عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Aymnzhran

صفحات:
  • 1
  • 1
    بسم الله والحمد لله وصلاة وسلاما على خير وأطهر خلق الله
    فاللهم صل وسلم وبارك عليه واجمعنا به في جنة الخلد أجمعين
    وبعد
    البنت الفاضلة مرام
    أهلا بك في موقعنا وشكرا لاختيارك الاستشارة والتي ربما تكون تأخرت كثيرا، فكما خبرتي عن نفسك فأنت طالبة جامعية وفي كلية من الكليات المرموقة، وهذا لابد وأن على أخلاقك وسلوكك فالتفوق ليس بالعلم وحسب، فالتفوق يكون في الأخلاق والمعاملات أولا، وأتعجب من أمرك فكيف لك وانت ذات العقلية العملية وتأتي بذلك بأن تصوري نفسك وتخلعي ملابسك وتعرضيها لغيرك أو حتى لنفسك فلا يجوز شرعا ولا خلقا ولا أي شيءن لا يوجد مبرر لذلك أبدا اصة مع تفوقك العلمين فالعلم يزيدنا قدرة على التفكير السليم واختيار الصاحب والصديق، بالعلم نعدل من سلوكياتنا الخاطئة لا أن نهوى بها، هذا بجانب أن المولى يرانا في كل أفعالنا وانتي تعلمين ذلك.
    أهلك لهم كل الحق في ذلك إذا كانوا قد عرفوا ما تفعلينه، ضعي نفسك مكان اي منهم، كيف يفكرون وكيف خاب ظنهم في فلذة كبدهم المتفوقة التي ضوعو أمالهم فيها وطموحاتهم المستقبلية، بالله عليكي أقلعي فورا عن هذه العادة أكلمك كأب له بنات، مثل هذه الفعلة مصيبة للأهل قادرة على أن تفقدهم أي ثقة بك، أعلم بأن وسائل التكنولوجيا الحديثة خربت اشياء كثيرة وساهمت في انتشار عادات سئية في المجتمع، لكن أنت متعلمة ومثقفة بما فيه الكفاية لتعرفي الصالح من الطالح في وسائل التواصل واستخدام الإنترنت، أسعتجب من سلوكك وأقف حائرا، فهذا السلوك غير مبرر لغير المتعلمة وغير المثقفة، والمولى عز وجل يقول "ولا تقربوا الزنا" فمجرد القرب منه مصيبة من المؤكد أنه سيهوى بالإنسان في بئر الرذيلة إذا زاد الأمر معه.
    مشكلتك مشكلة الكثير من البنات والشبان ولا أقصد مرلة المراهقة للإنسان فقط بل أقصد حتى الكبار مثلنا من الممكن أن يفتنوا بمثل هذه الأفعال، ومؤخرا كثرت على مواقع التواصل الابتزازات من الشباب لكبار السن بمثل هذه الأفعال من خلال مواقع التواصل وإرسال طلب صداقة لشخص معروف أو مشهور يبتزه من خلاله، هذا الأمر أصبح معروفا الآن، إلا أن الذين باعو ضمائرهم يبتكرون كل يوم من الوسائل للإيقاع بضحاياهم من الرجال وأيضا النساء، وأعتقد أنك قد كنتي ضحية لمثل هؤلاء من انعدمت ضمائرهم من خلال التكنولوجيا أو ممن ضحكو على بنات الناس على صفحات التواصل باسم الحب والزواج واصطادوا أجسادهن مقابل هذا الكلام الزائف.
    أدعو لأهلك قبل أدعو لك بالصبر على هذا الابتلاء والتماسك والمرور بالأمر، ولا تلوميهم على ذلك ندعو من المولى عز وجل الستر لك ولبناتنا وألا يبتلينا الله بذنوبنا فيهم فاللهم استرها معكن جميعا، وابعد عنكم من باعو ضمائرهم، وابعد عنهم  هذه المواقع الخليعة والإباحية وقهم شرورهم وشرور من يتفنن ويبتكر في الإيقاع بهن.
    أعود معك لتفكيرك في الانتحار وأسألك سؤال تعرفين جوابه قطعا: هل تريدين الموت كافرة؟ الجواب تعرفينه جيدا، ولا يوجد ذنب في الدنيا يستحق الانتحار لأن رحمة الله عز وجل أكبر من أي ذنب، والأمل في الله كبير وليس له حدود، الانتحار لو كان حلا للجأ إليه الكثيرون من المبتلين والمرضى ومن فقدوا أعز الناس لهم، الانتحار ليس حلا ولا يجب لك أن تفكري فيه لمجرد التفكير لأن نتيجته معروفة وهي جهنم وبئس المصير.
    ارجعي إلى الله وتقربي منه وابتعدي عن تلك المواقع وعن هؤلاء الأشخاص واصبري على هذا البلاء واعذري أهلك جميعا، الأمر ليس بهين عليهم وضعي نفسك مكان أي منهم، اقرأي القرآن لعلك تجدي فيه المخرج ويهديك الله به، واسجدي لله كثيرا وادعي الله في صلاتك أن يغفر لك ذنوبك واستغفريه كثيرا، لو كان ولدا يستشريني في مثل هذا الأمر ما كتبت له إلا هذا الرد، لكن أنت بنت فالأمر أشد وأشد وأشد، رغم أن الذنب واحد للاثنين ورحمة الله موجودة والله قريب منا ويسمعنا وسيغفر لنا، إلا أن مجتمعنا الذي نعيش فيه قد وضع المرأة في صورة جميلة وصورة كمخلوق جميل تنظر له فيسرك ولا ترى منه إلا الجميل من السلوك الحسن، اما الأجساد فهي ملك لمن أحلها الله له مثل الزوج.
    أذكرك مرة أخرى برحمة الله عز وجل علينا فكلنا ذنوب وأخطاء وكلنا طمعان في رحمته عز وجل، كلنا طمعانون في مغفرته وأن يبدل سيئاتنا حسنات فلا داعي لليأس فرحمة الله عز وجل أكبر من أي ذنب، فهناك من قتل 100 نفس وتاب الله عليه.
    فقك الله وهداك
    تحياتي

