عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - dardarae@mu.edu.eg

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    أولا- أشكرك على ثقتك في موقع المستشار، وبعد …

    فى الواقع…. الحقيقة دائما تكون صعبة على نفوسنا ، وبالرغم من ذلك ، مهنتى تحتم علىّ أن أصارحك بالحقيقة ، وأرجو ألا تغضب من رأى ّ ومن نصيحتى ، ولك أن تأخذ بها أو لا . وهى كالتالى :

    1-     بداية يؤسفنى ان أقول لك: أنك أخطأت منذ بداية المشكلة، لانك سمحت لنفسك أن تتدخل في حياة فتاة لا تربطك بها علاقة شرعية(خطوبة- زواج). فهذا خطأ كبير ، بالتأكيد ترتب عليه أخطاء أخرى ( وما بُنى على خطأ فهو خطأ) 

    2-   المشكلات العاطفية والنفسية لها من يعالجها من الاخصائيين في الارشاد والعلاج النفسي، تماما مثل المشكلات الجسدية لها المستشفيات والمراكز الصحية  ( والحمد لله الان توجد في المملكة قنوات ومراكز نفسية كثيرة ومتنوعة لحل مثل هذه المشكلات )   

    3-   الأخصائي أو المرشد أو المعالج النفسي هو الاقدر على حل مثل هذه المشكلات ، وهو ملتزم بالمعايير والمواثيق الدينية ، والأخلاقية والمهنية التي تكفل الحفاظ على سرية معلومات الحالة(المريض) والحفاظ على خصوصيتها.

    4-    ماذا يمكنك فعله الان ؟ … هو الاتى :

    أ‌-    أستغفر لنفسك وتتوب إلى  الله ، وتعزم أن لا تعود لمثل هذه السلوكيات مهما كانت الظروف.

    ب‌-   اتق الله في بنات الناس ، وأعلم أنه ممكن أن تكون هذه الفتاة أختك! أترضى أن يحدث ذلك كما حدث معك و مع هذه الفتاة؟‼ ( أجب من فضلك :…..)   

    ت‌-   اقطع أي علاقة أو أي تواصل من قريب أو بعيد ، وبأى شكل كان ( فعلى أو بالانترنت)

    ث‌-   إذا طُلبت للنصيحة في مثل هذه الأمور ، يكون ردك : أن يذهب المتضرر( صاحب المشكلة)  إلى  الاختصاصيين النفسيين. واعلم أن هذا لم يعد مشكلة وليس صعبا فكثير من المراكز والجمعيات التنموية منتشرة في ربوع المملكة ولها مواقع على الإنترنت ، ولها هواتف استشارية ) ،  ولا يجوز لغير المتخصص أن يقحم نفسه فى ما لا يعيه ولا يفهمه ( فلا يُعقل  ولا يجوز أن تولى الامور لغير أهلها,,,, ) .

    2
      الله يحفظك ويرعاك، ولا تقلقي من مشكلتك النفسية  هذه ، فهي إن شاء الله لها حل … ولا تقولي على مشكلتك أنها "تافهة" ، فطالما أنها تؤثر سلبا على حياتك إذن فهي تستحق الاهتمام والمتابعة .

    وتتلخص مشكلتك ( كما وصفتيها )  بالقلق الدراسي .... ولكي تتغلبي على هذه المشكلة ، عليك باتباع الإرشادات السلوكية الآتية:

    1-علاج مشكلة الخوف والقلق داخل الصف الدراسي :

    أ‌-   استردي ثقتك بنفسك ( قولي لنفسك : أنا مثلي مثل بقية زميلاتي وكلنا نصيب ونخطأ أحيانا ، والخطأ ليس عيبا بل نحن هنا في الفصل لنتعلم . ولو كنا نعرف كل شيء ما جئنا المدرسة )  .

    ب‌-   كوني شجاعة ( عندما تأتي الإجابة لسؤال ما في عقلك سارعي برفع يدك وقولي الإجابة  ولا تخافي ولا تترددي ) .
    ت‌-   زودي صديقات في الفصل .
    ث‌-   اشتركي مع زميلاتك في الفصل في عمل مشترك ( مجلة حائط – مجلة ورقية – تزيين الفصل … إلخ ) .

    2- علاج العادات الدراسية في المنزل :

    أ‌-   زودي الاهتمام بعمل وإنجاز الواجب المدرسي أو التكليفات .
    ب‌-   نظمي وقت المذاكرة بحيث يكون بين الصلوات الخمس في اليوم ولا يتعارض مع وقت الصلاة .
    ت‌-   ابدئي المذاكرة بقراءة القرآن ولو صفحة واحدة منه .
    ث‌-   نظمي ورتبي وزيني حجرة المذاكرة والطاولة .
    ج‌-   ابعدي طاولة المذاكرة عن مكان نومك .
    ح‌-   اجعلي المذاكرة موزعة ، وكل فترة تأخذي قدر من الراحة ، ولا تجعلي المذاكرة متواصلة .
    خ‌-   لا تسهري كثيرا ، وخذي القسط المناسب من النوم وابتعدي عن المنبهات .
    د‌-   اهتمي بالغذاء وتناول الفاكهة ، وأكثري من شرب الماء .

    3- علاج الجانب النفسي في شخصيتك :

    أ‌-   ارسمي هدف لمستقبلك في عقلك ، وذكري نفسك بهذا الهدف دوما ( كأن تفكري أن تصبحي طبيبة ، أو معلمة ، أو دكتورة بالجامعة ...إلخ ) .
    ب‌-   كوني متفائلة ومرحة وسعيدة .
    ت‌-   كافئي نفسك بعد كل إنجاز للمذاكرة .
    ث‌-   حدث] نفسك باستمرار ( قولي : أنا أستطيع أن أكون أفضل ، أنا أسعد وأفرح أهلي ، أنا سوف أتغلب على مشكلاتي، أنا قوية ، لن أستسلم لوساوس الشيطان …إلخ ) .
    ج‌-   حسني اتجاهك من المدرسة ( زودي من حبك للمدرسة ، والمعلمات والزميلات ) .
    ح‌-   حسني اتجاهك من العلم والمعرفة والقراءة .
    خ‌-   واجهي مشكلات باستمرار ، ولا تهربي منها واستعيني بأختك أو أمك .
    د‌-   لو حدثت مشكلة اذهبي فورا للمرشدة الطلابية .
    حاولي أن تطبقي هذه الارشادات ..وإن شاء الله ستكونين بخير ، ولو حدثت تطورات جديدة عاودي الاتصال بالموقع. والله يرعاك .

    3
    يعد اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة Stress Disorder Post- Traumatic هو سادس مشكلات الصحة النفسية في العالم، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية WHO والرابطة الأمريكية للطب النفسي   APA، فإن اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة يمثل استجابة مرجأة أو ممتدة أحدثت موقف ضاغط مستمر لفترة قصرية أو طويلة ويتصف بأنه ذو طبيعة مهددة أو فاجعة، ويحتمل أن يتسبب في حدوث ضيق أو أسى شديدين غالبا لدى أي فرد يتعرض له مثل: الموت العنيف لأشخاص آخرين، أو أن يكون الفرد ضحية للتعذيب أو الإرهاب أو الاغتصاب.

