عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - فؤاد الحمد

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    خلق الله تعالى الإنسان ليكون اجتماعيّاً فالإنسان غير قادر على العيش وحيداُ والقيام بكافّة احتياجاته الّتي يحتاجها وحده دون مساعدة الآخرين، ودون أن يحتكّ بهم، فما يتقنه إنسان معيّن لا يتقنه إنسانٌ آخر.

    ولهذا السبب فالمعيشة على الأرض تكامليّة بطبيعتها؛ إذ إنّ التكامليّة تعطي انطباعاً عن أنّ البشر هم جسد واحد وكلّ إنسان يشكّل خليّةً في هذا الجسم الكبير، من هنا فاختفاء الإنسان أو تقوقعه أو انكفائه على ذاته لن يكون ولا بأيّ حال من الأحوال في خدمة البشريّة؛ فهذا الإنسان يمتلك العديد ممّا لا يمتلكه غيره.

    أهمية الاستشارة
    من أبرز مظاهر التّعاون بين البشر هي عمليّة استشارة الآخرين في الأمور المختلفة سواء العامّة أو الخاصة، بحكم أنّهم يمتلكون خبرة في مجال الاستشارة أكثر من باقي الناس ممّا سيعطي خبرةً جيّدة عن هذا الموضوع؛ بحيث تساعد هذه الخبرة في اتّخاذ القرار المناسب والصحيح.

    تعني الاستشارة عمليّة أخذ الآراء من المختصّين أو من ذوي الخبرة الحياتيّة ممّا سيؤدّي إلى الوصول إلى القرار الصائب وبأفضل صورة. وإنّ استشارة الآخرين في الأمور المختلفة أمر حثّت عليه كافّة الحركات الإصلاحيّة والدّيانات لأهميّتها،

    وهي أمر مارسه المصلحون وبدرجة كبيرة جداً كونهم يمثّلون القدوة لمختلف أصناف الناس، ولهذا السبب فإنّ الإنسان يتوجّب عليه أن يكون دائم الاستشارة لغيره من الناس وخاصّةً من ذوي العقول الراجحة.

    أهميّة الاستشارة
    أهمية الاستشارة تكمن في أنّها توسّع تفكير الإنسان وترفعه إلى الكمال، وتعمل وبشكلٍ كبير جداً على أن تصقل شخصيّته، وعلى أن تضع بصره على نقاط لم يستطع هو نفسه رؤيتها بسبب سيطرة تفكير آني ولحظي على تفكيره ممّا غيّر من اتّجاه تفكيره وأبعده عن النقطة الّتي اتّضحت له عندما استشار إنساناً آخراً.

     والاستشارة أيضاً قد تريح الإنسان في حال كان رأيه خاطئاً؛ لأنّه سوف يبرئ نفسه من تهمة التقصير الّتي كانت ستجعله يندم وبشكل كبير جداً على كلّ لحظة لم يعطِ فيها الموضوع حقّه.

    ونشير إلى أنّ الاستشارة لم تكن يوماً ما ترفاً وإنّما ضرورة، لأنّه لو عدنا إلى ما ذكرناه عن أنّ الناس يشكّلون في مجموعهم جسداً واحداً وكبيراً وأنّ الإنسان ما هو إلّا جزء من هذا الجسد، من هنا نجد أنّ الإنسان محتاج وبشكل كبير جداً لباقي الأجزاء، فمجموع الآراء تعطي رأياً أقرب إلى الصحّة؛ لأنّ كلّ إنسان قادر على أن يرى ما لا يراه غيره من الناس ممّا سيعمل على تكوين الصورة الكاملة الحسنة والجيّدة التي ستوصله إلى القرار الصحيح والصائب في نهاية المطاف.

    2
    صديقي العزيز....

    هل أنت من الناس التي تمتلك القدرة على التعامل مع أكثر الحالات الاجتماعية حساسية.!
    هل يشعر الآخرين بالراحة والطمأنينة أثناء التعامل معك.!
    هذا ما يشير إليه علماء النفس بالذكاء العاطفي والذي يشمل القدرة على فهم وإدارة العواطف، والذي يؤدي دوراً هاماً في النجاح.
    لكي تكون ممن يمتلكون ذكاءً عاطفياً، عليك أن تتعرف أولاً على مكونات الذكاء العاطفي والتي تتمثل بخمسة مكونات أساسية وهي:

    أولاً: الوعي الذاتي:
    أي القدرة على إدراك وفهم عواطفك الخارجية، وهو جزء مهم من الذكاء العاطفي، ويمتد إلى أبعد من مجرد الاعتراف بعواطفك وإدراكها، بل أن تَعي تماماً تأثيرها على مزاجك و قراراتك وعواطف الآخرين، و من يمتلك هذا الوعي هو الأكثر قدرة على إدراك نقاط القوة الخاصة به .. ويمتلك ثقة كبيرة بنفسه وبقدراته، ويمتلك حس جيد من الفكاهة.

    ثانياً: التحكم الذاتي:
    أنت الآن على بيّنة من مشاعرك وتأثيرها على الآخرين، لكن يجب أن تكون قادراً على تنظيم هذه العواطف وإدارتها.. بمعنى يجب أن تنتظر الزمان والمكان المناسبين ووسيلة التعبير الفضلى عنها، فتصبح مرن وقادر على التكيف مع رياح التغيير ولديك القدرة على إدارة الصراع، والتخلص من حالات التوتر.

    ثالثاً: المهارات الاجتماعية:
    يجب أن تتفاعل بشكل جيد مع الآخرين … فالفهم العاطفي الحقيقي ينطوي على أكثر من فهم مشاعرك ومشاعر الآخرين، بل يجب أيضاً أن تكون قادراً على وضع هذه المعلومات للتعامل مع التفاعلات اليومية، وتفيدك هذه الخاصية على تحسين علاقاتك في حياتك المهنية وتشمل بعض المهارات الاجتماعية مثل الاصغاء، ومهارات التواصل والاقناع.

    رابعاً: التعاطف:
    وهو في غاية الأهمية للذكاء العاطفي وهو قدرتك على فهم كيف يشعر الآخرين .. ويتطلب ذلك منك أن تكون على دراية بالحالات العاطفية للآخرين وردود أفعالهم ، فمثلاً عندما يكون هناك شخصياً يائس أو حزين عليك أن تتعاون معه وتتعامل معه بحذر و تبذل جهدك لرفع معنوياته.

    خامساً: التحفيز:
    الدوافع الذاتية تبرز كدور رئيسي في الذكاء العاطفي، وهي أهم من المكافآت الخارجية كالمال والشهرة.
    يكون لدى أولئك الأشخاص الشغف لتلبية احتياجاتهم الداخلية وأهدافهم، ويسعون دائماً إلى تحقيق أهدافهم مع تكثيف تجاربهم.
    وهم يبحثون دائماً عن الطرق الأفضل لتنفيذ هذه الأهداف بما يتوافق مع تحقيق ذاتهم .

    3
    الحبّ هو من أجمل الأشياء التي أوجدها الله تعالى في حياتنا الدنيا، وأصدق شعور وضعه في قلب الإنسان، فكيف يكون حراماً؟! لقد حرم الله سبحانه وتعالى الزنا، والفاحشة، والرذيلة، لكن الحب الطاهر الصادق الإنساني الذي لا يقود إلى الانجرار وراء الغرائز والرغبات وارتكاب المعاصي فهو حلال..

    لقد شرع الله الحب والمحبة وزرعها في نفوس البشر، وحضّ المسلمين على الزواج، لأن الله تعالى خلق الإنسان ودوداً اجتماعياً يعشق الحب والطمأنينة، وحض على تربية الأبناء تربية حسنة مبنية على الحب والاحترام، وجعل بر الوالدين من أهم فرائض الإسلام، والرفق بالمرأة والمسن والطفل من واجبات الرجل، فكيف يكون الحب حراماً؟

    الحب هو ذلك الشعور الصادق الذي يملأ القلب بجماله، ويجعل الإنسان يشعر بأنه ممتلئ بالمودة والرحمة والسعادة والنوايا الحسنة، فهنا يرى في حبه شريك المستقبل وعائلته، ومستقرَّه، ورفيق الدرب الذي يخاف عليه ويكد ويعمل من أجل إسعاده، ويطلب رضا الله ومغفرته وعفوه.

    وبهذا كله يكون الحب خير شعور ينبض في قلب الإنسان، ولابد من أن يقربه هذا الشعور من الله سبحانه وتعالى، ولكن استغلال كثير من الناس لهذه المشاعر الجميلة والحسنة وتوظيفها في غير مكانها للحصول من ورائها على شهوات وإرضاء للغرائز بالحرام، أو الانتفاع من ورائها مادياً، يجعل الناس يتساءلون هل الحب حرام؟ ومعهم حق لأن هذا الشيء الجميل وُظِّفَ في غير مكانه، وللأسف فإنّ كثيراً من الأشياء الحسنة والجميلة تُوظَّف في غير مكانها، حتّى الدين جاء من يتاجر به، ويتاجر باسم الله تعالى للحصول على مكتسبات دنيوية، ولكن بالمقابل سيلاقون جزاءهم من الله تعالى لأنهم شوهوا المفاهيم الجميلة، والسامية، وجعلوا الناس تخاف منها، فما أكثر الناس التي تخاف من الإسلام والمسلمين في وقتنا هذا بسبب أولئك المنحرفين.

    الحب في الإسلام أوثق عرى الإيمان كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: "أيّ عُرى الإيمان أوثق؟" قال: الله ورسوله أعلم، قال: "الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله"[1] ، وجاء في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ؛ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ))[2].

    ومعنى الحبّ في الله أن يحب المرء ما يحبه الله من الشّخص من فعل، أو حكم، فيحب مثلاً المستقيم على طاعة الله، المؤدي لفرائض الله، المنتهي عن محارم الله، المبتعد عن البدع، المستقيم على دينه، يحبه حتى لو كان بعيداً، أو لم يكن من قبيلته وقرابته، أو من أهل بلده، أو كان عجمياً أو عربياً. وفي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ مَنْ كُنّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)[3]، فإذا حقق الإنسان هذا في قلبه، واستقام على ذلك، فسيجد بذلك حلاوة الإيمان التي وردت في الحديث الشريف.


    ________________________________________
    [1] رواه أحمد (4/286)، والحاكم في المستدرك (2/480)، والطبراني في المعجم الكبير (11/215)، وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (998، 1728): "فالحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل".
    [2] رواه أبو داود رقم (4061)، والترمذي برقم (2440)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (3029).
    [3] متفق عليه، ورواه البخاري ومسلم.

    4
    يعدُّ الحُبّ من أهم الأمور التي فيها حياة للقلوب، فالقلب من دون حب صادق يبدو مثل جزيرة خربة ليس فيها أيّ معنى، والحب لغة العالم أجمع, وهو اللغة المشتركة بين الناس, فمن غيرها لا توجد علاقات بين الناس.
    وللحب معانٍ وتعاريف عديدة تختلف من شخص إلى آخر ومن عاشق إلى آخر, فكل حبيب له تفسير خاصّ للحب وفقَاً لما يعيشه من حياة الحب.
    حقيقة الحب هو ذلك الشعور الداخلي الذي يوجد في كل مكان وزمان, يبحث عن الفرصة ليتسلل إلى قلب الإنسان وفكره، فهو يداعب الإحساس, ويجعل العين لا ترى إلا ما في داخل القلب, فبإمكان الحب أن يترك بصمة فرح أو بصمة حزن... وقد شُبِّه الحبُّ بالبحر لأنه يغوص في قلب حبيبه، ويغرق فيه من دون أن يعلم أو يرى نفسه إلا في وسط البحر.
     
    ما الحُبّ الحقيقي؟
    هذا الموضوع أصبح محيراً للكثيرين، وللشباب والبنات خاصة في سنِّ المراهقة، إلا أننا في هذا الكتاب نُبَيِّنُ أن الحب الحقيقي أرق وأجمل وأطهر من قصة أو أغنية ماجنة أو كلمة منمقة من ذئب بشري، فالحبّ مشاعر إنسانية حساسة يطرب لها القلب، فلا يكون حباً حتى يكون حقيقياً، ولا يكون حباً حتى يكون مصدره الروح ومكانه القلب، ومع هذا فإنّ للحب الحقيقي بعض العلامات التي تدلّ عليه:

    - الحُبّ الحقيقي قائم على الراحة النفسية بين الطرفين، وتقبّل كل ما يبدر من الطرف الآخر... فالحبّ الحقيقي تسامح وغفران ومساندة من دون أي مقابل، والحب عطاء بلا مقابل له غير الحب والتضحية والإيثار, لذا إذا صادفت شخصاً تجد ارتياحاً نفسياً معه وتشعر أنك على طبيعتك معه، ولا تجد أي مُسَوِّغٍ لإخفاء أخطائك عنه، فاعلم أنه من الممكنِ أن تجدَ الحُبَّ الحقيقي معه.

    - الحبُّ الحقيقي هو أن تجد من تثق فيه وبرأيه وقراراته، وتجعله سنداً لك، ولا تستطيع الاستغناء عنه أو عن استشارته فى أمورك, فإذا وجدت شخصاً تثق فيه وبشخصيته وقراراته وآرائه فاعلم أنه قد يكون حبّك الحقيقيّ الذى تبحث عنه.

