عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار طبي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 427
  • 1
    كيف يمكنك إسعاد الزوجة بتصرفات بسيطة لكنها مؤثرة؟ سؤال مهم أن تعرف إجابته، فالكثير من مشاكلنا يكون سببها الرئيسي عدم التفاهم، فنجد أنفسنا غير قادرين على إسعاد شريكنا بالرغم من أننا نحاول أن نقدم له أشياء أو نفعل بعض الأفعال التي يفترض أن تجلب له السعادة والرضا، فربا يكون السبب الرئيسي هو عدم فهمك بشكل صحيح لشريكك واحتياجاته، ومحاول إسعاد زوجتك لا تحتاج لمجهود كبير أو لطرق معقدة إنما هي بضع أمور بسيطة تقربك منها وتعيد الوئام بينكما، ونحاول أن نستعرض معا بعض الحلول والطرق من وجهات نظر متخصصين في العلاقات الأسرية، وكذلك نصائح من أصول الدين في المعاملة مع زوجتك، وداخل بيتك بصفة عامة، بعض النصائح التي تعيد توجيه دفة بيتك نحو السعادة والاستقرار، ونوضح لك أسباب عدم الشعور بالرضى من زوجتك وكيف تصلح هذا الشعور أيضا بشكل مبسط في المقال التالي.
    طرق إسعاد الزوجة

    إسعاد الزوجة طرق إسعاد الزوجة

    كثير من الرجال لا يعرف كيف يكون إسعاد الزوجة وتحقيق التواصل بينهم بشكل بسيط، النساء بطبيعتهن يختلفون عن الرجال، لكن في النهاية بداية الحل هي أن تعرف أنه بالرغم من هذا الاختلاف، فإن كلاكما في النهاية “بشر” يمكن أن يتم إسعاده بأشياء بسيطة لكن تختلف من شخص لآخر، لذلك عليك أن تتفهم في البداية زوجتك ومزاجها، اهتم بالتفاصيل الصغيرة التي تخصها، وعل الرغم من اختلاف النساء من واحدة لأخرى، إلا أنه يبقى هناك بعض القواعد التي يمكن أن تنطبق على الأغلبية من النساء، أظهر الاهتمام واستمع بصبر، احترم وجهة نظرها وقود النقاش بذكاء.

    في الغالب المرأة تهتم جدا بالتفاصيل في أي شيء، بخلاف بعض الرجال، فلو كانت تقص لك حدث ما ستجدها تمر على أصغر التفاصيل، فلا تظهر تململ أو تطلب منها الدخول في صلب الموضوع، يمكنك الانتظار قليلا والصبر على التفاصيل وإظهار الاستماع لها وهي ستصل لصلب الموضوع في النهاية، لكن مقاطعتك لها تغضبها وتظهر عدم اهتمامك بها أو بما تحكيه، عليك دائما إظهار الاحترام لما تقوله، فحتى إن كنت ظن أنك أكثر علما منها في تلك المسألة، حاول أن تصغي جيدا لها وأن تقود النقاش بطريقة ذكية حتى تقتنع، ولا تعتمد على أسلوب الأوامر، أو أن تفرض رأيك بشكل ساخر منها، لأنه في الغالب يؤثر هذا التصرف في نفسية المرأة وتجعلها تتصرف بشكل غاضب اتجاه الرجل.
    طرق بسيطة لتحيا بسعادة زوجية

    الكثير من الأزواج يقدر بالفعل قيمة زوجته ويحبها، لكنه لا يستطيع أن يعبر لها عن تلك المشاعر بشكل صحيح، لذلك نقدم بعض الطرق البسيطة التي تتواصل بها مع زوجتك وتحقق السعادة لها ولك:

        ابق على لغة حوار دائما بينكما، لا تستخدم التجاهل كحل لأي مشكلة، تواصل معها بحوار المحب.
        تعامل مع فترات تقلبات مزاجها بتفهم وتعاطف، لا تسخر أبداً من دموعها مهما بدت بلا معنى بالنسبة لك.
        الأذن مدخل قلب الأنثى، لا تهمل الكلام والمغازلات مهما كانت ظروف انشغالك، دائما قل لها كلام جميل وعبر عن مشاعرك.
        الهدايا مهما كانت بسيطة تعطي انطباع بأنك تتذكرها، لكن اهتم بأن تختار أشياء من اهتماماتها هي وليس ما يهمك أنت.
        أمنحها دائماً الشعور بالأمان والاستقرار سواء العاطفي أو المادي.
        شاركها أحلامك وأفكارك، واستمع لأحلامها بتقدير وساعدها على الوصول لما تتمناه.
        اثن دائما على مجهودها مهما بدا لك روتيني أو متكرر.

    كيف أعبر عن مشاعري لزوجتي؟

    في طريقة لفهم طرق إسعاد الزوجة لابد أن تهتم أول شيء بالتعبير عن مشاعرك بشكل صحيح، فكثير من الأزواج يحبون زوجاتهم حباً جماً لكنهم لا يستطيعوا التعبير بشكل صحيح ويشتكون في الوقت نفسه من الروتين في حياتهم الأسرية وفقدانهم السعادة، التعبير عن مشاعرك يساعدك بشكل كبير الطرفين على تحسين التواصل بينهما، ويجب أن تشجع زوجتك أيضاً على مصارحتك بما تحب وتكره في كل شيء يخص حياتكما معاً، والعمل على تحسين حياتكما بما يناسبك ويناسبها، وهناك أساليب كثيرة تعبر بها عن مشاعرك بشكل لطيف، أهمهم كلمات المديح والثناء سواء على مظهرها الداخلي، أو سلوك معين قامت به، أيضاً يمكنك مدح تغيير صنعته بالبيت، أو فكرة قالتها لأولادك، الشعور بالتقدير والثناء يفتح باب المودة بينكما.

