عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - مستشار طبي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 427
  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... بداية أشكر لك يا أختي ثقتك بإخوانك في موقع المستشار ... وبإذن الله تجدي ما يفرج همك .
    أولا / شكر الله لك حرصك على نفسك وعلى أخيك وأسأل الله العظيم أن يثبتك وأخيك ومن تحبين على الصراط المستقيم .
    ثانيا / الحوار والفكر لا يكون إلا بالفكر والحوار وليس بالعاطفة والحجة الضعيفة ... فأقترح عليك أن تسأليه من تحب من العلماء والدعاة والمشايخ وتثق به حتى نسأله ثم اطلبي منه أن يتصل عليه ويسأله هو بنفسه ( بشرط أن يكون هذا العالم ثقة في علمه ودينه ) .
    ثالثا / لابد من الصحبة الصالحة التي تعينه على الخير ( ممكن أن نستعين بأحد أقاربه أو من الجيران .... ) ليكون معه في رحلاته وزياراته .
    رابعا / زيارة الصالحين وكبار السن العقلاء إلى بيوتهم ومساجدهم وأماكن تواجدهم للاستفادة من خبراتهم .
    خامسا / انتبهوا من جلسة الجوال والنت والقراءة الغير موجهة ... اشغلوا وقت فراغه بما هو مفيد ومع أصحابه الثقات .
    سادسا / علموه على الاستشارة في كل أحواله خاصة المتخصصين ( إذا سألكم عن شيء .. قولوا : اسأل فلان ) .
    سابعا / لا نريد أن نخسر أخونا ... فإذا وقع في المعصية ليس معنا ذلك أنه كفر .... يبقى أنه أخونا فنعامله بالحب والعاطفة والاحترام ( ولاندخل مسألة المعصية في علاقته معكم )
    ثامنا / الدعاء له بالهداية والصلاح .
    تاسعا / إذا عمل خيرا أو صلاحا امدحيه وامدحي الطيب من قوله وعمله حتى يعلم أننا نكره سلوكه وليس هو ... فهو أخونا وحبيبنا .

