عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - مستشار طبي

صفحات:
  • 1
  • 1
    لديك الكثير من الأعمال، اجتماعات لا نهاية لها، ليس لديك وقت حتى ترى أسرتك الصغيرة. تعمل جاهداً من أجل إتمام عملك بإتقان ومهارة شديدة، لكن هل علمت أنه في نهاية حياتك لن تندم أبداً على عدم إتمام صفقة ما أو إنجاز مهمة خاصة؟ ما ستندم عليه حقاً هو الوقت الذي لا تقضيه مع زوجتك أو صديقك أو أطفال أو أحد الوالدين.

    الكفاح من أجل تحقيق توازن جيد بين وقت الأسرة ووقت العمل حقيقي. هذا الصراع يمكن أن يترك الكثيرين بمشاعر عميقة من الألم والشعور بالذنب. كيف أقضي وقتاً كافياً مع أطفالي حتى يشعروا بالأمان في علاقتنا؟ كيف لوقت عائلتنا أن يكون ذو معنى ويعتبر وقتاً جيداً؟

    الأخبار الجيدة هي أن هناك حلولاً ونصائح يمكنك تنفيذها اليوم لتحقيق توازن جيد بين وقت العمل والأسرة. لذا فيما يلي بعض النصائح المخصصة لك حتى تتمكن من زيادة وقت عائلتك:

    1. اجعل الأحداث العائلية أولوية:
    إذا لم تكن جراحاً منقذاً للحياة وتحت الطلب حالياً، فمن المحتمل أن ينتظر عملك. معظمنا ليس في مجال إنقاذ الحياة. هذا يعطينا بعض المرونة المشروعة في وقت فراغنا. لا تحتاج إلى أن تكون مرتبطة بالعمل 24-7. إذا كنت تعمل طوال الوقت، فأنت تفوت الأحداث العائلية التي لا يمكنك استبدالها. يكبر الأطفال بسرعة ولن يتمكنوا من تكرار طفولتهم.

    إن التواجد في المناسبات العائلية يدل على اهتمامك بأسرتك الصغيرة، هذا ما يظهر الحب الحقيقي لهم من خلال تقديرك وتخصيص الوقت لهم، من خلال الحضور لقضاء العطلات وأعياد الميلاد والليالي العائلية وألعاب الأطفال وعروضهم، هذه الأشياء مهمة. ستكون هذه العلاقات أكثر أهمية عندما تضرب الحياة بقعاً صعبة لأي من أفراد عائلتك، هذا ما سيساعد كل واحد من عائلتك عندما تضرب حياتك أوقات عصيبة.

    2. جدولة ذلك في التقويم:
    نضع عناصر العمل الخاصة بنا على التقويم لأنها مهمة. ولكن ماذا عن وقت الأسرة والمناسبات العائلية وأنشطة الأطفال؟ إذا كنت لا تضع هذه الأشياء في التقويم الخاص بك، فقد ترغب في أن تسأل نفسك لماذا لا؟ إذا كنت تقدر عائلتك، فيجب أن تكون الأنشطة التي تتضمن عائلتك على جدولك الأسبوعي. ضع هذه الألعاب الكروية وحفلات الباليه وليالي تاريخ العائلة وحفلات العطلات والمزيد. إن تخصيص الوقت لعائلتك يعني جعل الأمور ذات أولوية قبل ظهورها؛ لذا فإن وجود أشياء في التقويم مقدماً قبل مدة طويلة سيساعدك كثيراً.

    3. إنشاء حدود العمل:
    يجب أن تكون لاعب فريق في العمل، لكن عليك أيضاً أن تكون لاعب فريق لعائلتك. لا تسمح لعملك بالإفراط في إدارة وقت عائلتك. عندما يكون لديك أنشطة عائلية في التقويم، فاستعد للتحدث عندما يُطلب منك البقاء متأخراً في الليلة الثالثة على التوالي. تعرف على حدودك مع رئيسك في العمل، حتى لا تتعرض لعملك للخطر، لكنك لا تريد أيضاً تقليل قيمة عائلتك ووقتك الذي حددته. لهذا السبب يصبح من المهم وضع الأنشطة المهمة في التقويم، حتى تعرف الليالي الأكثر أهمية من غيرها في لمحة. إذا لم تكن موجودة في التقويم، فسيصبح من السهل نسيانها حتى يظهر هذا التاريخ.