    أيضاً دائماً أصنع وقت لزوجتك مهما كانت مشاغلك، لا يوجد امرأة مهما اختلفت شخصيتها لا تألم لبعد زوجها المستمر، فمهما كانت الأعذار دائماً فكر في توفير ساعة على الأقل لها وحدها، تتشاركان فنجان قهوة، أو تتجاذبان أطراف الحديث أمام التلفزيون، في ود وهدوء، أبحث أيضاً عن نشاط مشترك وعادة جميلة تتقاسمانها، فمهما طال الزمن بكما، أو مهما حدث خلاف، حافظ على تلك العادة لتكون حبل مودة دائم يصل بينكما، الهدايا البسيطة، كما أن مد يد العون لها من الأمور التي تعبر بها عن مشاعرك لزوجتك.
    نصائح لتتمكن من إسعاد الزوجة

    هناك أمور بسيطة قد تفعلها دون أن تشعر تتسبب في تعكير صفو البيت وغضب زوجتك، نذكر لك بعضها لتنتبه لها، وإليك نصائح لتتمكن من إسعاد الزوجة :

        لا تتناول الغداء في الخارج إلا في الضرورة، ليس أمر حسن أن ترجع للبيت ولا تشارك زوجتك ساعة على مائدة الطعام تتحدثان وتتشاركان الهموم والأفراح.
        لا تسألها عن الأحداث اليومية بشكل يظهر كأنه تحقيق، وفي الوقت نفسه استمع باهتمام لما ترويه هي لك وأسأل عنه بشكل يظهر الثقة فيها وفي تصرفاتها.
        عدم المساعدة في أعمال المنزل تسبب في غضب الزوجة مهما أظهرت العكس، إذا طهت هي الطعام فلما لا تغسل أنت الأطباق، أو تهتم بنظافة المائدة وترتيب البيت.
        أظهر لها دائما حبك فكلمة “بحبك” لا يجب أن تتوقف أبدا عن ترديدها، وكذلك كلمة شكراً وأحسنتِ على أصغر الأشياء، تلين قلبها وتكسبك مودتها.
        حضر لها فنجان قهوتها، أو مشروبها المفضل، واحضره لها في الصباح أو بوقتها الذي تحبه.
        أهتم دائما بمدح شكلها أو ملابسها.

    ما أسباب عدم السعادة الزوجية؟

    إسعاد الزوجة ما أسباب عدم السعادة الزوجية؟

    أكبر عقبة أمام محاولات إسعاد الزوجة هو الروتين والملل، وهو أمر يصيب الحياة الزوجية عامة بحالة فتور قد تتحول لغضب مكتوم، ينفجر عند أتفه الأسباب، لذلك من الهام دائما كسر الروتين، وتغيير نمط الحياة، لا مانع من الابتعاد عن بعضكم كل فترة، في النهاية المسافات تخلق شغف للقرب وتعيد تحريك المشاعر اتجاه شريكك، كما أنه الحياة الزوجية مشاركة، فلا يجب أن تتخذ القرارات دون مشورة وتوافق مع شريكك تحت أي ظرف، فالبيت لن يستقيم برأي واحد فقط منكما، كما أن من أهم الحكم التي ورثناها من جدودنا أن “البيوت أسرار” فما يحدث خلف الباب لا يصح أبدا أن تشارك أي شخص به ولو كانت أمك أو أخواتك، فلا الزوجة يصح لها أن تفعل هذا ولا الزوج، ولا يجب إظهار الخلافات أمام أي شخص من خارج البيت إلا في حالة عدم قدرتكم على حلها، ويتم الاتفاق على شخص معين ترضوه كلاكما حكم ومستشار لكما.

    إسعاد الزوجة شأن يؤثر على حياتك بشكل عام، فلا شك أن البيت الهادئ المستقر يؤثر في تفكيرك وشخصيتك وحتى صحتك، ويدفعك للعمل بشكل أفضل، وحتى لتكوين علاقات صحية مع أصدقائك في الخارج فالضغوط النفسية في حالة عدم الشعور بالرضا والسعادة في البيت قد تؤثر بشكل مباشر على حياتكما الأسرية والعملية، لذلك لا تقلل من أهميتها، وتعلم الصبر وطول البال لتتعلم الطريقة الأمثل للتعامل مع زوجتك، وفي النهاية أجعل الرسول قدوتك وفقد كان لين مع زوجاته وبناته، محب ومتعاون، يستشيرهن ويتحدث إليهن بود، فالطريق لقلب أي إنسان عامة هو الحب، والطريق لقلب زوجتك عادة يكون العين والأذن، فأجعلها تسمع منك مشاعرك وودك، وترى تعاونك معها ومساعدتك لها، وكما ذكرنا بعض النصائح في المقال السابق من مجموعة من الاستشاريين في شؤون الأسرة فحاول أن تتبعها، وأتخذ وقتاً كافياً في تمرين نفسك وفهم طباع زوجتك.

    ---------------------------------
    الكاتب: شيماء سامي

    2
    قد تسبب العصبية وسرعة إتخاذ القرار في تفاقم العديد من المشكلات الزوجية البسيطة، فتتحول مع الوقت إلى مشاكل أكبر تؤدي إلى إنكسار التواصل النفسي والروحي بين الزوجين وربما تؤدي في نهاية المطاف إلي الإنفصال.

    في هذه المقالة أقدم لكِ 15 نصيحة سحرية لحل الخلافات الزوجية بذكاء:
    - لا تكوني عدوانية أو شديدة اللوم أو الصراخ, فكل تلك الأمور لن تحل المشكلة بل لن ينتج عنها سوى إستفزاز الطرف الآخر فيصرخ هو الآخر.

    - لا للسباب والأوصاف غير المهذبة ولا تصفي شريك حياتكِ بأى وصف سلبى مثل الكسول بارد المشاعر وغيره, فكسر حاجز الإحترام سيسبب مشاكل كبرى, ومن جهة أخرى لا تسمحي له أيضاً بذلك.

    - الصمت وعدم النقاش في المشكلة ليس حلاً سليماً فهي فكرة غير مجدية, فعند حدوث مشكلة أو غضب من أحد الطرفين يجب عليكما النقاش بكل هدوء والتوصل لحل المشكلة فالصمت أحياناً يزيد من المشكلة ومن الترسبات داخل الطرفين.

