عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Saqerj

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله

    أختي الكريمة المستشيرة ؛ اسمحي لي أن أُذكر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما رواه البخاري ومسلم: ( لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا ) .

    فيا أيتها الزوجة الحكيمة,,
    إن رأيت من زوجك شيء دعي عنك وسواس التجسس ولا تشعلي النار في البيت, بل كوني له خير ناصحة وسلي الله له الهداية لا تنسي .
    ردي على استشاراتك ترتكز على نقطتين :
     _ على صعيد العلاقات من أسس نجاح أي علاقة احترام الخصوصيات وجود مساحة للحرية بين الطرفين لتجديد النفوس والعواطف بين الطرفين .
    مافعلته أختي الكريمة ؛  هو انتهاك هذه الخصوصية وإلغاء المساحة بينكما وهو ماقد يخلق المشكلات والاضطرابات في العلاقة الزوجية .

    _أما على الصعيد الشخصي والنفسي لك عزيزتي ، فقد ذكرتِ بأن علاقتك بزوجك طيبة وإن بينكما محبة أدامها الله وهو ماقد تفتقده زوجات كثر ، فلاتسمحي بالأفكار السلبية بجذبك إلى منحدر الاضطربات النفسية ، فتصديق الأفكار وتغذيتها بالمراقبة ستؤذي استقرارك النفسي وتقودك للشك والوسوسة _دعي الخلق للخالق _ حدود مسؤوليتك تقف عند النصح والدعاء له بالهداية ،  وامتثلي لقول الله تعالى : ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) (56).

    ختام أختي الكريمة :
    *لاتشعلي النار في بيتك ، إن التغافل فن لا يتقنه إلا الأذكياء .
    *أشغلي نفسك باهتمامك بنفسك وبعملك وطفلك .
    *احترمي خصوصيات زوجك ، وامنحيه الأمان والثقة .
    *قدمي النصح ، واستعيني بالله بالدعاء .

    أتمنى لك الهدوء والاستقرار .

    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أختي الكريمة ؛
    اسمحي لي أولا أن أهنئك وأتمنى لك حياة زوجيه سعيدة  .
    أما بالنسبة لحيرتك فيما يتعلق بإعادة النظرة الشرعية يبدو لي إنك قد مضيت في موضوع الارتباط بعد استيفاء الشروط الصحيحة للقبول بالمتقدم من نظرة شرعية وصلاة استخارة بدليل مضي ٥ أشهر دون منغصات .
    بالتالي إنتِ بحاجة للانتقال للخطوة التالية بعون من الله ثم الأهل في تحديد موعد الارتباط الفعلي المناسب لظروف كلا الطرفين وبعد الملكة ستتاح لك فرصة أكبر للتعرف على زوج المستقبل في إطار شرعي صحيح .
    أما بالنسبة للاستعداد عزيزتي ؛ يمكنك الاستفادة من الدورات التي تقام بالمراكز الأسرية بالإضافة إلى الاستماع إلى مختصين باليوتيوب والقراءة في كتب تتحدث عن الفروق بين الرجل والمرأة ، وأنصحك بكتاب : " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة "، بالإضافة إلى كثير من الكتب التي قد تعدك لتكوين أسرة سعيدة .
    أسأل المولى لك التوفيق والرزق الطيب .

    3
    على الأسرة في الوقت الراهن مسؤوليه كبيرة وتحديات صعبه في مواجهة المتغيرات الحديثة والسريعة خصوصا فيما يتعلق بكثر وتنوع وسائل التواصل الاجتماعي التي أضعفت العلاقات الاسرية الداخلية وخلطت الأدوار الاسرية لذلك على المربين ان يتسلحو با أسلحة تربوية متنوعه لمواجهة هذه التحديات
    وكذلك على المجتمع والجهات المهتمة بالاسرة مد يد العون للمربين بتوفير برامج ودورات  توعوية 

    4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي الكريمة ؛ من استشارتك يبدو لي اإك إنسانة راقية وواعية وطموحة جدا وفقك الله ، ورزقك ماتتمنين .
    بالنسبه لموضوع الاستشارة ابدئي بالتوكل على الله وذلك بنظرة التفاؤل والإيجابية في جميع الأمور ، فلا ترسمي مستقبلك وأحداث حياتك برأسك مسبقا وتعيشيها وتحرمين نفسك متعة المحاولة
    فقد يكون مانخاف منه ونرفضه هو سبب وصولنا لما لا نريد ونحب ،  وكما ذكرتِ الأرزاق بيد رب العباد فهو يسير طريقك بما يناسبك .
    استخيري جيدا ، وتوكلي على الله ، وسلمية أمرك وأمنياتك كلها ، وتأكدي بأن الاه لايضيع أحد أبدا .
    احفظي نفسك ، واجعلي نيتك صافية ، واتركي الباقي على مدبر الأمور .
    أسأل الله أن يوفقك ويرزقك الزوج الصالح .

    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسعد الله كل أوقاتك بطاعته ورضاه وبعد الصلاة والسلام عل خير خلق الله .
    أختي الكريمة ؛
    أبدأ ردي بقول النبي ﷺ: ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض ) .
    تقرير المصير هو مسؤوليتك الأولى قبل كل الآخرين ، وهذا لاينفي أهمية الاستشارة بمن تلمسين لدية الحكمة والرأي السديد .
    نصيحتي لك :
    أولا : الاستعانه بالله قبل كل شي وذلك بصلاة الاستخارة ، فالاستخارة هي التأكيد للخير .
    ثانيا : دوني الإيجابيات والسلبيات في هذا الارتباط لأن التلاقي ليس بالأعمار ، وإنما بالأرواح ، والأرواح جنود مجندة ماتعاوف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف .
    وأسأل الله أن يوفقك لما فيه خير ويرزقك سعادة الدنيا والاخرة .

    6
    السلام عليكم ورحمة الله
    أختي الكريمة أم سارة

    جزاك الله خيرا على نيتك الطيبة وحرصك على صلة الرحم واستمرار العلاقة بين زوجك وأهله .
    قبل كل شي أختي تذكري بأن عليك الاجتهاد ، ولكن لاتضمني التغيير وحصول المراد فعلى قدر استطاعتكِ اجتهدي في النصح والتذكير بثمار صلة الرحم وأثرها في أحب مالديه وهم أبناءه ،فالحياة مثل الأرض كلما زرعت فيها وجدت ثمار جهدك .
    ومن الوسائل الأخرى ، حاولي الإستعانة بأحد أفراد الأسرة من له أثر طيب وعلاقة جيدة بزوجي حتى لاتكوني أنتِ الوحيدة بالمواجهة ، وكما قلت اجتهدي على قدر استطاعتك لكن لايمكن ضمان التغيير
    بل استمري بوصل أسرة زوجك واحرصي على استمرار التواصل بين أبنائك وأسرة والدهم محتسبة الأجر من الله .
    أسأل الله أن يوفقك في وفائك مع أهل زوجك ، واجتهادك في الاستشارة والتخطيط لمستقبلك .
    وتقبلي الدعاء الخالص، والسلام .

    صفحات:
  • 1