عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - سناء الحمام

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    عليكم السلام ورحمة الله
    أهلا بك أختي الكريمة :
    تقبل الله طاعتكم ، وأعاننا وإياكم على الصيام والقيام .
    بداية أشكرك للطفك ولتهنئتك .

    موضوع العلاقات الاجتماعية هي مجموعة من المهارات  باكتسابها توفر للإنسان الشعور بالسعادة والاطمئنان والأمان والراحة النفسية .

    علينا أن نتمتع بالوعي والحذر واتساع الأفق، فطبيعة الإنسان إن لديه رغبة في الاستقلال بذاته والشعور بحريته، ورغم ذلك لا يستطيع أحد أن يعيش بمنأى عن الآخرين، ولكي نقيم علاقات ناجحة نحتاج لبعض المهارات الاجتماعية التي تساعدنا على اكتساب الأصدقاء والحفاظ عليهم؛ كالدعم المعنوي والمجاملة والتعبير عن الحب، والالتزام بشروط الصداقة، إلى جانب الثقه والاهتمامات المشتركة والتكيف والتضحيه والتغاضي بعض الشيء حتى تستمر الحياه .
    وبطبيعة الحال نحن البشر نختلف في التفكير ، وفي وجهات النظر ، وفي الأساليب ، وفي سمات الشخصيه وأنا متيقنه -أختي العزيزه -إنك تعلمين ذلك .
    والمجال المهني مصدر رزق للإنسان وعليه أن يواجه الصعوبات بكل إيمان بالله وثقه ، وعلينا جميعا أن نلتزم بأخلاقيات المهنة والتعليمات والأنظمة الخاصة بالعمل .
    إذا عزيزتي :
    -أنصحك بالتروي والتأني وعدم الإقدام على فكرة الإستقالة ، وكل مجالات العمل فيها الإيجابيات والسلبيات .
    -تقبلي النصح من أي زميلة لك ، لأنك في نظرهم مستجدة في عملك وتحتاجين اكتساب خبرات جديدة فتقبلي الأمر بكل رحابة صدر وثقي أن ذلك الشيء لا يقلل من قدرك أو مكانتك .
    -وعليك أن تبتعدي عن التدقيق بالسلبيات ، حاولي تخطيها بالتركيز على طموحك ونجاحك واثبتي لهم عكس ذلك بابتسامتك ونظرتك التفاؤلية والتسامح.
    -ولاتنسي أذكار الصباح والأدعية فو الله أثرها عجيب في تيسير الأمور .
    وفقك الله وحقق لك ماتصبوا إليه نفسك .
    تحياتي

    2
    اهلًا بك اختي الكريمه
    يرجع الاختصاصيون انحراف الفطره السليمة إلى عوامل قد تكون اجتماعية ونفسية  اوتربويه والأغلب ترجع أسباب الشذوذ الى ضعف الوازع الديني والعياذ بالله .. ممكن نطلق عليها ظاهره سلبيه
    ويعتبر مجتمعنا كغيره من المجتمعات التي تنشأ فيها الظواهر السلبيه

    وفي الغالب الشذوذ يكون ثمرة التفكير السيئ والممارسات السيئه ، وغالبا مايكون سبب ابتعاد الوالدين عن مصاحبة ابنائهم وتارة اخرى قد تكون الرغبه الملحه السيئه نتيجة ظرف ما،  سبب في انتشار ذلك والعياذ بالله

    ف الواحب اختي الفاضله
    استخدام أسلوب بين الوعظ وبذل النصح، وبين النهي عن المنكر، وبين الردع عن الفساد والعقوبة على الخطأ.. والتوجيه الأمثل بتوضيح العواقب المترتبه على ذلك السلوك السيء وتوضيح حرمته ومصير من يرتكب ذلك .. كذلك محاولة شغل الأوقات بالأشياء النافعه المفيده وبالاحتواء
    و بمشيئة الله سيلاحظ التغيير في السلوك ولا مانع من التركيز على الإيجابيات ودعمها من باب جذب الابناء والاهتمام بهم لضمان تبدل أحوالهم ولا ننسى الدعاء به تستقيم الامور وتتحسن الى الأفضل
    هذا ونسأل الله الهدايه لهم ولسائر المسلمين