    -  الحبّ الحقيقيّ هو أن تجد شخصاً يريد أن يستمع إليك من دون كلل أو ملل من مشاكلك, ويستطيع مساندتك ومساعدتك على تخطّي مشاكلك, فهو ناصح أمين لك في كل ما هو إيجابي ومؤثر بالإيجاب على سلوكك وشخصيتك ومظهرك, فإذا وجدت شخصاً يخاف على مصلحتك ويرى سلوكياتك السيئة ويحاول نصحك وإرشادك بطريقة لائقة مهذبة، فاعلم أن هذا الشخص جدير بحبك واحترامك وأنه يُكِنُّ لك مشاعر صادقة.

    - الحبّ الحقيقيّ قائم على التفاني والتضحية وإيجاد سبل النجاح سوياً، وتخطي العقبات والأزمات من أجل مواصلة الحياة معاً, فإذا وجدت الشخص الجدير بالثقة والاحترام الذي لديه الرغبة والإصرار في تحدي الصعاب لاستكمال حياته معك، فاعلم أن هذا الشخص هو حبّك الحقيقيّ.

    - الحب الحقيقيّ هو أن تجد الشخص الذي يستطيع أن يدفعك دائماً نحو الأمام، وأن يكون حريصاً عليك وعلى سمعتك ومصلحتك, فالحب تفانٍ وإخلاص وإيثار.

    - الحبّ الحقيقيّ هو أن تتمنّى محبوبك في كلّ أوقاتك وحالاتك الّتي تمرّ بها، ففي لحظاتك الحزينة تتمنّى لو أنّك تضع كلّ أحزانك في أحضانه من دون أن تتحدّث أو أن تشرح حالتك، وهذا بنظرة واحدة فحسب، إذ تتساقط همومك وأحزانك وأوجاعك وكلّ الآلام التي أحسست بها سابقاً قبل أن تراه .
    وفي لحظة فرحك ونجاحك تتمنّى أن يكون حبيبك معك، وأن يكون ملازماً لك لأنّك لن تشعر بقيمة السعادة إلّا وأنت معه، ولن تشعر بنجاحك وتفوّقك إلّا من خلال نظرته إليك، فكلّ أغاني الحبّ تراه بطلاً فيها سواء أكانت سعيدة أو حزينة... وفي الحبّ كلّ شيء تراه تتمنّاه أن يكون معك في ذلك الوقت، وكلّ شيء يعجبك تتمنّى أن تضعه أمامه، ويعجبه مثلما أعجبك، فتتمنّى لو أنّك تضع كلّ شيء جميل في هذا العالم أمام عينيه، وتتمنّى لو أنّك تدور هذا العالم الكبير معه وحده، وترى وتزور معه كلّ مكان تتمنّى أن تذهب إليه.

    - الحب الحقيقيّ هو أن تزرع في طريق مَن تحبّهم وردة حمراء، وأن تزرع في خيالهم حكاية جميلة، وأن تزرع في قلوبهم نبضات صادقة، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.

    - الحب الحقيقيّ هو أن ترمي لهم بطوق النجاة في لحظة الغرق، وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف، وتمنحهم ثوبك في لحظات العُرِيّ كي تسترهم، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.

    - الحب الحقيقيّ هو أن تساعدهم على الوقوف عند التعثّر، وتساعدهم على الفرح عند الحزن، وتساعدهم على التّحلّي بالأمل عند اليأس، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.

    - الحب الحقيقيّ هو أن تحتفظ لهم في داخلك بمساحة جميلة من الأحلام، ومساحة شاسعة من الرحمة والمودة، وأن تملك قدرة فائقة على الغفران لهم مهما أساؤوا إليك، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.

    - الحُبّ الحقيقيّ هو أن تردّ عنهم كلمات السوء في غيابهم، وتحرص على بقائهم صفحة بيضاء في أعين الآخرين، وتحفظهم مهما غابوا عنك، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.

    - الحُبّ الحقيقيّ هو أن تترجم إحساسهم إلى من يهمهم أمره، وتحمل أحلامهم إلى من لا يكتمل حلمهم إلا به، وتدعو لهم بالسعادة مع سواك إذا كانت سعادتهم مع سواك، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.

    - الحُبّ الحقيقيّ هو أن تمتص حزنهم وتمتلئ به، وتنصت إلى همومهم وتتضخم بها، وتحمل عنهم ما لا يستطيعون حمله من متاعب الحياة، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.

    - الحُبّ الحقيقيّ هو أن تقدم لهم دعوة إلى الحياة حين يفقدون شهية الحياة، وتقدم لهم دعوة إلى الحلم حين يفقدون المعنى الجميل للحلم، وتقدم لهم دعوة اللجوء إلى قلبك حين تغلق القلوب في وجوههم، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.

    - الحُبّ الحقيقيّ هو أن تتجرد من أنانيتك من أجلهم، وألّا تفرض عليهم مشاعرك وأحلامك، وألّا تصطاد قلوبهم في الماء العكر، ثم لا تنتظر المقابل إلا من الله سبحانه تعالى.
     
    هذا هو الحب الحقيقي يا صديقي...
     

    --------------------------------------------
    [1] صدر لي كتاب بعنوان : ( أزواج ولكن أحباب ) يسعدني قراءتكم له www.ebdaafekry.com لمزيد من موضوعات الحب.

    5
    بداية من هو الشخصي النرجسي؟ الشخص النرجسي هو الشخص الاناني الذي يعشق ذاته ويعشق حب التملك والاستحواذ على مر من حوله، وهو الذي دائمًا ما يكرر كلمة أنا، وهو الذي يرى نفسه الاذكى والافضل وهو الاول في كل شيء وكر من حوله هم في المرتبة الادنى، هذا فضلا عن معاملته السيئة السلبية مع زوجته وأبنائه وأهله وجيرانه وأصحابه وكل من حوله وهذا الشخص تجده عادة لديه حس متضخم بأهميته.

    ويعتبر الزوج النرجسي أو الذي لديه شخصية نرجسية من أكثر الأزواج التي من الصعب التعامل معه، ولذلك تواجه شريكته أو زوجته مشاكل عديدة في حياتها الزوجية. بسبب أنانيته وحبه لذاته وعدم اهتمامه بها وكثرة رغباته في الشعور بالاهتمام والتقدير دون أن يعطي!. وفي العادة يكون الشخص النرجسي قاسياً في تصرفاته ولديه حس متضخم بأهميته ودائم الحاجة للاهتمام والإعجاب ويفتقر إلى التعاطف مع الآخرين والحنان، علاوةً على ذلك، يعاني هذا النوع من الأشخاص من انعدام الثقة بالنفس وعدم القدرة على تقبل النقد.

    الآن كيف يمكنكِ التعامل مع الزوج النرجسي؟
     
    1-تعرفي على شخصيته
    في البداية يجب على الزوجة أن تعرف شخصية زوجها وتتأكد منه من خلال عدة مواقف بسيطة من أهمها أن هذا الشخص النرجسي يفضل دائمًا الشعور بالاهتمام والتقدير وأن يكون هو محور اهتمام جميع الناس وأنه يحب أن الضوء يكون مسلطًا عليه في كثير من المواقف، كما أنه يرفض تمامًا أن يستمع إلى نقد الآخرين به، ويجد صعوبة في تفهم وتقبل وجهات النظر من الآخرين حتى ولو كان أقرب الأشخاص إليه، فهو لا يرى إلا نفسه فقط وعادة ما تلاحظ الزوجة شعوره بالأنانية وحب الذات والتملك ولا يستطيع أن يشعر بالآخرين أو حتى يفكر بماذا يشعرون بقدر اهتمامه بمشاعره هو الخاصة.
     
    2-استعملي أسلوب المصارحة معه
    من أبرز النصائح التي يمكن أن نقدمها لك عزيزتي الزوجة للتعامل مع الزوج النرجسي هو مصارحته بالحقائق، هذا الشخص لابد من التعامل معه بأسلوب واضح وصريح ولكن بدون حدة، فيمكنك اختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه معتدل المزاج وصارحيه بأن طريقته في عدم اهتمامه بك وعدم تقديره لمشاعرك تسبب لك حالة من الضيق والحزن، فسوف تجدينه في هذه الحالة مثل الطفل الصغير الذي يشتكي لأمه وستعرفين منه ما هي أسباب عقده النفسية التي تحولت معه إلى انانية وتملك، وهنا تستطيعين التعامل معه بشكل أعمق واسهل، كما لابد من استخدام أسلوب المصارحة مع نفسك ولن تتيقني بأن زوجك شخصية معقدة وصعبة وتحتاج الى صبر ومجهود في التعامل معه فهذا يسهل عليك الأمر كثيرًا.

     3-تقبلي وجوده في حياتك
    على الرغم من صعوبة طباع زوجك الا انه لابد من شعورك بالقبول والرضا في وجوده بحياتك خاصة إذا كنت تحبينه، فحاولي أن تتقبليه وتتقبلي فكرة استمرار وجوده في حياتك وميزي بين المواقف التي تتعرضين فيها معه والتي ستسبب مشاكل وأضرار كثيرة وابتعدي عنها، وأن لم تستطيعين التحمل فعليك باستشارة طبيب المختص، لكي يساعدك في التعامل مع هذا الشخص، وفي تقبله كما هو.

    4-اغمريه بالعطف والحنان
    من أهم الطرق الناجحة في التعامل مع الشخص النرجسي هو التعامل معه بكل حب وعطف واهتمام، فهذا الشخص دائمًا يكون فاقد الشعور بالأمان والاستقرار ويحتاج منك الى الشعور بحبك واهتمامك به حتى يكتمل لديه الإحساس بالثقة في النفس وبانه شخص مرغوب فيه وأن هناك من يحبه ويحتاج إليه ولا يستطيع العيش بدونه، فهذه الطريقة تخفف من حدة أنانيته بشكل كبير وتساعده على تجاوز مشاكله وعقده النفسية، لأنه يحتاج إلى الدعم والمساعدة والى شخص يفهمه ويسانده.

    5- عبري عن مشاعركِ الحقيقية
    أخبريه عما تسببه أنانيته من جرح لمشاعرك. حاولي أن تقولي شيئًا مثل: "أريد أن أتحدث معك عن مشاعري! وعن الشيء الذي يجرحني …" إذا كنت تشعرين أنه متجاوب معكِ صارحيه بأنانيته ملاً...  قولي له: "أتت تعني لي الكثير؛ وإذا قال لك زوجك أشياء جارحة، قولي له: "يعني لي رأيك الكثير وأشعر أنني مجروحة عندما أسمعك تتحدث معي بتلك الطريقة." حاولي ألا تصرخي في وجه زوجك واستخدمي النقاش المتحضر كطريقة للتعبير عن الألم والخوف الذي يسببه لك أسلوبه.

    6- قومي ردود أفعاله
    فكري في رد فعل زوجك ومزاجه على مقياس 1 إلى 10. إذا كان غاضبًا أو مستاءً بمستوى 3 أو أعلى، انتظري قليلًا قبل أن تقترحي عليه شيء ما! فيه مصلحة له كالذهاب لمختص أسري للوقوف على مشكلتكما الزوجية.. حيث يؤدي هذا الاقتراح إلى نتائج عكسية إذا ذكرتيه أثناء شعوره بالغضب والاستياء.

    7-  اطرحي عليه الأسئلة لفهم منظوره الشخصي.
    يساعد طرح الأسئلة المتعلقة بمشاعره على شعوره بالاطراء لأنك تركزين المحادثة عليه بتلك الطريقة. فقط أعيدي شرح ما يقول حتى يشعر أنك تولين لما يقوله كل انتباهك. يساعد ذلك على تركيز الحديث عليه، مما يساعدك على التطرق إلى مخاوفك لاحقًا. ثم اعكسي ما يقوله. إذا قال لك زوجك "أشعر أن لا أحد يقدر المجهود الذي أبذله" اجعلي ردك: "أتفهم ما تشعر به تمامًا، لا بد أنه شعور صعب وجارح للغاية!" ولكن أعلم يا زوجي العزيز بأن فخورة بكل ما تقوم به أمامك ومن خلفك عند الناس.

    8-  استخدمي ضمير نحن بدلًا من أنت. استخدمي ضمير "نحن" بدلًا من "أنت" عند الإشارة إلى عيوبه أو طرح فكرة اللجوء إلى استشاري العلاقات الزوجية. يعطي ذلك الإيحاء بأن المسؤولية مشتركة بدلًا من إلقاء كامل اللوم عليه، وهو ما سوف يعود لا شك بنتيجة سلبية مع الشخص النرجسي. بدلًا من أن تقولي: "تجرحني أنانيتك" قولي:"أحيانًا ما نجرح بعضنا البعض لأننا نفكر في أنفسنا أكثر من بعضنا البعض."

