عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - منصة المستشار

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 1
    يعتبر الحديد عنصر أساسي لجسم الإنسان، وذلك حتى يقوم بكافة وظائفه على الوجه الأكمل، ولا يختلف عن ذلك الطفل أيضا الذي يحتاج إلى عنصر الحديد من أجل الوقاية من الإصابة بالأنيميا، وفي هذا المقال سوف نتعرف سويا على أسباب نقص الحديد عند الاطفال وأعراضه، ومدى أهميته لصحة الطفل.

    مصادر عنصر الحديد (Fe)
    يوجد الحديد في البيض، والسمك، والكبد، واللحوم الحمراء، والخضروات الورقية، والحبوب الكاملة، والخبز المدعم بالحديد، وكذلك البلح، والتين، والخوخ، والزبيب، والعسل الأسود، وفول الصويا، وبذور السمسم.

    أهمية الحديد لصحة الطفل:
    يعتبر الحديد من أهم العناصر اللازمة والضرورية لنمو الطفل وتطوره، فهو يدخل في تركيب هيموجلوبين الدم والمسئول عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى كافة أعضاء وخلايا الجسم، وينقل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى الرئتين، ليتم إخراجه أثناء عملية الزفير.

    - يدخل في تركيب هيموجلوبين العضلات المسئول عن تخزين الأكسجين، لاستخدامه في انقباض العضلات.
    - يدخل في تركيب الإنزيمات المسئولة عن أكسدة المواد الكربوهيدراتية والدهنية والبروتينية.
    - يقوي جهاز المناعة ويرفع قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.
    - لازم لإمداد الطفل بالطاقة اللازمة للقيام بجميع مهامه واكتساب كافة المهارات.

    الكميات اليومية الموصى بها من الحديد للأطفال
    الأطفال المبتسرين (من ولدوا قبل الأسبوع 37 من الحمل): يوصى بإعطاء جرعة 2 ملجم يوميا ابتداءً من عمر شهر وحتى عمر أربعة أشهر.
    الأطفال من 4 -6 شهور: يجب إعطاء جرعة 7.5 ملجم يوميا.
    الأطفال من 6 – 12 شهر: يجب إعطاء جرعة من 15 ملجم يوميا.
    الأطفال من 1 -3 سنة: يجب إعطاء جرعة 7 ملجم يوميا.
    الأطفال من 4 -8 سنة: يجب إعطاء جرعة 10 ملجم يوميا.
    الأطفال من 9 -13 سنة: يجب إعطاء جرعة 8 ملجم يوميا.
    الأطفال من 14 -18 سنة: يجب إعطاء جرعة 12 ملجم يوميا.
    المرأة الحامل من 14-18 سنه : 27 مجم / يوم.
    المرضعات : 14 – 18 سنه: 10 مجم / يوم.

    أسباب نقص الحديد عند الاطفال
    تتعدد أسباب نقص الحديد عند الاطفال كالتالي:
    - نقص في تناول الأغذية المحتوية على الحديد.
    - نقص في امتصاص الحديد نتيجة خلل بالجهاز الهضمي.
    - فقدان الدم المزمن (نزيف) من أي مكان في الجسم.
    - زيادة الحاجة الي الحديد كما في فترات نمو الأطفال والحمل.
    - استخدام المضادات الحيوية لفترات طويلة.
    - الإفراط في شرب القهوة والشاي.

    أعراض نقص الحديد عند الاطفال
    من أهم أعراض نقص الحديد عند الاطفال حدوث الآتي:
    يؤدي نقص الحديد عند الاطفال إلى حدوث أشهر أنواع الأنيميا وهي أنيميا نقص الحديد والتي تتميز بضعف الطفل العام، وفقدان الشهية، وشحوب الجلد والأغشية المخاطية، وعدم التركيز، اضطراب في ضرابات القلب، وبرودة الأطراف، وقد يصاحب ذلك حدوث حالات من الإغماء.
    حدوث تأخر في التطور العقلي والاجتماعي.
    نقص في وظائف المناعة وجعل الطفل عرضة للكثير من الأمراض.

    الإفراط في تناول الحديد
    إن الإفراط في تناول الحديد وخصوصا على نحو مزمن يؤدي إلى:
    تراكم الحديد في الأنسجة والأعضاء، مما يؤثر بالسلب عليها.
    تلف القلب والكبد والغدد التناسلية وأعضاء أخرى.
    تلف البنكرياس ومن ثم مرض السكري الذي يسمى بـ السكري البرونزي.
    فرط التلون وهو اضطراب وراثي يتعلق بأيض الحديد، ويسبب اصطباغ الجلد بلون برونزي.
    زيادة خطر الإصابة بسرطان الحلق والمعدة.

    و هكذا يتضح كيف أن وعي الأم بالكميات اليومية المثالية من عنصر الحديد في التغذية يساعدها على الوقاية من نقص الحديد عند الاطفال والحصول على الكمايات المناسبة دون زيادة أو نقصان، وفي حال وجود أي مشكلة يمكن استشارة أحد أطبائنا .. من هنا لأي استفسار طبي بكل خصوصية.

    ----------------------------------
    * المصادر
    Konofal, Eric, et al. "Iron deficiency in children with attention-deficit/hyperactivity disorder." Archives of pediatrics & adolescent medicine12 (2004): 1113-1115.‏ http://jamanetwork.com journals/jamapediatrics/fullarticle/485884 Gibney, Michael J., Hester H. Vorster, and Frans J. Kok, eds. Introduction to human nutrition. Oxford: Blackwell science, 2002.‏

    2
    إنّ التربية موضوع واسع لا يرتبط بحياتنا الشخصية فقط، بل بالأفراح والآلام الجماعية للإنسان أيضاً. والتربية الصحيحة قد تقود إلى الفرح وتوسيع مدارك الطفل وانفتاحه على الحياة، لكنّها قد تقوده أيضاً إذا ما تمت بطريقة خاطئة إلى تقلص إمكانياته، وإلى المرض والإخفاق في حياته.

    وثمّة اتجاه يذهب إلى القاء التبعة على المربّين المباشرين، ومثل هذا الاتجاه يوصف بأنّه ضيق. فالتربية سلسلة غير محدودة ولكلّ مُرَبٍّ حصيلةُ تربيته، وهذه المحصلة هي مآل تربيات سابقة، وهكذا بشكل متواتر، الأمر الذي يعطي أحياناً نتيجة مأساوية. لذلك ينبغي للمرء أن ينظر إلى المشكلة بعقلية تتصف بالشمول، واسعة قدر الإمكان، لا من خلال ثقب ضيق يلائمني (أنا) أو يلائمك (أنت). ينبغي علينا الانطلاق من رؤية إنسانية عامّة، ثمّ الانتقال إلى الذات.

    تربية الأخرين تبدأ من تربية ذاتك:

    لا يوجد أي استثناء لهذه القاعدة. إنّها قانون لا يعرف الرحمة. فماذا تقول عن طبيب يداوي الجسم وهو لا يعرفه؟ أو كاهن يعظ الناس وقلبه زاخر بالعداوة؟ ستقول عنهما أنّهما في المكان الغير مناسب لهما. وكذلك التربية ليس بوسع أي شخص أن يصبح مربّياً في فترة قصيرة من الزمن.

    حيث أنّ دور كلّ مربّي يجب أوّلاً أن يقوده إلى معرفة ذاته، وإلى تحقيق التوازن ومعرفة الحقيقة، وعليه أن يوسع استعداداته النفسية، ومن أجل تحقيق هذا عليه أوّلاً أن يكون هو ذاته، ثمّ يصل إلى الحكمة والتوازن. فكيف بمقدوره أن يشير إلى الشمس إذا كان يجهل وجودها؟ فإذا لم يكن المربّي يملك هذه الحكمة وهذا التوازن، عليه أن يعرفهما بوضوح، وألّا يتظاهر بما ليس فيه. وسيكون ذلك بداية الطريق لتربيته الخاصّة ولتربية عقله.

    وليس في وسع الإنسان إلّا أن ينقل ما في حوزته من التربية. وهو أمر آلي. لذلك من الضروري أن يبحث الإنسان في ذاته عن معنى للحياة، وذلك ما يدفعه إلى معرفة ذاته، وبديهياً سيرى الأُمور عبر ذاته، وعليه يجب أن تكون هذه الذات شبيهة بزجاج نقي، لا بزجاج معتم يحول دون نفاذ أشعة النور. وإلّا فإنّنا نطلب من الطفل أن يصبح ما نريد أن يكون، لا ما هو عليه.

    تربيتنا تتقدّم على تربية طفلنا:

    تجمّد كثير من الناس في نمط حياتهم وتفكيرهم. وذلك ما هو إلّا نتيجة آلاف التربيات الناقصة أو الفاشلة. فكلّ يوم بالنسبة لكثير من الناس ليس سوى تكرار آلي لليوم الذي يسبقه، وذلك لأنّهم تلقوا تربيتهم بهذا الشكل من ناحية، ومن ناحية أُخرى لأنّ آلاف التبلّرات قد تصلبت على انحرافاتهم وضروب كبتهم وعُقدهم، وحياتهم بذلك قائمة على تراكمات نفسية وشعارات صدئة ربّما تمنحهم ظاهراً من الأمن، لكنّهم يطبقونها للأسف على أطفالهم. وقد يكون من المخيف أحياناً أن ننصت إلى بعض التوجيهات التي يعطيها بعض الآباء لأطفالهم، ويقولون إنّ ذلك إنّما من تجاربهم وحكمتهم.

    وقد تجد مع ذلك أُناس بإمكانهم أن يكونوا ذوي وضوح وذكاء، ولكن ما أن يبلغوا سن النضوج حتى يحسبوا أنّ حياتهم قد تمت وأنّ طبعهم قد اكتمل، وأصبحت الجملة الملازمة لهم (لا وقت لدينا). إنّهم لم يكرّسوا عشر دقائق من الزمن يومياً كي يحاسبوا أنفُسهم ويعملوا على تطويرها. كلّ ذلك حقيقة.

    إنّ الطفل يتصف بفضول حديث العهد، وذهن مفتوح إلى الأشياء كافة. ولابدّ من تربيته بأن نحافظ على أكبر انفتاح ممكن لذهنه. فالطفل على استعداد أن يحبّ ويفهم ويعانق كلّ شيء. فمن جهة يوجد المربّي المتحجّر الذي لا يحسن الفهم ويرفض قبول أي آفاق غير التي تلائمه، وتوقّف عن التطوّر، ومن جهة ثانية فهو أمام طفل لا يطلب غير النمو. فكيف يمكن له أن يُعَلّم الحياة إذا كان ميتاً من الناحية العقلية؟

    لماذا تريد إنجاب طفل؟ أو لماذا أنجبته؟

    لابدّ قبل تربية الطفل إيجاده أو إنجابه. فالمقصود إذاً خلق حياة قَدَرُهَا أن تفكّر، وتشعر، وتتألم، وتضحك، وأن تكون واعية. وذلك أمر خطير جدّاً، وهو من أخطر الأعمال إطلاقاً. وعندما تم سؤال بعض الأشخاص لماذا ترغب أن يكون لك طفل؟ كانت الإجابات كالتالي:

        إنّها الحياة، ألا توافق؟

        لأنّني أحبّ الأطفال.

        زوجي لا يريد أطفالاً، ولكنّني أنا أُريد.

        لي ثلاث بنات، ولكنّني أُريد صبياً.

        لا أدري.

        حتى يستمر اسم العائلة.

        كنت أفضّل أن أنتظر، ولكن بما أنّه موجود...

        حتى أوطّد زواجي الغير متين.

        زوجتي أرادت طفلاً.

        امرأة دون طفل ليست امرأة. وعلى أي الأحوال فالمشكلة غير موجودة عندما يوجد الحبّ الحقيقي.

        لقد كان ذلك تكريساً لحبّنا، لابدّ للطفل الذي يولد في جوّ من الحبّ من أن يكون سعيداً.

    لأنّني قدّرت وبكامل وعيي، أنّني في كامل صحّتي وأنّني متوازنة إلى حدٍّ كبير. آمل أن أكون قد وضعت في هذه الدُّنيا موجوداً سيكون مسروراً وسينشر الخير من حوله.

    إنّ الإجابات الثلاثة الأخيرة هي الوحيدة الجيِّدة في ذاتها. أمّا بالنسبة إلى تلك الإجابات الأُخرى فهي ليست إجابات صادرة عن أنانية، إنّما عن ضرب من عدم الوعي الشامل تقريباً. وهؤلاء الأشخاص سيصبحون رسمياً (مُرَبّين) ولكن ماذا يُرَبّون؟ ماهي وسيلتهم؟ ماهي معلوماتهم؟ وبأي وضوح؟ وبأي حبّ على وجه الخصوص؟؟

    التربية غالباً ضرب من التضييق:

    التربية ضرب من التضييق على الأغلب لأنّ الغالبية العظمى من المربّين، آباء وأساتذة وأخلاقيين وفلاسفة.. إلخ، ضيِّقون عقلياً. إنّهم ضيِّقون فكرياً منذ أن تصبح آراؤهم نهائية وتستبعد الآراء الأُخرى الممكنة استبعاداً آلياً. فمجرد كون الإنسان ينتمي إلى جنسية معيّنة، أو إلى عرق معيّن، أو إلى طبقة اجتماعية معيّنة، يفرض سابقاً ضروباً من الأحكام المسبقة يصعب التخلّص منها.

    لكن من الضروري أن ننبذ هذه الأحكام المسبقة إذا كان لدينا الرغبة في أن تبلغ مَلكَات الطفل الكمال، وأن يحصل على مفهوم مقبول عن التربية. فملايين الناس يدورون حول عقدهم، وكبتهم، ومخاوفهم، وآرائهم.. إلخ. فتتكوّن بصورة آلية أفكار جاهزة، وعادات لا شعورية، وهذا أمر بديهي. وكلّ ذلك يشكّل أغلالاً تخنق الإمكانيات العقلية.