    ووفقا لمجلة العلاج السلوكي الأمريكية، مجلد 45، عدد6، 2014 فإن اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة من أعلى معدلات الانتشار بين الناجين من الحروب فثمة دلائل تشير إلى أن الناجين من الحروب، أو العمليات الارهابية يكونون أكثر عرضة لمخاطر كبيرة في صحتهم النفسية والعقلية، لاسيما صحتهم الجسدية، مقارنة بالأشخاص الذين تعرضوا إلى أنواع أخرى من الصدمات الحياتية كالكوارث الطبيعية مثلا.  فالذين يعانون من اضطراب ما بعد صدمة الحروب، أو الإرهاب لا يستطيعون التوافق السوي مع الآخرين، لما يعانونه من أنواع القلق، ومن الاكتئاب فضلا عن اضطرابات في النوم، وتشوهات معرفية في أفكارهم.
    وتجد الإشارة إلى أنا الناجون الذين يعانون آثار ما بعد الصدمة يمرون بمراحل عدة، المرحلة الأولى الحادة وتكون بعد الحدث مباشرة، ثم تليها المرحلة الثانية والتي تستغرق عدة أيام إلى أسابيع، ثم المرحلة بعيدة المدى التي يمكن أن تستغرق شهور إلى سنوات. 

    وسنتحدث هنا بإيجاز عن حالات التشخيص لاضطراب ما بعد الصدمة وفقا لدليل التشخيص الاضطرابات النفسية والعقلية( DSM IV 1996)  الصادر من الجمعية الأمريكية للطب النفسي    APA :

    A- شخص تعرض لحادث أو صدمة ( المواجهة الأولى) كأن يكون الشخص نفسه أو أشخاص آخرون مقربون منه على وشك الموت أو تحت التهديد بالسلامة الجسدية يظهر لديه ردة فعل كالخوف الشديد، والعجز أو الرعب .
    B- شخص تعاوده معايشة الحدث الصادم باستمرار على شكل (معاودة الذكريات المؤرّقة والمزعجة (الصور، والأفكار والتصورات) ، أو معاودة الأحلام المجهدة  .
    C- شخص يتهرب دائما من المثيرات والذكريات المرتبطة بالصدمة أو تسطيح الاستجابة العامة لها. وذلك عندما يشعر بثلاثة من المعايير التالية:
    أ‌-   التجنب المقصود للأفكار والمشاعر أو المحادثات المتعلقة بالصدمة.
    ب‌-   التجنب المقصود للأنشطة والأماكن أو الأشخاص اللذين يثيرون الذكريات
    ت‌-   عدم المقدرة على تذكر جزء هام من الصدمة
    ث‌-   تضاءل ملحوظ للاهتمام أو المشاركة في الأنشطة الهامة
    ج‌-   الإحساس بعدم الارتباط والقطيعة عن الآخرين
    ح‌-   محدودية التأثر العاطفي
    خ‌-   الإحساس بمحدودية المنظور
    D- شخص تصاحبه دائما أعراض التوتر، من الأعراض التالية :
    أ‌-   مصاعب في الاستسلام للنوم أو الأرق
    ب‌-   الهيجان أو نوبات الغضب
    ت‌-   مصاعب التركيز
    ث‌-   التحفز (اليقظة الشديدة)
    E- شخص يعانى من توتر يستمر لفترة أطول من شهر واحد
    F- شخص يعانى من التوتر بسبب آلام مرضية سريرية كبيرة أو اختلال في المركز الاجتماعي أو المهني.

    هذا، وسيعد كاتب هذه السطور القارئ الكريم الحديث عن سبل علاج اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة في المقالة القادمة إن شاء الله

    ------------------------------------
    * بقلم دكتور/ السعيد دردرة
    قسم التربية وعلم النفس- الكلية الجامعية بالقنفذة – جامعة أم القرى

    4
    مقدمة : نشكرك على ثقتك في موقع المستشار، ثم أحييك ثانيةً على حرصك واهتمامك بالجانب النفسي من شخصيتك وشخصية زوجك، وهذا في حد ذاته دليل على توازنك النفسي .

    المشكلة : يبدو أنه يوجد فارق نفسى بين شخصيتكما أنت وزوجك، وليس فقط فارق مادى أو اجتماعي. فأنت تتسمين بالشخصية "الانبساطية" : ومن ثم فأنت تتصفين  بالاهتمام بالأحاديث والأخبار والتواصل الاجتماعي ، وحب المرح والفكاهة….إلخ) ، وزوجك أقرب إلى  الشخصية "الصارمة" وهو يتصف بالجدية في القول والفعل ، وقلة التعبير عن المشاعر …إلخ. وهذا الملخص العلمي النفساني عن مشكلتك التي وصفتيها أنت  ...فما الحل إذن؟!

    الحل: يحتاج أحدكما أو أنتما معا إلى تعديل سلوكي ، وبما أنك بادرت بالبحث عن الحل فقدرك أن تبدئي أنت بتعديل سلوكياتك،  وإن شاء الله أتوقع زوجك سوف يشعر بهذا التعديل ، ومن ثم سوف يعدل هو أيضا من سلوكه وشخصيته .

    كيف الطريق: انظرى يا سيدتي نجاحك في حل مشكلتك يتوقف عند محاولتك تطبيق المهارات التالية :

    1-عدلي طريقة تفكيرك: كيف ؟ ..

    أ‌-   اقنعي نفسك بأن السعادة الزوجية ليست منحة ولا تأتي بالوراثة ، وإنما هي مكتسبة ، ( يعنى بالتحلم والتصبر ، والتدريب، والمعاملة الحسنة بين الطرفين ) .
    ب‌-    ابحثي عن نقاط القوة في شخصية زوجك وحاولي أن تبرزيها وتزيديها .
    ت‌-   زودي ثقتك بنفسك.. كيف؟ …كوني مقتنعة بنفسك، ولا تقللي من قيمة نفسك، لكن اعلمي إن لديك زيادة في الحديث ( لا أريد أن أقول ثرثرة- وإن كانت هذه الصفة تكثر لدى النساء، وهى عادية لدى رجال كثر ، لكن ربما لا تكون كذلك لدى زوجك ) ومن ثم حاولي أن تقللي منها في حضور زوجك .
    ث‌-   تواصلي مع الآخرين ، واخرجي لزيارة أهلك كصلة الرحم، واذهبي مع محرم لك للتسوق، أو لشراء بعض الأغراض .
    ج‌-   اعتني بنفسك .. كيف؟ إلبسي ملابس جديدة ، اهتمي بنظافة وجمال حجرتك وبيتك  وبخاصة في حضور زوجك، واحرصي أن تكوني على طهارة ، وحافظي على العبادات ، وبخاصة الصلاة .