    4. لديك الإجازة الأسبوعية المقررة لذا لا وقت الهاتف:
    ماذا لو استطعنا تخصيص 24 ساعة في الأسبوع لقطع الاتصال بأجهزتنا من أجل إعادة الاتصال بعائلاتنا؟ هناك 52 أسبوعاً في السنة. هذا من شأنه أن يمنحنا 52 يوماً من التركيز الحقيقي بنسبة 100٪ لما هو أهم بالنسبة لنا، ألا وهو الأسرة.

    5. لديك وقت هادف مع الأسرة:
    اجعل وقتك مع العائلة له غرض. إذا كنتم جميعاً في المنزل، فمع ذلك ، فأنتم جميعاً في غرف مختلفة تقوموا بأنشطة مختلفة، فهذا لا يعتبر وقتاً عائلياً. أفضل نوع من الوقت العائلي هو عندما يحدث تواصل بين بعضكما في أحد الأنشطة، بهذه الطريقة يمكن إجراء مناقشات هادفة.

    فيما يلي أنشطة مقترحة لك ولعائلتك للقيام بها معاً. قم بتكوين مجموعة متنوعة لجعل الأمور ممتعة وجديدة للجميع. قم بجدولة هذه الأنشطة في التقويم الخاص بك، بحيث لا يأتي العمل ويأخذك بعيداً عن وقت عائلتك معاً:

    الذهاب المشي لمسافات طويلة الذهاب لتسلق الصخور في الأماكن المغلقة اختر فيلماً عائلياً لمشاهدته معاً زيارة حديقة الدولة زيارة حديقة وطنية الذهاب إلى متحف الذهاب إلى الملاهي تحقق من الأحداث المحلية في مجتمعك الذهاب لصيد السمك لعب رياضة الفناء الخلفي مثل الكرة اللينة أو كرة القدم اذهب للسباحة استئجار قارب الذهاب للتخييم حتى لو كان في الفناء الخلفي الخاص بك الذهاب لركوب الدراجة الذهاب إلى الشاطئ رحلة عائلية لمشاهدة المناظر الخلابة الذهاب إلى الحديقة الذهاب في نزهة لعب ألعاب الحديقة مثل لعبة الكروكيت أو كرة الريشة تخطيط لطهي وجبة عائلية معاً قراءة الكتب بصوت عالٍ "خاصةً إذا كان لديك أطفال أصغر" مشاريع حرفية وفنية كاملة.

    6. لا داعٍ للتطرق للأمور الصغيرة:
    مرات عديدة في الحياة، نحن نسمح للأشياء الصغيرة للحصول على حيز كبير في حياتنا، نشعر بالانزعاج إزاء الأشياء الصغيرة التي لن تكون هامة في الوقت الحالي. إذا لم يكن الأمر مهماً على المدى الطويل، فاترك الأمر. بعض الأشياء لا تستحق الانزعاج والتي بدورها تزعج بقية العائلة. عادة إذا كان أحد الوالدين مستاءً، فإنه يخلق اضطراب في الأسرة بأكملها. مثل: يوم سيء في العمل؟ اترك الأمر في مكان العمل ولا تعيده إلى المنزل. قتال مع صديق؟ انسى الأمر الآن، التزم بإجراء محادثة مع الصديق بعد وقت عائلتك. اجعل وقتك وتركيزك على العائلة، بدلاً من الأمور غير العادية التي يمكن التعامل معها لاحقاً.