    3
    أهلًا بك أختي الكريمة :
    يرجع الاختصاصيون انحراف الفطرة السليمة إلى عوامل قد تكون اجتماعية ونفسية أوتربويه ، والأغلب ترجع أسباب الشذوذ إلى ضعف الوازع الديني والعياذ بالله .. ممكن نطلق عليها " ظاهرة سلبية "، ويعتبر مجتمعنا كغيره من المجتمعات التي تنشأ فيها الظواهر السلبية .

    وفي الغالب الشذوذ يكون ثمرة التفكير السيئ والممارسات السيئه ، وغالبا مايكون سبب ابتعاد الوالدين عن مصاحبة أبنائهم ، وتارة أخرى قد تكون الرغبة الملحة السيئة نتيجة ظرف ما،  سبب في انتشار ذلك والعياذ بالله .

    فالواحب أختي الفاضلة :
    استخدام أسلوب بين الوعظ وبذل النصح، وبين النهي عن المنكر، وبين الردع عن الفساد والعقوبة على الخطأ.. والتوجيه الأمثل بتوضيح العواقب المترتبه على ذلك السلوك السيء وتوضيح حرمته ومصير من يرتكب ذلك .. كذلك محاولة شغل الأوقات بالأشياء النافعة المفيدة وبالاحتواء .
    و بمشيئة الله سيلاحظ التغيير في السلوك ، ولا مانع من التركيز على الإيجابيات ودعمها من باب جذب الأبناء والاهتمام بهم لضمان تبدل أحوالهم ولا ننسى الدعاء لهم لتستقيم الأمور وتتحسن إلى الأفضل .
    هذا ونسأل الله الهدايه لهم ولسائر المسلمين .

    4
    اختي الفاضله
    مرحلة المراهقه مرحله تحتاج من المربي الى صبر وتحمل وتثبت
    حيث يهدف المراهق أثناء فترة مراهقته إلى التخلص من قيود أسرته ويشعر بأنه حان الوقت ليحصل على استقلاليته فيبدأ بمرحلة التمرد على كل شيء لاعتقاده بأنه كبر و لم يعد بحاجة إلى أهله
    ف يصبح هناك حاجز كبير ما بين المراهقين وعائلاتهم في الحديث أو المناقشة عن مشاكلهم. لذا يميل المراهق في هذه الفتره إلى العزله والانطوائيه
    لذا يحتاج منك الامر الى تقبلها ومن ثم احتوائها والابتعاد عن توجيه اللوم المستمر
    والتركيز على الإيجابيات ودعمها تشجيعها بين الحين والآخر  حاولي عزيزتي أن تسندي لها أدوار بالاسره  تتناسب مع امكانياتها
    اثني عليها ذكريها بالحقوق والواجبات تجاه الله عز وجل بطرق محببه وكثفي الدعاء فهو سلاح الوالدين
    وبمشيئة الله ستتخطى هذه المرحله بكل يسر وسهوله وستلاحظين التوازن في حياتها بحسن التعامل
    وفقك الله لما يحبه ويرضاه

