عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Dr.Wael

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي الفاضلة .. أولا أنصح دائما بتتبع نصائح الدكتورة المتابعة لحالتك الصحية وأنواع الادوية التي يسمح لك بتناولها اثناء فترة الحمل خاصة . أما عن حالتك الصحية الان فأنصح بمتابعة بعض الجلسات العلاجية مع أخصائي نفسي للمساعدة في التغلب على ما تعانين منه الان وهذا سيعمل باذن الله على التخفيف من الاعراض التي عندك وأيضا وعدم الاعتماد على العلاج الدوائي فقط
    كما أنصحك وبشدة بعدم تناول أي علاج طبي دوائي بنصيحة من صديق أو قريب او نتيجة تجربة سابقة لحضرتك لان كل حالة وكل وقت له خصوصيته في هذا الموضوع والعلاج المناسب له ولذا يعد الان العلاج النفسي من خلال الجلسات هو الأنسب لحضرتك ان شاء الله
    كل الامنيات لحضرتك بالسلامة والشفاء والمولود الصالح باذن الله

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    إن ما تتحدثين عنه نعم تشخيص صحيح " رهاب اجتماعي " ، وأخذتِ علاج دوائي ، ولكن هذا العلاج يكون مساعدا على الشفاء ولا يمكنه شفاؤك تماما مالم يكن مدعوما مع علاج سلوكي معرفي للتدرب والتخلص أو التخفيف من حالة الرهاب التي عندك. أما الحالة الأخيرة فهي ردة فعل طبيعي لديك وأصبح الآن يتحول لحالة من الغم والحزن ولا أقول اكتئاب مطلق بل حالة من الغم والحزن ، وأيضا نتيجة للرهاب يجب أن تعلمي إنه مرتبط بقلق وهو الذي يجعلك خائفة دائما من أي موقف اجتماعي .
    وعليه أنا أنصح وبشدة أن لا تكتفي أو تتوقفي عند الدواء فقط بل لا بد أن يكون معه التكملة وهو العلاج المصاحب ، وقد تقولين إنني سبق وأن أخذت جلسات ولكنني أرى إنها لم تكن كافية أو متعمقة مع حالتك ، وأيضا يدعمها بعض التمارين السلوكية والاسترخاء وتمارين المواجهة للمواقف التي تثير فيك هذه الحالة .
    أتمنى أن تتمكني من أن تُفهمي أخاك بحالتك هذه أو أي شخص يمكن أن تتحدثي معه لكي يأتي هو ويبادر ويتقرب إليك حتى تعود العلاقة بينكما الأخوية بإذن الله .
    كل الأمنيات لكِ بالتوفيق .