    إنّ التربية تختلف كلّ الاختلاف عن هذا. فهي يجب أن تحرر الفكر بدلاً من أن تحتجزه في ضروب من التضييق والأفكار الجاهزة والمعتقدات، ويجب أن تهدف إلى كمال المَلكَات واتّساعها، وأن تمنع الأحكام المسبقة والشعارات الداخلية والمخاوف. لذلك يجب أن نُكرّس الوقت ليعرف الطفل عن نفسه، بدلاً من أن نفرض عليه كمية هائلة من المعارف. فواجبنا أن نساعده على أن (يكون شيئاً ما) بدلاً من أن نسوقه إلى أن (يصبح شخصية هامّة).

    عندما يعود الراشدون إلى المدرسة:

    عودة الراشد إلى المدرسة إنّما معناها إدراك الراشد لجهله، ومعرفته أنّه يمتلك بعض المفاهيم الخاطئة، أو مفاهيم ناقصة أو باطلة. والتربية بالطبع هي جزئياً معارف خارجية. لكنّها يجب أن ترتكز قبل كلّ شيء، على معرفة وحكمة داخليتين. لذلك فإنّ المفاهيم التي تنشأ عن حالة داخلية سيّئة ستكون خاطئة حتماً وتلك هي حقيقة أوّلية. لكنّ الكثير من الناس يرفضون رؤية الحقائق الأوّلية لأنّهم يخشونها. كم مرّة نسمع الناس يرددون: (إنّني أعلم جيِّداً كيف ينبغي لي أن أربّي طفلي، ولا أحتاج لتلقي النصائح من أي شخص حول هذا الموضوع)، ولنلاحظ أنّ هذا الشخص نفسه يطلب أراء حول بناء بيت أو تصليح سيارته.. إلخ، أمّا بالنسبة للتربية فيرفض النصح. وهذا الموقف الصبياني والعدواني إنّما يكشف عن خوف. إنّه موقف تفوّق مزيّف ناشئ من الشعور بالدونية.

    أن يربّي الإنسان نفسه مرّة ثانية يعني إذاً أن يخرج من الغلاف الذي تجمّد حوله تدريجياً. والعودة إلى المدرسة تفترض قبول المرء أنّه يجهل، وأن يتعلّم المرء بذاته.

    التربية والحرب:

    إنّ التربية كما نعرفها مرتكزة على روح التقسيم. إنّها تفرز الأفراد تبعاً لإيديولوجيات، لمنظومات طبقية سياسية ودينية.. إلخ. وهذه التربية تمنع الفرد من أن يتفتّح بحرّية، وتضيق مجال علمه.. ومجال حبّه. فما دام الناس يرددون على الفرد أنّه من بلد معيّن، ودين معيّن، ولسان معيّن، فإنّهم يحطمّون تطوّره. إضافة لذلك فإنّهم يُنَمّون عدوانيته تجاه أُولئك الذين ينتمون إلى البلد الأخر.

    فالتربية الراهنة تدفع الإنسان إلى العنف والحقد والاحتقار والتنافس الشرس، ومن الناحية الإنسانية فهذا النوع من التربية يثير الحرب آلياً. وستستمر الحروب ما دام الإنسان لم يتعلّم أن يعرف ذاته وأن يجد ماهيته العميقة، وما دام لم يلاحظ أنّ الإنسانية هي واحدة في كلّ مكان، وأنّ الباقي كلّه أُمور سطحية. وبدلاً من هذا، فإنّ ما ينغرز في رأسنا أنّنا فرنسيون، عرب، كاثوليك، بروتستانت، مسلمون، أغنياء، فقراء.. إلخ، إلى أن يأتي اليوم الذي يقتل فيه الناس من أجل بلادهم، دينهم، وآرائهم السياسية.

    وسيدوم هذا كلّه ما دامت التربية تقسم الإنسانية إلى (جماعات) منفصلة ومتعارضة. فالمشكلة هنا ليست في الطفل بل بالمربّي. ويكشف هذا كلّه إلى أي حدّ لازال الناس قصيري النظر، صبيانيين، يملأ الخوف نفوسهم.

    التربية والحبّ:

    لا يوجد تربية من دون حبّ وهذا أمر بديهي. فبدون الحبّ لا يمكننا سوى أن نروّض ونقهر ونصنع وننقل معارف وسلوكيات حسنة. إنّ الحبّ كمال داخلي ويتطلّب شروطاً قاسية وحالة من التوازن والوضوح والقوّة، وبالتالي كلّ ما يُفسد ويُتلف يكشف عن نقص في الحبّ.

    إنّ عدد المربّيين الذين يحبّون أُولئك الذين يربّونهم حبّاً واقعياً هو قليل، وهم على الأغلب يعتقدون عكس ذلك، ولديهم رؤية خاطئة للحبّ. فالحبّ في التربية كامن في العطاء لا في الأخذ، وهو مفهوم مزيف موجود لدى السلطويين، وجميع المسيطرين، والمستبدين، وسواء كان ذلك بصورة عنيفة أم مستورة بالإخلاص والطيِّبة، فذلك لا يغير شيئاً من المسألة. وسبب ذلك أن المسيطر سيُحَدّث عن أمنه الداخلي الذي يجده في السيطرة. وقد رأينا ذلك غالباً. فكم من المسيطرين قد يهبون حياتهم لولدهم، ولكن ذلك ليس من الحبّ في شيء. فقد كان هدفهم اللاشعوري أن يسيطروا على الطفل أفضل سيطرة مبيّنين له إلى أي حدّ هم طيِّبون بالنسبة إليه.

    الأُمّ التي تحتضن ولدها وتتعلّق به لا تحبّه حبّاً حقيقياً مادامت تعيق نموه الخاصّ، والأب الذي ينقل طموحاته الخاصّة إلى ابنه كذلك. فكم من الملاحظات سمعت بهذا المعنى:

        أُريد أن يُصبح الأجمل.

        أتمنى أن يكون الأذكى.

        أُريد أن يحصل على أفضل وضع لم يسبق لي أن حصلت عليه أنا.

        لقد نجح هذا النوع من التربية معي، وينبغي له أن ينجح مع ولدي بالتالي.

    أين الحبّ في كلّ هذا؟ ببساطة إنّهم يفعلون ذلك في سبيل أنفُسهم، ويرغبون أن يكبر الطفل حسب إرادتهم هم وطموحاتهم، ويهتمون اهتماماً ضئيلاً بما هو الطفل في الواقع. ومثل هذه التربيات تقود دائماً إلى صراعات داخلية لدى المربّي، صراعات عذاب وعصاب وعدوانية وتمرّد وشعور بالدونية.

    وعلى هذا النحو فإنّ كلّ تربية تكون مصدر الصراعات الداخلية أو مصدر تقليص الشخصية، تكشف عن نقص في الحبّ والفهم، وهي ليست في الواقع سوى أنانية مُقَنّعَة. فليس الحبّ أن يفتش الإنسان عن أمن داخلي له وتكريس لمبادئه، ولا أن يدعوا إلى التفرقة بين الأفراد، ولا أن يكون المربّي معادياً لطبقة معيّنة من المجتمع أو لِدينٍ معيّن، وحتى إذا عادى جيرانه فهو بهذه الطريقة يختم على ذكاء الطفل بدلاً من أن يجعله أقدر على الفهم، ويُفسد إمكانات الطفل العامّة. فالتربية هي نمو الذكاء المندمج في رؤية العالم. فإذا كان فكر المربّين محدوداً، فإنّهم ينقلون معلومات تصدر عن الكُتُب بالتأكيد. ولكنّهم لا ينقلون الذكاء ولا ينقلون الحبّ على وجه الخصوص وهذه التربية هي التي تفسد المجتمع أمّا الحبّ فلا يُفسد أبداً ولا يعزل أبداً ولا يصنّف ولا يفرّق.

    يجب أن تكون التربية في جوّ من التواضع:

    كثير من المربّين يشعرون أنّهم أعلى من أُولئك الذين عهد إليهم أمر تربيتهم وذلك أمر خاطئ. بل على العكس غالباً فالطفل والمراهق يرغبان في أن يتعلّما ويوسّعا مداركهما. ولكنّ الكثير من المربّين كَفّوا عن التعليم وتجمّدوا، وأصبح المربّي يريد نقل ما يرى أنّه حقيقة بطريقة سلطوية متى ما شعر بالتفوق.

    والتربية في الحقيقة يجب ألا تكون أعلى وأدنى، وإنّما يجب أن يكون فيه تعاون تامّ، وبأن يتعلّم المربّي من الشخص المعهود إليه تربيته بمقدار ما يُعَلّمه. فالتربية تَبَادُل دائم في وجهات النظر.

    إنّنا نلجم ذكاء الطفل وعفويته عندما نجبره على قبول السلطة، ونلزمه بتقليص وضوحه ونطاقه العقلي، ونمنعه من إدراك قيم إنسانية تناسب ما هو عليه. فالشعور بالتفوق يعني فرض السيطرة وفرض سلوك تم إعداده من خلال (أنا) مشوهة. وعندئذ يشعر المربّي بالقوّة التي تنقذه من العجز. وتلك هي حال الآباء العصابيين، والأساتذة العصابيين، وحال بعض رؤساء الجماعات، وبعض رؤساء الحكومات.

    وأخيراً فإنّ المربّي الحقيقي هو المتواضع الغني داخلياً، وهو الذي يعطي ولا يفكر أن يأخذ. فالأمجاد والسلطة والاعتراف بالجميل ينبغي أن لا يكون لها معنى بالنسبة إليه. وهو لا يشعر بالتفوق إطلاقاً ولا يرغب أن يفرض أي شيء أبداً.

    إنّه يعتبر أنّ قدره الراهن هو أن يربّي، وأنّ قدر الآخر هو تلقي التربية.

    3
    فن الـ «أتيكيت» هو علم آداب السلوك والمعاشرة في الحياة اليوميّة. ولهذا العلم قواعد وأصول مكتوبة ومنشورة بجميع لغات العالم منذ أقدم العصور. وفن الاتيكيت يحمي صاحبه من الهفوات والإساءات. للمزيد عن فن الاتيكيت، معلومات مُستمدَّة من خبيرة الـ«اتيكيت» السيِّدة نادين ضاهر، في الآتي:

     
    أصل كلمة إتيكيت

    اختلف الباحثون في تحديد أصل كلمة «اتيكيت» ومعرفة مدلولاتها العديدة، فردّها البعض إلى كلمة يونانية قديمة هي «ستيكوس» أي نظام الطبقات أو الفئات الاجتماعيّة، وعزاها آخرون إلى التعبير الألماني «ستيشن» أي الطابع أو السمة البارزة. ورأى باحثون فرنسيون أنّ كلمة إتيكيت تعود بجذورها إلى المصطلح الفرنسي Ticket، الذي يعني بطاقة الدخول إلى المجتمع الراقي.

     

     أهميّة فن الاتيكيت

    التربية الجيّدة تمنح صاحبها الثقة بالنفس والاطمئنان، وتغرس فيه ميزة التسامح التي تسرُّ القريبين والبعيدين. وكثيراٌ ما يتردّد السؤال الآتي:  لماذا يترافق تعبير الاتيكيت دوماً مع مفهوم الجمال؟ الإجابة بكلِّ بساطة، أنّ الجمال لا يكتمل مع الأناقة والرشاقة فحسب، بل أيضاً مع التصرُّف الحسن الراقي.

    والاتيكيت قاعدة في الحياة اليوميّة، تنتقل بين الأهل إلى الأولاد عبر المُمارسة. وأيّ سلوك يمكن أن يسلكه الإنسان، أو تصرُّف يبدر عنه، يمكن أن يعكس صورة إيجابيَّة أو سلبيَّة عنه. والالتزام بـ «أصول الاتيكيت» في أيّ ظرف أو مكان يحمي صاحبه من الهفوات والإساءات، وذلك في الثقافات والمجتمعات كافة. ومع ذلك، يُمكن الخروج في بعض الحالات عن قواعد الاتيكيت، في حال تعارضت مع تعاليم الأديان أو العادات أو التقاليد، أو هدَّدت قواعد الصحّة العامّة التي تفرضها الاتفاقات الدوليّة. ومن الضروري أيضاً أن تتوافق التصرُّفات الشخصيّة وقواعد الاتيكيت، مع الآداب العامّة.

    وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أنّ السمات المميزة لعلم الاتيكيت، أنَّه يُنظِّم سلوك الأفراد والجماعات في جميع الأحوال والمواقف التي تواجههم. وليس هناك أدنى شك في أنّ تطبيق مبادئ الاتيكيت يُقدِّم الدليل القاطع على احترام الإنسان لنفسه وتقديرها. فالمرء مخلوق اجتماعي بطبعه، وهو يميل إلى المُشاركة والعيش ضمن الجماعات البشريّة، ولذا عليه أن يتعلَّم ممارسة السلوك السليم، والالتزام القواعد والمبادئ التي تُنظِّم هذا السلوك.


    4
     قال : لدي مشكلة وأريدك أن تساعدني في حلها، وهي أني كلما أخطأ ابني أغضب عليه، وأحيانا من شدة عصبيتي أضربه فأندم، فأتمنى أن أصل لمستوى أن أأدب ابنى من غير أن أغضب أو أضرب أو أصرخ ؟ قلت له : إن ما ذكرته مشكلة فيك قبل أن تكون في ابنك، فالعصبية ليس لها علاقة بالتأديب، فأنت ممكن أن تأدب ابنك من غير عصبية أو صراخ، قال : كيف ؟ فأنا كرهت نفسي بسبب كثرة عصبيتي حتى صار ابني مثلي يغضب لأتفه الأسباب، قلت : حتى تنجح في تأديب ابنك من غير عصبية عليك أولا أن تكون حازما معه عندما تتخذ قرارا ولا تتهاون في قرارك أو تلين إلا في حالات استثنائية، قال : هذه سهلة.