    2-الحديث الإيجابي مع النفس. كيف؟ … ذكري نفسك دائما بعبارات مثل : " أنا كثيرة الحديث لكن أستطيع أن أقلل من ذلك " ، " أنا أعدل من سلوكي مرضاة لربي وطاعة لزوج ، ومن أجل سعادة أسرتي " ، " أنا أستطيع تجاوز مشكلتي " إلخ .

    3-اشتركي في أعمال أدائية غير لفظية كالأعمال التطوعية ومساعدة الغير ( في المنزل.. مع الأقارب.. في الجمعيات الخيرية الاجتماعية ...إلخ ) ، ولو تعذر ذلك في الواقع يمكن أن يتم ذلك من خلال الإنترنت .

    4-دربي نفسك على حل مشكلة الثرثرة ، مثلا :
    أ‌-   أعطى فرصة للزوج يكمل حديثه .
    ب‌-   خذي نفس عميق ، كأنك تسترخي بين الكلام .
    ت‌-   فكري لحظات قبل الكلام .

    5- كوني متسامحة وحاولى أن تخفضي الحساسية المبالغ فيها تجاه زوجك .

    6- مارسي سلوك التأمل…. وخير ما تتأملين فيه هو قدرة الله في خلق السماوات والأرض، وحاولى أن تقرئى كثيرا وتسمعى  كثيرا ( وهذا سيقلل الثرثرة بشكل مباشر ) .

    7-انظرى لزوجك نظرة واقعية وليست نظرة مثالية ، فزوجك ليس الوحيد من دون  الرجال الذى به مشكلة ، فأنت لا تعلمين بقية الأزواج ، ولا تخلو أسرة من المشكلات .

    8- تجنبى الآتي :

    أ‌-   النقد اللاذع  والمباشر لزوجك .
    ب‌-   لا تهملي نفسك أمامه بحجة الأولاد ، فلكل منهما وقته.
    ت‌-   لا تسارعي في اتهام زوجك بالبرود والسلبية .
    ث‌-   تجنبي الحديث عن الماضى .
    ج‌-   تجنبي التفكير في أحلام الماضى .
    ح‌-   تجنبي الحديث الذى لا يفيد .
    خ‌-   إذا حدث شجار بينكما لا تؤجلي، ولا تترددي فى مسامحة زوجك وجبر خاطره إلى  الليل .


    والله نسأل لك ولزوجك تمام العافية .







    5
    أولا- أشكرك على ثقتك في موقع المستشار .
    ثانيا – أحييك على حرصك لاهتمامك بالجانب النفسي من شخصيتك وهذا في حد ذاته دليل على قوتك وإنك شخصية قوية، و يقظة وتحرصين على توازنك النفسي . وبخصوص ما تعانيه من " اختلال في الآنية " فله أسباب عدة تحتاج لوقت أطول لتشخيصها، لكن دعينا في الآن أي في طرق التغلب على المشاعر التي تعايشينها، وهذا يتطلب منك  محاولة التدريب على المهارات الآتية :
    1-   عدلي تفكيرك: كيف ؟ ..
    أ‌-   راجعي ثقتك بالله ، واستغفري الله كثيرا ، فالاستغفار يوثق ذاكرتك وشخصيتك بالله تعالى، ويزيد من حضور تفكيرك .
    ب‌-   ابحثي عن نقاط القوة في شخصيتك وقويها ونميها وزوديها .
    ت‌-   زودي ثقتك بنفسك.. كيف؟ …كونى مقتنعة بنفسك أولا وأن تُعلي من قيمة نفسك، وتؤمني بقدراتك. ولا تقللي من قيمة نفسك .
    ث‌-   تواصلي مع الآخرين  واخرجي لزيارة أهلك وصلة رحمك، واذهبي مع محرم لك للتسوق، أو لشراء بعض الأغراض .
    ج‌-   اعتني بنفسك .. كيف؟ إلبسى ملابس جديدة ، اهتمي بنظافة وجمال حجرتك وبيتك  ، واحرصي أن تكوني على طهارة ، وحافظي على العبادات ، وبخاصة الصلاة .
    2-الحديث الإيجابي مع النفس. كيف؟… ذكري نفسك دائما بعبارات مثل : " أنني على ما يرام " " أنا بحالة جيدة " " أنا أستطيع تجاوز مشكلتِي"…إلخ .
    3-اشتركي في أعمال تطوعية ومساعدة الغير ( في الجمعيات الخيرية الاجتماعية، في المنزل- في الحي – مع الأقارب -إلخ ، ولو تعذر ذلك في الواقع يمكن أن يتم ذلك من خلال الإنترنت .
    4-دربي نفسك على حل المشكلات ، كأن تضعي أهدافا لنفسك ، وتضعي أكثر من خطة لتنفيذها ، أو اشتركى في حل مشكلات صديقاتك ، قدمي المساعدة لغيرك من أهلك ..إلخ .
    5- كوني متسامحة ، وحاولي أن تخفضي الحساسية المبالغ فيها تجاه نفسك والآخرين .
    6-استخدمى بطاقات التذكير ( قائمة أو "لستة" الأغراض و المهام ) لتذكرك بالمهام المطلوب أداؤها يوميا .
    7-تحلي بالتفاؤل والاستبشار .
    8- مارسي سلوك التأمل…. وخير ما تتأملين فيه هو قدرة الله في خلق السماوات والأرض .

    والله نسأل لك العافية .






    6
    السلام عليكم ورحمة الله،
    بداية أشكرك على ثقتك في موقع المستشار،
    ثانيا: أشكرك على حرصك على متابعة صحتك النفسية، وهذا دليل على قوة شخصيتك ووعيك وثقافتك… وبعد :

    الأخت الكريمة: إن الأعراض التي ذكرتها والتي تعانين منها تدل على وجود مشكلة نفسية هي أقرب إلى ( اضطراب الاكتئاب ) ، وطبعا هذا الاضطراب ربما يكون حاليا في المستوى البسيط ، لكنه يمكن أن يتطور مستواه بعد ذلك، بل ويمكن أن يصبح اضطرابا مزمنا ( أي مستمرا ) ، والأخطر أن يتحول هذا الاكتئاب ويصير جسيما ( أي أكثر خطورة على نفسك وعلى الآخرين )   ، ولكى تخرجي من هذه المحنة ، عليكِ باتباع خمس ، وتجنب أربع :

    فأما الإرشادات الخمسةالتي عليك اتباعها فهي :

