عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ahmadrajhy1

صفحات:
  • 1
  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله بعد
    حياك الله يا أستاذة عزه، اطلعت على استشارتك وطلبك لحق النفقة .
    فأريد أن أوضح لك نقاط من المعروف ، وهو أفضل في العشرة بينكما ولا يتعارض مع احتفاظك بالمطالبة لحقوقك في أي وقت وفي أي مكان .
    أولا: هو أن لا تنسي حق الزوج في الشرع وعظمة سعيك في إرضائه .
    ثانيا: لاحظت تنازله عن حقه في المبيت ورضاه بذلك ، فبماذا تعوضينه هل بتنازلك عن النفقة ؟
    ثالثا: أرى أنه لا داعي للشجار بينكما وفي كل مرة تعيدان نفس الكلام وقد يتطور إلى ما لا يحمد عقباه .
    رابعا: مادام أنكما لا تعيشان في منزل واحد فيمكنك طلب النفقة منه ولو برسالة فإن رفض فيعتبر دين عليه يمكنك توثيقه إلى حين .
    خامسا: مراعاة الزوج المشغول صاحب الأسرة والديون، فأقترح عليك تلمس ذلك .
    و أوصيك بالصبر و إظهار حسن الخلق ، وفقكما الله لك خير .

    2
    وعليكم السلام يا أخت أمل .
    وأسأل الله أن يرد إليك زوجك ويفرج همك .
    مشكلتك هي الفراق بينك وبين زوجك، و عدم معرفة سبب عدم قدرته على العودة. لكنك لم تتطرقي إلى قدرته على إبقائك معه في السعودية !؟
    ولربما يحتاج سؤالك إلى فتوى شرعية من مختص في الفتوى يحدد حكم طلبك فراقه أو الخلع منه إن كنت تقصدين ذلك .
    أما مجالنا هنا فهو التعاون معك في تحديد المشكلة والمشاركة في حل لها .
    ومن المعلوم بأن من حقك عليه ألا يتركك كل هذه المدة فقد حدد عمر رضي الله عنه أقصى مدة لفراق الزوجين أربعة أشهر في الأوضاع الطبيعية. ويأثم إن كان قادر على العيش معك ويترك ذلك لغير سبب شرعي. ومن الأسباب الشرعية أن يكون به مرض روحي، أو يخشى من خطر قد يصيبه إذا عاد...
    الأخت الكريمة ؛ أرى أن تبحثِ عن السبب الحقيقي لعدم عودته بأسلوب آخر أو من شخص آخر.
     أو حل لهذه المشكلة بصورة أخرى كما ذكرت أعلاه وهو سفرك إليه في السعودية والبقاء معه .
    وإذا كنت تقصدين طلبك فراقه وأنت تعلمين أنك قادرة ماديا على تحمل تبعات هذا القرار بعد طلب الفتوى من مختص فهو آخر الحل .
    أتمنى أن يعوضك الله في صبرك بلوغ مرادك ويلم شملكما، والله الموفق، والسلام .

    3
    بسم الله الرحمن الرحيم

    مرحبا بالمسترشدة والأخت الطيبة ( ورد ) ..

    المشكلة: التي طرحتها هي : لا يوجد علاقة جنسية بينكما ، وأيضا يلاحظ بأن هناك عدم إنجاب في الآونة الأخيرة وقد لا توجد مشكلة ظاهرة حاليا .
    أنت تعتقدين بأن النت هو المشكلة، ولكن ربما أنك تعتقدين بأن هناك مشكلة أخرى سواء هذا الاعتقاد منك أو منه ويظهر بأنه قام بالتحليل الطبي لذلك الاعتقاد .
    يظهر أن هناك إهمال من قبله لك حيث لا يأتي إلا للنوم. ومشكلة أخرى هي أن لديه علاقات مع بنات .
    هذا من جانبه، ومن جانبك ذكرت بأن لديك خجل وتردد في القرار، وقلق وتوتر وتفكير.  لم ذكرتِ جوانب أخرى مثلا: محاولاتك معه، أخلاقك، تجملك وإغرائك له. ولم تذكري استشاراتك للمختصين أو للأقارب. ولم تذكري ما دار بينكما من حوار أدى به إلى عمل التحليل...

    الحل للمشكلة الأهم وهي" انعدام العلاقة الجنسية " :

    _قد يكون هناك خلل روحي أو نفسي أو جسدي، أو أنه لا يريدك. والخطوة الأولى هو التشخيص الصحيح وبناء عليه يكون العلاج .
    _لتتغلبي على الخجل والتردد و لتنقذي حياتكما الأسرية ولتحصلا على التشخيص الصحيح فقد يكون أحدكما أو كليكما سبب في المشكلة فعليك بالتالي :
    _كتابة الخطوات والتدرج في تنفيذها .
    _الحوار بينكما لمعرفة السبب- الاستعانة بالمختصين مثل: زيارة أو اتصال بالطبيب النفسي – الطبيب الجسدي- أهل القرآن و الدين. السعي في تغيير أسلوب وشكل الحياة في المحسوسات وفي التعامل. تقومان بالخطوات جميعا. على الأقل 6 أشهر .

