عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - adnan2030

صفحات:
  • 1
  • 1
    هل تنزعج كثيراً عندما يبلل طفلك سريره ؟ هل تضطر زوجتك إلى تغيير الملاءات وغسلها وتهوية غرفة طفلك عدة مرات في اليوم؟ لا تنزعج فمشكلة التبول اللاإرادي من المشاكل الشائعة بين الأطفال، وهي مسببة للقلق والحرج والانزعاج لأسر هؤلاء الأطفال لما لها من آثار نفسية سلبية على الطفل خصوصاً مع التقدم العمر.

    وهي عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عمليه التبول؛ وقد يكون "ثانويا"؛ حيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بنفسه لمدة ستة أشهر أو أكثر.

    وفي هذا المقال سأركز على الجانب النفسي والتربوي فقط ، أما الجانب العضوي والطبي فله متخصصوه فلابد من مراجعة الطبيب أولا .

    أما أسباب المشكلة فلا توجد أسباب قاطعة للتبول اللاإرادي، لكن توجد عدة عوامل يمكن أن تسببه:

    أولها -كما ذكرنا سابقا -أسباب فسيولوجية وعضوية، وهى تعنى أن الطفل يعانى من أمراض في الجهاز البولي مثل التهاب في المثانة، أو التهاب في قناة مجرى البول، أو التهاب في الكلي، أو إمساك مزمن ، أو غيرها من الأمراض ، والتي ينصح بمراجعة الطبيب المختص في ذلك .

    وهناك أسباب نفسية منها:

    -تقصير الأبوين وفشلهم في تدريب الطفل على ضبط البول.

    -سوء علاقة الطفل بأمه مما يجعل تدريب الطفل على التحكم بعضلات المثانة أمراً صعباً.

    -اتباع أسلوب القسوة والضرب والحرمان كي يتعلم الطفل التحكم في بوله والتدريب على إزالة الحفاضة وتعليمه الجلوس على البوتى (القصرية) أو الجلوس على الحمام.

    -حالات التبول اللاإرادي تنتشر بشكل أكبر لدى الأمهات اللاتي يبدأن تعويد الطفل على التخلي عن الحفاضات مبكرا وتدريب أطفالهن على التحكم في البول.

    -تدليل الطفل والتهاون معه والتسامح عندما يتبول وهذا يعزز لدى الطفل هذا السلوك ويعتقد أنه على صواب ويتمادى فيه.

    -التفكك الأسرى وزيادة حالات الطلاق والانفصال وكثرة الشجار من الوالدين أمام الأبناء يؤدى كل هذا إلى فقدان الطفل الشعور بالأمان.

    -وجود مشاعر الغيرة لدى الطفل كوجود منافس له كقدوم أخ جديد له أو زميل متفوق عليه في المدرسة.

    -خوف الطفل من الظلام أو بعض الحيوانات أو أفلام العنف واستخدام الضرب والعنف كأسلوب للتربية والعقاب.

    وإليك أخي المربي  10 خطوات تساعدك في علاج هذه المشكلة :

    1- الامتناع عن عقاب الطفل وعدم إظهار الغضب من ابتلاله.

    2- دور الوالدين في تخفيف أثر المشكلة بالنسبة للطفل وتيسير الأمر عليه وإزالة الضغط النفسي عنه وتحسين الجو الأسري من حوله.

    3- التحقق من سلامة الطفل عضوياً عند الطبيب وفحص جهازه البولي والتناسلي وجهاز الإخراج وإجراء التحاليل للبول والبراز والدم والفحص بالأشعة والفحص عند طبيب الأنف والإذن والحنجرة.

    4- الإقلال من السوائل بالذات قبل ساعات من النوم.

    5- التشجيع بواسطة المكافآت بالنسبة لليالي الجافة.. وقد تكون المكافأة معنوية بكلمات تشجيعية وقد تكون عينية مما يحبه الطفل.

    6- إيقاظ الطفل للتبول عدة مرات ليلاً.

    7-  يجب على الأم أن تكون صبورة وتتحلى بالهدوء ولا ينعكس ضيقها من هذه المشكلة على طفلها؛ لأن ذلك سيشعره بالضيق لعدم قدرته على التحكم بنفسه.