    1-   عليك بالتدريب على المهارات الاجتماعية: أي لا تتركي نفسك للوحدة والعزلة، بل حاولى أن تكوني مع الناس، وإن لم توجد فرصة لذلك، اصنعى أنت الفرص، والمناسبات ( العزومات – المشاركة – واستمرى في حلقات التثقيف القرآني في الواقع وفى الإنترنت  …..إلخ)
    2-   عليك بالتدريب على الاسترخاء البدني والنفسي والتأمل، اختلى بنفسك قليلا ، واستحضرى بعض الأفكار الإيجابية في حياتك في جو بعيدا عن الإزعاج والتشتت .
    3-   عليك بالتدريب على المواجهة، فلا تتهربي من الأفكار أو الأقوال أو المواقف وتجعليها تسيطر على انفعالاتك، وتعزلك عن الآخرين، بل واجهى مشكلاتك ، وليساعدك في ذلك أحد المقربين لك . ( وبخاصة الأفكار السلبية – وأنا أطلق عليها الأفكار الشيطانية- عن الأب ، والتي تحرضك على كراهية الأب ، أو النظر إليه بنظرة سلبية… هنا: فورا واجهى هذه الأفكار وابعديها عن ذهنك ، ولك في القران الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  كثير من الآيات والأحاديث التي تعينك على تحطيم تلك الأفكار السلبية عن الأب ) ولا أذكيك على الله ، فأنت ولله الحمد محظوظة بحفظك للقران، فكيف لا تطبقيه في علاقتك بوالدك؟!
    4-     عليك بقراءة تفسير القرآن فبعد أن حفظتِ كتاب الله -ولله الحمد - عليك بدراسة ما فيه من أسباب النزول ، وتفسير آياته
    ( وهذا بدوره سوف يعمق أفكارك ومعتقداتك واتجاهاتك الإيجابيه نحو الأب ) .
    5-   عليك بالتدريب على إدارة الوقت، أي اشغلى  نفسك دائما بالمواعيد المهمة وحتى غير المهمة ، واكتبيها في قائمة أمامك ( إلصقيها على الثلاجة ، الحائط، الأبواب … إلخ) ، وانشغلى دائما بتنفيذ هذه الخطط أو المهام ، بحيث لا تجعلي للوساوس المقلقة أن تسيطر عليك .

    وأما الأربع التي عليك تجنبها فهى :
    1-   تجنبي التوقعات السلبية والكارثية عن الأب ، وتفاءلي دائما وفكري في الجانب الإيجابي من أي مشكلة ، ودائما قولى لعقلك وأفكارك:  ( أن سبب وجودى في الحياة هو الله ، ثم أبى )  .
    2-   تجنبي أخطاء التفكير: بمعنى ابتعدى عن التعميم ( فلو الوالد عاملك معاملة فيها قدر من السلبية ، فليس معنى ذلك أن الوالد كله سوء وكله سلبية ، فلا يحق لك ذلك الاعتقاد من الناحية الدينية، لا سيما وأنه خطأ واضح في التفكير من الناحية النفسية والمنطقية ) ، بل عليك أن تعدلى أفكارك، ويكون تفكيرك في حدود الموقف الذى حدث فيه فقط ، وادعي له بالهداية والرحمة لعل الله يتقبل منك .
    3-   تجنبي المعلومات الناقصة عن مشكلاتك، ومواقف حياتك، ولا تتسرعى في الحكم على الأشياء من خلال معلومات غير كافية.
    4-    تجنبى أن التطرف أو الثنائية المطلقة في الحكم على الأشياء بمعنى ( إما أن يكون الوالد جيدا أو سيئا فقط في كل الأحوال ) فالحياة مليئة الأمور البينية .

    إن شاء الله هذه الإرشادات ستريح بالك، وتذهب عنك خطر الاكتئاب، وتقضى على المشاعر السلبية نحو والدك ،

    تحذير أخير لوجه الله تعالى: لا تستسلمى للاكتئاب مهما كانت الظروف، لأن استسلامك للاكتئاب معناه- من الناحية النفسية-  نهاية الحياة ، وفى ذلك خيانة للأمانة التي حملها الله لك -أقصد أمانة الحفاظ على حياتنا من أجل إعمار الأرض -
    والله يرعاك .

    7
    بداية أشكرك على الثقة فى موقع المستشار ، وأشكر لك حرصك على نفسك وحياتك- التى هى أمانة أودعها الله فينا-

    اسمح لى أن أذكرك بأربع نقاط ( وأنا متأكد أنك تعيهم تماما ) وهى الآتى : 
    1-   أولا وقبل كل شيىء ، وأنت مسلم وعاقل وموحدة بالله تعالى ومؤمن برسوله الخاتم ( سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )  يجب أن تضع أمام عينيك حقيقة واضحة  وهى أن الموت والحياة بيد الله تعالى وحده ، وأن الغاية من الحياة والموت هي ابتلاءات واختبارات ليميز الله الخبيث من الطيب ، وأذكر قوله تعالى في سورة الملك: " الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " آية  2 .

    2-   ما كان لأحد أن يقتل نفس أو ينتحر إلا وكأنما قتل الناس جميعا، وأذكر قوله تعالى ـ" مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ " ، ( 32 سورة المائدة ) .

    3-   إن  المنتحر أو القاتل بهذا الفعل ، إنما ينازع الله في قدرته ويتحدى الله في ملكه ، لأنه كما ذكرت الآية الكريمة أن الموت والحياة من خلق الله وحده، و لا يليق ببشر أن ينازع الله في ملكه ، ومن ثم سيصب عليه العذاب صباً، وسيخسر حياته وآخرته .

    4-    لو أنك أصابك بعض التعب الجسمى أو النفسي، فهذا ليس معناه نهاية الحياة ، فلو دخلت إلى أي مستشفى أو معهد أورام أو مركز غسيل كلى ، أو مستشفى لعلاج السرطان...إلخ  ، ترى من يعانون فيها من أمراض ومن هم في حالات حرجة ربما تكون أكثر منك ألما .

    ثانيا / المشكلة النفسية :
    وأما ما تعاني منه من حالة اكتئاب وحساسية وتقلب انفعالي ، فهذا أمر متوقع ، لكنها مشكلة لها حل ومن ثم عليك باتباع الخطوات والإرشادات السلوكية التالية :

    1-   الأمل في الله والثقة به في أنه القادر على أن يلطف بك في معاناتك ، وأنك تطيعه في الأخذ بالأسباب ، وأنك تبحث عن العلاج لمشكلتك . والدليل على ذلك استخدامك لهذا الموقع وهذا بداية  ممتازة لتغيير فكرتك عن الانتحار .

    2-   الثقة بنفسك في التغيير للأفضل بما أنك تأخذ بالأسباب في التداوى، إذن شجع نفسك لهذا التغيير ، واقنع نفسك بأنك قادر على أن تغير حياتك إلى  الشعور بالسعادة أو التفاؤل والرضى .
    3-   التعبير بالكلام مع أصدقائك والحديث معهم في موضوعات ولو هامشية .

    4-   اشغل وقت فراغك بهوايات- أشغال في البيت ، أو ابحث عن أقرب جمعية واشترك معهم كمتطوع في مساعدة الناس في الأعمال غير المرهقة .

    5-   اشغل نفسك بتسجيل مذكراتك اليومية في دفتر خاص بك وركز على الجوانب الإيجابية .

    6-   قلل الحساسية الزائدة والعزلة، واعلم أنه يوجد أناس ينتظرون أن تبدأ معهم الحوار لكى يتكلمون معك .

    7-   ابتعد عن الأفكار الشيطانية ، واطرد أي فكرة تحدثك عن الانتحار أو حتى إيزاء نفسك ، وانتبه أنك في معركة مع الشيطان وهو يريدك أن تنهى حياتك على الكفر ، فيجب أن تكون متيقظ لذلك،  ومستعد  لطرد هذه الأفكار واستبدالها بأى نشاط آخر.