    9-  اجعلي كل شيء يتمحور حول مصلحته. نادرًا ما يكترث الشخص النرجسي لاحتياجات الآخرين، لذا يجب أن تجعلي الأمر يبدو كما لو كان الهدف الأول من الوصول إلى أي نتائج هو تحقيق مصلحته الشخصية! مثلاً : إذا أردت الذهاب إلى منزل أهلكِ للزيارة العائلية الأسبوعية - لا تقولي: "أرغب في الذهاب لبيت أهلي! " بل قولي: "زوجي العزيز أهلي مشتاقون لنا ما رأيك أن نذهب لهم هذا الأسبوع؟ ربما سيسعدون جدًا لهذه الزيارة". أقنعي زوجك أن القيام بالأشياء من أجلك ينعكس عليه بالإيجاب. قولي شيئًا مثل: "تظهر مساعدتك لي في تنظيف المنزل للجميع كم أنك شخص رائع ويعتني بزوجته".

    10-  تحققي مما إذا كان زوجك ينوي أن يتغير حقًا.
    إذا كان زوجك ينوي أن يتغير، قد يكون هناك طريق يمكنكما العمل من خلاله على مشاكله، أما إذا لم يكن ينوي أن يتغير.، فقد لا يكون هناك أي أمل لإصلاح حال علاقتكما.  (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ...) الآية.
    عموماً... جيد أن  تحدثي معه عن سلوكه ولاحظي الطريقة التي يتفاعل بها مع الأمر.! لكن قد لا يفي ذلك بالغرض مع حالات النرجسية الشديدة. كبديل، ابدئي المحادثة بمجاملة واجعلي كل شيء يتمحور حوله؛ قولي: "أنت رب أسرة رائع ووجودك في هذه العلاقة أساسي ومهم" ثم اذكري مخاوفك بشكل حذر.

    11- -سعادته هي سعادتكِ
    من أهم الأشياء التي يعشقها الزوج النرجسي هي إشعاره بأن سعادته من أهم أولوياتكِ.
    لذا لا تتردي أبدًا عن مفاجئته بحفلة عيد ميلاد غير متوقعة، تذاكر لحضور فيلمه المفضل، أو حتى دعوة على عشاء رومانسي في المنزل، وهنا سوف تشعرين بالفرق فى معاملته لكِ ولا تتجاهليه.
    أما في النهاية، إذا كنتِ ترين أن هذا الأسلوب يأتي بثماره مع الكثيرين من الرجال، فهذا النوع يستفزه التجاهل كثيرًا وينفر من النقد و يرفض التوجيه والأمر المباشر. لذلك ابتعدي تمامًا عن تجاهله وصارحيه بشكل لائق لا يعتمد على إحراجه.

    12- كافئيه من حينٍ إلى آخر. أحيانًا ما يتطلب إقناع الشخص النرجسي بفعل الأشياء بذل بعض المجهود من جانبك. جربي أن تساوميه بمكافأة لتشجيعه على مساعدتك حيث يغير ذلك قناعته بأن يمكنه الحصول على كل ما يريد في أي وقت إلى أنه يجب أن يعطيكِ ما تريدين أيضًا مقابل ذلك.

    إذا أردت أن يساعدك في تنظيف المنزل، قولي له أنك ستفعلين له شيئًا بعد أن ينتهي من التنظيف. على سبيل المثال: "إذا ساعدتني في ترتيب المنزل في عطلة نهاية الأسبوع، سأطبخ لك الدجاج والكعك حتى تدعو أصدقائك للعب البلاي ستيشن يوم الثلاثاء المقبل." تأكدي أن تجعلي المكافأة بعد إنهائه للمهمة، حتى يفهم أن المكافآة مقرونة بمساعدته لكِ.

    13- أسسي لنفسك حضورًا بارزًا في علاقتكما الزوجية. هيئي دورًا مهمًا لنفسك في تلك العلاقة وتولي قيادة بعض الأشياء مثل المال أو المنزل أو الجنس أو غيرها. عادةً ما يظن الشخص النرجسي أنه أهم شخص في العلاقة؛ لذا تأكدي من إثبات أهميتك في علاقتكما تمامًا مثله.

    تحلي بحس الدعابة في بعض المواقف. إذا كان زوجك يظن أنه مثالي، استخدمي حس دعابتك لإنكار ذلك. ساعديه أن يرى أنه ليس مثاليًا أو أفضل شخص في العالم أو مركز الكون؛ عبري له عن حبك وعن أهميته بالنسبة لك لكن اجعليه يشعر أن الآخرين لا يقلون أهمية عنه.

    14- تذكري أن لكِ قيمة كبيرة. يشعر أغلب النرجسيين أنهم مستحقون للحصول على معاملة خاصة؛ قد يكون التفكير الذي يدور داخل عقل زوجك هو: "أستحق معاملة خاصة لأني أجني الأموال وأدفع الفواتير." لكن لا يعطيه ذلك الحق ليعاملك أو يعامل أي شخص آخر باحتقار.

    احترسي من مواجهة زوجك لأنها قد تؤدي إلى مشاكل أخرى. حددي عدة قواعد أساسية والتزمي بها. حددي إشارة يجب عليكما أن تهدئا عندها قبل إكمال النقاش. الجئي إلى العلاج النفسي قبل أن تتدهور أحوالكما إذا لم يف ذلك بالغرض.

    15- استعيدي ثقتك بنفسك. يمكن أن تؤثر العلاقات النرجسية على ثقتك بنفسك بالسلب، لذا ابدئي في بنائها مرة أخرى واستخدمي ثقتك بنفسك للتعامل مع العقبات التي يضعها زوجك في طريقك وللحفاظ على قوتك عندما يكذب ولتبقي هادئة عندما لا يتقبل محاولاتك للنقاش بشكل جيد.[١٢]

    ابحثي عن هوايات حيث يتمثل جزء من استعادة ثقتك بنفسك في الشعور بالأهمية والاستحقاقية. تعلمي الخياطة أو انضمي إلى صف لتعليم الرقص أو ابدئي في الركض أو الكتابة. افعلي شيئًا يجعلك تشعرين بالسعادة.

    16- فكري فيما إذا كان الانفصال عن زوجك هو الحل الأمثل. إذا وصلت علاقتكما إلى نقطة الإساءة التي لا يمكنك تحملها أو التي تضر بصحتك النفسية والعاطفية، قد يكون الوقت قد حان للانفصال أو طلب الطلاق.

    كوني حازمة إذا أردت الحصول على طلاق. ضعي مشاعرك جانبًا عند اللجوء إلى مستشار قانوني، حيث يجب أن تحافظي على رباطة جأشك أمام تصرف زوجك الانفعالي. قدمي له الحقائق المتعلقة بسلوكيات زوجك دون التصرف بطريقة غاضبة أو كبح ما بداخلك؛ كوني صادقة وادعمي كلامك بالحقائق.

    اعرضي أنماط سلوك زوجك. تجنبي نعت زوجك بالنرجسي لأن المستشار القانوني لن يفهم هذا المصطلح والجئي إلى إبراز السلوكيات النرجسية التي يتصف بها زوجك.[١٤]

    هذه نصائح - أختاري منها ما يناسبكِ وأعلمِ - يا أختي الكريمة - بأن المهمة صعبة وربما ثقيلة على النفس وتحتاج صبر! خاصة إن لم يكون هناك نتائج مرجوة!! ولكن أعلمي يا أختي الكريمة بأن الله تعالى على كل شيء قدير. كما أن الوقت كفيل بأن يجعل هذا الزوج النرجسي هيناً ليناً معكِ أو حتى على الأقل تخف نرجسيته معكِ وهذا شيء مجرب. ولقد تناولت موضوع النرجسية في كثير من الحالات وعلى مدى سنة كاملة مع عديد من ضحايا النرجسية - فرج الله تعالى عنا وعنهم كل هم وغم! - ولله الحمد ظهرت نتائج طيبة ومبشرة بالخير بفضل الله تعالى.

    أسأل الله تعالى أن يفتح عليك ويكتب لكِ الخير دائماً...

    6
    من المعروف - يا عزيزي القارئ الكريم- أن الأطفالَ في العادة يتميزون بالعناد الشديد وخاصة البنات منهم وبالأخص في سني عمرهن ما بين السن السابعة والعاشرة، فلا داعي للانزعاج مِن ذلك، وعلى الوالدين أن يُشَجِّعَا الطفل على الفعل الجيد ولا يهتموا أو لنقل ليتجاهلوا مؤقتاً الفعل السيء. واعلمْ أيها المبارك بأنَّه مِن الأسباب التي تدفع الطفل لسلوك العناد هو: توتُّر العلاقات الأسرية، والتعامل الشديد مِن ناحية الوالدين، فيحاول الطفلُ التعويض والانتقام ولفت الإنتباه...

    وقدأشارت دراسة علمية حديثة إلى أن الطفولة التعيسة، والتعرض للإساءة البدنية واللفظية ، تجعل الأطفال والمراهقين أكثر  عرضة من سواهم للإدمان على "الإنترنت"، ورجحت احتمالات حدوث ذلك بين الأطفال "العدوانيين" ومن يعانون من الاكتئاب والرهاب الاجتماعي.

    من أسباب ظهور السلوك العدواني عند الاطفال والمراهقين:
     أولا :شعور الطفل بانة مرفوض أجتماعيا من قبل أسرته أو أصدقائه أو معلمية نتيجة سلوكيات سلبية صادرة من الطفل ولم يتم التعامل معها بالصورة الصحيحة في حينها.

    ثانيا : التشجيع  من قبل الاسرة للسلوك العدواني بأعتبارة دفاعا عن النفس .

    ثالثا: شعور الطفل بالنقص نتيجة وجود عيب خلقي في النطق أو السمع او اي عضو اخر من جسمه او نتيجة لتكرار سماعه للآخرين الذين يصفونه بالصفات السلبية كالغباء او الكسل أو غيرها من الاوصاف السيئة علي نفس الطفل.

    رابعا:تقليد الطفل لمن يراه مثله الاعلى وقد يكون من الاسرة او صديقا له او من الشخصيات الكرتونية التي يشاهدها ويتعلق بها.

    خامسا : عدم مقدرة الطفل عن التعبير عما بداخلة من أحاسيس وعجزه عن التواصل لاسباب قد تكون نفسية كالانطوائية او لغوية كأن يتحدث الطفل بلغة مختلفة عن من يتعامل معهم خلال وجودة في المدرسة.

    سادسا: شعور الطفل بالاحباط والفشل نتيجة عدم قدرتة لانجاز بعض المهام أو التاخرفيها يجعله يعبر عن تصرفاته بالعدوانية .

    سابعا :كبت الطاقة الكامنة في جسم الطفل من قبل الاسرة أو المدرسة مما يدفع الطفل الى أفراغ هذه الطاقة بصورة عدوانية على غيره.

    ثامنا: تعرض الطفل نفسه للقهر والعدوانية من قبل الاخرين .

    كيفية علاج السلوك العدواني:
    هذه بعض الطرق التي يمكنها أن تساعد في تخفيف السلوك العدواني
    أولا: التوقف عن التعامل مع الأطفال باسلوب صارم وقاسي كالضرب او التوبيخ الدائم.

    ثانيا:أبعاد الطفل عن القدوة السيئة التي يتعامل معها كالاصدقاء أو بعض برامج التلفاز، مع توضيح ذلك للطفل.

    ثالثا:أبعاد الطفل عن مشاهدة النزاعات الاسرية، والمشاجرات بين الوالدين.(تعد من أهم أسباب شعور الطفل بالإنطواء)

    رابعا:تعزيز شعور الطفل بالسعادة والثقة بالنفس.

    خامسا:تفريغ الطاقة البدنية لدي الطفل من خلال ممارسته لبعض الانشطة البدنية كالجري أو قيادة الدراجة والخروج للحدائق أو غيرها .

    سادسا: محاورة الطفل وإرشاده لكيفية التعبير عن نفسه ، من خلال حركات او رسم او كتابة بعض االكلمات على ورقة تظهر غضبه. ومن المهم أن تساعد الأم في ذلك .

    سابعا: أشعار الطفل باهمية ما يقوم به وتشجيعه ، وعدم أرباكه بمهام لا يستطيع القيام بها ، نظرا لصغر السن والبنية الجسدية.

    ثامنا:عدم مناقشة مشاكل الطفل مع الاخرين بوجوده ،فهذا يودى إما الى شعور الطفل بالانتصار نتيجة عدم قدرة أهله على حلها أو شعوره بالاحراج مما يودي الى زيادة المشكلة في كلتا الحالتين .

    كلها خطوات بسيطة لكنها هامة لنقدم للمجتمع شخصيات سوية وغير مرضية تعاني ونعاني معها، فمن الممكن تدارك الأمر والعواقب الوخيمة فقط لوتنبهنا لأطفالنا منذ الصغر.

    7
    للسنّ والعمر أحكام، ويقال إنّ سنّ الأربعين هو سنّ الحكمة.. لكن الجديد في الأمر هو أن دراسة حديثة كشفت ان الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً لا يجب أن يعملوا أكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع.الدراسة التي نفذها معهد ملبورن بقيادة البروفيسور كولن ماكنزي، بنيت نتائجها بعد سلسلة من الاختبارات الإدراكية (الذاكرة والإدراك، والقراءة بصوت عال، والمنطق، وغيرها) شملت 3 آلاف رجل و3500 امرأة.