    2
    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم صلي وسلم وبارك عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ، وبعد :
    البنت الفاضلة ؛ تحياتي لك وأشكر القائمين على هذا الموقع العظيم الذي أعتز بأن أكون أحد أعضائه .
    وبالعودة لمشكلتك والتي اختصرتها في أمرين هما :
    - الهوس والإعجاب بأحد الممثلين .
    - المشكلات الأسرية .
    بالعودة لمشكلتك الأولى ، وهي ما يطلق عليها العلماء والباحثون " متلازمة الهوس والإعجاب بالمشاهير " وهي حالة تصيب المراهقين بكثرة ، إما لانعدام شخصية بعضهم فيحاولون لفت الانتباه إليهم بالتشبه بأحد المشاهير ، أو محاولة الوصول إليه ، وإما بسبب الإعجاب الشديد بهذا المشهور وهي حالة تبدأ بالإعجاب وقد تنتهي بحالات يرثى لها، قد يصل لحد الانتحار كما حدث مع أحد المغنيين حين وفاته في سبعينات القرن الماضي، وغيره وغيره .
     هذا وتعتبر ظاهرة الهوس أو الاعجاب بالمشاهير أمر اعتيادي في صفوف المراهقين، خاصة في مراحل نمو الشخصية، لكن في كثير من الأحيان قد يصل الأمر إلى حد الهوس، حيث يحاول الشاب أو الفتاة أن يكونوا نسخة مشابهة لنجمهم المفضل سواء كان ذلك باللبس أو الأسلوب وغيره .
    والأمر الأشد حيرة أنني حين بحثت عن هذه الظاهرة اتضح لي أنها ليست وليدة فترة المراهقة فقط ، وإنما قد تظهر هذه الأعراض منذ الطفولة  فعلى سبيل المثال تجد الطفل يتعلق بشدة بأحد الأبطال الخارقة التي يراها في أفلام الرسوم المتحركة ، و يبدأ أن يطلب من والديه أن يقومون بشراء ملابس هذا البطل من أجله ، و دائماً يسعى من أجل أن يشاهده في التلفاز طوال الوقت و يطلب أن يتم وضع صورة في غرفته و على الأدوات المدرسية الخاصة به ، و من الممكن أن يعرض الطفل نفسه للخطر بسبب هذا البطل الخارق حيث أنه يقدم على القفز من المباني العالية من أجل تقلديه، ولنا في بعض الألعاب التكنولوجية الحديثة العبرة والمثل .
    أما عن أسباب هذه الظاهرة فنجد أسباب عدة تتمثل في الآتي :
    • الوازع الديني، فمن لم يردعه دينه من الصعب أن يردعه أي أمر أخر، لذلك لابد من تعزيز هذا الجانب عند الأبناء بشكل جاد ومتزن وبعيداً عن التطرف .
    • التربية، وفيها تشترك الأسرة والمؤسسات الإعلامية والتعليمية، فكلما ارتفع مستوى التربية استطاع الفرد اختيار من يتابعه بمعايير واعية .
    • أسباب نفسية متعددة منها :
    • التعطش العاطفي: وهو نتيجة لسببين : أحدها الحرمان العاطفي، وهو أن تكون العلاقة بين الآباء والأبناء قائمة على أساس الواجب فقط، أو في حال فقد أحد الأبوين بالموت، أما السبب الآخر فهو الإشباع العاطفي ويتمثل في التدفق العاطفي من طرف الوالدين في فترة الطفولة ثم تراجع نسبة التدفق في فترة المراهقة، فهذا النقص من شأنه أن يخلق صدمة للأبناء تدفعهم للبحث عن معوّض.
    • العنف: ففي حال تعرض الشخص إلى ممارسة عنيفة من الوالدين أو من أي طرف قريب آخر، فسوف يلجأ إلى البحث عن مصدر أمان خارجي .
    العلاج :
      هذا ويمكن مساعدتك من هذا الهوس من خلال الاهتمام بأسرتك والتحث معهم والعودة إلى كتاب الله،  وحاولي تجربة أنشطة جديدة تساعدك على نمو أفكارك ومعارفك ، ولا تحددي تركيزك فقط في هذا الشيء، فأمامك أمور كثيرة مثل أمور البيت والدراسة والقرآن والصلاة والأصدقاء، ولتعلمي أنه مهما كانت شخصية هذا الشخص الممثل أو المشهور فلابد أن يكون لديه قصور تجاه نفسه أو تجاه أسرته أو تجاه خالقه، فكلنا مقصرون والكمال للمولى عز وجل .

