عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - المستشار

صفحات:
  • 1
  • 1
    كثير من الآباء والامهات اعتادوا على دغدغة الطفل من أجل اعتقادهم بأنها من أفضل الأشياء لأطفالهم للشعور بالسعادة والضحك، ولكن هل يعرف الآباء أن تلك العادة يمكن أن تكون سببا في قتل الطفل؟

    ما هي الدغدغة؟
    الدغدغة هي عبارة عن لمس الأماكن الموصولة بالعصب في الجسم والتي تكون حساسة للغاية، مثل منطقة أسفل الأبط وأسفل القدمين، والكثير من الأماكن الأخرى التي يستهدفها الآباء من أجل دغدغة الطفل.

    عندما يبدأ الشخص بدغدغة شخص آخر يرسل بعض الإشارات إلى المخ الأمر المزعج بالنسبة للأجهزة العصبية في الجسم فيبدأ الجسد بالتصدي لتلك الدغدغة فيظهر ذلك على شكل ابتسامة وضحك في أول دقائق من الدغدغة، بعد ذلك يبدأ الطفل بالاختناق وعدم القدرة على أخذ النفس بشكل طبيعي، إذا تم زيادة المدة للدغدغة يبدأ الطفل بالإحساس بالمضايقة، وهناك عدد من الأطفال يبكي ويصرخ بشدة إذا تم زيادة المدة في الدغدغة أكثر من ذلك قد يتوفى الطفل نتيجة توقف في التنفس وعدم وصول الأكسجين إلى المخ والقلب.

    الدغدغة أسلوب تعذيب
    قديما كانت الدغدغة تستعمل من أجل التعذيب لأنها من الطرق التي تؤذي الجسد ولكن أثرها لا يظهر على الجسم بالتالي لا يستطيع القانون أن يحاسب الفاعل، أول من استعمل الدغدغة كنوع من أنواع التعذيب هي الصين حيث كان يمارسون نوعا غريبا من التعذيب أو القتل حيث يتم وضع القدم في ماء وملح وترك القدمين للماعز من أجل لعقها بالتالي يشعر الإنسان بالدغدغة ويظهر الضحك في أول الأمر ثم يبكي من ثم يفقد القدرة على التنفس فتقل نسبة الأكسجين شيئا فشيئا حتى يفقد القدرة تماما عن التنفس ويموت، ويظل السبب الظاهر للموت هو توقف القلب المفاجئ.

    واستمر أسلوب الدغدغة في التعذيب لعدة قرون وتم انتشاره من الصين إلى بعض الدول الأوروبية حيث يتم التعذيب بواسطة الريشة عن طريق دغدغة القدمين بها وتوسع الأمر لتصل الفكرة إلى القانون والحكومات التي أمرت بوقف ذلك النوع من التعذيب على الفور ومحاسبة كل من يقدم على ذلك الفعل، وأول من منع تلك العادة هي اليونان القديمة.

    هل يجب دغدغة الأطفال؟
    الإجابة هي لا يفضل دغدغة الأطفال وإذا كان الأب أو الأم يرون أنه من الممتع الاستمرار في تلك العادة الغريبة، فيجب الكف عنها فورا بمجرد أن يطلب الطفل ذلك حتى لا يفقد القدرة على التنفس بالشكل الطبيعي.

    هذا المقال دغدغة الأطفال وخطر الموت المفاجئ ظهر لأول مرة على موقع قل ودل - حيث كل محتوى قيم

    --------------------------------------
    * المصدر : شبكة MSN مقدم من Layalina

    2
    الإنسان بطبعِهِ لا يستطيعُ العيش بمفردِهِ؛ بل يحتاجُ إلى أنْ يكونَ ضمن مُجتمعٍ، ومع مجموعةٍ من الأشخاص سواءً في منزلهِ، أو مكان دراستِهِ، أو عملهِ؛ لأنّ الخصائص الاجتماعيّة هي مِن سِمات الطّبيعة الإنسانيّة، فالفطرةُ السّليمة تدعوُ الإنسان دائماً إلى تقديمِ الخير وتنحية الشرّ بشكلٍ نهائيّ. تُعتبرُ الأعمالُ التطوعيّة من أحد المصادر المُهمّة للخير؛ لأنّها تُساهمُ في عكسِ صورةٍ إيجابيّة عن المجتمع، وتوضحُ مدى ازدهاره، وانتشار الأخلاق الحميدة بين أفراده؛ لذلك يعدُّ العمل التطوعيّ ظاهرةً إيجابيّةً، ونشاطاً إنسانيّاً مُهمّاً، ومن أحد أهمّ المظاهر الاجتماعيّة السّليمة؛ فهو سّلوكٌ حضاريّ يُساهمُ في تعزيزِ قيم التّعاون، ونشر الرّفاه بين سُكّان المُجتمع الواحد.