    3
    إرشادات نفسية / رد: مخاوف
    « في: 2020-01-09 »
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ المستشير العزيز .. السلام عليكم ورحمة الله .
    أخي العزيز ؛ من أخطر ما يمكن عمله في الجانب النفسي هو تناول علاج طبي دون استشارة طبيب مختص وليس عالم بالطب النفسي مع احترامي لكل الأطباء من تخصصات مختلفة ، لأن هذه الأدوية طريقة تناولها والجرعات وكيفية زيادتها أو نقصانها والتعامل معها وحتى الانقطاع عنها بعض الأحيان يترك آثار سلبية صعبة ، لذا أرجو منك أن لا تقوم بتحديد الدواء نوعه والجرعات بدون الطبيب المختص.. والآن نعود لحالتك التي شرحتها هنا باختصار جميل وواضح ويمكن لنا وبفضل الله القول نعم لديك حالة من حالات الرهاب الاجتماعي التي واضحة أعراضها من خلال كلامك وما يصيبك من تعرق وتلعثم وعدم القدرة على العمل في الجماعة .
    هناك علاج يمكن لك أنت أولا القيام به ، وأيضا إن كان هناك إمكانية لأخصائي في العلاج السلوكي المعرفي  CBT فيساعدك على ذلك ، ولكن عليك الآن القيام بالآتي :
    أولا : عليك التحدث مع نفسك مباشرة والقول إن لدي حالة مرضية يمكن التغلب عليها ، إذا قويت ثقتك بنفسك وبما لديك من إمكانيات فسوف تسهل عليك ، فهي حالة لست مستعصية مطلقا ولكنها قابلة للتغيير إن شاء الله .
    ثانيا  : ضع لنفسك هدفا على شكل سلم ( درج ) ، وأعلاه هو أن تتغلب على هذه الحالة ، وإنك الآن في أول السلم وكيف يمكن لك الارتقاء بالسلم لتحقيق الهدف .
    ثالثا : حاول التدريب على الإلقاء من خلال حضور أشخاص تثق بهم وبأعداد صغيرة  ، وابدأ من شخص واحد أو اثنين  ثم اعمل على زيادة العدد إلى ثلاثة أو أربعة وتدرب على إلقاء شيء بسيط أمامهم بفترة زمنية بسيطة جدا لا تتعدى دقائق معدودة ،
    وحاول أن تتدرب مسبقا على ما ستقدمه بنفسك فقط من خلال تسجيل ما تود قوله ومن ثم مراجعته ومعرفة أين نقاط القوة والضعف وكيف يمكنك التغلب على الضعف وتقوية الإيجابي ، ومن ثم ابدأ بالعرض كما شرحت لك .
    رابعا : تجنب النظر الطويل في أعين المتلقين وركز أكثر فيما عندك وما تعرضه من عمل ونظرك يكون على عملك ، وحاول أن لا تقف في نفس المكان طول الوقت بل التحرك يمينا ويسارا بهدوء وببطيء حتى تتسرب الطاقة الانفعالية لديك .
    وقبل أي عرض أو مقابلة اجلس مع نفسك دقيقة أو اثنين للاسترخاء والهدوء والتنفس العميق والهاديء من البطن (المعدة) وليس من الصدر وقل لنفسك الأمر طبيعي وأنا قادر على تجاوز هذه الحالة .
    حاول قبل أي تقديم أو عرض التعرف على الموجودين من خلال السلام عليهم أو استقبالهم والابتسامة في وجوههم لكي تتخلص من مشاعر عدم معرفة الآخرين ، ولا تهتم بحكمهم أو تفسر نظراتهم مطلقا بل فقط أن تركز على ما تقدمه أنت فقط .
    واعرف إنها صعبة وطويلة ولكنها خطوات كما قلت لك ارسمها على السلم وارتقي به كل مرة تنجز خطوة وستكون بإذن الله بأفضل حال ، أو أن تراجع أخصائي نفسي للمساعدة إذا لم تتحسن أو شعرت بصعوبة ذلك .
    وفقك الله .

    4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي الفاضلة .. أعتقد أن هناك أسئلة مهمة جدا قبل تشخيص الحالة وهي عن حالته السابقة قبل هذه السنتين التي تحدثتِ عنها كيف كانت ؟ وهل كان له سلوك أو تصرفات مهيئة أو منبهة لما هو عليه الآن ؟
    أما الفرضيات التي من الممكن أن نتكلم عنها وليس ما يعانيه فعلا فهو إنه لا يذهب إلى العمل والمسجد والانطواء ، ولكن ليس الاكتئاب لأنه يكون طبيعي في محيط الأسرة ومن يعرفهم من الناس من حوله ، والمكتئب يكون سلوكه وعواطفه تقريبا متشابهة باختلاف المكان والناس ولذا من الممكن أن يكون هناك حالة ما أو موقف ما تعرض لها أخوكم -حفظه الله -في العمل أو المسجد من قبل شخص قد يكون فعليا أو تخمينا من قبله وأدى هذا الموقف إلى شعور أخوكم -سلمه الله -بحالة نفسية غير مريحة وردة فعل جعلته يبتعد عن الشخص أو المكان الذي يمكن أن يكون مشترك مابين العمل والمسجد وأنتِ تقولين إنه متقاعد فهذا يعني عمل حر ، وأيضا لديه إعاقة من الطفولة وهي شلل الأطفال .. لذا أنصح الآن وبما أن حالته النفسية والعقلية كما هو واضح من كلامك جيدة أن يراجع معالج نفسي ولا حاجة لأي دواء حاليا ، ولكن لابد معرفة حالته في النوم والأكل والفعاليات الأسرية وغيرها قبل التشخيص الدقيق ، وأرى من كلامك إنه محتاج إلى بعض الجلسات للتعرف على حالته ، وأكرر الآن لا يحتاج إلى دواء بإذن الله .
    كل الأمنيات له بالشفاء .