    قلت له : لا، هذه ليست سهلة لأن من طبيعة الأبناء أنهم يلحون عليك حتى تغير قرارك لتتخلص من ضغطهم، وعندها يتعلم الإبن أن كل قرار اتخذته يمكنك أن تكسره وتستجيب لما يريد بسبب كثرة الحاحه وضغطه عليك، قال : صدقت فأنا أعاني من هذه المشكلة، قلت : وعلاج هذه المشكلة أنك إذا اتخذت قرارا تأديبيا مثل أن تحرمه من اللعب بالهاتف، فإنه يجب عليك أن تلتزم به، وثانيا عليك أن تردد نفس الجواب الذي تحدثت معه فيه أو نفس القرار ولا تغيره أو تكسره أو تجيب جوابا آخر، فلا بد أن تكون ثابتا ولا تتراجع بقراراتك التأديبية، فعندها سيتعلم ابنك بأنك حازم وجاد في قراراتك معه ، وثالثا مع الحزم والجدية عليك أن تبين حبك لإبنك حتى لا يفهم أن قرارك هذا انتقاما ضده أو لأنك غضبت عليه فاتخذت قرارا عبارة عن ردة فعل، وإنما أظهر له حبك والحكمة من القرار الذي اتخذته وأنك حازما معه لأنك تحبه والحزم لمصلحته.
    رابعا لا تكثر القوانين علي ابنك حتى يستطيع أن يلتزم بأوامرك وكما قيل (إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع)، مع مراعاة قدراته في تطبيق القرار التأديبي الذي أخذته، خامسا إذا كنت أنت سريع الغضب وارتكب ابنك خطأ فابتعد عن مكان الخطأ حتى تهدأ، أو أخبره بأنك غاضب ولا تريد أن تتخذ قرارا الآن لتأديبه، فالهدف من تأجيل قرار التأديب حتى لا يكون قرارك ظالما وليس عادلا، وفي مثل هذه المواقف أنت تربى ابنك علي أمرين، الأول أن الإنسان وقت الغضب ينبغي أن لا يتخذ قرار سريعا حتى يهدأ، والأمر الثاني أنك تستطيع أن تضبط نفسك وقت الغضب، سادسا أن تفرق بين السلوك والذات وقت التأديب، فأنت تعاقب سلوكه لا ذاته مع التعبير عن حبك له، وأنت تريد أن تغير سلوكه وليس تغير ذاته وهذه نقطة مهمة في التأديب وتقويم السلوك،
    سابعا مهما كان الخطأ كبيرا فلا تشتم ولا تهدد أو تحلف وتقول (قسما بالله) أو (والله العظيم) لأفعل فيك كذا وكذا، فهذه العبارات ليست من التربية وإنما هي للتنفيس عن النفس، وبدل هذه العبارات اتخذ قرارك التأديبي بهدوء مثل أن تحرمه من شيء يحبه أو ترغبه بمكافأة يتمناها، ولكن المهم أنك تعطيه الثقة وتمتدحه بأنه سيسمع كلامك ويلتزم بقرارك، ثامنا إذا أردت أن تأدب فركز علي خطأ واحد في التأديب ولا تجمع مجموعة أخطاء حتى يفهم الطفل ما هو الخطأ ويستوعبه، تاسعا كن قدوة لإبنك فلا تقل له مثلا لا ترفع صوتك علي أمك، وبالمقابل فهو يشاهدك وأنت ترفع صوتك علي أمه ففي مثل هذه الحالات لا يكون للتأديب أي أثر، ولعل من التصرفات المهمة والمؤثرة أنك وأنت تأدب ابنك تبين له بأنك أنت متأثر من الخطأ الذي ارتكبه ومع ذلك فإنك مستعد لأن تساعده حتى لا يكرر نفس الخطأ في المستقبل، قال السائل هذه عشرة حلول سحرية لأضبط غضبي أثناء تأديب ولدي.

    -------------
    * المقال بقلم د.جاسم المطوعر
    المصدر : موقع د.جاسم المطوع

    5
    يعتبر الشعور بحركة طفلك داخل الرحم أحد أكثر الأشياء إثارة. فهي علامة على أن الجنين ينمو بسلام داخل الرحم وقريباً سيكون بين يديك. لكن الأطفال لا يبدئون بالركل في الرحم فجاءة. أولاً ، يقومون بثني رقبتهم ، والتي تبدأ عادةً في الأسبوع السابع من الحمل ، ثم يبدئون في تحريك أجزاء أخرى. وبحلول الشهر الـ 16 إلى 18 من الحمل ، يبدئون في الركل.
    ويعتبر الركل دليل مؤكد على ان الجنين ينمو ويتطور. للسبب نفسه ، من الضروري حساب عدد ركلات الجنين أثناء الحمل. ويمكن أن يشير الانخفاض في حركة الركلات على وجود مشكلة. فهذا الانخفاض يعني انخفاض في السائل الأمنيوسي أو تمزق كيس السائل الأمنيوسي . لذلك ، تنصح معظم النساء الحوامل بمراقبة أو عد ركلات الاجنة ابتداءً من الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل لتجنب أي مضاعفات.
    كيف تحسب ركلات الاجنة؟
    اختاري وقتًا يكون فيه الجنين أكثر نشاطًا. ربما في فترة ما بعد الظهر أو بعد وجبة خفيفة. بمجرد أن تتأكدي من أن الجنين مستيقظًا ، اجلسي براحة مع رفع قدميك أو الاستلقاء على جانبك وابدئي بعد الحركات. عد كل حركة قام بها الطفل داخل رحمك. مع تسجيل مقدار الوقت المستغرق لحساب 10 حركات. بشكل عام ، يستغرق فرز الأصوات من 10 إلى 15 دقيقة ، لكن في بعض الأحيان قد يستغرق الأمر حتى ساعتين. أحيانا قد تعاني النساء البدينات من صعوبة في ملاحظة الركلات.
    النتيجة:
    إذا استغرق الأمر أكثر من ساعتين لحساب 10 ركلات ، فعليك مناقشة الأمر مع طبيبك. قد يقوم الطبيب بإجراء اختبار فحص معدل ضربات قلب الطفل. هذا الحالة ليست حالة طارئة تهدد الحياة ، لكن من الجيد توخي الحذر.

    -------------------------
    * المصدر : شبكة MSN

    6
    ممارسة الحرية داخل الأسرة يحتاج إلى أطراف متفاهمة واعية بإمكانها تطبيق هذه الحرية بعيدا عن التسلط الذي قد يمارس بطريقة خاطئة تجعل أحد أفراد الأسرة - وفي الغالب يكون الأب أو الزوج-  يعتقد أن أسلوب التسلط سيمكنه من فرض هيبته وقيادة سفينة الحياة في المسار الصحيح، متجاهلا أن قيمة الحرية حق أصيل لكل فرد من أفراد الأسرة خاصة إذا كانت هذه الحرية واعية منضبطة للجميع وخاصة لدى الأبناء الذين يحاولون أن يصنعوا لأنفسهم كيانا مستقلا يأبى القهر والسيطرة.

    الحـريــة عنـــد الزوجيــن:                             

    حرية الزوج والزوجة تظل ضمن النطاق المحدد لها في الشريعة الإسلامية، لأن التجاوز يفتح باب للشر، والقاعدة في ذلك هي "درء المفسدة مقدمة على جلب المصلحة". والزواج لا يعني انتهاء الحرية واختفاء الشخصية، فليس من حق الزوج سلب حرية زوجته تحت ذريعة الزواج، وكذلك الحال بالنسبة للزوجة، ليس من حقها أن تكبل زوجها بقيود بحجة أنه قد أصبح زوجا، فالتغيرات المرتبطة بالزواج هي تغيرات في نظام الحياة ونمط المعيشة وليست تغيرات تمس الجانب الإنساني، الذي يعتبر الحرية فيه حقًا للرجل والمرأة علي السواء.

     الحرية عند المرأة:

    الإسلام أعطى المرأة حريتها في كثير من الأمور علي سبيل المثال:

    1 – اختيار الزوج، حيث لا يملك الولي الالزام  والاجبار، وإنما له التوجيه والإرشاد والنصح. عن عائشة رضي الله عنها ان فتاة دخلت عليها فقالت: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته وأنا كارهة، فقالت: اجلسي حتى يأتي رسول الله ﷺ ، فجاء رسول الله ﷺ فأخبرته فأرسل إلى أبيها فجعل الأمر إليها، فقالت: يا رسول الله قد أجزت ما صنع أبي وإنما أردت ان أعلم النساء ان ليس إلى الآباء من الأمر شيء، فأقرها النبي ﷺ على هذا القول ولم يعقب عليه بشيء. وفي الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: (لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا الثيب حتى تستأمر، فقيل له ان البكر تستحي، فقال: إذنها صماتها).

     2 - ابداء الرأي الذي يعبر عما بداخلها، ولها الحرية الكاملة في اتخاذ القرارات الخاصة بها، ولكن من الأفضل استشارة ولي أمرها سوا كان أبا أو زوجا.

    3 –التعليم، فقد أمر الرسول ﷺ بتعليم المرأة، واعتبر ذلك حقا لها فقال ﷺ: (من ابتلى من البنات بشيء فأحسن اليهن كن له سترا من النار) والإحسان إليهن يقتضي تعليمهن، ولهن الحرية أيضا في إختيار نوع الدراسة التي يرغبن فيها.

    4 - التصرف بمالها دون إذن زوجها، ولكن الزوجة العاقلة الحصيفة من تُعين زوجها بمالها ، خاصة إذا كانت تعمل، فإن عملها هذا على حساب راحة الزوج أحياناً، وقد يُصاحب هذا العمل تقصير في أداء حقوقه، فتكون بمساعدتها لزوجها قد سدّدت وقاربت، فما قصّرت فيه من الحقوق كفّرت عنه بمساعدتها لزوجها.

    5 –أن تشترط علي زوجها عند إبرام عقد الزواج ما شاءت، لأن الزواج عقد يقيد حرية المرأة ولو بنسبة، ولهذا عليها أن تشترط لنفسها ما تشاء.

    6 –التعاقد سواء أكان في البيع والشراء.

    7 ـ العمل والتجارة؛ بشرط ألا تكون على حساب الجوانب الأخرى من حياتها الأسرية الأساسية.

    8 –التصرف في كل شؤون حياتها ضمن حدود الشرع.

    9 –ممارسة السياسية، وانتخاب من تشاء، أما الآية (الرجال قوامون على النساء ) فتخص الشؤون البيتية.

    10 - للزوجة الحق في تحديد أسلوب حياتها، وأن تفعل ما تراه صحيحاً ومناسباً، ما دام لا يشذ عن الأعراف والتقاليد والأخلاق، وبالاتفاق مع الزوج.

    11 – الزوجة لها الحرية في  اختيار صداقاتها وعلاقتها مع الجارات أو الأقارب.

    12 – للزوجة الحرية في ممارسة هوايتها، أو ما تفضل من نشاطات في أوقات فراغها.

    الحرية عند الزوج:

    قد يظن البعض أن للزوج الحرية المطلقة يفعل ما يريد ويقول ما يشاء، ولكن العشرة بالمعروف تستوجب منه أن يقوم بمسؤوليته تجاه زوجته وأن يراعي مشاعرها، ولا يُفسر معني أن له القوامة أن يترك العنان لنفسه يفعل ما يريد دون مراعاة أن له شريكة لحياته من حقها عليه أن يشاورها في أمور الحياة الزوجية وإدارتها. فليس من طيب العشرة أن يطلق الزوج لنفسه الحرية في الخروج من البيت دون أن يُعلم زوجته أين يذهب؟ أو أن يسافر دون علم زوجته، أو أن يتخذ أمرا خاص بالحياة الزوجية، أو خاص بالأبناء دون علم زوجته، فالقوامة محددة وليست مفتوحة لأهواء الزوج.

    كما أن للزوج الحرية في التعدد؛ ولكن بشرط  أن يراعي الزوج في تعدده تحقق المصلحة الشرعية المشروطة بدفع المفاسد والتي دفعها مقدم على جلب المصالح كما هو معلوم. فليس من العقل أن يتزوج الرجل بثانية ليخرب بيته مع الأولى. فإن رأى من نفسه استعدادا وأهلية للتعدد فعل. ومن ذلك أن يرى من نفسه قدرة على العدل في معاملة أزواجه، كذلك يكون التعدد بموافقة أولى الزيجات أو أسبقهن. فالإسلام أكثر تحضرا من أن يبيح هذا الأمر لمن شاء متى شاء. فليس كل الرجال محمدا عليه صلاة الله وسلامه ولا كل النساء عائشة رضي الله عنها.

    أهمية الحرية لدي كل من الزوجين:

    1 - الحريـــة تكسب الحياة الزوجية طعماً ولوناً مميزين، فهي تجلب لكل من الزوج والزوجة السعادة اذا أُحسن استخدامها، وتسبب الشقــــــاء إذا أسيء إستخدامها.

    2 – الحرية تشعر الزوجة بإنسانيتها وقيمتها ويعطيها الأمان والثقة في نفسها.

    3 - الحرية تفجر الطاقات، و تنظيم الأفكار والتصرفات والسلوكيات.

    4 – الحرية تجدد الطاقة الإيجابية في العلاقة الزوجية.

    5 –الحرية تزيد من إحترام الزوجة لزوجها.

    6 –الحرية تزيد الثقة المتبادلة بين الزوجين، وتجعل العلاقة مبنية علي الحب والرحمة والتواصل.

     

    مظاهر غياب الحرية عند الزوجين :

        إشاعة جو من التنافر والتباغض والتشاحن وسوء الظن بين الزوجين مما يسبب كثرة المشاكل علي أتفه الأسباب.
        الاستبداد بالرأي وغياب التشاور.
        ظهور مشاعر الأنانية والتسلط والكبر والعناد .
        حدوث فجوة بين الزوجين لعدم استشعار مشاركة الآخر وتفاعله.
        كبت الرغبات والشعور بفقد الهوية والإحباط الدائم.
        تلجأ الزوجة لإخفاء الكثير من الأمور عن زوجها، وربما تلجأ للكذب وعدم الصراحة، إتقاءً لشر زوجها.
        حدوث انفصام عاطفي بين الزوجين.
        الشعور بالملل والرتابة والحنين إلي الحياة قبل الزواج، بل والندم علي الزواج.
        حدوث تصرفات فردية من أحد الزوجين تفاجأ الطرف الآخر بتصرفات غير مقتنع بها.
        عدم وجود مجالات للحوار بين الزوجين تؤدي إلى الصمت أو الخرس الزوجي.
        إحساس الزوجة بالقهر، والنقص، وقلة الحيلة.
        غياب العشرة بالمعروف.
        تنهار دعائم الأسرة ويضيع الأبناء.