    تعريف العمل التطوعيّ :
    العمل التطوعيّ هو تقديمُ المساعدةِ والعون والجهد مِن أجل العمل على تحقيقِ الخير في المُجتمعِ عُموماً ولأفراده خصوصاً، وأُطلقَ عليه مُسمّى عملٍ تطوعيّ لأنّ الإنسان يقومُ به طواعيةً دون إجبارٍ من الآخرين على فعله، فهو إرادةٌ داخليّة، وغَلَبةٌ لِسُلطة الخير على جانبِ الشرّ، ودليلٌ على ازدهارِ المُجتمع، فكلّما زاد عددُ العناصر الإيجابيّة والبنَاءة في مجتمعٍ ما، أدّى ذلك إلى تطوّره ونمّوه.

    أنواع العمل التطوعي:

    يمكن التمييز بين شكلين أساسيين من أشكال العمل التطوعي:
    1- العمل التطوّعي الفردي:

    وهو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه وبرغبة منه وإرادة ولا يريد منه أي مردود مادي، ويقوم على اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية أو إنسانية أو دينية، كأن يقوم فرد بتعليم مجموعة من الأفراد القراءة والكتابة ممن يعرفهم، أو الطبيب الذي يمنح من وقته ليُعالج الفقراء مجاناً.
    2- العمل التطوّعي المؤسسي:

    وهو أكثر تقدماً من العمل التطوعي الفردي وأكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً في المجتمع، ويتطوّع فيه الأفراد ضمن بوتقة مؤسسية تطوعية أو خيرية، لأجل خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه في المجال الذي يبرعون فيه ويفضلونه.
    مجالات العمل التطوعي:

    إن مجالات العمل التطوعي عديدة وأهمها:
    1- التطوّع في الدول الفقيرة والنامية:

    من خلال مساعدة المنكوبين في الدول الأخرى من آثار الزلازل والأعاصير والفيضانات و تقديم يد العون لهم من خلال مواد الإغاثة، والمواد العلاجية من تمريض وإسعافات أولية وأدوية ومواد طبية، وكذلك تقديم الخيام السكنية والمواد الغذائية و غيرها، أو السفر إلى تلك الدول والتطوع فيها مثل تعليم اللغة، أو العمل الخيري في دار المسنين.
    2- التطوّع في الأماكن العامة:

    وذلك عن طريق تقديم المساعدة اليدوية في تنظيفها وتجميلها، بتنظيم الحدائق وتنسيقها وتنظيفها لجعلها جميلة المنظر، وتنظيف الشوارع وتحسينها، بدهن الأرصفة وكنس الشوارع وإزالة القمامة الملقاة فيها.
    3- التطوع في مجال الطوارئ:

    وذلك عن طريق نشر طرق التعامل مع الحالات الطارئة والإسعافات الأولية، ومساعدة المتضررين من كوارث البيئة الطبيعية كالزلازل والبراكين.
    4- التطوع لمساعدة الفقراء والمساكين:

    التطوع لخدمة الأخرين من فقراء أو أي شخص يحتاج المساعدة، وتقديم يد العون في تحسين حياتهم، كأن تشارك في حملة جمع تبرعات لهم وتوزيع الأطعمة والألبسة لهم أو معاونتهم على تصليح مكان سكنهم.
    5- التطوع في مجال البيئة:

    تتضمّن هذه الأعمال الانخراط بالأعمال التي تتعلّق بحماية البيئة وصيانة موارد الطبيعة، وذلك من خلال العمل تطوعياً كمجموعات في المناطق الطبيعية والأرياف، والمساهمة في رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع.
    6- التطوع في أماكن العبادة:

