاه حياتك المستقبلية من بعد الجامعة أمراً طبيعياً يشعر به كل خريج وخريجة، ولكن يجب عليك أن تتوقف في توجيه العبارات السلبية تجاه نفسك من حيث المعدل أو التخصص وغيرها، والتحلي بالتفاؤل والإيجابية والوعي بأن الحياة مليئة بالتجارب الشيقة التي من خلالها نستنتج الدروس والفوائد المستقبلية .

    نصيحتي لك أخي المسترشد :

    *التطوير من سيرتك الذاتية بحضور الدورات والبرامج التدريبية التي تدعم تخصصك العلمي .
    *لا بأس أن توافق على وظيفة أقل قليلاً من توقعاتك؛ حتى تكسب التنوع في الخبرة والمعرفة .
    *لا تتردد في كسب الفرص التطوعية بمؤسسات رسمية، فقد تكون إحدى الأبواب التي من خلالها تفتح لك مجال وظيفي، وتعمل على تطوير مهاراتك العملية.
    *واكب التطورات المتعلقة بتخصصك العلمي، و أسعى في كسب المعرفة لتطوير المهارات الشخصية .


    وختاماً .. أسأل الله لك التوفيق والسداد في مسيرتك العملية القادمة بإذن الله .

    المستشارة: أ.مروة البدنة .

    12
    عزيزتي المسترشدة .. بداية نشكرك على حسن ثقتك، ونسأل الله لك التوفيق والنجاح .

    إن من أغلى ما يملكه الإنسان مشاعره، ولهذا يجب عليك حماية مشاعرك وعواطفك من أي عبث أو تهديد يربك استقراره، ولله الحمد لديك هدف راقي جداً في حياتك وهي دراستك، وقد أعجبني بك مدى وعيك في أهمية صفاء فكرك حتى تحققين التركيز في دراستك بالطب .

    وما تمرين به الآن ما هو إلا مرحلة من مراحل الإعجاب فقط أو فراغ عاطفي من الطرف الآخر يمارسه تجاهك، و الحب الصحيح هو ما يكون على شرع الله تعالى، لا تهديداً يحتويه أو مواقف ينتج عنها توتر .. نصيحتي لك أختي الفاضلة :

    *التركيز على هدفك العلمي ورسم خطة صحيحة لنيل معدل علمي مرتفع بإذن الله .
    *الحفاظ على مشاعرك وعواطفك من أي شخصية يتم استغلالها بالطريقة الغير مرضية لله أولاً، ولا تليق بك كشخصية ناجحة بإذن الله .
    *ضعي لك جدول في استثمار أوقات الفراغ لديك بما يعود إليك بالفائدة، كحضور البرامج والدورات التدريبية أو قراءة الكتب و ممارسة الهوايات .
     

    وختاماً .. أسأل الله لك السعادة والنجاح في حياتك العلمية .

    المستشارة: أ.مروة البدنة .

    13
    في ضيافتنا / ذوقيات مفقودة
    « في: 2020-04-15 »
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    أما بعد: فإن بعض الناس قد يتصرف بعض التصرفات فيؤذي غيره بسلوكه، ولا يحس أنه آذاهم؛ لأنه لا يحسب للناس حسابهم؟ ولا يراعي مشاعرهم ولا يأبه بها؛ ولذلك يحتاج هؤلاء إلى من ينبههم إلى أخطائهم؛ لأن بعضهم قد يتصرف جهلا منه أو دون وعي بالآخرين وكأنه يعيش وحده.

    إن تعاليم ديننا أمرتنا بعدم إيذاء الناس، بل أمر ديننا بتفريج كربات الناس ومساعدتهم وإدخال السرور على قلوبهم، لا التضييق عليهم وزيادة الكلفة عليهم، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفْضَلُ الأَعْمالِ أنْ تُدْخِلَ على أخِيكَ المُؤمِنِ سُرُوراً، أوْ تَقْضِيَ عنهُ دَيْناً، أوْ تُطْعِمَهُ خُبْزاً) رواه ابن أبي الدنيا .