    _إذا رفض التعاون معك فعليك إخباره بأنك ستدخلين أحد الأقارب لحل المشكلة ، ويفضل أن يكون راضي ومقتنع بالشخص المساعد في حل المشكلة .

    _إذا رفض ذلك فعليك إدخال من ترينه مناسبا وبدون رضاه .

    _وآخر علاج للمشكلة هي : أن تطلبي الخلع بشروطه الشرعيه ، وعليك توضيح السبب لأنه سبب شرعي للخلع وبدون عوض. وإذا كنت لا تريدين الطلاق إطلاقا فعليك مواصلة الاستشارة ، والاستمرار في البحث عن حلول
    .
    لإشغال نفسك بما يفيد ويطور ذاتك ، وتطورين وتهتمين بابنتك، ولا تسمحي بالمشكلة أن تتطور لتؤثر على طفلتك .

    أتمنى أن تعيدي إرسال طلب الاستشارة وإرفاق هذه المقترحات أعلاه مع مزيد من التفصيلات والتجارب لعلنا أن نتعاون معك في تصنيف المشكلة والمشاركة في الحلول .

    أتمنى لكما حياة صحية وعلاقة سليمة، والله الموفق ، والسلام عليكم ورحمة الله .

    4
     
    تدخل بين قريبين ..

     حياك الله أخي أبو علي في موقع المستشار .

    ممكن أن نلخص المشكلة إلى عدة جوانب :
    أولا: جانب العلاقة بين أخيك وحبيبته ( سواء مخطوبة أو وعد بالخطوبة ...) هذه العلاقة ينبغي أن تكون علاقة تخضع للعرف الغير معارض للنصوص الشرعية والقانونية في كل بلد .

    ثانيا: حلك للمشكلة، يلزمك أن تكون أمينا حين وثق فيك كلا الطرفين وأباحا لك بأسرار خاصة فيلزمك ألا تذكرها لأحد، حتى لا تقع في المخالفة الشرعية بكشف الأسرار والمخالفة القانونية بالتشهير بهما.

    ثالثا: ما حصل بينهما من أشياء ذكرت بأنها صعبة جدا. إما أنهما كانا راضيين بما صنعا أو أن أحدهما كان غير راضٍ بسبب ما. فالطرف الغير راضٍ بما حصل لربما قام بقطع العلاقة لهذا السبب وهذا من أقل حقوقه.
    من جهة أخرى إذا كانا راضيين بما صنعا فقد يكون أحد الطرفين أنَّبه ضميره أو بالمعنى الشرعي تاب وعاد إلى رشده وإلى الله، أو عرف بأن ما حصل بينهما سيكون له انعكاس سيء  وسلبي في المستقبل وأن الحياة الزوجية لن تنجح لأنها بنيت على مخالفات كبيرة تسقط الشرف والمروءة وتقدح في الدين والثقة بين الطرفين .

    رابعا: يناسب أحدهما الآخر للزواج أو لا يتناسبان ؟
    التناسب لا يكون إلا إذا اصطلحا واتفقا ألا يعودا لما فعلا وكان يجمعهما تكافؤ بنسبة لا تقل عن خمسة وسبعين بالمئة 75% تكافؤ من الناحية  الجسدية،  العاطفية، الروحية و الدينية، العقلية والانفعالية، و الاجتماعية. فإن قررا العودة لبعضهما فينبغي ألا تكون أنت متورط في مساعدتهما في علاقة مخالفة للعرف والشرع والقانون، وإنما تتحول إلى علاقة شرعية نظيفة بمعرفة الأهل وأولياء الأمور ويتبع فيها خطوات الخطوبة المعروفة.
    وفق الله الجميع وهدى الله شباب الأمة لطريق الرشاد، والسلام .