    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن هذه الحالة هي نوع من الأفكار الإلزامية التي تجعل الفرد يقوم بالعمل رغم قناعته بأنه غير صحيح ، وهي من أنواع القلق النفسي ويسمى " بالأفكار القسرية " .. طرق علاج هذه الحالة هو من خلال _العلاج السلوكي المعرفي_ فلابد من معرفة مصدر القلق أولا ، ومتى تكون هذه الحالة ؟ ومعالجة هذا المصدر ، ومن ثم العلاج السلوكي البسيط مثلا : ( أن تضعي مطاط الحافظ للنقود على اليد ، وكلما تأتي هذه الأفكار تتذكرين إنه لابد من المقاومة ، وذلك من خلال سحبه ويضرب المعصم فتتوقفي عن ذلك)،  والعلاج لابد هنا أن يكون كاملا وليس جزئيا ، بمعنى نبدأ أولا في التحدث عن مصادر الضغوط والقلق ، ومن ثم ماهي أهم الأفكار التي تأتي ومتى تبدأ عملية نتف الشعر ، ومن ثم العلاج كما أعطيتك مثال عليه .
    كل الأمنيات لك بالشفاء .. حقيقة عالجت فتاة قبل فترة قصيرة جدا لديها مثل هذه الحالة وهي الآن بحالة ممتازة والفضل لله .

    6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا أعلم كيف تم التشخيص على إنه " ثنائي القطب " ؟!
    لأن ما ذكرته كله لا يعود مطلقا إلى " ثنائي القطب " ، ولكن الدكتورة أعلم لأنها من قابلت المريضة ، وأيضا وجدت إنك تطلب هل تعطي ابنتك للشخص أم لا ، وإن الدكتورة قالت : ( لو إنها تعرف إنه حب لقالت لك يتزوجها ) ، وهذا أمر غير متعارف عليه أو مقبول في العلاج النفسي والطب النفسي ، فالمعالج أو الطبيب أو الاخصائي لن يقوم بهذا العمل فيقرر أن تتزوجه أم لا بقدر المساعدة في تفهم الأمر أو تبسيطه وتوضيحه ، ومن ثم ترك المسألة للعائلة لتقوم بذلك..ما أقترحه هو شيئين :
    الأول : علاج عائلي .. أن تجتمع العائلة وهي الوالدان والبنت مع بعض ويتم التحدث بصراحة .
    والثاني : هو العلاج الفردي للفتاة .. للتعرف عن كثب عن حقيقة مشاعرها ، ومن ثم الجمع مرة أخرى لبيان الرأي النهائي للجميع .. ما أراه إن الفتاة لابد أن تعرف سبب تعلقها بهذا الشاب هل هو الأمان أم التفهم أو ماذا تحتاجه ووجدته عنده ولم تجده لديكم مثلا أو لدى غيره.. هناك تفسيرات كثيرة لهذه الحالة والأفضل هو ما عرضته في حالتك ، فالبنت الآن لم تعد قاصرا بل راشدة ولابد من الإستماع إلى رأيها والمناقشة بعد التحدث معها ، وأكرر على أن يكون العلاج من طريقين كما ذكرت لكم .
    والله يوفقكم إن شاء الله .