    مظاهر الإنفلات في الحرية عند الزوجين:

    - عدم قيام كل من الزوجين بحقوقه تجاه الآخر.

    - التمرد على العادات والتقاليد، والإنفلات الغير منضبط.

    - الإنفصام العاطفي بين الزوجين.

    - خروج الزوجة دون إذن الزوج.

    - الخروج عن حدود الأدب والحياء.

    - التمرد ومخالفة الأنظمة.

    - إهمال مسئولية الأسرة، وإهمال تربية ورعاية الأبناء وضياعهم.

    - التفكك الأسري.

    - لجوء الأبناء لتعاطي التدخين أو المخدرات والمسكرات لغياب رقابة الأب والأم.

     

    الأبناء وممارسة الحرية

    ضبط إيقاع حرية الأبناء يقع بصورة كاملة على كاهل الأبوين، فعليهم أن ينشئوا أبناءهم -تدريجيا- على الحرية الملتزمة التي تعرف الحدود، ومنذ صغرهم لا بد من تكوين الوازع الديني لديهم، وزرع مفاهيم الصواب والخطأ والمقبول والمستهجن، وحقنهم بتطعيمات "مضادة" للانبهار بكل ما هو غربي حتى لا يتسلل إليهم من هذه الحضارة ما يجعلنا نفقد ثقافتنا وحضارتنا الأصلية التي نعتز بها.

    الطفل والحرية

    الطفل مثله مثل البالغ له حق الحرية، فتمتع الطفل بالحرية من أمور التربية الهامة التي من شأنها أن تمنحه طفولة سعيدة سليمة مستقرة، ولكن منح الطفل الحرية يجب أن يتناسب مع عمره الصغير، علي أن تكون الحرية محاطة بكثير من المتابعة والتوجيه التربوي الذي يكون بين الحب والحزم، وحرية الطفل تأتي متوافقة مع تزويده بحاجاته المعرفية، والجسمية، والاجتماعية، وحاجته للحب، والانتماء، والتوجيه التربوي، والتقدير، والتشجيع، وحاجته كذلك إلى تكوين أصدقاء واللعب معهم. كما أنّ منح الحرية للطفل لا تعني الإهمال وغض البصر عن موعد نومه، أو الاستفسار عن أصدقائه، فلابد من تتبع ومراقبة الطفل عن كَثَب، ومناقشته باستمرار، ومتابعة سلوكه، والاهتمام بمشاكله، وأن يدرك الطفل بوضوح حدود حريته، وأنّ الاستئذان من الوالدين ومشورتهم وطاعتهم لا ينفي أو يتعارض مع حريته، أمّا التسيب وعدم وضع حدود وقواعد للطفل، فمن شأنه أن يخرج أبناء منفلتين يلهثون وراء رغباتهم التي تجرهم حتما للإنحراف.

     

    وسائل غرس مفهوم الحرية لدي الطفل:

    ومن المهم أن يُغرس في الطفل منذ صغره أن للحرية ضوابط وحدود، وأن الحرية دائمًا ما تقترن بالمسؤولية، فحرية الفرد تنتهي عندما تتعارض مع مبادئ الإسلام، وثوابته، وأخلاقه، وعندما تبدأ حرية الآخرين".

    1 – تشجيع الطفل علي حرية الحفاظ علي ممتلكاته وإحترامها والاستئذان منه عند استعمالها حتي يتعلم أن للآخرين حرية يجب الحفاظ عليها وإحترامها.

    2 – تعليم الطفل آداب الإستئذان وذلك بالإستئذان عند دخول حجرته أو استعمال حاجياته حتي يتعلم أن للحرية ضوابط.

    3 – تجنب إصدار الأوامر المباشرة للطفل، بل عند طلب شيء منه يجب إعطائه خيارات وبدائل كي يتعلم حرية الإختيار وتحمل المسؤولية، مثلاً لو أردنا منه أن ينام الساعة التاسعة نعطيه خيارات، إمّا أن تنام الساعة الثامنة أو الثامنة والنصف أو الساعة التاسعة، فيختار أحدها، وبذلك يتعلم معنى أن يكون مسؤولاً وبإمكانه أن يقرر ما يناسبه.

    4 - تعليم الطفل متي تكون الحرية له، ومتي تكون للآخرين، وذلك بإحترام استقلالية الطفل وإعطاءه حقه في التعبير عن رأيه أو الاعتراض بطريقة مؤدبة، حتي يتعلم أن للآخرين حرية ورأي يجب إحترامها.

    5 - احترام ذات الطفل والابتعاد عن الاساءة إليها، فحينما يكذب الطفل مثلاً لا نصفه بأنّه كاذب، بل نوجه تركيزنا على السلوك فقط، أما ذاته نحترمها ونبتعد عن الإساءة إليها، ونعلمه أن الإنسان ليس حرا في أن يقول غير الحقيقة ولا أن يفعل الخطأ، ولكن نعلمه أن الحرية منضبطه بقول الصدق وتحري الحق. فحينما أتى النبي ﷺ بأحد الصحابة وقد شرب الخمر، فأقام عليه الحد، ثم تفرقوا، ثم عاود الشرب، فعاود إيقاع الحد عليه، ثم عاود الشرب فعاود إيقاع الحد عليه، لكن حصل هنا في المرة الثالثة موقف باهر وهو أنّ أحد الصحابة؛ ونظراً لتكرار الخطأ من المخطئ قال: (أخزاه الله ما أكثر ما يؤتى به)، فقال رسول الله ﷺ: (لا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم، والله إني لأعلم أنّه يحب الله ورسوله)، هنا نجد أنّ الرسول ﷺ ذكر إيجابية الصحابي وهو حبه لله ورسوله ولم يمس ذاته.

    6 – فتح باب الحوار مع الطفل وإعطائه حرية التعبير عن رأيه فيما حوله من أحداث من دون تهور، وسلاطة لسان، وتطاول على الآخرين.

    7 - ضرورة أن نعلم الطفل عدداً من الحريات التي لا يستغني عنها الإنسان، ومنها حرية التملك بالوسائل المشروعة، وحرية التصرف في ماله (مصروفه) بالوجه الشرعي، وليس لأحد أن يعتدي على ملكيته، وليس له الاعتداء على ملكية أحد، وبذلك نعلمه حرية الإرادة في تصرفاته مع مراعاة حقوق الآخرين.

    8 - من المهم أن يُغرس في الطفل منذ صغره أن للحرية ضوابط وحدودا، وأن الحرية دائمًا ما تقترن بالمسؤولية، فحرية الفرد تنتهي عندما تتعارض مع مبادئ الإسلام، وثوابته، وأخلاقه، وعندما تبدأ حرية الآخرين".

    9 - وضع ضوابط ثابتة وواضحة للطفل قبل الوقوع في الخطأ، ويتم معالجة الخطأ حسب نوعه وحجمه وبشكل تربوي، وأن يترك للطفل الحرية في تحديد نوع العقاب.

     

    مظاهر فقد الحرية عند الطفل:

    1 - فقدان الطفل الثقة في نفسه، واعتماده علي غيره، ويصير غير قادر علي إتخاذ قرارات في حياته.

    2 - ضعف الإنتماء للأسرة.

    3 -  تعرض الطفل لمشكلات نفسية تؤثر على سلوكه، وتجعله أكثر عنفاً، أو انطوائياً؛ مما ينعكس سلباً على قدراته الذهنية، واللغوية، والتعبيرية وقدرته في التحصيل الدراسي.

    4 – تحول الطفل إلي السلوك العدواني، والاعتداء على ممتلكات الآخرين، وربما السرقة، وعدم التصرف بلياقة، وقلة التهذيب، إلى غير ذلك من الإشكاليات السلوكية التي تصل إلى مستوى الاضطرابات النفسية التي تحتاج إلى علاج.

    5 - تكوين طفل متبلد الأحاسيس، مكتئب.

    6 -  فقدان الطفل الانطلاقة الفكرية والجسدية، كما يفقد الذكاء، ولا يشعر بجمال الحياة، ويفتقد إلى الحماس والدافع للنجاح.

    7 - ينشأ الطفل تابعاً لا قائداً.

    أثار غرس قيمة الحرية عند الطفل:

    1 - تكوين شخصية سوية مستقلة غير عدوانية، لا تتصف بالجبن، ولا الخذلان، ولا تقبل أن تكون إمعة.

    2 - جعل الطفل ذا شخصية تتسم بالجرأة، والشجاعة، والمرح، وذا شخصية قوية يقدر ذاته ويحترمها، ويحترم الآخرين ويقدر ذواتهم، ويقدر الضوابط، ويحترم المبادئ، ويدرك أهمية القيم في الحياة، ويفهم معنى الحرية بشكلها الصحيح، ويكره السلوك الفوضوي.

    3 -  تنمي الحرية ذكاء الطفل وتوقد شرارة الإبداع لديه، وتفسح المجال أمامه للبحث، والابتكار، والتطوير، وتهيىء له أجواء الانطلاق نحو القوة والتفوق.

     

    كيف يتم غرس قيمة الحرية لدي الطفل عن طريق ألعابه:

    1 – ترك الحرية للطفل في إختيار نوعية ألعابه، مع تحديد المقدرة المالية التي لا يجب أن لا يتعداها.

    2 -  ترك الحرية للطفل في إختيار وقت اللعب أو نوعه أو أسلوبه، ما دام اللعب لا يمثل خطورة عليه.

    3 – ترك الحرية للطفل في إختيار المكان الذي يتم فيه حفظ ألعابه.

    4- مشاركة الوالدين الطفل في اللعب يشعره بتقديرهما له ولألعابه وحسن إختياره، كما يدخل علي نفسه البهجة والسرور.

     

    فوائد إعطاء الطفل حرية اللعب:

    1 - التخلص من طاقته الزائدة.

    2 – تعلم الطفل عادات التحكم في الذات والتعاون مع الآخرين في حالة اللعب الجماعي، والثقة بالنفس.

    3 – تدريبه علي إستخدام قدراته اللغوية والعقلية والجسدية.

    4 – إكتساب الطفل المعرفة الدقيقة بخصائص الاشياء التي تحيط به.

    5 – اللعب يضفي على نفسية الطفل البهجة والسرور.

    6 – اللعب ينمي مواهب الطفل وقدرته على الإبداع والإبتكار.

    7 - اللعب يحقق النمو النفسي والعقلي والإجتماعي للطفل.

    8 – اللعب يساعد الطفل علي إظهار شخصيته وتقوية إرادته وذلك بالتغلب على نزعات الشر فيه.

    9 – اللعب يساعد الطفل علي إكتساب الثقة بالنفس.

    الأبنــاء والحريـــة

    حدود الحرية التي يجب أن تتاح للأبناء:

    علي الأبوين ترك الحرية للأبناء في بعض شئون حياتهم مع النصح والإرشاد في حالة الإختيار الخاطيء، وعلي سبيل المثال يترك للأبناء الحرية في الأمور الآتية:

    1 – حرية إختيار الملابس وعدم التدخل حتى في ألوانها.

    2 - حرية التصرف في المصروف بالوجه الشرعي.

    3 – التعبير عن الرأي بكل حرية، حتي لو كان مخالفا لرأي أبويه، وأن يحترم رأيه طالما لم يكن رأيه لا يتعارض مع أصول ديننا الحنيف.

    4 –إتخاذ بعض القرارات الشخصية والتي لا يترتب علي الخطأ فيها خسارة كبيرة.

    5 – تحديد الدراسة التي يحبها، ووضع أهداف لحياته، مستعيناً بنصائح الوالدان.

    6 – تحديد العمل الذي يرغب فيه.

    7 – ممارسة الرياضة أو الهواية التي يفضلها.

    8 –أن يكون له دور إجتماعي في محيط المجتمع الذي يعيش فيه.

    9 –أن يعمل بجانب دراسته ليكتسب المال إن أراد ذلك.

    10 –الإشتراك في برامج الكشافة أو في معسكر صيفي.

    11 –استضافة أصدقاءه في البيت، مع وضع ضوابط لذلك.

    12 –ترتيب أثاث غرفته بنفسه.

    13- إحترام خصوصياته، وغلق باب حجرته، وقراءة ما يشاء، والتكلم في الهاتف مع أصدقائه، ولكن علي الوالدين مراقبته في الخفاء دون أن يشعر، وإن شعر الأب بإرتكابه خطأ ما، يجب النصح الغير مباشر، فإن تمادي يجب سحب قدر من الحرية الممنوحة له.

    14 –إختيار نوع الطعام الذي يحبه.

    15 – حرية البيع والشراء.

    16 – حرية التملك بالوسائل المشروعة.

    17 – حرية التواصل مع الآخرين، مع النصح والإرشاد.

    18 – حرية إختيار الحاكم.

    19 – للشاب حرية إختيار الفتاة التي يريدها للزواج، وعلي الأهل النصح والإرشاد فقط.

    20 – ليس للأب أن يجبر ابنته على الزواج من رجل لا ترضاه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأذنها أبوها في نفسها وإذنها صماتها".

    أهميـــة الحرية للأبناء:

    1 -  تعزيز الثقة والمودة بين الأبناء والأباء مما يجعل من توجيهات الآباء نصائح مقبولة وخبرة يحرص الابناء على الاستفادة منها، ويجعل التعايش بين أفراد الأسرة أفضل وأسهل.

    2 – تقدير الأبناء لذواتهم وإثباتها عن طريق الاستقلال بالرأي والتحررمن رقابة الآخرين، وإحترام الإبن لنفسه ولغيره وللنظام العام والقيم الاجتماعية.

    3 -  يعزز ثقتهم بأنفسهم، وبخاصة أمام الأصدقاء.

    4 – يكسب الأبناء وسائل قوية تعزز من إحترام الآخرين لهم.

    5 – تجعل الأبناء من السهل عليهم طرح مشاكلهم وما يشغل قلوبهم وعقلهم بكل حرية علي والديهم.