    8- شعور الطفل بالخوف وعدم الأمان سواء بسبب مشاكل أسرية بين الوالدين أو التهديد الدائم منهما أو بسبب المدرسة قد يكون السبب الرئيس لهذه المشكلة .

    9- إعطاء الطفل ملعقة صغيرة من العسل قبل النوم مباشرة فهو مفيد كما أثبتت العديد من الأبحاث، لأنه يساعد على امتصاص الماء في الجسم والاحتفاظ به طيلة مدة النوم، كما أن العسل مسكن للجهاز العصبي عند الأطفال ومريح أيضاً للكلى.

    10-يجب إراحة الطفل نفسيًا وبدنيًا بإعطائه فرص كافيه للنوم حتى يهدأ جهازه العصبي ويخف توتره النفسي الذي قد يسبب له الإفراط في التبول .
     
    -----------------------------------------------------------
    * بقلم عدنان سلمان الدريويش
    ** المستشار الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء

    2
    طفلي أتعبني و أشعر أني أم فاشلة ، فسلوكه غريب يحب تخريب ألعابه وأغراض المنزل لأنه يعلم إنني أحرم نفسي من أجله ومن أجل إخوانه فيراها نقطة تثيرني فيعمل على التخريب والتكسير» ما سبق جزء من شكوى بعض السيدات عندما يتصلن على الهاتف الاستشاري الأسري .

    انتبه علماء النفس والتربية إلى ظاهرة نفسية سلوكية لدى الأطفال منذ أمد طويل، أطلقوا عليها ظاهرة «السلوك التخريبي» ، وما يلفت الانتباه هو الازدياد الواضح في ميول الأطفال في المنزل والمدرسة والأماكن العامة لممارسة ما يزعج آباءهم والمحيطين بهم ، وهنا تشير كلمة «تخريب» إلى تكسير الممتلكات وتدميرها سواء كانت ممتلكات شخصية كالألعاب أو عامة.

    إن رؤية الألعاب مكسورة والفوضى الناتجة عنها أمر يسبب الانهيار للوالدين ، إلا أنني أود أن أوضح لك أخي المربي أن الأطفال قد تنكسر منهم الألعاب بدون قصد، وقد تنكسر بسبب الاستخدام غير السليم، وقد يكسرها الطفل عمدا لاكتشاف كيف تعمل هذه اللعبة وهذه هي طبيعة الطفل الفضولية لاكتشاف كل ما حوله تماما كالعلماء، لذلك يعتبر سلوك التخريب عند الاطفال غالبا غير متعمد ، فالطفل يخرب ألعابه ليس لأنه يحب تكسيرهم أو لأنه  طفل عدواني، وإنما فقط لأنه يريد أن يعرف ماذا بداخل هذه اللعبة، وكيف تعمل، ولكن لسوء الحظ أن طريقة الطفل للتعلم تؤدي لتدمير اللعبة وهو الأمر الذي لا يدركه الصغير بعد.

    ولعل الخطوات الآتية تسهم ( بإذن الله ):في مساعدة الطفل وذويه على التخفيف من حدة السلوك التخريبي ومن ثم الشفاء منه

    1- إن تفهم الوالدين للسبب الكامن وراء السلوك التخريبي لطفلهما يُعد حجر الأساس في مساعدته على تجاوز هذا السلوك، لذا من الأهمية بمكان أن تستمع للطفل عندما يشرح لك لماذا خرب اللعبة.... أي أن تفهّم مشاعر الطفل قد يكون أكثر أهمية من معاقبته على سلوكه.

    2- قد يلجأ الطفل إلى التخريب للتنفيس عن انفعالاته كونه لم يتدرب أو يتعلم طرقًا أخرى للتعبير عنها، لذا ينصح بأهمية تدريب الطفل على توجيه انفعالاته نحو أمور أكثر فائدة له ولأسرته كأن يلعب الرياضة أو يمارس الرسم.

    3_ اعمل على وقف السلوك التخريبي للطفل حالا ، إما بإبعاده عن المكان أو إبعاد الأغراض عنه .