    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة ؛ ما أود قوله إنك تعانين من ضغوط نفسية كبيرة وبحاجة للتحدث والبوح عن مشاعرك ، أنت الآن زوجة وأم وهذا واقع لا يمكن لنا مطلقا تغييره أو إنكاره وما علينا إلا أن نعمل على شيئين مهمين :
    الأول / هو القبول بهذا الواقع الحقيقي والذي هو سنة الحياة .
    والثاني / ماذا يمكنك عمله من أجل التخفيف من الضغط النفسي عليك .
    لذا أقولك إن ما تحتاجين إليه هو ما ذكرتيه أنتِ بالرسالة في الحاجة إلى التخفيف من حدة وعبئ الضغط النفسي عليك من خلال العلاج النفسي ، المتمثل في إمكانية العمل على Acceptance الوضع الذي أنتِ فيه الآن ، ومن ثم التدريب على طرق التخفيف من الضغط النفسي ، وهذا يتم من خلال العلاج النفسي ، لذا أنصحك بالتحدث بصراحة مع زوجك والبوح بما لديك وحاجتك الماسة للمساعدة من قبل مختصين قبل فوات الأوان ..
    وفقك الله ويسر أمرك ، ولا تنسي أهمية ذلك رجاء .

    8
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تحياتي وتقديري للصراحة والكلام الواضح للحالة التي تم عرضها ... أولا من الناحية التشخيصية لديك ما نطلق عليه اضطراب الهوية الجنسية ..وهنا لابد من القول ان بعض الناس يولودون وهم بجنس معين ويتولد لديهم شعور متنامي بجنس مغاير تماما لما يكونون عليه ولاخذ الموضوع بعلمية نظرية وتفسيرية ومن ثم الحالات التطبيقية.. لهذه الحالة اسباب منها بايولوجية حيث ان الهرمونات الذكورية تكون اقوى من الانثوية رغة وجود المواصفات الجسدية للجسم الانثوي كاملة وظاهرة ولذا نجد ان الجسد والشكل لأمراة ولكن التصرف والشعور يكون ذكوري تام. أما التفسير الثاني فهو ايضا بحث علمي قمت به في المانيا حول ظاهرتك هذه ووجدت ان للتربية الاسرية في الطفولة دور كبير في هه الحالة وهذا واضح جدا في الدول العربية من حيث ملابس ذكورية لاناث في الصغر والتعامل معهم على انهم ذكور قولا وفعلا او العكس تماما وهو ما يولد اضطراب الهوية الجنسية ايضا .. اما العامل الثالث فهو النفور من نوع الجنس لاسباب كثيرة منها التعرض لمواقف سابقة تؤدي لهذا النفور ورفض نوع جنس الفرد ..
    أما من ناحية الحل في الدول الاوربية والمتقدمة نقوم بعمل فحوصات نفسية وسريرية متعددة لمعرفة الحالة النفسية والمعرفية ومن ثم مسالة الهرمونات وكميات تواجدها في الجسم ومن بعد ذلك يتم تقرير امكانية اجراء عمليا التحويل الجنسي لنوع الجنس ... وهذه حقيقة معقدة قليلا ولكن معمول بها .. وكثير من الاحيان في حال عدم وجود ما يكفي من الدلائل الطبية تحال القضية لمتخصصين نفسانيين لعلاج مثل هذه الحالات
    أسأل الله ان تكون المعلومات التي قدمتها لحضرتك مفيدة وامكانية عمل مثل هذه الاجراءات في الجول العربية ضعيفة حسب معلوماتي ولكن لا مانع من مراجعة اخصائي نفسي للاستشارة المتعمقة ان شاء الله لان هناك اسئلة كثيرة ومعلومات لابد ان تاخذ قبل اي تحرك علاجي لمثل هذه الحالة