    6 –تدريبهم علي المناقشة الحرة وعرض أفكارهم ومناقشتهم فيها ومن حقهم حرية الإعتراض على أفكار الآخرين بكل أدب. 

    7 – تدربهم علي إتخاذ القرارات السليمة وفق متطلبات المحددات الشرعية ومتطلبات المجتمع.

    8 –تحقق لهم إحتياجاتهم النفسية دون صراعات وصدامات بما يحيط به.

    9 -  تحقق لهم التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من زى النصح والتوجيه بالأمر.

    10 –تساعدهم علي تكوين علاقة حميمة بينهم وبين آبائهم خاصة في سن المراهقة، وتمد جسور الصداقة والتواصي وتبادل الخواطر، لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر.

    11 – إعداد الإبن ليكون شابًا له دوره في المجتمع وتعد الإبنة لتكون شابة لها دورها كذلك.

     

    الصفات التي يجب أن يتحلي بها الآباء عند ممارسة الحرية مع الأبناء:

    1 – أن يكون الأب مثقفا ومتحضرا بمعني لديه قناعة بضرورة منح الحرية للأبناء.

    2 – أن يكون الأب واسع الصدر عند مناقشة الأبناء.

    3 – أن يكون الأب صادقا في سرد تجاربه في الحياة للأبناء.

    5 - لا يصح أن يلجأ الأب إلى منطق المساومة مع الأبناء، بحيث يعتبر حقوقهم المشروعة في الحرية منحة يتكرم بها أمام طلب ما يريد، وإذا حدث خلاف بينهما يتم سحب جميع المنح منهم.

    6 – أن يكون الأب حكيما ويتوافر لديه مساحة كبيرة من المسامحة والمغفرة.

    7 – ألا يكون الأب قاسي القلب، ممسكا بالعصا يهدد بها الأبناء، ويتذكر قول سيدنا عمر بن الخطاب عندما قال : " لا تعلموا أولادكم عاداتكم، فقد خلقوا لزمن غير زمانكم".

    8 – أن يقتنع الأب بضرورة التنازل عن قدر من سلطته وقهره لأبنائه.

    9 – أن يتقن الأب فن التحاور مع الأبناء.

    10 – أن يكون الأب مستمعا جيدا، أن يتقن فن الإنصات.

    وسائل تدريب الأبناء علي ممارسة الحرية:

    تربية الأبناء تحتاج للكثير من الذكاء والحذر، ولهذا تعتبر الحرية حاجة أساسية للأبناء، لهذا هناك مهارات يجب أن يقوم بها الأب أو الأم في التعامل مع الأبناء في هذه المرحلة منها:

    1 – منح الأبناء حرية التعبير عن الرأي وعن أفكارهم، ومناقشة الموضوعات المختلف عليها بطريقة إيجابية، وتدريب الأبناء علي حرية إتخاذ القرار، ودون أن يفقد الآباء أعصابهم عند الاختلاف.

    2 – منح الأبناء الحرية للتخطيط لحياتهم ووضع أهداف عامة ومرحلية، ومساعدتهم في ذلك.

    3 – إعطاء الأبناء الحرية في إختيار الأصدقاء مع توعيتهم بأهمية التدقيق في إختيار الأصدقاء، وتعرفيهم بخطورة أصدقاء السوء.

    4 – منح الأبناء الحرية في إستغلال وقت الفراغ، والاستمتاع بالهوايات وتنميتها، مع مراعاة الضوابط الشرعية والأخلاقية.

    5 – السماح للأبناء بالمشاركة الحرة في مناقشة بعض المشاكل العائلية المباشرة وإحترام أرائهم وذلك لتفعيل الدور الإيجابي للإبن.

    6 - مراعاة التدريج في تعويد الأبناء على التمتع بالاستقلال والحرية خلال مراحل نموهم المختلفة.

    7 – تدريب الأبناء علي الحرية في ممارسة حقوقهم، وتحمل العواقب سواء مع  الفشل أو النجاح.

    8 – إتاحة الفرصة للفتاة لممارسة بعض الأنشطة المنزلية بحرية مثل دخول المطبخ والعمل فيه، والثناء علي ما تقوم به، أو تقبل خطأها بنفس راضية.

    9 - مناقشة الشئون المدرسية والاجتماعية والنفسية مع الأبناء بحرية كاملة، حتي يتجنبوا العناد والتذمر وبالتالي التمرد.

    10 – أن يتقن الأب فن الحوار مع الأبناء، حتي يكون الحوار حرا ومقنعا للأبناء.

    11 – أن يتقن الأب فن الإنصات للأبناء، بحيث يشجع المراهقين منهم علي الحكي بشكل حميمي وحرعن مشاكلهم، وليس في شكل إستجواب أو تحقيق، حتي لا يتم صد الأبناء والتوقف عن مصارحة الآباء.

    12 – أن يتفقا الوالدان علي أسلوب متجانس في التعامل مع الأبناء.

    13 -  طرح مناقشة حرة بين الأبناء والآباء لبعض الموضوعات الشائكة كالصداقة بين الجنسين والسهر خارج المنزل، وإعطاء الأبناء الحرية في المناقشة.

    14 – تدريب الأبناء منذ الصغر على الاستقلال والثقة بالنفس حتى يكون حرا وواعيا عندما يتعامل مع أصدقائهم ويستطيعوا أن يقولوا بسهولة "لا"، وكلما كبر الأبناء ومارسوا الحرية بإنضباط، علي الآباء أن يشعروهم بالثقة مع إعطائهم مزيد من الحرية.

    15- تدريب الأبناء علي أخذ القرار بأنفسهم في موضوع ما، وعلي الآباء أن ينصاعوا لإقتراحاتهم، وعدم توبيخ الأبناء عند الإخفاق أو الفشل. 

    16 – تدريب الأبناء علي الحرية السياسية وذلك بإحترام إختيارهم في الانتخابات المختلفة، كإختيار حاكم البلاد واختيار أعضاء المجالس النيابية وغيرها، مع مناقشة إختياراتهم وذكر أسبابها.

    17 - إقناع الأبناء وتربيتهم على أن الإنسان لا يملك التصرف المطلق في نفسه وفي شؤون حياته وفي معاملاته مع الآخرين، وإنما هذه الأشياء محكومة بضوابط لا يجوز التعدي عليها.

     

    وسائل تدريب الأبناء علي ممارسة الحرية في المدرسة:

    1 – تدريب الإبن من اللحظات الأولى للإدراك، على معاني الحرية ومبادئها وأخلاقها وكيفية التمسك بها والدفاع عنها وتطبيقها في أمور حياتهم.

    2 -  تعريف الإبن أن الحرية حق له؛ فله حق التصرف، وحق الاختيار، وحق التعبير عن الذات والمشاعر والأهداف والطموحات.. وله أن يتمتع بهذه الحريات ما دامت من دون إيذاء للآخرين أو إعتداء عليهم.

    3 – إعطاء الإبن حرية حق اختيار قائد الصف، أو حرية إختيار قائد المجموعات، وإختيار قائد لرحلة يرغبون في القيام بها، وقائد عند غياب المعلم، وقائد للفريق الرياضي، وقائد لفرق العمل في المختبر المدرسي، أو قائد للتدريب على تمثيلية تعليمية.

    4 – تدريب الأبناء منذ الصغر إبداء الرأي في حدود اللياقة والأدب بمناقشة أفكار الزملاء والتعبير عما يجول في خاطرهم ومشاعرهم دونما استهزاء أو تقليل من شأنها.

    5 – تنمية القدرة لدي الأبناء علي حرية اختيار المكان الذي يرغبون في الذهاب إليه في رحلة مدرسية، أو في اختيار مواضيع الإذاعة الصباحية، أو ترتيب جدول امتحاناتهم المدرسية، وانتقاء دروسهم التي يرغبون في دراستها. واختيار الأطعمة التي يرغبون في وجودها في مقصف المدرسة، واختيار الألعاب الرياضية التي يرغبون في المشاركة فيها وتعلمها، وانتقاء اللجنة المدرسية التي يفضلون المشاركة فيها، واقتراح أنشطة مدرسية.

    خطورة الإفراط في الحرية عند الأبناء:

    1 – إنفلات الأبناء وتلبية داعي الهوى، ورغبات النفس الأمارة بالسوء، والإنكباب علي الشهوات.

    2 – غياب الوازع الديني وعدم الإكتراث بين رضا الله أو سخطه، وبالتالي الوقوع في المعاصي.

    3 -  عدم احترام الوالدين أو المربين والمعلمين، وعدم الاهتمام بالآخرين، والتمرد على كل القيم والضوابط الاجتماعية والأخلاقية.

    4 – زيادة نسبة الانحرافات بين الأبناء كالسرقة والتزوير، مما يؤدي إلي إنفلات المجتمع.

    5 - انهيارات أخلاقية كإدمان المخدرات أو العلاقات الجنسية غير الشرعية. 

    6 – إنتشار الإباحية.

    7 – عدم الانتماء للأسرة.

    8 - الخروج على الآداب والعادات والتقاليد الموروثة من الأجيال السابقة، وعدم طاعة الأوامر والنواهي الصادرة من الوالدين أو المربين.

     

    خطورة غياب الحرية عند الأبناء:

    1 - فقد الثقة بالنفس وإلغاء شخصية الأبناء أو تكوين شخصيات مهزوزة نتيجة للكبت لا تستطيع إتخاذ القرارات أو مواجهة المشكلات التي تصادفهم في الحياة.

    2 – خلق شخصيات انقيادية نتيجة عدم منحهم حرية القبول أو الرفض أو التعبير عن أنفسهم، وبذلك يسهل التأثير عليهم من أصدقاء السوء.

    3 - يلجأ الأبناء للحديث عن مشكلاتهم وما يعانوه لأصدقائهم وهذا أمر خطير، لأن الأهل لا يعطونهم الحرية للتعبير عما بداخلهم من صراع أو مشاكل أو حتي يعطونهم الفرصة لعرض وجهة نظرهم بحرية في أمر ما.

    4- تعرض الأبناء لحالة من الكبت ينتج عنها العديد من الأمراض النفسية، كالإكتئاب والتهتهة والتبول اللاإرادي والإنطواء والاكتئاب أو الرغبة في إيذاء أنفسهم.

    5 -  نتيجة للكبت الذي يعانيه الأبناء يحدث الإنفجار فيتجرأ الأبناء على آبائهم.

    6 - إحساس الأبناء الدائم بالقلق والخوف نتيجة المحاصرة والمتابعة المستمرة مما يولد لديهم الإحساس بالإنهزام النفسي وقتل الطموح والإبداع لديهم، والهرب من المدرسة، أو ضعف التحصيل والتخلف الدراسي.

    7 - ضعف الانتماء للأسرة وكره الأبناء لوالديهم والشعور تجاههم بالإختناق.

    8 – تفشي الكذب والسرقة وتعاطي المخدرات والإدمان.

    9 - التوتر الدائم والخوف من أقل شيء.

    10 - ضعف الثقة بالنفس وإفتقاء القدرة علي التعبير عن الرأي والقدرة علي الكلام.

    11 - يفقد الأبناء الثقة في الآباء وأيضا يفقد الآباء الثقة في الأبناء.

    12 - يتحول الأبناء إما إلي التمرد والعناد وإما إلى الخنوع والقلق.

    13 - يحاول الإبن أن يجد متنفسا له، فيحاول أن يفرض سيطرته علي أخته فيقيد تصرفاتها بدون عذر.

    14 - هروب الأبناء من محاضن البيت إلى محاضن سيئة.

    15 - عدم قدرة الأبناء علي التفاعل مع الأحداث بشكل سليم وكامل مع من حوله.

    16 - يحتاج الأبناء لطلب المشورة في كل صغيرة وكبيرة، ولهذا يضخِّمون المشكلات وتصبح لديهم المشكلات غير قابلة للحل.

     

    معوقات ممارسة الحرية لدي الأبناء:

     

        الخلط بين سيطرة الآباء علي أبنائهم وبين البر بالوالدين، حيث أن البر بالوالدين ليس عملية إلغاء حرية الابن أو إلغاء لشخصيته، وتحويله إلى صدى لشخصية الوالدين، واعتباره ظلاً لهما.
        عدم إدراك الآباء حاجة وأهمية الحرية لدي الأبناء.
        عدم تفهم طبيعة المرحلة السنية للأبناء، ومشاكل كل مرحلة، وبالتالي عدم الاهتمام بحلها.
        اختلاف مفاهيم الآباء عن مفاهيم الأبناء في تقدير قيمة الحرية نتيجة لإختلاف البيئة وإختلاف الأجيال والأزمان.
        غياب اللغة المشتركة للحوار بين الآباء والأبناء؛ لإعتقادهم أن الآباء لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها، أو أنهم - حتى إن فهموها - ليسوا على استعداد لتعديل مواقفهم.
        الخوف الزائد علي الأبناء.
        إعتقاد الآباء أن الأبناء ليس لديهم القدرة على التمييز ما بين الخطأ والصواب باعتبارهم قليلي الخبرة في الحياة ومتهورين.
        عدم وجود جسور من التواصل والحوار بين الآباء والأبناء.
        عدم وجود فهم واضح لدي الأبناء عن ضوابط الحرية حتي يستطيع الإبن ممارستها بوعي وفهم سليم.
        عدم التدريج في تعويد الأبناء على التمتع بالاستقلال والحرية خلال مراحل نموهم المختلفة.
        وضع توقعات عالية جدا أو منخفضة جدا من الآباء تجاه أبنائهم يجعلهم إما يمنعوا أو يفرطوا في منح الحرية للأبناء.
        غياب الخلفية الدينية لدى بعض الآباء والأمهات.
        التفرقة في مساحة الحرية بين الولد والبنت.
        إصدار الأوامر للأبناء وعدم إعطائهم الحرية في مناقشة الأمر دون تقديم تفسير لذلك.
        سلب الأبناء حريتهم في عرض رأيهم أو وجهة نظرهم.

     

    ضوابط ممارسة الحرية لدي الأبناء:

    1 -  الإلتزام بشرائع الدين والأخلاق وأنظمة البلاد.