    8-   لو استطعت أن تعتمر أو تزور البيت الحرام !!!! ما أجمها من فكرة سوف تعينك على مقاومة الأفكار السلبية وتشعرك بجو إيمانى راائع .

    9-   اشغل نفسك بعمل مفيد لآخر لحظة في حياتك ( كالقراءة مثلا – نفع الناس ومساعدتهم – حتى ولو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي )  ، وإن شاء الله كل ما سبق سيعينك على طاعة الله وتحمل الألم ونسايانه .
    والله يرعاك أينما كنت .

    8
    السلام عليكم ورحمة الله ،،،
    بداية نشكرك على ثقتك في موقع المستشار ، وبخصوص مشكلتك و حرصك على حلها فهذا في حد ذاته دليل على قوتك وأنك شخصية يقظة وتحرصين على توازنك النفسي . وبعد أرجو مراجعة الإرشادات  السلوكية التالية :

    المشكلة الاولى :
     أما مشكلة الثقة بالنفس... فتحتاجين لتقوية الثقة بالنفس، لذا يجب أن تكونى مقتنعة بنفسك أولا وأن تُعلي من قيمة نفسك، ولا تحقري من ذاتك ولا تقللي من شأنك وأن تؤمني بقدراتك، وأنت معطاءة كما ذكرت: ( أعطي كثيراً بدون مقابل.. لأن الشيء ذا يريحني كثيراً ) .
    وتأكدي أن هذا العطاء لن يضيع هباء، فالله تعالى سوف يجزيك عنه خيرا ويرزقك الزوج الصالح المعطاء أيضا .

    المشكلة الثانية :
    أما عن ذكرياتك عن موت أبيك فينبغى أن تدركى ( وأنت عمرك 23 عاما ) أن الموت حق ، ولن ينفع البكاء والنحيب على من مات حتى ولو كان أعز الناس لدينا، لكن من حقك أن تذكرى والدك ( رحمه الله ) بالخير وتدعو له الله بالمغفرة والرحمة، وهذا هو ما ينفعه. ولتستمر الحياة ونعمر الأرض، ونرتقى فيها ونربى ذريتنا على الدين القويم ومكارم الأخلاق ،،، وهكذا..

    المشكلة الثالثة :
     أما ما  تشعرين به من عزلة وانطواء وتشتت في التفكير بسبب الحادثة التي حدثت وأنت في 5- 6 سنوات ، فلا تقلقى من ذلك ، وحوالى بكل عزيمة أن تدربى نفسسك على المهارات التالية :
    1-   مواجهة الحادثة المذكورة: ومحاولة التصدي لها من خلال التجاهل ، أو الانشغال بعمل أشياء أخرى .
    2-   التدريب على الاسترخاء البدنى عندما تشعرين بتوتر وكأنك تحاربى التوتر بالاسترخاء .
    3-   دربى نفسك على التحكم في التنفس العميق، فهذا أيضا يعطيك قدرة على التحكم في النفس عندما تهاجمك فكرة الحادثة المذكورة .
    4-   دربى نفسك على التخيل النموذجى ، بمعنى تخيلي الآن الحادثة المذكورة ، ثم دربى نفسك على رد الفعل المثالي .
    5-   أوقفى أي أفكار سلبية عن نفسك .
    6-   أكثري من الأفكار الإيجابية والتفاؤل .
    7-   أكثري من العمل التطوعي .
    8-   أكثري من العبادات والطاعات والأعمال الصالحة .
     
    وإن شاء الله تكوني في أحسن حال .

    9
    السلام عليكم ورحمة الله، في البداية أشكرك على ثقتك في موقع المستشار، وأشكرك مرة ثانية على حرصك على متابعة صحتك النفسية، وهذا دليل على قوة شخصيتك ووعيك وثقافتك… وبعد :
    الأخت الكريمة: إن الأعراض التي ذكرتيها والتي تعانين منها تدل على وجود مشكلة نفسية هى أقرب إلى ( اضطراب القلق العام ) ، وطبعا هذا الاضطراب ربما يكون حاليا في المستوى البسيط ، لكنه يمكن أن يتطور مستواه بعد ذلك، بل يمكن أن يصبح اضطرابا مزمنا ، ولكى تخرجي من هذه المحنة ، عليك باتباع أربع، وتجنب أربع :
    أما الإرشادات الأربع التي عليك اتباعها فهي :
    1-   عليك بالتدريب على المهارات الاجتماعية: أي لا تتركي نفسك للوحدة والعزلة، بل حوالى أن تكوني مع الناس، وإن لم توجد فرصة لذلك ، اصنعى أنت الفرص، والمناسبات( العزومات – المشاركة …..إلخ ) .
    2-   عليك بالتدريب على الاسترخاء البدني والنفسي والتأمل ، أخلى بنفسك قليلا ، واستحضرى بعض الأفكار الإيجابية في حياتك في جو بعيدا عن الإزعاج والتشتت .
    3-   عليك بالتدريب على المواجهة، فلا تتهربي من الأفكار أو الأقوال أو المواقف وتجعليها تسيطر على انفعالاتك ، وتعزلك عن الآخرين ، بل واجهى مشكلاتك ، وليساعدك في ذلك أحد المقربين لك .
    4-   عليك بالتدريب على إدارة الوقت، أي اشغلى  نفسك دائما بالمواعيد المهمة وحتى غير المهمة ، واكتبيها في قائمة ( لستة) أمامك ( إلصقيها على الثلاجة ، الحائط، الأبواب … إلخ) ، وانشغلى دائما بتنفيذ هذه الخطط أو المهام ، بحيث لا تجعلي للوساوس المقلقة أن تسيطر عليك.
    وأما الأربع التي عليك تجنبها فهى :
    1-   تجنبي التوقعات السلبية والكارثية، تفاءلي دائما وفكري في الجانب الإيجابي من أي مشكلة .
    2-   تجنبي أخطاء التفكير: بمعنى ابتعدى عن التعميم ( فلو تعاملتِ مع صديقتك، وخذلتك، فليس معنى ذلك أن كل الناس سيئين) .
    3-   تجنبي المعلومات الناقصة عن مشكلاتك، ومواقف حياتك ، ولا تتسرعى في الحكم على الأشياء من خلال معلومات غير كافية.
    4-    تجنبى أن التطرف أو الثنائية المطلقة في الحكم على الأشياء بمعنى ( إما أن يكون الشيىء أبيضا أو أسودا فقط في كل الأحوال ) فالحياة مليئة الأمور البينية .

    إن شاء الله هذه الإرشادات ستريح بالك ، وتقضى على المشاعر السلبية ، وتساعدك على التذكر والتركيز .
    والله يرعاك .

    10
    الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله .
    أشكر لك ثقتك في موقع المستشار، وبعد :

    أحييك على صبرك وتحملك زوجك ( الذى أدعوا الله له بالهداية وحسن الخلق، فربما يحتاج هو إلى  علاج نفسى من الغيرة المرضية ، والأفكار المغلوطة عنده ) .
    ثم إن بحثك عن حلول لمشكلتك إنما هو دليل على قوة إيمانك، وقوة شخصيتك، وإن شاء الله سوف تتجاوزي هذه المحنة بسلام.

