عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Dr.Wael

صفحات:
  • 1
  • 1
    لسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة أشكر لك وأقدر طريقة عرضك للمشكلة الرائع والواضح وطلبك للاستشارة وهذا دليل على قوة عقليتك وثقتك بنفسك والرغبة في العلاج هي نصف الطريق للشفاء
    أختي الفاضلة مع كل الآحترام والتقدير لكل الآراء الأخرى فأسمحي لي بتوضيح حالة مهمة لحضرتك.. ان الكثير من الأدوية التي تقدم في الجانب النفسي تعالج الآثار ولكنها لا تعالج الأسباب وهذه مشكلة ومعضلة كبيرة جدا لان المراجعين يودون أخذ دواء والخوف والخشية من الذهاب للعلاج النفسي وبالتالي يقوم الطبيب بوصف الدواء ولكن كيف نعالج الأسباب وخصوصا في حالة مثل حالتك التي وصفتيها ؟ الجواب الدواء مهم احيانا لانه يمهد الطريق للعلاج النفسي وفي راي المتواضع فأن حالتك التي شرحتيها الآن تتطلب علاجا نفسيا وهو علاجا تحليليلا أولا ومن ثم التوصل الى صيغة لتقليل أثر ما تعرضت له من حادثة نفسية سابقة وهنا عندي الكثير من الاسئلة عن تلك الحالة وان كانت تاتيك على شكل صور او كوابيس الى الان فانه سيكون التشخيص مختلف اذا ما كان فقط ما وصفتيه لنا فيكون التشخيص مختلف وفي كلا الحالتين أنصح حضرتك بالذهاب الى أخصائي نفسي والحديث معه بكل صراحة مثلما فعلتي الآن وهذا الحديث وطريقة ادارته سيؤدي الى التخفيف من شدة الضغط عليك أضافة الى ما سيقدمه الاخصائي من ارشادات للمساعدة
    أختي الفاضلة حاليا اتفق مع هذا الرأي وهو مهم لحضرتك وأنت الان متماسكة وقوية الشخصية والعقلية وتتحدثين عن مشكلتك وتسعين للبحث عن حل لها والان افضل من الانتظار
    وفقك الله 

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    عند الإطلاع على رسالتك أجدا إنك لا تعانين من أي حالة نفسية أو خجل يعيق أدائك بل على العكس وصفت نفسك بقوة الشخصية والعزيمة والقدرة الواثقة من خلال قولك أنك طليقة في الحديث مع الغرباء ، وإنك من يبدأ الحوار أحيانا والجرأة والقدرة على التحدث والنظر بعين المستمع وتقديم الشروحات أمام الطلبة ... وهذا الكلام كله دليل على قوة الشخصية والثقة بالنفس الجميلة والتي تساعد الفرد على المضي إلى الأمام ولله الحمد .
    أما مسألة الخجل فاعتقد أنها أمام الأهل فقط وهذا طبيعي جدا ، فكثيرا ما نجد أن هناك اشخاص يتحدثون ويمزحون خارج حدود البيت ، ولكن في البيت يتحفظون كثيرا .
     ما أراه أن وصف البعض لشخصيتك بالخجولة هو ما يؤثر عليك سلبا _رغم حبك لهذا الوصف _ولكن أيضا دفعك للاقتناع بعدم القدرة على التحدث أو العمل مع الآخرين لأنني خجولة .
    ما أقوله لك هو أن تقتنعي بأن لكِ شخصية واثقة بالنفس جميلة جدا ، وفكري بهذا عند التحدث مع الآخرين بأن تقولين مثلا : " إنني متمكنة " ، ولا تفكري بوصف الأهل أو البعض لك ، بل خذيه كمكمل لما تقومين به ، واعملي به بأنني لست خجولة ، ولكن احترم المقابل وعندي ثقتي بالنفس التي تمكنني من العمل والتحدث واللقاء بالآخرين .
    تحدثي مع نفسك عن جوانب شخصيتك الإيجابية والقوية وضعيها دائما أمامك وفي الدرجة الأولى واستمري بحياتك .
    أتمنى لكِ التوفيق .