    أسأل الله أن يقر عيونكم بهدايته وصلاحه ... وصلى الله على سيدنا محمد

    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    الأخت الكريمة أم أحمد ؛
    أشكرك على التواصل مع موقعنا وطلب الاستشارة من مستشارينا ،
    بعد قراءة استشارتك أكثر من مرة فهمت منها الآتي:
    متزوجة من ٢٠ سنة، عمرك ٤٠ سنة، وزوجك عمره ٥٢، وأنتم مغتربين من أول زواجكم، عندكم ٤ أبناء، حياتكم ماشية مع وجود بعض الخلافات العادية المستمرة وتستطيعون التغلب عليها.
     المستجد في حياتكم أنه من حوالي ٦ شهور بدأ زوجك يتكلم في الزواج الثاني وأنه يرغب فيه فعلا و انهرت و غضبت و اتهمك بالتقصير في حقه و في العلاقة وأن الموضوع تفجر أكثر و راح كلم إخوانك وقال إنك مقصرة ولا تسعدينه في العلاقة الخاصة وذكر سبب محرج وجارح وأنك طلبت الطلاق أكثر من مرة وأن أخته علمت بالأمر ولم توافقه على كلامه وأنكم تفاهمتم وأنه ألغى فكرة  الزواج لكن مات داخلك أشياء كثيرة و لا تشعرين بأي سعادة و تشعرين بالاكتئاب و لست قادرة تنسين أنه فكر يتزوج عليك و لم تعودي حتى الآن مثلما كنت قبل هذه المشكلة وأنك تشكين من هموم وحزينة وأنك مكسورة ومش عارفة تكملين حياتك معاه بالشكل الصحيح .
    أختي الفاضلة:
    لا ألومك على ما تذكرينه عن حالك الذي وصلت إليه من هم وحزن وضيق فليس من السهل على المرأة أن تسمع من زوجها أنه يرغب في الزواج الثاني فضلاً عن الإقدام عليه وتشاركها في زوجها إمرأة أخرى وخصوصا بعد ( 20 ) سنه من الزواج وإنجاب الأبناء ولكن يجب أن تنتبهي لأمر مهم جداً وتسألي نفسك عنه وهو ما الذي دفع به للتفكير في الزواج الثاني ؟! فالأمر لا يأتي صدفة وإنما له أسباب وأنت طرف فيها سواء علمت بها أو لم تعلمي تعمدتها أم قمت بها بدون قصد:
    1-   إهمال الزوجة لزوجها فلا تهتم بجميع واجبتها للانشغال بنفسها أو أبنائها أو غيره من المشغلات مما يجعله يفكر ويخطط ويسعى للبحث عن أخرى توفر له الراحة وتلبي الاحتياج الذي فقده.
    2-   وجود المشاكل المتكررة حتى وإن كانت صغيرة في نظر الزوجة فتكرارها ينفر الزوج وقد تكونين عصبية وتضطرين لرفع صوتك والزوج قد يطيل الغياب عن البيت للعمل فيعود فيسمع الصوت العالي عند قدومه موجهاً إليه أو حتى للأولاد مما يجعله يفكر في البحث عن الهدوء .
    3-   مرض الزوجة المعجز كلياً أو جزئياً عن القيام بالحقوق الزوجية دون السعي للعلاج المنتظم المحقق للشفاء.
    4-   قلة العناية بالمظهر وأدوات إظهار الجمال من الملابس والعطورات وأدوات المكياج ونحوه .
    ولذا أشير عليك بعد أن تحسنت العلاقة بالاتي :
    1-   راجعي الأسباب التي ذكرت فلعل بعضها أو كلها ينطبق عليك وبادري بعلاجها  واحمدي الله على تجاوز المشكلة وأن تسعي بكل وسيلة للخروج من هذه الأزمة بالتخلص من آثارها فأخشى إن بقيت كما أنت أن يعود الزوج برغبة أكبر في الزواج لأنك ابتعدت عنه أكثر .
    2-    لا تستسلمي لآثار المشكلة التي ذكرت (الضيق ، الهم ، الاكتئاب ،العزلة ، النظرة السلبية للزوج )  وتجعلينها تدمر حياتك وحياة أسرتك بعد أن تمكنت من التفاهم مع الزوج وجعله يترك الفكرة التي سببت المشكلة الأساسية .
    3-   ذكرت أن عمر الزوج ( 52) سنه وهي فترة من فترات الحياة تسمى( أزمة منتصف العمر)  يمر البعض بها رجالاً ونساء وتتسبب في توجه بعض الرجال إلى إثبات أنه رغم بلوغه هذا العمر ما يزال ذو قوة بدنية ووسامة وجمال يسعى لإثباتها فيفكر بعض الرجال بالزواج خصوصاً إذا كانت زوجته مشغولة عنه بأطفالها ولم تنتبه لزوجها .
    4-   ما ذكره الزوج بأنك مقصرة معه في العلاقة قد يكون صحيحاً بسبب الانشغال بتربية طفلك وهو يتحجج به وقد يزيد عليه ليبرر لنفسه الزواج حتى لايلومه أحد وقد يتجاوز في التبرير الحد الشرعي .
    5-   لا بأس أن تستشيري أخصائية نفسية بالمقابلة وجهاً لوجه تعينك على التخلص من الآثار النفسية وستستفيدين منها بإذن الله .
    6-   غيري في برنامجك اليومي وتواصلي مع الصديقات والجارات والأخوات واخرجي للمناسبات الاجتماعية واشتركي في مدرسة قرآنية أو جمعية خيرية أو بالقراءة النافعة أو متابعة قنوات هادفة تتعلمين منها ما ينفعك.
    7-   غيري من هيئتك العامة وطريقة تقديم وجباتك وترتيب منزلك ليشعر الزوج بالتجديد والتغيير الإيجابي .
    8-   ورأس الأمر كله التوجه لله بالدعاء أن يفرج الهم ويكشف الغم .
    أسأل الله أن يصلح حالكم وأن يجمع بينكم على خير حال.
    للمتابعة الهاتفية مع مستشارينا 920000900