    4_ أصدر أمراً لفظيًا صارمًا مثل «لا يمكنك كسر ألعاب أخيك»، مع التنبيه على عدم الانفعال أو الضرب .

    5_وضح للطفل ماهية الأمر اللفظي (قيمة الألعاب، حق الأخ في اللعب بها....إلخ) ، ثم حول المسألة عليه ( هل ترضى ذلك لألعابك أن تكسر ؟ )  ، مع ذكر بعض الأدلة من القرآن والسنة عن النهي عن التخريب .

    6_ اعزل الطفل في مكان هادئ لمدة 5 دقائق ( مع التنبيه أن لا يكون بمفرده ) حتى يهدأ ثم اثن على هدوئه وامتدحه ( خاصة إذا بدأ يتفهم الأمر ) .

    7_ اطلب منه إصلاح الضرر أو التعويض وساعده في ذلك مثل «عليك إصلاح لعبة أخيك» ثم امتدح سلوكه.

    8- توفير الألعاب البسيطة للطفل التي يمكن فكها وتركيبها دون ان تتلف ،  قد يكون الدافع للطفل هو حب الاستطلاع وليس التخريب فيلجأ إلى الفك والتركيب .

    9-الابتعاد عن كثرة تنبيه الطفل  وتوجيهه ، والتذكير بأخطائه السابقة لأن ذلك يفقد قوة تأثير التوجيه ويفقد الطفل الثقة في امكاناته .

    10-عرض الطفل على الطبيب للتأكد من سبب التخريب فقد يكون بسبب طبيعة الغدة الدرقية أو مستوى ذكاء الطفل أو مرض عضوي يدفعه لذلك السلوك .

    3
    ألقاب كثيرة نسمعها ونكتبها وينادي بعضنا بعضاً بها، فذاك خبير متخصص، وآخر مستشار أسري، وثالث مدرب معتمد، ورابع قائد متميز، وخامس شيخ أريب وغيره أديب وبليغ ومدير ودكتور وأستاذ .... وهكذا  .

    ألقاب قد لا يحمل من نطلقها عليه منها إلا اسمها فقط ، أما أنه لا يفقهها أو أنه لا يحسن التعامل معها أو مع الآخرين .

    ألقاب لا تستند عند الكثيرين على أي مستند سوى تجارب قليلة أو كتابات ضعيفة أو مقابلة تلفزيونية أو حلقة إذاعية ، أو مشاهدات للآخرين ، أو حب تقليد أو إرضاء للنفس ، أو شغف وغرور .

    ألقاب قد صدت الملقبين بها عن مواصلة الطلب والغوص في بحار المعرفة؛ والتحلي بأخلاق العظماء ، والسير على منهج القدوات ، والسعي لتطوير الذات ، ولو ساروا على الطريق الصحيح ، أدبا وعلما وخبرة ، لحملوها عن جدارة واستحقاق.

    ألقاب قد أضرت بالمجتمع فقد قصد الناس أصحابها فيما يصيبهم، وقلدوهم فيما ينفعهم ويضرهم ، وتحدث عنهم الجاهل والعالم ، فأشاروا بالظنون وأفتوا بالمظنون؛ فليتهم سلموا منهم وسلم المجتمع منهم .

    ألقاب جعلت أصحابها يتطاولون على من يفوقهم علماً وفهما ويعلوهم قدراً ، فهذا لا يفهم ، وهذا لا يعرف التعامل ، وهذا جاهل ، وهذا وهذا .... ، وكأنهم ملوك زمانهم ، ومن بز غيرهم ، وهم من يفتي بالصحيح وغيرهم إن اختلف معهم ، فهو شاذ ولا يفقه ، بل يقصد التقليل من شأنه ، والتحقير .

     

    أصحاب هذه الألقاب قد ينتفع بهم مجموعة صغيرة؛ لكن ضحاياهم أكثر وأكثر ، فلا تسأل عن الذين يصفقون لهم ، ويمدحونهم في كل مجلس وديوان ، فهم منتفعون بهم ، ولو صدقوا ، لسعدوا وأسعدوا غيرهم .

