عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - منصة المستشار

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 9
  • 1
    قالت نتائج دراسة إن اختيار شريك حياة متفائل وإيجابي يحفّز قوّة الذهن مقارنة بمن لديه شريك حياة متشائم. وقام فريق البحث من جامعة ميتشغان بدراسة حالة 4 آلاف من الأزواج أعمارهم تزيد عن 50 عاماً، وتبين أن تفاؤل شريك الحياة وإحساسه بالسعادة والإيجابية يرتبط لدى الطرف الآخر في العلاقة بالأداء الأفضل لوظائف الدماغ المعرفية، وخاصة الذاكرة القصيرة.
    هرمون الكورتيزول الذي يسبب التوتر يرهق الذاكرة، والتفاؤل درع وقايةوينعكس التفاؤل على توقد الذهن من خلال تقليل التوتر الذي يقوم بإرهاق الذاكرة والتأثير السلبي على وظائف التفكير. ويعني ذلك أن اختيار الشريك الذي ينظر إلى النصف المملوء من الكوب هو استثمار للمستقبل.
    وتؤكد هذه النتائج أن للسعادة تأثير إيجابي على نشاط الدماغ والذاكرة، وأن التوتر والاكتئاب يترك أثراً سلبياً لا يقتصر على الدماغ فقط. فبحسب دراسات سابقة يتسبب هرمون الكوروتيزول الذي يزداد مع التوتر في إضعاف خلايا الدم البيضاء التي تعتبر العنصر الرئيسي للمناعة

    2
    قال أرجوك ساعدني فإن إدماني على الأفلام الإباحية دمر نفسيتي وحياتي وجعلني أكره زوجتي وأخرج من وظيفتي، قلت: الإدمان كله مدمر سواء كان إدمانا للإباحية أو للمخدرات، قال: بدأت قصتي بأني رأيت فيلما إباحيا عندما كان عمري ستة عشر عاما والآن تجاوزت الثلاثين عاما وما زلت أعاني من الشعور بالذنب والتعب بسبب الإدمان، وزوجتي تشتكي من برودي معها وأنا لا أستمتع معها أبدا، لأن اللذة صارت عندي بصرية ولا أشعر بلذة الكلام أو اللمس كما أنني لا أشعر بأي ميلان عاطفي، وإنما صار كل هدفي هو تفريغ شهوتي بطريقة بصرية للأفلام فقط.

    قلت: هل تعلم أن الإدمان على الإباحية يسبب ضعفا جنسيا وفي بعض الحالات عجزا جنسيا، لأن الإثارة بالأفلام مصطنعة وخيالية وليست حقيقية، فالإباحية تجعلك تريد أن تجدد دائما لأن الوجوه التي تشاهدها متجددة والأفكار متغيرة فتدمر طريقة تفكيرك وتدمر حياتك، كما أن الإباحية تجعلك تعيش في العالم الافتراضي وليس الواقعي وتشعرك دائما بالنقص، وتحدد لك قالبا معينا للذة فتصبح أسيرا للذة السريعة، ولا تستمتع ببناء علاقة إنسانية طويلة وأصيلة، وفي الغالب تغير ذوقك في الممارسة لتكون عنيفا أو شاذا، قال: صحيح وهذا ما حصل معي ولهذا أشعر أني دمرت نفسي.

    قلت: وإذا أردت أن تختبر نفسك هل أنت مدمن أم لا، توقف عن المشاهدة لفترة وراقب نفسك وسلوكك، فإذا شعرت بالقلق والتوتر والعصبية ورجعت للمشاهدة فهذا يعني أنك مدمن، قال: وما الحل لأتخلص من هذه العادة السيئة؟ قلت: هناك عدة حلول عملية ولكن تحتاج منك أن تكون صادقا في تطبيقها، قال: أنا مستعد، قلت: أولا عليك أن تتخذ قرارا بالامتناع عن مشاهدة الأفلام الإباحية، ثانيا أن تتخلص من كل وسيلة تجعلك تشاهد هذه الأفلام، ثالثا عليك بالصيام فإن الصيام يساعدك على الصبر وضبط شهوتك، رابعا أن تستغل وقتك ولا تجلس وحدك فارغا فالفراغ يشجعك على المشاهدة، خامسا انتبه للطعام الذي تأكله فبعض أنواع الطعام يقوي شهوتك مثل المأكولات البحرية والفلفل الحار وغيرها، سادسا صادق الطيبين الذين لهم أهداف في الحياة وابتعد عن الأصدقاء الذين يزينون لك الإباحية، سابعا احرص على صلاتك وتعلم الخشوع لأن الصلاة تنهاك عن الفحشاء والمنكر، ثامنا لا تستهين بالدعاء وقل (اللهم ابعد عني لذة حرامك وارزقني لذة حلالك)، تاسعا احرص على أن تنجح أول مرة بالابتعاد عن المشاهدة فإن العقل مبرمج على أن أي شيء تؤجله أكثر من مرة فإنه يهمله ويتركه، فكلما فكرت بأن تشاهد أجل قرار المشاهدة ثم أجل القرار أكثر من مرة وقتها سيتعلم عقلك التأجيل، عاشرا اجتهد بأن تلعب الرياضة ولو ساعة كل يوم، الحادي عشر اقرأ كتاب (دماغك تحت تأثير الإباحية) ففيه معلومات تفيدك وتساعدك على الابتعاد عن الإدمان، فإذا فعلت كل ذلك ولم تنجح عليك أن تراجع مختصا يعالج الإدمان عندك وهو الحل الثاني عشر.

    قال: هذه خطوات علاجية تحتاج لجهد، قلت: صحيح فإن الإدمان لا يوجد له حل سحري وإنما لا بد من بذل الجهد لعلاج المشكلة، ولعل أهم خطوة أن تمتنع عن مشاهدة الأفلام لمدة شهر أو شهرين بعدها سيكون بعدك عن الإدمان أسهل، ولو كنت متزوجا فحسن علاقتك الزوجية وإذا لم تكن متزوجا ففكر بالزواج، قال: سأبدأ من اليوم بتطبيق هذه الوصفة العلاجية، وانتهى اللقاء..

    ----------------------------------
    بقلم د. جاسم المطوع - @drjasem
    المصدر : https://lym.news/a/6302331

    3
    كثرة الأعمال، التي نمارسها في حياتنا ونمطيتها في كثير من الأحيان تجعلنا ننسى أن نفكر في الحلول الإبداعية لمشاكلنا، وكثرة الانشغالات تسيّرنا وفق قالب ثابت اعتدنا عليه، مما يَصعب علينا الخروج منه، وعند مواجهة كثير من المشاكل الطارئة نجد صعوبة في حلها بطرق مبتكرة وجديدة أو حتى منخفضة التكلفة، بل نجد أنفسنا نسير وفق الآية الكريمة: «بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون»، فتكرر الأخطاء ينهي الأمور بحلول مؤقتة لا تغني ولا تسمن من جوع. والنمطية، التي نعيشها في حياتنا الشخصية تؤثر في كثير من الأحيان سلبا في اتجاهاتنا للخروج بحلول عملية لكثير من مشكلاتنا الأسرية والعملية، وتظل تدور عجلة المشاكل دون حلول بسبب عدم قدرتنا على حلها، وكذلك بسبب عدم استعانتنا بصديق أو قريب ذي خبرة عله يفيدنا بحل. والرغبة في طلب المساعدة عند البعض قد يراها كبيرة على النفس، فهي تقلل حسب رؤيته من شخصيته ومكانته، ويراها خدشا في سيرته العملية مما يدفعه للنفور منها. والواقع يقول ما خاب مَنْ استشار. لكن مَنْ هو المستشار، الذي يستشار، سؤال يصعب الإجابة عنه في مقالة واحدة لكن الإنسان يبذل جهده على المستوى الشخصي والعملي للظفر بمستشار جيد يساعده في وضع حلول عملية لمشاكله، والمستشار ليس بالضرورة أن يكون ذا عيون زرقاء وبدلة سوداء، بل إن كثيرا من معارفنا وأحبائنا بعد سنوات طويلة من الخبرات العملية المفيدة في قطاع الأعمال الحكومي منها والخاص أصبحوا يملكون خبرات علمية وعملية جميلة يعتمد عليها في تقديم حلول لكثير من مشاكلنا. كما أن الجمعيات المهنية المتعددة في بلادنا أصبح ينتسب لها أعضاء يملكون كنوزا من الخبرات يمكن استثمارها، إضافة إلى مراكز الأبحاث، التي بدأت تنتشر في جامعاتنا يمكن أن تساعد في تقديم حلول لكثير من مشاكلنا العملية، فلو أخذنا طرقنا مثلا، التي تتكرر فيها مشاكل الحُفَر والتشقق والتخدد رغم أعمال صيانة السفلتة، التي ينفذها المقاولون إلا أنها غير مرضية لكثير من مستخدميها، بل أحيانا تؤدي إلى خسائر جسيمة في الأنفس عبر الحوادث، التي تتسبب بها، وكذلك ينتج عنها خسائر مادية جسيمة كان من الممكن تلافيها لو طلبنا المساعدة من مركز أبحاث أو خبير متخصص يحلل لنا المشكلة، ويدخل في جذورها، ويقدم لنا حلولا قد تساعدنا في معرفة نوعية المشاكل، التي نعاني منها لسنوات طويلة دون أن نجد لها حلا واضحا. بل إن التقدم التكنولوجي قد يساعد في كثير من الأحيان في تخفيض التكاليف، فكم رأينا من آليات تؤدي كثير من الأعمال لمعالجة مشاكل سفلتةٍ قد نقضي شهورا في معالجتها بالطرق التقليدية.