    5
     أختي الفاضلة
    مرحلة المراهقة مرحلة تحتاج من المربي إلى صبر وتحمل وتثبت 
    حيث يهدف المراهق في أثناء فترة مراهقته إلى التخلص من قيود أسرته ويشعر بأنه حان الوقت ليحصل على استقلاليته فيبدأ بمرحلة التمرد على كل شيء لاعتقاده بأنه كبر و لم يعد بحاجة إلى أهله 
    فيصبح هناك حاجز كبير بين المراهقين وعائلاتهم في الحديث أو المناقشة عن مشاكلهم. لذا يميل المراهق في هذه الفترة إلى العزلة والانطوائية
    لذا يحتاج منك الأمر إلى تقبلها ومن ثم احتوائها والابتعاد عن توجيه اللوم المستمر 
    والتركيز على الإيجابيات ودعمها وتشجيعها بين الحين والآخر  حاولي عزيزتي أن تسندي لها أدوارا بالأسرة  تتناسب مع إمكاناتها 
    أثني عليها وذكريها بالحقوق والواجبات تجاه الله عز وجل بطرق محببة وكثفي الدعاء فهو سلاح الوالدين 
    وبمشيئة الله ستتخطى هذه المرحلة بكل يسر وسهولة وستلاحظين التوازن في حياتها بحسن التعامل 
    وفقك الله لما يحبه ويرضاه .

    6
    حياك الله أختي الفاضلة .

    احتواء الطفل أمر ضروري خاصة بهذه المرحلة العمرية ، وتقديم الدعم له ، فلا تدعي المشاكل تصنع فجوه بينكما .

    وإذا كان الطفل محاط بجو من العنف الأسري فطبيعي سيتأثر سلبا ، فتوجيهه مطلوب وتوضيح الخطأ الذي يرتكبه ومتابعته ضروريه .

    كوني هادئة وامتصي غضبه و سيتعلم أكثر من هذه التجربة إذا قمت بتوبيخه بصوت هادئ .
    نصيحتي لك عزيزتي :
    _امدحيه عندما يقوم بتصرف جيد ، فمبدأ الثواب مهم جدًا في تربية الطفل ، تعززه وتجعله يثق بنفسه أكثر .
    _وتيقني إنه من الصواب عدم ضرب طفلك حينما يضربك لأنه سيفهم إنه سلوك مقبول .
    _وتفاهمي مع زوجك بأن مشاكلكما الأسرية لابد أن تكون في سرية وخصوصية بعيدة كل البعد عن الأبناء .
    وإن شاءالله سيتحسن سلوكه إلى الأفضل .
    تحياتي .

    7
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أختي الكريمة :
    إن الكثير من حالات التأخر الدراسي يعود إلى أسباب متعددة ، ولتحسين مستوى تحصيل الطالبة لابد من التشخيص الدقيق لنقاط الضعف لديها ، والبحث عن الأسباب ، ومن ثم وضع العلاج المناسب .
    إليك عزيزتي مجموعة من الحلول ، أسأل الله أن تعينك لتخطي المشكلة :

    _تغيير أو تعديل اتجاهات الطالبة المتأخرة دراسياً ، السلبية في شخصيتها نحو التعليم والمدرسة وجعلها أكثر إيجابية .

    _مساعدة الطالبه المتأخره دراسياً على فهم ذاتها ومشكلتها وتبصيرها بها ، وتعريفها بنواحي ضعفها والأفكار الخاطئة وما تعانيه من عوائق .

    _ التأكيد على المعلمة لمراعاة التالي عند التعامل مع الابنة :
    *عدم إجهادها بالأعمال المدرسية .
    *عدم إثارة المنافسة والمقارنة بينها وبين زميلاتها .
    *عدم توجيه اللوم بشكل مستمر .
    _كذلك الواجب عليك كأم  أن تساعديها بإكمال السنة بالدراسة مع زميلاتها ، ومراعاة الفروق الفردية وتكثيف دروس التقوية
    واستخدام أساليب التشجيع والتعزيز لدعمها وتحفيزها .
    والاتفاق مع المدرسة بخطة علاجية يتم متابعتها من قبل الطرفين .
    وأسأل الله لها التوفيق .

