عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خالد الكناني

صفحات:
  • 1
  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    نشكر الأخت على تواصلها بموقع المستشار ، ونقول لها إن مد يد العون مع أخيك ووضعه في المسار الصحيح هذا شيء طيب وتشكرين عليه ، ولعل تواصلك أنت مع هذه الفتاة وتعرفك على أسرتها  هو الشيء الجيد وخطوة مباركة  ، ويكون بداية الانطلاقة الواضحة لكم ،  وأيضا مصاراحة الوالدة والصدق معها أمر لا بد منه حتى تكون على علم من البداية أفضل مما لو علمت متأخرا فيما لو لم ينجح ذلك الزواج ، وهذا أيضا من البر بها ،  مهم جدا التعرف على الفتاة والتواصل معها ومع أسرتها وسبر أخلاقها ودينها ، ومهم جدا دعاء الاستخارة من قبل أخيك ، ومشاورة ومشاركة الأم في ذلك الزواج  ، ومن ثم تتوكلون على الله سبحانه وتعالى وتتمون ذلك الزواج ، وأنصح الأخت المستشيرة ألا تنقط وألا تتخوف كثيرا فالتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى ، ((وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )) ، فمع الأخذ بهذه الأسباب ثم الاستخارة والتوكل على الله ، لا يندم الإنسان بعد ذلك فيما يقدر له ، والله تعالى أعلم  .

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشكر الأخت أمينة على تواصلها بالموقع ،داعين الله لوالدها بالهداية والرشاد ، متمنين لها التوفيق في بر والديها والإحسان إليهما .
    أولا : نقول للأخت أمينة لا بد أن تعلمي ، أن هذه الدنيا ميدان ابتلاءات ، ليرى أينا أحسن عملا ، وكذلك هذه الحياة بما فيها من منقصات زمنها يسير جدا ثم نرحل منها ، لدار البقاء والجزاء الأوفى ، فلابد أن نحسن الصحبة مع من نعيش ، كيف وإن كان من نعيش معهم هم الوالدان أو أحدهما ، فإن الصبر عليهما من الواجبات .
    ومن خلال قراءة رسالتك وطلب الاستشارة لا حظت فيها نعتك لوالدك بالظالم والجبار والطاغية والمتغطرس و....... ، وهذه الألفاظ أرى أنها لا ينبغي أن تصدر من ابنة لأبيها ، نعم قد يحدث من بعض الآباء الجور والحيف والغلظة الشديدة ، تجاه أولادهم وهذا أيضا لا يصح ولا ينبغي من الأب تجاه أولاده ، لأن لكل منهما حقوقا على الآخر ، وحق الوالدين عظيم ، ومن باب التذكير بحق الوالدين :
    1 ــــ أنه مهما يحدث من الوالدين ، إلا أنه ينبغي برهما وحسن ملاطفتهما وأن لا يسمعا منا أي كلمة تأفف أو تضجر ، وهذا حق لهما ، قال تعالى : (( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ،، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )) سورة الإسراء .
    2 ــــ أنه يجب طاعتهما إلا في معصية الخالق ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ولذلك مهما  اتصفا به من صفات غير مرغوبة ، إلا أنه ينبغي حسن الصحبة والتعامل معهما ، قال تعالى : (( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ،، وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )) سورة العنكبوت .
    ، لاحظي أنه حتى وهما يجاهدان الولد على الشرك الذي هو أكبر الكبائر وأظلم الظلم ، فقد نهى الله عن طاعتهما في ذلك ، لكنه أمر بحسن الصحبة لهما في هذه الدنيا .
    3 ــــ أن تعلمي يا أخت أمينة ، أنه لا يمكن مجازاة الوالدين ورد الجميل لهما على أكمل وجه ،  إلا في حالة واحدة بينها لنا النبي صلى الله عليه وسلم ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ )) .
    4 ــــ وأما خوفك أن يتقدم لخطبتك شخص ، فيظلمه  كما فعل مع أختك الكبرى ، فنقول لك أولا الزواج قسمة ونصيب وما تدرين متى يأتي هذا النصيب ، هل في حياته أم بعد مماته ، وكذلك إذا جاءك الخطيب وكان صاحب خلق ودين لعله يكون عونا لك ومساعدا لك في حل مشكلات والدك ، ولربما جاءك هذا النصيب وقد تغير حال الوالد إلى ما هو أفضل وأحسن ، فعليك بالدعاء ، وتقوى الله وسيجعل الله لك مخرجا ، قال تعالى : (( .... وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا )) سورة الطلاق .