    ووجدت الدراسة انه مع تجاوز عتبة الأربعين يصبح العمل سلاحا ذو حدين، وعلى رغم أنه يمكن أن يحفز نشاط الدماغ بشكل كبير، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى زيادة الشعور بالإرهاق والإجهاد، والذي، إذا حدث بشكل منتظم، يمكن أن يؤدي إلى تلف مناطق معينة من الدماغ مسؤولة عن الذاكرة، التعلم أو اللغة أو المنطق.ما هو العدد المثالي لساعات العمل؟قدر الخبراء أن عدد ساعات العمل المثالي يتراوح بين 25 إلى 30 ساعة في الأسبوع، حيث تمّ تسجيل أفضل النتائج بين الموظفين الذين يعلمون بين 25 و30 ساعة أسبوعياً، وبعدها انخفض مستوى أدائهم وأصبحوا أكثر عرضة للإرهاق والإجهاد الذي يمنعهم من أن يكونوا فعالين حقاً.

    من ناحية أخرى، كانت القدرات الفكرية والإدراكية للناس للذين يعملون لمدة 55 ساعة في الأسبوع مماثلة لتلك التي لدى المتقاعدين أو العاطلين عن العمل.وعلاوة على ذلك، إذا كان الألمان يعملون في المتوسط ​​28 ساعة في الأسبوع، فإن هذا أبعد ما يكون عن حالة الفرنسيين الذين عانوا لمدة 20 عاما من العمل لمدة 35 ساعة في الأسبوع..

    عليه ووفقا للباحثين الأستراليين، فإن المثالية ستكون العمل بدوام جزئي.. "العمل يمكن أن يكون سيفا ذو حدين لأنه يمكن أن يحفز نشاط الدماغ، ولكن أيام العمل الطويلة يمكن أن تسبب التعب والإجهاد الذي يمكن أن يضر بالوظائف المعرفية"، يقول ماكنزي لمجلة "التايم".

    العمل 40 ساعة في الأسبوع...ما هي الآثار الصحية؟تشرح الدراسة أيضاً أن فكرة استمرار العمل في سن معينة تساعد على البقاء بصحة جيدة لفترة أطول، هي فكرة خاطئة وشائعة، ففي الواقع، يشرح الخبراء الأستراليون أنه بعد 40 عاماً، قدرتنا المعرفية، أي قدرتنا على التواصل، والتذكر، وتراكم المعرفة، الأهم من ذلك كله، قدرتنا على التركيز تأخذ ضربة، فبزيادتنا ساعات العمل، فنحن أيضا نضاعف خطر التعب علينا، والذي يؤثر حتما على حالة الصحة العقلية، وبالتالي، على القدرات المعرفية.

    --------------------------------------
    * بقلم أ.المعتز بالله رمضاني

    8
    نصائح أساسية لكل عروس مقبلة على الزواج. هذه النصائح من شأنها توفير المال والوقت والجهد لكل عروس بإذن الله تعالى، تبدأ النصائح بتنبيه العروس لضرورة مراقبة وتنظيم ميزانية العُرس كله، وترتيب الأشياء من حيث الأهمية، ومعرفة ما يجب فعله الآن وما يمكن تأجيله، وكيف يمكن تقليل النفقات بأفكار ذكية وعصرية، وتختم بباقة لأفضل الوجهات لقضاء شهر العسل.

    1 – وضع ميزانية محددة للعرس من بدايته وحتى نهايته، وكتابة جميع المتطلبات والضروريات والخطوات، ووضع التقدير المبدئي لكل عنصر من الميزانية. هذا الترتيب يجعل العروس دائما على إطلاع بالمتبقي لها من مال بشكل يساعدها على التدبير والتنظيم وحسن اتخاذ القرار. 

    2 – لا يجب شراء كل شيء قبل موعد العرس، فهناك أشياء يمكن شراؤها بعد حفل العرس – مثل الملابس الجديدة، وهذا الترتيب يساعد على تخفيف العبء النفسي والضغط العصبي، ويساعد على تقليل الوقت اللازم لإتمام العرس.

    3 – هناك توجه حالي لتأجير فساتين الزفاف وحلي ومجوهرات الزينة اللازمة لحضور الأعراس والأفراح وحفلات الزواج. كما توفر محلات التأجير حاليا موديلات وفساتين كثيرة على أحدث خطوط الموضة. مثل هذه الحلول توفر بعض المال والذي يمكن استثماره في شراء أشياء أخرى أكثر أهمية.

    4 – من مراقبة موقع يباب لحجوزات قاعات الأفراح، تبين له أن هناك ذروتان لحفلات الأعراس، في مطلع السنة وفي شهور الإجازات من كل عام، لكن خارج هذه الأوقات تكون قاعات الأفراح متوفرة للحجز، والأهم، بأسعار مخفضة قد تصل للنصف. تحديد تاريخ حفل العرس خارج هذه المواسم يخفض الكلفة الإجمالية بشكل ملموس.


    أخيراً... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير إن شاء الله تعالى....


    9
    يعد برايان تريسي أحد أشهر المتكلمين في علم التحفيز وبناء الذات والشخصية، وهذا الشخص المبدع الذي يتابع مقولاته كل الناجحين ويمضي على أثره من يريد التحفيز والوصول إلى الهدف ومعرفة أسرار النجاح وفق الخبرات التي يمتلكها من سبقوه ممن جربوا الشيء قبله.

    في هذا المقال سنتكلم عن مجموعة من النقاط وهي كالتالي:

    1- لمحة عن برايان تريسي.
    2- قوانين النجاح برايان تريسي.
    3- كيف تستفيد من قوانين النجاح برايان تريسي؟
    4- لماذا يجب عليك الالتزام ومتابعة قوانين وأسرار النجاح؟
    وفيما يلي نبدأ بالكلام عن كل نقطة بالتفصيل:

    1- لمحة عن برايان تريسي:
    برايان تريسي ولد في العام 1944م وهو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة برايان تريسي الدولية، وهي شركة متخصصة في تدريب وتطوير الأفراد والمنظمات لمعرفة كل الاحتمالات والإمكانيات وتحفيز الأفراد على استغلال القدرات لتحقيق الأهداف.
    إن أهم أهداف تريسي هي؛ مساعدة الناس وتحفيزهم على تقديم الأفضل وتحقيق النجاح المرغوب في وقت مناسب كما يهتم برايان بمساعدتك في تحقيق أهدافك الشخصية وإنهاء أعمالك بشكل أسرع وأسهل مما كنت تتخيل.

    2- قوانين النجاح برايان تريسي:
    وضع برايان تريسي في كتاب 100 قانون لنجاح الأعمال جل تجاربه وتجارب الآخرين والذي اشتمل على أكثر من مجال وقطاع منها قوانين الحياة وقوانين النشاط التجاري والنجاح وغيرها الكثير، ونحن يهمنا هنا قوانين النجاح التي يبحث عنها كل شخص ليصل الى النجاح الذي يريده، ولذلك يجب علينا أن نركز على هذه القوانين ونجعلها شروط وقوانين يومية نقوم بتنفيذها ونتقيد بها.

    1- القانون الأول للنجاح: السيطرة:
    وتعني السيطرة على حياتك بكل أجزائها مع السيطرة على الأفكار التي تفكر فيها. قسم وقتك وسيطر على لحظاتك بكل دقة، لا تجعل الأمور العبثية هي من تتحكم بك وتسيطر على حياتك، ولكن ركز على أفكارك وحاول جاهداً ان ترسم لك طريقاً لتحقيق وبناء هذه الأفكار، فكل مشروعاً ناجحاً كان فكرة عظيمة يوماً ما.

    2- القانون الثاني للنجاح: الصدفة:
    جميعنا نعرف أن الحياة والمصادفة قد تتحكم بنقاط في حياتنا ونحن مانعرف هذا الشيء بالقدر الكافي، ولكن قد نخلط بين مفهوم الإرادة والعزيمة والثقة بالنفس وبين الصدفة، حيث يجب على الشخص أن يكون هو قائد نفسه، يقود الحياة كما يشاء، ويتحكم في قدراته ومشاريعه وأفكاره وإن حدثت مصادفات جيدة فهذا من حسن حظك وإن حدث شيء سيء فمن المؤكد أنك أسأت العمل في نقطة ما وقل دائماً الحمد لله وواصل عملك بكل جهد.

    3- القانون الثالث للنجاح: أنت وحدك المسؤول:
    أنت دائماً المسؤول عن نفسك وقراراتك ومشاريعك وحياتك، وكل ما تصل إليه في النهاية، أنت من ستفرح به أو تحزن، فكل شيء سيكون لك وعليك ولا أحد سيفيد أحد في شيء وخصوصاً في المشاريع التي تأتي من أفكار خاصة.

    4- القانون الرابع: الاتجاه
    الناجح هو الشخص الذي يعرف ويشعر بالاتجاه الصحيح الذي سوف يوصله يوماً ما إلى النجاح، لنفرض أنك تريد الوصول إلى هدفك وأنت لم ترتب كل أمورك وإمكانياتك وقدراتك؛ أنت هنا تضيع فرصة النجاح بنفسك، لذلك يجب عليك الإحساس بالمسؤولية والأهداف وجعل تركيزك أعلى وقدراتك وطاقتك مركزة على الهدف.

    5- القانون الخامس للنجاح: المكافأة
    يجب عليك دائماً أن تكافئ نفسك سواء نجحت في شيء ما أو فشلت فيه، دائماً شجع نفسك وحفزها إن نجحت أو فشلت لا تيأس ولا تستسلم أبداً، و ثق بأنك سوف تصل إلى ماتريده وتطمح به، ولذلك خذ الأمور بالجدية التي تعيد طاقتك بعد الكثير من التعب.

    6- القانون السادس: الخدمة
    وهو أن كل شخص يقدم خدمة ما تعني أنه سيحصل على مقابل ما، وهذا المقابل قد يكون مادي أو معنوي وكلما كان معدل الخدمات التي تقوم بها أكثر كلما كانت المكافآت التي تتحصل عليها أكثر؛ لذلك ضاعف جهدك دائماً.

    7- القانون السابع: المجهود:
    يجب على الشخص دائماً بذل مجهود لتحقيق الهدف الذي يسعى إليه، فإذا كان لديك هدف كبير وعملاق اجعل جهدك مكافئاً لهذا الهدف.

    8- القانون الثامن: الإعداد
    قبل البدء في بناء مشروعك أو خطتك أو مذاكرتك، يجب أن تكون مستعداً، يجب أن يكون لديك روتين تقوم به قبل البدء في العمل ليكون عقلك مستعداً للبدء في العمل مهما كان، والإعداد الجيد للمشاريع سواء من نواحي فنية أو مادية يساعد في مضاعفة فرص نجاحها.

    9- القانون التاسع: الفاعلية
    الشخص الناجح هو الذي لديه كمية كبيرة من الأعمال وبناءاً عليها يقوم بالتركيز على الأهم ثم المهم ويصبح تركيزه اليومي والأسبوعي هو إنجاز الأعمال وإنهائها وهذا الشئ يساعدهم على زيادة معدلات التركيز والقدرات والذكاء.

    10- القانون العاشر: القرار
    قبل كل عمل تقدم عليه هناك قرارات كثيرة يجب أن تقررها، وهذا الشئ يساعدك في الالتزام أكثر لأنك أنت صاحب القرار وأنت المسؤول عنه.

    11- الإبداع
    أهم شئ في المشاريع الناجحة هو الأفكار فكل فكرة ممتازة هي خطوة في تحقيق ما يعجز الأغلبية عن تحقيقه، والمبدع هو الشخص الذي يستطيع أن يأتي بشيء جديد غير موجود في العالم سواء كان هذا الشئ مشروعاً أو فكرة أو حتى دراسة ومنهج وبحث، ومن الإبداع ولدت المشاريع الضخمة التي تتوفر للناس في العالم.

    12- المثابرة
    يجب عليك أن تجتهد وتهتم بما سوف يحقق الهدف الذي ستصل إليه، ثابر وحقق هدفك ولا تنتظر غيرك ليقوم به، والمثابرة هي أهم جزء يساعد على تحقيق الهدف، فكم من شخص لم يجد ويجتهد ويكافح من أجل تحقيق الحلم، وبالتالي لم يصل لهدفه ولم يتمكن من تحقيقه، و أشخاص وصلوا لحلمهم بالجد والمثابرة حتى وإن كانت عوامل أخرى غير موجودة فيهم ولكن ثابروا لتحقيق النقص.
    هذه القوانين الاثني عشر للنجاح تعتبر من تجارب وحياة برايان تريسي وأيضاً خبرات اكتسبها وتجارب مر بها الكثيرون ممن كانوا قريبون من مجتمعه، ويجب أن تكون هذه النقاط جزء من واقعك لتساعد نفسك على التقدم نحو هدفك بخطوات ثابتة و خطة موضوعة بزمن دقيق وثابت.