    9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخت الفاضلة ؛ بارك الله فيك على عملك وحرصك على متابعة الحالة ، وبعد :
    الشخص مقيم في أوربا ولديه علاج ، وهذا معناه أن لديه متابعة هناك لحالته الصحية ، وأنت لا تتحملين أي مسؤولية قانونية أو أخلاقية ، وإذا أخبرك بمحاولة الانتحار أو القيام بها في تاريخ محدد فعليك إخبار أقرب شخص ممكن يصل إليه للقيام بالإجراءات اللازمة ، أما بالنسبة لك فلن تتمكني من عمل أكثر من ذلك الآن .
    الإسناد مهم له ، ولكن ليس على حساب حياتك أو صحتك أختي الفاضلة ، ولا أن تتحملي مسؤولية شيء لا علاقة لك به ، فقط عليك عمل ما ذكرت لك إذا كانت هناك محاولة أو تخطيط للانتحار وعلمت به فعليك تبليغ أقرب شخص .
    وفقك الله .

    10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ العزيز السلام عليكم .. يبدو من كلامك أن شخصيتك من النوع الانطوائي المستسلم التشاؤمي وهي ليست حالة مرضية بل هو نمط شخصية ..أنت تملك شهادة يتمناها الجميع ولها مستقبل وعمل في أكثر من مكان ودولة ولها مكانة اجتماعية رائعة بين الناس في دول العالم المختلفة ..وحقيقة كما قلت الإجراءات تأخذ سنة أو اثنتين ولكنك عاطل عن العمل من ثلاث سنوات وهذا تضييع لحقك وعملك ومستقبلك .. يمكنك البدء بالإجراءات لمعادلة الشهادة أو البحث عن عمل كطبيب أسنان في دولة أخرى والتقديم على ذلك العمل وحتى الحصول على العمل يمكن لك أيضا البدء بالإجراءات في المغرب ومهما كان المرتب قليل فهو خطوة أولى مهمة ستشعرك بالارتياح إذا بدأت بها .
    افتح الباب بنفسك وأثبت إنك طبيب أسنان من خلال عملك والإجراءات ، لأن الناس لا تعرف من أنت ولا ماهي شهادتك إلا إذا أثبت وبينت لهم ذلك ، وأنت أهلا لها لأن الدراسة والتخرج من هذا النوع ليس سهلا .
    توكل على الله وابدأ من اليوم وليس غدا .

    11
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ المستشير الكريم ...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    إن ماتعاني منه هو حالة من تأنيب الضمير لما تقوم به من عمل ، أنت تعلم أنه غير مقبول اجتماعيا و خلقيا ودينيا ، لذا أصبح لديك هاجس وتوجس منه ، وأنت تعلم أن الجنابة لابد من الاغتسال منها ، وبما أنك لا تتمكن من الاغتسال بصور دائمة منها أصبحت تشعر بأن كل ما تجلس عليه أو تلمسه يصبح غير نظيف وبهذا من يلمسه بعدك يكون غير نظيف أيضا ، وهذا تعميم من مثير إلى جميع المثيرات الأخرى وأصبحت استجابتك واحدة وهي الشعور بعدم نظافة المكان أو الأشخاص .. هل هذا صحيح أم خطأ نعم إنه شعور مرتبط بفكرة لديك ترسخت في ذهنك والشعور بدأ يقوى تدريجيا إلى أن أصبح كافيا ليحرك السلوك عندك بالابتعاد عن الأفراد وعدم ملامستهم إذا ما جلسوا في مكانك أو لا مسوا أغراضك وغيره ، ولذا هنا لابد لك من جلسات علاجية عن طريق العلاج المعرفي السلوكي لتغيير الأفكار ، وقبلها عليك أن تبدأ أنت بخطوة وهي الابتعاد عن هذه الممارسة وكل ما يدعوك أو يستثيرك لعملها من مشاهدة صور أو أفلام أو حتى حديث جنسي ، وإذا تمكنت من ذلك فسيقل عندك هذا الشعور وإذا لم تتمكن فمن الممكن أن يتحول ذلك إلى حالة من الوسواس لديك .. أنا أحاول أن استخدم لغة مبسطة جدا لحالتك وابتعد عن استخدام المصطلحات المرضية أو التسميات لكي لا تربكك هذه المسميات .
    أرجوك فكر بكلامي هذا ولا بأس من بعض الجلسات العلاجية لأنك تعاني الآن من صراع بين قيامك بهذا العمل ورفضك الداخلي له وما ينتج عنه ، والصراع نفسه يؤدي إلى حالة نفسية سلبية غير مريحة فإذا تمكنت من إيقاف تلك الممارسة فستتحسن حالتك ، وإذا كنت تشعر إنك لا زالت فاكتب لنا مرة ثانية لأن بعض الأحيان يتحول موضوع الوسواس من موضوع إلى آخر إذا لم يعالج ، وأنت إلى الآن على الحافة لذا أرجو منك أيضا التفكير بمراجعة أخصائي نفسي إذا لم تتمكن من إيقاف تلك الممارسة لديك ..
    وأخيرا لا تفكر كثيرا بالوسواس قدر تفكيرك بكيفية إنهاء هذا الشعور وابدأ من كلامك لنفسك بالخطوة الأولى وهي الابتعاد عن العادة السرية ، وكلما تقربت منها قل لنفسك نعم سأستمتع لحظات ولكن بعدها شعور بألم نفسي ومن الأفضل الابتعاد عنها وهذا مهم أن تبدأ به بنفسك ، ويمكن لك البدء من خلال الاغتسال وعند وقوفك تحت الماء كلم نفسك وقل بعد هذا الاغتسال ستكون بداية جديدة وإن شاء الله ستكون أفضل .
    كل الأمنيات لك بالتوفيق .