    فأقول لك وأنت الطالبة الجامعية وفقك الله ، تقربي إلى الله بالصبر على ما يحدث من والدك ، مشيرا إليك ببعض الأمور والتي بإذن الله تكون عونا لك في علاج ما أنت فيه :
    ـــــ أكثري من الدعاء وسؤال الله لوالدك الهداية والرشاد وأن يجنبه كل الفتن ما ظهر منها وما بطن ومن ذلك شرب الخمر وغيرها من الصفات الذميمة .
    ــــ تقربي إلى الله بفعل الطاعات ، من الصلاة والصدقة والإحسان إلى عباد الله ، راجية بذلك صلاح حال والدك .
    ــــ الاستعانة بمن تثقين به وأيضا ممن يتقبله الوالد ، ليعينك على نصحه والأخذ بيده وتبصيره بحاله وتخويفه من الله تبارك وتعالى .
    ـــ جميل جدا إن تمكنت ، من إهداه بعض الأشرطة والمواد المسموعة والمقروءة والمرئية ، المفيدة والتي تحتوي على الخوف من الله ومراقبة الله وبيان بعض المحرمات ومنها الخمر ، وبعض الصفات الشخصية المذمومة كالكبر والظلم ونتائج ذلك .
    ــــ إن كان ممن ابتلي بتعاطي الخمر والمدمنين عليه ، فيمكن التواصل مع الجهات العلاجية  في المستشفيات المتخصصة ، لعل الله يمن عليه بالعافية والتوبة إنه سميع مجيب ، وإن كان ذلك برضى وقناعة منه ، فإنه أفضل وأنفع .
    ختاما : أسال الله أن يوفقك في بر والدك والإحسان إليه وأن يرفع عنه ما هو فيه ، وأن يجعل بيتكم مملوء  بالمحبة والأنس والسعادة ، والله على كل شيء قدير ، وفقكم الله .


    3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    نشكر الأخت ( راجية عفو ربها ) على تواصلها بالموقع ، ونسأل الله تعالى لها العون والتوفيق في حياتها الزوجية والسعادة في الدارين .
    أولا : نقول للأخت ....
    لاشك أن حسن اختيار الزوج من أهم نجاحات الحياة الزوجية واستقرارها بعد توفيق الله تبارك وتعالى ، ولذلك جاء في الحديث : عَنْ أَبِي حَاتِمٍ المُزَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ »، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ؟ قَالَ: (( إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ )) .
    الدين والأخلاق من أهم مقومات اختيار الزوج الناجح بإذن الله ، فضعي هذا المعيار نصب عينيك ، ولا يمنع إن وجدت صفات إيجابية أخرى فخير على خير .
    ثانيا : لا بد أن تعلمي بأنه لا يخلو أي إنسان من الصفات السلبيات أيضا ، بمعنى أنه لا يمكن أن نجد شخصا كاملا ، وبناء على ذلك ، فإنه ينبغي أن تكونين منصفة وعادلة مع نفسك ومع من تقدم لك لطلب الزواج .
    ثالثا : بالنسبة لقرار الزواج والموافقة عليه ، هذا القرار يخصك أنت ، ومن أجل اتخاذه ، عليك أولا باستخارة الله في ذلك ، وكذلك استشارة الوالدين أو من له صلة بكم وخبرة ورجاحة عقل ، فقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم ، فاطمة بنت قيس   ، قالت : (( فَلَمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَانِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَمَّا أَبُو جَهْمٍ، فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ، انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ» فَكَرِهْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: « انْكِحِي أُسَامَةَ»، فَنَكَحْتُهُ، فَجَعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا، وَاغْتَبَطْتُ بِهِ ))
    رابعا : من أجل مساعدتك في تحليل ما ذكرته عن ابن خالتك المتقدم لخطبتك ، هناك بعض الصفات الإيجابية التي وصفته بها وهي :
    1 ــــ المحافظة على الصلاة ، وهذا جانب إيجابي عظيم ومطلب في مواصفات الزوج الناجح .
    2ـــــ التقارب في السن .
    3ــــــ احترامه لأهله والقيام بخدمتهم .