    ويعتبر النجاح كنز يبحث عنه كل شخص و في قوانين برايان تريسي خريطة واضحة من أجل الوصول إلى النجاح بالالتزام بكافة هذه القوانين وتطبيقها والاعتماد على الذكاء الشخصي.
    كن قوياً و حقق هدفك اليوم، لا تتأخر لحظة، ابدأ ببناء الخطة الأنسب لمشروعك مهما كان وابدأ بالتطبيق وفق هذه الخطة ولن يضيع جهدك واجتهادك.

    3- كيف تستفيد من قوانين النجاح لبرايان تريسي؟
    لكي تحقق كامل الاستفادة من هذه القوانين:
    يجب أولاً أن تكون شخصيتك نفسها شخصية محفزة للنجاح، هناك أشخاص لديهم طاقة عجيبة ويبحثون دائماً عن الأفضل ولا يعيقهم شيء، وتجد أشخاص آخرون شخصيتهم عبثية لا يهمه إلا أن يأكل ويشرب وينام فقط، فالشخصية التي لديها طاقة ايجابية هي الشخصية التي إن التزمت بهذه القوانين ستنجح بشكل أسرع وأكثر.
    ومن لا يملك الحافز يجب عليه أولاً أن يبني في وسط نفسه حافزاً وهدفاً ويسعى لتحقيقه ويحاول جاهداً أن يترك الأمور العبثية.

    4- لماذا يجب عليك الالتزام ومتابعة قوانين وأسرار النجاح؟
    قوانين وأسرار النجاح هي طريقك الأول والأساسي لكي تحقق النجاح المؤكد وتصل إليه ولذلك يجب عليك أن تلتزم بها، لإنها تجارب مر بها الكثيرون من قبل، وهذه التجارب ستفيدك في حياتك ومسيرتك.
    اهتم بالتعليم ولا تتوقف عنه فالعلم يستمر بالتطور. قبل أن تحقق أي شيء، عليك أن تحدد هدفاً تأمل أن تحققه. من الأفضل وضع أهداف مع جدول زمني لتحثك على تحقيقها في غضون فترة محددة. الأهداف تدفعك نحو النجاح، لأن عملك يهدف لتحقيق أهداف معينة. وجود أهداف يمكن أن تكون التزاماً قصير أو طويل الأمد. ذكر نفسك بأهدافك غالباً كدافع للعمل الجاد في تحقيقها.
    يقولون أن العمل الجيد والجهد لا يذهب دون مقابل. يجب أن تكون من الذين يلتزمون بعملهم، يعملون لساعات إضافية ويقدمون التضحيات، غالبا ما يتمتعون بثمار أعمالهم. السر بالعمل الجاد هو ليس فقط ما يمكنك القيام به عندما يكون الجميع يراقبك، ولكن أيضًا ما يمكنك القيام به عندما تكون وحيدا.
    شكراً لك على قراءة المقال كاملا.. قم بمشاركة المقال مع أصدقائك ليستفيدوا من أسرار النجاح وقوانينه.

    ----------------------------------------
    * بقلم: د. يوسف الصفدي

    10
    في الفترة الماضية قرأتُ كتاباً جميلاً بعنوان «كيف يُفكّر الناجحون؟» لجون ماكسويل، وهو أحد رواد علم القيادة في العالم. الكتاب تحدّثَ عن 11 طريقة يفكر بها الناجحون (التفكير الشامل، التفكير المركز، التفكير الإبداعي، التفكير الواقعي، التفكير الإستراتيجي، التفكير الاحتمالي، التفكير التأمّلي، التفكير السائد، التفكير المشترك، التفكير الإيثاري، التفكير بالنتائج). بعد قراءة الكتاب قررت مشاركة ملخص الكتاب مع الأصدقاء في وسائل التواصل الاجتماعية، ولكن في اللحظة الأخيرة طلبت من الأصدقاء المتابعين ذكر موقف لنجاح تحقّق لهم وسبب هذا النجاح! وبالفعل كان التفاعل كبيراً جدّاً ووصلت لي مئات التعليقات، فقمت بجمع المشترك بينها وخرجت من خلال تجاربهم بعشر قواعد للنجاح موثقة، وليست مجرّد نظريات تمّ الاطّلاع عليها من كُتُب النجاح.

    1- مخالطة الناجحين:

    البحث عن قدوة ناجحة أمرٌ مهمّ ومخالطة هؤلاء الناجحين أمرٌ أهمّ، سواءً المخالطة الواقعية أو الافتراضية عبر وسائل التواصل الاجتماعية. يجب أن تحيط نفسك بالناجحين حتى تستنشق النجاح! يجب أن تكون النسبة المئوية لعدد الساعات التي تقضيها مع الناجحين ضعف ما تقضيه مع غيرهم.

    2- الثقة المُتزّنة بالنفس:

    الإيجابية المزيفة غير المبنية على إمكانات وتخطيط سليم تؤدّي إلى النتائج نفسها التي يسبّبها عدم ثقتك بنفسك. لذا المطلب هو الوصول إلى ثقة مُتزّنة بالنفس عارفة بمكامن قوّتها وضعفها، وعاملة بخطّة محكمة لتعزيز نقاط قوّتها والتخلّص من نقاط ضعفها.

    3- المثابرة والإصرار:

    استعجال النتائج ليس ضمن قاموس الناجحين، والمثابرة والإصرار للوصول إلى الهدف قاعدة عميقة لديهم، منطلقها أنّه لا يوجد نجاح حقيقي نتائجه تظهر بين يوم وليلة، بل هناك عمل خلفه أمل.

    4- الشغف والرغبة المشتعلة:

    الناجح دوماً يتبع شغفه ويعمل فيما يحبّ ويحبّ ما يعمل به ويعيش حالة حبّ في رحلته الشاقة للوصول إلى المحبوب الذي يريد.

    5- الصبر وعدم الاستسلام:

    اللياقة والنَّفَس الطويل من أهمّ مميزات النجاح ليس في عالم الرياضة فحسب، بل في عالم الحياة أيضاً، وعدم الاستسلام منهج كلّ ناجح وقاعدة هذا المنهج هي الوعد الإلهيّ (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (البقرة/ 155).

    6- الالتزام وإدارة الوقت:

    التخطيط غير كافٍ للنجاح، بل الالتزام به هو الأهمّ في عالم الناجحين، وأهمّ معالم الالتزام هو الالتزام الزمني المبني على خطّ زمني واضح المعالم مُتزّن فيه الجهد والأثر.

    7- التغافل والبُعد عن الصغائر:

    من أكبر مشتتات النجاح الانغماس في عالم الصغائر من أفكار وأشياء وأشخاص! والتغافل من أقوى أدوات مصيدة التشتت التي تقود تركيزك نحو هدفك وتُبعدك عن تفاهات الأُمور.

    8- التجربة والتعلُّم من الخطأ:

    الفرق بين الناجح وغيره أنّ غير الناجح يتوقّف عند أوّل محطة للمشاكل، في حين أنّ الناجح يعتبر هذه المحطة هي محطة وقود يتعلّم منها ويخرج بتجارب وخبرات ومهارات جديدة لينطلق من جديد.

    9- المبادرة والمغامرة:

    المبادرة أساس النجاح والمغامرة المحسوبة أساس كلّ قصّة نجاح غير مألوفة، والخوف والتردّد وانتظار الآخرين دوماً تجعلك في الصفوف الخلفية، ولن يأتي يوم تقود فيه تلك الصفوف.

    10- التضحية:

    يجب التضحية بأشياء جميلة للحصول على أشياء أجمل، ولا يوجد عبر التاريخ قصّة نجاح حقيقية عميقة الأثر تخلو من الألم والتضحية والتنازل.

    11
    هناك بعض الخصالِ التي يشترك فيها النَّاجحون، وأهمَّها المثابرة. إذ قد يفشل النَّاجحون مئة مرة، لكنَّهم يواصلون المحاولة، إلى أن يصلوا في نهاية المطاف إلى غايتهم عند المحاولة الأولى بعد المئة. لذا تعلّم من إخفاقاتك، وامضِ بها قدماً. واتَّبع ستَّ خطوات لكي تحقِّقَ أيَّ شيءٍ تريد.

    ولكن قبل أن نُقدِّم لك تلك الخطوات، عليك أن تعلم أنَّ كلَّ فردٍ منَّا قادرٌ على إنجاز أيِّ شيء يريده، وذلك عبر الالتزام بعاداتٍ يوميَّة. لأنَّ النَّجاحَ على الصَّعيدين الشَّخصي والمهني، حصيلةُ الانضباط والعادة. ومع الالتزام بممارسة متكررة، يمكننا إتقانُ أيَّ مهارة نريدها، والبدءُ في عيش حياة هادفة.
    الخطوات السِّت لإنجاز أيِّ شيءٍ تُريد:

    1. قم بتقييم عاداتك الرَّاهنة:
    اعلم كيف يبدو يومك، وكيف توظِّف فيه وقتك وطاقتك، سيُساعدك وضع ورقة عملٍ لهذا الأمر، في التَّخطيط لعاداتٍ صحيَّةٍ أكثر. كما ستسمح لك ورقة العمل هذه، بتقييم عاداتك الحالية، وسوف ترشدك للقيام بممارساتٍ يومية جديدة تتوافق وما تحاولُ إنجازه.

    2. ابدأ بخطواتٍ صغيرة:
    لنفترض أنَّك ترغب بفقدان وزنك الزَّائد، فهل من الأفضل لك أن تذهب للصالة الرِّياضية، وتدفع مالاً مقابل الاستعانة بخدمات مدربٍ بدني وتلتزم مباشرةً بنظام غذائيٍّ صارم؟ بالطَّبع لا.

    إذ إنَّ أفضل طريقةٍ للقيام بذلك هو أن تبدأ بخطواتٍ صغيرة، كأن تقوم في الأسبوع الأول بالمشي لمدة 15 دقيقة يومياً، أو أن تذهب للسِّباحة لمدة 20 دقيقة. وفي الأسبوع التَّالي، تقوم بإلزام نفسك على تناول العشاء بحلول الساعة 7 مساءً على أبعد تقدير. وفي الأسبوع الثالث، تقوم بتقليل الكربوهيدرات في وجبة العشاء. وقِسْ على ذلك.
    لذا ابدأ بخطواتٍ صغيرة والتزم بها، وزد عليها تدريجياً بمرور الوقت.

    3. امنح نفسك مُتَّسعاً من الوقت:
    تُحتِّمُ علينا أعرافنا الاجتماعية بأن نُنجِزَ كلَّ شيء بسرعة وكفاءة. وهذا سبب ارتفاع معدل اشتراك النَّاس في صالات التَّمارين الرياضية عند بدء العام، لينخفض ذلك المعدل بشكلٍ كبير بعد شهرين. إذ لم يخبرنا أحد من قبل أن نلتقط أنفاسنا ونترك الأمور تتكشف تلقائيَّاً. لقد اعتدنا الاستعجال في إنجاز أيِّ شيء. لذا إن كنتَ تُفكِّر كما سيأتي، فعلى الأغلب أنَّك لن تُنجِزَ أيَّ أمرٍ تحاول إنجازه:

    -    أنَّه بمقدورك الجلوسَ ساكناً والقيام بالتَّأمل لمدة 20 دقيقة من المحاولة الأولى.
    -   وأنَّك ستنجح في أن تُصبِحَ نباتياً اليوم، في حين كنتَ قد تناولتَ شريحةَ لحمٍ بالأمس.
    -   وأنَّ نشاطك التِّجاري الذي قد بدأته لتوِّك، سيزدهر في عامٍ واحد.
    -   وأنَّك تستطيع الرَّكض 20 ميلاً في اليوم، بعد انقطاعك عن ممارسة الرِّياضة لمدة 10 سنوات.

    لذا ازرع الصَّبر كي تحصد النَّجاح، فغالباً ما تستغرق إنجازاتنا وقتاً أطولَ ممَّا قد توقعناه في البداية.

    4. استخدم التَّذكيرات لتحافظ على قوَّة إرادتك:
    يمكن أن يكون التَّذكير عبارةً عن تنبيه في هاتفك، أو ورقةٍ تُلصِقُها على باب غرفة نومك، أو غرضاً تراه يومياً. لذا اجعل أحدَ تلك الأشياء بمثابة تذكيرٍ يوميٍّ يجعلك تُركِّزُ على ممارستك الجديدة. يُطلَق على هذا اسم "طقوس الطاقة"؛ وهي عاداتٌ وممارساتٌ محددة للغاية، نقوم بها في نفس الوقت يوميَّاً، أو في أيامٍ محدَّدَة نختارها مسبقاً. إذ عبر تحديد وقت ثابتٍ لروتينك، لن يتعيَّن عليك أن تُنفق طاقتك في التَّفكير في الوقت المناسب للقيام به.

    قوّة الإرادة عند كل شخصٍ هي موردٌ نادرٌ ومحدودٌ للغاية، لذا يصبح هدفنا استخدامَ القليل منه كلما كان ذلك ممكناً، عبر "أتمتة" مزيد من العادات في حياتنا (بمعنى أن نجعلها تلقائيَّة).