    - لا تعممي فلا يجب أن تتكلمي أثناء النقاش بصيغة "أنتَ دائماً هكذا", أنتَ لا تحبني أبداً, أنت لا تهتم بما اقوله, فتلك العبارات سلبية للغاية لكما أنتما الإثنان ولا تؤدي فى نهاية المطاف سوى إلى تفاقم المشكلة.

    - كوني صادقة مع نفسكِ أولاً, وتعرفي على حقيقة مشاعركِ, وإطلبي ذلك من زوجكِ أيضاً لأن هذا يسهل عليكما النقاش والتفاهم والوصول لحلول سليمة.

    - إسمحي له ولنفسكِ ببعض الخصوصية والحرية, ليكن لكل منكما أنشطته الخاصة وأصدقائه فهذا ينمي ثقة كل منكما بنفسه.

    - إبتعدا قليلاً عن بعضكما البعض على فترات, كرحلة تسافرين فيها مع أسرتكِ أو هو مع أصدقائه, فهذا يزيد من الشوق ومن تعلقكما ببعضكما البعض.

    - إختاري الوقت المناسب للنقاش والكلام حول أى مشكلة تؤرقكما ولا تؤجلي مناقشة مشكلة حدثت حتى حدوث مشكلة أخرى.

    - لا تتشاجرا أو تتناقشا فى أمور مهمة فيها خلاف بينكما أمام الصغار, ولا تسمحا لأصواتكما أن يصل إليهم مهما كان.

    - حافظا على خصوصياتكما, إلا لو تفاقمت المشكلات بشكل كبير وقتها يمكن اللجوء إلى شخصٍ كبير ذو خبرة.

    - لا تخرجي عن الموضوع وتتذكري ما حدث في مشكلة سابقة, بل كوني موضوعية .

    - لا تتركا الجلسة قبل حل المشكلة فإن حدثت مشكلة ما إطلبي منه تحديد موعد لنقاشها وحلها ولا تطيلا الأمر.

    - لا تستفزيه إلى الدرجة التي قد تصل بكما لإستخدام العنف منكِ أو منه .

    - لا تجعليه يتحدث على فكرة الإنفصال أو الطلاق, فلا تذكري كلمة (طلقني) فالطلاق ليس لعبة.

    - لا تشركا الأبناء في خلافاتكما, فلا تجعلي الطفل يخاصم والده لأنه لا يتحدث معكِ, أو ترسلي الطفل برسائل شفهية ليرسلها له.

    3
    لا شك بأن التدخين له تأثير سلبي على صحة الإنسان وسلامته، حيث يحاول العديد من الأشخاص الإقلاع عن التدخين امتثالاً لأوامر الأطباء والمتخصصين، ولكنهم لم يستطيعوا، رغم أن التدخين سلوك مكتسب إلا أن هناك عامل نفسي كبير خاص بالإقلاع عن التدخين إضافةً إلى العوامل الأخرى التي تعتمد على المواد الكيميائية والمعترف بها بصورة أكبر. في هذا المقال سنتعرف على أشياء لا نعرفها عن التدخين وكيفية الإقلاع عنه.

    يمكن أن تكون شخصاً غير مدخن إن أردت أن تصبح كذلك، فما عليك إلا أن تتملك الرغبة الحقيقية وقراءة هذا المقال، حيث سنلخص لك العوامل الأساسية التي تحتوي عليها عملية الإقلاع عن التدخين بطريقة منظمة، ويمكننا القول بأن الكتاب الذي لخص هذا المقال بعضاً منه يعتمد على نمذجة سلوكيات وطبيعة الأشخاص الاثنان بالمئة الذين استطاعوا الإقلاع عن التدخين في كل من السنة الماضية والسنوات التي سبقتها.

    في بداية حياة خالية من التدخين عليك أن تحرص على:

    -الحصول على المعلومات الصحيحة

    -الفهم الجيد لجميع القضايا المتعلقة بالموضوع

    -المعرفة الجيدة عن إجراء التغييرات اللازمة

    “من الحماقة أن تفعل وتفكر بنفس الطريقة وتنتظر نتائج مختلفة”

    فيمكنك مثلاً أن تفكّر وتدوّن الفوائد التي ستعود إليك عندما تصبح شخصاً غير مدخّن، اكتبها واقرأها بشكل متكرر ويمكنك أن تتخيلها تحدث معك، وتشعر بها وتحياها، يمكنك أن تحيط نفسك بالأصدقاء الغير مدخنين أو ارتياد الأماكن التي لا تسمح بالتدخين، أو العمل ضمن مكان لا يسمح بالتدخين، ماذا لو حسبت تكاليف شراء السجائر، ومن المتعارف عليه أن العلاج عن طريق تناول النيكوتين بجرعات أقل هو أول شيء يمكن اللجوء إليه، ولكن ماذا لو أدمنت على تناول علكة النيكوتين أو استعمال أشرطة النيكوتين، هنا يصبح من يستعمل هذه المنتجات الجديدة مدمناً عليها وذلك ضمن خطّة تسويقية من قبل شركات تجاريّة تسعى لمزيد من الأرباح من خلال السجائر ومنتجات النيكوتين المتعددة، فإن أقلعت عن التدخين باستعمال منتجات النيكوتين فإنك تزيد تكاليف استهلاك منتجاتٍ لا يحتاجها جسدك.
    “الإقلاع عن التدخين تماماً يحقق نجاحاً أكثر من محاولة الإقلاع عنه تدريجياً”