    والخبراء المتخصصون قد يكونون متوافرين في مراكز الأبحاث المنتشرة في جامعاتنا الوطنية، وقد يكونون متوافرين في كثير من هيئتنا الحكومية المتخصصة، التي قد تكون مرت بتجارب مماثلة ووجدت لها حلولا ناجعة يمكن مشاركتها دون تكلفة تذكر. وهنا أدعو إلى إنشاء مركز حكومي للخبرات المتخصصة يكون مقرا للخبرات الحكومية وشبه الحكومية تلجأ له هذه الجهات وتتبادل فيه الخبرات، ويكون كقاعدة بيانات لكثير من الحلول في المجالات الفنية والعملية يساعد في تخفيض التكاليف ويحل لنا كثيرا من المشاكل، ويساعد في إنجاز كثير من المشاكل العالقة، التي تأخذ وقتا وجهدا كان من الممكن تلافيه.

    -------------------------------------------------
    * بقلم أ. فيصل الظفيري - @dhfeeri

    المصدر : https://lym.news/a/6301230

    4


    تربية حسّ العطاء كما التربية الجمالية والفنية، تحتاج منا أن نتشربها مبكراً لتترك نقشاً عميقاً في النفس، حيث ان تعليمها للأطفال وتنشئتهم في جو من المحبة والعطاء والتفاني في تقديم المساعدة لمن يحتاجها، دون انتظار المقابل، هي أرقى ما يمكن أن ننقله لأبنائنا ولمن نحب، ولأنّها فن التعامل الذي يبرز جماليات النفس البشرية ويعظم روح الجماعة ويركز على أهمية حسن الخلق في التعاملات البشرية وهذا ما حثت عليه الأديان السماوية جميعاً، بالعطاء ترتقي النفس وتنطلق لأفق أكثر رحابة ومحبة وتتحرر من زنزانة عبودية النفس المظلمة.

    العطاء يضاهي فعل الأخذ، فما تجنيه الروح والنفس من فوائد ومنافع للعطاء هي عبارة عن جملة من المزايا عظيمة الأثر والتأثير، فالطفل عندما ينتشأ في بيئة تحسن العطاء- مهما كبر أو صغر- يمتاز عن الآخرين بقدرته على القبول والتفاعل مع مجتمعه ومحيطه بشكل أفضل.

    أن تعزيز ثقافة العطاء وتعميق مفهومها بالمناهج الدراسية، وتأسيس نواتها من خلال التنشئة الأسرية والمبادرات الفردية والحكومية هي فرصة وحاجة ملحة لما لها من خيرات كثيرة، ومزايا ثرية تنعم بنتائجها المجتمعات والأفراد.

    «مجاناً أُعطيتم.. مجاناً أعطوا» أختم بهذه المقولة المباركة التي تحث على أنّنا مسافرون في هذه الدُّنيا، وإنّنا لا نملك إلّا أن نعطي ونقدم يد العون الخضراء لمن يحتاجها..

    5
    تتغذى الخلايا السرطانية على السكر من أجل نموها، كما لاحظ أوتو واربيرغ (Otto Warburg) في عشرينات القرن الماضي، وقد اكتشف العلماء اليوم كيف تفعل هذا. حلّ هذا اللغز الذي أصبح عمره مئة عام يفتح الباب أخيرا للتوصل إلى معالجات أفضل وأكثر أمانا. اكتشف د. واربيرغ في العشرينات أن الخلايا السرطانية تحتاج إلى الجلوكوز -سكر الدم- لكي تزدهر وتنمو، وهو مصدرها الأساسي للطاقة؛ لكنها وجدت طريقة شديدة الكفاءة للحصول على تلك الطاقة. تستخدم الخلايا السليمة الجسيمات الكوندرية فيها، وهي البنيات المولدة للطاقة، لإنتاج الأدينوزين ثلاثي الفوسفات (ATP) الذي يقود معظم وظائفنا، لكن الخلايا السرطانية مختلفة، فهي تبدل استقلابها وتوقف اعتمادها على الأوكسجين، وتلجأ بدلا من هذا إلى تخمير السكر في عملية أصبح تعرف باسم "تأثير واربيرغ". يطرح البروفيسور بيرت أومالي من كلية بايلور للطب السؤال: "بقي هذا الأمر لغزا لسنوات طويلة، فلماذا تلجأ الخلايا السرطانية التي تحتاج إلى كميات كبيرة من الطاقة للحفاظ على نموها، إلى مسارات تنتج كمية من مركب الأدينوزين ثلاثي الفوسفات، أقلّ مما تنتجه مسارات أخرى؟". توصل أومالي وزملاؤه قبل سنوات إلى أن الخلايا السرطانية تفرط في إنتاج بروتين منشط المستقبلات النووية3 (SRC-3 )، ويسمح لها هذا بتشغيل المورثات التي تشجع الانقسام الخلوي (النمو)، وهي من الخصائص المميزة للسرطان الخبيث. ما الذي يجعل الخلية السرطانية إذن تنتج منشط المستقبلات النووية3؟ المتهم الخفي هو إنزيم يسمى 6-فوسفوفروكتو2-كيناز/فروكتوز-2,6 ثنائي الفوسفات4 (PFKFB4)، وهو يحول منشط المستقبلات النووية إلى موجّه قويٍ لمعظم أنواع السرطان، وبخاصة سرطان الثدي. يفتح هذا الاكتشاف بابا جديدا أمام معالجات السرطان. يكفي إزالة (PFKFB4) أو منشط المستقبلات النووية من الخلايا السرطانية ليتوقف مسار المرض.

    ----------------------------------------------------------------
    المصدر : مجلة رفه العافية من العدد الواحد و العشرون

    6
    تعريف التعاون: التعاون من العون وعاون فلان على الأمر، أي ساعده.

    الحياة الزوجية هي أكثر الروابط قداسة، وهي أكثر الروابط التي يجب الحفاظ عليها وتأمين السعادة والطمأنينة فيها، لذلك يعتبر التعاون بين الزوجين، من أهم أسس بناء العلاقة الزوجية السليمة لأنه له دور كبير في تعزيز الألفة والمحبة. وهناك أشكال متعددة لأوجة التعاون بين الزوجين منها:

    أولا- تعاون الزوجين على البر والتقوى:

    قال الله تعالى :(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)

    التعاون على البر والتقوى بين الزوجين يحول البيوت إلى جنة وارفة الظلال ثمارها الطاعة وأغصانها الرضا، وذروة سنامها رضى الرحمن. ومن صور التعاون علي البر والتقوي:

    1 – قيام أحد الزوجين ليلا للصلاة وإيقاظ شريكه، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِى وَجْهِهَا الْمَاءَ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِى وَجْهِهِ الْمَاءَ)) [رواه أحمد]. ربما قد يشعر أحد الزوجين بضعفه وتكاسله عن القيام بمفرده، عندئذ يمكن أن يوقظ شريكه ويصليا معا وذلك أيسر على النفس في أداء العبادات وأسهل في التغلب على المعوقات.

    2 – قيام أحد الزوجين بتذكرة الآخر بحقيقة الدنيا الزائلة وما فيها من مضلات الفتن، والآخرة المقبلة وحاجة المرء إلى صلة تصله بربه ليرقق القلب وليهيئه وينشطه للقيام بتلك العبادات.

    3 – الإشتراك سويا علي ترديد الأذكار والتسبيح والتهليل، فقد دخل النبي ﷺ على أم المؤمنين جويرية وكان قد خرج منها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها (أي في موضع صلاتها ) ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: (ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟) قالت نعم. فقال ﷺ: (لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) رواه مسلم.

    4 – أداء العمرة والحج والصيام و الصدقة ونحوها من أبواب البر، وفي المعنى حديث عائشة مرفوعاً (إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما اكتسب وللخازن مثلُ ذلك لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئاً) رواه البخاري ومسلم .

    5 – ما أجمل أن يقرأ الزوجان معًّا شيئًا ولو يسيرًا من القرآن بعد صلاة الفجر، ويجعلان ذلك وِرْدًا يوميًّا لهما، فإن كثيرًا ممن قاموا بهذا الأمر أقروا بأثره الطيب على قلوبهم، بل إنه يذيب ما قد يعلق بقلب الزوجين من آثار الخلافات.

    ثانيا – تعاون الزوجين في طلب العلم:

    قال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11]. وقال ﷺ: (من يرد الله به خيرًا، يُفَقِّهْهُ في الدين) [متفق عليه].على الزوج أن يعلِّم زوجته أمور دينها، إن كان قادرًا على ذلك، من حيث العلم والوقت، فإن لم يقدر فعليه أن يأذن لها بالخروج؛ لتحضر مجالس العلم والفقه في المسجد أو المعهد، وعليه أن يُيَسِّر لها سُبُل المعرفة من شراء كتب نافعة، أو شرائط مسجَّلة، بها دروس ومواعظ.

    وقد عملت زوجات النبي -رضوان الله عليهن- على تبليغ الدين، وأحاديث النبي ﷺ إلى سائر المسلمين، كما حرصت نساء الصحابة على التفقُّه في الدين، فقالوا: يا رسول الله غلبنا عَليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك، فوعدهنَّ يومًا لقيهنَّ فوعظهنَّ وأمرهنَّ. [البخاري] .

    وبرز من النساء فقيهات، ومحدِّثات، وواعظات، في القديم والحديث، فكانت المرأة تطلب العلم كزوجها، لحرصها على التفقه في الدين، وحتى تربى أبناءها على الدين والتفقه فيه. وكانت السيدة أم سلمة -رضي الله عنها- فقيهة، تجيب عن أسئلة النساء، وعرفت السيدة عائشة -رضي الله عنها- بالعلم الغزير.

    ثالثا- تعاون الزوجين في طلب الرزق:

    النفقة حق للزوجـة وواجب على الزوج، فعن معاويـة بن حَيْدة -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: (أن تطعمها إذا طعمتَ، وتكسوها إذا اكتسيتَ، ولا تضرب الوجه، ولا تقبِّح، ولا تهجر إلا في البيت) [أبو داود، وابن حبان].