    2 - إحترام الأكبر سنا وبخاصة الوالدين.

    3 - إحترام رأي الآخرين.

    4 - أن يعرف الأبناء مالهم وما عليهم.

    5 – التدرج في منح الأبناء للحرية كل حسب عمره ومقدار وعيه وإلتزامه.

     

    حدود تدخل الأبوين في حرية الأبناء:

    أن يكون التدخل مبني علي قاعدتين:

     الأولى مبدأ : {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}.

     الثانية مبدأ : "لاعبه لسبع وأدبه لسبع وصاحبه لسبع ثم اترك حبله على الغارب".

    ولهذا علي الآباء الاتفاق مع الأبناءعلى قواعد معينة ينبغي الالتزام بها مقابل مساحة الحرية المسموح بها، ولتفعيل هذا الاتفاق تكتب بنوده في وثيقة واضحة وموجزة يتفق عليها الطرفان ويوقعه الأبوين والإبن، تتضمن البنود بصورة واضحة ورد الفعل المناسب من الآباء عند إخلال الأبن بأحد بنودها.

    ومن الأمور التي تستحق التدخل السريع من الآباء:

        سوء إختيار الأصدقاء.
        الإقدام علي خطوة تشكل خطورة علي حياته.
        الخروج عن شرع الله أو التجاوز في حدود الله.
        التدخل في الأمور التي تكون فيها خبرة الإبن محدودة.
        التأخر خارج البيت لساعة متأخرة.
        إهمال أداء الواجبات المدرسية.

    مع إهمال الأمور الهامشية الصغيرة التي لا تضر، والأمور التي يستطيع الإبن اتخاذ قرارات ناضجة فيها.

     

    الفتاة والحريـــة

    وسائل تحقيق الحرية مع الفتاة:

     

    الأم هي أقرب إنسان لإبنتها، ولها دور هام في ترسيخ مبدأ الحرية المنضبطة؛ ومن وسائل تحقيق هذه قيمة الحرية لدي الفتاة علي الأم والأب فعل ما يلي:

    1 – عدم الوقوف علي كل كلمة تقولها الإبنة، أو كل فعل تقوم به، بل يجب ترك لها مساحة حرية طالما ما تقوله أو تفعله لا ينافي الشرع والأخلاق.

    2 – إفساح المجال للفتاة لعرض وجهة نظرها والانصات لها، حتي لو كانت الأم تعلم مسبقا ما ستقوله، بل تترك الإبنة لتعبر بمنتهي الحرية عن طلبها، ويتم مناقشتها بكل إحترام وحب فيما تقول.

    3 – علي الأم أن تكون صاحبة إذن صاغية وقلب منفتح وصدر حنون حين تتحدث مع ابنتها، وتشجعها علي عرض وجهة نظرها بكل حرية.

    4 – الحذر من أن تصرخ الأم في وجه ابنتها عندما تخبرها بأمر لا يسر أو لا تقبله، بل تتركها تتحدث بكل حرية حتي تنتهي، ثم تعلق الأم علي كلامها بمنتهي اللين والرفق دون تجريح أو تعنيف.

    5 – عندما تحترم الإبنة قدر الحرية الممنوح لها، علي الأم أن ترتقي بها وتعاملها معاملة الكبار مع منحها قدر أكبر من الحرية.

    6 - علي الأم أن تحذر من سلب الإبنة حريتها فتحاصرها، أو تكون كظلها أو حارسة عليها، سواء داخل البيت (مع من تتحدث في الهاتف – ماذا تفعل أمام شاشة الكمبيوتر – مع من تحادث علي الشات)، أو خارج البيت (مع صديقاتها – في المدرسة أو الجامعة – في النادي) فمحاصرتها تسبب لها الكثير من الإحراج، بل تترك لها الحرية مع إشعارها بالثقة فيها، ومن حق الأم سحب جزء من الحرية إن هي تخطت الحدود.

    7 – من المهم أن تعطي الأم من خبرتها لإبنتها ما تحتاج إليه لتميز بين الخطأ والصواب، وتتركها تواجه العالم بما سلحتها به من تربية صالحة بكل حرية.

     

    ضوابط الحرية عند الفتاة:

     

    1 – عدم التأخر خارج المنزل، مع تحديد ميعاد يجب الإلتزام به.

    2 – تقييد الحرية بضوابط أخلاقية وقيم تربوية إنسانية وتقاليد اجتماعية إسلامية.

    3 – عدم إعطاء الفتاة الحرية المطلقة من دون مراقبة أو توجيه.

    4 – ألا يلجأ الآباء لعقاب الفتاة الذي يمس نفسيتها وكرامتها، أو تجريدها من حقوقها وإنسانيتها، فلا يلجأ الآباء إلى الضرب أو الشتم أو الإهانات باعتبارها وسيلة مثلى.

    5 – عدم ترك الفتاة وشأنها تفعل ما تريد، فهذا أمر مرفوض، وعدم تحقيق كل ما تطلب أو تريد.

    6 – إحترام شخصية الفتاة ومشاعرها من دون إلغاء لشخصية الأم وتوجهاتها.

    7 – عدم إعطاء الفتاة الحرية لمصادقة من تريد، وفي حالة الصداقة يجب أن تعرف الأم شخصية الصديقة وأخلاقها وأين تسكن وطبيعة علاقتها بأسرتها، كما يجب علي الأم التعرف علي أسرة الصديقة.

    8 – ضبط خروج الفتاة مع صديقاتها لأي مكان.

    9 – ليس من الحرية أن تلبس الفتاة ما تشاء بحجة الثقة بها.

    10 – ألا تعتقد الفتاة أن الحرية تمرد على العادات والتقاليد أو انطلاق غير منضبط بحدود الأدب والحياء.

    11 - ضبط نوعية النشاطات التي تستطيع ممارستها الفتاة.

    12 - عدم تدخل الأهل في التخصص الذي تختاره الفتاة لإكمال تعليمها الجامعي أو مكان عملها.

    13 - عدم اختيار الزوج للفتاة دون الأخذ برأيها.

    ------------------------------
    *** بقلم د.سميحة محمود غريب                                         

    7
    من أجل علاقة قوية بيننا وبين من حولنا نحاول فعل العديد من الأشياء التي نحافظ من خلالها على تلك العلاقة ونقويها، في كثير من الأحيان تكون مثل تلك الأمور نمطية، مثل المحافظة على عدم البعد طويلا عن بعضنا البعض، أو عدم الدخول معهم في مناقشات حادة قد تؤدي إلى الخلاف والتوتر في العلاقة بيننا.. ليس الأمر دائمًا هكذا، في بعض الأحيان هذه السلوكيات التي يعتبرها الكثيرون سيئة، تدعم العلاقة وتقويها.. وإليك أبرز السلوكيات السئية التي تقوي العلاقة :

    - الخلاف في الرأي
    يعتقد الكثيرون أن الخلاف في الرأي مع شخص تحبه يؤدي إلى توتر العلاقة، وأنه يجب في العلاقات القوية أن يكون هناك اتفاق في كل الآراء، ولكن في الواقع إن ذلك الخلاف يعمل على تقوية تلك العلاقة بين أي شخصين خاصة أنه يكشف شخصية كلا منهما على حقيقتها، كما أن استخدام أحدهما لحجة منطقية وجيدة لإقناع الآخر بوجهة نظره مع توفر الاحترام الشخصي، يزيد من الترابط بينهما، حيث يكشف الخلاف نقاط الضعف، مما يزيد من فهمنا للآخرين.

    أما محاولة إخفاء هذا الاختلاف أيعد مرًا خطيرًا جدا على العلاقة بين أي شخصين، حيث يكتنف الغموض شخصية كلا منهما في مواجهة الآخر، ومع مرور الوقت يكتشف الطرفان ذلك الاختلاف، فربما يؤدي ذلك إلى تدمير العلاقة.

    - الأنانية الصحية
    يجب أن تهتم بنفسك وتضع حدودًا لإهمالك لها، أنت تحتاج أن تأخذ وقتًا من الراحة وأن تنظر إلى نفسك في المرآة، هذا كله جيد لصحة العلاقة بينك وبين من تحب، فهو بكل تأكيد يسعده أن يراك في أحسن حال، في كثير من العلاقات قد يكون إهمال أحد الطرفين العناية بنفسه والاهتمام باحتياجاتها هو أحد أسباب انهيار تلك العلاقة.

    - المزاح
    ينظر البعض إلى المزاح أنه غير مناسب في كل الأوقات خاصة في تلك التي تكون غير هادئة بين شخصين تجمعهما معا علاقة، ولكن على العكس تماما إذا أطلقت نكتة أو مزحة في أوقات عصيبة بينكما، سوف تساعد بشكل كبير في تخفيف حدة التوتر، هذه من الأمور التي يعتقد الكثيرون أنها سيئة، وأنها خلط للمزاح بالجد؛ ولكن في الواقع هي طريقة سحرية لعدم تصعيد الخلافات.

    - قليل من البعد
    أكد علماء النفس أنه لابد على كل شخص أخذ راحة من الآخر، يجب أن يبتعدا عن بعضهما البعض لفترة من الوقت، فتواجدك بشكل دائم مع شخص ما يشعرك بالملل، النفس بطبيعتها تعشق التغيير جرب وابعد ليومين أو ثلاثة عن الشخص الذي تحبه فسوف تعود بمشاعر أقوى مما كانت، هذه طريقة فعالة لتجديد المشاعر بينكما ولضمان علاقة قوية مستمرة.

    - لا تقل الحقيقة دائما
    الصدق غير مطلوب في كل الأوقات، إذا ذكرت الحقيقة في جميع الأحوال فإنه من الصعب أن تحتفظ بوظيفتك وبعلاقتك الشخصية مع من حولك، لابد أن تتخير ألفاظك بعناية شديدة، فمثلا لا يجب أن تقول لشريكك أنه قد ظهر عليه الشيب، أو أن زوجتك قد أصبحت أكثر وزنا بعد حملها الأخير، أو أن هذا الطعام الذي أعدته لك لم يكن جيدا، قليل من المجاملة سوف يساعد على بقاء العلاقات.

    8
    حذرت الدكتورة سها عيد، خبيرة علم طاقة المكان، من وجود نبات الصبار في المنزل، قائلة: "انتبهوا لمخاطر الصبار في منازلكم، فلا يفضل على الإطلاق وجوده بكل أنواعه، خاصة النوع المورق والمدبب، لأنه يجلب الخراب والدمار إلى حياتك وبيئتك، كما أن بعض المدن تطلق عليه مسمى النبات الشيطاني".

    وأضافت عيد، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن علم الـ"فونج شوي" يُحذر من تواجد الصبار أمام المنزل أو في الشُرفات، لأنه يجلب الأذي للبنايه ككل، لأنه من النباتات التي تنمو دائمًا في الأماكن المهجورة، قائلة: "إذا تركت منزلك مغلق  لأكثر من 10 سنوات ورجعت بعد تلك الفتره الطويلة.. ستجده نمى في منزلك دون أن يزرعه أحد، حيث ينمو في الأماكن المهجورة والخربة دائمًا، فلا تتعجب من تواجده بكثرة في المقابر".

    وأشارت سها إلى أن "تواجده يجلب لك الشعور بجفاف المشاعر، وتوغل البؤس لحياتك، وذلك لأنه نبات ينمو بدون ماء، خاصة في الصحاري القاحلة".

    ونصحت الخبيرة في النهاية بضرورة التوحد للقضاء على تواجده في البيئة التي تدب فيها الحياة، وتنبض بالعلاقات الإنسانية، والاكتفاء فقط بوجوده بالصحراء القاحلة، للحفاظ على البشرية.

    9
    ذكرت تقارير طبية أن صحة الرجل مرتبطة بشكل مباشر بالمواد الغذائية التي يتناولها يوميًا، وكلما كانت هذه المواد ذات فائدة غذائية كبيرة، كلما تحسنت صحته، والعكس صحيح.

    حيث حذر أطباء من أن هناك موادًا غذائية من الممكن أن تسبب خللًا وظيفيًا في جسم الرجل، لذا من الأفضل تجنبها وعدم تناولها بقدر الإمكان.

    ومن ضمن هذه المواد البطاطس المقرمشة التي تباع في المتاجر، فهي مصنوعة من خليط من النشا والدقيق، كما أنها تضم مستويات عالية من الدهون، مما يجعلها أحد الأسباب الرئيسية في السمنة ورفع مستوى الكوليسترول في الدم، وعند تناولها بكثرة، فإن جسم الرجل يبدأ في إنتاج هرمونات أنثوية.

    ونصح الأطباء كذلك بالتقليل من تناول الحلويات، خاصة تلك المصنوعة من السمن النباتي، حيث أنها تسبب اضطرابًا في عملية التمثيل الغذائي، كما أن الإكثار من تناولها يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول وحدوث انسداد في الأوعية الدموية.

    ومن بين المواد الغذائية الضارة للرجل أيضًا المياه الغازية المحلاة، حيث أنها تحتوي على كميات كبيرة من السكر، فيؤدي تناولها باستمرار إلى الإصابة بالسمنة  وارتفاع مستوى الكوليسترول.

    كما حذر الأطباء من الإكثار من تناول الصلصات مثل المايونيز، حيث أنه يدخل في صناعته كميات كبيرة من الزيوت النباتية المكررة والمستحلبات، وهي كلها مواد تؤثر بشكل سلبي على صحة الرجل.

    10
    رغم أن أغلب الناس اعتادوا تناول الفيتامينات، لما لها من فوائد لجسم الإنسان، إلا أن تقارير صحية حديثة تشير إلى أنها قد تكون شديدة الخطورة على صحة الإنسان في حال لم يتم استشارة الطبيب.

    وبحسب ما جاء في هذه التقارير، فإن تناول المعادن والفيتامينات قد تؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان، وأنها قد تزيد من مخاطر إصابته بعدة أمراض خطيرة مثل الأورام والشلل الرعاش وألزهايمر.

    وقالت طبيبة مختصة في الغدد الصماء أن هناك العديد من الفيتامينات التي تدخل إلى الأسواق دون أن تجتاز الدراسات اللازمة لاختبار سلامتها وفعاليتها.