    5. أوجد لنفسك أشخاصاً داعمين:
    أوجد لنفسك شريكاً أو صديقاً يدعم عاداتك الجديدة، ابحث عمَّن يشاركك نجاحاتك الصغيرة، وستجد كيف أنَّك ستحظى بتشجيعهم ودعمهم اللامحدود عندما تعترضُك الصُّعوبات. ليس عليك أن تفعل أيَّ شيء بمفردك؛ لذا تواصل مع الآخرين واحصل على دعمهم واجعله عاملاً مساعداً لكَ كي ترتقي.

    6. ابدأ من جديد:
    ابدأ من جديد مراراً وتكراراً، حسب الحاجة، فنحن لا نتعلم ركوبَ الدراجة في يومٍ واحد. ولا نتعلم السِّباحة عندما نخوض في الماء أوَّل مرَّة. جميع الأعمال العظيمة -كبيرةً كانت أم صغيرة- لا تَنتَظم إلَّا عبر البدء بها من جديد. وتكوينُ العادات المفيدة يخضَعُ لنفس القاعدة.
    في الختام..

    حياتنا عبارةٌ عن ممارسة، وهذا يعتبرُ في حد ذاته إنجازاً. في حين قد تظهر اللحظة التي نعيشها وكأنَّها وجهة، إلا أنَّ الجائزة الحقيقية في هذه الحياة هي التزامنا المستمرُّ بالنُّمو. فتلكَ الإنجازاتُ المرحلية هي عاملُ جذبٍ كبير بالنِّسبة لنا كي نستمرَّ ونرتقي كبشر.

    12
    اليوم في ظلّ هذا الزمن المتسارع والمتقلب، ومع هذا الانفجار المعرفي والتقني أصبح تدفق المعلومات والأحداث سريعاً وواسعاً، ومعه تزيد فرص الوقوع بأخطاء في عملية التفكير، والتي تسبب انحرافاً في الأحكام والقرارات والسلوكيات! في هذا المقال سنركز على تلك الانحرافات الفكرية التي قد نقع فيها بشكل مستمر، وتحديداً سنركز على أشهر 4 أخطاء في التفكير والتي أصبحت منهج حياة لدى بعضنا، ومن خلالها تستطيع الإجابة على تساؤل المقال.

    1. نُحيط أنفسنا بما يتوافق مع معتقداتنا:
    نقوم بوضع افتراض ما حول أمرٍ ما أو شخصٍ ما، ثم نقوم بجمع جميع الاستشهادات والأدلة والمواقف التي تُعزّز هذا الافتراض وعدم الاكتراث أو التركيز على ما يُعزّز عكس افتراضنا! مستخدمين منهجية إثبات الافتراض ولا نهتم لنفيه! ومعه تكون أحكامنا وقراراتنا منحرفة سواء في فهم ذواتنا أو الأشخاص من حولنا أو حتى الأحداث، ونعيش بهذا الافتراض المنحرف المبني على أدلة منحرفة وصولاً لمسلمات منحرفة تجعل حياتنا منحرفة.

    2. نستمر في التفكير بالأمور التي فقدناها:
    الانحراف في هذه النقطة تحديداً يجعلنا في حالة ندمٍ مستمرٍ، يمتد أثره على عدم الاستمتاع بمكتسبات الحاضر ويجعلنا نخاف من المستقبل! لأننا ما زلنا نعيش في الماضي ولا نأخذ منه دروساً بل آهات ومشاعر الندم والحسرة، ونردد عبارات لن تغير من الواقع شيئا، مثل قولنا لو عاد بي الزمان لفعلت كذا وكذا، أو لم أفعل كذا، وهذا النوع من الانحراف الفكري يجعلنا في صندوق الماضي في قراءة وفهم وتحليل كل شيء، ويصعب علينا مع الوقت الخروج من هذا الصندوق.

    3. نفكر بالتبرير أكثر من الاعتراف:
    كما هو معلوم أنّ أوّل خطوةٍ في حلّ مشكلةٍ ما هو الإحساس بالمشكلة والاعتراف بأنّ هناك مشكلة، والاعتراف يعني بما أنّه أنا جزء من المشكلة إذن أنا سببٌ فيها! وبدون هذه الخطوة لن تُحَلّ المشكلة، وستتكرر بأشكال مختلفة، ونجد أنفسنا منحرفين، وبدلاً من كسب الوقت في حل المشكلة سنسخّر الوقت في البحث عن مبررات، وبدلاً من رفع مهارة حل المشكلات سنجد مهارة المراوغة والتبرير والقدرة على رمي الأخطاء على الغير هي المرتفعة.

    4. نفكّر بقاعدة الصورة النمطية:
    كُلّنا نقول إن التعميم هو لغة الجهلاء، ولكن بنظرةٍ صادقةٍ لبعض سلوكيّاتنا سنجد أن الصّورة النّمطيّة نحو مجموعة ما أو أمرٍ ما تتحكّم بنا بشكل واضح وفاضح، ومعها يتجلى الانحراف والعنصرية والإقصاء والواسطة والتفضيل! ولولا وجود أنظمة صارمة في بعض الدول في هذا الخصوص لوَجَدْتَ الأحكام والانطباعات المخنوقة في صدورهم تخرج في سلوكياتهم.

    الانحراف الفكري لا يعني فقط التطرف الفكري المؤدي للإرهاب، أو الانحراف وراء هوى النفس المؤدي للانحراف السلوكي!
    العقل يركز على جلب جميع الشواهد اليومية التي تعزز افتراضك حتى لو كان خاطئاً، فمثلاً لو افترضت واهماً أنّ والدك يَكْرَهُك، سيساعدك العقل على التركيز فقط على السّلوكيّات التي تصدر من والدك المعززة لافتراضك.
    وصل الأمر عند البعض أن يمارس انحرافه الفكري من خلال التخفي بأسماء مستعارة في وسائل التواصل الاجتماعي حتى يمارس عنصريته الفكرية!

    ---------------------
    المصدر: صحيفة مكة

    13
    كثيرًا ما تقف أمهات مكتوفات الأيدي أمام عصبية  صغارهن، وبعضهن يهرول لتنفيذ طلباتهم  لإنهاء حفلة البكاء والصراخ  التي يُقيمها طفلها كي ينال مراده في نهاية المطاف..إلا أن  المتخصصين في العلاج النفسي للأطفال، أكدوا أن تلك الطريقة ليست صحيحة بالمرة، وهناك حلول أخرى يمكن  اللجوء لها لحل مشكلة الطفل الذي يصرخ كثيرًا، ولكنهم أشاروا أنها تحتاج إلى الصبر.

    وقدمت دكتورة منى جابر، أخصائية العلاج النفسي للأطفال والإرشاد الأسري، مجموعة من النصائح للأمهات،  من أجل التغلب على مشكلة العصبية لدي الصغار.
    في البداية طالبت اخصائية العلاج النفسي من الأمهات التأكد من أن  الإبن  لجأ معهن لكافة  الطرق ولم يجد سوى "خبط" رأسه في الأرض  لتلبية طلبه.

    وتابعت: لتعديل مثل هذا السلوك على سبيل المثال  في البداية عليك أن تجعلى أرضية البيت آمنة،  وقومي بإبعاد أي شئ يمكن أن يتسبب في إيذائه.

     وعددت "جابر" الخطوات التي يجب على الأم اتباعها وفقًا للنحو التالي:

    الخطوة الأولى
    حينما يبدأ ابنك في "خبط" رأسه بالأرض، عليك بكل هدوء النظر في عينيه وأخبريه بأنك ستعطيه ما يريد في حال توقفه عن هذا الفعل.

    الخطوة الثانية
    احذري فهو في البداية لن يصدقك، وربما يقول لنفسه: "كلها شوية وتيجي تطبطب عليا زي كل مرة"،  وسيستمر في "خبط" رأسه بالأرض وسيزداد الأمر سوءًا، ظنًا منه أنه بتلك الطريقة يستجدي عطفك لنيل مراده.

     الخطوة الثالثة
    بمجرد التوقف عما يفعله أو البكاء عليك اعطاءه على الفور ما وعدتيه به،  وانظري له في عينيه وقولي له: "عشان انت بطلت عياط هتاخد اللعبة اللي وعدتك بها".

    الخطو ة الرابعة
    في البداية لن يصدقك ابنك،  وستجديه يعيد ذات الأمر في مرات تالية، ليجد اي طريقة هي التي ستنجح، في المقابل عليك الاستمرار باتباع ذات الخطوات في كل مرة، لأن صغيرك في نهاية المطاف سيتوقف عن "خبط رأسه" والبكاء بعدما يدرك أن حيلته تلك لن تؤت ثمارها.

    الخطوة الخامسة
    تدريجيًا قومي بزيادة المدة ما بين توقف طفلك عن البكاء ومابين اعطاءه ما يريد، لأن هذا سيعلمه أنه سيحصل على ما يرغب في الوقت المناسب. 

     الخطوة السادسة
    لا تنسي إشراك الأب ايضًا في الأمر،  لأنه علاج تعديل سلوك الطفل، يتطلب تضافر الجهود من كلاكما.

    14
    العطلة الصيفية انتهت، والسهر لوقت متأخر والخروج مع الأصدقاء طوال الوقت أيضًا انتهى، فالعام الدراسي قد بدأ بالفعل وأنت ملزم عزيزي الطالب بالتقيّد بالدوام المدرسي وحفظ المقرّرات تمهيدًا لدخول الاختبارات الدورية والنهائية، بالطبع لم تعتد بعد على الروتين الجديد لكنك مجبر أن تعتاد عليه بسرعة حتى تتمكّن من حصد أعلى العلامات وتحقيق النجاح والتفوق، ولأننا نهتم بمصلحتك سنسلط الضوء فيما يلي عن كل ما تحتاجه لكي تستعد بشكل جيد لبدء العام الدراسي.

    مفهوم تنظيم الوقت:

    الوقت هو مقدار محدود من الزمن والكم المتقطع من الزمن سواء كان كمًا قصيرًا أو طويلًا، أما تنظيم الوقت هو القدرة على ضبط الوقت بالشكل الصحيح واستثماره بما يعود بالفائدة على الفرد والمجتمع.
    كيف تنظّم وقتك خلال العام الدراسي؟
    1- ضع مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ:

    أول خطوة يجب أن تقوم بها لتنظّم وقتك خلال العام الدراسي هي أن تحدّد مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وأن تتجنّب السهر بشكل تام، أي أن تنام في حدود الساعة العاشرة وأن تستيقظ في السابعة، سيساعد هذا على أخذ قسط كافي من النوم ما يجعلك تشعر بالنشاط والحيوية طوال اليوم.
    2- استثمر ساعات الصباح الباكر:

    حاول أن تستفيد من ساعات الصباح الباكر في ممارسة بعض الأنشطة قبل أن تذهب إلى المدرسة، مثل المشي لمدة ربع ساعة، مراجعة المعلومات التي حفظتها في اليوم السابق، التحضير لبعض المواد، سيُخفّف عنك هذا تراكم الواجبات المدرسية، كما أنّ الرياضة ستمدّك بالطاقة والنشاط.
    3- اكتب خطة دراسية أسبوعية وشهرية:

    اكتب خطة دراسية أسبوعية وشهرية حدّد بها ما هي المواد التي يجب أن تحفظها، وحدّد بها أهدافك القريبة أي التي يتوجب إنجازها خلال أسبوع، وأهدافك البعيدة التي يجب أن تنجزها على مدى الشهر، والتزم بالخطة الموضوعة، سيساعدك هذا على تنظيم وقتك جيدًا وتحقيق النجاح.