    أعود لمشكلتك الثانية وهي مشكلاتك الأسرية :
    فتلك المشكلات لا دخل لأي شخص فيها ولا تختاريها ، فقد فرضت عليك .
    وأدعو الله أن ييسر أمور أسرتك ووالدك ووالدتك ، وأن يديم عليكم الاستقرار والأمان في بيتكم، فالأمر الأغلب أن مرورك بمشكلات نفسية يعود لتوتر العلاقات الأسرية بين الأب والأم، وفي نسب كثيرة يكون التوتر والقلق والاضطرابات النفسية مصدرها وراثي .
    وفقك الله .
    تحياتي .

    3
    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم صلي وسلم وبارك عليك ياأفضل وأطهر خلق الله .
    وبعد :
    الأخت الفاضلة ؛ نشكر لكم طلبكم للاستشار ةعبر موقعنا الرائد ، ونعدكم دائما بأن نكون عند حسن الظن بنا بتوفيق المولى عز وجل .
    بالرجوع لمشكلتك وهي ما عبرتِ عنها بالانطوائية وقلة العلاقات والصداقات ، فأقول لك ليس العيب فيمن تتعاملين معه غالبا، قد يكون عدم التكيف مع العلاقة أو وجود فوراق ثقافية أو اجتماعية ..... إلخ .
    فمما لا شك فيه أننا نحتاج جميعا للعلاقات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين، فكل منا في حاجة للبوح بأسراره ومشاكله وطموحاته وماضيه وحاضره، كلنا نبحث عن الصديق الوفي الذي يحمل معنا همومنا ونستشيره في أغلب الأمور الحساسة ، فرغم أن الكتمان في بعض الأمور مفضل، إلا أن وجود الأصدقاء ضروري في حياة أي إنسان، فالإنسان مخلوق اجتماعي .
    فقد يختار بعض الأشخاص العزلة لغريزة داخلية في أنفسهم كما وصفها الأديب طه حسين بـ «الغريزة الوحشية»، والتي تجعلهم يفضلونها على مخالطة غيرهم من الناس من أجل التمتع بسكون الحياة وبساطتها، أو للتخلّص من أحمال لا تطاق. لكن العزلة قد لا تكون مجرد غريزة داخلية وحشية، كما قال طه حسين، وإنما قد تكون مرضاً نفسياً يُبتلى به بنو البشر، وهذا مالا أتمنى أن تصلي إليه أيتها الأخت الفاضلة، فالعلاقات والصداقات مطلوبة لكن ليس في جميع الأحوال فالإنسان منا كثيرا ما يكون في حاجة إلى الخلو بنفسه ومحاسبتها بعيدا عن الآخرين .
        في دراسة  " جوليان هولتلنستد " من جامعة برغام يونغ الأميركية،عن أخطار العزلة والانطوائية على الصحة ، اتضح أن أخطار العزلة على الصحة ليست بأقل من أخطار التدخين، وقد اتضح أيضا من خلال تلك الدراسة أن تأثير العزلة يشبه تأثير تدخين 15 سيجارة في اليوم، وضرر العزلة يساوي الضرر الناجم عن تعاطي الكحول، وهي أكثر ضرراً من عدم ممارسة الرياضة، وضررها أشد من ضرر الإفراط في زيادة الوزن بمرتين. وفي دراسة أخرى شملت أكثر من 2000 شخص من الرجال والنساء أكدت النتائج أن أخطار العزلة