    4 ـــ إنه محافظ لكن غير ملتزم .
    وهذه جوانب إيجابية ينبغي أن تضعيها نصب عينيك ، وأن تكون محفزة للموافقة على من أتصف بمثل هذه الصفات .
     أما المخاوف التي ذكرتها وهي :
    1 ــــ إن ثقافتك أعلى منه ، نقول لك ، هل هو أمي عامي ؟ وبينكما مسافة كبيرة وبعيدة جدا من الناحية العلمية والثقافية ، وهذه فعلا قد تسبب مشكلات في المستقبل ، أم أن مستواه العلمي والثقافي مقبول لكنه أقل منك ، وهذا بإمكانك مساعدته وتشجيعه للرقي بمستواه العلمي والثقافي .
    2 ـــ إنه خجول ، والخجل إذا كان طبيعيا فهو صفة محمودة ،  وأما إن كان مرضيا فبالإمكان معالجته في المستقبل .
    3 ـــ إن أغلب الناس لا يحبونه ويؤلفون عليه كلاما ، اعتقد أن هذا شأن يخصه وقد يتغير الحال .
    4 ــــ إنه يتأثر كثيرا بكلام الناس وخاصة أهله ، بمعنى كما وصفته أنه ليس صاحب قرار ورأي خاص ، هذه الحالة فعلا قد تتضرر منها الزوجة إذا كان هذا الشاب ليس له رأي خاص ويتأثر بالآخرين في جميع الأمور .
    5 ـــــ ذكرت بأنه مبتعث ويراجع طبيبة مسلمة ، وتشعرين بأن علاقتهما زائدة عن حدها ، تعامله أمر طبيعي ، وشعورك وحساسيتك والغيرة لديك يبدو أنها زائدة .
    6 ــ إن فيه نوع من اللامبالاة ، هذا من قبلك حكم مسبق قبل المعايشة فلا يؤخذ به كثيرا .
    7 ـــإن أهله نصحوه ألا يتقدم لخطبتك ، خوفا من أن والدك يطلب منه دينا فيرفض مما يسبب مشاكل ، والحمد لله أخيرا وافقوا ، فلعله خير .   
    8 ــــ ويلاحظ إن أكثر تخوفك بسبب أنه مطيع لأهله ، وتخافين أن يقصر في حقك لأنه لايستطيع أن  يقول لأهله كلمة لا ، وفعلا بعض الشباب هذا حاله ، وهنا أوافقك إن هذه الصفة قد تتضرر منها الزوجة في المستقبل .
    ختاما : أوكد لك أن أمر الزواج يعنيك ويخصك في المقام الأول ، أنت من ستقدمين على الحياة الزوجية ، والتي يجب أن تتناسب مع من تستطيعين العيش معه ، فإن رأيت أن لديك القدرة للعيش والتعايش مع من هذه صفاته فتوكلي على الله ، وإن رأيت غير ذلك فالقرار لك وحدك .
    وأحب أن أذكرك أنه لن تجدي زوجا كامل المواصفات ، فأخاف أن تدققي كثيرا ويفوتك قطار الزواج .
    ونصيحتي لك : أن تجعلي الدين والخلق معيارا رئيسا في الاختيار مع ما يوجد لديه من صفات إيجابية ، وأيضا أن تتكيفي مع الصفات السلبية وبذل الجهد لمعالجتها ، متمنين لك اختيارا موفقا واستقرارا وسعادة في الحياة الزوجية والله الموفق .



    4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نشكر الأخت ( حياة ) على تواصلها بموقع المستشار ، ونسأل الله تعالى لها العون والسداد والسعادة في الدنيا والآخرة .
    أولا : نقول يا أخت ( حياة  ) هناك أمور مهمة في ديننا الإسلامي ، ولا بد أن نضع لها وأمامها خطوطا حمراء وهي :
    ( 1 ) _ أن يأتي الرجل زوجته في دبرها هذا أمر محرم ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا» ، وقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا » ، وقد ذكرتِ بأنه يعرف ذلك ، ولذا نقول لك : لا توافقي ولا تسمحي له بهذا الفعل المحرم أبدا ، وأمتعني عن ذلك ، بما تستطيعين ، وخوفيه بالله أولا ، فإن أصر على ذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ثم أخبريه بأنه إذا لم يمتنع فإنني سأخبر أهلي ، لعله يكون رادعا له ، فإن أصر على ذلك وأجبرك فاستعيني بمن يمنع عنك هذا الأمر المحرم ، والمضر صحيا ونفسيا .