    على أي حال لن أتكلم عن أسباب مشكلتك الأسرية ، ودعينا نركز في الأعراض التي تظهر عليك الآن، والتي ذكرتيها في رسالتك. ولكي تتخلصي من هذه الحالة يجب عليك الالتزام بالإرشادات الآتية :

    1- تخلصي من حالة الشعور بالذنب التي تشعرين بها ، فالمشكلة عند زوجك وفى خيالاته .
    2- تخلصى من الغضب الذى يتوجه داخلك ، ولا تجعلى له سبيلا . كيف ؟ بالوضوء والصلاة والذكر .
    3- لا تستسلمى إلى  الشعور بالعجز ، فهذا الشعور مؤلم وقاسى ويقلل من شخصيتك .
    4- ضروري أن تخرجي من عزلتك بالتدريج ، وتعبيري عن انفعالاتك ومشكلتك لشخص مؤتمن وذو ثقة ودين ( أخ – أم – أخت…) .
    5- اقنعى نفسك بأن تحملك لزوجك هو في طاعة الله تعالى، وابتغاء مرضاته، واجعلى نيتك خالصة لله ( عسى الله أن يهديه ويعيده إلى صوابه ) ، وفى الوقت نفسه تشعرين بأن لك هدف في الحياة، ومن أجل أبنائك أيضا ، وسوف تؤجري عليه في الآخرة.
    6- طوري مصادر مختلفة لإسعاد أبنائك ( اصنعى أكلات جديدة ، حلويات ، حفلة بسيطة لتفوق أحد أبنائك، ونجاحه في المدرسة، اشتركى معهم وساعديهم في المذاكرة…. إلخ، كل هذه النشاطات سوف تشعرك بالكفاءة والجدارة، وتنسيك سوء معاملة زوجك) .
    7- حاولى البحث عن مصادر متنوعة لإسعاد نفسك وشغل وقت الفراغ  من خلال الحركة ( حركة الجسم  بالصلاة و بالرياضة  وحركة الأفكار بقراءة القران ،  وبشغل وقت الفراغ جربى أن تقرئي الكتب الدينية ،اقرئي في السير الذاتية للعظماء ، ورائدات  الأعمال ،
     واكتبى سيرة ذاتية لنفسك،  وأبرزى فيها  أهم مهاراتك .
    8- ناقشى الحزن مع أحد غيرك، وستجدى لا أحد يسلم من المشكلات … وهذه سنة الحياة ( ولقد خلقنا الإنسان في كبد ) والذكى ، والحكيم هو من يواجه المشكلات ويحلها .
    9- كلمى نفسك، حدثيها ، تصالحى معها ، أحبيها ، فنفسك هي شخصيتك ، وعلى قدر اهتمامك ورعايتك بنفسك ، تكون سعادتك.
    10- جربتي أن تكونى متفائله؟ ، ومستبشرة؟ وواثقة بالله في ألا يخزلك في محنتك؟ ( فهذا شعور عظيم … حاولى أن تعيشيه ….وقولى لا حول ولا قوة الا بالله ,,, يارب برحمتك أستغيث ). وتجنبى الرد الحاد على زوجك، ويكفى أن تقولى لنفسك ( والله المستعان على ما تصفون ) .
    11- انتبهى إلى وساوس الشيطان ( مثل: الرغبة في كثرة العزلة –الرغبة في عدم مكالمة أحد – والأكل بمفردك - ….) فكل هذا إنذارات لتطور الاكتئاب..سيطرى على هذه الوساوس أولا بأول… ولا تستسلمى لها ، بل قاوميها.
    12- احذرى أن تؤذى نفسك لأن النفس التى بين جنبيك هي أمانة من الله ، فلتحافظي عليها ، وتصونيها . ....والله يحفظك .

    11
    في البداية: أشكرك  على التواصل مع موقع المستشار، وأحييك جدا على سعيك للبحث عن حلول لمشكلتك وهذة خطوة إيجابية في العلاج ، ودليل على قوة شخصيتك .
     
    وبعد .. فإن طريقتي في العلاج تتطلب إبرام عقد اتفاق بيني وبين المسترشد، وأرجو أن تتبع عقد الاتفاق وفقا للمبادئ والبنود الاتية : 

    المبدأ الأول:/ الأخذ بالأسباب :
    1-   يفضل أن تراجع أخصائي تغذية nutrition doctor لكى تتابع الوزن مع طريقة الغذاء التصحيحية .

    المبدأ الثاني/ فتش عن حقيقة الرجيم :
    1-احذر أن يكون الرجيم وسيلة لا شعورية ( غير قصدية ) تختبئ خلفها مشاعر أخرى مثل : ( الهروب من مشكلة ما، أو الدفاع عن نفسك من مشكلة ما، أو وسيلة أخرى للتعبير عن الشعور بالوحدة … إلخ)
    2-لا تستخدم الرجيم كطريقة لجلب الرضا النفسي والسعادة والإحساس بالانتصار في حياتك، فهذا قد يؤدى بك إلى خداع النفس.

    المبدأ الثالث / العلاج المعرفي :
    1-   حدد الأفكار الخاطئة: كيف؟ سجل أي فكرة خاطئة تظهر في دماغك ( مثل : إذا أكلت قطعة شكولاتة سوف يزيد وزنى! لو زاد وزنى سوف يزيد كرشى … ( يمكنك التسجيل باستخدام الجوال – الكتابة- عمل جدول لهذه الأفكار ) .
    2-   واجه هذه الأفكار الخاطئة مع أخصائي التغذية، لأن كثير من هذه الأفكار لا تكون كذلك إلا في أدمغتنا نحن فقط، لكن لو عرضناها على مختص سوف يظهر لنا خطئنا أو مبالغتنا أو تعميمنا .
    3-   غير نمط حياتك: كيف؟ اخرج أكثر، صاحب أكثر، اشغل نفسك، ووقتك بأشياء مفيدة ( أعمال تطوعية – عادات سلوكية في المنزل – قراءة – مشاهدة برامج علمية …) ، اجعل لنفسك أهمية بين ذاتك وبين الناس من خلال مساعدة الغير .
    4-   احذر الإسراف وكن نموذجيا في الأكل: كيف ؟ كل ما تحب، ولكن بكميات معقولة في غير إفراط. والله تعالى أوجد لنا في الحياة الدنيا كل الخيرات من كل الثمرات وبأشكال مختلفة وفى أوقات مختلفة. فلا تحرم نفسك مما أحله الله، ولا تسرف في الوقت ذاته .

    المبدأ الرابع: المراقبة والمكافئة :
    1-   راقب نفسك فيما تأكل، وفيما تشرب، وتأكد إنك لا تقسو على نفسك، وكل نجاح في ذلك كافىء نفسك بأى من أشكال المكافئات المشروعة .
    2-   قاوم ما تحب ، وتحمل ما تكره .

    والله يرعاك .