    تذكر أن الإقلاع عن التدخين أمر سهل ولا يسبب الألم، وإنما يحتاج إلى زيادة في الوعي بأسلوب حياتنا أكثر من ذي قبل مما يؤدي إلى تغيير في مجريات الأحداث بالكامل، فكون عملية التدخين مرتبطة باللاوعي فإن الشخص المدخن يكون غير مدرك وغير مسؤول عن ردة فعله تجاه أيٍّ من الأحداث التي يمر بها، خلال عملية الوعي في كل لحظة فإن تلك العادات التي تعتمد اللاوعي في بقائها تذهب وتصبح مكشوفة من خلال الوعي، الوعي لحركة الأصابع والنفس العميق، الوعي لعملية التنفس الكاملة، فإن معظم البشر لا يتنفسون بشكل واع مما يجعل من عملية الشهيق العميق التي تصل بالأوكسجين إلى أعمق تفصيلات الأنسجة الرئوية عملية واعية ومليئة بالسعادة والصحّة، وبما أن الوعي يرتبط بالفهم الصحيح والإدراك المنطقي والمعرفة لما يحتاجه الجسد ويريده ويفكر به، فهو مفتاح لكل تحد يواجه شخصاً ما، والأداة التي يمكنك بها أن تعلم ما سر حاجتك لهذا المنتج أو الطعام، ما سبب ورود هذه الأفكار والسلوكيات أو امتلاكك لهذه العادات السلبية المكتسبة.

    -كن واع لما تقوم به بيدك

    -كن واع لما تقوم به بعد تناول وجبة معينة

    -كن واع لما تقوم به قبل حضور اجتماع

    -كن واع لما تقوم به عند استقبال مكالمة تلفونية من شخص مهم

    -كن واع لما تقوم به في غرفة الانتظار أو المطعم

    -كن واع لما تقوم به من عادات إيجابية وصحيّة بعيدة عن التدخين أيضاً وحدد العادات المرتبطة بالتدخين وتفاداها واستعد للفترة التي تلي تدخين آخر سيجارة

    هل تعلم: أن نكهة السيجارة هي نتيجة لاستعمال أربعة آلاف من المواد الكيميائية التي تجعل مذاق السيجارة سائغاً بالنسبة للشباب.

    بعض السمات العامة للإقلاع عن التدخين:

    -لا يمر المدخن بأي صعوبة من الصعوبات المرتبطة بالإقلاع عن التدخين مثل قلة التركيز.

    -يفقد المدخن الحاجة السيكولوجية للتدخين في الحال.

    -يشعر الشخص المقلع عن التدخين بأنه قد تحرر من السجائر.

    -الندم على عدم القيام بهذا الشيء البسيط الذي كان عليه القيام به منذ سنوات.

    -يعود ضغط الدم والنبض إلى الحالة الطبيعية.

    -تعود معدلات الأوكسجين في الدم إلى حالتها الطبيعية.

    -تتخلص الرئتان من البلغم.

    -يختفي النيكوتين من الجسم.

    -تتحسن القدرة على التذوق والشم.

    -تتحسن صحّة الأعصاب من جديد.

    -تعود نسبة الكالسيوم في العظام والأسنان إلى طبيعتها.

    -تتحسن القدرة على الاستيقاظ من النوم صباحاً.

    في النهاية ما عليك إلّا تملك الإرادة القويّة واتباع نظام حياة مختلف لإيجاد حلول بديلة من أجل تحقيق نتائج مضمونة وجديدة، مارس لعبة كرة القدم، أو الجري لمسافة ثلاثة كيلومترات يومياً، تنفس بعمق وباستمرار، كن واع لداخلك.

    ----------------------
    * بقلم علي غالي
    * أكاديمية نيرونت

    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... بداية أشكر لك يا أختي ثقتك بإخوانك في موقع المستشار ... وبإذن الله تجدي ما يفرج همك .
    أولا / شكر الله لك حرصك على نفسك وعلى أخيك وأسأل الله العظيم أن يثبتك وأخيك ومن تحبين على الصراط المستقيم .
    ثانيا / الحوار والفكر لا يكون إلا بالفكر والحوار وليس بالعاطفة والحجة الضعيفة ... فأقترح عليك أن تسأليه من تحب من العلماء والدعاة والمشايخ وتثق به حتى نسأله ثم اطلبي منه أن يتصل عليه ويسأله هو بنفسه ( بشرط أن يكون هذا العالم ثقة في علمه ودينه ) .
    ثالثا / لابد من الصحبة الصالحة التي تعينه على الخير ( ممكن أن نستعين بأحد أقاربه أو من الجيران .... ) ليكون معه في رحلاته وزياراته .
    رابعا / زيارة الصالحين وكبار السن العقلاء إلى بيوتهم ومساجدهم وأماكن تواجدهم للاستفادة من خبراتهم .
    خامسا / انتبهوا من جلسة الجوال والنت والقراءة الغير موجهة ... اشغلوا وقت فراغه بما هو مفيد ومع أصحابه الثقات .
    سادسا / علموه على الاستشارة في كل أحواله خاصة المتخصصين ( إذا سألكم عن شيء .. قولوا : اسأل فلان ) .
    سابعا / لا نريد أن نخسر أخونا ... فإذا وقع في المعصية ليس معنا ذلك أنه كفر .... يبقى أنه أخونا فنعامله بالحب والعاطفة والاحترام ( ولاندخل مسألة المعصية في علاقته معكم )
    ثامنا / الدعاء له بالهداية والصلاح .
    تاسعا / إذا عمل خيرا أو صلاحا امدحيه وامدحي الطيب من قوله وعمله حتى يعلم أننا نكره سلوكه وليس هو ... فهو أخونا وحبيبنا .