    وذلك إما عن طريق تقديم المساعدات المادية لبنائها وترميمها، أو تقديم المساعدات التي تعتمد على المجهود الشخصي كالتطوع لتنظيفها وتعطيرها وغيرها من الاعمال التي تسهم في الحفاظ عليها.
    أهمية العمل التطوعي:

    في السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام بمفهوم التطوع والعمل التطوعي، وأصبح الناس أكثر وعياً بفوائده وآثاره الإيجابية على الشخص المتطوع وعلى المجتمع بشكل عام. فعلى المستوى الشخصي يعتبر العمل التطوعي فرصة فريدة من نوعها، تتيح لك الالتقاء بأشخاص مختلفين وتكوين شبكة من العلاقات التي تضمن تطوّرك. كما أنه يسهم بشكل كبير في ارتقاء سيرتك المهنية إلى مستوى جديد مختلف تماماً.

    وكون العمل التطوعي مجاني وغير مدفوع الأجر، فذلك لا يعني بالضرورة أن المهارات التي تكتسبها خلال القيام به، هي مهارات أساسية بسيطة، على العكس، فالكثير من فرص التطوع توفر تدريباً مكثفاً يصقل مهاراتك في جميع المجالات، كتطوير القدرة على التواصل مع الآخرين، وتنمية روح الفريق، فضلاً عن الخبرة العملية في المجال الذي تتطوع فيه.

    للعمل التطوعي أهمية على مستوى الفرد والمجتمع وتتركز بالآتي:

        يساهم في تكاتف المجتمع وزيادة أواصر المحبة والمودة، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
        يقوم بتنمية كثير من المهارات الشخصية للفرد في مجال عمله أو حياته، كمهارة التواصل، والالقاء، والتخطيط، وإدارة الوقت، والقيادة، سواء باكتسابها أو حتى تنميتها وتطويرها.
        يوفر الفرص للمشاركة والتفاعل بين المتطوعين وأفراد المجتمع والجمعيات والمؤسسات العامة.
        زيادة الثقة بالنفس للفرد المتطوع، وإتاحة الفرص له للمشاركة الفعالة برأيه في القضايا العامة التي تهم المجتمع.
        الولاء للمجتمع وإدراك عملية التنمية، وتحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع، والمشاركة في اتخاذ القرارات.
        استغلال طاقات الشباب المتوفرة للحدّ من سلوكياتهم المنحرفة، وتعزيز الاشتراك في أنشطة تطوعية لخدمة البيئة.
        أهمية العمل التطوعي من الناحية النفسية حيث أنه يبعث السعادة في نفس الفرد الذي يقوم بالعمل التطوعي، وفي داخل المتطوّع له أيضاً، ويوجه أوقات الفراغ التي يملكها الشباب وطاقاتهم نحو أعمال تفيدهم وتفيد المجتمع.
        تخفيف حجم الأعباء عن الدولة من الناحية المادية والذهنية، حيث يوفر العمل التطوعي موارد وخدمات كثيرة لأبناء المجتمع.

    فوائد العمل التطوعي:

    تلقي البحوث الحديثة الضوء على الفوائد المدهشة للعمل التطوعي ومن فوائد التطوع ما يلي:
    أولاً: التطوّع يُنمّي مهاراتك ويساعدك على تطوير مهارات جديدة

    بالإضافة إلى الخبرة في العمل، فإن العمل التطوعي القائم على المهارات لا يعلى عليه في تطوير المهارات التي يمكن أن تساعد الناس على التقدم. حيث يبدأ المتطوع بممارسة نشاطات ومهارات يعرفها جيداً، ثم ينتهي الأمر به لممارسة مهارات لم يفكر يوماً ما بأنه قادر على ممارستها، مما يزيد الشغف لتعلم مهارات جديدة، بتوسيع نشاطه التعاوني وتطويره.
    ثانياً: التطوّع يساعدك في الحصول على جسم أكثر صحة