    12
    إرشادات نفسية / رد: خوف
    « في: 2019-12-05 »
    في البداية : شكرا على التواصل مع موقع المستشار، وفيما يخص مشكلة القلق لديك إن شاء الله لها حل ، وذلك بأن تحاولي  تدريب نفسك على المهارات التالية :
    1-   تحتاجين إلى وقفة مع النفس وأن تحدثين نفسك بشكل إيجابي ، وتحللي مصيبة الموت ، وتقنعي نفسك أن الموت حق ، وعاجلا أم آجلا فهو آت لا محالة ، لكن من الحكمة والذكاء ورضا الله عنا ، أن يأتينا الموت ونحن فى طاعة كما قال تعالى : ( مَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ) ، (34) ، ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ) ،(35))   (سورة الأنبياء ) .
    2-   استبدلي المشاعر السلبية ( القلق – الخوف الهلع … ) بمشاعر أخرى إيجابية ( الدعاء لوالديك، لزوجك، لأبنائك. لعامة المسلمين) .
    3-   تحتاجين إلى التعبير الانفعالي: أي ابحثي عن صديقة مؤتمنة تتحدثين معها بحرية وطمأنينة، وتعبرين لها عما تشعرين به من آلام ومنغصات الحياة .
    4-   اشغلى نفسك، ووقتك بأشياء مفيدة ( أعمال تطوعية – عادات سلوكية في المنزل – قراءة – مشاهدة برامج علمية …) .
    5-   واجهى القلق ودربي نفسك على ذلك من خلال جلسات الاسترخاء، والتخيل /  بمعنى يمكنك أن تتخيلي موقف بسيط جدا يثير القلق ،ثم قولي لنفسك هذا لن يؤثر علي ، وحاولي أن تصرفي ذهنك عنه من خلال جلسة استرخاء ، قراءة قرآن ، مشاهدة برامج تلفزيونية  … استمرى وسوف تتخلصي من مشاعر القلق إن شاء الله .
    والله يرعاك .

    13
    أشكرك في البداية على ثقتك في موقع المستشار، وبخصوص مشكلتك و حرصك على حلها فهذا في حد ذاته دليل على قوتك وأنك شخصية قوية، و يقظة وتحرصين على توازنك النفسي . وبعد ،،،، فإن حل مشكلتك يتطلب منك التدريب على المهارات الآتية :
    1-   تعديل الأفكار: كيف ؟ 
    أ‌-   راجعي ثقتك بالله ، واستغفري الله كثيرا ، واعلمي أن الله خلق البشر ووزع عليهم الأرزاق بحكمته وقدرته ورحمته ، وحاشا لله أن يكون ظلمك أو ظلم غيرك من العباد، فالله هو العادل وهو الرحيم ، فرب جمال زائد أوقع صاحبه في الفتنة، والفساد. ورب قدر قليل من الجمال يأتي معه النجاح والاستقرار .
    ب‌-   اعلمي أن الكمال لله وحده ، ومن ثم فالبشر كلهم فيهم نقص ، وليس من المنطق والعقل أن ينهي كل البشر حياتهم لأن بهم نقصا؟‼ ....وبدلا من ذلك ابحثي عن نقاط القوة في شخصيتك وقويها ونميها وزوديها .

    2-   زودي ثقتك بنفسك أكثر .. كيف؟ …كونى مقتنعة بنفسك أولا وأن تُعلي من قيمة نفسك، ولا تحقري من ذاتك ولا تقللي من نفسك وأن تؤمني بقدراتك . واعلمي أن الله يدخر لك رزقا كبيرا .
    3-   استقلي بنفسك  قليلا ( لا تحبسي نفسك مع وساوس الشيطان ) ، واخرجي لزيارة أهلك وصلة رحمك، واذهبى مع محرم لك للتسوق ، وشراء بعض الأغراض …. ولا تجعلي لأفكار الشيطان عليك سلطانا .
    4-   اعتني بنفسك .. كيف؟ البسي لبسا جديدا ، اهتمي بالنظافة الشخصية والعامة ، واحرصي أن تكونى على طهارة ، وحافظي على العبادات ، وبخاصة الصلاة .
    5-   الحديث الإيجابي مع النفس. كيف؟… ذكري نفسك دائما بعبارات مثل : " أنني على ما يرام " ، " أنا بحالة جيدة " ، " أنا أستطيع تجاوز مشكلتِ"…إلخ .
    6-   اشتركِ في أعمال تطوعية ومساعدة الغير ( في الجمعيات الخيرية الاجتماعية ، في المنزل- في الحي – مع الأقارب -إلخ ) .
     والله يرعاك .
       