    وخوفاً منها وإيماناً بخطرها إليك أخي القارئ بعض الوصايا لتسلم من أن تكون منهم:

    1- تأكد أخي الكريم أنك أعلم الناس بنفسك، فلا يغرك ثناء الناس عليك ولا شدة عنايتهم بك؛ واعلم أن العبرة بالمعاني وليست بالألفاظ والمباني ، قال الله عز وجل : (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) النجم/ 32 .

    فإن كنت ذا شأن فلا تنس ماذا كنت ؟. وإن كنت صاحب بضاعة مزجاة؛ فاسأل الله من فضله ولا تورد الناس الموارد، وحاول أن تدل الناس على من هو أكثر منك تخصصاً ومعرفة وتجربة، فالدال على الخير كفاعله ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ، تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيه ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ .

    2- الحذر من البهرجة الإعلامية؛ ففي حين يعلم من يتعرض لها أنها مبالغات وأوصاف لا يحمل منها إلا أقل القليل فإنه لا يلبث وللأسف الشديد أن يُصدقها ويركب قاربها فتبحر به حتى يتوسط بها البحار والمحيطات وهو لا يحسن السباحة ،فعند ذلك يعلم أنه إن ترك هذا القارب غرق وإن واصل الإبحار غرق ،فتتعسر نجاته ويتضح إفلاسه ولو ترك ركوب هذا القارب من البداية وانتظر لحملته السفن وطافت به المدن . وقد قيل : الظهور قاصمة الظهور  ، فمن ظهر وهو أهل للظهور قد يُقصم ظهره؛ فكيف بمن ظهر وهو ليس أهل للظهور .

    قال النبي صلى الله عليه وسلم  : ((سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة )) . ‌أخرجه أحمد عن أبي هريرة وقال الألباني: (صحيح ( .

    3- تأكد أن كثرة الإطراء والتتويج بالألقاب قد يكون سلاح أعدائك الذين لم يجدوا سبيلاً لإسقاطك إلا به ،فاحذر منها أشد الحذر .

    4- لو تأملنا الحديث المتفق عليه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوسا جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ). متفق عليه .

    تأمل أولئك الرؤوس الجهال فإنهم لم يُنصبوا أنفسهم ؛ بل إن الناس هم من اتخذوهم.

    5-أنتم شهداء الله في الأرض ، فليس من ركب خيلا كان فارسا ، بل علاقته بالناس وتعامله معهم ، وحب الناس له ، فإن الألقاب ترفع صاحبها تواضعا وحلما ومعرفة ، أما من كان لقبه يجعله متكبرا وساخرا ومنتقدا فقد كان لقبه وبالا عليه وعلى المجتمع.

    فعلى المجتمع أن يتوقف عن إطلاق الألقاب كيفما اتفق وعلى كل أحد  ، وعلى المجتمع أن يترك الحديث للأرقام والانجازات وحب الناس فعندهم الخبر اليقين .

    4
    مفهوم العدوانية هو تصرف سلبي يصدر من الطفل تجاه الاخرين ويظهر على صورة عنف جسدي أو لغوي أو بشكل إيماءات وتعابير غير مقبولة من قبل الاخرين .

    وقد ينتج عن العدوان أذى يصيب إنسانا أو حيوانا، كما ينتج عنه تحطيم للأشياء أو الممتلكات ، ويذكر بعض علماء النفس أن الصبيان في المتوسط أكثر عدوانا من البنات، كما توجد فروق بين الجنسين في طريقة التعبير عن العدوان.

     إذ يميل شكل العدوان عند البنات إلى أخذ الشكل اللفظي بالصراخ ،  في حين يتخذ العدوان عند الصبيان شكل الهجوم الجسمي، ويتجه الهجوم بخاصة نحو الصبيان الآخرين.

    ومن أسباب العدوان لدى الأطفال ... عدم اهتمام الوالدين بالطفل والعقاب القاسي على بعض سلوكياته الخاطئة كالضرب والحرمان ، ومنها تقليد الأبوين في بعض سلوكهما ، وأيضا وسائل الإعلام التي لها دورا كبيرا في نشوء مشكلة العدوانية عند الأطفال ، وأخيرا عقدة النقص وقلة الثقة بالنفس .