    فنحن تنقصنا بعض الذوقيات والأدبيات في حياتنا الاجتماعية، لكي نحسن التعامل مع الناس، وأعرضُ لكم بعض التصرفات الخاطئة التي نقع فيها دون أن نكترث بآثارها السلبية على نفسية الناس، وقد يخجل بعضنا من مصارحة زملائه بهذه الأخطاء والزلات، فأحببت ذكرها لنتجنبها.

    الخطأ الأول: رمي النفايات من السيارات. تتعجب من بعض سائقي السيارات حين يرمون العلب الفارغة والمناديل من نوافذ سيارتهم أثناء القيادة، بل وقد يفعل ذلك الأب أمام أبنائه الصغار!! ولا يشعر كم يتكلف عمال النظافة حين يلاحقون مثل هذه النفايات ليلتقطوها، فلماذا لا يفكر هؤلاء الناس بأن يضعوا داخل سياراتهم أكياسا صغيرة لوضع النفايات، لا تكلفهم شيئا؛ ليؤجروا على فعلهم، ويجعلوا الشوارع نظيفة، ويخففوا العمل على عمال النظافة؟

    ألم يعلموا أن إماطة الأذى عن الطريق صدقة؟ وهل ينتظرون من إدارة المرور أن تفرض غرامات على كل من يرمي نفايات من سيارته لكي نتوقف عن هذا العمل السلبي، وديننا قد نهانا عنه؟

    وقل مثل ذلك على الذين يبصقون في الشارع أو على الرصيف، لا يراعون مشاعر المارين في هذا الطريق، يستخسر أحدهم أن يضع في جيبه منديلا ليستخدمه في مثل هذه الظروف، أو على الأقل أن يمسح البصاق بحذائه لئلا يتقزز الناس منه، ألم أقل لكم أنه تنقصنا بعض الذوقيات في تصرفاتنا؟

    الخطأ الثاني: التدخل في شؤون الغير، فبعض الناس تراه فضوليا يتدخلُ في شؤون غيره، يسأل زملاءه أسئلة شخصية محرجه، فتراه يسأل: كم راتبك؟ أو كم ربحت في بيع الأرض الفلانية؟ أو كم تملك من أسهم؟ وكم عمارة عندك؟ وغيرها من أسئلة فيها تدخل في الخصوصيات، فلا شك أن هذا خلق ذميم يجعل الناس ينفرون من صاحبه، فليس من الذوق إحراج الآخرين بمثل هذه الأسئلة، وقد قال صلى الله عليه وسلم (إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لا يَعْنِيهِ) رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه.

    الخطأ الثالث: أن بعض الناس إذا أراد التحدث معك اقترب منك كثيرا حتى يكاد هواء نَفَسِه ورائحته تخنق أنفك، لا سيما أن بعض هؤلاء به بخر ورائحة فمه كريهة ولا يحرص على تنظيف أسنانه، أو ممن يشرب الدخان فيؤذي الذي أمامه برائحة فمه دون أن يشعر، ويجعل الناس يهربون منه ويتجنبون إطالة الحديث معه.

    وقل مثل ذلك عن بعض المدخنين الذين لا يتحرجون أن يشعلوا سجائرهم في مكان تجمع الناس، كمجلس أو مكتب وينفثوا السموم في وجوه هؤلاء الناس، غير مبالين بأذية جلسائهم برائحة الدخان الضارة، وحرمانهم من تنفس الهواء النقي. وقد تضطر أنت أن تخرج من المكان وهو غير مكترث بما يفعل.

    الخطأ الرابع: أنك ترى البعض واقفا في طابور ينتظر دوره، فتُفاجئ بمن يأتي متأخرا ليتقدم على كل من سبقه، بحجة أنه مستعجل، وكأن الناس ليس لديهم أشغال مثله!!