    أسأل الله أن يقر عيونكم بهدايته وصلاحه ... وصلى الله على سيدنا محمد

    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    الأخت الكريمة أم أحمد ؛
    أشكرك على التواصل مع موقعنا وطلب الاستشارة من مستشارينا ،
    بعد قراءة استشارتك أكثر من مرة فهمت منها الآتي:
    متزوجة من ٢٠ سنة، عمرك ٤٠ سنة، وزوجك عمره ٥٢، وأنتم مغتربين من أول زواجكم، عندكم ٤ أبناء، حياتكم ماشية مع وجود بعض الخلافات العادية المستمرة وتستطيعون التغلب عليها.
     المستجد في حياتكم أنه من حوالي ٦ شهور بدأ زوجك يتكلم في الزواج الثاني وأنه يرغب فيه فعلا و انهرت و غضبت و اتهمك بالتقصير في حقه و في العلاقة وأن الموضوع تفجر أكثر و راح كلم إخوانك وقال إنك مقصرة ولا تسعدينه في العلاقة الخاصة وذكر سبب محرج وجارح وأنك طلبت الطلاق أكثر من مرة وأن أخته علمت بالأمر ولم توافقه على كلامه وأنكم تفاهمتم وأنه ألغى فكرة  الزواج لكن مات داخلك أشياء كثيرة و لا تشعرين بأي سعادة و تشعرين بالاكتئاب و لست قادرة تنسين أنه فكر يتزوج عليك و لم تعودي حتى الآن مثلما كنت قبل هذه المشكلة وأنك تشكين من هموم وحزينة وأنك مكسورة ومش عارفة تكملين حياتك معاه بالشكل الصحيح .
    أختي الفاضلة:
    لا ألومك على ما تذكرينه عن حالك الذي وصلت إليه من هم وحزن وضيق فليس من السهل على المرأة أن تسمع من زوجها أنه يرغب في الزواج الثاني فضلاً عن الإقدام عليه وتشاركها في زوجها إمرأة أخرى وخصوصا بعد ( 20 ) سنه من الزواج وإنجاب الأبناء ولكن يجب أن تنتبهي لأمر مهم جداً وتسألي نفسك عنه وهو ما الذي دفع به للتفكير في الزواج الثاني ؟! فالأمر لا يأتي صدفة وإنما له أسباب وأنت طرف فيها سواء علمت بها أو لم تعلمي تعمدتها أم قمت بها بدون قصد:
    1-   إهمال الزوجة لزوجها فلا تهتم بجميع واجبتها للانشغال بنفسها أو أبنائها أو غيره من المشغلات مما يجعله يفكر ويخطط ويسعى للبحث عن أخرى توفر له الراحة وتلبي الاحتياج الذي فقده.
    2-   وجود المشاكل المتكررة حتى وإن كانت صغيرة في نظر الزوجة فتكرارها ينفر الزوج وقد تكونين عصبية وتضطرين لرفع صوتك والزوج قد يطيل الغياب عن البيت للعمل فيعود فيسمع الصوت العالي عند قدومه موجهاً إليه أو حتى للأولاد مما يجعله يفكر في البحث عن الهدوء .
    3-   مرض الزوجة المعجز كلياً أو جزئياً عن القيام بالحقوق الزوجية دون السعي للعلاج المنتظم المحقق للشفاء.
    4-   قلة العناية بالمظهر وأدوات إظهار الجمال من الملابس والعطورات وأدوات المكياج ونحوه .
    ولذا أشير عليك بعد أن تحسنت العلاقة بالاتي :
    1-   راجعي الأسباب التي ذكرت فلعل بعضها أو كلها ينطبق عليك وبادري بعلاجها  واحمدي الله على تجاوز المشكلة وأن تسعي بكل وسيلة للخروج من هذه الأزمة بالتخلص من آثارها فأخشى إن بقيت كما أنت أن يعود الزوج برغبة أكبر في الزواج لأنك ابتعدت عنه أكثر .
    2-    لا تستسلمي لآثار المشكلة التي ذكرت (الضيق ، الهم ، الاكتئاب ،العزلة ، النظرة السلبية للزوج )  وتجعلينها تدمر حياتك وحياة أسرتك بعد أن تمكنت من التفاهم مع الزوج وجعله يترك الفكرة التي سببت المشكلة الأساسية .
    3-   ذكرت أن عمر الزوج ( 52) سنه وهي فترة من فترات الحياة تسمى( أزمة منتصف العمر)  يمر البعض بها رجالاً ونساء وتتسبب في توجه بعض الرجال إلى إثبات أنه رغم بلوغه هذا العمر ما يزال ذو قوة بدنية ووسامة وجمال يسعى لإثباتها فيفكر بعض الرجال بالزواج خصوصاً إذا كانت زوجته مشغولة عنه بأطفالها ولم تنتبه لزوجها .
    4-   ما ذكره الزوج بأنك مقصرة معه في العلاقة قد يكون صحيحاً بسبب الانشغال بتربية طفلك وهو يتحجج به وقد يزيد عليه ليبرر لنفسه الزواج حتى لايلومه أحد وقد يتجاوز في التبرير الحد الشرعي .
    5-   لا بأس أن تستشيري أخصائية نفسية بالمقابلة وجهاً لوجه تعينك على التخلص من الآثار النفسية وستستفيدين منها بإذن الله .
    6-   غيري في برنامجك اليومي وتواصلي مع الصديقات والجارات والأخوات واخرجي للمناسبات الاجتماعية واشتركي في مدرسة قرآنية أو جمعية خيرية أو بالقراءة النافعة أو متابعة قنوات هادفة تتعلمين منها ما ينفعك.
    7-   غيري من هيئتك العامة وطريقة تقديم وجباتك وترتيب منزلك ليشعر الزوج بالتجديد والتغيير الإيجابي .
    8-   ورأس الأمر كله التوجه لله بالدعاء أن يفرج الهم ويكشف الغم .
    أسأل الله أن يصلح حالكم وأن يجمع بينكم على خير حال.
    للمتابعة الهاتفية مع مستشارينا 920000900