    8
    عليكم السلام وزحمة الله
    قلة الوعي لدى الآباء بأهمية دراسة بناتهم , بحجة أنهن ليس لهن مستقبل مثل الأولاد ظاهره تنتشر في بعض القرى الريفية
    وعدم وعي الأهالي بأهمية مواصلة التعليم و قيمته ، وبسبب التمييز بين الجنسين، تحرم الفتاة من العديد من حقوق الإنسان الأساسيه وأهمها التعليم .

    أختي العزيزة ؛ لله الحمد والمنه إنك أنهيتِ دراستك الثانويه فهذا شيء جمييل .. 
    نصيحتي لك :
    بما إن لديك طموح عال ، ودافع لإكمال التعليم الجامعي ، أن تقنعي أهلك بعملك بالشهادة الثانوية وستجدين وظائف كثيرة متاحة حينها تستطيعين إكمال دراستك عن بعد وتحصلين على البكالوريوس .
    فقط بحاجه أنت إلى الدعاء في جوف الليل ، والتوكل على الله سبحانه وتعالى ولن يخيب رجائك .
    وضعي التفاؤل نصب عينيك .
    وتيقني أن كل متوقع آت .
    وأسأل الله لك التوفيق والنجاح .

    9
    مرحبا بك أختي الكريمة
    أصبح العنف الأسري  ظاهرة تهدد كيان الأسرة وتركيبها ويفكك لحمتها .
    و لكن الشريعة الإسلامية حثت المسلم على التحلي بالأخلاق الحميدة إقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قال: " ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ولم يعرف حق كبيرنا " .

    عزيزتي ؛ نقدر ماتعرضتِ له أيام طفولتك من عنف أثر على نفسيتك وإن شاءالله تنالين الأجر والثواب لصبرك .
     ولكن نصيحتي لك محاولة التخلص من تلك المشاعر السلبيه لأنها حتما ستؤثر على حاضرك ومستقبلك وذلك بمخاطبة النفس إن الحياه لا تسير على وتيرة واحدة ، وأن ما يتعرض له الإنسان من عقبات أو صدمات الواجب لا تؤثر عليه سلبا وإنما تزيده إصرارا لخلق حياة جميلة مليئة بالطموح والأمل ، فحاولي خطوة خطوة بأن تغيري مسار تفكيرك وتشجعي نفسك على الفرح والعطاء وإشغال الذات بالمفيد والالتحاق بدورات تطوير الذات والبرمجة العصبية وتخصصي جزء من وقتك في القراءة المفيدة  وبالتوكل على الله حتما ستلاحظين التغيير الإيجابي في حياتك .
    دعواتي لك بحياة مزهرة مشرقة .

    10
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عزيزتي ؛
    خلقنا الله عز وجل في هذه الحياة من أجل العيش بكرامة وسعادة.. وجميل أنك قضيت أيام ممتعة ووضعتِ لك أهداف ورسالة وواضح ماشاءالله من خلال حديثك أنك طموحة وشغوفة بالعلم والمعرفة أهنئك على هذه الخصال الحميدة .. أنت كما أنت ولكن قد تمرين بظروف معينة قد تكون صحية أو غيرها بإمكاننا أن نطلق عليها عثرات الحياة لأنها لا تسير على وتيرة واحدة .. نصيحتِي لك أولا : التوكل على الله سبحانه وتعالى وملازمة الدعاء في جوف الليل بأن يعينك ويشرح صدرك ويوفقك ، وحاولي قراءة ماتيسر من القرآن الكريم فهو علاج  للضيق والكرب وبمشيئة الله سترين تغيير ملحوظ في سلوكك وفي تفكيرك وسيتبدل حالك إلى الأحسن فقط أحسني الظن بالله وانظري إلى الحياه بالجانب المشرق .
    ثانيا : أنصحك بمراجعة الطبيب وعمل التحاليل الخاصة ب " فايتمين د " ، قد يكون منخفض وهو الذي مسبب لك التشويش والضيق. وآخراً / ضعي التفاؤل نصب عينك والسعاده أمامك وستجدينها إن شاءالله .
    أسأل الله لك التوفيق والنجاح .