    فلا يراعي مشاعر أحد ولا يحترم هؤلاء الواقفين.

    الخطأ الخامس: عند انتظار دفن الميت، فترى البعض يشيع جنازة فيلتقي بصديق له لم يره منذ فترة، فيتضاحكان ويتحدثان بصوت مرتفع أمام أهل الميت المفجوعين بمصابهم، ولا يراعي شعورهم ولا يحس بحرارة المصيبة التي وقعت عليهم، وإنما تراه يضحك بحضرتهم.

    إن من أعظم وأهم الأدب الغائب عنّا عند تشييع الجنائز: أدب الصمت والتفكر وعدم الخوض في أحاديث الدنيا، وهكذا كان أدب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقبرة، كانوا إذا دخلوها كأن على رؤوسهم الطير من الصمت والتفكر بالموت وبما يصير إليه الميت.

    لقد أصبح شهود الجنائز في المقبرة لدى البعض مناسبة للقاء الأصدقاء والمعارف والتحدث فيما بينهم في أمور الدنيا، وليس لتذكر الموت والآخرة.

    يذهب الواحد منّا إلى المقبرة يريد أن يبكي، يريد أن يخشع قلبه وتدمع عينه، لكنه يرجع في أغلب الأحيان بخُفي حُنين، بسبب الضوضاء والإزعاج والأحاديث الجانبية التي يثيرها بعض المشيعين في المقبرة.

    وإنك ترى البعض قد يتصل عليه زميله بالجوال وهو في المقبرة، فلا يقول له إني في حضرة جنازة، ولكنه يسترسل معه في الحديث، ويعلو الضحك، ويطول الحديث، ويذكره بمكان السهرة، ويؤكد عليه موعد العَشَاء، ولا يخطر بباله أنه في موطن له هيبته، يندب فيه الخشوع، وتذكر الموت، ونبذ الدنيا، ولو لفترة وجيزة.

    الخطأ السادس: عدم احترام كبار السن، فبعض الناس قد يدخل عليهم رجل طاعن في السن فلا ترى من يقوم من مقعده ويؤثره به. وقد قال صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ) رواه أبو داود.

    وقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: جَاءَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَبْطَأَ الْقَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا) رواه الترمذي.

    فإذا دخل ذو شيبة في مكان عام، كصالة انتظار لطبيب أو نحوه، فلم يجد مكانا، فينبغي للشباب خصوصا التنازل عن أماكنهم لذلك الكبير، استجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمر بإِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، ومن فعل ذلك أجلَّه الله وعظّم من شأنه في الدنيا والآخرة.

    الخطأ السابع والأخير: وهو مضايقة الناس في طرقهم. فترى بعض المتأخرين عن صلاة الجمعة، وقد فاتته الخطبة، يأتي مسرعا يريد إدراك الصلاة، فيوقف سيارته في وسط الشارع، فيعيق حركة السير، ويمنع مرور بقية السيارات التي قد يكون بعض أصحابها متأخرا مثله، فيضطرون إلى الوقوف خلفه في وسط الشارع، فيُغلق ذلك الشارع تماما، وترى ذلك المتأخر إذا انتهى من صلاته قام ليصلي السنة البعدية أو قام يتحدث مع بعض رفاقه ناسيا أن سيارته قد أغلقت الطريق وأن عشرات الأشخاص ممن انتهى من صلاة الجمعة ينتظرون داخل سياراتهم تحرك سيارته المباركة لينفك الزحام، وإذا تذكر وقوفه الخاطئ أسرع إلى سيارته وتحرك بكل برود، كأنه لم يخطئ في حق غيره.

    وقل مثل ذلك حين تبحث عن موقف لسيارتك في مكان تراصت السيارات عرضيا وتزاحمت، فترى واحدا من أصحاب هذه السيارات قد أوقف سيارته طوليا مستحلا مكان ثلاث سيارات بسوء تصرفه، وكأنّ الأمر لا يعنيه.