    5
    وعليكم السلام أهلا وسهلا بك أخت زهرة
    نرحب بك في موقع المستشار
    أما بعد، يلاحظ مشكلة الأهل من ناحية قسوتهم عليكم و كذلك الشاب معارضة أخواته له في اختيارك .
    قسوة أهلك قد تظهر في عدم تقبل رأيك في الشاب سلبا وإيجابا، ولكن هل معارضة أخواته قد يمنعه من مواصلة مشروع الزواج أو هل قد تؤثر على حياتكما المستقبلية بعد الزواج؟ (يحتاج إلى سؤال الشاب عن ذلك ومعرفة مدى قوة شخصيته واستقلاله ماديا ) ، معرفة استقلاله في الدخل و المنزل ، واستقلاله في قرارته،  وتقبل المجتمع لعدم أهمية معارضة الأخوات .
    هناك جانب مهم بالنسبة إلى المعارضين من أهل الشاب حيث أن موافقتهم غير لازمة شرعا .
    من خلال حديثك يظهر إن بينكما توافق ديني وعاطفي واجتماعي وعقلي، ولكن المشكلة تبدوا بسيطة وواضحة في عدم التوافق الجسدي أو الشكلي، حيث شعرت أنت أيتها الفتاة بأنه أجمل منك وأفضل. وهكذا جميع النواحي لن يكون الرجل والفتاة متساويان فيها ولكن جرت العادة بأن الجمال الأصل فيه تفوق الفتاة على الشاب. فهل هذا التفوق يقاس -على سبيل المثال- بتفوق الفتاة على الشاب ماديا ( لديها وظيفة وراتب وهو بدون مثلا). (يحتاج إلى تفكير) .
    مع تصوري بأن كون الشاب أجمل من الفتاة لا يعد مشكلة وإن خالف العادة مادام بأن الهدف واضح وهو تقديم الجانب الديني لأن الدين يبقى أمان للمستقبل أما الشكل فيصبح عادي بالتعود أو يتغير بفعل العمر.
    نتحدث الآن  عن رسالة الشاب وما الذي تعنيه :
    لماذا أرسل الشاب هذه الرسالة ؟ هل هو من باب الوضوح ؟ هل هو تمهيد للإنسحاب من مشروع الخطبة ؟
    ظاهريا المعادلة تقول بأن الشاب موافق نقطة ، وأنت موافقة نقطة إيجابية ثانية، أخواته غير موافقات نصف نقطة سالبة. بقي موافقة أهلك المجردة من غير أن تخبريهم برسالته.
     وأقترح عليك :
    أولا: بأن لا تخبري أهلك برسالته إذا رأيت بأن عدم موافقة أخواته شيء غير هام بالنسبة لك .
    ثانيا: أن تنتظري موافقة أهلك من عدمها، فإن وافق أهلك فاخبريه بأن القرار قراره بالمواصلة أو الإنسحاب .
    أتمنى لك التوفيق والسعادة، ومسك الختام السلام .

    6
    وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
    أهلا وسهلا بك يا أخت ريم
    ونحن نشكرك أيضا على إتاحة الفرصة لنتناقش معك ما يهمك ونخدمك بما يناسبك بتوفيق الله .
    في بداية حديثك يبدو جليا أنك فتاة مسؤولة ووفية مع أهلك وقوية ولكن بدأ ينتابك مع طول الفترة وعدم التجديد في أسلوب الحياة شيء من الفتور والإحباط وهو طبيعي ولكن سيساعدك كثيرا لو تغلبت على  الإحباط بالتفاؤل .
    أما الخاطب الذي سيتقدم لك فأنا أؤيدك بأنه مناسب بناء على المعطيات التي قدمتيها .
    ولو لم تقدمي أيا من الأسباب التفصيلية والتي هي جدا وجيهة ويدل على عقلك وتفكيرك بمنطقية، لو لم تقدمي هذه الأسباب فان الخاطب إذا كان ذا خلق ودين ومال فإنه مناسب لك .
    وقومي بصلاة الاستخارة ثم  تقبلي اقتراحي لك أن لا تترددي في الإقدام والقبول حتى ولو عاد لزوجته الأولى قبل أو بعد الزواج منك. مادام إنه سيقوم بحقوقك وما دام بأنه يريد الإنجاب منك ولا يمانع في ذلك.
    و في الختام أتمنى منك أن تكوني متفائلة وأن تتوقفي عن التفكير في الأمراض الوراثية الغير مؤكدة، وبما أنك موافقة عليه فاسمحي له بأن يتقدم إلى أهلك ( بكل ثقة وتفاؤل وإصرار من جانبه.)
    لا أريد منك بأن تتقمصي دور أهلك في الرفض أو الموافقة دعي أهلك يشاركوك في الرأي ويقوموا بواجباتهم في التأكد من صلاحية الرجل لك، مجرد مدحه لنفسه - بأنه ذا خلق ودين ووضع اجتماعي مكافئ لك- لا يكفي، بل لابد من رأي الأهل فقد قال تعالى : ( فانكحوهن بإذن أهلن) فدور الأهل مهم في موضوع الزواج .
    أسأل الله أن يوفقك في وفائك مع أهلك وصبرك، واجتهادك في الاستشارة والتخطيط لمستقبلك .
    وتقبلي الدعاء الخالص، والسلام .

    صفحات:
  • 1