    والزوجة الفاضلة توفِّر على زوجها كثيرًا من نفقات المعيشة، تلبس ما يستر عورتها، وتأكل ما يَسُدُّ حاجتها، وتستطيع أن تتحمل نصيبًا من أعباء زوجها، فقد ساعدت أسماء بنت أبي بكر زوجها الزبير بن العوام -رضي الله عنهم- في زراعة الأرض التي أقطعها له النبي ﷺ، فكانت تحمل النوى على ظهرها مسيرة عدة أميال، ثم تعدُّه غذاءً لفرس زوجها، حتى أهداها أبوها (أبو بكر الصديق) -رضي الله عنهما- خادمًا يكفيها هذه الخدمة.

    وكانت أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية -رضي الله عنها- تدبغ الجلود، وتبيعها؛ كي تجد لديها ما تتصدق به في سبيل الله -عز وجل- وكانت زوجة الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- تغزل الصوف؛ لتساهم في اكتساب القوت، ويمكن للمرأة أن تقوم بأعمال تعين الزوج بها على العِفَّة وطلب الحلال، دون مبرر للخروج والاختلاط بالرجال، وهذه الأعمال تدرُّ ربحًا وتعين الزوج، وليست واجبة عليها، لكنها من باب المشاركة والتعاون، ومنها:

    1- تربية الدواجن بالمنزل.

    2- القيام بمهنة الخياطة للنساء.

    3- القيام بأعمال التطريز والتريكو.

    4- إعداد بعض التحف الفنية.

    وكانت المرأة من نساء الصحابة تنصح زوجها قبل خروجه لطلب الرزق في الصباح، وتقول له: اتقِ الله فينا، ولا تطعمنا إلا من حلال، فإنا نصبر على الجوع في الدنيا، ولا نصبر على عذاب الله يوم القيامة، وقد حثَّ الإسلام على الزهد والقناعة، ورغَّب فيهما، فلا تتوق نفس المسلمة لما في أيدي أخواتها من المال والنعمة. قال ﷺ: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنَّعه الله بما آتاه) [مسلم].

    كما يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها للعمل في وظيفة لمعاونة زوجها، على أن تخرج عفيفة محتشمة، مبتعدةً عن مواطن الاختلاط بالرجال ما وجدتْ إلى ذلك سبيلاً.

    ورغم أن الإسلام أعطى المرأة حريتها الكاملة فيما تملك من مالها، وليس للزوج أي حق في التصرف في هذا المال دون إذن الزوجة، ولكن الشراكة والتعاون بين الشريكين يحتم علي الزوجة أن تشارك بنصيب ما في تكاليف المعيشة ولا تجعل ذلك سببا في المشاكل، فالحياة الزوجية يجب أن يسودها جوّ من السماحة والحب، والإسلام حرص علي الترابط والرضا بين الزوجين، ففي الحديث الشريف ” أفضل النفقة نفقة الزوجة علي زوجها “.

    رابعا – تعاون الزوجين في الامور المنزلية:

    بعد خروج المرأة للعمل بات من ضروري التعاون بين الزوجين نظرا لوجود ضغوط وتبعات نفسية وجسدية على المرأة العاملة وهذا يجعلها تعيش في توتر وقلق خصوصاً اذا لم تجد من يخفف عنها هذه الأعباء أو يشاركها في بعض منها على الأقل. إن الأعباء المنزلية تتراكم على المرأة بالإضافة إلى المراحل التي تمر بها من حمل وولادة ورضاعة وتربية الأطفال، فأصبح من الضروري أن يكون الرجل جنبا إلى جنب مع زوجته في جميع الأعمال المنزلية حتى يخفف عنها العبء وحتى تسير الحياة الزوجية وفق ما يتمناه كلاهما من حيث التعاون والتفاهم. فقال الرسول ﷺ: ((خَيْرُكُم خَيْرُكُم لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُم لأَهْلِي))، وقد حث الرجال على معاونة النساء مؤكدا أن مساعدة الرجل لزوجته لها أجر عظيم عند الله تعالى لأن هذا يشعر المرأة بمكانتها ويعطيها ثقة بالنفس وجاء ذلك في قوله ﷺ: «رفقا بالقوارير» مشيرا إلى حسن معاملة النساء والرفق والإحسان إليهن، وقوله : «ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان (أسيرات) عندكم»، وكان ﷺ يساعد زوجاته في المنزل فكان لا يعتمد على زوجاته كلية في شؤونه الخاصة به، فقد كان يخيط ثوبه ويخصف نعله.

    ولهذا لابد أن يعي الزوج الفهم الصحيح للآية المباركة ” الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء” (سورة النساء۳٤) فالقوامة تكليف وليست تشريف وهي مسؤولية يحاسب عليها الرجل. وهنا علي الزوج الإقتداء بخاتم الرسل محمد ﷺ حيث كان يتعاون مع زوجاته في شؤون المنزل. فتعاون الزوج مع زوجته له بها حسنات يجزى بها الزوج. كذلك الإقتداء بالرسول ﷺ.

    ولهذا علي الزوجين أن يتعاونا على ما يهمهما من أمور الحياة الدنيا، وأن يكون كل منهما عضدًا للآخر، ومساندًا له، ومعايشًا لآلامه وآماله، ومعاونًا له على القيام بمصالحه وأعماله، فيشارك الرجل زوجه فيما يقدر عليه من أعمال البيت، كما كان النبي ﷺ يفعل مع أهله. سئلت السيدة عائشة: ما كان النبي يعمل في بيته؟ فقالت: “كان بشراً من البشر، يقري ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه” وفي رواية “يخصف نعله ويرفأ ثوبه ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم”. (رواه أحمد وصححه الألباني). وقد ذكرت أيضا رضي الله عنها عندما سئلت: ما كان النبي يصنع في بيته؟ قالت: “كان يكون في مهنة أهله “تعني” في خدمة أهله “فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة” .

    وفي غزوة الخندق، شارك جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- زوجته لإعداد مأدبة طعام، فذبح الشاة وسلخها وشواها، بينما كانت امرأته تطــحن الشعير، وتعدُّ الخبز، فلما فرغ، دعــا النبي ﷺ لمأدبته، فاصطحب النبي ﷺ الصحابة معه، فأكلوا جميعًا ببركته ﷺ.

    وهنا نوصي بالمشاركة بين الزوجين بالرضا وليس بالفرض والإجبار، لكن تتم هذه المساعدة ضمن ظروفه وامكانية ودون اكراه.

    والمرأة أيضًا تشارك زوجها في إنجاز ما تستطيعه من أعماله، وتحرص على تحقيق راحته النفسية والبدنية بعد عناء الكد والعمل، وتعينه برأيها ومشورتها، وتعمل على تشجيعه وتقوية عزيمته، وتحفيزه وشحذ همَّته، وتشعره بأنها معه بمشاعرها وتفكيرها، وأنه يسعدها ما يسعده، ويؤلمها ما يؤلمه. المشاركة بين الزوجين هي أساس العلاقة الزوجية الناجحة، على ان يتم ذلك بالحب والاحساس المتبادل بشعور كل شريك بالاخر، ودون اجبار او اكراه على العمل.

    ما أروع أن يشارك الزوج زوجته في بعض أعمال المنزل، ولو من باب المودَّة والمشاركة الوجدانية، والتقدير المعنوي.. فهي فرصة طيبة لتعبير الرجل عن تقديره لزوجته، وتطييب نفسها، والتقرب إليها.. حتى ولو كانت هذه الأعمال بسيطة؛ مثل: حمل الأطباق إلى المائدة، أو فرش سجادة، أو غير ذلك.

    خامسا – تعاون الزوجين في تربـية الأبناء:

    الأولاد زينة الحياة الدنيا، وهم أمنية كل زوجين، والأبوان يبذلان جهدهما لتربية الأبناء أحسن تربية، ليكونوا ذرية صالحة، تأتمر بأوامر الله، وتنتهي عما نهى عنه، أما إذا ترك الزوجان الأبناء دون تعهد ولا تربية سليمة، فإنهم يكونون نقمة لا نعمة. وَقَدْ حَذَّرَ البَشِيرُ النَّذِيرُ ﷺ مِنْ ذَلِكَ أَشَدَّ تَحْذِيرٍ فَقَالَ: ((كَفَى بِالمَرْءِ إِثماً أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ)).

    وتعاون الزوجين في التربية يقتضي تعهُّد الأبناء بالرعاية والتنشئة علي الفضيلة، وقضاء حوائجهم من غير تقتير ولا إسراف، ودون تفرقة أو تفضيل لأحدهم عن الآخر، فيكون العدل بينهم في الطعام والشراب والثياب، بل وفي النظرة والبسمة والقُبلة كذلك، ولا يجوز تفضيل البنين على البنات، بل يجب المساواة بين الجميع في كل شيء حتى في الهدية.

    ويقع عبء التربية في جانبه الأكبر على الأمِّ؛ حيث إنها تشارك طفلها نهاره وليله، تطعمه وتسقيه، وتمنحه الحنان والدفء، وتعلمه مبادئ الدين وتعاليمه ومبادئ العلوم، وكيف يأخذ النافع، ويترك الضارَّ، وغير ذلك حتى يشب نافعًا لنفسه ولأسرته ولأمته.

