عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - بخيتة الهتلان

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    اشكر لك شفافيتك في سرد حالتك ، بغض النظر عن اهمال زوجك الا أنه غير مبرر للوقوع بالخطأ فلنا دين رادع لنزواتنا وللنفس الأمّارة بالسوء ، وضمير حي يحثنا لطريق الصواب ..
     اقمتي معه علاقة بالحرام وترفضينه بالحلال ؟؟  ( خير الخطائيين التوابيين ) .. والاسلام يجب ماقبله ، اخشى عليك من عدم الارتباط  به للوقوع بالحرام معه من بعد تلك التوبة ، حددي موعد للقاء به مع اهلك واذكري شروطك في ذلك الارتباط ( الزواج ) ببقاء ابنتك معك حتى تضمني حقك وحقها .. واستخيري الله فإن تيسرت امورك معه فلعلها خيرة لكِ وإن حصل العكس فابعدي عنك وابدأي حياة جديدة،واربطِ على قلبك ، وانسِ ما مضى .

    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يسعدني جداً تفهمك لوضعك ولفهمك نفسية زوجك وإحساسك به  كقولك : ( جيت من اسبوع كنا قاعدين قاعدة رمانسيه وسألته وقلت له انك متغير سألنى لافضل او الاسوأ قلت له للاسوأ سكت قلت له ان غيارتك بتكون فيه مزى اليوم انت رجعت للموضوع دا تانى ؟؟قالى سامحينى ) .
    _ المتابعة والمراقبة تؤذي نفسيتك ونفسية الزوج فلا تتعاملي معه إلا بما يظهره لك ، فلا تتعمقي في فهمه وملاحظته .. وتجاهلي وتغافلي عن التغيرات التي تحدث منه ..
    _ حاولي جاهدة إشباع غرائزة بالحلال ، وقومي بواجباته وآداء حقوقه حتى لايكون منك نقص تجاهه وأدّي ذلك باستشعار الأجر من الله سبحانه ، قال تعالى : ( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ...) المائدة ١٠٥
    _ ما عليك إلا النصح والإرشاد بشكل غير مباشر ، واحرصي على تذكيره بالله دائماً وعلى الصلاة في وقتها ( فذكّر إن الذكرى تنفع المؤمنين ) .
    _ كل بني آدم خطّاء وخير الخطائين التوابين ..فهو يخطيء ويرجع للتوبة ثم يعود وهذا حال ابن آدم وطبيعته ، فلتغفري زلاته بما أنه قائم على كل حقوقك من مسكن ونفقة ومعاشرة بالمعروف .
    _ أمّا حال الاكتئاب فهذا من الشيطان فاستعيذي منه فهو حريص على طلاقك وفرقتك من زوجك وشتات بناتك ، قال تعالى : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)الأعراف .
    _ كلما شعرتِ بضيق أكثري من الصلاة والدعاء فهو مخ العبادة ، وعليك بالدعاء المأثور : ( اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن.... إلخ )
    _ أكثري من ذلك في سجودك فهو الحل الجذري للهموم والضيق قال تعالى : ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) الحجر .
    _ ازرعي الثقة في نفسك ولا تحمّليها المسؤولية ، واعلمي إنه لم يعمل ذلك إلا بدافع نقص الذات وضعف الوازع الديني مع وجود النفس الأمّارة بالسوء .. مع حثّه على شغل فراغه معك بما يحب ..
    هذا والله أعلم ،،

    شاكرة لك عزيزتي ثقتك بموقع المستشار .

    3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أسأل الله لك التوفيق والسداد ..
    من الواضح أن والدتك قوية الشخصية فهي ترد من دون أخذ رأيك ، ولكن لعلها أعلم بمصلحتك مع من سيرافقك بحياتك ..
    إضافة إلى أنك في مقتبل العمر ولعل هناك فرص ذهبية ستوافيك مؤخراً ..
    فإن كانت علاقتك بوالدك قوية ومقربة فجميل الجلوس معه وأخذ رأيه في الموضوع من دون تذمر من تصرف والدتك ، أخبريه   ( وكأنها لا تستطيع الاسغناء عنك ) والرجل الذكي يفهم ماوراء القصد .. وبذلك كسبتِ رضا الوالدين والتعقل في اتخاذ القرار ..وتظل هي( أم ) ومجاراتها بما يرضي جميع الأطراف ، وكسب ودها والتقرب إليها وطلب رضاها دائماً ، ومن ناحية أخرى التقرب لوالدك أكثر حتى يفتح معك موضوع الزواج ، ويكون له اليد العظمى في ذلك القرار لأنه الوليّ ..
    سائلة المولى لك بالزوج الصالح والحياة السعيدة .

    4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكر لك أخي الفاضل ثقتك بموقع المستشار ..
    لكن لم تذكر الأسباب للزواج بأخرى بالرغم من استمرار الحياة ١٥ سنوات بينكما باستقرار ؟!
    فليست الحياة الزوجية قائمة على توفير الحاجات من غيرك كسائق بحجة انشغالك عنهم فوجودك هو أولى من السائق .
    والمسلمون على شروطهم ،هي اشترطت عليك ( نصف البيت ) ووافقت في ذلك ، أعطها الأمان  وابق معها بدون زواج واترك نصف البيت لها فما المشكلة في ذلك ؟
    فليس هناك مانع من بقائك معها ونصف البيت باسمها ذلك أكثر أماناً لها حتى تشعر نفسياً بالاستقرار مع أبنائها لتواجه عواصف الحياة المستقبلية إن وجدت لا سمح الله بثبات .

    هذا والله أعلم .

    صفحات:
  • 1