    وأما العلاج فإليك هذه المقترحات :

    1-تجنب مشاهدة الطفل التلفاز أو برامج الكارتون التي تحتوي على مشاهدة العنف.

    2- تجنب الشجار العائلي بين الزوجين أو ضرب أحدهما الآخر أمام الأطفال.

    3- تشجيع الطفل على ممارسة الأنشطة الرياضية التي تساعده في التخلص من حالات القلق والتوتر التي قد تنتابه من وقت لآخر.

    4- تخصيص وقت فراغ من الوالدين للعب مع الأطفال، والتحدث معهم حول علاقاتهم مع الأصدقاء ومشاكلهم مع المدرسة أو الواجبات المدرسية.

    5-المساواة بين الأخوة في المنزل وعدم التفرقة في المعاملة، فعلى الوالدين ألا يعاملا أحد الأبناء معاملة أقل من غيره، فمثلا إذا اشترى الأب لعبة لابنته الصغيرة يجب أن يشتري مثلها أو ما يوازيها لبقية أولاده، حتى لا يترك الفرصة لتوليد مشاعر عدوانية لديهم.

    6- استخدام العقاب المتلائم مع المشكلة فهو من الطرق الفعالة في علاج السلوك العدواني لدى أطفال ما قبل المدرسة، والمقصود بالعقاب هنا منعه من ممارسة الأنشطة الاجتماعية المعززة لديه كمشاهدة التلفاز أو الجلوس أمام الكمبيوتر، مع تجنب العقاب الجسدي .

    7-وضع قوانين واضحة للأطفال في البيت و المدرسة بعد شرحها لهم، فالقوانين توضح للطفل السلوك المتوقع منه، مع مراعاة أن تكون تلك القوانين بلغة مفهومة للطفل.

    8- تنمية السلوك الموجه نحو المساعدة للآخرين، أو تنمية التعاطف مع الآخرين ، فكلما أظهر الطفل اهتماما أكبر بالآخرين قل أن يلحق الأذى بهم.

    9- يجب على الوالدين تفهم دوافع السلوك العدواني وأن يقفا موقف المتفهم الهادئ، فقبل أن يمنعا الأطفال من عمل شيء ما يجب أن يهيئا لهم عملا إيجابيا بدلا من عقابهم وتوجيه الأوامر والنواهي، فمثلا يقول لهم:

    ” من المفضل أن تفعل هذا… تعال وافعل كذا…” وذلك بدلا من أن يقول:

    ” لا تفعل هذا… إياك أن تفعل ما فعلت… لا تقرب هذا المكان وإلا سوف أضربك…”.

    10-على الوالدين إشعار أولادهما بالحب والحنان، وأن يجلسا معهم، ويتحدثا إليهم ويطلبا منهم أن يخبروهما بما يحدث معهم في المنزل والمدرسة، فوجود الأب والأم إلى جانب أولادهما يشعرهم بالقوة والحماية.

    * عدنان سلمان الدريويش
      - المستشار الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء

    5
    " كم كانت صدمتي كبيرة عندما رأيت طفلي في عمر السادسة يأخذ نقودًا من حقيبتي ، لم أعرف ما الذي عليّ فعله في نفس اللحظة، إلا أن أتجاهل ما رأيت وأخفي غضبي، بالرغم من الأفكار التي تدور في رأسي محاولةً إقناع نفسي أن هنالك سبباً يجعل طفلي يسرق مع أن لديه كل ما يحتاج " هذا جزء من بعض الاستشارات التي ترد إلينا على الهاتف الاستشاري .

    وتقول أخرى : " عندما كنت أمشي في السوق أنا وأطفالي ، دخلت محل الألعاب وهناك لفت نظري طفل عليه ملامح المذنب الحذر وهو يخبئ ببطء تحت قميصه سيارة صغيرة ، لكن بعد ثوانٍ اصطدم الطفل بصاحب المحل وقد ضبطه متلبسا بفعلته وأخذ منه اللعبة ، و في تلك اللحظة دخلت أمه التي كانت تبحث عنه لتوبخه على ابتعاده عنها وعلى السرقة التي باءت بالفشل ، لقد كان وجه الطفل محزناً جدا فقد كان يتمنى هذه السيارة ولم ينجح في الحصول عليها بعد كل التخطيط والتوتر ، وفوق كل هذا هو الآن يواجه أمه التي ستنفجر منه غضبا ومن سلوكه المشين وقد نعتته بالسارق الهارب " فلماذا يسرق الأطفال ؟ وهل يقصد فعلا السرقة كما نفهمها نحن الكبار؟ وما العلاج ؟ .