    قال شاعر النيل حافظ إبراهيم :

    الأمُّ مدرسة إذا أعددتها أعددتَّ شعبًا طيب الأعراقِ

    أما الأب فإنه يكدح بالنهار؛ ليوفِّر لأهله حياة هانئة، وقد يصل الليل بالنهار، فلا يبقى إلا وقت يسير يكون من نصيب نومه، وكثيرًا ما نسمع أن الوالد يخرج لعمله في الصباح قبل أن يستيقظ الأبناء، ويعود في المساء بعد أن يناموا، فلا يرى الأبناء أباهم إلا في أيام العطلات، بل قد يسافر ويمضي السنوات بعيدًا عنهم، وهذا مما ينبغي أن يراجع الآباء فيه أنفسهم؛ لأثره السيئ في تربية الأبناء. فليعلم الأب أن مسئولية تربية الأبناء تقع عليه أولا ومحاسب عليها (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته). فلا يجوز للأب أن يترك أبناءه دون رعاية، بل يجب عليه أن يجلس معهم جلسات يومية، يتعرف أخبارهم، ويستمع إلى ما فعلوه في يومهم، ثم يوجههم ويرشدهم إن أخطئوا، ويشجعهم إن أصابوا، حينئذ تسود روح التفاهم والتعاون بين أفراد الأسرة، فيأتمر الأبناء بنصائح الآباء، ويحرصون على إرضائهم، فيسهل على الآباء إرشادهم، وإصلاح السيئ من أعمالهم.

    ويجب على الزوجين أن يبذلا ما في وسعهما، ويتعاونا لتنشئة الأبناء على الصلاح والتقى، فإذا ما أهمل الولد منذ طفولته دون تربية سليمة؛ صعب تقويمه في كِبَرِه، فالولد يتطبَّع بما نشأ عليه. قال ﷺ: (أكرموا أولادكم، وأحسنوا أدبهم) [ابن ماجه]. ومن أُغْفِل في الصِّغر، كان تأديبه في الكبر عسيرًا، قال الشاعر:

    إن الغصون إذا قوَّمْتَها اعتدلت … ولا يلين إذا قومته الخشبُُ

    قد ينفع الأدبُ الأحداثَ في صغر… وليس ينفع عند الشيبة الأدبٌ

    ويراعى تدريب الأبناء على الصلاة، وترغيبهم في حفظ القرآن، وقراءة النافع من العلوم، وتنمية القدرات والمواهب الفطرية عندهم، وترغيبهم في التردُّد على المساجد ودور العلم؛ لإبعادهم عن أماكن اللهو والفجور، والصُّحبة الفاسدة. فإذا أحسن الزوجان في تعاونهما والصبر على تربية الأولاد، أدخلهما الله تعالى الجنة، وحُجِبَا عن النار.

    إن تربية الأولاد مسؤولية مشترَكة بين الزوج وزوجه، يجب عليهما التعاون والتعاضد للنهوض بها، وأن تتكامل جهودهما لتحقيق هذه الغاية، وتحمُّل هذه التبعة؛ بل إن تحصيل الأولاد، والقيام عليهم بحسن التربية والإعداد، هو الغاية العظمى، والهدف الأسمى من النِّكاح.

    ثمرات التعاون بين الزوجين:

    1 – حصول كل من الزوجين علي الأجر والمثوبة قال تعالي: “فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ” الزلزلة: 7-8.

    2 – سعادة الزوجين فى الدنيا والآخرة: كما قال تعالى: “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً” النحل: 97.

    3 – تجعل العلاقة بين الزوجين أكثر استقراراً فيزداد الترابط الأسري، ويزداد إحساس كل من الطرفين بروح الشراكة في الحياة الزوجية والشعور بالاستقرار والأمن والطمأنينة والمودة والمشاركة الوجدانية.

    4 – إيجاد الزوجة فسحة من الوقت لممارسة هواياتها وتواصلها الإجتماعي وطقوسها التعبدية، فتشعر بالهدوء والصفاء النفسي وتجديد النشاط.

    5 – يتم تربية وتعويد الأبناء علي التعاون منذ صغرهم فيشبوا متقبلين لفكرة التعاون عند كبرهم.

    6 – تبدو الزوجة أمام الأقارب والمعارف بأحسن حال فتدخل السرور على والديها ومعارفها وعلى أبنائها ومن حولها.

    7 – يصبح كل فرد فى الأسرة الصغيرة منتجاً فى محيطه لخلوه من الشواغل والمشكلات الذهنية.

    8 – تصبح الأسرة نموذج طيب للأسرة المسلمة الطيبة السعيدة وقدوة لغيرها من الأسر، وتكون أيضًا داعية لغيرها من الأسر بحسن صنيعها.

    9 – القيام بأعباء الأسرة على أتم وجه.

    10 – عن طريق التعاون يتم تبادل الخبرات والكفاءات والتجارب بين الزوجين، فتكتسب الزوجة بعض الخبرات التي عند الزوج، ويكتسب الزوج بعض المهارات التي لدي الزوجة.

    11 – رضا الله عز وجل ومعيته ( يد الله مع الجماعة) وازدياد الروابط بين الزوجين وكذلك بين الأبناء، والقضاء على الأنانية وحب الذات فالكل يقدم احسن ما عنده للآخر في حب وتواد وإيمان.

    12 – التعاون يحقق الوصول للهدف بسرعة وإتقان، لأن التعاون يوفر الوقت والجهد، والتعاون يظهر القوة والتماسك فالمتعاونون يصعب هزيمتهم.

    13 – التعاون بين الزوجين يعطي الحياة الأسريَّة مذاقًا رائعًا، فكلاهما يشارك رفيقه في الحزن والفرح، وفي الفقر والغنى، وفي اتخاذ القرارات المناسبة، وعلى قدر هذه المشاركة يصبحان كيانًا واحدًا، ونفسًا واحدة، وتتوافر السعادة الفعالة بينهما، وتبقي المودة والرحمة، ويتحقَّق السَّكن النفسي.

    14 – شعور الأطفال بالتلاحم والترابط بين الآباء، هذا الشعور يجعل حياة لأطفال أكثر سهولة، ويجعلهم ينعمون بحياة هنيئة.

    15 – التعاون بين الزوجين من أساسيات الألفة والرحمة والمودة والتعاطف بينهما.

    16 – تشعر الزوجة بعطف زوجها عليها وحبه لها فيثمر ذلك ثمارا إيجابية تعود بالنفع عليهما وعلى أبنائهما.

    17 – شعور الزوجة بالرضا، وتقلل حدوث خلافات زوجية، ما يساعد على زيادة الشعور بالدفء بين الزوجين.

    مظاهر غياب التعاون بين الزوجين:

    1 – ينتج أطفالا غير أسوياء يبحثون عن ثغرات في أسلوب الأم أو الأب ويستغلوها لمصلحتهم.

    2 – حدوث مشاكل أسرية عديدة.

    3 – سيطرة روح الانانية في شخصية الرجل، مما يخلق لدى الزوجة شعور باليأس وعدم رغبة في القيام بواجبها.

    معوقات التعاون بين الزوجين:

    1 – حب الذات والتكبر على الغير وتفضيل المصلحه الشخصية على العامة.

    2 – الكسل والخمول وانعدام الطموح وعدم رغبة الفرد في التقدم.

    3 – الجهل بأهمية التعاون وضرورته الشرعية.

    4 – حدوث تجارب سلبية سابقة.

    5 – الأنفة الجاهلية حيث يعيش الزوج في بيئة جاهلية تعتبر المرأة مجرد شخص عادي يستخدم فقط للإنجاب وخدمة البيت، فيتأفف ويأنف من تعاونه مع زوجته.

    6 – التكبر من قبل الزوج.

    7 – إنعدام الإخلاص بين الزوجين.

    8 – إنعدام المحبة بين الزوجين.

    9- الفوضوية.

    10 – ضغوط العمل والمتطلبات الأسرية المرهقة للزوج وعودته متأخرا تجعله لا يستطيع معاونة زوجته في أي مجال.

    11 – إنشغال أحد الزوجين بوسائل التواصل والحوار مثل الانترنت والتلفاز.

    12 – البغض والحقد والكره بين الزوجين.

    أخي الزوج/ أختي الزوجة:

    إن البيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها، بل هذا الحب بين الزوجين يجب أن يتبعه تعاون وتسامح بينهما، فالتعاون عامل رئيس في تهيئة البيت السعيد، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح، وإننا حينما نتأمل بعض البيوت، نجد أن معظم المشاكل بين الزوجين تأتي من خلال عدم التعاون وعدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر.

    ____________________________________________

    بقلم د. سميحة محمود غريب – مستشارة أسرية بمنصة المستشار الاليكترونية

    7
    الناس جميعا إلا من رحم الله يكّدون وتعبون ويضحون بالكثير من راحتهم من أجل أولادهم وأسرهم، ولا يكتفون بتوفير احتياجاتهم المعيشية فقط، بل يعملون على تأمين مستقبلهم أيضا ضانين أن أفضل وسيلة لذلك هي جمع أكبر قدر من المال، وبناء الدور وشراء الأراضي مع أن الواقع المشاهد لا يؤكد هذا بل غالبا ما ينفيه ، فكثير ما كان المال الذي تركه الأبوان لأبنائهما سببا في انحرافهم بل وفقرهم ، قال تعالى : ” ألا يعلم من خلق وهو اللطيف خبير ” الملك 14 .

    فالله عز وجل هو الذي خلقنا من العدم وأعطانا من النعم لا تعد ولا تحصى، وهو سبحانه الذي أخبرنا في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بأن تأمين المستقبل للأولاد في الدنيا والآخرة لا يكون إلا من خلال طريق واحد ألا وهو طريق الصلاح والتقوى وحسن الصلة به سبحانه وتعالى: ” وليخش الذين ولو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ” النساء 9 .