تفوق أخطار السمنة، وأبرز هذه الأخطار ارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الوفاة، والإصابة باضطرابات النوم، والشعور بالخمول والكسل في اليوم التالي، والدفع إلى تناول المنومات والمسكنات، ما يجعل الأمور أكثر تعقيداً، لذ1 فإن للعزلة أخطارا صحية لا يمكن تداركها، فعليك بالتقرب من الأصدقاء الأوفياء لك واختيار من تبوحي له بسرك .
    ووفقًا لجيمس هاوس، عندما يتعلق الأمر بالمرض الجسدي، " فيمكن مقارنة حجم المخاطر المرتبطة بالعزلة الاجتماعية بمخاطر تدخين السجائر وغيرها من عناصر المخاطر الطبية البيولوجية والنفسية الاجتماعية الرئيسية " .
    والسؤال هنا ما الحل ؟؟
     الحل أنه يمكن التغلب على العزلة الاجتماعيَّة بأكثر من طريقة أهمها :
    _التخلص من الطاقات والذكريات السلبيَّة التي يحملها الفرد، فالعزلة غالباً ما تكون ناتجة عن هذه السلبيات، فمثلا من خلال الورقة والقلم بأن تحضري ورقة بيضاء والبدء بتسجيل وتفريغ جميع الطاقات والتجارب السلبيَّة الموجودة في حياتك ، وأن تحاولي تحديد تلك التجارب السلبية وتقطعي عهدا على نفسك بقطع الورقة عندما تخلصين من تلك السلبية .
    _أن تتبعي طريقة «الفضفضة» ، وذلك باختيار شخصيَّة موثوقة ماصَّة للغضب غير متفلسفة ومنصتة، فالمرأة دائما بحاجة لمن ينصت لها كامل الإنصات مع تجاوب بلغة جسد متكاملة ومتناغمة تولد ألفة .
    _كما شدَّد على أهميَّة البعد عن مواقع التواصل والحسابات التي تبث أموراً سلبيَّة، والبحث عن الحسابات التي تعطي حافزاً ووترفع من الروح الإيجابيَّة، وحاولي تقليل ساعت الجلوس على مواقع التواصل الاجتماعي فهذه خطر يهدد علاقاتنا جميعا .
    _وأقترح عليك البَدْء بمحادثات حيَّة ومباشرة ( عبر الإنترنت ) أو بدونه مع أشخاص يشاركونكِ _ مجالك العلمي فقط _ مثلًا ممن هم في جامعات دول أخرى، وناقشي معهم بشكل مباشر موضوعات واستفسارات تهمُّك فعلًا؛ فهذه الوسيلةُ ستكون بمثابة تدريب لك على النقاشات والحوارات المباشرة، وعلى سرعة الرد، وتَحول دون ظهور علامات الارتباك التي تُزعجك أمام الطرف الآخر .
    وإليك أبرز طرق تساعد في التغلب على الشعور بالإنطواء والعزلة:

    - التعرف على بعض الأصدقاء: حتى وإن كان عددهم محدود، فوجود بعض الأشخاص في حياتك سيساعد على مقاومة شعور الميل للوحدة .

    - حددي صديقة تحكين لها المشكلة تساعدك في التغلب عليها وتشجعك على عدم البقاء بمفردك .

    - الإنضمام إلى مجموعات: سواء في النادي أو الأنشطة المختلفة، فيجب البحث عن نشاط جماعي تقوم به، لتعتادي على التواجد وسط أشخاص آخرين .