    كما نوهت إلى أن هناك الكثير من الناس الذين يقررون أن يعالجوا أنفسهم بأنفسهم دون القيام بالتحليلات الضرورية، وعلى هذا الأساس يقومون بتناول عقارات مختلفة.
     
    وأشارت الطبيبة إلى أن جسم الإنسان ذكي وبإمكانه التكيف مع الظروف الخارجية، إلا أنه بعد العلاج الذاتي ربما لا يكون قادرًا على مواجهة تدفق العديد من المواد المجهولة.

    وأضافت قائلة أن مشكلة المكملات الغذائية ليس بالإمكان السيطرة عليها، حيث أن الكثير من الناس تُفضل استخدامها وانتظار معجزة الشفاء بدلًا من استشارة الأطباء.

    ----------------
    المصدر : شبكة MSN

    11
    هناك معلومة كانت قد انتشرت في السنين الأخيرة، وهي أن جميع خلايا جسم الإنسان تكون قد تغيرت في فترة سبع سنوات، وقد أثارت هذه النقطة اهتمام الكثيرين، وبرز تساؤل جديد من وجهة نظر منطقية فلسفية.. إذا كان تلك المعلومة صحيحة، فهل أنت نفس الشخص الذي كنته قبل سبع سنوات من الآن؟ للإجابة عن هذا السؤال، يجب علينا أولا أن نعرف طبيعة الخلايا في الجسد البشري، والعمر الافتراضي لكل منها، وذلك فقاً للتقرير الذي نشره موقع "Science ABC".

    تتغير الخلايا في جسم الإنسان والحيوانات من خلال عملية تعرف باسم "Mitosis"، ومعناها الانقسام المتساوي أو الانقسام الميتوزي، وهي عملية انقسام الخلية الواحدة إلى خليتين متطابقتين من خلال نسخ الصبغيات، أو الكروموسومات "Chromosomes"، الموجودة داخل نواة الخلية التي تقوم بالانقسام.

    العالم السويدي "جوناس فرايزن"، الباحث بمعهد "كارولينكا" بالعاصمة السويدية "استوكهولم"، استخدم طريقة تعتمد على ملاحظة ذرات الكاربون-14 الموجودة في الحمض النووي للبشر، والتي نتجت عن التجارب النووية التي كانت تجريها الولايات المتحدة الأمريكية منذ عشرات السنين، ووجدت طريقها بالفعل إلى الهواء والمزروعات وأجسام الحيوانات والبشر، خاصة هؤلاء الذين ولدوا لآباء عاشوا في الولايات المتحدة الأمريكية.

    نشر "جوناس" دراسته في مجلة "Cell"، المتخصصة في بحوث الخلايا، سنة 2005، والتي شملت اختبارات وفحوصات على مجموعة من الأشخاص، كانت أعمارهم جميعاً في آخر الثلاثينيات، وقد وجدوا أن أعمار الخلايا الموجودة في أجزاء الجسم المختلفة تختلف بشكل كبير، فهو يتراوح بين ثلاثة أيام وحوالي 16 عاماً.

    خلايا السائل المنوي كانت من أقصر الخلايا عمراً، فعمرها يبلغ 3 أيام، وتأتي بعدها خلايا القولون، بعمر يبلغ 4 أيام، وبلغ عمر النسيج الطلائي الموجود بسطح القناة الهضمية والمعدة حوالي 5 ايام.

    وتتغير خلايا الجلد بعد فترة تتراوح من 2 إلى 3 أسابيع، بينما تتغير خلايا كرات الدم الحمراء كل أربعة أشهر تقريبا، تكون قد قطعت فيها داخل الجسم مسافة تتجاوز 300 ميل، ويبلغ عمر كرات الدم البيضاء عاماً كاملاً.

    يتجدد الكبد بشكل كامل كل فترة تتراوح بين 300 و500 يوم، ويستغرق الهيكل العظمي للإنسان حوالي 10 أعوام ليكون قد تجدد بشكل كامل، بينما يبلغ عمر النسيج العضلي للإنسان حوالي 15.1 سنة.

    وعلى النقيض من النسيج الطلائي للقناة الهضمية، فإن عمر الخلايا المكونة للأنسجة الرئيسية في منطقة البطن يعتبر من أكبر الأعمار بين أجزاء جسم الإنسان المختلفة، حيث يبلغ 15.9 سنة.

    إذا كانت كل خلايا جسم الإنسان تتكاثر وتتغير، فإن الأمر يختلف بشكل تام بالنسبة للمخ، فقد اكتشف "جوناس" وفريقه البحثي أن الخلايا العصبية المكونة الموجودة بالمخ لا تتغير، حيث وجد الباحثون أن عمر الخلايا الموجودة بغالبية أجزاء المخ يكون مساوياً لعمر الإنسان نفسه، وهو ما يدل على أن الخلايا العصبية، أو "Neurons"، تتكون في المخ قبل ولادة الإنسان، ولا تموت إلا بموت الإنسان نفسه، أو بسبب أمراض عصبية، وذلك باستثناء الخلايا المكونة لجزء يعرف بـ"المخيخ"، والذي وجد الباحثون أن عمر خلاياه كان أصغر قليلاً من عمر الشخص الذي يتم فحصه.

    يتضح مما سبق أن مقولة تغير جسم الإنسان بالكامل خلال سبع سنوات هي مقولة خاطئة، وإن كانت تحمل جزءاً من الحقيقة، وهو أن الغالبية العظمى من خلايا جسم الإنسان تتغير بالفعل، عدة مرات، خلال حياته، ولكن أعمار تلك الخلايا يتراوح بشكل كبير، كما أن الخلايا العصبية المكونة للمخ، والتي تحمل في طياتها الأفكار والذكريات الخاصة بالإنسان، لا تتغير تقريبا منذ لحظة الولادة وحتى الممات.

    12
    لعلَّ معظم الأيام لا تكون حافلة بمواقف صعبة، إلا أنَّه يمكن أن تمرَّ عليك أوقات تشعر فيها بأنَّ الصَّداع الذي يؤلمك؛ هو بمثابة أزمةٍ حقيقيَّة. وبغض النَّظر عن ماهية الأزمة الحقيقيَّة، يمكن للنَّاس وبكل تأكيد، الاستفادة من الدَّعم المقدم لهم بكل ما للكلمة من معنى.
    لم لا تصلح عبارة "أخبرني إن احتجت لشيء"؟

    يرغب معظمنا وبكل صدقٍ بمساعدة أصدقائه، إلا أنَّنا نمتلك جميعاً نفس الميل لقول: "أخبرني إن كنت بحاجةٍ لأيِّ شيء". وعلى الرَّغم من أنَّنا نقولها مع رغبةٍ حقيقية في تقديم يدِ العون لهم، إلا أنَّ ذلك لن يُفيدهم أبداً. إذ وعلى الرَّغم من نُبل ذلك الاقتراح، فإنَّه لا يساعد فعلياً في أوقات الأزمات. فلم ذلك؟

    بغضِّ النَّظر عن مدى استعدادك لتقديم يدِ العون، قد لا يرغب الأشخاص في طلب المساعدة. إذ يجهلون ما الذي لديك لكي تقدمه لهم. فهل ستكون مثلاً متفرِّغاً لرعاية أطفالهم؟ أو هل ستتمكن من أن تساعد في إعداد إحدى الوجبات، أو في جلب البقالة وطيِّ الملابس؟

    عندما يمرُّ أحدهم بحالة فوضى، يكون ترتيب أمور حياته أمراً شاقاً بالنِّسبة له. فعندما تذكر له كلمة "أيَّ شيء"، فلن يكون واثقاً حقَّاً ممَّا يمكنك تقديم يد العون فيه. وبذلك سيشعر بالحرج من أن يطلب مساعدتك تلك.

    فمثلاً؛ في حال طلب صديقك المساعدة في رعاية الأطفال، وكنت غارقاً أصلاً في مشاكل منزلك؛ إن وافقت على ذلك، فستصبح غارقاً أكثر. وإن اعتذرت عنه فسيشعر كلاكما بالحرج.
    8 طرق تساعد بها عائلة تمرُّ بأزمة:

    قد يحتاج أفراد الأسرة التي تمرُّ بأزمة، إلى دعمٍ كبير. وفي حين أنَّه من غير المحتمل أن يكون ذلك دعماً كاملاً، ولكن أيَّاً كان الدعم الذي بمقدورك أن تقدمه، يمكن لذلك أن يساعد في تخفيف أعباء تلك الأسرة. لذا نقدم إليك فيما يلي، 8 طرق تستطيع من خلالها مدَّ يد العون:
    1. أظهر لهم التَّعاطف والتَّراحم:

    قبل أن تتمكن من إيجاد طريقةٍ لمساعدتهم عملياً، يمكن أن يساعدك إظهار تعاطفك معهم في إيجاد السَّبيل إلى تقديم يد العون بشكل أفضل. فالتَّعاطف هو أن تضع نفسك مكانَ تلك الأسرة، والتَّراحم هو تلك الإجراءات التي تقوم بها بسبب شعورك بالتَّعاطف مع تلك العائلة.

    في تلك الحالة، حتى لو لم تقدر على تقديم دعمٍ عمليٍّ لهم (مثل تقديم الوجبات ورعاية الأطفال)، فإنَّ إظهار التَّعاطف قد يكون شكلاً لا يقدر بثمنٍ من أشكال الدَّعم العاطفي والمعنوي.

    نحن نميل جميعاً إلى القيام تلقائياً بتقديم تعاطفنا؛ ولكن خلال الأزمات الحقيقية، يمكن أن يظهرَ تعاطفنا هذا على أنَّه شفقة تجاه من يعانون من تبعات تلك الأزمات؛ ونادراً ما تفيدهم شفقتنا تلك. لذا يصبح لزاماً علينا أن نُفرِّق بين التَّعاطف والشَّفقة.
    2. اسألهم متى تستطيع أن تُحضر الطَّعام لهم:

    جميعنا يحتاج إلى تناول الطعام، إلا أنَّه حتَّى في أفضل أيامنا، قد يكون إطعام العائلة أمراً مرهقاً عقليَّاً وجسديَّاً. وهو ما يجعل من الصَّعب كثيراً على من يمرون بأزمة، أن يوجدوا الطَّاقة اللازمة لإطعام أُسرهم.

    لذا بدلاً من أن تقول: "أخبرني إن احتجت لشيء"، قدم نوعاً معيَّناً من المساعدة. اسأل ذلك الشخص متى يمكنك أن تُحضِرَ الطَّعام له، أو كأن تقول له مثلاً: "أودُّ أن أجلب لكم وجبة طعام، هل يناسبكم يوم الجمعة؟". إذ سوف يتيح لهم ذلك أن يعرفوا على وجه الدِّقة، الطريقة التي ترغب بواستطها بمدِّ يد العون لهم.

    وفي حين تكون الوجبات المُعدَّة في المنزل لفتةً جميلة، إلا أنَّه لا يزال من الجيد تقديم وجبات جاهزة من أحد المطاعم. حتى في أصغر الأزمات، يمكن أن تكون تلك اللفتة اللطيفة عاملاً مساعداً على تخفيف تلك الأزمة. وخصوصاً لأسرةٍ تمرُّ بأزمةٍ تجعلهم لا يملكون الوقت الكافي لتحضير الطَّعام.

    كما يكون تقديم سلسلة من الوجبات وسيلة سهلة لكي تعلم تلك العائلة أنَّ هناك من يهتم لأمرها؛ ولكي تعلم العائلات الأخرى أيضاً، أن هذه العائلة لا تزال بحاجة إلى من يقدم لها الدَّعم.
    3. اعرض عليهم المساعدة في رعاية أطفالهم:

    سواءً أكان الأهل منشغلون برعاية شخص في المشفى، أم كان أحد الوالدين مريضاً، أو حدثت حالة وفاةٍ عند تلك العائلة؛ تكون عندئذٍ المساعدة في رعاية الأطفال بمثابة نعمةٍ كبيرة. إذ يمكن للعناية بالأطفال كي يتمكن الأهل من التَّعامل مع المهام التي ألقيت على عاتقهم، أن يساعد في تخفيف بعض العبء عن تلك الأسرة.

    فعندما يعلم الأهل أنَّ أطفالهم في أيد أمينة، سوف يتفرغون أكثر لمواجهة الأزمة التي يمرُّون بها. حتى وإن كانوا ليسوا بحاجة ماسة إلى ذلك، فمجرد معرفتهم بوجود شخص متاح -متى ما احتاجوا لذلك الأمر- كفيلةٌ بأن تخفف عنهم الضغوطات التي يعانونها.
    4. ساعدهم في واجباتهم المنزلية:

    آخر ما تتمتع به الأمُّ المرهقة والمُجهَدَة، هو الطَّاقة للقيام بالواجبات المنزلية. ولسوء الحظِّ أيضاً، لن تكترث الأطباق والملابس والأرضيات القذرة، بوجود طفلك في المشفى، أو لحدوث حالة وفاةٍ في العائلة!!

    لذا فإنَّ تقديم أيَّة مساعدةٍ شخصية في هذا الشَّأن، أو حتى تفويض ذلك إلى إحدى شركات التَّنظيف، يمكن أن يخفف من أعباء تلك العائلة.
    5. زُرهُم بغرض التَّرويح عنهم:

    يمكن للتَّعامل مع الأزمة أن يُشعر من يمرُّون بها بأنَّهم وحيدون. فبغض النَّظر عن حجم تلك الأزمة، غالباً ما يشعرُ النَّاسُ أن لا أحد يستوعب مدى حجم مُصابهم، وأن لا أحد يتفهَّمُهُم.

    صحيحٌ أنَّك قد لا تقدر على الإحاطة بوضعِ صديقك بدقَّة، إلا أنَّ الصُّحبة ستعني الشَّيء الكثير له. إذ إنَّها ستبيَّن له كم تهتمُّ لأمره، وأنَّه ليس لوحده في مصابه هذا.