    فالتقوى مدرسة ربانية تصل العبد بخالقه ، وتفتح أمامه أبواب الترقي وتمنحه فرص السمو والرفعة ، والتقي يطلب المكانة الحقة عند الله تعالى ، ولا يأبه لأعراض الدنيا ومنازل الناس فيها ، وما تغري به ذوي الشهوات والأهواء ، والتقي لا يرضى في أي حال من أحواله أن ينحرف قيد أنملة عن الصراط المستقيم ، فهو يدعو كل يوم سبع عشرة مرة ( في الصلوات الخمس ) أن يهديه الصراط ” اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ” الفاتحة 7 ولقد تكفل الله عز وجل لكل من انتسب إليه وصار من أوليائه بحمايته وكفايته ونصرته ، قال تعالى : ” إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ” الإسراء 65 ، وقال تعالى : ” أليس الله بكاف عبده ” الزمر 36 ، فأولياء الله لا يخافون إذا ما خاف الناس ، ولا يحزنون إذا ما حزنوا ، فلماذا إذن الخوف من المستقبل ما دمت في معية الله وفي حماية ملك الملوك ، ألم تقرأ قول الله تعالى : ” ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا يحزنون ” يونس 12 ، أما الذي هو بعيد عن طريق الله تعالى فيشعر كأنه مثل اليتيم في هذا الكون ليس له صلة بمالك الملك ومدبر الأمر ، فمن ينصره بمن بعد الله ؟ .

    إن الدخول في حمى الله ومعيته ، والاستمتاع بمقتضيات تلك الحماية من سكينة وطمأنينة وراحة البال ، وعدم الخوف من المستقبل أو حزن على ماض ، وفي هذا يقول ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى : ”  فمن قام بحقوق الله عليه فإن الله يتكفل بجميع مصالحه في الدنيا والآخرة ، ومن أراد أن يتولى الله حفظه ورعايته في أموره كلها فليرع حقوق الله عليه ، ومن أراد ألا يصيبه شيء مما يكره فلا يأتي شيئا مما يكرهه الله منه ، واعلم أن السير في طريق الله هو الوحيد الذي يحصل على المستقبل لك ولأهلك وأولادك ، وطريق الله هو الوحيد الذي يحصل صاحبه على الثمار العاجلة في الدنيا قبل الآخرة ، وهي الوسيلة الوحيدة لتحصل السعادة بمعناها الحقيقي ، وسكينة النفس وراحة البال والرضا والطمأنينة ” .

    --------------------------------------

    بقلم الدكتور / العربي عطاءالله

    استشاري في الإرشاد النفسي والأسري

    8
            محنة هائلة..و أجواء من المخاوف و الهلع غير مسبوقة يعيشها العالم في زمن "الكورونا"..  و في مواجهة الشدائد, و زمن الوباء و انتشار "الكورونا" على هذا النحو , وما نجم عن ذلك من خوف و رعب ربما أكثر وطأة من المرض يقول لك طبيبك النفسي: لا بديل عن التمسك بالامل و التفاؤل و قبول الامر برباطة جأش حتى تنجلي الازمة و تضع أوزارها , وهذا سيحدث حتما كما مرت أزمات مشابهة بقدر من الخسائر لكن الحياة تستمر.
     
            و من رؤية الطبيب النفساني حاولت هنا رصد بعض الملاحظات النفسية و الدروس المستفادة من زمن "الكورونا", مع التأكيد على أن الأمر لا يخلو من ايجابيات  وسط أجواء الخوف و القلق و الاعباء النفسية الهائلة المصاحبة لانتشار الوباء, فهناك الكثير من الدروس المستفادة من هذه الخبرة  الصعبة يمكن ان يستخلصها من خلال التأمل في ما يحدث من حولنا.. وهنا نذكر بعض النقاط:

    -   دعوة للتفكر في مانتابعه من أحوال العالم في زمن الكورونا.. فقد خلت الشوارع من المارة، وأغلقت الأسواق والمحلات التجارية، وتوقفت معظم وسائل النقل لفترات طويلة من حظر التجوال الذي تم فرضه في معظم بلاد العالم, وكان اختياريا طبقه الكثير منا بدافع الخوف من الاصابة و العدوي من الآخرين..
     
    -   حركة المشاة والسيارات محدودة، وتعطلت الجامعات والمدارس و النوادي و الاماكن العامة، وأغلقت المساجد والكنائس في مشهد مؤثر لم نألفه من قبل حتي في أوقات الطواريء و الحرب.
    -   كل من فكر في السفر و الانتقال الى بلد آخر كانت الصدمة في عدم القدرة على تجاوز الحدود والمعابر، فقد أغلقت المطارات وتوقفت حركة المسافرين و الملاحة الجوية والبحرية..
     
    -   لامجال بكل السبل الممكنة الهروب من موضوع " كورونا"، والتخلص من وساوس الخوف من المرض التي يطلق عليها"كورونا فوبيا" ..
    -   تذكرت حالات مرض الوسواس القهري الذين تزدحم بهم العيادات النفسية, و من أكثرها شيوعا حالات وسواس النظافة و الاغتسال حين يشكو المرضي و أقاربهم من تكرار غسل الايدي و الملابس لفترات طويلة, و المخاوف الوسواسية من المرض التي تصيب المرضي بالهلع من توقع الاصابة بالمرض وتحول حياتهم الى كابوس لايطاق, وفي زمن "الكورونا"نفعل جميعا مثل  ذلك!!!
    •   من الاعباء النفسية في زمن "الكورونا" متابعة نشرات الأخبار اليومية و القنوات العالمية و مواقع التواصل و البرامج السياسية والاقتصادية والطبية والصحية التي تتحدث عن الوباء ليل نهار وتحذر منه، وتردد المعلومات عن مظاهره وتسجل حوادثه، وتنقل صوره من بلاد العالم وتنشر أخباره، وتحصي ضحاياه في بلاد الشرق و الغرب من الموتى والمصابين، وترصد آثاره الاقتصادية وتداعياته على حياة الناس و المشاهير و المخاوف حول مستقبل سكان الأرض (يطلق على هذه الحالة "قلق الوجود" الذي يعني الشعور بالخطر الذي يهدد الحياة و البقاء)
     
    •   أغلب الناس حاليا في أنحاء العالم يقضون يومهم في المنازل تبعا للتعليمات التي تصل الى الحظر الجزئي أو الكلي للتجول , الليل كله سهراً في متابعة أخبار الاصابات و الوفيات ، ثم يمضون سحابة النهار يقظة أو نوماً حتى تميل الشمس نحو الغروب أو تغرب، لينهضوا من نومهم ويعيدوا تكرار ايقاع الحياة السابقة في اجواء الترقب لما يأتي به الغد من جديد.

       * وصمة المرض:

              رغم أن الجميع يعلم أن المرض ليس عيبا , و لا يجب أن يتحول الى وصمة عار حيث لا يد للمريض في الاصابة في زمن الوباء أو في الاوقات الأخرى..و كان التركبز على هذه القضية (الوصمة) في زمن "الكورونا" ما لاحظناه  و قمنا  بمتابعته من أحداث و مواقف منها:
    •   نظرة المجتمع السلبية لمرضي وباء "كورونا"
    •   الابتعاد عن المصابين وتجنبهم والخوف و الفرار منهم
    •   وصل الامر الى محاولة منع دفن حالات الوفاة في المقابر خوفا من العدوى!!
    •   الاطباء و العاملون في الخدمات الطبية كانوا عرضة للتنمر من بعض فئات المجتمع , و الدعوة لعدم التعامل معهم خوفا من انتقال الفيروس منهم!!

    -   من الدروس المستفادة ان علينا إعادة ترتيب أولوياتنا في الحياة.. و لا داعي للانشغال بأمور تافهة كنا نوليها الكثير من الاهتمام!!
    -    يمكننا التخلي عن كثير من الاحتياجات غير الضرورية, وتغيير عاداتنا في البقاء طويلا في الاماكن العامة بعد أن عشنا تجربة الالتزام بالبقاء طويلا بالمنزل!!
    -   العمل ممكن ايضا من المنزل وقد تعلمنا ذلك في فترات الحجر المنزلي الاجباري أو الطوعي!!
    -   جاء الوقت الذي شعر فيه الكثير منا أن المال و المنصب و الممتلكات ليست بهذه الاهمية و لاتغني في مواقف الشدة و الخطر مثل زمن الوباء الذي يهدد الحياة و البقاء.. و الدرس هنا أن نخفف من وتيرة السعي اللهث وراء سراب فد يصبح بلا قيمة!!


    ملاحظات نفسية:
             هذه أوقات من التامل في أحوال الحياة .و فرصة منحها لنا "كورونا" ذلك الكائن غير المرئي ندين له بالفضل رغم انه أوقف حركة الكون , لكنها فرصة للتفكير و إعادة الحسابات.. و على المستوى الشخصي فقد كان من الدروس المستفادة لي في أوقات الحجر المنزلي أن وجدت وقتا متاحا للقراءة و لكتابة كتاب هو الاول – حسب معلوماتي – في هذا الموضوع يصدر مبكرا عقب انتشار الوباء .. وهذا الانجاز مثلا لم يكن ممكنا في ظل روتين الحباة قبل شهور!!..
     
             لا داعي للقلق!!..لقد اعتاد  البعض منا  على طريقة تفكير تقوم على على تضخيم الخطر, وتوقع الاسوأ خصوصا مع حدوث شيء يبدو مخيفًا وغير معروف .. وكثير منا يشعر بالرعب من الإصابة بكورونا، وهذا على الرغم من أن احتمالات الوفاة من التدخين أو في حادث تحطم سيارة أعلى بكثير من احتمال الموت من الإصابة بكورونا.

          "كورونا"..الفيروس الجديد أصبح يثير الخوف و الرعب أكثر من أي مرض او سبب آخر للوفاة ، وخصوصاً وأن العديد من المنصات  الإخبارية، ومصادر المعلومات الأخرى عبر الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي تفرط في تأكيد المخاطر من الاصابة بالكورونا  مع الكثير من المبالغة في المعلومات و الشائعات .. الوضع ليس خطيرا كما يتصور البعض بأنه يهدد الحياة..فالوقاية من الاصابة يمكن ان تتم بخطوات بسيطة, و  كل ماعلينا الاهتمام بالنظافة و مراعاة المسافة و التباعد.
     