    وقل مثل ذلك أيضا عند تشييع جنازة في المقبرة، فترى بعض المتأخرين يوقفون سياراتهم عند مدخل المقبرة فيحجزون عشرات السيارات التي داخل المقبرة، ويا ليت هذا المتأخر يبادر إلى الخروج فور انتهاء الدفن، وإنما تراه ينتظر دوره في طابور طويل للتعزية، ناسيا أن عشرات السيارات داخل المقبرة وبداخلها أصحابها ينتظرون تحرك سيارته.

    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من إيذاء الناس في طرقهم العامة، فقد روى حذيفةُ بنُ أسيدٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من آذى المسلمين في طرقهم، وجبت عليه لعنتهم) رواه الطبراني، أي حقت عليه لعنتهم، أي إذا دعا الناسُ عليه حق عليه دعاؤهم واستجيب؛ مع العلم بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اللعن أصلا، ولكن لو دعوا عليه استجيب دعاؤهم عليه.

    فلا تجعل الناس يدعون عليك يا عبد الله بهذا التصرف.

    جعلني الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    -------------------------------------------
    * بقلم د.محمد بن إبراهيم النعيم -رحمه الله-

    14
    منذ أن تم الإعلان عن فيروس كورونا بأنه جائحة سؤال خفي يراود الأزواج بينهم وبين أنفسهم عما إذا كان من الآمن ممارسة العلاقة الحميمة أثناء تفشي فيروس كورونا أم لا، خاصة أنه ينتشر من خلال قطرات الماء من الأنف والفم الذي يحتوي على الفيروس.
    وفقاً لموقع بولد سكاي الهندي ينتقل الفيروس من شخص لآخر، عادة بين الأشخاص القريبين على بعد ستة أقدام من بعضهم البعض. لذلك، عندما يقبل شخص مصاب شريكه، فقد يعرض الشريك لخطر متزايد للإصابة.
    لذا، السؤال يكمن:

    هل يمكن أن ينتقل الفيروس التاجي أثناء ممارسة العلاقة الحميمة؟

    عندما تكون في الحميمية الجسدية، فمن المحتمل جدًا أنك ستتبادل بعض اللعاب أثناء التقبيل. هذا يمكن أن يزيد من خطر انتقال الفيروس.
    لكن حتى الآن لا يوجد دليل حالي يثبت أن فيروس كورونا يمكن أن ينتقل عن طريق العلاقة الحميمة.
    ينتشر COVID-19 في المقام الأول من خلال قطرات الجهاز التنفسي عندما يسعل الشخص أو يعطس، وثانياً، يمكن أن يؤدي لمس الأسطح الملوثة إلى انتشار الفيروس.
    لذا، يمكن أن ينتقل الفيروس من خلال اللعاب أثناء التقبيل.

    هل من الجيد ممارسة العلاقة الحميمة؟

    إذا كنت أنت أو شريكك قد أصبت بالفيروس، يُقترح الابتعاد عن الشخص المصاب قدر الإمكان، ما يعني أيضًا عدم وجود علاقة حميمة جسدية. أصدرت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية مبادئ توجيهية حول كيفية الحجر الصحي لمدة 14 يومًا بعد بدء المرض.
    بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يكن لديك أو لدى شريكك أي أعراض ولم تتعرض للفيروس، فمن الجيد ممارسة العلاقة الحميمة.

    15
    أكاديمية أونلاين إن أغلب المشكلات التي تحدث في حياتنا، تتعلق بـ الاستحقاق الذاتي ، ونظرتنا لأنفسنا، فشلك في الحصول على المال، في الزواج، في اجتياز مقابلة الوظيفة، في السعادة، كل هذا يتعلق بالاستحقاق.