    كما لا تتوقع حسن الضيافة من صديقك، ولا أن يقدم تفسيراً كاملاً أو تفاصيل وافية للأزمة التي يمرُّ بها. لذا احرص على أن تُخبر صديقك ألَّا "يُكلِّف نفسه" عندما تطلب أن تَزُرْه. واكتفِ بقول: "هل لي أن آتي لزيارتك لاحتساء كوبٍ من القهوة؟".
    6. تفقد أحوالهم ولا تكترث إن لم يستجيبوا لك:

    إنَّ مجرد إظهار أنَّك تهتم لمصاب صديقك، وأنَّك على أتَّم الاستعداد لسماعه عندما يريد الحديث عن ذلك؛ يعتبر بحدِّ ذاته عوناًَ كبيراً له. لكن بشرط أن يتمَّ ذلك من دون أن تضغط عليه لكي يُفصِحَ عن أمورٍ لا يريد الإفصاح عنها. إذ لا يحب أحدٌ أن يشعر بأنَّه مجبرٌ على مشاركة همومه مع الآخرين. لذا اترك ذلك الأمر له، واكتفِ بأن توصل له رسالة مفادها أنَّك تفكر به، وأنَّ مصابه هو مصابك أنت أيضاً.
    7. أحضر لهم هديَّة:

    عندما نمرُّ بأزمةٍ ما، فإنَّ الرِّعاية الذاتية هي آخر شيء يخطر على بالنا. وذلك على الرَّغم من أنَّ أوقات الأزمات هي أكثر الأوقات التي نحتاج فيها إلى ذلك. لذا سيكون من الجيِّد إهداؤهم أشياء بسيطة مثل كتابٍ جديد أو علبة شوكولا، أو أدوات العناية الشخصية، وخاصة إذا تضمن الأمر الإقامة المتكررة في المستشفى. وفي تلك الحالة لن يكون الأهل مشغولين وحسب، بل ستكون الضغوطات المالية جزءاً من تلك الأزمة أيضاً. وهو ما يعني أنَّهم سيكونون أقلَّ ميلاً لإحضار أدواتهم الشخصية أو ذلك الكتاب الجديد، حتى وإن كان كلاهما جزءٌ من الرعاية الذاتية اللازمة.
    8. ساعدهم في مهامهم:

    تتحول المهام اليوميَّة الصغيرة في أوقات الأزمات إلى مهامَ شاقة؛ ذلك لأنَّها تتقاطع مع مهام تكون أكثر أهميَّةً منها. إذ تأخذ القيادة ذهاباً وإياباً إلى المستشفى وإعادة جدولة المواعيد؛ الأولوية على حساب مهام أخرى مثل شراء البقالة أو إحضار الثياب من المصبغة.

    لذا اعرض عليهم مثلاً أن تُحضر أطفالهم من المدرسة، أو أن توصلهم لموعد هام. فأيّ مساعدة مهما كانت بسيطة، يمكن أن تُحدث فرقاً هائلاً لعائلة محتاجة.
    في الختام:

    تختلف كل حالة عن أخرى، وتختلف معها احتياجات كل أسرة. ومع ذلك، فإنَّ تقديم الدَّعم للأُسَر خلال الأزمات، قد يعني لهم -فعلياً- القدرة على التَّعامل مع المواقف التي قد تبدو مستحيلةً في أعيُنِهِم. فلا بأس في أن تطرح عليهم بعض الأسئلة إن كنت لا تدري ما هي أفضل السُّبل لمساعدتهم.

    واعلم يقينا بأنَّه لا يُطلب منك أن تصل بدعمك هذا لحدِّ الكمال أو توفير جميع احتياجات تلك الأسرة. فسواءً أكنتَ قادراً على إظهار تعاطفك فقط، أم قدمت مساعدة جليلةً لهم؛ فسيتم تقدير دعمك هذا.

    -----------------
    المصدر : www.bellybelly.com

    13
    علاقة مقلقة بين تواجد التلفزيون في غرفة الأطفال الصغار، وبين معاناتهم من مشكلات الوزن واضطرابات نفسية، تكشف عنها دراسة مفاجئة.
    التلفزيون في غرفة الأطفال

    يبحث الآباء والأمهات عن سبل الراحة لأطفالهم الصغار، من أجل نموهم في مناخ مريح على الصعيد النفسي والجسدي، ما قد يضيع هباء في حال تواجد جهاز التلفزيون في غرف نومهم، والعهدة على دراسة كندية حديثة.

    توصل الباحثون من جامعة مونتريال الكندية، إلى خطورة وجود أجهزة التلفزيون في غرفة الاطفال في الـ5 أو الـ4 من العمر، والذين لم يقتحموا الحياة الدراسية بعد، حيث أوضحوا أن هذا الجهاز الشهير من شأنه أن يقلل من فرص قيام الطفل بأفعال أكثر أهمية وفائدة له.

    يؤكد الباحثون وراء الدراسة الكندية، أن الطفل في هذا العمر الصغير، يمتلك الطاقة اللازمة للقيام بنشاطات حركية وذهنية واجتماعية مختلفة، فيما يأتي وجود التلفزيون في غرفة النوم، ليكون سببا قويا وراء بقائه حبيس الجدران ليلا ونهارا، بدلا من الانطلاق في الخارج، في إشارة إلى أن هذا الأمر يؤثر بالسلب على الحالة الذهنية والجسدية للطفل، وربما يؤدي لمشكلات لاحقة تتعلق بالوزن والحالة النفسية.
    الدراسة

    أجرى الباحثون دراستهم الأخيرة، عبر ملاحظة بيانات نحو 1859 طفلا، ولدوا بين عامي 1997 و 1998، حيث تم التركيز على الأطفال الذين امتلكوا تلفازا في غرف نومهم وهم في الـ4 من أعمارهم، من أجل التأكد من معاناتهم من أزمات جسدية أو نفسية في عمر متقدم.

    اكتشف الباحثون من جامعة مونتريال، أن وجود التلفزيون في غرفة الأطفال الصغار، يعني زيادة فرص معاناتهم من عادات غذائية غير صحية، زيادة ملحوظة في مؤشر كتلة الجسم، مشكلات اجتماعية مع الأقران، أزمات نفسية تصل إلى الاكتئاب، وربما ميل إلى العدوانية مع مرور السنوات.

    تعقب ليندا باجاني، الباحثة التي ترأست الدراسة الأخيرة، قائلة: “يبدو وأن موقع جهاز التلفزيون في المنزل يشكل فارقا كبيرا، حيث يعني تواجده طوال الوقت في غرفة نوم الأطفال، ارتفاع مخاطر معاناتهم من مشكلات مختلفة في عمر لاحق”، فيما تنبه الدراسة الأخيرة في نهايتها إلى ضرورة تحديد عدد ساعات مشاهدة التلفزيون وكذلك بقية الأجهزة الإلكترونية الأخرى، كي لا تزيد عن الحد الطبيعي.

    14
    هناك نوعان من السكر في الطعام، وهي: السكريات الطبيعية المتواجدة في الثمار والمزروعات، والسكريات المُضافة، مثل السكر الأبيض والسكر البني والعسل والسكريات المصنعة. ولكن ما الفرق بين السكر البني والأبيض؟ وهل يشكل السكر البني بديلاً صحياً عن السكر الأبيض؟
    الفرق بين السكر البني والأبيض.

    السكر البني هو قصب السكر الخام الذي تتم معالجته مرةً واحدةً فقط، وينتج عن عملية تكرير هذه الحبيبات سكرٌ يحتوي على نحو 5% إلى 10% من دبس السكر Molasses؛ والذي يُكسبها اللون البني. أمّا السكر الأبيض فهو نِتاجٌ لعمليات تكريرٍ متعددةٍ للسكر البني، بالإضافة إلى إزالة الكميات المتبقية من دبس السكر؛ وهو ما يؤدي إلى إحداث تغييرٍ في لون ورائحة وطعم هذا السكر. كثير من الناس يعتقدون أنَّ السكر البني أكثر فائدةً من السكر الأبيض ويعتبرونه صحيّاً أكثر، ولكن الحقيقة هي أنَّ السكر البني أكثرُ رطوبةً، وله رائحةٌ تختلف عن السكر الأبيض فقط. أمّا في القيمة الغذائية فلا يوجد اختلاف ملحوظٌ بينهما، فكمية الألياف، والمواد الغذائية المتبقية من السكر البني قليلةٌ جداً، لذلك فإن السكر الأبيض ليس بديل السكر البني، وإن الأهم عند اختيار السكر الأبيض أو البني هو التزام الكمية الموصى بها من السكر.

    القيمة الغذائية للسكر البني؟
    وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية، فإن كل 100 غرام من السكر البني تحتوي على:

        370 سعرة حرارية.
        100 غرام من الكربوهيدرات.
        100 غرام من السكريات.

    ولا تحتوي على البروتينات أو الصوديوم أو الدهون أبداً.

    فوائد السكر البني :
    وفقاً لمعهد السكر الكندي، فإن السكر البني لا يختلف كثيراً عن السكر الأبيض من ناحية التغذية. أمّا بالنسبة للألياف والمواد الغذائية الأخرى المتبقية في السكر البني، فهو يحتوي على الكالسيوم والحديد والماغنيسيوم، إلا أن هذه الكمية تُعد صغيرة جداً ومهملة ولا ترقى لتزويد الجسم بفوائد صحية. لذلك فإن استبدال السكر الأبيض بالسكر البني لا يشكل أهمية كبيرة في النظام الغذائي الصحي، وبحسب التوصيات الغذائية فإن من الأفضل لصحة الإنسان أن يُخفّض الكمية المتناولة من جميع أنواع السكريات بشكل عام، سواء أكانت بيضاء أم بنية. كما تُسهم إضافة السكر البني في إضفاء مظهر طبيعي ولون للمنتجات التي يدخل في تحضيرها.   

    15
    لعل ما حدث بين قابيل وهابيل هو أول توثيق للتنافس بين الأشقاء. العناصر الحاسمة في ذلك هي فروق العمر والمؤنّث والمذكّر وسياسة الأهل في توزيع الموارد. هل تبدو المشكلات صعبة؟ هذه بعض الحلول وقد يلتقي المختلفون في نقطة ما.

    يحصل طفل الأسرة الأول على أكبر قدر من الحب والرعاية، ويكون الطفل المدلل الذي يحصل على كل شيء، لكن تقدم العمر به بدون وجود أشقاء لن يخلق مشكلة. أما إذا أعقبه إخوة وأخوات بفوارق عمرية متقاربة، فستبدأ بينهم صراعات المصالح. صراعات المصالح تتطور غالباً إلى شجار يتخلله ضرب وشتائم وصراخ وغضب، فيدخل البيت حالة استنفار ويتعالى صراخ الجميع، فيشتكي الجيران وقد تمتد المشكلة إلى الوالدين. المشهد ليس غريباً على أي بيت فيه أكثر من طفل. موقع "كيدز هيلث" التربوي الصحي الأمريكي يعرض نصائح للأهل لإنهاء الخلاف واحتواء الشجار ومنع تطوره إلى نزاعٍ مؤذٍ .

    في أوج المعركة !
    * حاول أن تبقى محايداً ولا تدخل طرفاً في النزاع لتكون مع الحق ضد الباطل! ولك أن تتدخل بالطبع حين يكون أحد الأطراف عرضة لعنف قد ينتج عنه ألم أو جرح من نوع ما. تدخلك الدائم في الشجارات قد يثير مشكلات من نوع آخر، أقلها أن الأبناء سيعتمدون عليك كعنصر يتوسط دائماً لإنهاء المشكلات، فلا يعتمدون على أنفسهم في حل مشكلاتهم.
    * فرّق بين المتخاصمين حتى تهدأ النفوس، وفي بعض الأحيان تكفي هدنة قصيرة لتخطي الأزمة، فالأطفال لا يحقدون على بعضهم.
    * لا تعر أهمية كبيرة لمعرفة من البادئ ومن المذنب، فكل قتال يتطلب فريقين مختصمين كلاهما مسؤول إلى حد ما عن جانب من الشجار، ولكن عليك أن تراقب فعل الشقيق الأكبر الذي قد يتصرف دائماً بطريقة تسلطية فيصادر حقوق إخوته الأصغر.
    * حاول أن تصل معهم إلى حلول وسط تحقق لكل الأطراف المتخاصمة نوعاً من المنافع أو المكاسب. فإذا كان الشجار حول لعبة، يمكن أن يتفقا على اللعب بها سوياً.
    * تذكر أن الأطفال يتعلمون مما تفعله معهم، وفي كل مرة تُنهي بنجاح خصاماً بينهم يضيف إليهم ذلك خبرة وتجربة تبقى في ذاكرتهم للمستقبل.
    استباق المعركة !

    هذا وتشير الدكتورة الألمانية غايل غروس، المتخصصة بشؤون التربية، إلى عدد من الوسائل الأخرى التي قد تمنع نشوب الشجار:
    * فرق بين أبنائك بفاصل عمري قدره ثلاث سنوات. لكن هذا في النهاية يرتبط بحجم المسكن وبقدرة الأسرة على توفير غرف منفصلة للصغار.
    * حتى إذا كان أحد الأبناء أكثر اعتدالاً وأقل عدواناً من الآخرين، على الوالدين تجنب إظهار أي نوع من المحاباة وهذا بالطبع صعب ولا يتفق مع مبدأ العدالة غالباً.
    * عند ولادة طفل جديد، حاول أن تشرك الابن الأكبر أو الابنة الكبرى في رعاية الوافد الجديد. هذه المشاركة تذيب برود الغيرة من الوليد الجديد.
    * لا تكلف أي طفل برعاية أخيه الأصغر، فالأطفال (حتى البنات منهم) غير قادرين على تحمل مسؤولية رعاية طفل.
    * لا تجعل مجتمع الطفولة اشتراكياً يتقاسم الجميع فيه كل شيء، فستصل في النهاية إلى طريق مفتوح يصبح فيه الجميع غير مسؤولين عن أي شيء لأنهم لا يشعرون بامتلاكهم له.
    * لا تقارن بين أبنائك ولا تفاضل بينهم في مستويات التحصيل الدراسي وفي درجات المدرسة والانجازات اللامنهجية وحتى البيتية، فهذا يزرع بينهم البغضاء.

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3