    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أختي الكريمة ربيع الورد .... حياك الله في موقع المستشار ،
    لا شك أن الحياة الزوجية الكريمة المستقرة هي مطمح كل شاب وفتاة, وقد تقرر أن الحياة الزوجية حياة توافق وبناء مشترك بين الزوجين , ورغب الدين الحنيف في صاحب الدين والخلق فقال صلى الله عليه وسلم:(إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فأنكِحوه) حسنه الألباني, كما حث على من يحترم الحياة الزوجية ويقدرها حق قدرها كما جاء في الحديث: (وقد أخبرت فاطمة بنت قيس النبي عن اثنين تقدما لخطبتها. فقال لها عن أحدهما: إنه صعلوك لا مال له . وقال عن الآخر: إنه لا يضع عصاة عن عاتقه - يعني أنه كثير الضرب للنساء) صححه الألباني ،
    ولعلنا نجمل ما يستلزم التفصيل حتى تكون أقرب للتطبيق وبعيدة عن التعقيد, وهي كالتالي:
    1. لابد من خطوة منكم في مناقشة الوالد والوالدة عن سبب قبولهما ولابد أن يكون في جو بعيد عن الخجل وليكن مقصدك جمع معلومات عن الرجل منهما ومعرفة سبب الاختيار ولا مانع لو تكررت هذه المناقشات.
    2. اعرضِ ما عرفتيه من شخصية الرجل للوالدين ووضعه, وما رغبتيه فيه وما لم ترغبيه وما تتوقعينه من تدخلات خارجية.
    3. لا يكن ضغط الهروب من العنوسة مجبر لك على اختيار غير واعي ورشيد, فأنت في خيار مفصلي في الحياة, وبقدر التروي بعيداً عن كل الضغوط يكون التفكير والخيار أنسب.
    4. قرار الوفاق أو الفراق بيدك, وثقي أن الوالدين يريدان الأصلح لك ويفرحان بسعادتك.
    5. بعد جمع المعلومات ومعرفة الخيار المناسب لك من خلال المعلومات إلجئ إلى طلب الخيرة من الله فصلي صلاة الاستخارة وادعِي الله أن يكتب لك الخير ويرضيك به.
    6. بعد الاستخارة إمض فيما اخترتيه وكوني على وعي في كل خطوة وبإذن الله يكون الله كفيل لك بخيار أنسب.
    نسأل الله لك التوفيق والسداد والسعادة في الدارين.

    5
    ابنتي الكريمة
    أشكر لك ثقتك بهذا الموقع المبارك وأسأل الله الكريم المنان على يريح بالك ويحفظ جنينك .
    في البداية أود أن أهنئك على برك بوالدتك والخوف من زعلها وعدم رضاها ، فالله يرضى عنك .
    والله في كتابه الكريم عظم حقهم واوجب الإحسان إليهما .
    أولا : حق الوالدين وخصوصا الأم عظيم ، ولكن حق الله أعظم فلا يجوز أن تتمني هذه الأمنيات السيئة في هذا الجنين الذي وهبك الله ، أفلا ترضي بهدية الله وهبته . ولذا لا عبرة برضى الأم وزعلها في أمر قد قدره الله وهدية من عند الله . بل لا يجوز لوالدتك أن تطلب هذا الطلب ولو كان منطلق هذا الطلب هو الخوف عليك وعلى تعبك .

    ثانيا : حاولي بكل ما تستطيعي أن تتقربي وتحسني إلى والدتك وتقنعيها بالتالي :
    لا يجوز شرعا تحديد النسل بحجة الفقر أو التعب
    إن هذه الأمور الحمل والولادة هي من خصوصية الأب والأم وليس الجدة ،
    إن هذه الأمور من حمل وأولاد هي من قدر الله وعلى المسلم أن يؤمن بالله الوهاب وأن رزق هذا الولد على الله .

    وأخيرا
    أسأل الله أن تنجحي في اإقناع والدتك وأن يرزقك رضاها وأن يحفظ لكم هذا الجنين ويجعله وإخوانه فاتحة خير ورزق كريم لكم .