    12
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ المستشير الفاضل ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولا اسمح لي بأن أحييك على روحك وإيمانك وثقتك بالله ثم بنفسك ومقاومتك للأفكار السوداء الهدامة التي لن تكون حلًا مطلقًا فلله الحمد والشكر .... وبعد :
    نعم إن ما تعاني منه هو حالة من الاضطراب الأسري في العلاقات الأسرية ، وما ولدته من أزمة نفسية أثرت سلبًا على جميع أفراد العائلة ، وبصفتك الوالد والراعي المسؤول عن الأسرة تشعر بذلك أكثر ، ولكن ما أطلبه منك ؛
    _أن تبعد عنك تفكير تحميل نفسك وحدك المسؤولية لما آلت إليه الأمور الآن .
    _أما الأولاد فهم بالغون ومتزوجون وعليهم إدراك حقيقة تحملهم المسؤولية .
    _الوضع المادي الصعب نعم محنة ، ولكن ماذا يمكن أن تفعله الآن ؟ ماهو البديل أو الخيار غير ما قمت به وما عندك الآن .
    _أما ما يتعلق بالزوجة فنسأل الله أن يصلح حالها وييسر أمر تفكيرها بالحال وقد تكون هي أيضا بحاجة للمساعدة .
    _وما أود قوله الآن هو علينا أن نتقبل الحال ونفكر كيف يمكننا أن نجد مخرجا لا أن نتذكر الماضي ونتأسف عليه لأنه ماضي وقد انتهى .
    _أستاذي الفاضل ؛ إيمانك الذي أوصلك لهذه المرحلة الجميلة من الثقة بالنفس سيكون إن شاء الله قادرا على تفهم الموقف والعمل الهاديء لإيجاد أفضل ما يمكنك عمله بإذن الله .
    أسأل الله لك التوفيق .