    7. اجعل اللطف والتسامح سياسة في عائلتك:
    يصبح من الصعب الحصول على وقت عائلي جيد؛ إذا كان هناك جدال وغضب وعداء ومشاعر سلبية أخرى تدور بين أفراد الأسرة. إذا كانت لديكم مشكلات خطيرة تعوق وقت الأسرة بشكل اعتيادي، فقد حان الوقت للحصول على بعض الاستشارة العائلية. إذا كانت المشاحنات، وغياب التسامح أو الافتقار العام إلى اللطف، فيجب وضع سياسة حتى يكون وقت الأسرة هو الوقت المناسب للجميع.

    8. تأكد من الوقت بعيداً عن العمل هو إجازة:
    هل تأخذ عملك إلى المنزل معك كل ليلة؟ هل تأخذ دور اللحاق بالركب بعد ساعات العمل؟ هل مازلت تعيد مكالمات العمل ورسائل البريد الإلكتروني بعد العمل؟إذا كنت تعمل بلا كلل في عملك ولم يكن من الممكن إنسانياً إنجاز كل ذلك خلال يوم عمل عادي، فقد حان الوقت للتحدث إلى رئيسك في العمل. تأكد من أن لديك أمثلة مشروعة وتفاصيل عن كيفية قضاء وقتك في العمل، حتى يتمكن من رؤية وجهة نظرك.

    9. استخدام اجتماعات الأسرة لإجراء مناقشات عميقة:
    عندما تظهر مواضيع صعبة، مثل وضع القواعد والتواريخ لوقت العائلة معاً، اجعلها اجتماعاً عائلياً على طاولة العشاء. اجلسوا معاً وناقشوا الأشياء، بدون أي تشتيت أو إزعاج إلكتروني، بحيث يمكنكم أن تفهموا بعضكم البعض.

    10. اجعل الوقت ممتعاً وليس عقاباً:
    لا تستخدم وقت العائلة كتهديد، لا ينبغي أبداً اعتبار الوقت معاً كعائلة، ابحث عن الأنشطة التي يمكن للجميع الاستمتاع بها إلى حد ما. لن تجد أبداً شيئاً يحبه الجميع، لكن يمكنك العثور على أنشطة يود الجميع القيام بها. الهدف هو قضاء وقت ممتع معاً حيث تترابط معاً عبر الأنشطة والتفاعلات. كلما زادت التفاعلات وجهاً لوجه كلما كان ذلك أفضل.

    2
    كيف يمكنك إسعاد الزوجة بتصرفات بسيطة لكنها مؤثرة؟ سؤال مهم أن تعرف إجابته، فالكثير من مشاكلنا يكون سببها الرئيسي عدم التفاهم، فنجد أنفسنا غير قادرين على إسعاد شريكنا بالرغم من أننا نحاول أن نقدم له أشياء أو نفعل بعض الأفعال التي يفترض أن تجلب له السعادة والرضا، فربا يكون السبب الرئيسي هو عدم فهمك بشكل صحيح لشريكك واحتياجاته، ومحاول إسعاد زوجتك لا تحتاج لمجهود كبير أو لطرق معقدة إنما هي بضع أمور بسيطة تقربك منها وتعيد الوئام بينكما، ونحاول أن نستعرض معا بعض الحلول والطرق من وجهات نظر متخصصين في العلاقات الأسرية، وكذلك نصائح من أصول الدين في المعاملة مع زوجتك، وداخل بيتك بصفة عامة، بعض النصائح التي تعيد توجيه دفة بيتك نحو السعادة والاستقرار، ونوضح لك أسباب عدم الشعور بالرضى من زوجتك وكيف تصلح هذا الشعور أيضا بشكل مبسط في المقال التالي.
    طرق إسعاد الزوجة