    6
    بدايةً نشكر ثقتك في موقع المستشار ، ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك.
    في الحقيقة نغبطك ونهنئك على علاقتك الرائعة بوالدتك، وهذه نعمة عظيمة وسبباً لتوفيق الله لك، ففي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد. (رواه الترمذي وصححه الألباني) ، ويدخل في حكم ذلك الوالدة بل هي أولى كما ذكره أهل العلم.
    للبر وسائل أكبر من أن تعد وتحصر، ومنها أن يحرص الإنسان أن لا يؤذي والديه بحديث يحزنهم، لا سيما إذا كان ذلك من جملة المواقف اليومية أو العابرة، فلست ملزم أخي العزيز أن تذكر كافة تفاصيل ما تمرّ به، اجتهد قدر الإمكان أن تنتقي أطيب ما تحدثها به،  و لا تستشرها فيما تظن أنه سيزعجها.

    7
       الابن الكريم : مرحبا بك في موقع المستشار وأشكر لك الاهتمام والسؤال عن البدايات الصحيحة وخاصة في مشروع الزواج والذي يحتاج إلى الحرص الشديد ، وهذا إن دل فإنما يدل على نضجك وتعقلك أسأل الله أن يلهمك الرشد والصواب وأن يسهل أمرك ويمن عليك بالزوجة الصالحة التي تسعد بها حياتك إنه ولي ذلك والقادر عليه. وبخصوص ما ورد في استشارتك –أيها الابن الفاضل_ فإليك نصيحتي وبعض النقاط المهمة التي ينبغي لك أن تركز عليها وتوليها عنايتك واهتمامك: أولا : كونك تريد زوجة بشروط خاصة ،فأهم ما تحتاجه هو التوفيق من الله عز وجل فكم من حريص لم ينل مراده رغم حرصه واهتمامه وما ذلك إلا لافتقاره لتوفيق الله والذي لا ينال إلا بتقوى الله عز وجل والاجتهاد في تحسين العلاقة مع الله وصدق الاستعانة به واللجوء إليه وتجرد العبد من حوله وقوته فليرى الله منك الصدق والتقوى والحرص على الخير قال تعالى (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) سورة الطلاق -4- . ثانيا : ما دمت تريد المتميزة فلابد أن تكون أنت كذلك، فهل يا ترى لديك من المواصفات والتميز ما يؤهلك لأن تشترط في زوجة المستقبل ما اشترطت فإن كنت كذلك فلك الحق في شروطك ، وإن كان لديك بعض القصور وهذا هو الطبيعي ،لأننا جميعا بشر وغير معصومين والنقص يطاردنا كما فال المصطفى عليه السلام : ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر) رواه مسلم . فلابد من الواقعية وعدم توقع أن تجد جميع الشروط التي في ذهنك، ولا بد من التوازن فهناك من الشروط ما يجب الثبات عليها كالدين والأخلاق والتكافؤ وهناك منها ما لا بأس في التساهل بها والتنازل قليلا بشأنها كالصفات التي يمكنك التأقلم معها وتقديم بعض التنازلات ليكون الملتقى في منتصف الطريق. ثالثا: ليكن أكثر تركيزك على الدين والأخلاق، وتلك وصية النبي صلى الله عليه وسلم للشباب : ( فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري ومسلم، واعلم أن الدين يصلح كل خلل ويجبر كل كسر ،وقد أحسن من قال: وكل كسر فإن الدين يجبره ** وما لكسر قناة الدين جبران ، وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة)أخرجه مسلم. وتنطوي معاني الزوجة الصالحة على صفات الزوجة التي تحافظ على دينها من خلال القيام بتعاليمه مثل الحفاظ على الصلاة، والتزام الحجاب، والتحلي بالعفاف والطهر، كما أنّها تتحلى بأخلاق حميدة، وحسنة في تعاملها مع مختلف الناس، بالإضافة إلى أنّها تطيع زوجها، وتُحسن مودته، ومعاشرته، وتعلم بأنه طريقها إلى الجنة أو إلى النار، لذلك فإنها تحرص كل الحرص على جعل زوجها طريقاً للفوز بالجنان، وباعثها على ما سبق هو تدينها وخوفها من الله عز وجل وتلك هي أغلى أمنيات المسلم وقرة العين فاجتهد لتفوز بمثلها. رابعا: تأكد أن الزوجة إن وجدت من زوجها الحب والحنان والاهتمام وخوف الله بها ومراعاة حقوقها التي كفلها الشرع لها، فستكون لزوجها أطوع له من بنانه وسوف تتفانى ما استطاعت لإسعاده حتى لو كان ذلك على حساب نفسها فاجتهد لتتعلم ما يعينك على القيام بواجباتك لتجد ما يسرك. خامسا: احرص على المشاركة في دورات تأهيل الشباب للزواج فسوف يتضح لك من الحقائق حول الزواج والفروق بين الجنسين ما قد يجعلك تغير من شروطك أو تتنازل عن بعضها. سادسا: من حقك أن تبحث عن الزوجة المناسبة لك ،ولكن احرص حين لا تجد ما يناسبك أن تحترم المشاعر، ولا بد من الستر، فلا تتكلم أنت ولا أهلك في أحد ، واعلم أن الذي لا يُعجبُ زيدا قد يعجب عمرا ، والذي لا يُعجبُ محمدًا قد يُعجبُ أحمد، وكما أسلفت كلنا بشر ولا أحد معصوم . سابعا : اعلم أن الاستشارة والاستخارة من الأمور المشروعة للمسلم في كل أمره وهي مما يجلب الطمأنينة للقلوب فاستخر ربك قبل أن تقدم على أي مشروع في حياتك واعلم أن الخيرة في ما ييسره لك الله ،واستشر أهل الحكمة والدين عن البيت الذي تنوي الارتباط به، فلا خاب عبد يستخير ربه، ولا ندم قط من استشار. ختاما: دعواتنا لك بالتوفيق وسعادة الدارين .