    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ العزيز ؛ السلام عليكم ورحمة الله .. نعم العلاج مزعج وتشعر بأنه لا حاجة له الآن ، ولكن من الممكن أن تكون هذه الآثار مؤقتة فقط ، ولذا لابد من التأكد تماما بأن الحالة تحسنت قبل التوصية بتخفيف العلاج وهذا أمر مهم .
    لذا أخي العزيز ؛ أنصحك بالتروي وعدم التسرع كي يكون الشفاء تماما بإذن الله وتحت إشراف الطبيب الذي لابد من أن يجري التصوير والفحوص للتأكد من أنك بخير الآن .
    كما أرجو منك الذهاب للطبيب في المواعيد المحددة ، وإن كنت خارج البلاد ممكن أن تأخذ تقرير من الطبيب وتراجع في البلد الذي أنت فيه بعد أن تقدم التقرير ، وأنا لا أنصح مطلقا بالانقطاع أو التخفيف من العلاج بدون رأي الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة .
    مع أمنيتي لك بالشفاء .

    4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم أختي الفاضلة أشاركك التفكير والشعور لأنه في كثير من الأحيان يرتبط المرض الجسمي بالمرض النفسي وهذا يؤدي إلى حالة نفسية غير مريحة من الشعور بالحزن والبؤس ولكن لا يمكن القول بأنها تطورت غلى حالة اكتئاب الآن بل حالة من الحزن والشعور به داخليا بأنني غير طبيعية .. أو لماذا أنا دون الآخرين ؟ وهكذا يتولد هذا الشعور بالحزن لديك .

    وأنا أنصحك بتناول الدواء أولا لأنه مهم ، وأيضا القول الحمد لله إن لي دواء ، والنظر إلى آخرين لهم حالات مرض جشمي صعبة جدا أو لا علاج لها ، بينما حالتك والحمد لله يمكن السيطرة عليها إذا تناولتِ الدواء ومارستِ حياتك بشكل اعتيادي .
    كما أنصح بالقيام ببعض الفعاليات الحركية وعدم الانزواء أو الانطواء بل الخروج والقيام بأنشطة جسمية حركية مختلفة لوحدك أو مع الآخرين وأفضل أن تكونِ مع آخرين وهذه الفعاليات الدسمية كفيلة بزوال جزء كبير من حالة الحزن لديك .
    كل الأمنيات لك بالشفاء .

    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم ممكن أن تكون هذه حالة من الوسواس الذي يؤدي إلى مثل هذا التفكير ، وما قمت به سابقا كان ممتاز ولكن غير كافي جلسة واحدة ولابد من كم جلسة معها لأن الوسواس في العادة يختفي من موضوع ليتحول إلى موضوع آخر وهذا ما حدث معك .
    أرجو اتباع نفس الخطوات السابقة للموضوع السابق الذي سبب لك الوسواس والذي خف ولكن لا تقطع الخطوات أو الجلسات لأن الوسواس سيظهر لك عن موضوع آخر ، وهنا لابد ان أقول لك بأن الحالة غير خطرة أو حرجة إلى الآن ولكنها مزعجة نعم لأنها تعيق التركيز .. تحدث إلى تلك الأفكار بأنها غير صحيحة وحاول أن تعمل شيء إيجابي عندما تأتي هذه الأفكار ولكن لا تهملها بل تعامل معها بإيجابية والقول لنفسك إنها مجرد أفكار لا صحة لها وإنه لا يوجد أحد خلفي ، وأقنع نفسك بذلك واذهب إلى الخلف وقل لا يوجد أحد وأكمل ما كنت تعمله وأعمل ذلك مرة واحدة فقط لا غير وإن حدثت نفس الأفكار مرة أخرى فقل سبق وإن عملت هذا فلا داعي للتفكير بذلك وإن تمكنت من ذلك فتكون خطوت خطوة واسعة متقدمة .. وفقك الله ورعاك .