    إسعاد الزوجة طرق إسعاد الزوجة

    كثير من الرجال لا يعرف كيف يكون إسعاد الزوجة وتحقيق التواصل بينهم بشكل بسيط، النساء بطبيعتهن يختلفون عن الرجال، لكن في النهاية بداية الحل هي أن تعرف أنه بالرغم من هذا الاختلاف، فإن كلاكما في النهاية “بشر” يمكن أن يتم إسعاده بأشياء بسيطة لكن تختلف من شخص لآخر، لذلك عليك أن تتفهم في البداية زوجتك ومزاجها، اهتم بالتفاصيل الصغيرة التي تخصها، وعل الرغم من اختلاف النساء من واحدة لأخرى، إلا أنه يبقى هناك بعض القواعد التي يمكن أن تنطبق على الأغلبية من النساء، أظهر الاهتمام واستمع بصبر، احترم وجهة نظرها وقود النقاش بذكاء.

    في الغالب المرأة تهتم جدا بالتفاصيل في أي شيء، بخلاف بعض الرجال، فلو كانت تقص لك حدث ما ستجدها تمر على أصغر التفاصيل، فلا تظهر تململ أو تطلب منها الدخول في صلب الموضوع، يمكنك الانتظار قليلا والصبر على التفاصيل وإظهار الاستماع لها وهي ستصل لصلب الموضوع في النهاية، لكن مقاطعتك لها تغضبها وتظهر عدم اهتمامك بها أو بما تحكيه، عليك دائما إظهار الاحترام لما تقوله، فحتى إن كنت ظن أنك أكثر علما منها في تلك المسألة، حاول أن تصغي جيدا لها وأن تقود النقاش بطريقة ذكية حتى تقتنع، ولا تعتمد على أسلوب الأوامر، أو أن تفرض رأيك بشكل ساخر منها، لأنه في الغالب يؤثر هذا التصرف في نفسية المرأة وتجعلها تتصرف بشكل غاضب اتجاه الرجل.
    طرق بسيطة لتحيا بسعادة زوجية

    الكثير من الأزواج يقدر بالفعل قيمة زوجته ويحبها، لكنه لا يستطيع أن يعبر لها عن تلك المشاعر بشكل صحيح، لذلك نقدم بعض الطرق البسيطة التي تتواصل بها مع زوجتك وتحقق السعادة لها ولك:

        ابق على لغة حوار دائما بينكما، لا تستخدم التجاهل كحل لأي مشكلة، تواصل معها بحوار المحب.
        تعامل مع فترات تقلبات مزاجها بتفهم وتعاطف، لا تسخر أبداً من دموعها مهما بدت بلا معنى بالنسبة لك.
        الأذن مدخل قلب الأنثى، لا تهمل الكلام والمغازلات مهما كانت ظروف انشغالك، دائما قل لها كلام جميل وعبر عن مشاعرك.
        الهدايا مهما كانت بسيطة تعطي انطباع بأنك تتذكرها، لكن اهتم بأن تختار أشياء من اهتماماتها هي وليس ما يهمك أنت.
        أمنحها دائماً الشعور بالأمان والاستقرار سواء العاطفي أو المادي.
        شاركها أحلامك وأفكارك، واستمع لأحلامها بتقدير وساعدها على الوصول لما تتمناه.
        اثن دائما على مجهودها مهما بدا لك روتيني أو متكرر.

    كيف أعبر عن مشاعري لزوجتي؟

    في طريقة لفهم طرق إسعاد الزوجة لابد أن تهتم أول شيء بالتعبير عن مشاعرك بشكل صحيح، فكثير من الأزواج يحبون زوجاتهم حباً جماً لكنهم لا يستطيعوا التعبير بشكل صحيح ويشتكون في الوقت نفسه من الروتين في حياتهم الأسرية وفقدانهم السعادة، التعبير عن مشاعرك يساعدك بشكل كبير الطرفين على تحسين التواصل بينهما، ويجب أن تشجع زوجتك أيضاً على مصارحتك بما تحب وتكره في كل شيء يخص حياتكما معاً، والعمل على تحسين حياتكما بما يناسبك ويناسبها، وهناك أساليب كثيرة تعبر بها عن مشاعرك بشكل لطيف، أهمهم كلمات المديح والثناء سواء على مظهرها الداخلي، أو سلوك معين قامت به، أيضاً يمكنك مدح تغيير صنعته بالبيت، أو فكرة قالتها لأولادك، الشعور بالتقدير والثناء يفتح باب المودة بينكما.