     

    8
    أخت صادقة ؛ من المهم أن تعرفي خصائص المرحلة العمرية التي أنت وزوجك تمرون بها ، أخت صادقة مفهوم الحياة و معرفة دورك فيها و دورك في أسرتك نحتاج أن نراجعة كل فترة ، أخت صادقة التعامل مع هذه الشخصية يحتاج إلى ملاحظة ودقة في التعامل فعند الغضب يكون هناك تقبل وهدء وعدم مجادلة وعند الهدوء تأخذين منه الذي تريدين منه أي كوني مثل الشجرة مع الريح ، أخت صادقة من المهم التواصل مع مركز الإرشاد الأسري لديكم .

    9
    ابنتي الكريمة ؛
    أشكر لك ثقتك في هذا الموقع المبارك وأسأل الله أن تجدي فيه حلا مناسبا لمشكلتك .
    بداية أهنئك على أخلاقك الطيبة وإيمانك العميق وحفاظك على عفافك وشرفك ،
    أولا : أحب أن أذكرك وأنت المؤمنة بربك أن الإنسان المستقيم يواجه كثير من الفتن والشهوات وحبائل الشيطان حتى تميله عن الطريق المستقيم ولاشك إن تواصلك مع رجل أجنبي وأنت في عصمة زوجك انحراف كبير وخطوة من خطوات الشيطان التي تغضب الرحمن ولولا فضل الله عليك ووجود هذا الخصام لكان ما كان ولوقع الفأس في الرأس ،
    فعليك أن تتوبي إلى الله عز وجل وتندمي على ما فعلتي من معصية لله عز وجل وخيانة لزوجك ، وما قمتِ به من ندم وانشغال تشكري عليه ولكن إياك أن تتذكري هذا الأمر إلا وأنتِ نادمة أشد الندم على هذه الخطوة الشيطانية. وإياك ثم إياك أن تتواصلي معه بأي طريقة كان واقطعي هذا الحبل تماما .
    ثانيا : لا شك عندي ويشهد له كثير من الوقائع أن هذا العشيق مجرم بكل المقابيس بل هو ملعون على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :( لعن الله من خبب إمراة على زوجها ) واعتقد إنه ذئب من الذئاب البشرية الذين لا هم لهم إلا عرضك وشرفك ثم يرميك رمي الكلاب ، وأصلا لا رجولة له إذ كيف يرضى وهو مسلم كما تقولين أن يتواصل مع إمراة متزوجة ، فعليه من الله ما يستحق .
    ثالثا : نرجع ابنتي الكريمة إلى حالة زوجك المريض بالبرود الجنسي وأقول إن من حقك الشرعي أن تطلبي منه أن يعالج نفسه ، والحمدلله العلاج متوفر في هذه الحالات ، وإلا لك الحق الشرعي أيضا طلب الطلاق حتى تحافظي على نفسك من الوقوع فيما لا يرضي الله ولا يرضى أهلك ، ولعلك تحتاجين أن توضحي الأمر لأبيك وأمك حتى يتفهموا حالتك ولا حياء في هذه القضية .