         التباعد الجسدي".. طوق نجاة حقيقي من «كوفيد-19"
          و ينصح الاطباء النفسيون و علماء النفس  بعدم متابعة الاخبار لوقت طويل على مدار ساعات النهار و الليل كما يفعل البعض..فكلما شاهدت أو قرأت لمدة أطول  عبر الإنترنت أو على التلفزيون أو وسائل الاعلام  دفعك ذلك للاعتقاد بأن هذا الانتشار لوباء "الكورونا" في كل العالم يعني أنك وأحباءك مهددون بالإصابة والوفاة، ورغم أن الوباء يوجد في مناطق كثيرة من العالم، وأن بعض المرضى يموتون، إلا أن هذا لا يعني أنك وأحباءك ستصابون حتما به!!!

                لا يوجد  تصور للخروج من هذا الواقع على المدى القريب..لكن رسالتي للجميع - من موقعي كطبيب نفسي - هي محاولة استخلاص بعض الدروس المستفادة من هذه الخبرة القاسية في زمن "الكورونا":.

            الكلمة الاخيرة..لا داعي للقلق أو الاستسلام لليأس.. و كل مانستطيع عمله في هذه المرحلة التي لانعرف متى تنتهي على وجه التحديد هو التمسك بالأمل و التفاؤل , و عدم التخلي عن إرادة الحياة.. علينا متابعة الموقف دون تهويل , و التوكل على الله مع الالتزام بتعليمات السلامة التي نعلمها جميعا, وبث الطمأنينة حتى تمضي أيام زمن "الكورونا" الذى سيمضي  بكل تأكيد رغم أنه قد يتسبب لنا في بعض الخسائر و المعاناة قبل أن يرحل.

    -----------------------------------------------------------------------------
    بقلم  د. لطفي عبد العزيز الشربيني

    9
    أحيانا ما تواجه الزوجة مشكلة ما في شخصية زوجها أو إحدى الصفات التي لا تستطيع التكيف معها أو التغاضي عنها، فتحاول أن تلفت نظر زوجها لما يضايقها، لكن المشكلة أن بعض الأزواج يعتبرون أي انتقاد موجه لهم وكأنه إهانة أو جرح لكبريائهم، ويبدأون في اتخاذ موقف دفاعي، وأحيانا في العناد ورفض البحث عن حل، أو على الأقل تجاهل ملاحظات الزوجة كأن لم تكن. كيف يمكنك إذاً أن توجهي بعض الانتقادات لزوجك دون أن تحدث مشاكل بينكما، ودون أن يشعر بالإهانة؟

    - أشعري زوجك بالاهتمام: أشعري زوجك كم أن ملاحظاتك كلها ناتجة عن عمق محبتك وتقديرك له، وأن كل ما تقولينه نابع من احترامك ومحبتك له ورغبتك في تحسين علاقتكما.
    - كوني هادئة: لا توجهي له انتقاداتك وأنت غاضبة أو منفعلة، كي تستطيعي السيطرة على انفعالاتك واختيار ألفاظك بحكمة.
    - أشعريه بالثقة: لا بد أن يشعر زوجك بثقتك التامة فيه وإيمانك به وبقدراته، إن هذا سيعزز من رغبته في التغير من أجلك.
    - لا تكوني لحوحة: فالإلحاح يجعل الزوج يمل وقد ينتج عنه رد فعل سلبي، اكتفي بلفت نظره مرة واحدة بلطف لما يزعجك.
    - اسألي نفسك قبل توجيه النقد: هل يستحق الأمر؟ لا توجهي النقد لزوجك على كل صغيرة وكبيرة، لا تكوني مثل ناظر المدرسة، وجهي الانتقاد عندما يستحق الأمر فقط، وحاولي تجاهل الأمور الصغيرة التافهة التي لا تؤثر حقا في علاقتكما، فهو أيضا يتجاهل بعض الأمور.

    - إياكِ والسخرية: لا توجهي نقدك بطريقة ساخرة أو لاذعة فمن المهم الحفاظ على الاحترام المتبادل بينكما.
    - تذكري أنكما لستما طرفي صراع: فأنت تحاولين تحسين العلاقة بالأساس، أنتما في فريق واحد وهذه ليست معركة، لا تأخذي الأمر على محمل شخصي وتحاولي إثبات وجهة نظرك بأي وسيلة، بل حاولا الوصول لنقطة التقاء.
    - اختاري التوقيت المناسب: لا توجهي اللوم في وقت يكون زوجك متعبا فيه ولا في أوقات توتر العلاقة أو اضطرابها، يفضل أن توجهي انتقاداتك في ظل المحبة والصفاء السائدين بينكما.
    - قدمي الأمور الإيجابية: قبل ذكر الأمور السلبية اذكري لزوجك الأمور الإيجابية وعددي الصفات التي تحبينها فيه، فمن شأن هذا أن يساعد على تقبله لنصائحك.
    - لغة الجسد: لا تتخذي موقفا معاديا بعقد ذراعيك أمام صدرك أو بإصدار إيماءات عدائية، كوني منفتحة ومُحبة، احرصي على إظهار المحبة في صوتك ونظرات عينيك وإيماءات وجهك وحركات يديك.

    ------------------------------------
    * بقلم أ.كاميليا حسين

    10
    يمتاز البعض بكونهم سعداء معظم الوقت. هذا لا يعني أنهم يعيشون حياة مترفة ومرفهة لا يعيشها الآخرون، لكنهم وبالرغم من المصاعب التي يواجهونها إلا أنهم يبقون على شعورهم بالسعادة والرضا، حسب ما ذكر موقع “فوربس”.
    وعلى الرغم من أن التفاؤل حيال المواقف الصعبة المختلفة التي تواجه المرء يعد أمرا عسيرا في نظر الكثيرين، إلا أنه ولحسن الحظ ليس مستحيلا أيضا.
    فيما يلي عدد من الأشياء التي أتقن السعداء معرفتها وعلى من يريد العيش مثلهم أن يتعلمها منهم:

        النجاح يستحق الاحتفال: في الوقت الذي يعد فيه التواضع من الصفات التي تستحق الاحترام، إلا أنه ليس هناك ما يمنع من الاحتفال بالنجاحات التي يتمكن المرء من تحقيقها. ويبذل المرء كل ما في وسعه للوصول لما وصل إليه سواء أكان هذا الشيء خسارة بضعة كيلوغرامات من وزنه أو تمكن أخيرا من سداد كامل الديون المالية التي عليه. هذا الأمر يطبقه السعداء مع كل نجاح يحققونه. ليس هذا فحسب، بل تجدهم على استعداد للاحتفال بغيرهم ممن تمكنوا من تحقيق أي نوع من النجاح لإدخال السرور إليهم.
        من غير المثمر انتظار تأييد الجميع على ما تقوم به: من المعلوم منذ القدم أنه من المستحيل على أي شخص أن يسعد الجميع، لذا فلو كنت تبذل جهدك لكسب تأييد والديك أو مديرك أو زوجتك أو حتى متابعينك على مواقع “السوشال ميديا” فاعلم بأنك ببساطة تقوم بإهدار وقتك. السعداء يكملون ما بدؤوا به في حال شعروا بالرغبة من داخلهم بإكماله بصرف النظر عن آراء الآخرين أيا كانوا.
        التحسر على الماضي ما هو إلا مضيعة للوقت أيضا: يعاني البعض من التصاقهم بالماضي بإيجابياته وسلبياته، وهذا يجعلهم يجدون صعوبة بالغة في التفكير بالمستقبل. هذه العقلية، مع الأسف، من الصعب أن تنمو وتتطور لو بقيت ملتصقة بالماضي بهذه الطريقة. بينما يدرك السعداء بأن لهم نسخة في الماضي ونسخة في الحاضر ونسخة ثالثة في المستقبل، وبالتالي فهم يتعلمون من الدروس التي مرت بهم ويطبقون ما تعلموه في الحاضر ليكونوا أفضل نسخة من أنفسهم في المستقبل.
        اللباقة تصرف مجاني متاح للجميع: كثيرا ما يمر المرء بموقف يثير ضيقه في الصباح ويبقى هذا الموقف صابغا بقية لونه بألوان الضيق والغضب. هذا الأمر لا يحدث مع من يريدون العيش بسعادة فهم يدركون أن اللباقة في التعامل مع الآخرين لا تكلفهم شيئا، بل بالعكس فاللباقة تكسبهم المزيد من الأصدقاء أو على الأقل الأشخاص الذين يبادلونهم الاحترام نفسه، بدلا من نقل ضيقهم وغضبهم للآخرين وتسميم أجواء كل من يقابلونهم.