    حقيقةً أنّ التطوّع أثبت أنه يجعلك أكثر صحة هو سبب كاف للانخراط في أنشطة مجانية، إضافة لآثاره العميقة جداً حيث توضح الأبحاث أنّ التطوع يؤدي إلى صحة أفضل، من حيث تقليل معدل الوفيات بين المتطوعين، وقدرة وظيفية أكبر، ومعدلات منخفضة من الاكتئاب مقارنة بمن لا يتطوعون.
    ثالثاً: العمل التطوعي يساعد في تنمية خبراتك

    نرى باستمرار المهنيين ذوي المهارات العالية، مثل: المصرفيين، والمستثمرين، والمحاسبين، وخبراء الأعمال، والمبدعين، يتحولون إلى العمل التطوعي القائم على المهارات كوسيلة لتطوير خبراتهم المهنية وتطوير أعمالهم.

    فالتطوع يساعد على إدارة الوقت، والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة الجماعة، والتواصل البناء، وتنمية الحس الإنساني، والعمل الجماعي والمبادرة الذاتية وغيرها، وهذا كله يعزز من الخبرة، ويؤهل المتطوع لفرص أكبر للحصول على وظيفة.
    رابعاً: العمل التطوعي يجعلك تشعر بمزيد من الحب

    من المسلّم به أن الحب هو أمر صعب تحديده وقياسه. ولكن عندما يتعلق الأمر بالتطوع، فإن النتائج تتحدث عن نفسها. ثبت أن العمل التطوعي يجعلك أكثر سعادة. فهو يبني التعاطف، ويقوي الروابط الاجتماعية، ويجعلك تبتسم.

    وجد الباحثون في كلية لندن للاقتصاد عند بحثهم في العلاقة بين العمل التطوعي ومقاييس السعادة أن: "مساعدة الآخرين يشعل السعادة، ووجدوا أنه كلما قام الشخص بأعمال تطوعية أكثر كلما شعر بالسعادة أكثر".
    خامساً: العمل التطوعي يجعلك تشعر أن لديك المزيد من الوقت

    يُعزّز العمل التطوعي الشعور بالوقت لدى المتطوع، حيث أوضحت الباحثة كاسي موغيلنر بحسب مقالة نشرت في مجلة هارفارد بيزنس ريفيو، أن أولئك الذين يتطوعون بوقتهم يشعرون بأن لديهم المزيد منه. وهو مشابه لما يشعر بها الأشخاص الذين يتبرعون للجمعيات الخيرية.

    "تشير النتائج إلى أنّ إعطاء وقتك للآخرين يمكن أن يجعلك تشعر أنك تملك المزيد من الوقت، وتقليل الوقت الذي تضيعه، أو الذي تنفقه على نفسك، أو حتى الحصول على وقت فراغ مفاجئ".
    سادساً: العمل التطوعي جيد للمجتمع

    تعتمد العديد من الشركات والمنظمات في نجاحها على الحفاظ على قوّة عاملة متينة من المتطوعين، والواقع أنّ الكثير من المؤسسات مثل المتاحف ومنظمات الخدمات الاجتماعية والمنظمات البيئية تعتمد في الغالب على المتطوعين أكثر من العمال المأجورين لتحقيق أهدافها والقيام بمهماتها، ومن خلال العمل التطوعي لهذه المنظمات، نسهم في مساعدة مجتمعنا على تلبية احتياجات الناس بجميع أطيافهم.

    يمكنك من خلال كونك متطوعاً في مجتمعك أن تحدث تغييراً وجعل صوتك مسموعاً في المجتمع، بالتعبير عن أفكارك وآرائك فيما يخصّ بعض القضايا التي لم تبدِ رأيك فيها من قبل.
    كيفية العثور على فرصة التطوع الصحيحة:

    هناك العديد من فرص التطوع المتاحة. المفتاح هو العثور على عمل تستمتع به وتكون قادر على القيام به. من المهم أيضًا التأكد من أن التزامك يتوافق مع احتياجات المنظمة.