    وأخيرا أسأل الله الكريم المنان أن يحفظك من شرور الشيطان ووسواسه الخبيثة وأن يصلح لك زوجك .

    10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    أشكر لك يا أخي ثقتك بإخوانك في موقع المستشار وإن شاء الله تجد ما يفرج همك بعد الاستعانة بالله .
    أولا / أسأل الله أن يفرج همك وأن يصلح لك نفسك وأسرتك .
    ثانيا / هذا ابتلاء من الله لك فعليك الصبر وانتبه أن تفقد نفسك أو مستقبلك ... فبعض الصعاب والابتلاءات تصنع الرجال فكن منهم ، ولا تجعل هذه المصيبة تحطم نفسيتك .
    ثالثا / تذكر الأنبياء عندما ابتلى الله نبينا نوح ولوط في كفر زوجاتهما وكانوا من المحاربين لهما .. فما صدهما عن دعوة الله .
    رابعا / لا تخسر والديك وتذكر قوله تعالى : ( وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ) ، حاول إصلاح والدتك بما تستطيع مثل : الدعاء لها ، الصلاة معها ، زيارة الصالحين من الأقارب ، تقريب وجهة النظر بينها وبين الوالد ، مناقشة الوالد في رجوع الود مع زوجته ، إدخال بعض الأقارب للصلح بين الوالدين .
    خامسا / فإذا لم تخرج بوادر في التغير عند الوالدة ، هنا لابد من إخبار أحد الأقارب لكن ( لابد أن يكون ثقة ، يخاف الله ، لا يفشي الأسرار ، يحب الوالدين ، يحب الصلح ، يستطيع أن يتعاون معك ).
    سادسا / ممكن هذا الرجل يتصل على الوالدة برقم وشخصية غير معروفة ويهددها بالأدلة والفضيحة إن لم تترك فعليها المشين .
    سابعا / ويكرر هذا العمل كل أسبوع ولمدة شهر .
    ثامنا / إذا لم يحدث أي تغيير في سلوك الوالدة ... ممكن هذا الرجل أو أحد غيره يشعر الوالد بأن زوجته لها علاقة مع شخص آخر ويعطيه بعض الأدلة .
    تاسعا / ننتظر ماذا يصنع الوالد وما هي ردة فعله تجاه الأم .
    عاشرا / أيا كانت ردة الفعل من الأب سواء كان ( طلاق أو هجر ) لا تبتعد عن أمك وساعدها على التوبة إلى الله وترك المعصية .
    11 / إذا لم يتغير شيء من قبل الوالدة ( فإنك قد فعلت ما بوسعك - وهنا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) اهتم بنفسك وأخواتك وإخوانك ووالدك حتى لا تنتقل المعصية إليهم ولا تؤثر هذه التجربة على وسلوكهم .

    أسأل الله أن يمن على والدتك بالهداية والتوبة ويختم لها بالطاعة وأن يجمع بين أسرتك على خير
    وصلى الله على سيدنا محمد .

    11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أختي الكريمة ؛نصيحتي لك إلزمي الصبر والاستغفار والدعاء في أوقات الاستجابة فكما قلت زوجك راعي دين ويخاف الله لكن غافل عن بعض الأمور كالعدل بين الزوجات ولاسيما أنت غير موظفة أين تضيعين أبناءك وتبعديهم عن أبيهم وهم في ذمته والمحكمة تلزمه بالنفقة لك ولهم ؟! ونتابع معك حالتك الشهر القادم أو حسب ماتطلبته حالتك،
                                              والله ولي التوفيق .