    جربي واسألي نفسك سؤالًا هل فعلًا تستحقين أن تصلي للأهداف التي وضعتيها؟ هل تستحقين أن تكوني في المكانة التي أصبحتِ فيها؟ إن كانت الإجابة نعم فهنيئًا لك، أنتِ تتمتعين بسلام نفسي واستحقاق أروع سيجعل النجاح رفيقًا لكِ في الحياة، أما إن كانت الإجابة لا، فهذه الدورة ستساعدكِ على تحقيق الاستحقاق الأروع .

    قانون الاستحقاق الذاتي
    أكاديمية أونلاين إن كل ما يحدث بالكون يحدث وفق قانون الاستحقاق ، فما أنت عليه هو ما تستحقه، وما لم تحصل عليه هو ما لم تستحقه، فبمجرد توافق ذبذباتك الصادرة منك مع ما تريده تحصل عليه فورًا؛ أي انه بمجرد توافق هذه الذبذبات أصبحت شخص مستحق، والعكس صحيح؛ أي أنه كانت الذبذبات الصادرة منك سلبًا، فهي تعرقل حصولك على ما تريد وتبدأ في عمل أفعال وسلوكيات لا إرادية تنطلق من اللاوعي، ويسمى  هذا السلوك ب (التدمير الذاتي).

    أنواع التدمير الذاتي
    هناك نوعان من التدمير الذاتي:

    النوع الأول :
    هو ألا تصل لهدفك مهما فعلت من تمارين ومحاولات، وعندما تأتيك الفرص لا تقتنصها وتتركها تضيع منك؛ لأنك تفضل البقاء في دائرة الارتياح.

    النوع الثاني :
    هو أن تصل للهدف وتحصل عليه بالفعل، لكنك تقوم بتدمير كل ذلك لتعود إلى نقطة الصفر من جديد، والسبب في ذلك أن العقل الواعي للإنسان يرغب دائمًا في النجاح، ولكن العقل اللاواعي قد يكون لديه برمجة سلبية ومعتقدات خاطئة تحول دون هذا النجاح، والعقل اللاواعي هنا يلعب دور القائد الذي يدير الأفكار والقرارات والأهداف.

    إذن كيف تتكون دائرة الارتياح وكيف يتكون المعتقد السلبي، وكيف يحول كل ذلك بيني وبين تحقيق الهدف ؟

    أكاديمية أونلاين أي معتقد في الدنيا يبدأ بفكرة، وبعد تصديق الفكرة يصاحبها مشاعر وأحاسيس، وعندما تتجلى أي نتيجة سلبية يبدأ العقل في الانتباه، ويسأل نفسه عن سبب حدوث هذا الشيء السلبي؟ ثم يبدأ في شحن الفكرة بالشعور، وبعد شحنها وتكرارها أكثر من مرة يتكون ( المعتقد )، وتتم برمجته في العقل اللاواعي، وفور يحيط المعتقد شيء يسمى (برادايم)، وظيفته أن يحمي المعتقد في دائرة ارتياح.

    وطالما أنا أصدق هذا المعتقد، لا بد أن يتجلى في حياتي وأي شيء يحدث عكس ذلك؛ يظهر البراديم ليحمي المعتقد بقوة، ويظل يثبت طوال الوقت أن هذا المعتقد صحيح، وأنه حينما يحدث كذا لا بد أن يحدث كذا، وأن كذا يقصد به كذا، فالمعتقدات هي التي تحرك الإنسان دائمًا.

    إذا استطعنا كسر دائرة الحماية التي تحيط بالمعتقد السلبي وتخلصنا منه، وقمنا باستبداله بمعتقدات ايجابية، يتكون أيضًا براديم يحمي المعتقدات الإيجابية بمجرد تغيير الفكرة والشعور المصاحب وتحطيم البرمجة القديمة التي نتجت عن تكوين هذا المعتقد.