    اسأل نفسك ما يلي:

        هل ترغب في العمل مع البالغين أو الأطفال أو الحيوانات أو العمل عن بعد من المنزل؟
        هل تفضل العمل الفردي أو العمل الجماعي بأن تكون جزء من فريق؟
        هل أنت أفضل في العمل من وراء الكواليس أم تفضل القيام بدور أكثر وضوحًا؟
        كم من الوقت تنوي الالتزام به في العمل التطوعي؟
        ما المهارات والخبرات التي يمكن أن تقدمها إلى العمل التطوعي؟
        ما هو المجال الذي ترغب بالتطوع ضمنه في مجالات العمل التطوعي؟

    كيفية تعزيز ثقافة التطوع في المجتمع:

        العمل على نشر ثقافة التطوّع في المدارس والجامعات، وتكريس حب التطوع في أطفالنا منذ الصغر.
        استخدام منصات الإعلام لتكثيف الحملات الاعلانية حول أهمية العمل التطوعي، وذلك بالتعاون بين المؤسسات الاعلامية ومؤسسات العمل التطوعية.
        توفير كل الموارد اللازمة لإنجاز العمل التطوعي دون اي معوقات تحول دون ذلك.
        تشجيع الشباب وذلك بإيجاد مشاريع خاصة بهم تهدف إلى تنمية روح الانتماء والمبادرة لديهم، والابتعاد عن الطرق التقليدية في جذب المتطوعين وذلك من خلال استخدام أساليب جديدة ومتطورة في العمل التطوعي.
        تدعيم جهود الباحثين لإجراء المزيد من الدراسات والبحوث العلمية حول العمل الاجتماعي التطوعي.
        تدريب المتطوعين بإقامة الدورات التدريبية في الأعمال التطوعية لهم في المؤسسات، لاكتساب الخبرات والمهارات والقيام بالأعمال بطريقة أكثر كفاءة، وتوفير البيئة الجيدة لهم للعمل بفاعلية أكبر.
        استخدام العمل التطوعي في المعالجة النفسية والصحية والسلوكية لبعض المتعاطين للمخدرات والمدمنين أو العاطلين أو المنحرفين اجتماعياً.

    وأخيراً عندما يتعلق الأمر بالعمل التطوعي، يتطلب أن تكون عطوفاً وإيجابياً من جهة، ومن جهة أخرى يمكنك أن تتعلّم مهارات جديدة قد تكون مفيدة لك وللكثيرين، وعند قيامك بأي عمل تطوعي لن تعرف معنى الملل، فكل ما في عالم التطوع تجربه مثيرة وجديدة من شتى النواحي ترتقي بك إلى آفاق واسعة.

    وتذكر أن القيمة الكبرى التي تضيفها لنفسك بالعمل التطوعي هي الرحمة والإنسانية والعقل المنفتح.

    3
    الطلاق يمكن أن يكون من العوامل التى قد تدمر حياة المرأة، والشفاء من آثاره الجانبية خطوة صعبة, فالبعض لا يستطيع أن يتعافى من الآثار السلبية التى يسببها الطلاق، بينما يستطيع البعض الآخر التغلب عليها مع تحمل الآلام الناتجة عنه, وبقائها داخلهم, ويكون كل الخوف, من المرور بهذه التجربة المؤلمة مرة أخرى.
    لذلك، يقدم علماء النفس عشر طرق سحرية تساعدك فى التغلب على آلام الطلاق, واستعادة حياتك، وضمان إنشاء علاقة جديدة, مشرقة فى المستقبل:

    1- عبري عن حزنك بحرية وبدون تحفظ:
    العديد من الناس ينتابهم الخوف من التعبيرعن مشاعرالحزن، والإكتئاب، والغضب بحرية، بل من المفيد لصحتك أن تتركى العنان لمشاعر الحزن التى تمرين بها حتى تنتهى، وتتخلص روحك منها تدريجيا؛ لأن تلك المشاعر لن تدوم إلى الأبد، ولا تكونى مخطئة إذا أظهرتى ما بداخلك من حزن.
    الخطأ هنا هو كتمان هذه المشاعر، حيث يتحول الكتمان إلى أمراض خطيرة مثل مرض القولون العصبى، قرحة المعدة، أمراض القلب، السكر، الاكتئاب الذى قد يؤدى إلى الانتحار.