    12
    أختي الكريمة رنا ؛ نشكر لك اختيار موقع المستشار، ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يحفظ ابنتك من كل مكروه، وأن يقر عينيك بها.
    نهوض الصغيرة وسقوطها في هذه السن عاد جدا، لكن يجب أن يكون تحت مراقبة وحراسة ما أمكن ذلك، مع تهيئة الفضاء الذي تتحرك فيه بإزالة العوائق وكل مصادر الخطر، والتعاون مهم جدا بين الوالدين، ومن معهما في البيت.
    إن كل صغير يمر ضرورة بهذه المرحلة، وقد يكون أتعب والديه حفاظا على سلامته، وهذا مسلم لدى العامة والخاصة، ولا يستوجب تعاملا بالضرب أو غيره من أساليب الإيذاء؛ فالأصل عدم التفكير في الضرب مطلقا، لأنه لم يكن من خلق قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأولى منه القيام بالتوجيه والتذكير والتنبيه والمساندة لتحقيق رقابة وقائية للصغيرة.
    التفاهم والتعاون كفيلان بصيانة بيتكما من المشاكل والتنازع المفضي إلى اهتزاز النفسية، مما يحمل على التفكير في الطلاق، وهو هنا لا مسوغ له، وعليك أن تثيري انتباه الزوج إلى ما تشعرين به، وإلى حالتك النفسية جراء سلوكه هذا، ويمكن البحث عن وساطة من أقاربكما أو معارفكما ممن له اطلاع على أحوالكما، وادفعي زوجك إلى استشارة خبير تربية صغار، والقراءة عن الموضوع ومشاهدة المواد المنشورة في الموضوع وهي كثيرة بحمد الله.
    احرصي أختي حفظك الله وأعانك على تهيئة الفضاء الذي تتحرك فيه الصغيرة، وتدارسي مع زوجك الإسهام في الرقابة الوقائية لحركتها، واتركي التفكير في كونك متذمرة نفسيا، وتجلدي بالصبر حتى تتجاوزي هذه المرحلة العابرة.
    أقر الله أعينكما بالذرية الطيبة، وألف بين قلبيكما، وأبعد عنكما كل سوء، وشرح صدر زوجك لتفهم الوضع، والله الموفق.  

    13
    وعليكم السلام ورحمة الله ، أخي العزيز ؛ من المهم فهم شخصية زوجتك بشكل أفضل وذلك بفهم الأمور المشتركة بينكما من وجهة نظرها وهذا قد يبن لك سبب تصرفاتها وقراراتها التي قد لا تكون مقتنع بها ، وهنا عدة خطوات قد تساعد على التعامل في مثل تلك المواقف :
    أولا: الإيجابية .. إن تجنب العداء والعنف  هي من أهم الحلول فالانفعالات الغير المنضبطة قد تؤدي إلى المشاجرات اللفظية والبدنية ولابد أن يكون هناك مجال للنقاش والحوار الهادئ للتواصل لحل يرضي الطرفين .
    ثانيا: الصبر لابد من التحلي بالصبر لتهدئة الزوجة ومحاولة إقناعها بشكل تدريجي والتنازل عن الأمور البسيطة التي لاتؤثر أساسا على أصل المشكلة واعطائها فرصة للتفكير بعمق برأي الزوج .
    ثالثا: اختيار الوقت المناسب للنقاش على أن تكونا قريبن من بعضكما ولايكون التقاش بصوت عالي .
    رابعا : لابد من إعطاء كلا منكما فرصة لطرح رأيه بالكامل دون مقاطعة كما أن الترتيب للنقاش مهم جدا لأختيار العبارات المناسبة لإقناع الشريك .  
    وأخيرا حاول أن تركز على إيجابيات الزوجة ومراعاة الحالة الصحية لها التي تتعرض لها المرأة فهذا أدعي لدوام المودة بينكما أسأل الله أن يحفظكم ويرعاكم .  

    14
    يا أختي ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لماذا الحيرة ؟ أنتِ متعبة نعم ومضغوطة نعم.
    السبب: حماتك وتصرفاتها.
    هل هذا الأمر تعانينه أنتِ فقط ؟ لا بل آلاف.
    كيف أتصرف ؟
    هنا توقفي .. هناك أشخاص لا يمكن أن يتغيروا قد يكونون من أقرب الناس لنا مثل الأمهات والآباء لكن يتغيروا طيب ما الحل ؟
    الحل بسيط:
    التأقلم / المسايرة / التجاهل ،
    يعني لازم ما تأخذي الأمور بهذه الحساسية ، مثل : وسخت المطبخ تقولين: خالتي لو تبغين شي من المطبخ أخدمك بنفسي ، أو تتركينها على رغبتها ولا تزعلي أبدا اعتبريها طفلك الصغير اللي يوسخ ويكسر، طيب إيش راح تحصلين من هذا ؟
    كثير
    راحة البال، وصفو الذهن والتركيز على أشياء أهم وإسعاد نفسك وزوجك.
    صدقيني الحل يبدأ من عندك لا تصبحي حساسة تجاه حماتك وابتسمي ابتسمي في كل شيىء يضايقك وسوف ترين أنك بدأت تستقرين وتنظرين إلى الأمور بشكل جديد.
    جربي بصدق نصيحتي و راح تلمسين الفرق.
    والله الموفق .