    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أختي الكريمة ربيع الورد .... حياك الله في موقع المستشار ،
    لا شك أن الحياة الزوجية الكريمة المستقرة هي مطمح كل شاب وفتاة, وقد تقرر أن الحياة الزوجية حياة توافق وبناء مشترك بين الزوجين , ورغب الدين الحنيف في صاحب الدين والخلق فقال صلى الله عليه وسلم:(إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فأنكِحوه) حسنه الألباني, كما حث على من يحترم الحياة الزوجية ويقدرها حق قدرها كما جاء في الحديث: (وقد أخبرت فاطمة بنت قيس النبي عن اثنين تقدما لخطبتها. فقال لها عن أحدهما: إنه صعلوك لا مال له . وقال عن الآخر: إنه لا يضع عصاة عن عاتقه - يعني أنه كثير الضرب للنساء) صححه الألباني ،
    ولعلنا نجمل ما يستلزم التفصيل حتى تكون أقرب للتطبيق وبعيدة عن التعقيد, وهي كالتالي:
    1. لابد من خطوة منكم في مناقشة الوالد والوالدة عن سبب قبولهما ولابد أن يكون في جو بعيد عن الخجل وليكن مقصدك جمع معلومات عن الرجل منهما ومعرفة سبب الاختيار ولا مانع لو تكررت هذه المناقشات.
    2. اعرضِ ما عرفتيه من شخصية الرجل للوالدين ووضعه, وما رغبتيه فيه وما لم ترغبيه وما تتوقعينه من تدخلات خارجية.
    3. لا يكن ضغط الهروب من العنوسة مجبر لك على اختيار غير واعي ورشيد, فأنت في خيار مفصلي في الحياة, وبقدر التروي بعيداً عن كل الضغوط يكون التفكير والخيار أنسب.
    4. قرار الوفاق أو الفراق بيدك, وثقي أن الوالدين يريدان الأصلح لك ويفرحان بسعادتك.
    5. بعد جمع المعلومات ومعرفة الخيار المناسب لك من خلال المعلومات إلجئ إلى طلب الخيرة من الله فصلي صلاة الاستخارة وادعِي الله أن يكتب لك الخير ويرضيك به.
    6. بعد الاستخارة إمض فيما اخترتيه وكوني على وعي في كل خطوة وبإذن الله يكون الله كفيل لك بخيار أنسب.
    نسأل الله لك التوفيق والسداد والسعادة في الدارين.

    8
    ابنتي الكريمة
    أشكر لك ثقتك بهذا الموقع المبارك وأسأل الله الكريم المنان على يريح بالك ويحفظ جنينك .
    في البداية أود أن أهنئك على برك بوالدتك والخوف من زعلها وعدم رضاها ، فالله يرضى عنك .
    والله في كتابه الكريم عظم حقهم واوجب الإحسان إليهما .
    أولا : حق الوالدين وخصوصا الأم عظيم ، ولكن حق الله أعظم فلا يجوز أن تتمني هذه الأمنيات السيئة في هذا الجنين الذي وهبك الله ، أفلا ترضي بهدية الله وهبته . ولذا لا عبرة برضى الأم وزعلها في أمر قد قدره الله وهدية من عند الله . بل لا يجوز لوالدتك أن تطلب هذا الطلب ولو كان منطلق هذا الطلب هو الخوف عليك وعلى تعبك .

    ثانيا : حاولي بكل ما تستطيعي أن تتقربي وتحسني إلى والدتك وتقنعيها بالتالي :
    لا يجوز شرعا تحديد النسل بحجة الفقر أو التعب
    إن هذه الأمور الحمل والولادة هي من خصوصية الأب والأم وليس الجدة ،
    إن هذه الأمور من حمل وأولاد هي من قدر الله وعلى المسلم أن يؤمن بالله الوهاب وأن رزق هذا الولد على الله .

    وأخيرا
    أسأل الله أن تنجحي في اإقناع والدتك وأن يرزقك رضاها وأن يحفظ لكم هذا الجنين ويجعله وإخوانه فاتحة خير ورزق كريم لكم .

    9
    بدايةً نشكر ثقتك في موقع المستشار ، ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك.
    في الحقيقة نغبطك ونهنئك على علاقتك الرائعة بوالدتك، وهذه نعمة عظيمة وسبباً لتوفيق الله لك، ففي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد. (رواه الترمذي وصححه الألباني) ، ويدخل في حكم ذلك الوالدة بل هي أولى كما ذكره أهل العلم.
    للبر وسائل أكبر من أن تعد وتحصر، ومنها أن يحرص الإنسان أن لا يؤذي والديه بحديث يحزنهم، لا سيما إذا كان ذلك من جملة المواقف اليومية أو العابرة، فلست ملزم أخي العزيز أن تذكر كافة تفاصيل ما تمرّ به، اجتهد قدر الإمكان أن تنتقي أطيب ما تحدثها به،  و لا تستشرها فيما تظن أنه سيزعجها.