    2- اشعري بالحزن لكن بطريقة:/لن اجعل ذلك يحدث مرة أخرى/:
    عند الشعور بالحزن على ما تمرين به من تجربة الطلاق، لايجب أن تشعرى نفسك بالذنب، وأن هذه التجربة سوف تدمر حياتك، وأنك إنسانة دائمة الفشل لايمكن لها أن تقيم علاقة ناجحة، بل عليك إقناع نفسك أن هذا خطأ لن يتكرر، وأنك لديك الآمال، والأحلام، وحتما ستحاولين تحقيقها مرة أخرى، وأن النجاح سيكون لك فى المرة القادمة.

    3- اقضي وقتاً جيداً مع الناصحين المخلصين:
    حددى وقتا تقضينه مع أشخاص، لديهم استعداد لسماعك بحب، وإصغاء، وفهم ما تمرين به من مشاعر، فعند مرورك بمشكلة الطلاق، لايكفى أن تعبرى عما بداخلك لنفسك، إنما يجب أن تتحدثى مع شخص آخر، حتى تشعري بالراحة، وتتخلصي مما بداخلك من هموم.
    لذا يجب أن تختارى الشخص المناسب، والذى يمكنه سماعك، ومشاركتك أحزانك، وتقديم النصح والعون لك، بطريقة ودودة، يملؤها الحب، والحرص على ما فيه المصلحة لك، لأن هناك العديد من الأشخاص، الذين لايرغبون فى سماع ما يمر به غيرهم من مشكلات، ومشاعر سوداء، وذلك حتى لا تؤثرعلى حالتهم النفسية.

    4- يجب عليك فهم أسباب الطلاق والاعتراف بالخطأ إذا وجد:
    يجب عليك تحديد الأسباب، التى أدت إلى الوصول لنقطة الطلاق، حتى يمكنك معالجتها، وتؤسسى لنفسك حياة أخرى، خالية من تلك المشكلات، والسلبيات، ويجب أن تكونى حيادية وصادقة مع ذاتك، فلا تنحازى لطرف على حساب الطرف الآخر، ويكون الحل الذى تصلين إليه حل منطقى، وعملى، ولن يفيدك توجيه اللوم إلى طليقك أوإلى نفسك، كل ما عليك فعله هو، تحديد أسباب المشكلة، والسعى إلى تجنبها فى المستقبل.

    5- عليكِ فهم الأسباب، التى جعلتك تختارين شريك حياتك السابق:
    كل امرأة تختار زوجها لعدة أسباب مختلفة وجدتها فيه، والسبب الأكثر شيوعا يكون الحب، فمن المعروف أن مرآة الحب عمياء، ولا ترى العيوب الموجودة فى شخصية الطرف الآخر، وقد تعتقد المرأة أنها تحب شخصا ما، وتكون مخطئة في هذا الاعتقاد، مما يعجل بالطلاق؛ لأنها ترى بعد ذلك أنه لا يوجد ما يدعوها للاستمرار.
    هنا بعض الأسباب التى تجعل الناس يختارون بعضهم البعض كشركاء فى الحياة:
    - الحاجة الملحة للإحساس بأنك مرغوب فيك، ويكون هناك شخص بعينه، استطاع إرضاء هذا الإحساس عندك.
    - الكفاح الطويل للعثورعلى حبيب، والاحتفاظ به، والأمل فى تغييرعيوبه فى المستقبل/مشكلة تأخر سن الزواج/.
    - الخوف من الوحدة، قد يضطر المرأة لقبول شريك، قد لا تقبله فى ظروف أخرى.
    - البحث عن الأمان الذى يوفره الزواج .
    - احتياج المرأة لشريك، لمواجهة مستلزمات الحياة/الأزمة الاقتصادية/.
    - الرغبة فى إنجاب الأطفال.
    إذا كانت لديك القدرة، على أن تكونى صريحة مع نفسك, بمواجهة الأسباب الحقيقية, التى تم اختيار زوجك السابق بناء عليها, سيكون لديك القدرة على تحديد الأخطاء التى وقعت بها, ومحاولة تجنبها بعد ذلك.