    يسرق الطفل الصغير وهو لا يعرف الفرق بين السرقة والاستعارة ،  وقد يسرق للفت انتباه الوالدين المهملين له، أو بسبب الحرمان، أو ليبدو أمام أصدقائه كريمًا، ولكن الغالبية من الأطفال الذين يسلكون مثل هذا السلوك يكونون أطفال يتعرضون لمشكلات داخل الأسرة أو في المدرسة و يكون الضغط الذي يتعرضون إليه شديد عليهم.

    وإليكم 10 خطوات تساعدكم –بإذن الله-على علاج المشكلة :

    1-الاهتمام بتنمية الشعور الديني لدى الطفل ، مع توضيح ( الآيات والأحاديث ) وشرحها بأسلوب سلس ، وبيان عقاب من يفعل ذلك عند الله فقد يكون الطفل يجهل معنى السرقة أو يقلد صديقا له ، مع قص عليه بعض القصص التي توضح مآل السارقين ولكن لا تشير إلى أنه منهم .

    2 -على الأهل أن يعلموا الأطفال القيم والعادات الجيدة، والاهتمام بذلك قدر الإمكان، وتوعيتهم أن الحياة للجميع وليس لفرد معين، وحثهم على المحافظة على ممتلكات الآخرين، حتى في حال عدم وجودهم .

    3-جعل مصروف ثابت يستطيع منه الطفل أن يشتري به ما يشعر أنه يحتاج إليه فعلاً، حتى لو كان هذا المصروف صغيرًا، ولو كان مقابل عمل يؤديه في المنزل بعد المدرسة، يجب أن يشعر الطفل بأنه سيحصل على النقود من والديه إذا احتاج لها فعلاً ، أما إذا كان ليس لديه مصروفا ثابتا ، عليك توفير ما يلزمه من مأكل وملبس خاصة إذا كان صغيرا .

    4- بناء العلاقات الحميمة بين الأهل والأولاد يسودها الحب والتفاهم وحرية التعبير حتى يستطيع الطفل أن يطلب ما يحتاج إليه من والديه دون تردُّد أو خوف.

    5- الأطفال بحاجة إلى إشراف ومراقبة مباشرة حتى لا يقوم الطفل بالسرقة وإن قام بها تتم معرفتها من البداية ومعالجتها، لسهولة المعالجة حينها.

    6- القدوة الحسنة خاصة من الوالدين و مما يكبرونه سنًّا ، فهم المثل الأعلى للطفل بمعاملته بأمانه وإخلاص وصدق، مما يعلم الطفل المحافظة على أشيائه وأشياء الآخرين.

    7- تعليم الأطفال حق الملكية حتى يشعرون بحقهم في ملكية الأشياء التي تخصهم فقط، وتعليمهم كيف يردون الأشياء إلى أصحابها إذا استعاروها منهم وبإذنهم.

    8 -ابعد طفلك عن أصدقاء السوء الذين يزينون له مثل هذه السلوكيات، فقد يكون من إخوته أو من أقاربه أو من زملائه من يزين له هذا العمل المشين .

    9 -  لا تؤنبه أو تشهر به على سلوك السرقة أمام الغير حتى لا يلجأ للتكرار .

    10 - عندما تلاحظ ان طفلك قد سرق ممتلكات غيره دعه يعود بها لصاحبها وأن يعتذر منه ، وعده بمكافأة أو هدية قيمة ان هو فعل ذلك، مع عدم ترك أشياء يمكن أن تغري الطفل وتشجعه للقيام بالسرقة مثل النقود وغيرها من الوسائل التي تساهم بتسهيل السرقة .

     

    بقلم أ.عدنان سلمان الدريويش

    * المستشار الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء

    صفحات:
  • 1