    - ممارسة رياضة جماعية، فهي من الطرق الفعالة لتكوين علاقات إجتماعية، كما أن الرياضة تساعد في زيادة الثقة بالنفس .

    - حددي أهدافك في الحياة: فعندما يكون لدى الشخص خطط وأهداف يسير عليها، يتمكن من تجاوز هذه المشكلة، لأنه يسعى جاهداً لتحقيق هذه الأهداف .
    - كثرة التطلع والمعرفة: فهذا يزيد كثيراً من لباقة الشخص وقدرته على الحديث مع الآخرين .
    - المرور بمشكلة ما  لا يعني توقف الحياة، بل يجب أن تواجهي ما حدث وتبدأي في تفادي أسبابه مستقبلاً .
    وفقك الله .
    تحياتي .

    4
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    اللهم صلي وسلم وبارك عليك يا أطهر خلق الله
    وبعد
    أود في البداية أن أشكركم لاختياركم موقع المستشار، كما لا يفوتني أن أشكر القائمين على هذا الموقع الرائع الذي أتشرف بالانتماء له
    الأخ الحبيب
    إذا كنت تشعر بالعجز والاستسلام والرغبة في العزلة والتقوقع في همومك فمعنى ذلك أنك وقعت في شباك الاحباط ولذا فعليك عدم الاستسلام لهذا العدو المعيق للنجاح والتقدم، والذي يعد من أخطر العوامل التي تصيب الأنسان في مجالات مختلفة في الحيات باستمرار لان للاحباط سلبيات قاتلة تظهر في كل ميدان يتعلق به وخذلك من اعماق الروح وإلى مظاهر السلوك حتى يجعل من الشخص السوي والشاب القوي في سجن الهموم والاحزان ويجعله عاجزاً عن الإنجاز فالاحباط حالة نفسية وشعورية تهجم على الذات حين يتعرض لضغوط في أي مجال من مجالات الحياة لا يستطيع المقاومة والمواجهة.

     الأخ الحبيب أراك متشائما كثيرا تنظر للحياة بنظرة واحدة يملؤها التشاؤم وعدم الرغبة في النهوضن فدائما وأبدا يحب الله العبد الشكور، العبد الذي يكشره على نعمه الكثيرة والتي لا تعد ولا تحصى، فكم من نعمة نتمتع بها ولا نشعر بها إلا حين تؤلمان او نفقدها أو نفقد جزءا منها، فنعم الله لا تعد ولا تحصى.
    ومهما كان ظلمك في عملك فالاستمرار في الحياة والعمل يستوجب القيام والنهوض، فنعمة العمل التي رزقك الله إياها لابد من شكرها والإحساس بقيمتها مهما وقع علينا من ظلم، فلا تحسب أن الله غافلا عما يفعل الظالمون.
    فكما تعلم أنت تماما أن علاقات العمل في أحيان كثيرة تكون قائمة على المصالح، وهذا ليس تعميم فالتعامل في الأسرة مع الأهل والأخوة والأبوين له طابع التسامح والتساهل أما علاقات العمل لابد فيها من الحذر كل الحذر فهناك من ينتظر الفرصة أو الخطأ لغيره كي يصعد هو، ويصل لمبتغاه.
    أخي الحبيب أرى أن عمرك وخبرتك كفيلان بخروجك من هذه الأزمة فكلنا تعرضنا وسنتعرض لضغوطات في العمل، فالكثير من الدراسات تبحث اليوم عن ضغوط العمل كشيء رئيسي لابد من تكيف الفرد معها مهما كانتن فهي مصدر الرزق وبدون التكيف معها سنفقد الكثير والكثير مهما كانت الضغوط، فالمطلوب منك أن تتعامل مع كل من حولك وأن تترك الأمر للمولى عز وجل فهو حسبك وكفيلك، فما وضعك الله في ضيق إلا ليخرجك منه لفرج وأكبر.
    صحيح أن مشاكل العمل كثيرا ما تؤثر على حياة الإنسان لأنه ربما يعيش في العمل أكثر مما يعيش مع أسرته، يتعامل مع رفاقه في العمل ربما أكثر مما يتعمل مع أهله وأبناؤه، فلابد هنا وأن تلائم بين العمل والأسرة، وأن تراعي حق أسرتك وأبناؤك، وفي نفس الوقت لا تؤثر مشاكلك في أسرتك على عملك، فلابد من الفصل فيما بينهما وتغليب المصلحة المشتركة بفصل الاثنين، فالعمل للعمل والبيت للبيت.