    10
       الابن الكريم : مرحبا بك في موقع المستشار وأشكر لك الاهتمام والسؤال عن البدايات الصحيحة وخاصة في مشروع الزواج والذي يحتاج إلى الحرص الشديد ، وهذا إن دل فإنما يدل على نضجك وتعقلك أسأل الله أن يلهمك الرشد والصواب وأن يسهل أمرك ويمن عليك بالزوجة الصالحة التي تسعد بها حياتك إنه ولي ذلك والقادر عليه. وبخصوص ما ورد في استشارتك –أيها الابن الفاضل_ فإليك نصيحتي وبعض النقاط المهمة التي ينبغي لك أن تركز عليها وتوليها عنايتك واهتمامك: أولا : كونك تريد زوجة بشروط خاصة ،فأهم ما تحتاجه هو التوفيق من الله عز وجل فكم من حريص لم ينل مراده رغم حرصه واهتمامه وما ذلك إلا لافتقاره لتوفيق الله والذي لا ينال إلا بتقوى الله عز وجل والاجتهاد في تحسين العلاقة مع الله وصدق الاستعانة به واللجوء إليه وتجرد العبد من حوله وقوته فليرى الله منك الصدق والتقوى والحرص على الخير قال تعالى (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) سورة الطلاق -4- . ثانيا : ما دمت تريد المتميزة فلابد أن تكون أنت كذلك، فهل يا ترى لديك من المواصفات والتميز ما يؤهلك لأن تشترط في زوجة المستقبل ما اشترطت فإن كنت كذلك فلك الحق في شروطك ، وإن كان لديك بعض القصور وهذا هو الطبيعي ،لأننا جميعا بشر وغير معصومين والنقص يطاردنا كما فال المصطفى عليه السلام : ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر) رواه مسلم . فلابد من الواقعية وعدم توقع أن تجد جميع الشروط التي في ذهنك، ولا بد من التوازن فهناك من الشروط ما يجب الثبات عليها كالدين والأخلاق والتكافؤ وهناك منها ما لا بأس في التساهل بها والتنازل قليلا بشأنها كالصفات التي يمكنك التأقلم معها وتقديم بعض التنازلات ليكون الملتقى في منتصف الطريق. ثالثا: ليكن أكثر تركيزك على الدين والأخلاق، وتلك وصية النبي صلى الله عليه وسلم للشباب : ( فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري ومسلم، واعلم أن الدين يصلح كل خلل ويجبر كل كسر ،وقد أحسن من قال: وكل كسر فإن الدين يجبره ** وما لكسر قناة الدين جبران ، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة)أخرجه مسلم. وتنطوي معاني الزوجة الصالحة على صفات الزوجة التي تحافظ على دينها من خلال القيام بتعاليمه مثل الحفاظ على الصلاة، والتزام الحجاب، والتحلي بالعفاف والطهر، كما أنّها تتحلى بأخلاق حميدة، وحسنة في تعاملها مع مختلف الناس، بالإضافة إلى أنّها تطيع زوجها، وتُحسن مودته، ومعاشرته، وتعلم بأنه طريقها إلى الجنة أو إلى النار، لذلك فإنها تحرص كل الحرص على جعل زوجها طريقاً للفوز بالجنان، وباعثها على ما سبق هو تدينها وخوفها من الله عز وجل وتلك هي أغلى أمنيات المسلم وقرة العين فاجتهد لتفوز بمثلها. رابعا: تأكد أن الزوجة إن وجدت من زوجها الحب والحنان والاهتمام وخوف الله بها ومراعاة حقوقها التي كفلها الشرع لها، فستكون لزوجها أطوع له من بنانه وسوف تتفانى ما استطاعت لإسعاده حتى لو كان ذلك على حساب نفسها فاجتهد لتتعلم ما يعينك على القيام بواجباتك لتجد ما يسرك. خامسا: احرص على المشاركة في دورات تأهيل الشباب للزواج فسوف يتضح لك من الحقائق حول الزواج والفروق بين الجنسين ما قد يجعلك تغير من شروطك أو تتنازل عن بعضها. سادسا: من حقك أن تبحث عن الزوجة المناسبة لك ،ولكن احرص حين لا تجد ما يناسبك أن تحترم المشاعر، ولا بد من الستر، فلا تتكلم أنت ولا أهلك في أحد ، واعلم أن الذي لا يُعجبُ زيدا قد يعجب عمرا ، والذي لا يُعجبُ محمدًا قد يُعجبُ أحمد، وكما أسلفت كلنا بشر ولا أحد معصوم . سابعا : اعلم أن الاستشارة والاستخارة من الأمور المشروعة للمسلم في كل أمره وهي مما يجلب الطمأنينة للقلوب فاستخر ربك قبل أن تقدم على أي مشروع في حياتك واعلم أن الخيرة في ما ييسره لك الله ،واستشر أهل الحكمة والدين عن البيت الذي تنوي الارتباط به، فلا خاب عبد يستخير ربه، ولا ندم قط من استشار. ختاما: دعواتنا لك بالتوفيق وسعادة الدارين .


     

    11
    أخت صادقة ؛ من المهم أن تعرفي خصائص المرحلة العمرية التي أنت وزوجك تمرون بها ، أخت صادقة مفهوم الحياة و معرفة دورك فيها و دورك في أسرتك نحتاج أن نراجعة كل فترة ، أخت صادقة التعامل مع هذه الشخصية يحتاج إلى ملاحظة ودقة في التعامل فعند الغضب يكون هناك تقبل وهدء وعدم مجادلة وعند الهدوء تأخذين منه الذي تريدين منه أي كوني مثل الشجرة مع الريح ، أخت صادقة من المهم التواصل مع مركز الإرشاد الأسري لديكم .

    12
    ابنتي الكريمة ؛
    أشكر لك ثقتك في هذا الموقع المبارك وأسأل الله أن تجدي فيه حلا مناسبا لمشكلتك .
    بداية أهنئك على أخلاقك الطيبة وإيمانك العميق وحفاظك على عفافك وشرفك ،
    أولا : أحب أن أذكرك وأنت المؤمنة بربك أن الإنسان المستقيم يواجه كثير من الفتن والشهوات وحبائل الشيطان حتى تميله عن الطريق المستقيم ولاشك إن تواصلك مع رجل أجنبي وأنت في عصمة زوجك انحراف كبير وخطوة من خطوات الشيطان التي تغضب الرحمن ولولا فضل الله عليك ووجود هذا الخصام لكان ما كان ولوقع الفأس في الرأس ،
    فعليك أن تتوبي إلى الله عز وجل وتندمي على ما فعلتي من معصية لله عز وجل وخيانة لزوجك ، وما قمتِ به من ندم وانشغال تشكري عليه ولكن إياك أن تتذكري هذا الأمر إلا وأنتِ نادمة أشد الندم على هذه الخطوة الشيطانية. وإياك ثم إياك أن تتواصلي معه بأي طريقة كان واقطعي هذا الحبل تماما .
    ثانيا : لا شك عندي ويشهد له كثير من الوقائع أن هذا العشيق مجرم بكل المقابيس بل هو ملعون على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :( لعن الله من خبب إمراة على زوجها ) واعتقد إنه ذئب من الذئاب البشرية الذين لا هم لهم إلا عرضك وشرفك ثم يرميك رمي الكلاب ، وأصلا لا رجولة له إذ كيف يرضى وهو مسلم كما تقولين أن يتواصل مع إمراة متزوجة ، فعليه من الله ما يستحق .
    ثالثا : نرجع ابنتي الكريمة إلى حالة زوجك المريض بالبرود الجنسي وأقول إن من حقك الشرعي أن تطلبي منه أن يعالج نفسه ، والحمدلله العلاج متوفر في هذه الحالات ، وإلا لك الحق الشرعي أيضا طلب الطلاق حتى تحافظي على نفسك من الوقوع فيما لا يرضي الله ولا يرضى أهلك ، ولعلك تحتاجين أن توضحي الأمر لأبيك وأمك حتى يتفهموا حالتك ولا حياء في هذه القضية .