    اقرأ أيضاً: 6 نصائح تهيئ الطفل للعام الدراسي الجديد
    4- حدّد الوقت الزمني الكافي لدراسة المواد:

    بعد أن تضع الخطة ابدأ بتحديد الإطار الزمني الكافي لدراسة كل مادة مع مراعاة مدى سرعة قدرتك على الحفظ، وإذا كنت بطيئاً في الحفظ خصّص وقتًا طويلًا لدراسة المقرر حتى لا تشعر باليأس في حال لم تتمكن من الانتهاء منه في الوقت المحدد، كل ما سبق سيساعد على تنظيم وقتك بشكل جيد.
    5- رتّب المواد المراد حفظها بحسب أوليتها:

    حتى لا تضيع وقتك احرص على ترتيب المواد المراد حفظها بحسب أولويتها، أي ابدأ أولًا بدارسة المواد التي ستقدم بها اختبارات قريبة وأجّل حفظ المواد الأخرى ليوم آخر أو لحين تنتهي من دراسة المواد التي ستختبرها، ستتمكّن بفضل هذا من حفظ كل ما هو مطلوب منك دون أن تشعر بالتشتّت أو ضياع.
    6- تخلّص من كل مشتتات الوقت:

    أهم ما يجب أن تقوم به حتى تنجح في تنظيم وقتك خلال العام الدراسي أن تتخلّص من المشتّتات كمشاهدة المسلسلات والأفلام لساعات طويلة، تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، الثرثرة مع الأصدقاء على الهاتف طوال اليوم، إغلاق الهاتف النقّال خلال الدراسة، تجنبك للمشتتات السابقة سيسهل عليك تنظيم وقتك.
    كيف تسرّع عملية حفظك للدروس خلال العام الدراسي؟

    يعاني معظم الطلاب من صعوبة الحفظ مع بدء العام الدراسي حيث يعود سبب ذلك إلى توقف الدماغ عن عملية الحفظ خلال العطلة الصيفية ما يؤدي إلى تراجع قدراته وقوته، لكن ببعض التدريب سيستعيد الدماغ نشاطه من جديد، وستتمكن من حفظ المعلومات بسرعة، فيما يلي سنقدم بعض النصائح التي من شأنها أن تساعد في عملية حفظك للدروس.
    1- احصل على كفايتك من النوم ليلًا:

    يُؤمّن النوم الراحة الكاملة للدماغ البشري لذلك لا بُدّ من النوم لساعات كافية أي ما يقل عن 8 ساعات يوميًا، سيساعد هذا على تنشيط الدماغ وزيادة قدرتك على التركيز والانتباه، وبالتالي حفظ أكثر المعلومات صعوبة وتعقيد.
    2- اكتب المعلومات التي تحفظها:

    من الوسائل التي تساعد على تسهيل عملية الحفظ كتابة المعلومات التي تحفظها أي كُلّما انتهيت من حفظ فقرة قم بكتابتها على ورقة، سيمكنك هذا من اختبار مدى دقة حفظك، كما أن الكتابة ستساعد على تثبيت المعلومات أكثر في ذاكرتك.
    3- افهم المعلومات قبل أن تحفظها:

    هذه النقطة في غاية الأهمية لأن المواد التي نحفظها دون فهم سرعان ما ننساها، لذلك يوصي الخبراء بضرورة فهم المعلومات الواردة في المواد، ومن ثم البدء بعملية الحفظ، بهذه الطريقة ستتثبت المعلومات في ذاكرتك، وستنجح في تذكرها عندما تحتاج.
    4- قم بربط المعلومات ببعضها:

    حتى تسهل عليك عملية الحفظ قم بربط المعلومات ببعضها البعض واربطها أيضًا بأحداث حصلت معك، أو بمواقف مشابهة، سيساعد هذا على تثبيتها في ذاكرتك بشكل أفضل، وستتمكن من استرجاعها بسرعة بمجرد أن تتذكر الحدث المربوط بها.
    5- ابتكر أساليب جديدة لعملية الحفظ:

    عندما تجد صعوبة في حفظ المعلومات المعقّدة ابتكر أساليب جديدة تختلف عن الأساليب التي اعتدت عليها في الحفظ مثل تلحين بعض الكلمات وقراءتها على شكل أغنية، هذا الأسلوب سيبسط المعلومة ما يسهل عملية الحفظ والتذكّر.
    6- اعتمد على الدراسة الجماعية:

    ادع أصدقائك إلى المنزل للدراسة مع بعض سيشجعك هذا على الدراسة دون أن تشعر بالملل، كما أنك ستستفيد من خبراتهم ومهاراته الشخصية، وفي حال لم تفهم فقرة ما سيشرحونها لك ما يسهل عليك عملية الحفظ.
    7- استعن بطرائق الدرس الحديثة:

    حتى تسرّع عملية الحفظ يفضّل أن تستعين بطرق التدريس الحديثة كالرسوم التوضيحية، والبيانات، والجداول، والخرائط، والصور فهي توضح المعلومات بشكل أفضل، فتتثبت في ذاكرتك ليسهل عليك استرجاعها عندما تحتاج إليها.
    8- اختر مكانًا هادئًا للدراسة:

    الضوضاء والضجيج والأصوات المرتفعة تفقدك تركيزك ما يمنعك من حفظ المواد المطلوبة، لذلك احرص على الجلوس في مكان هادئ ويفضل في غرفة هادئة على طاولة وكرسي مريحين، سيساعد هذا على زيادة تركيزك ما يسهّل عملية حفظ وتثبيت المعلومات.
    9- كرّر المعلومات أكثر من مرة:

    استخدم التكرار اللفظي والسماعي فهي من أهم الطرق التي تسرّع الحفظ، يتم التكرار من خلال قراءة الفقرة، ثم ترديدها بشكل شفهي دون النظر للكتاب، بعدها اقرأ الفقرة الأول والثانية، وقم بإعادة ترديدها مرة أخرى، وهكذا حتى تنتهي من دراسة كل المقرر.
    10- اكتب ملاحظاتك حول المادة:

    اكتب المعلومات المهمة المتعلقة بالمادة على قصاصات ورقية وحدّد رمزًا ملونًا لكل معلومة حسب نوعها واستعن بهذه القصاصات عند الحفظ، سيسهل عليك هذا حفظ المعلومات، وستتمكن من تذكرها بسرعة عندما تحتاجها.
    كيف تستفيد من وقت فراغك خلال العام الدراسي؟

    وقت الفراغ هو الوقت الذي يمكن للطالب خلاله اختيار النشاط الذي يريد أن يعمله بحيث لا يكون ملزم بعمل آخر مثل الدراسة أو أداء واجب معين، ولكي تستفيد من وقت فراغك خلال العام الدراسي اتبع الإرشادات التالية:
    1- تعلّم مهارات جديدة:

    احرص على تعلّم مهارات جديدة خلال وقت فراغك مثل الرسم، أو النحت، أو تصميم الأزياء، أو العزف، أو حتى تعلم لغة جديدة، ستستفيد من هذه المهارات الجديدة كما ستشعر بمتعة كبيرة خلال عملية تعلّمها.
    2- مارس هواياتك المفضّلة:

    أثبتت الدراسات العلمية أنّ ممارسة الهوايات تزيد من الذكاء لذلك حاول أن تستفيد من وقت فراغك في ممارسة هواياتك المفضّلة تزلج، رقص، غناء، رسم، عزف، نحت وغيرها، سيشعرك هذا بمتعة كبيرة.
    3- شارك بالأعمال التطوعية:

    لا بأس من أن تنتسب إلى بعض المنظمات والمؤسسات الخيرية من أجل المشاركة بالأعمال التطوعية مثل رعاية المسنين، تقديم دروس لمحو الأمية، توزيع الطعام على المشردين، سيشعرك هذا بالفخر والرضا عن النفس.
    4- اخرج مع أصدقائك لبعض الوقت:

    يمكنك أيضًا الخروج مع أصدقائك لبعض الوقت خلال وقت الفراغ، اذهبوا إلى السينما لحضور فيلم كوميدي، أو لحضور عرض المسرح، أو احضروا حفلة موسيقية راقصة، سيشعرك هذا بالكثير من التعة والتسلية.
    5- مارس بعض الأنشطة الرياضية:

    فليكن وقت الفراغ هو الوقت المخصّص لممارسة بعض الأنشطة الرياضية اليومية كالمشي على الشاطئ، أو ركوب الدراجة، كما يمكنك أن تذهب خلال وقت فراغك إلى النادي الرياضي لممارسة بعض تمارين الأيروبيك، ستجدد الرياضة نشاطك وحيويتك.
    6- اذهب إلى المكتبة العامة:

    من الرائع أن تستثمر وقت فراغك في الذهاب إلى المكتبة العامة لقراءة أحد الكتب أو الروايات، كما يمكنك أن تشارك في جلسات النقاش التي تنظمها المكتبة، سيملي هذا وقتك بما هو ممتع ومفيد، كما أن القراءة ستزيد من ثقافتك وستوسع مداركك.
    7- رتّب غرفتك الخاصة:

    خلال ساعات الدراسة قد لا يتسنى لك ترتيب غرفتك، لذا استفد من وقت الفراغ في ترتيبها، أزل الغبار العالق عن الأثاث والكتب، نظّف الأرضية، رتب مكتبتك، قم بتغيير غطاء سريرك، ولا بأس من مساعدة أهلك في تنظيف المنزل.
    الأطعمة التي تمدّ جسمك بالنشاط خلال العام الدراسي:

    يقول خبراء التغذية أن هناك أنواع معينة من الأطعمة يجب إدخالها إلى النظام الغذائي اليومي الخاص بالطلاب لما لها من دور في تغذية الجسم، وزيادة نشاطه وحيويته، فيما يلي سنتعرّف على هذه الأطعمة بشكل تفصيلي.
    1- سمك التونة:

    تعتبر التونة من أهم أنواع الأسماك فهي غنيّة بالأحماض الدهنية الأوميجا 3، كما أنّها تحتوي على فيتامين ب المركب الذي أثبت فاعليته في تعزيز عملية التمثيل الغذائي، وزيادة كفاءة عمل أعضاء الجسم، ورفع مستويات الطاقة، لذلك احرص على تناول التونة يوميًا.
    2- التوت البري:

    تحتوي ثمار التوت على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية، والفيتامينات، والبروتينات، والمواد الدهنية، والسكريات، ومضادات الأكسدة التي تعزّز وظائف الدماغ وتنشط الذاكرة، كما أنّ هذه المواد تمدّ الجسم بكامل المغذيات ما يجعل تناولها اليومي يضمن لك الشعور بالنشاط والحيوية.
    3- اللوز:

    يعتبر اللوز من أهم المصادر الغذائية، حيث يوصي الأطباء بضرورة تناول حفنة من اللوز لكي يبقى الجسد والعقل في حالة نشاط دائم ذلك لما يحتويه من عناصر مغذية مثل الدهون المشبعة، والكربوهيدرات، والبروتينات، والألياف، والأملاح المعدنية، والفيتامينات.
    4- الموز:

    ينصح الأطباء الرياضيّين بتناول قرن من الموز قبل المباشرة بأداء التمارين، كما ويُنصح بتناوله من قبل طلاب المدارس والجامعات قبل الامتحانات، وذلك لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والمعادن التي تنشط الجسم، كما أن عنصر البوتاسيوم يحسن العمليات العقلية.
    5- الشوكولاتة الداكنة:

    تعمل الشوكولاتة على تحسين الحالة المزاجية والتقليل من التوتر والإجهاد لأنها غنية بمركبات كيمائية تحفّز الجسم على إفراز هرمون الإندروفين المضاد للاكتئاب، ولذلك يساعد تناولها على الشعور بالنشاط والحيوية فضلًا على قدرتها في تقوية الذاكرة وتنشيط الدماغ.

    بين يديك عزيزي ملف شامل حول استعدادات الطلاب لبدء العام الدراسي، احرص على الاستفادة من المعلومات السابقة حتى تتمكن من بدء الدراسة بشكل جيد، وتحقيق أفضل النتائج، والوصول إلى النجاح الذي تحلم به.

    15
    ويؤثر أسلوب التنشئة الاجتماعية المتبع من قبل الوالدين تأثيراً كبيراً في تكوين شخصية الأطفال، الأمر الذي يعني أن الأسرة التي هي مصدر الأمن والاستقرار، في حال لم تكن مستقرة وكثرت الخلافات بين الزوجين فيها، قد تكون مصدر للمشكلات التي تؤدي إلى اضطراب الأطفال وانحرافهم عن السلوك القويم.
    المشاكل الأسرية

    يتجنّب الزوجين في بداية الزواج وقوع أي خلافات زوجيَّة بينهم وذلك حرصاً منهم على إقامة حياة زوجيَّة وأسرية ناجحة، ولكن مع مرور الوقت وتراكم ضُغوط الحياة اليومية يصبح ذلك أمراً صعباً ولذلك لا يوجد بيت يخلو من المشاكل والخلافات التي تتباين بين خلافات مقبولة تعمل على كسر روتين الحياة وتعطي للحياة الأسرية شكل ومعنى وخلافات مكروهة تجعل الحياة لا تطاق، وسرعان ما تتحوّل هذه الخلافات الى صراعات بين الزوجين مما يتسبب بحدوث نفور وفتور في العلاقة بينهم ويؤثر ذلك بالسلب على أولادهم.

    تظهر تأثيرات هذه المشاكل على الطفل من خلال سلوكياته، انفعالاته، وشخصيته، وطريقة توافقه مع المجتمع لذلك فإن المشكلات الأسرية مهما كانت طبيعتها وتصنيفاتها تؤثر على تنشئة الطفل سواء على المستوى القريب او المستوى البعيد.

    تصنيف المشاكل الأسرية :
    مشاكل الأدوار الاجتماعية التي تنجم عن الاختلافات بين الدور الممارس والدور المتوقع لكل فرد داخل الأسرة اتجاه الآخرين، كما أنّ تعدد الأدوار وتصارعها يؤدي إلى الاختلاف في الأسرة وعدم تماسكها.
    -    المشاكل الثقافية واختلاف القيم والعادات والتقاليد بين الزوجين مما يؤدي إلى خلق الخلاف وتفكك الأسرة.
    -    المشاكل الاقتصادية وتدهور الوضع المالي للأسرة، سواءً بسبب عوامل داخليّة أو خارجيّة.
    -    المشاكل الصّحية كتعرض أحد أفراد الأسرة لمرض مزمن أو مرض عارض.
    -    المشاكل الاجتماعية والتي تتعلّق بعلاقات الأسرة بأقارب الوالدين من أهل الأب أو أهل الأم وعلاقة الوالدين مع بعضهما.
    -    المشاكل النفسية والانفعالية والتي تعود لاختلاف الحالات المزاجية والعصبية لأفراد الأسرة، وطرق انفعالهم تجاه الظروف المحيطة.