    أيضاً دائماً أصنع وقت لزوجتك مهما كانت مشاغلك، لا يوجد امرأة مهما اختلفت شخصيتها لا تألم لبعد زوجها المستمر، فمهما كانت الأعذار دائماً فكر في توفير ساعة على الأقل لها وحدها، تتشاركان فنجان قهوة، أو تتجاذبان أطراف الحديث أمام التلفزيون، في ود وهدوء، أبحث أيضاً عن نشاط مشترك وعادة جميلة تتقاسمانها، فمهما طال الزمن بكما، أو مهما حدث خلاف، حافظ على تلك العادة لتكون حبل مودة دائم يصل بينكما، الهدايا البسيطة، كما أن مد يد العون لها من الأمور التي تعبر بها عن مشاعرك لزوجتك.
    نصائح لتتمكن من إسعاد الزوجة

    هناك أمور بسيطة قد تفعلها دون أن تشعر تتسبب في تعكير صفو البيت وغضب زوجتك، نذكر لك بعضها لتنتبه لها، وإليك نصائح لتتمكن من إسعاد الزوجة :

        لا تتناول الغداء في الخارج إلا في الضرورة، ليس أمر حسن أن ترجع للبيت ولا تشارك زوجتك ساعة على مائدة الطعام تتحدثان وتتشاركان الهموم والأفراح.
        لا تسألها عن الأحداث اليومية بشكل يظهر كأنه تحقيق، وفي الوقت نفسه استمع باهتمام لما ترويه هي لك وأسأل عنه بشكل يظهر الثقة فيها وفي تصرفاتها.
        عدم المساعدة في أعمال المنزل تسبب في غضب الزوجة مهما أظهرت العكس، إذا طهت هي الطعام فلما لا تغسل أنت الأطباق، أو تهتم بنظافة المائدة وترتيب البيت.
        أظهر لها دائما حبك فكلمة “بحبك” لا يجب أن تتوقف أبدا عن ترديدها، وكذلك كلمة شكراً وأحسنتِ على أصغر الأشياء، تلين قلبها وتكسبك مودتها.
        حضر لها فنجان قهوتها، أو مشروبها المفضل، واحضره لها في الصباح أو بوقتها الذي تحبه.
        أهتم دائما بمدح شكلها أو ملابسها.

    ما أسباب عدم السعادة الزوجية؟

    إسعاد الزوجة ما أسباب عدم السعادة الزوجية؟

    أكبر عقبة أمام محاولات إسعاد الزوجة هو الروتين والملل، وهو أمر يصيب الحياة الزوجية عامة بحالة فتور قد تتحول لغضب مكتوم، ينفجر عند أتفه الأسباب، لذلك من الهام دائما كسر الروتين، وتغيير نمط الحياة، لا مانع من الابتعاد عن بعضكم كل فترة، في النهاية المسافات تخلق شغف للقرب وتعيد تحريك المشاعر اتجاه شريكك، كما أنه الحياة الزوجية مشاركة، فلا يجب أن تتخذ القرارات دون مشورة وتوافق مع شريكك تحت أي ظرف، فالبيت لن يستقيم برأي واحد فقط منكما، كما أن من أهم الحكم التي ورثناها من جدودنا أن “البيوت أسرار” فما يحدث خلف الباب لا يصح أبدا أن تشارك أي شخص به ولو كانت أمك أو أخواتك، فلا الزوجة يصح لها أن تفعل هذا ولا الزوج، ولا يجب إظهار الخلافات أمام أي شخص من خارج البيت إلا في حالة عدم قدرتكم على حلها، ويتم الاتفاق على شخص معين ترضوه كلاكما حكم ومستشار لكما.

