عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - بخيتة الهتلان

صفحات:
  • 1
  • 1
    قال تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) (21) سورة الروم .

    فالسكن والاستقرار النفسي مطلب أساسي في الحياة الزوجية ..
    كما أشكر لكِ صراحتك أختي الكريمة عمّا ذكرتيه آنفاً ، ومن المتضح رزانتك لخشيتك من الطلاق على أبنائك ،ولكن أتعجب من تأخر  إحساسك تجاه زوجك ، فلِما لم يكن من بداية زواجكما ؟ ولم تذكري فارق السن وعمر الزواج ؟ ولكن بينكما أبناء يوحي بتوسط العشرة بينكما .. لذلك أخشى من دخول مشاعر جديدة  في حياتك أدت إلى قلب الموازين بها ، أو طرأ لحياتك زميلات جدد يناقلن إيجابيات حياتهن فبدأت هنا المقارنة ،، أو لعله الفراغ القاتل أو كثرة مشاهدة برامج التواصل والاستطلاع على حياة الآخرين التي تعج بالمبالغة ، ولعلّه لا ذك ولا ذلك ..
    استغفري ربك وأكثري من الحوقلة ، واحمدي الله أن رزقك بزوج وأبناء وحياة كريمة مستقلة ، حاولي خلق جو الحوار بينكما وخذي رأيه في أشياء تخصك وتخص الأسرة  لعل الحوار يدبّ بينكما ، حاولي أنت والأبناء عمل مفاجأت له مثل الحفلات للاحتفاء به لعله يشعر بقيمته لديكم فينعكس ذلك عليكم  ،اقتلي فراغك بالانشغال بممارسة هواياتك ، التحقي بنادي رياضي كمتنفس عن الكبت بداخلك ..

    ممتنة لثقتك أختي المستشيرة .. سائلة المولى أن يمن عليك بالحياة التي ترضيك .

    2
    أشكرك أختي الكريمة لثقتك بموقع المستشار .
    وأتمنى لك التوفيق والسداد .

    احمدي الله إن زوجك به الصفات التي ذكرتها من إيجابية .
    ومن الواضح نمط شخصيته التركيز ، قال تعالى : ( وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا )سورة نوح ١٤ .
    فلتتفهمي تلك النمط وطريقة التعامل معه بالقراءة والاطلاع ،ويبدو إنه يحبك كثيراً ويخاف عليك وهذا شيء طبيعي في بدايات الزواج فهو لم يتعرف عليك أكثر ..
    وقد تكون غيرة مفرطة ويخشى عليك من الفتن .
    لذلك ننصحك بما يلي :
    *اجتهدي في البحث عن وظيفة وإشغال وقت الفراغ حتى وإن كان العمل من المنزل ( أسر منتجة ) .
    *تطوير الذات عن طريق الدورات المجانية بالنت والقراءة في إدارة الوقت .
    *الذهاب معه لتلك الحديقة يومياً حتى يشعر بالأمان فيها ويحفظها جيداً ويشعر كأنها بيتكما الثاني .
    *الحوار عن ذلك مع المقربين الذين من الممكن إقناع زوجك والتأثير عليه .
     *الاشتراك بنادي رياضي صحي ( نسائي ) والذهاب إليه بعد عودته من العمل .
    *انصحيه بالتواصل مع مستشار قد يؤثر عليه بالاقناع فيما رغبتِ ..
    في حال قبولة لخروجك للنزهة حاولي أن يكون الوقت قصير  في البداية حتى لا يقلق عليك .

    3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكرك أختي الفاضلة لثقتك بموقع المستشار .
    أهنئك لصبرك وتحملك تلك السنوات .. لكن من الغرابة اكتشافك له متأخراً ، وهل هذا التشخيص في مكانه الصحيح ؟؟

    حتى وإن صح ما قلتِ فالمفترض أن تبحثِ عن كيفية التعامل مع الشخصية النرجسية وكيفية استغلال نقاط الإيجابية فيها ..
    فهي تحب المدح والثناء والاستماع لها فحاولي الإنصات له لعل الألفة تسود بينكما ،

    قال تعالى : ( وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾ [نوح 14]
    فكل شخص له جبلّة في الطباع فلنتعرف عليها ونتماشى معها .. وإن لم نستطع حل المشكلة أو الوقوف على العيوب وإيقافها فلنوظف إمكانياتنا المادية أو المعنوية للتوافق معها أو الحد منها بما يتناسب مع نفسياتنا ..