    وأخيرا أسأل الله الكريم المنان أن يحفظك من شرور الشيطان ووسواسه الخبيثة وأن يصلح لك زوجك .

    13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    أشكر لك يا أخي ثقتك بإخوانك في موقع المستشار وإن شاء الله تجد ما يفرج همك بعد الاستعانة بالله .
    أولا / أسأل الله أن يفرج همك وأن يصلح لك نفسك وأسرتك .
    ثانيا / هذا ابتلاء من الله لك فعليك الصبر وانتبه أن تفقد نفسك أو مستقبلك ... فبعض الصعاب والابتلاءات تصنع الرجال فكن منهم ، ولا تجعل هذه المصيبة تحطم نفسيتك .
    ثالثا / تذكر الأنبياء عندما ابتلى الله نبينا نوح ولوط في كفر زوجاتهما وكانوا من المحاربين لهما .. فما صدهما عن دعوة الله .
    رابعا / لا تخسر والديك وتذكر قوله تعالى : ( وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ) ، حاول إصلاح والدتك بما تستطيع مثل : الدعاء لها ، الصلاة معها ، زيارة الصالحين من الأقارب ، تقريب وجهة النظر بينها وبين الوالد ، مناقشة الوالد في رجوع الود مع زوجته ، إدخال بعض الأقارب للصلح بين الوالدين .
    خامسا / فإذا لم تخرج بوادر في التغير عند الوالدة ، هنا لابد من إخبار أحد الأقارب لكن ( لابد أن يكون ثقة ، يخاف الله ، لا يفشي الأسرار ، يحب الوالدين ، يحب الصلح ، يستطيع أن يتعاون معك ).
    سادسا / ممكن هذا الرجل يتصل على الوالدة برقم وشخصية غير معروفة ويهددها بالأدلة والفضيحة إن لم تترك فعليها المشين .
    سابعا / ويكرر هذا العمل كل أسبوع ولمدة شهر .
    ثامنا / إذا لم يحدث أي تغيير في سلوك الوالدة ... ممكن هذا الرجل أو أحد غيره يشعر الوالد بأن زوجته لها علاقة مع شخص آخر ويعطيه بعض الأدلة .
    تاسعا / ننتظر ماذا يصنع الوالد وما هي ردة فعله تجاه الأم .
    عاشرا / أيا كانت ردة الفعل من الأب سواء كان ( طلاق أو هجر ) لا تبتعد عن أمك وساعدها على التوبة إلى الله وترك المعصية .
    11 / إذا لم يتغير شيء من قبل الوالدة ( فإنك قد فعلت ما بوسعك - وهنا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) اهتم بنفسك وأخواتك وإخوانك ووالدك حتى لا تنتقل المعصية إليهم ولا تؤثر هذه التجربة على وسلوكهم .

    أسأل الله أن يمن على والدتك بالهداية والتوبة ويختم لها بالطاعة وأن يجمع بين أسرتك على خير
    وصلى الله على سيدنا محمد .

    14
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أختي الكريمة ؛نصيحتي لك إلزمي الصبر والاستغفار والدعاء في أوقات الاستجابة فكما قلت زوجك راعي دين ويخاف الله لكن غافل عن بعض الأمور كالعدل بين الزوجات ولاسيما أنت غير موظفة أين تضيعين أبناءك وتبعديهم عن أبيهم وهم في ذمته والمحكمة تلزمه بالنفقة لك ولهم ؟! ونتابع معك حالتك الشهر القادم أو حسب ماتطلبته حالتك،
                                              والله ولي التوفيق .

    15
    أختي الكريمة رنا ؛ نشكر لك اختيار موقع المستشار، ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يحفظ ابنتك من كل مكروه، وأن يقر عينيك بها.
    نهوض الصغيرة وسقوطها في هذه السن عاد جدا، لكن يجب أن يكون تحت مراقبة وحراسة ما أمكن ذلك، مع تهيئة الفضاء الذي تتحرك فيه بإزالة العوائق وكل مصادر الخطر، والتعاون مهم جدا بين الوالدين، ومن معهما في البيت.
    إن كل صغير يمر ضرورة بهذه المرحلة، وقد يكون أتعب والديه حفاظا على سلامته، وهذا مسلم لدى العامة والخاصة، ولا يستوجب تعاملا بالضرب أو غيره من أساليب الإيذاء؛ فالأصل عدم التفكير في الضرب مطلقا، لأنه لم يكن من خلق قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأولى منه القيام بالتوجيه والتذكير والتنبيه والمساندة لتحقيق رقابة وقائية للصغيرة.
    التفاهم والتعاون كفيلان بصيانة بيتكما من المشاكل والتنازع المفضي إلى اهتزاز النفسية، مما يحمل على التفكير في الطلاق، وهو هنا لا مسوغ له، وعليك أن تثيري انتباه الزوج إلى ما تشعرين به، وإلى حالتك النفسية جراء سلوكه هذا، ويمكن البحث عن وساطة من أقاربكما أو معارفكما ممن له اطلاع على أحوالكما، وادفعي زوجك إلى استشارة خبير تربية صغار، والقراءة عن الموضوع ومشاهدة المواد المنشورة في الموضوع وهي كثيرة بحمد الله.
    احرصي أختي حفظك الله وأعانك على تهيئة الفضاء الذي تتحرك فيه الصغيرة، وتدارسي مع زوجك الإسهام في الرقابة الوقائية لحركتها، واتركي التفكير في كونك متذمرة نفسيا، وتجلدي بالصبر حتى تتجاوزي هذه المرحلة العابرة.
    أقر الله أعينكما بالذرية الطيبة، وألف بين قلبيكما، وأبعد عنكما كل سوء، وشرح صدر زوجك لتفهم الوضع، والله الموفق.  

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 427