    قم وانهض وستج الفرج فقد وعد المولى عز وجل الصابرني بالجزاء بغير حساب الذي لا يعلمه إلا الله، أرى أنه مهما كانت رغباتك في العمل وتطلعاتك فلابد وأن تسعى لها وأن لا تقف كالمتفرج مهما حدث لك من احباطات وانكسارات فتلك هي الأشواك التي في طريقك التي لن يكون للنجاح طعم دونها.
    وفقك الله وهداك
    وإليك بعض الخطواط للنهوض وإيقاف الأفكار السلبية ومنها:
    ولها مراحل اربع :-

    1- التوتر لايعرف ماذا يفعل .
    2- التخبط - أي عدم السيطرة على الموقف .
    3- الاستسلام وهو الشعور بالعجز .
    4- الإحباط والقعود عن كل المحاولات .

    وللتغلب على حالة الاحباط وعدم الياس امام مؤثراته يجب اتباع الوصايا التالية :
     ـ اتصل بصديق صادق لتفريغ الأسباب الرئيسية لإحباطك .
     ـ حسن الظن بالله والدعاء منه مع محاولة البكاء لانه يري
    - اللجوء إلى مكان مريح وهادئ .
    ـ خذ جلسة من جلسات الإسرخاء مع اتباع عملية التنفس بأخذ شهيق عميق وزفير بطيء .
     ـ الإشتغال بالهوايات المرغوبة لأنها تجعل الشخص أكثر اطمئنانا مثل القراءة المفيدة والهادفة.
    ـ تدريب الذات على الصبر و التحمل و استيعاب المشاكل .
     ـ التسلية إلى الأماكن المفتوحة والهواء الطلق و المناظر الجذابة ايضاً مع صديق صالح .
    -تخفيف الضغوط بالتأمل الواعي في أسبابها الرئيسية والثقة بأن اكثر المشاكل لاتقع في دائرة المستحيل .
    - التفكير في مشاكل الاخرين لتقوية الهمة وعظم المسؤلية ولايجوز بـاي حال من الاحوال ان يتنازل امام شبح الإحباط .
     ـ التفكير في تجارب الآخرين الصامدة وكيف قاوموا الظروف الصعبة والحالات الحرجة.
    -تجديد الهمة والتحدث الجرئ مع الذات يجب ان اصنع النجاح من الفشل وأن اجعل الفشل تجربة وتمهيداً لمسيرة.

    تحياتي

    5
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..
    اللهم صلي وسلم وبارك عليك ياشفيعنا يوم الدين وياحبيبنا يوم لا نجد الحبيب ولا القريب ..   وبعد :
    الأخت الفاضلة ؛
    أولا : قبل أي شيء أشكر لك اهتمامك بطلب الاستشارة من موقعنا الرائد موقعنا الذي يقدم الخدمة لوجه الله تعالى .
    ثانيا : بالنسبة لمشكلتك لم أجد في مشكلتك أي تفاصيل حتى أستطيع الرد الوافي عنها فلا أعرف عمرك ، أو مرحلتك التعليمية ، ولا ظروفك الأسرية ، هل طبيعية أم بها اضطراب _ لا قدر الله ولا أتمنى ذلك_ أما مشكلة الانطوائية بصفة عامة فهي مشكلة لها الكثير من الأسباب منها : ما هو متعلق بالشخص نفسه أو ظروفه الاجتماعية والتعليمية والدينية ، أو حتى الظروف الشكلية فقد أثبتت الكثير من الدراسات أن السمات الجسمية عادة ما يكون لها تأثير إيجابي أو سلبي عن قبول الشخص لذاته وتفاعله مع الآخرين أو انعزاله عنهم، فلم توضحي الكثير من المعلومات ، وهل انطوائك هذا مثلا مرتبط بتحصيل دراسي مثلا أم بظروف اجتماعية غير طبيعية ......أم أم أم؟
    الكثير من التكهنات دارت في رأسي وأنا أحاول الرد عليك .
    والفشل كلمة ليست سهلة كي تحكمي على ذاتك بهذه الكلمة فالأمل في الله موجود دائما والإيمان والثبات من أسس إحساس الشخص بنفسه مهما كانت ظروفه أو تقلبات الزمن معه، ولذا فقد حثنا القرآن الكريم وأحاديث الحبيب صلى الله عليه وسلم بالصبر عند الابتلاءات وعدم القنوط من رحمة الله ، فالمولى جعل لكل مصيبة أو ابتلاء مخرج يسطتيع الشخص بإيمانه بالله أن يخرج منها مهما كان .
    وحلول مشكلتك أختي الفاضلة أن تجاهدي نفسك وتتغلبي على مشاعر ضعف الثقة بالنفس ، وأن تلتمسي الحب ممن يحيطون بك وتعامليهم بالمودة وتنتقي الصديق منهم الوفي الذي يقف معك وتستطيعي الحديث معها وقت أزمتك وتعبري عن مشاكلك لها، وأن تضعي وتخططي لأهدافك في المستقبل وأن يكون حافزك ودافعك هو الإيمان الثابت بأن الله وضع لكل أزمة مخارج كثيرة مهما صعبت أو استحالت .
    وعموما تقربك من أمك أو إخوتك فيه الحل للكثير من مشاكلك فدائما ينصح الباحثون والعلماء بأن نتخذ من الأب والأم أو الإخوة أصدقاء لنا يمكن أن يريحونا في تخطي الكثير من الأزمات .
    وفقك الله .
    تحياتي .