    11
    السلام عليكم ورحمة الله
    بعد التحية ، أهلا ومرحبا بك أختي الفاضلة
    الرسول عليه السلام يقول : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) .
    ومن دعائم الدين الأساسية الخلق ، والأخلاق ترتكز على التربية الصالحة والتنشئة السليمة .
    وبوركتِ عزيزتي لحرصك على شرف أخواتك ومستقبلهم .. بالنسبه لأختك المتزوجة ولله الحمد استقر وضعها مع أسرتها وزوجها ابن عمها تفهم مشكلتها السابقة وستر عليها.. تبقى مشكلة أختك الصغرى حاولي قدر المستطاع احتوائها وتذكيرها بين الفترة والأخرى بالعواقب الوخيمة من العلاقة الغير الشرعية وأثرها الروحي والنفسي والاجتماعي ، ومايترتب عليه من نجاح علاقتها أو فشلها ..واجعليها تلتحق بدورات هادفة تركز على تطوير الذات ، وكذلك شاركيها بالحضور في مجالس الذكر حتى يقوى لديها الوازع الديني وتقوى صلتها بالله عز وجل ، حينها سيصلح المولى شأنها ، أما بالنسبه للابتزاز الذي تتعرض إليه بإمكانها إلغاء رقم جوالها واستبداله بآخر حتى تقطع حبل التواصل ، وعليها وعليك بالدعاء فإن الله قريب مجيب الدعوات ، وتحسن الطن بالله فما خاب من لجأ إليه .
    تمنياتي لكن بحياه آمنه تملؤها الطمأنينه .

    12
    أهلا ومرحبا بك أختي الفاضلة
    حياك الله
    بالنسبه لوضع ابنك حفظه الله ؛ لازال صغير السن وهو الآن بالصف الأول وفي بداية العام الدراسي فمسألة الحكم على مستواه الدراسي هذه الفتره أمر غير صحيح لا سيما أنه يمر بوعكة صحية ، وكون إصابته بتكسر الدم فحالته الصحية يترتب عليها الخمول هذا أمر طبيعي ، عزيزتي لم توضحي إذا كان ابنك إلتحق سابقا بالروضة ؟ وقد تلقى تعليم ومارس الكتابة والقراءة ؟
    إذا كانت الإجابة بلا فالأمر طبيعي ويحتاج منك صبر في اكتسابه للعلم والمعرفه ، واستخدمي معه أسلوب التعزيز والتشجيع وكذلك الاحتواء ، وحاولي أن تهتمي بتغذيته التغذية الصحية لأن العقل السليم في الجسم السليم ، والزمي الدعاء له واحرصي أن تكون مدرسته من المدارس المتميزه بالتعليم فهذا يساعد على النهوض بمستواه التعليمي ، وممكن أن يلتحق بدروس تقوية تعينه وتساعده على الارتقاء بالمستوى التحصيلي ، وحاولي أن تتجنبي المقارنة بأقرانه لأن مبدأ الفروق الفردية معمم ، وضروري الاقتناع بأن القدرات بين الطلاب تختلف ، أسأل الله لابنك التوفيق والنجاح وأن يصل لأعلى مناصب العلم والرفعة .