    أسباب المشاكل الأسرية :
    1- صعوبة التواصل: يعتبر من أكبر المشاكل الزوجية، فالضعف في التواصل أو التواصل بشكل سلبي من أحد الطرفين يدمر العلاقة بينهما، ويؤدي إلى أخذ مواقف تضر بمصلحتهم، فهو ينشأ نتيجة البعد الفكري، الثقافي، وأحياناً الأنانية وحب الذات والتسلط.
    2- حدوث بعض المواقف من أحد الطرفين او كلاهما تشعل الغيرة بينهما، وعدم مراعاة أحدهما لمشاعر الأخر في بعض الاحيان والتي قد تؤدي الى مشاكل كثيرة ومشاحنات وقلة ثقة بين الطرفين.
    3- الوضع المادي وصعوبة تأمين متطلبات الحياة من مأكل وملبس ومسكن على القدر المطلوب، مما يتسبب بحدوث المشاكل بينهم وعدم استطاعتهم التماشي مع هذه الظروف والوقوع في خلافات وصراعات لا حصر لها.
    4- العنف الأسري بين الزوجين، وقيام الرجل بضرب بزوجته، مما يؤدي لخلق جو مشحون بالإضرابات النفسية والصراعات.
    5- غياب الاحترام المتبادل بين الزوجين، وتبادل الشتائم والألفاظ السيئة.
    6- التأثيرات الخارجية على الزوج أو الزوجة، وخاصة من الأقارب والأصدقاء والتدخل بشؤونهم الخاصة.

    أثر المشاكل الأسرية على الأطفال :
    1- أضرار نفسية:
    يؤثر سلوك الوالدين الخاطئ سلباً في الطفل وشخصيته، حيث أظهرت الدراسات أنّ الخلافات العائلية تنتج منها مشكلات كثيرة تصيب الأطفال، فتعوق نموهم النفسي والجسدي.
    أثبتت الدراسات والأبحاث الاجتماعيّة والنفسية أنّ الطفل يتأثر كثيراً بالجو المنزلي وبطبيعة العلاقة التي تجمع والديه. فإذا كان شاهداً على خلافات عائلية، تظهر لديه قلة شهية وبطء في عملية الهضم ينتُجان من شعوره بالحزن، إضافة إلى ظهور بعض المشكلات النفسية وحتى إصابته بالاكتئاب.
    في المقابل، أثبتت دراسات نفسيّة أُخرى أنّ "الأطفال الذين تربّوا في أسر مستقرة على الصعيد النفسي، والتي يُعامِل فيها أفراد الأسرة بعضهم باحترام ومحبة، ينعمون باستقرار صحي ونفسي".

    2- تراجع التحصيل العلمي:
    إنّ الحالة النفسية التي يعيشها الطفل في المنزل تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على أدائه المدرسي، لأن الطفل ليس كالكبير بإمكانه أن يفصل بين دراستهم وهمومه المنزلية خاصة في مرحلة تكوينه النفسي والاجتماعي.
    وهناك العديد من المضاعفات النفسية والجسمانية التي تلازم الأولاد الذين يعيشون في ظل أجواء عنيفة داخل العائلة، فحالة التوتر التي يعيش فيها الطفل توقعه في أزمات تجعله يفقد القدرة على السيطرة الذاتية والتأقلم وبالتالي تؤدي إلى خطر الفشل المدرسي خاصة والفشل في الحياة عموماً.

    3- انعدام الشعور بالأمان وفقدان الثقة بالنفس:
    إن الشعور بالأمان والهدوء النفسي لدى الأبناء يؤدى إلى نمو شخصية سوية للطفل، فالاستقرار الأسري يلعب دورًا هامًا في منح الطفل الثقة بالنفس، فنتائج العديد من الدراسات والاختبارات الحديثة تشير إلى أن الأطفال الذين ينعمون باستقرار أسري ومشاكل أسرية أقل يتمتعون بنسبة ذكاء أعلى مقارنةً بالأطفال الذين ينشأون في جو من المشاحنات والخلافات المستمرة بين الوالدين.
    حيث أن الأمان والاستقرار الأسري يمثل صمام الأمان للطفل. فكلما كانت العلاقة الزوجية بين الوالدين قوية كانت قدرات الطفل على بناء علاقات سوية مع الآخرين أفضل، على عكس الخلافات الزوجية التي من شأنها تدمير شعور الطفل بالأمان، وإحساسه بالضياع، وعدم قدرته على التفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وفعال.

    4- خلل في الانضباط وفي السلوك:
    إن الأطفال الذين ينشؤون في ظلّ المشاكل الأسرية المتكررة من المحتمل أن يتأثروا في مرحلة البلوغ. ويكونون أكثر عرضة لخطر الاكتئاب، تعاطي المخدرات والكحول، القيام بالسلوكيات المعادية للمجتمع، مع مخاطر الفشل في العلاقات الشخصية والحياة المهنية حتى بعد تخطي سن المراهقة.
    وقد يشعر الطفل بالخوف من انفصال الوالدين، وقد يجد نفسه عائقاً لهم، لذا قد يحاول الهروب من المنزل ويكون هذا السلوك مدعاة لهم للاهتمام به، أو قد ينفس عن مشاعره أو يتخذ رد فعل على ذلك بمصادقة رفاق السوء.

    علاج المشاكل الأسرية :
    أغلب الباحثون بقضايا الأسرة وشؤونها قاموا بتسليط الضوء على أهم المشكلات التي تصطدم بها الأسرة، في حين لا يوجد إلا القليل ممن اهتم بدراسة عوامل نجاحها وسعادتها، فمن أفضل الدراسات الاجتماعية التي عالجت هذه النقطة التي قام بها "ستينت" وزملائه على مدى عشر سنوات وتركزت على عوامل تماسك الأسرة ونجاحها، وقد جمعت المعلومات الخاصة بهذه الدراسات من 16000 أسرة من جميع الولايات الأمريكية وشملتا الأزواج والزوجات والأطفال والى جانب هذا قاموا بدراسة خمسة وعشرين دولة أخرى من جميع أنحاء العالم، وكان المحور الأساسي لهذه الدراسات هو ما هي عوامل نجاح الأسرة؟ وما هو طريق السعادة في ظل الأسرة؟

    وتوصلت جميع الدراسات إلى وجود ستة عوامل رئيسية تؤدي إلى سعادة الأسرة ونجاحها تكمن فيما يلي:

    أولاً: الالتزام
    بإظهار أفراد الأسرة إحساساً بالمسؤولية نحو الأسرة وبحقوقها وواجباتها، فكل فرد فيها يعرف جيداً حقوقه وواجباته، فهم يضعون أسرتهم في المقام الأول، وهم يوجهون جزءاً كبيراً من وقتهم وطاقاتهم لها. وليس معنى الالتزام ألا يكون للفرد حرية شخصية بل على العكس، كل فرد يشعر بالحرية وبالثقة وبمحبة الآخرين له، ويشعر في نفس الوقت أن أسرته جزءاً هاماً من حياته، وكلمة الالتزام تشمل العدد من المعاني الأخرى مثل التضحية، الإخلاص، الوفاء، الأمانة والصدق.

    ثانياً: التواصل الإيجابي
    يعتبر التواصل مكونّاً ثابتاً وضرورياً لتطوّر الأفراد من علاقة ما قبل الزواج إلى العلاقة الزوجية، وتستمر أهمية التواصل أثناء الزواج وخلال الحياة، وهو من العوامل التي تساهم في نجاح العلاقات الزوجية بين أطرافها واستمرارها وإحساس أفرادها بالإشباع والرضا، فالتواصل ييسر العلاقة بين أفراد الأسرة ويجعلها مرنة وفي الوقت نفسه قوية في مواجهة الخلافات التي تنشأ عادة في الحياة الأسرية وفي مواجهة ضغوط الحياة اليومية، وسوء التواصل بين أفراد الأسرة له نتائج سلبية على ما يدور بينها من عمليات وتفاعلات.

    ثالثاً: قضاء الوقت سوياً
    تُشير العديد من الدراسات الاجتماعية على أهمية قضاء أفراد الأسرة الواحدة الوقت الكافي في الإجازات وفي عطلة نهاية الأسبوع والمناسبات والاستمتاع بالوقت معاً، فوجود أفراد الأسرة معاً واجتماعهم في أوقات المناسبات سوياً يُخفّف من ضغوط الحياة، ويمكننا القول أن من أهم عوامل التضامن قضاء أفراد الأسرة الوقت الكافي معاّ من خلال تناول الوجبات وقضاء العطلات ووقت الفراغ معاّ، وغيرها من المواقف التي تدعم أواصر المحبة بينهم. فالأسرة السعيدة تسودها علاقات مباشرة ومستمرة وتتضمن شعوراً قوياً بالانتماء والارتباط الجماعي.

    رابعاً: التوافق الروحي
    من النقاط الهامة التي لاحظ علماء الاجتماع أنها تدعم الروابط الأسرية هي وجود قيم روحية مشتركة بكونها تجعل ترابط الأفراد ليس ترابطاّ مادياّ فقط بل هو ترابط روحي ومعنوي يجعل هؤلاء الأفراد يعملون معاً كسمفونية واحدة ليس بها نشاز أو تضارب في المبادئ والأهداف.
    ولقد توصلت إحدى الدراسات الحديثة أن توافق أفراد الأسرة فيما بينهم لاسيما منه بين الزوجين يجعلهم على قدر أكبر من التماسك والتقارب، إلى جانب ذلك تكون لديهم القدرة على حل الخلافات بطريقة فعالة، وكذلك يتسم سلوكهم بالنضج وتقل السمات العصابية في كل منهم، وتكون لديهم القدرة على التعلم من الخبرات السابقة.

    خامساً: القدرة على مواجهة الضغوط النفسية
    فإذا كان التكامل البنائي يعطي قوة مادية للعلاقات الأسرية فإن المقوم النفسي والعاطفي الإيجابي يؤثر على العلاقات بين أفراد الأسرة ويحولها من الصلة أو الرابطة المادية إلى الصلة أو الرابطة العاطفية، والأخيرة تتمكن في الكثير من الأحيان في التصدي للكثير من المشكلات الأسرية والنزاعات الزوجية التي تكون عادة أكثر حدة من تلك المشكلات العادية ومحاولة حلها وعلاجها.
    ويمكن اعتبار التكامل النفسي والعاطفي بمثابة الخيط الرفيع الذي لا يرى ولكنه يوثق الصلة ويؤكد العلاقة بالصورة التي تساعد الزوجين على تحقيق الهدف الذي يسعيان لتحقيقه، وكذلك تساعدهم على توفير الجو النفسي والعاطفي الملائم لنمو أبنائهم وتوفير الأمن والاستقرار.

    سادساً: التقدير والمحبة
    تؤكد الدراسات على أهمية إظهار التقدير والمحبة بين أفراد الأسرة فكل فرد يشعر فيها بتقدير أسرته له، كما يحرص بدوره على إظهار التقدير للآخرين على أنه في الكثير من الأحيان ينشغل أفراد الأسرة في حياتهم بمشكلاتهم اليومية، فلا يظهرون أي نوع من التقدير للآخرين، فنجد الزوجة مستغرقة في أعمالها الروتينية اليومية ولا تجد كلمة تقدير واحدة من زوجها وأبنائها فتشعر بالضجر والملل، وكذلك الشأن بالنسبة للزوج يجد نفسه يكد ويمل يوم من الصباح إلى المساء ولا يجد كلمة تقدير واحدة من زوجته وأبنائه فيشعر أن عمله اليومي كالطاحونة لانهاية له، فيصيبه الاكتئاب، وهكذا نجد الملل والاكتئاب والضجر يعم جميع أفراد الأسرة، لكن ما يخفف من روتين الحياة وصلابتها كلمات الحب والتقدير التي يتبادلها أفراد الأسرة من وقت لآخر، مما يشعر كل فرد منهم بأهميته.

    نصائح لتجنّب الخلافات أمام الطفل :
    -    محاولة إخفاء المشاكل أمام الطفل قدر الإمكان وحل المشاكل الأسرية بهدوء.
    -    احترام الزوجين لبعضهما البعض خاصةً أمام الأطفال بالتالي سيحترمهم الأطفال وتجنب استخدام الضرب والألفاظ النابية من كلا الأبوين لبعضهم أو للأطفال.
    -    اشتراك الأبوان في الحوار والرأي خاصة إذا كان في موضوع يخص الطفل حتى يشعر بالاهتمام به.
    -    تأمين المناخ الأسري الدافئ والاستقرار النفسي للطفل.
    -    إظهار الود والحب لأطفالك، وتخصيص الوقت للاستماع لهم والتحدث معهم ومُشاركتهم بعض أنشطتهم.
    -    وضع نظام وقواعد ليلتزم بها طفلك داخل المنزل وخارجه ليتعلم الانضباط.

    وأخيراً العائلة أساس النجاح للكثيرين، وهي الانتماء الأول للإنسان، والكنز الذي يجب أن نحافظ عليه، وقد قيل:"الأسرة تستند على الحب والمجتمع يستند على الأسرة".

    ------------------
    المصدر : annajah.net

    صفحات:
  • 1
  • 2