    إسعاد الزوجة شأن يؤثر على حياتك بشكل عام، فلا شك أن البيت الهادئ المستقر يؤثر في تفكيرك وشخصيتك وحتى صحتك، ويدفعك للعمل بشكل أفضل، وحتى لتكوين علاقات صحية مع أصدقائك في الخارج فالضغوط النفسية في حالة عدم الشعور بالرضا والسعادة في البيت قد تؤثر بشكل مباشر على حياتكما الأسرية والعملية، لذلك لا تقلل من أهميتها، وتعلم الصبر وطول البال لتتعلم الطريقة الأمثل للتعامل مع زوجتك، وفي النهاية أجعل الرسول قدوتك وفقد كان لين مع زوجاته وبناته، محب ومتعاون، يستشيرهن ويتحدث إليهن بود، فالطريق لقلب أي إنسان عامة هو الحب، والطريق لقلب زوجتك عادة يكون العين والأذن، فأجعلها تسمع منك مشاعرك وودك، وترى تعاونك معها ومساعدتك لها، وكما ذكرنا بعض النصائح في المقال السابق من مجموعة من الاستشاريين في شؤون الأسرة فحاول أن تتبعها، وأتخذ وقتاً كافياً في تمرين نفسك وفهم طباع زوجتك.

    ---------------------------------
    الكاتب: شيماء سامي

    3
    قد تسبب العصبية وسرعة إتخاذ القرار في تفاقم العديد من المشكلات الزوجية البسيطة، فتتحول مع الوقت إلى مشاكل أكبر تؤدي إلى إنكسار التواصل النفسي والروحي بين الزوجين وربما تؤدي في نهاية المطاف إلي الإنفصال.

    في هذه المقالة أقدم لكِ 15 نصيحة سحرية لحل الخلافات الزوجية بذكاء:
    - لا تكوني عدوانية أو شديدة اللوم أو الصراخ, فكل تلك الأمور لن تحل المشكلة بل لن ينتج عنها سوى إستفزاز الطرف الآخر فيصرخ هو الآخر.

    - لا للسباب والأوصاف غير المهذبة ولا تصفي شريك حياتكِ بأى وصف سلبى مثل الكسول بارد المشاعر وغيره, فكسر حاجز الإحترام سيسبب مشاكل كبرى, ومن جهة أخرى لا تسمحي له أيضاً بذلك.

    - الصمت وعدم النقاش في المشكلة ليس حلاً سليماً فهي فكرة غير مجدية, فعند حدوث مشكلة أو غضب من أحد الطرفين يجب عليكما النقاش بكل هدوء والتوصل لحل المشكلة فالصمت أحياناً يزيد من المشكلة ومن الترسبات داخل الطرفين.

    - لا تعممي فلا يجب أن تتكلمي أثناء النقاش بصيغة "أنتَ دائماً هكذا", أنتَ لا تحبني أبداً, أنت لا تهتم بما اقوله, فتلك العبارات سلبية للغاية لكما أنتما الإثنان ولا تؤدي فى نهاية المطاف سوى إلى تفاقم المشكلة.

    - كوني صادقة مع نفسكِ أولاً, وتعرفي على حقيقة مشاعركِ, وإطلبي ذلك من زوجكِ أيضاً لأن هذا يسهل عليكما النقاش والتفاهم والوصول لحلول سليمة.

    - إسمحي له ولنفسكِ ببعض الخصوصية والحرية, ليكن لكل منكما أنشطته الخاصة وأصدقائه فهذا ينمي ثقة كل منكما بنفسه.

    - إبتعدا قليلاً عن بعضكما البعض على فترات, كرحلة تسافرين فيها مع أسرتكِ أو هو مع أصدقائه, فهذا يزيد من الشوق ومن تعلقكما ببعضكما البعض.

    - إختاري الوقت المناسب للنقاش والكلام حول أى مشكلة تؤرقكما ولا تؤجلي مناقشة مشكلة حدثت حتى حدوث مشكلة أخرى.