    حينما تكثر المعتقدات السلبية تتكون تكتلات سلبية من الطاقة، تحيط بالهالة الموجودة حول الجسم ( الجسد الأثيري) وتصبح جاذبة للسلبيات، وبالتالي يحدث التدمير الذاتي .

    التحكم فى المعتقدات السلبية :
    ولكن عليكم أن تعرفوا أحبتي أننا نستطيع التحكم في كل فكرة سلبية قبل أن تتحول لمعتقد، وذلك من خلال قانون التضاد والتوازن، أي نحاول أن نبحث عن الجزء الإيجابي في الفكرة السلبية وننظر له ونفكر فيه، فحتى الشيء السلبي الذي يحدث لنا لا بد أن يكون له بعد إيجابي.

    أعراض عدم الاستحقاق والتدمير الذاتي
    أكاديمية أونلاين هناك نسبة كبيرة جدًا من الناس لديهم عدم استحقاق وتدمير ذاتي، ولكنهم يتفاوتون في الدرجة والموضوع، فهناك من يعاني من تدمير ذاتي في المال، أو تدمير ذاتي في العلاقات، تدمير ذاتي في الأهداف أو في جذب شريك الحياة، وما إلى أخره، ومن أعراض عدم الاستحقاق ما يلي:

    عدم الوصول للهدف رغم المحاولات الكثيرة وعمل التمارين.
     

    الوصول للهدف وتضييعه، وسأعطيكم مثال على ذلك كم كتاب كنت حريص على شرائه ولم تقرأه؟ كم مرة قمت بعمل دايت وبعد أن بدأت تخسر الوزن، عدت للأكل من جديد؟
     

    التسويف، أن تظل تؤجل أهدافك واحدًا تلو الأخر ظنًا أنك لن تستطيع الوصول إليها، هذا التسويف يؤثر عليك بالسلب ويزيد من تدميرك الذاتي.
     

    من أعراض عدم الاستحقاق أيضًا أن ترى أن الهدف كبير عليك، وأنك لن تستطيع الوصول إليه، وهذه فكرة سلبية ستخلق لديك عدم استحقاق، سيدنا سليمان عليه السلام حينما دعا ربه طلب ملكًا لا ينبغي لأحد من قبله أو بعده، وضع أمامه هدف كبير وبدأ يدعو به الله الواسع المقتدر.
     

    عقاب الذات أيضًا من الأشياء التي تخلق عدم الاستحقاق، كأن تظل تؤنب نفسك وترى أنك مقصر وتفعل الذنوب ولا تستحق النجاح، وهذا بالطبع يدمرك ذاتيًا، لقد خلق الله سبحانه وتعالى البشر خطائين توابين، ومن البديهي أن تخطئ لتتعلم وتتوب لله عز وجل، فلما تعاقب نفسك على فطرتك التي خلقت بها!
     

    خطوات رفع الاستحقاق وزيادة الثقة بالنفس
    ترتبط زيادة الاستحقاق ارتباطًا ايجابيًا مع حب الذات والثقة بالنفس، فإن أحب الإنسان نفسه رأى أنه مستحق وارتفعت ثقته بذاته، وتولدت لديه القدرة على النجاح وتحقيق الأهداف.
     

    وخطوات رفع الاستحقاق يمكن تنفيذها من خلال عمل بعض تمارين الاستحقاق.
     

    والتركيز على الايجابيات لأنك حينها ستعيش بايجابية، أما إن ركزت على السلبيات ستعيش بسلبية، وهنا لا بد من معرفة أسباب عدم الاستحقاق حتى نتمكن من رفعه وزيادة الثقة بالنفس.
    أسباب التدمير الذاتي وعدم الاستحقاق
    الأخذ بدون عطاء، فقد قال الله سبحانه وتعالى “لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ“، لذا إن أردنا الشعور بالاستحقاق لا بد أن نمنح هذا الشعور للغير.
     