    ------------------------------------
    بقلم علاء علي عبد

    11
    مرض الشرايين -المرحلة الأولى من المرض القلبي الوعائي حيث تبدأ الشرايين تتصلب- لا ينتج عن تناول الأطعمة الدهنية، بل هو عملية التهابية قد تطلقها الحالة الصحية لقناتنا الهضمية. الأشخاص الذين يملكون سلالات مختلفة أقل (تنوعا أقلّ) من البكتيريا في قنواتهم الهضمية، هم الأقرب إلى معاناة تصلب الشرايين، وهذا ما توصل إليه باحثون لدى مراقبتهم للحالة الصحية لدى 617 سيدة متوسطة العمر، كثير منهنّ توائم. تبينت علاقة عكسية بين التنوع البكتيري في القناة الهضمية، وبين أمراض الشرايين، وبتعبير آخر فإن السيدات ذوات التنوع الأكبر في البكتيريا أظهرن أدنى مستويات تصلب الشرايين. إن إغناء القناة الهضمية بأنواع مختلفة من البكتيريا النافعة قد يكون طريقة أفضل لمعالجة أمراض الشرايين، كما يقول باحثون من كلية جامعة كينغز في لندن. من المعروف أن الوسط الحي للقناة الهضمية -مجتمع الميكروبات في المسار الهضمي- ينظم الالتهاب ويحمل الجلوكوز وحساسية الإنسولين (وهما عاملان مهمان في داء السكري النوع الثاني)، وليس مفاجئا أنه يرتبط أيضا بالأمراض الشريانية. يحدث هذا الكشف فجوة أخرى في نظرية أن الأطعمة الدهنية تسدّ شراييننا وتجعلها تتصلب، حتى أنها تضيف فارقا بسيطا إلى الفكرة الجديدة من أن أمراض القلب مرتبطة بالأطعمة المصنعة وبخاصة السكر، ولابد أن لها علاقة بقدرتنا على معالجة الأطعمة. Eur Heart J, 2018 May 9. doi: 10.1093/eurheartj/ehy226 من العدد الثاني و العشرون.

    المصدر : https://smartsway.com/GetWell/ArticleDetails.aspx?ID=f509e73e-9f05-420b-96ce-2797935d7f08

    12
    مفهوم الرومانسية عند الرجل يختلف تمامًا عن المرأة، فالرومانسية لدى السيدات تستند إلى تصرفات وأفعال وكلمات قد يجهل الرجل أنها رومانسية، وعلى العكس يصدر الرجل بعض الأفعال من منطلق الرومانسية لا تدركها المرأة، وهذا الاختلاف يأتي من فرق نمط التفكير بين الرجل والمرأة، لذا يختلط الأمر على كثيرات عند تحليلها لشخصية شريك حياتها، وفي كل الأحوال إذا كنت تسعين لمعرفة صفات الزوج الرومانسي وكيفية التعامل معه، بالإضافة إلى أهم عيوبه لتتجنبيها، واصلي القراءة.
    مفهوم الرومانسية عند الرجل

    يظن كثيرون أن الرومانسية وكل ما يتعلق بها من أفعال وكلمات وتصرفات حكر على المرأة فقط، لكن في الحقيقة، عدد كبير من الرجال قادر على بذل كل ما في جهده للتعبير عن رومانسيته تجاه شريك الحياة، لكن يؤكد الخبراء أن الرجل الرومانسي بطبعه ينجذب للمرأة الرومانسية أيضًا، ومن الصعب عليه التعامل مع السيدة العملية التي تتعامل أغلب الوقت بعقلها قبل مشاعرها، فالرجل الرومانسي يرغب في استقبال مشاعر حب وحنان طوال الوقت، لذا نصيحتي لك إذا كان زوجك من النوع الرومانسي، أو لم يكن، قدّمي له ما تودين أن يقدمه لك، واجعلي تصرفاتك عفوية ودون تخطيط، لأن ذلك سيقرب المسافات كثيرا بينكم.

    صفات الزوج الرومانسي

    في ما يلي عدد من صفات الزوج الرومانسي:

        حنون وعطوف: يتمتع الرجل الرومانسي بعاطفة جياشة تسيطر على كل أفعاله وأحاديثه مع الطرف الآخر.
        يتعامل برقة: يتعامل الرجل الرومانسي برقة مع شريكة حياته، ودون قسوة، فيحترم مشاعرها ومواقفها المختلفة.
        قادر على الاحتواء: يقدر الرجل الرومانسي على احتواء شريكة حياته وتلبية احتياجاتها العاطفية.

    كيفية التعامل مع الزوج الرومانسي

    هناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك على التعامل مع الزوج الرومانسي، من أهمها:

        تعاملي بحرص مع الزوج الرومانسي، الرجل الرومانسي يكون حساس الطبع لذا لا بدّ أن تتعاملي معه بدقة شديدة لتتجنبي قدر الإمكان المواقف التي تثير غضبه أو تجرح إحساسه.
        قدمي كل الاهتمام والعطف للزوجك، الرجل الرومانسي لا يقبل إلا الاهتمام والعطف في التعامل، انطلاقًا من مبدأ كما أفعل لك افعلي لي، فطبيعته الشخصية تتغذى على الرومانسية ولا يرضى بغيرها بديلًا.
        عامليه برقة، لا بدّ أن تكوني رقيقة الطباع، وحاولي قدر الإمكان أن تحتويه في مختلف المواقف التي تستدعي منك ذلك.
        لا تملّي من رومانسيته، اعلم قدر المعاناة التي ستمرين بها إذا كنت من الشخصيات العملية التي تقدم عقلها في التفكير على قلبها، لكن لتنعمي بحياة سعيدة مع شريك حياتك الرومانسي عليك تقبل مزيد من الرومانسية في مختلف المواقف، حتى التي ترين أن الرومانسية بها في غير محلها.

    عيوب الرجل الرومانسي

    بعد ما رصدنا صفات الرجل الرومانسي وما يميزه عن غيره من أنماط شخصيات الرجال الأخرى وكيفية التعامل معه، إليك عدد من عيوب الرجل الرومانسي:

        التبعية العاطفية: أي حاجة الرجل لتبادل نفس المشاعر التي يقدمها لشريكة حياته بنفس القدر، وإلا يصبح غير قادر على التعامل معها، وقد يصل الأمر إلى البحث عن أخرى تبادله مشاعره الفياضة.
        الشعور بالغيرة المبالغ فيها: الرجل الرومانسي بطبعه شخصية شديدة الغيرة على ما يملكه، فما بالك بشعوره تجاه شريكة حياته؟ ما يترتب عليه الشعور بالخوف على علاقتهما من أن يمسسها أي دخيل، إذ تشكو كثيرات من رجال رومانسيي الطباع بأنهم يغارون حتى من أطفالهم.
        عدم القدرة على امتلاك زمام الأمور في الأوقات الحرجة: لطبيعة شخصيته الرومانسية مرهفة المشاعر، قد لا يملك القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة التي تحتاج إلى قرارات عقلية بعيدًا عن المشاعر، ويظهر هذا العيب بوضوح إذا كان هذا الرجل بطبعه لا يقدر على فصل مشاعره عن أفعاله في مختلف المواقف.

    بعد أن تعرفتِ إلى مفهوم الرومانسية عند الرجل وكيفية التعامل معه، حاولي قدر الإمكان احتواء زوجك وتقبلي اختلافه عنك، لتتمتعي بعلاقة ناجحة سعيدة مليئة بالمشاعر الطبية وقائمة في الوقت ذاته على التقدير والاحترام.
    يمكنك عزيزتي معرفة المزيد عن العلاقات الأسرية على موقع "سوبر ماما" من هنا

    ------------------------------------------
    بقلم أ.ندى هشام

    المصادر:
        What are the disadvantages of being in a romantic relationship?
        25 Characteristics of a Husband Who Truly Loves His Wife
        5 Essential Qualities for a Romantic Partner

    13
    تعرض الزوجين لبعض المشكلات الجنسية قد يؤثر في علاقتهما بالسلب، ويؤدي إلى عدم نجاح الزواج في بعض الأحيان، نتيجة لتسببها في شعور أي من الطرفين بالإحباط والضيق واهتزاز الثقة بالنفس وعدم الإشباع الجنسي، ولكي تتجنبي حدوث مشكلات كبيرة بينكِ وبين زوجك بسبب العلاقة الحميمة، تحدثي معه في هذه المشكلات الجنسية التي قد تواجهكِ خلال العلاقة الحميمة، لعلاجها وإيجاد الحل المناسب لها.

    هذه هي بعض المشكلات الجنسية الشائعة بين الأزواج، تعرفي إليها وحاولا أن تجدا حلًّا لها معًا، لتشعرا بالسعادة خلال العلاقة الحميمة.

    سرعة القذف
    سرعة القذف من المشكلات التي تؤرق الزوج وتزعج الزوجة، وتؤثر في العلاقة وتخفض الرغبة الجنسية، وهناك بعض العوامل التي تؤدي إلى سرعة القذف، بعضها نفسي وبعضها الآخر بيولوجي، واستشارة الطبيب في هذه الحالة أمر ضروري لوصف العلاج المناسب للزوج.

    ضعف الانتصاب
    يعد ضعف الانتصاب من المشكلات الشائعة بين الأزواج أيضًا، وهو عبارة عن عدم القدرة على الاستمرار في الانتصاب خلال العلاقة الحميمة بما يكفي لاستكمالها، وقد يكون بسبب الإجهاد والتوتر، أو معاناة الزوج من أحد الأمراض، وهنا يجب استشارة الطبيب.

    ألم الجماع
    يشعر بعض النساء بألم خلال ممارسة العلاقة الحميمة، وهو ما يسمى "عسر الجماع"، الذي يُعرف بأنه ألم تناسلي مستمر أو متكرر يحدث خلال الجماع أو بعده، ما يؤدي إلى نفور المرأة من العلاقة الحميمة، لذا ننصحك بأن تتحدثي إلى طبيب إذا شعرت بألم خلال الجماع، لتشخيص حالتكِ، وأخذ العلاج المناسب.

    الفتور الجنسي
    اضطرابات الرغبة الجنسية أو الفتور الجنسي مشكلة قد يعاني منها بعض الأزواج والزوجات في العلاقة الحميمة، وقد يكون ذلك بسبب التعب والإرهاق، أو الضغوطات النفسية، أو بسبب مشكلة صحية، أو الحمل والولادة فيما يخص المرأة.