    14
    بسم الله الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ، وبعد :
    بداية نشكر لك ثقتك في موقع المستشار، ونسأل الله لك ولنا تمام  العافية ..
    أولا: الأخت الكريمة P أرجو ألا تنظري إلى ردd على استشارتك بمنظور الشفقة – الذى يراودك كثيرا – بالعكس فأنا مرشد نفسى، وطبيعة مهنتي هذه تتطلب مني أن أشارك كل المرضى ( على اختلاف أمراضهم ) أن أشاركهم أفراحهم ، وأحزانهم .
    ثانيا: الأخت الكريمة / طريقتي في الإرشاد والعلاج النفسي  تتلخص في ( عقد اتفاق ) بيني وبين المريض،  وهذا العقد له شروط ، والشروط هي أن يتدرب المريض على اكتساب المهارات الموجودة في بنود العقد ، ويكون مسؤول عنها أمام نفسه، ( الشفاء من قبل ومن بعد بإذن الله تعالى ) وبنجاحك في التدريب واكتساب هذه المهارات يكون التعافي والشفاء من عند الله .
    وإليك بنود ( مهارات ) عقد الاتفاق :
    1-   دربى نفسك واقنعى نفسك بأن مرضك ليس أذى من الله لك، فالله غني عن العباد، وهو ألطف، وأرحم بنا من أنفسنا ، وتذكري قوله تعالى: ( إِنَّ رَ‌بِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) يوسف 100.
    2-   دربى نفسك على الاعتقاد بأن مرضك هو اختبار من الله، ولابد أن تنجحي في هذا الاختبار بالصبر والاحتساب ، وسوف تقدرى على ذلك بعون الله … وأذكرى قوله تعالى: ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) (142آل عمران )  .
    3-   دربي نفسك على اللجوء بالدعاء المستمر إلى الله… أن يزيل عنك المرض، ويزيل عنك هم المرض، وأن يزيل عنك وساوس الشيطان المتعلقة بالمرض ( مثل: لماذا أنا بالتحديد ؟ لماذا هذا المرض بالتحديد…..إلخ) فهذه الوساوس الشيطانية تبعدك عن ذكر الله ، وتبعدك عن الدعاء إلى  الله .
    4-   دربى نفسك على مواجهة الضغوط : كيف ؟
    أ‌-   الاسترخاء العضلى: حاولى أن تسترخى كيف؟ …شدي عضلات يديك بقوة واستمرى لمدة 1 دقيقة ، ثم ارخى هذا الشد بهدوء وفكرى عندئذ في أي شيىء محبب لك. افعلى ذلك في كل أجزاء الجسم مرة تلو الأخرى …. ) .
    ب‌-   التحكم في التنفس: كيف.. خذي شهيق( نفس ) عميق واحتفظى به قدر استطاعتك، ثم أخرجيه بهدوء عدة مرات في اليوم .
    3-   دربى نفسك على مواجهة مشاعر الشفقة. كيف ؟ …تخيلي الآن أنك  تتعرضين إلى  مشاعر الشفقة من أحد أفراد الأسرة، ثم دربى نفسك على أن تتصدى لهذه المشاعر بالتجاهل ، أو بالمواجهة اللطيفة ، أو بتغيير الحوار  إلى  موضوع آخر…إلخ .
    4-   دربى نفسك على وقف التفكير في المرض، ومستقبل المرض، … و…و …أي متعلقات بالمرض ، واستبدلى ذلك بالدعاء إلي الله في كل وقت ، واجعلى لسانك رطبا بذكر الله تعالى . وفي القرآن الكريم ما يشفى الصدور فتذكرى دعاء سيدنا نوح: ( وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ) سورة الأنبياء 76 .
    وتذكرى دعاء سيدنا أيوب: ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) الأنبياء 83 .
     وتذكرى دعاء سيدنا يونس: ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) الأنبياء 88 .
    5-   دربى نفسك على مهارات الحوار الداخلي، واقنعى نفسك وقولى لنفسك: بأن المرض أو حتى الموت ليس هو أكبر مصيبة في الحياة، بل أعظم مصيبة في الحياة هو أن يموت فينا الخوف من الله ونحن على قيد الحياة .
    6-   دربى نفسك على مهارة السيرة الذاتية مع الحوار الداخلي …كيف؟ اكتبى عن نفسك في دفتر ( السيرة الذاتية : هواياتك ، ما تحبيه ، ما تكرهيه ، بداية المرض …إلخ ) ، ثم تردي على نفسك وتقولى الحمد لله ، فما زال لدى لسان يذكر الله ويحمده، وما زال لدى  جسدا يقدر على الصلاة لله تعالى . وأنه يوجد أناس، وبنات مثلى ماتوا في حوادث أو بسبب أمراض أخرى ( الايدز مثلا ) ، وأيضا فى أناس وبنات مثلى ماتوا بدون أمراض …. فالموت والحياة بيد الله، والمستقبل بيد الله .
    7-   دربى نفسك على أن تستبدلى المشاعر السلبية ( القلق – الخوف الهلع … ) بأخرى إيجابية ( حب الله ورسوله ، حب الوالدين – حب صلة الرحم- ….) .
    8-   دربى نفسك على الإصرار على الحياه، والعيش فيها. واحذرى اليأس، والقنوط  قال تعالى: ( قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ) ، ( سورة الحجر56) .
    9-   تحتاجين إلى من يشجعك ويخفف عنك: أي ابحثى عن صديقة مؤتمنة تتحدثين معها بحرية وطمأنينة، وتعبرين لها عما تشعرين به من آلام ومنغصات الحياة. يمكن الاستعانة في ذلك بوسائل التواصل الاجتماعي .
    10-   اشغلى نفسك، ووقتك بأشياء مفيدة ( أعمال تطوعية – عادات سلوكية في المنزل – قراءة – مشاهدة برامج علمية …)
    ونسأل الله تعالى لك ولنا العافية . 

    15
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , وبعد ....
    نشكر لك ثقتك فى موقع المستشار ، وبعد ....
    يبدو أنك في مرحلة عدم اتزان، وعدم الاتزان هذا بدأ معك من أعلى ( أي في الرأس ) أي في أفكارك ومعتقداتك . ولابد أن تعمل وتتعب للعودة إلى توازنك والحفاظ عليه مرة أخرى .
    ولن أدخل في الأسباب التي جعلتك تفقد هذا التوازن، لكن سنبدأ بالعلاج مباشرة للأعراض التي ذكرتها ونلخصها في النقاط التالية:
    1-   البداية : جدد  إيمانك بالله تعالى … قف أمام نفسك ( فرمل ) ، فالحياة أقصر مما تتخيل والموت يأتي فجأة ….فسارع بالتوبة إلى  الله ، وحافظ على العبادات ، واقنع نفسك أن تحب أن يراك الله وأنت في عبادة وليس وأنت على معصية .
    هذه البداية هي الاتفاق الذى بينى وبينك ، والذى بينك ، وبين نفسك( لو وفيت وحافظت على هذا الاتفاق ستحل كل مشاكلك) ….وستنجح في استمرار العلاج والتعافي من هذه الأزمة. وأنا متأكد أنك ستحافظ على هذا الاتفاق. ثم ننتقل إلى  الإرشادات التالية :
    2-   درب نفسك على الشعور بالمسؤولية ( طلب العلم من أجل نفع نفسك والآخرين ومن أجل أن يعينك على الحياة … ليس الخوف من الحرمان من المحاضرة وحسب…. المسؤولية أيضا في العبادات … الصلاة ….الصوم .. الذكر … الدعاء .. القران …سيرة سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .
    3-   درب نفسك على التحكم في الغضب .
    أ‌-   من خلال الاسترخاء العضلي المصحوب بالتأمل  في خلق الله في ( السماء- الأرض – الكواكب ….) .
    ب‌-    فرغ الطاقة الجسمية عندك بالرياضة أو المشى أو التمرينات  الرياضية البسيطة .
    ت‌-   كافئ نفسك كل ما تقدمت ونجحت .
    ث‌-   تحدث مع أصدقائك / أهلك / زملائك .

    4-   درب نفسك على التحكم في العادة السرية :
    أ‌-   احذر هذه العادة فإنها تولد عندك تحقير الذات ، والشعور بالنقص من الناحية النفسية .
    ب‌-   ومن الناحية العضوية لها أضرار صحية خطيرة في المستقبل ، فقد تصاب بالتهابات في غدة البروستاتا ، وقد تصاب بورم فيها ، وربما هذا يؤدى إلى  السرطان( لا قدر الله ) .
    ت‌-    تمتع بمشاعر أرقى ، وأسمى من ذلك ( الرياضة – التجمع مع الأصدقاء - الفن – الرسم – كتابة الشعر – سجل يومياتك …..) .
    5-   درب نفسك على مهارات اجتماعية جديدة مع أصدقاء جدد/ صلة الرحم / رعاية الوالد ... 
    6-   درب نفسك على مهارات حركية جديدة .. تعلم لعبة جديدة – شجع فريق كرة قدم – أنشطة تطوعية .
    7-   احذف من حياتك ما يسمى بوقت الفراغ … اشغل حياتك بما يفيد .
    8-   درب نفسك على الصراحة وقول الصدق .
    9-   ذاكر دروسك أول بأول ، ولا تؤجل عمل اليوم إلى  الغد. وخذ فترات راحة بعد كل ساعة مذاكرة .
    10-   استحضر الله أمامك في كل وقت ، وفى كل سلوك تفعله .
    إن شاء الله تتجاوز هذه المرحلة .

    صفحات:
  • 1
  • 2