    6
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أفضل وأطهر خلق ورسل الله  وبعد  ..
    الأخت الفاضلة ؛ أهلا بك في موقعك وموقعنا موقع المستشار ونشكرك على طلب الاستشارة الإلكترونية فأهلا بك في موقعنا الرائع .
    بالنسبة لمشكلة طفلك أولا أدعو لجميع أبنائنا بالهداية والتوفيق؛ ومن ثم فإن مشكلة الطفل الأصغر عادة ودائما التنمر إذا وجد بيئة ملائمة لذلك وإذا ساعده الأبوان في أن يكون طفلا عنيدا، والحقيقة أن التدليل الزائد للطفل يأتي بأكثر من ذلك، والمحاباه في توفير كل متطلبات الطفل سواء الضرورية أو الترفيهية، فرجاء اتبعا أسلوب أكثر شدة مما تتعاملون معه، فكيف لطفل أن يظهر أنه معاق، هل هذا طبيعي أم حالة عصبية ؟ ما أخشاه أن يكون هناك سبب مرضي لذلك، لذا أنصحك بمتابعة ولدك في كل سلوكياته ربما يكون لديه فرط حساسية من المواقف التي لا يتحقق فيها له ما يريد.
    فكما هو واضح من خلال عرضك واختصارك لمشكلة طفلك أنها التدليل للطفل الأصغر بحكم أنه آخر العنقود، فتلبية طلبات أبنائنا لا تمنع وجود شيء من الشدة معهم، والتعامل معهم بحرص كي يتعلموا ويأخذو العبر التي تنفعهم في حياتهم المجتمعية والمدرسية .
    وأعدد لك هنا بعضا من مشكلات التدليل الزائد للطفل والتي منها مثلا :
    1- الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه، ودائما ما يكون طفل متواكل، والمشكلة تتفاقم عندما يصل هذا الطفل إلى سن المدرسة .

    2-التدليل الزائد وتقديم كل ما يطلبه الطفل يجعل منه طفل أناني، ويحب الاستحواذ على كل شيء .

    3- العصبية أحد أعراض مشكلة التدليل الزائد، فتجد الطفل إن لم يلبى له طلبه في التو واللحظة كما تعود، يقابل هذا بالعصبية الشديدة .

    4-تفسد تربية الطفل، بالتدليل الزائد فلا يستطيع الأب والأم توجيه الطفل بشكل جاد ومباشر في كثير من الأمور، فينتج طفل غير منظم .