    6- سامحي زوجك السابق على أخطائه، وسامحى نفسك على سوء اختيارك:
    حان الوقت للتسامح، وبدء صفحة بيضاء من حياتك، تخلو من الضغائن والحقد.
    وعليك إقناع نفسك، أنك وزوجك السابق، قد فعلتم ما بوسعكم لتجنب الطلاق، ومحاولة الإصلاح، وتفهمى أن كل ما قمتم به، من إيذاء بعضكم للبعض كان مجرد وسائل غير واعية للحفاظ على الزواج.
    لأن السلوكيات العنيفة، يمكن أن تكون نابعة للدفاع عن النفس، والحفاظ عليها، وربما كانت تلك المشاعر للثأر، بسبب ما شعرتى به من ألم، فالعفو والسماح هوأفضل الطرق لبدء حياة مستقبلية رائعة، والعفو من شيم الكرام.

    7- تجنبي التواجد أنت وزوجك السابق فى مكان واحد:
    من الصعب أن تكونى على قرب من زوجك السابق بعد الطلاق، لأن هذا سيذكرك دائما بمعاناتك، ولن يترك لك الفرصة لنسيان ماحدث بينكما، لذا يجب أن تبتعدى عنه، لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، حيث سيساعدك ذلك على الشفاء من آلامك، والتخلص منها، وذلك بالفضفضة مع شخص آخر، أو صديقة مقربة، حتى يمكنك البدء من جديد.

    8- تقربي إلى كل الأشخاص المحببين لقلبك لمساندتك فى تلك الأزمة:
    الطلاق هو تجربة قاسية، تفقد فيها المرأة أقرب صديق، وأقرب شخص إليها، وهو الزوج، ولكى تعوضى هذا الفقدان، يجب أن تجمعى حولك كل من يحبونك، ويمكنهم مساندتك فى تلك الأزمة، حيث يجب أن تشعرى أن هناك من يرغب فى التقرب إليك ومن يحبك ويهتم لأمرك.
    ويمكن أن تكون مجموعة المساندين لك، مجموعة دينية، أو روحية، أومن مروا بمثل تلك الظروف التى تمرين بها، واستطاعوا اجتيازها، أومجموعة من الأشخاص يمكن التعرف عليهم عن طريق النت، ولديهم الرغبة فى المساعدة.
    ويجب إختيار تلك المجموعة بدقة، حتى يكون لديهم الوعى التام بمشكلتك، وكيفية تقديم المساندة لك بطريقة فعالة، تتناسب مع الحالة التى تمرين بها.

    9- لابد أن يكون لديك العزيمة للتعرف على نقاط القوة فى شخصيتك وتاثيرها على علاقاتك:
    إذا كانت لديك الرغبة فى تكوين علاقة جديدة فى المستقبل، وتكون علاقة ناجحة، لا تصل لما وصلت إليه سابقتها.
    عليك أن تتعرفى على ملامح العلاقات التى تقومين بها، ويجب أن تدركى الهدف من وراء تلك العلاقات، وما هى الصفات الهامة والضرورية، التى لابد أن تتوافر فى الطرف الأخر من وجهة نظرك الخاصة، ولن تتنازلي عنها.
    وما الذى ترغبين فيه، حتى تشعري بالرضا التام عن تلك العلاقة، كما يجب عليك تحديد العيوب التى لا تريدينها فى شريك حياتك، ولا سيما التى كانت فى الزوج السابق، وكان لها دور فى المشاكل بينكما.

    10- يجب عليك الإعتناء الجيد بصحتك:
    عند تعرض المرأة لتجربة الطلاق المؤلمة، تصبح معرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالحزن والاكتئاب، لذلك على كل من تمر بتلك التجربة، أن تعتنى بنفسها بشكل مكثف، وتبتعد عن إرهاق نفسها فى العمل، وتحافظ على نظام غذائى صحى.
    عليها أيضا القيام بالتمارين الرياضية، للحفاظ على اللياقة البدنية، وأيضا الحصول على الراحة، التى يحتاج اليها الجسم، لاستعادة نشاطه، ويمكنها عمل التدليك، وممارسة الأنشطة، أو تعلم شىء جديد، أو اللجوء إلى قضاء أوقات من المرح.
    بالرغم من أن الشفاء من آثار الطلاق، ليس باللأمر السهل، لكن بالإرادة والعزيمة القوية، التى تميز المرأة، سوف تنجحين فى تحقيق أهدافك.

    صفحات:
  • 1