    ( 2 )_ مسألة الصلاة ، كما تعلمين أنها فرض وهي أحد أركان الإسلام ، والطهارة لها شرط ، وذكرتِ بأنه لا يصلي بسبب أنه يبقى جنبا  ليومين ولربعة أيام  ، وهنا أيضا أمر شرعي مهم ، أولا لابد أن يُعرف ويُبصر من قبلك ، بأهمية الطهارة من الجنابة ، والحرص على ذلك ، وكذلك يبصر بأهمية الصلاة والمحافظة عليها ، ويُذكر بما كان عليه قبل ذلك من الصلاح والنظافة و ........... إلخ )
     ( 3 )_ ولا بد يا أخت( حياة ) ، من بذل الجهد في ذلك ، واختيار الأوقات المناسبة التي يكون فيها هادئا يتقبل الحوار والمناصحة لكي تتحدثين معه في ذلك .
     ( 4 ) _أيضا ممكن أن يستعان ببعض المقاطع الصوتية عن أهمية الصلاة وترسل له بطريقة محببة لعله ينتفع بها ، وإذا لم ينفع معه ذلك ،  فيستعان بمن لديه خبره في النصح والتوجيه ويقبل منه هذا الزوج ، ويرتاح له،  يستعان بمثل هؤلاء من أجل مساعدته وإعادته إلى جادة الصوب ، والمحافظة على الصلاة لأهميتها .
    ( 5 ) _مهم جدا أن تكثري من الدعاء وسؤال الله أن يصلح حاله وأن يهديه للصواب ، وأن يرفع عنه ما هو فيه ، وأن يجعل حياتكما سعيدة ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي )) ، فعليك بالدعاء الدعاء ، والسعادة الزوجية هي توفيق من الله ونعمة من نعمه فلتطلب منه سبحانه وتعالى .
     وأنصحك بالتقرب إلى الله وتقواه وسيجعل لك ربُك مخرجا ، (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )) .
     هذه الأمور مهمة جدا ولا بد للمسلم أوالمسلمة أن يجاهد ويجتهد ويبذل الأسباب ، وقبل اتخاذ أي قرار لابد من الاستخارة والاستشارة ، تستخيرين الله وتستشيرين الأهل ، لأن من كان هذا حاله يُفارق ، لكن أنصح ألا يتخذ هذا القرار إلا بعد بذل الجهد لإصلاحه وسؤال الله العون في ذلك ، بعدها إذا استنفذت جميع السبل يُتخذ القرار ، والله المستعان ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .
    أما بالنسبة امتناعه عن الجماع من أجل الجنين فهذه مخاوف إن كان الخوف طبيعي وإذا عُرف بعدم الضرر من قبلك ومن غيرك ، وقد يعطى بعض التوجيهات الصحية حول ذلك ، فإن مارس حياته الجنسية بشكل طبيعي خيرا ، ، وهذا يحدث لبعض الناس ولكن يعرف بأسلوب الجماع الملائم في حالة الحمل ، وأما إن كان خوفه غير طبيعي فقد يكون لديه مرض كالوسواس مثلا  ، وهذا يحتاج إلى علاج لدى طبيب نفسي متخصص ، يحاول ويقنع بأن يتعالج .
    وربما سبب امتناعه عن الجماع استخدامه للعادة السرية ، أو لأنه يأتيك في الدبر ، والعادة السرية والشذوذ الجنسي أيضا يحتاج إلى علاج لدى طبيب نفسي متخصص ، لا بد أن يُقنع هذا الزوج بالعلاج .
    وكونك ذكرتِ بأنك حساسة ، وهو عنيد وذكي وأناني ومزحه كثير وثقيل وحتى اختياره للأصدقاء أقل سنا منه ، يبدو أنه ضعيف الشخصية والإرادة ، وأيضا ربما التنشئة غير طبيعية وربما تعرض لمواقف في حياته ،  لذا أنصح بأن يعرض على طبيب نفسي متخصص كما ذكرت لك ذلك سابقا .
     ختاما : أأكد كثيرا على مسألة الدعاء واللجوء إلى الله : ((فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ،، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )) ، هذا والله تعالى أعلم .


    صفحات:
  • 1