    6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    نعم ممكن أن يكون هناك علاج دوائي ، وعلاج معرفي سلوكي ، يمكن البدء به بحالتك البسيطة والأولية هذه لأن الجرعات الدوائية لا يفضل أو يستحسن البدء بها ، ولكن لا يمكن تحديد الجرعة بهذه الطريقة مطلقا  ، وكذلك فإن ما وصفتيه الآن لا يستدعي الدواء بل المخالطة والبدء بالتدريب عليها وليست المباشرة مع تكتل عائلي أو أصدقاء بشكل مباشر ، ويمكن البدء بالتدرب عليها بالجلوس مع عدد محدد تحددينه أنت وبطلب منك أن يكون اثنان أو ثلاثة والتدرب على ذلك ، وبعد أن تجدي إنه تم ذلك نزيد العدد تدريجيا فيكون خمسة أو ستة وهكذا ، كما عليك قبل البدء بهذا التدريب الاسترخاء وذلك بأخذ شهيق بهدوء وحبسه ثلاث ثواني ومن ثم إطلاقه بهدوء تام والقول لنفسك إنك مستعدة الآن ولا يوجد ما يمنع من ذلك وهكذا بإذن الله تكون الأمور جيدة وإن شاء الله تبقى خفيفة وتختفي بعد ذلك  .
     

    7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك الكثير من الأشياء الإيجابية والسلبية في حياتنا لا ننتبه إليها لأنها لا تهمنا بشيء ، ولكن إذا جاء أحد ونبهنا إليها نجد أنفسنا نتابعها وباستمرار ونركز فيها وقد تولد لدينا أحيانا حالة نفسية غير مريحة ومنها ما تفضلت بها كصوت المكيف الذي لم يكن في التفكير لأنه حالة طبيعية معتادة ، ولكن انتقال الأثر السيء لصوت المكيف من زميلتك أثر في تركيزك وتفكيرك ولذا بدأتِ تنتبهي له وبشدة وهذا ما أدى إلى حالة نفسية غير مريحة خصوصا وأنت تعلمين أنه من المفروض أن يكون شيء عادي جدا ، وهنا تتولد الأزمة وهي عبارة عن صراع نفسي داخلي أنه مزعج فعلا ولكنه شيء عادي هذا الصراع أدى لحالة نفسية غير مريحة مطلقا ، أما العلاج فهو نوع من العلاج المعرفي الذي يمكنكِ بنفسك القيام به وكل ما عليك فعله هو التحدث مع نفسك ومع الأفكار التي تأتيك في العمل بأن هذا الصوت طبيعي وإنه غير مزعج وسأمارس عملي بشكل طبيعي ، كما يمكن أن تضعي لصوت المذياع أو التسجيل في الغرفة لديك وسيتم تجاوز هذا الأمر بكل بساطة إن شاء الله وهذه حالة طبيعية جدا تأخذ وقت ، وعليك البدء بما نصحتك به وإن شاء الله يتكون الأمور بخير .. وفقك الله .

    8
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أود منك أولا معرفة سبب صرف هذا الدواء لك ومن قرر صرفه لك أي السبب وهل طبيب وصفه لحضرتك ؟ ماهي الأعراض التي تحسنت لك وهل أخبرت الطبيب عنها الذي صرف لحضرتك العلاج؟
    لهذا الدواء أعراض جانبية ولا تؤخذ أو تصرف إلا بموافقة الطبيب كما أنها لا توقف إلا من قبل الطبيب بعد التعرف على الأعراض وما تحتاجينه رجاء .
    أتمنى لك كل التوفيق والسلامة والشفاء إن شاء الله .