    13
    عليكم السلام ورحمة الله
    أهلا بك أختي الفاضلة ؛ حياك الله وسعداء بتواصلك واستشارتك .
    عزيزتي :
    الزواج سنة الله في الكون  ، وطالما اخترتِ شريك حياتك بعد الاستخارة وتنطبق عليه مواصفات الزوج الصالح وهو على خلق ودين فأرى أن لاتضيعي فرصة الارتباط به بحجة انتظام وانتساب كلاهما تعليم وشهادة معتمدة .
    والدراسة بالانتساب جعلت التعليم متاحاً لشريحة كبيرة ممن لديهم طموح في استكمال التعليم  وأنت من بينهم .. مما ينعكس ذلك إيجاباً على مستوى حياتك .
    والله سبحانه وتعالى يقول : ( إِنَّا كُل شَيْءٍ خَلَقناه بِقَدر )، ومعنى الآية: أن الله _ سبحانه _ قدر الأشياء، أي علم مقاديرها وأحوالها، وأزمانها قبل إيجادها،
    فنؤمن بذلك ونتوكل عليه سبحانه ونلجأ إليه بالدعاء أن يوفقنا في اختيارنا الذي هو خير لنا بعد الاستخاره ، ونطلب منه النجاح والتيسير .
    وفقك الله في حياتك العلمية والأسرية .

    14
     وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك أختي الفاضلة
    بداية ، أهنئ فيك طموحك ورغبتك في تطوير ذاتك والاستزادة بالعلم والمعرفة .
    الله سبحانه وتعالى خلقنا في هذه الحياه مسيرين وما يكتب لنا من أقدار  فهي بيد العزيز الحكيم .
    فالحياة لا تتوقف مازالت ولاتزال مستمرة نعيشها في ظل الأمل والتوكل على الله ونحاول استبعاد كل فكره سلبية قد تعكر علينا صفو الحياة .
    لذا عزيزتي :
    أنصحك بالتدريب في مجال آخر فالمجالات كثيره والفرص  والخيارات متنوعه حتى تستطيعين أن تتلقي التدريب في راحة تامة وطمأنينة ، وإن شاء الله يكون النجاح حليفك بهمتك ونشاطك
    أسأل المولى لك بالسداد والتوفيق .



    15
    أهلا بك أختي الكريمه..
    ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم حيث يقول : " ولقد خلقنا الإنسان في كبد " ، فالحياه فيها من الابتلاءات الكثيرة وإن شاءالله سينفتح الأمل ويتغير الحال ، " وبشر الصابرين" .
    ضعي أملك بالله وتوكلك عليه ، ولاتتوقفي عزيزتي عن الدعاء، والصدقه بنية إصلاح ابنك وبحول الله سترين ثمرة دعائك .
    التمرد ظاهره منتشره عند بعض المراهقين ، فبالرغم أننا نعيش في هذا العالم الجريء الواسع لازال المراهقون أحداثًا لم يختبروا الحياة بعد، فيلجأؤون إلى التمرد إن شعروا بغياب المساعدة ، لذا  حاولي التقرب منه أكثر ، بداية تقبليه كما هو حتى لايشعر بالنفور ومن بعدها حاولي الاحتواء والتركيز على الجوانب الإيجابية لديه بتعزيزها وعدم التركيز على السلبيات ، فقد يكون تعرض لصدمة نفسية لموقف ما لاتعلمين عنه ، فحاولي الجلوس معه واستخدام أساليب اللطف واللين في التعامل ، ووضحي له بأنه ابنك الكبير الذي تفخرين به وأنه سندك في هذه الحياه ، امدحيه ووجهي له الثناء ولو في أمور بسيطة حينها سيتغير تفكيره وأساليبه، واعملي له فحوصات طبية قد تكون لديه مشكلات صحية ، واضطرابات تكون سببا في سوء حالته السلوكية .
    كذلك المساواة  في المعاملة بين الأبناء  مهمة ، بعدم التقرقه بينهم، وحاولى عزيزتي إسناد أدوار قيادية تجعله يتحمل المسؤولية ، ويعزز ذلك ويطور من ذاته وأنه شخص مهم بالأسرة .
    حاولي تطبيق تلك الحلول ، ولكن بيقين أن الله سيغير حاله إلى الأفضل .
    وثقي بالله  وضعي نصب عينيك " أنا عند ظن عبدي بي" .
    تحياتي .

    صفحات:
  • 1
  • 2