    جميل أن وضعتِ حاجز نفسي بينكما حتى تحمي  نفسك وتحافظي على اتزانك النفسي تجاهه ولا تُصابي بالإحباط منه ، ولكن الأجمل أن تستقلي مادياً للاحتياط مستقبلاً ، فحاولي الحرص على جمع مبلغ بسيط لك ووضعه بمشروع يفتح لك أبواب رزق بعد الله يُدرّ عليك وتعتمدي على ذاتك، وأشغلي نفسك بما يتناسب معك وهواياتك في حدود الشرع .

    بارك الله لكِ فيما أعطاك وأثابك على صبرك وثباتك .

    4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكر لك أختي الكريمة ثقتك بموقع المستشار ؛
    قال تعالى: (  وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) سورة البقرة .

    الضرب والإهانة والطلاق المتكرر ، كلها تقع تحت مسمى " الضرر النفسي والجسدي " ، والقاعدة الربانية واضحة الحكم في ذلك ..
    فلتخبري أقرب أهلك لك بذلك الظلم الواقع عليك ، وليكن ذا رأي سديد .. ويجلس بينكما جلسة صلح فإن لم ينفع ذلك فليكن حكمين من أحكم أهليكما ..

    ولا تخشِ تهديده لك بأخذ الأبناء فهناك حق ومحاكم تقاضيه في ذلك ورب ضارة نافعة قد يُصرف لك حق النفقة والحضانة والسكن..
    ولكن تروي في اتخاذ القرار ، واستخيري أكثر من مرة حتى تشعري بماذا يدلك حدسك وارتياح نفسك عليه .. وأسأل الله لك تفريج همك وتيسير أمرك . 


    5
    برامج التواصل اصبحت علاقات مقنعة بالمثالية بعيداً عن الحقيقة .. من الطرفين !!

    فهي وضعت لهدف محدد ..للتواصل مع الاقارب والاهل !!
    بينما اُستُخدمت بعيداً عن هدفها الاساسي !!

    بل وصل الحد الى حظر الأهل فيها والتخفي عنهم !!
    وفيها من الجوانب الايجابية الكثير .. في نقل الثقافات والمعلومات وتداول الاخبار والتجارة !!

    بينما تحمل ايضاً  الأكثر من السلبيات !!
    من علاقات محرمة .. وتفاهات ما انزل الله بها من سلطان !!

    ونحن بشر ومخيرين .. فلنا عقل يفكر في اي الطريق المسلك !!
    وبايدينا نجعل توجهنا بالايجاب بعيداً عن السلب !!
    ولا نحكم على البشر منها !! بل بمخالطتهم ومعرفة نتاج عقليتهم في الحياة على ارض الواقع  !!

    6
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    أشكر لك شفافيتك في سرد حالتك ، بغض النظر عن إهمال زوجك إلا أنه غير مبرر للوقوع بالخطأ فلنا دين رادع لنزواتنا وللنفس الأمّارة بالسوء ، وضمير حي يحثنا لطريق الصواب ..
    أقمتِ معه علاقة بالحرام وترفضينه بالحلال ؟؟  ( خير الخطائيين التوابيين )_ والإسلام يجب ماقبله _ أخشى عليك من عدم الارتباط  به الوقوع بالحرام معه من بعد تلك التوبة ، حددي موعد للقاء به مع أهلك واذكري شروطك في ذلك الارتباط ( الزواج ) ببقاء ابنتك معك حتى تضمني حقك وحقها .. واستخيري الله فإن تيسرت أمورك معه فلعلها خيرة لكِ وإن حصل العكس فابعدي عنه وابدئي حياة جديدة،واربطِي على قلبك ، وانسِ ما مضى .