    - لا تتشاجرا أو تتناقشا فى أمور مهمة فيها خلاف بينكما أمام الصغار, ولا تسمحا لأصواتكما أن يصل إليهم مهما كان.

    - حافظا على خصوصياتكما, إلا لو تفاقمت المشكلات بشكل كبير وقتها يمكن اللجوء إلى شخصٍ كبير ذو خبرة.

    - لا تخرجي عن الموضوع وتتذكري ما حدث في مشكلة سابقة, بل كوني موضوعية .

    - لا تتركا الجلسة قبل حل المشكلة فإن حدثت مشكلة ما إطلبي منه تحديد موعد لنقاشها وحلها ولا تطيلا الأمر.

    - لا تستفزيه إلى الدرجة التي قد تصل بكما لإستخدام العنف منكِ أو منه .

    - لا تجعليه يتحدث على فكرة الإنفصال أو الطلاق, فلا تذكري كلمة (طلقني) فالطلاق ليس لعبة.

    - لا تشركا الأبناء في خلافاتكما, فلا تجعلي الطفل يخاصم والده لأنه لا يتحدث معكِ, أو ترسلي الطفل برسائل شفهية ليرسلها له.

    4
    لا شك بأن التدخين له تأثير سلبي على صحة الإنسان وسلامته، حيث يحاول العديد من الأشخاص الإقلاع عن التدخين امتثالاً لأوامر الأطباء والمتخصصين، ولكنهم لم يستطيعوا، رغم أن التدخين سلوك مكتسب إلا أن هناك عامل نفسي كبير خاص بالإقلاع عن التدخين إضافةً إلى العوامل الأخرى التي تعتمد على المواد الكيميائية والمعترف بها بصورة أكبر. في هذا المقال سنتعرف على أشياء لا نعرفها عن التدخين وكيفية الإقلاع عنه.

    يمكن أن تكون شخصاً غير مدخن إن أردت أن تصبح كذلك، فما عليك إلا أن تتملك الرغبة الحقيقية وقراءة هذا المقال، حيث سنلخص لك العوامل الأساسية التي تحتوي عليها عملية الإقلاع عن التدخين بطريقة منظمة، ويمكننا القول بأن الكتاب الذي لخص هذا المقال بعضاً منه يعتمد على نمذجة سلوكيات وطبيعة الأشخاص الاثنان بالمئة الذين استطاعوا الإقلاع عن التدخين في كل من السنة الماضية والسنوات التي سبقتها.

    في بداية حياة خالية من التدخين عليك أن تحرص على:

    -الحصول على المعلومات الصحيحة

    -الفهم الجيد لجميع القضايا المتعلقة بالموضوع

    -المعرفة الجيدة عن إجراء التغييرات اللازمة

    “من الحماقة أن تفعل وتفكر بنفس الطريقة وتنتظر نتائج مختلفة”

    فيمكنك مثلاً أن تفكّر وتدوّن الفوائد التي ستعود إليك عندما تصبح شخصاً غير مدخّن، اكتبها واقرأها بشكل متكرر ويمكنك أن تتخيلها تحدث معك، وتشعر بها وتحياها، يمكنك أن تحيط نفسك بالأصدقاء الغير مدخنين أو ارتياد الأماكن التي لا تسمح بالتدخين، أو العمل ضمن مكان لا يسمح بالتدخين، ماذا لو حسبت تكاليف شراء السجائر، ومن المتعارف عليه أن العلاج عن طريق تناول النيكوتين بجرعات أقل هو أول شيء يمكن اللجوء إليه، ولكن ماذا لو أدمنت على تناول علكة النيكوتين أو استعمال أشرطة النيكوتين، هنا يصبح من يستعمل هذه المنتجات الجديدة مدمناً عليها وذلك ضمن خطّة تسويقية من قبل شركات تجاريّة تسعى لمزيد من الأرباح من خلال السجائر ومنتجات النيكوتين المتعددة، فإن أقلعت عن التدخين باستعمال منتجات النيكوتين فإنك تزيد تكاليف استهلاك منتجاتٍ لا يحتاجها جسدك.
    “الإقلاع عن التدخين تماماً يحقق نجاحاً أكثر من محاولة الإقلاع عنه تدريجياً”