    9
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اطلعت على ما تم عرضه وأقول الآتي :
    أولا : إن القول بأن الطبيب الباطني وصف علاج نفسي حقيقة هذا أمر استوقفني مع كل احترامي لحضرتك وللطبيب .. لو شك الطبيب الباطني أن حالتك تستوجب علاجا نفسيا كان لابد من الإحالة للطبيب النفسي أو الإخصائي النفسي .
    ثانيأ : التنوع في تناول الأدوية النفسية وهذ أمر أيضا يجب علينا الانتباه له فبعض العلاجات تحتاج وقت طويل وبعضهاإذا قطع فجأة بدون مراجعة الطبيب له آثار جانبية وأنا أتكلم هنا بصورة عامة .
    ما أود قوله أن الفحوصات أظهرت أن حالتك الجسمية سليمة وهذا أمر مهم جدا نحمد الله ونشكره عليه ، وإذا تأكدنا من السلامة الجسمية ننتقل إلى الحالة النفسية وهنا لابد من الانتباه إلى إن العلاج النفسي الحديث ليس الدواء فقط بل الكثير منه يحتاج إلى جلسات وخطوات علاجية لأن الدواء لا يتعامل مع الأسباب مثلما تفعل الجلسات العلاجية المكملة أحيانا للعلاج الدوائي الذي يقرره الطبيب المختص. وعليه أنصح هنا بعد أن تم التأكد من السلامة الجسمية أن تتم مراجعة أخصائي نفسي لبعض الجلسات في العلاج  السلوكي المعرفي  والذي يتعامل مع مثل حالتك واعتقد إنه سيكون مفيد جدا ويتم من خلاله أيضا التدرب على التعامل مع بعض الأعراض الجسمية التي تم ذكرها في الحالة أعلاه .
    كما أرجو عدم تحديد الجرعات الدوائية أو استخدامها أو الانقطاع عنها دون وصفة الطبيب للأهمية القصوى ، لأن كافة العلاجات الكيماوية الجسمية لها مضاعفات وخصوصا التي تعمل في الجانب النفسي .
    كل الأمنيات بالشفاء التام بإذن الله .

    10
    بسم الله الرحمن الرحيم ..الأخت الفاضلة ..
    رمضان كريم نسأل الله فيه لنا ولكم كل الخير وتقبل الطاعات وبعد..
    ما تعانين منه ليس رهاب الأكل بل إنه نوع بسيط من الخوف الاجتماعي . وهو متواجد لديك سابقا كما ذكرتِ وقد يعود لأسباب عديدة منها : " التعرض لموقف سابق كنتِ تتناولين فيه الطعام مع مجموعة من الأفراد وحدث شيء ما جعل الآخرين يضحكون أو ما شابه ذلك  ،كما يمكن أن يكون السبب هو حالة من القلق المؤدي لهذا الشعور خوفا من أن يحدث لكي أي طاريء أثناء تناول الطعام كإصدار صوت أو عدم التناول بالطريقة الصحيحة وغيره " .

    ما تحتاجين إليه هو جلسات من العلاج السلوكي المعرفي البسيطة ونتيجة لعدم اقتناع الأهل مع الأسف يمكن أن أطلب منك أن لا تهملي تلك الأفكار أو المشاعر التي تأتي إليك أثناء تناول الطعام بل إن العلاج الحديث يقول علينا أن نتكلم  ونقول لأنفسنا لماذا  الخوف أو القلق فأنا إنسان طبيعي وسآكل طعامي بكل هدوء مثلما أفعل لوحدي أو مع أهلي ولا أنتبه لوجود الآخرين وأنا طبيعية ولا يوجد ما يخيفني

    هذا أبسط ما يمكن أن أقوله لك وعليك التدريب عليه والتنفس الاسترخائي شهيق وحبسه 3 ثواني ثم الزفير وكله ببطيء وإن شاء الله ستكونين أفضل . 

    صفحات:
  • 1