    7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يسعدني جداً تفهمك لوضعك ولفهمك نفسية زوجك وإحساسك به  كقولك : ( جيت من اسبوع كنا قاعدين قاعدة رمانسيه وسألته وقلت له انك متغير سألنى لافضل او الاسوأ قلت له للاسوأ سكت قلت له ان غيارتك بتكون فيه مزى اليوم انت رجعت للموضوع دا تانى ؟؟قالى سامحينى ) .
    _ المتابعة والمراقبة تؤذي نفسيتك ونفسية الزوج فلا تتعاملي معه إلا بما يظهره لك ، فلا تتعمقي في فهمه وملاحظته .. وتجاهلي وتغافلي عن التغيرات التي تحدث منه ..
    _ حاولي جاهدة إشباع غرائزة بالحلال ، وقومي بواجباته وآداء حقوقه حتى لايكون منك نقص تجاهه وأدّي ذلك باستشعار الأجر من الله سبحانه ، قال تعالى : ( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ...) المائدة ١٠٥
    _ ما عليك إلا النصح والإرشاد بشكل غير مباشر ، واحرصي على تذكيره بالله دائماً وعلى الصلاة في وقتها ( فذكّر إن الذكرى تنفع المؤمنين ) .
    _ كل بني آدم خطّاء وخير الخطائين التوابين ..فهو يخطيء ويرجع للتوبة ثم يعود وهذا حال ابن آدم وطبيعته ، فلتغفري زلاته بما أنه قائم على كل حقوقك من مسكن ونفقة ومعاشرة بالمعروف .
    _ أمّا حال الاكتئاب فهذا من الشيطان فاستعيذي منه فهو حريص على طلاقك وفرقتك من زوجك وشتات بناتك ، قال تعالى : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)الأعراف .
    _ كلما شعرتِ بضيق أكثري من الصلاة والدعاء فهو مخ العبادة ، وعليك بالدعاء المأثور : ( اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن.... إلخ )
    _ أكثري من ذلك في سجودك فهو الحل الجذري للهموم والضيق قال تعالى : ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) الحجر .
    _ ازرعي الثقة في نفسك ولا تحمّليها المسؤولية ، واعلمي إنه لم يعمل ذلك إلا بدافع نقص الذات وضعف الوازع الديني مع وجود النفس الأمّارة بالسوء .. مع حثّه على شغل فراغه معك بما يحب ..
    هذا والله أعلم ،،

    شاكرة لك عزيزتي ثقتك بموقع المستشار .

    8
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أسأل الله لك التوفيق والسداد ..
    من الواضح أن والدتك قوية الشخصية فهي ترد من دون أخذ رأيك ، ولكن لعلها أعلم بمصلحتك مع من سيرافقك بحياتك ..
    إضافة إلى أنك في مقتبل العمر ولعل هناك فرص ذهبية ستوافيك مؤخراً ..
    فإن كانت علاقتك بوالدك قوية ومقربة فجميل الجلوس معه وأخذ رأيه في الموضوع من دون تذمر من تصرف والدتك ، أخبريه   ( وكأنها لا تستطيع الاسغناء عنك ) والرجل الذكي يفهم ماوراء القصد .. وبذلك كسبتِ رضا الوالدين والتعقل في اتخاذ القرار ..وتظل هي( أم ) ومجاراتها بما يرضي جميع الأطراف ، وكسب ودها والتقرب إليها وطلب رضاها دائماً ، ومن ناحية أخرى التقرب لوالدك أكثر حتى يفتح معك موضوع الزواج ، ويكون له اليد العظمى في ذلك القرار لأنه الوليّ ..
    سائلة المولى لك بالزوج الصالح والحياة السعيدة .

    9
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكر لك أخي الفاضل ثقتك بموقع المستشار ..
    لكن لم تذكر الأسباب للزواج بأخرى بالرغم من استمرار الحياة ١٥ سنوات بينكما باستقرار ؟!
    فليست الحياة الزوجية قائمة على توفير الحاجات من غيرك كسائق بحجة انشغالك عنهم فوجودك هو أولى من السائق .
    والمسلمون على شروطهم ،هي اشترطت عليك ( نصف البيت ) ووافقت في ذلك ، أعطها الأمان  وابق معها بدون زواج واترك نصف البيت لها فما المشكلة في ذلك ؟
    فليس هناك مانع من بقائك معها ونصف البيت باسمها ذلك أكثر أماناً لها حتى تشعر نفسياً بالاستقرار مع أبنائها لتواجه عواصف الحياة المستقبلية إن وجدت لا سمح الله بثبات .

    هذا والله أعلم .

    صفحات:
  • 1