    تذكر أن الإقلاع عن التدخين أمر سهل ولا يسبب الألم، وإنما يحتاج إلى زيادة في الوعي بأسلوب حياتنا أكثر من ذي قبل مما يؤدي إلى تغيير في مجريات الأحداث بالكامل، فكون عملية التدخين مرتبطة باللاوعي فإن الشخص المدخن يكون غير مدرك وغير مسؤول عن ردة فعله تجاه أيٍّ من الأحداث التي يمر بها، خلال عملية الوعي في كل لحظة فإن تلك العادات التي تعتمد اللاوعي في بقائها تذهب وتصبح مكشوفة من خلال الوعي، الوعي لحركة الأصابع والنفس العميق، الوعي لعملية التنفس الكاملة، فإن معظم البشر لا يتنفسون بشكل واع مما يجعل من عملية الشهيق العميق التي تصل بالأوكسجين إلى أعمق تفصيلات الأنسجة الرئوية عملية واعية ومليئة بالسعادة والصحّة، وبما أن الوعي يرتبط بالفهم الصحيح والإدراك المنطقي والمعرفة لما يحتاجه الجسد ويريده ويفكر به، فهو مفتاح لكل تحد يواجه شخصاً ما، والأداة التي يمكنك بها أن تعلم ما سر حاجتك لهذا المنتج أو الطعام، ما سبب ورود هذه الأفكار والسلوكيات أو امتلاكك لهذه العادات السلبية المكتسبة.

    -كن واع لما تقوم به بيدك

    -كن واع لما تقوم به بعد تناول وجبة معينة

    -كن واع لما تقوم به قبل حضور اجتماع

    -كن واع لما تقوم به عند استقبال مكالمة تلفونية من شخص مهم

    -كن واع لما تقوم به في غرفة الانتظار أو المطعم

    -كن واع لما تقوم به من عادات إيجابية وصحيّة بعيدة عن التدخين أيضاً وحدد العادات المرتبطة بالتدخين وتفاداها واستعد للفترة التي تلي تدخين آخر سيجارة

    هل تعلم: أن نكهة السيجارة هي نتيجة لاستعمال أربعة آلاف من المواد الكيميائية التي تجعل مذاق السيجارة سائغاً بالنسبة للشباب.

    بعض السمات العامة للإقلاع عن التدخين:

    -لا يمر المدخن بأي صعوبة من الصعوبات المرتبطة بالإقلاع عن التدخين مثل قلة التركيز.

    -يفقد المدخن الحاجة السيكولوجية للتدخين في الحال.

    -يشعر الشخص المقلع عن التدخين بأنه قد تحرر من السجائر.

    -الندم على عدم القيام بهذا الشيء البسيط الذي كان عليه القيام به منذ سنوات.

    -يعود ضغط الدم والنبض إلى الحالة الطبيعية.

    -تعود معدلات الأوكسجين في الدم إلى حالتها الطبيعية.

    -تتخلص الرئتان من البلغم.

    -يختفي النيكوتين من الجسم.

    -تتحسن القدرة على التذوق والشم.

    -تتحسن صحّة الأعصاب من جديد.

    -تعود نسبة الكالسيوم في العظام والأسنان إلى طبيعتها.

    -تتحسن القدرة على الاستيقاظ من النوم صباحاً.

    في النهاية ما عليك إلّا تملك الإرادة القويّة واتباع نظام حياة مختلف لإيجاد حلول بديلة من أجل تحقيق نتائج مضمونة وجديدة، مارس لعبة كرة القدم، أو الجري لمسافة ثلاثة كيلومترات يومياً، تنفس بعمق وباستمرار، كن واع لداخلك.

    ----------------------
    * بقلم علي غالي
    * أكاديمية نيرونت

    صفحات:
  • 1