    5- الفشل الدراسي وضعف مستوى التحصيل، يكون أحد مظاهر هذا التدليل الزائد، فيجد الطفل صعوبة في التحصيل الدراسي، بسبب أنه لا يستجيب لكلام المعلم أو لا يفضل الاستماع للشرح .
    6-سيتسبب التدليل الزائد لطفلك في العديد من المشكلات له ولأسرتك .
    وهنا أضع لك بعض الحلول المقترحة للتعامل مع مشكلات طفلك مستقبلا وهي :
    - التوازن: كن حازماً ومحباً لأطفالك بعيداً عن القسوة واستخدم (لا وليس الآن) في وقتها. أشعر أطفالك بحبك لهم وخوفك عليهم بمنطق متوازن بلا إفراط أو تفريط .
    - القدوة الحسنة: يتعلم أطفالنا معظم دروس الحياة من طريقة حياتنا لحظة بلحظة فكن أنت القدوة الحسنة .
    - القناعة: تنشئة الأطفال على السعادة والقناعة بما هوموجود لديه يحقق التوازن المطلوب لخلق شخصية قوية متوازنه معتمدة على نفسها مستقبلاً .
    - الإيجابية: علم طفلك النظرة الإيجابية للأمور وتركيز انتباهه على الجوانب الإيجابية التي تحدث له يوميا.
    - الشكر: إغرس فيهم الشكر والحمد لله على النعم الموجودة وكذلك شكر الغير فهي قيمة حميدة وعرفان بالجميل للآخرين .
    - العطاء: علمهم العطاء وروح المشاركة الأسرية دون انتظار المقابل. مثل : ترتيب غرفته والمشاركة في أعمال المنزل الخفيفة .
    وفي النهاية أكرر شكري لكم لاختياركم موقعنا ونحن دائما في الأمر والخدمة .
    وفقكم الله .

    7
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أفضل وأطهر خلق الله
    تحياتي أولا لك على طلب الاستشارة وتحياتي لموقعنا الرائع ةلجميع العاملين عليه فجزاهم الله خير الجزاء زالإحسان  .. وبعد :
    لم أجد في مشكلتك ما يدعو للقلق الشديد أو أنها اضطراب نفسي، سوى أنني وجدت نفسي أمام شخصية حالمة شخصية محبة للناس متعلقة بمن يبدو فيهم جيدا وتصرفاته تعبجك
    ومبالغتك الشديدة في التعلق أجد أنها ستزول بزوال السبب شيئا فشيئا فكما تعلمنا من علماء النفس أن التعلق النفسي بالشيء يبدو  في أوله شيء جميل وشيء مرغوب إذا كان سيشبع لدينا بعض الأشياء التي نحتاجها مثل الحب والود والتراحم والتعاطف، بمعنى أن تعلقك له أسباب نفسية أكثر من أي شيء آخر وذلك كما وضحت لك في البداية أنه ينم عن شخصية محبة للمجتمع ومحبة للجميع لا تؤذي أحد ولا تتقبله لأحد.
    وإذا رجعنا لدراسة عن أسباب الإنجذاب للأشخاص سنجد وجود أسباب مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر :
    أولا: الجاذبية الجسمية : وهذا يعني أن الشخص الذي نتعامل معه يتميز بصفات وقبول جسمي تجعله محل لإنجذاب الآخرين له، وهذا يحدث كثيرا سواء تعلق الأمر بالذكور أو الإناث .
    ثانيا: الكفاءة : أي أننا غالبا ما ننجذب للأشخاص ذوي الكفاءة في مجال ما وهذا المجال يقع تحت بؤرة اهتماماتنا مثل الإنجذاب للأستاذ الجامعي أو الطبيب .. إلخ، وغالبا هذا ما حدث لك فقد وضعت مدربتك في موقف الإنبهار والإعجاب  .
    ثالثا: التقارب : أي أن الأشخاص عادة ما ينجذبون أيضا للأشخاص القريبين منهم والذين تعودوا عليهم، فأحيانا نجد أن فتاة ما ارتبطت بجارها رغم أنه قد يكون أقل منها علما، أو مالا أو جمالا أو حسبا أو نسبا لكن تعود العين على رؤية الشخص كان له دور كبير في حدوث الانجذاب والارتباط .
    رابعا: الألفة : حينما تتآلف الأرواح نجد أن القوانين الطبيعية لا تستطيع أن تغير مسارها وارتباطها، فألفتِ بشخص ما وتعودي على رؤيته في مكان ما أو عمل ما في بؤرة شعوري قد يكون سبب كبير لإعجابي وانجذابي للشخص .
    وأخيرا حدد الباحثون أسباب أخرى لإربتاط وانجذاب الشخص لغيره منها : " الدين مثلا أو الجنس أو النفوذ أو المال " ، والدراسات الاجتماعية أمدتنا بالكثير من المعلومات عن تلك الأمور .
    وهنا أقول لك لا تقلقي فلا داعي للتوتر والقلق، فهذا التعلق له أسبابه والتي قد تزول أو تقل بزوال المثير أو بقلة الاهتمام به، أو أنك تجد ما يثير اهتمامك في شيء آخر
    تحياتي .

    صفحات:
  • 1