    الحسد والحقد والغيرة من الأسباب القوية التي تجعل الإنسان غير مستحق لما يحصل عليه، قال: ” ولَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا” ، فعندما يحسد الإنسان غيره يقل استحقاقه لأنه يستقبل مثل ما يرسل ، وحينما يربط أيضًا كل ما يحدث له بالحسد يقل استحقاقه.
     

    الحل هنا عمل تحصينات بأذكار الصباح والمساء وتناول السبع تمرات، وقراءة المعوذات فهي درع حماية رهيب يرد الحسد لصاحبه، ولا تقارن نفسك بغيرك لأن بصمة الإصبع تختلف لدى الشخص الواحد، لذا أي مقارنة لن تكون عادلة ولن تكون في صالحك.
     

    حينما تقول أن ما يحدث لك من سلبيات سببه أن الله يعاقبك، هذه كلمة كبيرة ومدمرة للذات ولعلاقتك بالله عز وجل، فعندما يصاب أحد بمرض خطير يقولون له استغفر الله فقد يكون هذا عقاب من الله، وهو أمر يتنافى مع قوله تعالى: “وإذا مرضت فهو يشفين”.
     

    الوقوع في دائرة السحر والأعمال والذهاب للمشايخ حتى تحل مشاكلك، أمر يزيد من عدم استحقاقك؛ لأنك حينها لن تفعل شيئًا وستنتظر الحل من الخارج. الصواب أن تصلح ذاتك وتركز مع نفسك، وحينها لن يستطيع أحد أن يضرك إلا إذا سمحت له أنت بذلك.
     

    عدم الصدق مع النفس والتظاهر بشيء ليس فيك، فيكون الظاهر غير الباطن سيخلق لديك إحساس بالدونية وعدم الاستحقاق، وكذلك عدم الصدق مع الآخرين.
     

    ربط كلمة الحمد لله مع كل مشكلة سلبية تحدث لك، فشكر الله وحمده شيء، والرضا بالمصائب شيء أخر، فالأصح أن تقول: “إنا لله وإنا إليه راجعون”، عند المصيبة وليس “الحمد لله”.
     

    أن تنكر نعمة الله سبحانه وتعالى، خوفًا من الحسد فتقول أنك تعبان أو مسكين، وأنت في خير حال، من الأفضل هنا إن لم تذكر النعمة، أن تصمت لأن الله سبحانه وتعالى قال: أما بنعمة ربك فحدث، فكن صادق وقل الحمد لله عند النعمة. أي إدعاء أو تمثيل يحدث معه عدم استحقاق.
     

    التحدث مع الذات بشكل سلبي، هناك إحصائية تم عملها بكلية الطب سان فرانسيسكو سنة 1986 أثبتت أن 70% من الحديث مع النفس يكون سلبي، وأن كثير من الأمراض تحدث بسبب ذلك ومنها قرحة المعدة.
    كيفية رفع الاستحقاق الذاتي
    أكاديمية أونلاين إذن كيف أرفع استحقاقي الذاتي ؟ من ضمن طرق رفع الاستحقاق أن أسأل نفسي ما هي مميزات الوضع الحالي التي أريد أن أحتفظ بها، أو مما يحميني الوضع الحالي إن تغير، أو في حالة تحقيق الهدف ما المخاوف التي أشعر بها أو السلبيات التي أتخوف منها؟

    أقوى طاقة من الممكن أن تخرجك من البرمجة السلبية هي الطاقة الروحانية؛ أي أن تقول أنا عبد القادر، أنا قادر، أنا أستطيع، وأن الله وهاب واسع، فللكلمة التي تخرج منا لأنفسنا سحر كبير وهناك تمارين وأدلة كثيرة على قوة الكلمة سأستعرضها معكم في مقالات قادمة بإذن الله.

    ---------------------------------
    * بفلم لايف كوتش د. رشا رأفت

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 6