    عدم الشعور بهزة الجماع
    قد يكون من الصعب تحديد السبب وراء ضعف النشوة الجنسية، وقد تواجه النساء صعوبة في الوصول إلى النشوة الجنسية أو هزة الجماع، بسبب بعض العوامل الجسدية أو العاطفية أو النفسية أو المشكلات الجنسية لدى الزوج، فقد تكون بسبب الضغط العصبي، أو الإرهاق، أو انعدام الثقة بالنفس، أو التفكير في الأمور الحياتية خلال العلاقة، أو عدم قدة الزوج على إشباعها جنسيًّا، أو سرعة القذف، لذا لا بد من معرفة السبب أولًا لتحديد العلاج المناسب

    اهتمي عزيزتي بمناقشة هذه المشكلات مع زوجك لإيجاد الحلول المناسبة لها، ولكي تحافظي على زواجكِ دون مشكلات، قد تؤدي إلى عدم نجاحه.

    -------------------------------
    المصادر:
    Orgasmic Dysfunction
    Sexual apathy: Normal? A problem
    Painful intercourse (dyspareunia)

    14
    مشاعر الغضب والإحباط والحزن التي تحس بها أي زوجة من وقت لآخر خلال الزواج، يمكن أن تؤثر في علاقتها بزوجها، وتسبب لها الشعور بالوحدة، لذا فكل ما تتمناه أي امرأة وقتها أن يفهمها زوجها ويشعر بها ويتحدث معها، لكن بعض الأزواج لا يتكلمون كثيرًا مع زوجاتهم، ولا يشاركونهن مشاعرهن أو أحداث يومهن، وهو ما قد يشعرهن بعدم القيمة، ويؤثر في ثقتهن بأنفسهن، ويكون سببًا في الخلافات بعد ذلك. لذا خصصنا لكِ هذا المقال عزيزتي إذا كنتِ تواجهين المشكلة نفسها، للإجابة عن سؤال "كيف أجعل زوجي الصامت يتكلم؟"، مع نصائح للتعامل مع هذا النوع من الأزواج، فواصلي القراءة.
    كيف أجعل زوجي الصامت يتكلم؟

    الخرس الزوجي الذي يكون من ناحية الزوج، مشكلة مؤرقة لكثير من الزوجات، وقد تهدد علاقتهن بأزواجهن، وكأنهن يعشن بمفردهن، ويتحدثن مع أنفسهن، إذا كنتِ تعانين المشكلة نفسها، يمكنك تغيير هذه الصفة في زوجكِ بالطرق التالية:

    اشرحي له حاجتكِ إلى التواصل: الإشارات لا تنجح مع بعض الأزواج، لذا فالحديث المباشر يكون أفضل أحيانًا، فسوء الفهم والافتراضات غير الحقيقية مشكلة الأزواج، لذا لا تفترضي أن زوجكِ يعرف سبب حزنكِ أو غضبكِ من صمته، فقد لا يدرك من الأساس أن هذا الأمر يضر بعلاقتكما، تحدثي معه، وأوضحي له انزعاجكِ من عدم تواصله معكِ .
        شجعيه على الحديث معكِ: قد تظنين أن زوجكِ لا يرغب في الحديث معكِ، لكنكِ في الوقت نفسه قد تفعلين أشياء دون قصد تجنبه الكلام معكِ، كالنقد الدائم والتجريح وعدم الاحتواء والعصبية وما إلى ذلك.
        استمعي له جيدًا: التواصل السليم يتطلب أمرين التحدث والاستماع، استمعي لزوجكِ جيدًا مهما كان حديثه، ولا تسخري منه أو تنتقديه عندما يبذل زوجكِ جهدًا للتحدث معكِ، كوني هادئة ومنصتة دائمًا.
        خصصي وقتًا له فقط: يستغرق التحدث مع الزوج الصامت وقتًا إذا لم تكونا معتادين على هذ الأمر بالفعل، لذا خصصي له وقتًا للجلوس معه، بعيدًا عن الأطفال.
        افهمي طريقته في التواصل: يتواصل كل زوج بطريقة مختلفة، فهناك من يحب التواصل أكثر بالعين، وهناك من يشعر بالخجل من هذه الطريقة، كذلك قد يجب زوج التواصل مع زوجته عن قرب، وقد لا يفضل آخر هذا الأمر، ويفضل أكثر الحفاط على وجود مسافة بينهما خلال الحديث، وهكذا فالأمر نسبي تمامًا، لذا لا بد أن تفهمي الطريقة التي يفضلها زوجكِ في التواصل.
        شاركيه أنشطته المفضلة: غالبًا ما يتحدث الرجال في أثناء القيام بالأنشطة المختلفة، فإذا كنتِ تريدين الحديث مع زوجكِ، شاركيه في لعبته المفضلة، أو اخرجي معه للتمشية، وبالتأكيد سيخرج الكلام من تلقاء نفسه.

    نصائح للتعامل مع الزوج الصامت

    إخراج الكلام من فم زوجك بالطبع ليست مهمة سهلة على الإطلاق، وتحتاج منكِ إلى صبر وجهد، لكي تصلي إلى ما تريدين، ومع محاولتكِ اتباع النصائح السابقة، يجب أن تضعي الأمور التالية في حسبانكِ، حتى تنجحي في مهمتكِ:

        ادرسي شخصيته: إذا كنتِ ترغبين حقًّا في الحديث مع زوجكِ، ادرسي شخصيته، واعرفي هواياته، وجربي أشياء جديدة معه، وانظري كيف يستجيب لها، فغالبًا هو الآخر يريد الحديث معكِ، والتحدي هو معرفة كيفية تحقيق ذلك.
        اعتني بمشاعركِ: يمكن أن يؤثر صمت زوجكِ في ثقتكِ بنفسكِ، لذا إذا كنتِ تشعرين بالإرهاق بسبب الوحدة والصمت، فابحثي عن الدعم بين أصدقائكِ وعائلتكِ، حتى تستطيعي تغيير هذه الصفة في زوجكِ.
        راجعي تصرفاتكِ: يكون الصمت أحيانًا نتيجة غضب غير معلن تجاهكِ ربما لا تعرفين سببه، راجعي تصرفاتكِ، وإذا أخبركِ زوجكِ بذلك بشكل واضح، اعترفي بخطأكِ، وأكدي له أنكِ لن تفعلي ذلك مرة أخرى.
        أظهري اهتمامكِ بحديثه: الحديث عملية متبادلة، قد تكونين من هواة الحديث، لكنكِ لا تمتلكين مهارة الاستماع، وهو ما يدفع زوجكِ للصمت، لذا لا بد أن تظهري اهتمامًا بحديث زوجكِ أيًّا كان، وتحدثي توازنًا في هذا الأمر، حتى لا ينفر من الحديث معكِ.

    أجبناكِ عزيزتي في هذا المقال عن سؤال "كيف أجعل زوجي الصامت يتكلم؟"، ننصحكِ أخيرًا بالتحلي بالصبر على زوجك، حتى تستطيعي تغيير الصفات التي تزعجكِ فيه، واعلمي أن الأمر لن يحدث بين يوم وليلة.

    يحتاج الزواج لكثير من الحكمة لتخطي المشكلات، والحفاظ على الحياة الزوجية، تعرفي إلى مزيد من النصائح المفيدة لكِ في قسم العلاقة الزوجية.

    --------------------------------------------------
    المصادر:
        Ways to Get Your Husband to Open Up–and Talk
        How to Respond to the Silent Treatment from Your Spouse

    15
    كثيرا ما يكون الطفل الاجتماعي مفضلا لدى الآخرين، لتميزه عن غيره ببعض الصفات الجاذبة، مثل الذكاء وسرعة البديهة، وروحه المرحة ولباقة الحديث، والقدرة على التعبير عن ذاته، بصورة تلفت انتباه من حوله، وكذلك منح والديه الثقة له يحفزه على التعامل مع الآخرين باطمئنان وثقة، وهو ما ينعكس إيجابيا على مستقبله ويخلق منه إنسانا متميزا اجتماعيا وعمليا.

    وذكر الأخصائي الاجتماعي د. جاسم المطوع عدة خطوات يجب على الوالدين اتباعها لجعل شخصيات الأبناء شخصية اجتماعية، وهى، تحديد موقف اجتماعي معين لجعل الطفل أو الابن يفكر فيه، ومنها مشاركة الأصدقاء في اللعب في الحضانة أو النادي وتفاعله أثناء زيارة أحد الغرباء.

    وبين أن الأمهات تندفع أحيانا اعتقادا منها أنها تحل مشكلة طفلها بالجلوس مع الزائرين، وهذا الأمر بالتأكيد لن يساعد الطفل، الذي يحتاج إلى تمهيد تدريجي للمواقف المختلفة، فمثلا تعويد الطفل على اللعب مع زملائه في النادي عليك الاستعانة بأحد أقربائه في استخدام لعبة تبادلية، وتدريجيا يبدأ الطفل في اللعب مع أكثر من شخص، ويجب على الأم اختيار ألعاب تفاعلية يشترك فيها أكثر من شخص مثل المكعبات أو تركيب الرسومات لتجعله ذا طابع اجتماعي.

    وتلعب القصص التي تحكى للطفل دورا مهما في تكوين مفاهيم اجتماعية وترسيخها لديه، وعلى الأم اختيار قصص مفعمة بالمفاهيم الاجتماعية.

    وربما يخاف الطفل أو يعاني من هواجس تجعله شخصا غير اجتماعي، وعلى الأم الاستماع إليه وحل الأمر معه، وحذارا من إجباره على الحديث مع أطفال أو أشخاص لا يرتاح معهم، والحرص على مكافأته إذا اتخذ خطوة اجتماعية إيجابية.

    ويجب على الوالدين تثقيف الابن على التميز بشخصية قيادية، والسعي دائما للقيادة سواء بإدراك منه أو دونه، وأن يكون القائد المرغوب فيه من الجميع والذي ينال إعجابهم.

    --------------------------------
    المصدر : https://lym.news/a/6289088

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 9