    13
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة السلام عليكم .. إن ما كنت تعانين منه هو :" الرهاب الاجتماعي "سابقا ، والتخوف من مقابلة أفراد في المجتمع وهو تولد لديك من حالات الخجل البسيط إلى حالة من التخوف ، وأصبح ما يعرف بالرهاب أو الخوف المفرط .. هذه الحالة ونتيجة لعدم علاجها تطورت لديك وجعلتك تفقدين الثقة بالنفس ، مع إنك تمتلكين كل مقومات الثقة بالنفس والنجاح لأي إنسان عادي  بل ويتمنى ذلك .. عدم الثقة بالنفس تطور وأصبح بشكل عام ، وأثر ذلك سلبا على عملك وأدائك المعرفي والسلوكي ،
    ونتيجة لذكائك الجيد الذي تتمتعين به تتمكنين من النجاح في الجوانب الدراسية والتفوق فيها ، ولكن في الوقت نفسه تم تسخيره بشكل سلبي من قبلك فأثر ذلك على نفسيتك فاستسلمتِ لما يقوله الآخرون عنك ، ونظرتِ إلى الجوانب السلبية لديك فقط ، وليس ماتتمتعين به من إيجابيات ومقومات للنجاح ... كما ،إنك بدأتِ تبحثين عن كل ما شأنه أن يقوي النظرة السلبية لكِ عبر التشخيصات التي  وضعتيها لنفسك .
    أختي الفاضلة ؛ إنك إنسانة متكاملة عقليا ونفسيا ، ولكن استسلمتِ لما تعانين منه وفقدتِ الثقة بالنفس ، وتولد لديك إحباط وحالة من الحزن ، والإحباط يؤدي إلى حالة من السلوك الانفعالي ، لذلك أصبحتِ عصبية ومنفعلة .. ما أوصيك به هو إنك الآن بحاجة إلى مراجعة أخصائي نفسي ولا يوجد أدوية بل جلسات علاجية لإعادة الثقة بالنفس ، كما إن عليك أن تبحثِ عن الإيجابيات الكثيرة جدا والتي تتميزين بها وليس السلبيات وإعادة ثقتك بنفسك ، وكل إنسان يخطأ ، والمهم أن نتعلم من الخطأ لا ان نعيش الخطأ .. تأكدي إنكِ ستكونين ناجحة واجتماعية بصورة رائعة جدا ، فقط عند إعادة ثقتك بنفسك وعملك _ ولديك من مقومات ذلك ما يساعدك على النهوض مرة أخرى _ فتوكلي على الله ، وعلى ما تمتلكين من قدرات عقلية فأنت سليمة عقليا ، واتركي البحث عن التشخيصات أو السلبيات ، وستجدين نفسك بحالة مختلفة .. وفقك الله .

    14
     بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لم أفهم من تفاصيل الاستشارة هل تعانين من حالة صحية نفسية مضطربة وما هو التشخيص لها ؟
    هل لديك علاجات دوائية ؟ هل لديك حالة من إيذاء الذات فقط عند إخراج الطعام أم هناك إيذاءات أخرى؟
    هل تشعرين أن وزنك يزداد أثناء تناول الطعام ؟ هل تمارسين ضغوط على جسمك رياضية مثلا لإجبار نفسك على إخراج الطعام؟
    هل تتناولين أطعمة معينة ؟ كيف حالتك النفسية من نوم وعلاقات وغيرها ؟ هذه أسئلة مهمة للتعرف على حالتك والإجابة على التساؤلات التي يمكن لنا من خلالها مساعدتك .
    مع كل الأمنيات لكِ وللجميع بالشفاء والسلامة .

    15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أختي الفاضلة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن ما تعانين منه هو حالة من التعبير عن حالة الخوف والقلق لديك ، وكذلك تعرضك للتحرش الجنسي وعدم البوح به أدى إلى حالة من الكبت أو حادثة نفسية التي تحاول التعبير عن نفسها ، ولذلك تبدأ هذه الأعراض المختلفة عادة  كطريقة للحد من التوتر وضغط الحياة ومشاكلها ، وأعتقد أن لديك مشاكل أسرية سابقة أثرت أيضا على حالتك النفسية .
    ولا أعلم إن كانت عملية الفطام لك طبيعية أم طويلة ؟ وكيف تم التخلص منها ؟
    ما أقوله لك لابد من جلسة علاجية للتخلص من المشاكل العالقة في ذهنك والأحداث الماضية وخصوصا ما تعرضت له مسبقا .
    كل الأمنيات لك بالسلامة والشفاء .

    صفحات:
  • 1
  • 2