    15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    ابنتي: عبير

    ( ما تركتِ لنا نصيحة ) هذه الجملة وردت في رسالتك، وهذا يدل على الجهد الكبير الذي تبذلينه في سبيل الحفاظ على مشروع زواجك، وهذا حق من حقوقك، وهذا يعطي إنطباعًا جيدًا عنكِ، بأنكِ تتميزين بالصبر، والصبر أمر ضروري في الحياة الزوجية، وسبب في استمرارها.

    ابنتي: عبير. اللجوء إلى الله في مشاكلنا أمر ضروري، بل هو الحل الوحيد، لا حول لنا ولا قوة إلا بالله، لذا يجب اللجوء والإلتجاء بالله عز وجل، فعند أبوابه تطرح المسائل والحاجات مشفوعة بالتذلل والتضرع والافتقار إليه.
    أنتِ وزوجكِ في حاجة ماسة إلى استشعار هذا الأمر.

    من خلال الحوادث التي حدثت بينك وبين زوجك في كثرة خروجك من البيت برغبةٍ منكِ أو بطلبٍ منه، يجب أن أنبهكِ إلى عدة أمور:
    1- خروجك من البيت مع كل خلاف قرار خاطئ، ما دام أنكِ لن تتعرضي للأذى ببقائك في البيت، فوجودك في البيت يقلل من حدة المشكلة، حيث تكونين قريبة منه، وأنتِ في كامل زينتكِ، هذا له مفعول في جعل الرجل يغير قراره في موضوع الطلاق في كل مرة، أما بعدك عنه في كل مرة يجعله قريبًا جدًا من الإقدام على قرار الطلاق.
    2- كره الزوج لزوجته باعثه يكون لأمور منها: النظر المحرم إلى النساء وإلى المسلسلات والأفلام، كل هذه الأمور تعشش في مخيّلة الرجل، حتى يصل إلى مرحلة وهو في الجماع مع زوجته يعيش بخيالاته مع المسلسلات والأفلام.
    وعلاج هذا الأمر يكون في حث الزوج على الصلاة والتبكير إليها والحرص عليها، فهل زوجكِ ممن يحافظ على الصلاة ؟ إن كانت الإجابة نعم، فالحمد لله وإن كانت الإجابة: لا، فاجتهدي في نصحه، وحثه على أدائها جماعةً في المسجد.
    3- نقل المشاكل من بيت الزوجية إلى كل أحد له أثر سلبي، فلابد من استشارة من ترين فيه الحكمة والاتزان وقبول الطرف الآخر( الزوج)له.

    4- تبين لي أن زوجك إنسان طيب من خلال محبته لأبنائه، ومن خلال إعادتك إلى بيت الزوجية في كل مرة يهددك بالطلاق، وهذا يوضح أن زوجك يعيش حالة نفسية تستلزم تدخلاً طبيًا من خلال زيارة الطبيب النفسي.

    نصيحتي لكِ يا ابنتي عبير:
    تمسكي بزوجكِ، ولا تتركيه للأوهام وأحاديث النفس، كوني قريبة له، واحرصي على أن تكوني كما يحب، وتجنبي ما يكره، وإياكِ إياكِ أن تتركي بيت الزوجية ما لم يكن في بقائك معه أذية لكِ أو لأبنائكِ ن

    وفي الختام:
    أسأل الله تعالى أن يصلح بينك وبين زوجك وأن ييسر سببًا يكون فيه صلاح حال زوجكِ واستقرار حياتكِ معه عاجلاً غير آجل.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 427