عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - سعد

صفحات:
  • 1
  • 1
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ابنتي الغالية: أشجان

    سنتين من الزواج في اعتقادي انها كفيلة بأن تصنع من ربة بيت قوية قادرة على أن تقف في وجه العوائق التي تعوق إكمال مشروع الزواج، ما من حياة زوجية تسلم من المشاكل هذا الأمر يجب أن تعيه، لا بد أن يعتري الحياة الزوجية ما يعكر صفوها.
    ولا بد أن تعلمي بأن بيت الزوجية هو المكان الذي يجب أن يحتوي المشاكل الزوجية ويحتوي أسرارها ولا ينبغي أن تخرج المشكلة إلا إذا بلغت مبلغًا يحتم تدخل شخص يوثق فيه للإصلاح بين الزوجين ( وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) سورة النساء.

    أنتِ يا ابنتي في هذه المرحلة: في حاجة ماسة إلى أن تركزي فقط على بيتكِ وخدمة زوجكِ والتفاني في سبيل إسعاده، وتجنب كل ما يزعجه، وصدقيني يا ابنتي إن اخلصتي النية في ذلك فالله سبحانه وتعالى سيحفظ عليكِ زواجكِ وسيرضي زوجكِ عليكِ، وليكن زادكِ في ذلك هو الصبر ثم الصبر ثم الصبر ، وطلب العون من الله وحده  .

    اسأل الله لك الهداية والرشاد

    2
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ابنتي الغالية: رونق

    نحن نعيش في بيئة إسلامية تحرم العلاقات خارج إطار الزواج، وقد يحصل أن تنجذب فتاة من شاب تبتلى بحبه، وهذا لا يكون علاجه إلا بالزواج فقط، أما أي علاقة حب خارج إطار الزواج فهي علاقة محرمة، ويجب أن تحكمي عقلكِ لا أن تحكمي مشاعركِ فقط، لذا يجب أن تتأكدي من صدق هذا الشاب الذي يتحجج بكونه غير قادر على الإنجاب وهو لم يتزوج بعد، وإن كان صادقًا في ذلك فيجب أن تجعلي لهذه العلاقة نهاية إما بقطع علاقتكِ بهذا الشاب أو الزواج، وأمر الإنجاب هذا بيد الله عزوجل.

    لكني أحذرك يا ابنتي من الاستمرار في هذه العلاقة ما لم تكن في إطار شرعي وهو الزواج، والذي جعلني أحذركِ من ذلك بسبب صغرِ سنّكِ وهي مرحلة تحكم فيها المشاعر لا العقول.

    اسأل الله لكِ الهداية والرشاد

    3
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ابنتي : اشجان

    غفر الله لي ولك وللمسلمين جميعًا

    اسمحي لي أن استفسر عن مضمون كلمة ( علاقة ) علاقتي بهذا الرجل المتزوج. هل هي في حدود الإطار الشرعي؟ يعني هل تقدم لخطبتكِ وتمت الخطبة في إطار شرعي أم أن العلاقة هذه علاقة خارج الإطار الشرعي إن كانت كذلك فهي علاقة محرمة ولا يجوز لكما الاستمرار في هذا الفعل المشين، وعليك أن تقطعي علاقتكِ به وأن تتوبي إلى الله سبحانه وتعالى وتعزمي على عدم العودة إلى هذا الفعل المحرم. اسأل الله أن يغفر لي ولكِ وله.

    وإذا كانت العلاقة في الإطار الشرعي وحصل خطبة وقبول وإيجاب من ولي الأمر وترغبين الاستفسار عن إكمال هذه العلاقة مع رجل أخفى عليك علاقته بزوجته الأولى وأنه يكذب ويخدعك؟ فأقول: على ولي أمرك أن يسأل عن أخلاق هذا الرجل في الحي الذي يسكنه وفي عمله، حينها سيتبين لكِ من أمر هذا الرجل ما كان يخفيه من صفاته، وإذا تبين لكِ فيه ما يسوؤك فاتركيه.

    اسأل الله لكِ الهداية والرشاد

    4
    اباؤنا الكرام / رد: ابي
    « في: 2019-08-24 »
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهل بابنتي العزيزة: سارة

    العيش في ظل الأسرة شيء عظيم، وخصوصًا إذا كان جوها العام مبني على التفاهم والاحترام، وليس هناك حياة أسرية كاملة متكاملة، فلا بد أن يعتري الحياة الأسرية ما ينغصها.

    ابنتي الغالية:

    يجب أن أذكرك بأمر قد تكوني على علم به، لكن وجب أن نذكركِ به.

    أولاً : للوالدين منزلة عظيمة ينبغي الاهتمام بها من قبل الأبناء والبنات، والمُصطلح الدالّ على كثرة الإحسان إلى الوالدين والعناية بِهما هو البرّ، فبرّ الوالدين قد قرنهُ الله تعالى في القُرآن الكريم بطاعته سُبحانهُ وتعالى.

    ثانيًا: مهما كانَ حال الوالدين مع الأبناء فليس هُناك وجهٌ شرعيّ أو طبيعيّ على الإطلاق أن نوجّه لهُما الإساءة، بل على العكس تماماً فكُلّما أغلظوا لنا يجب أن نكون ألينَ لهُم، وكلّما رفعوا أصواتهُم خفضناها لهُم، فما أجمل وصف الله تعالى عن كيفيّة الخُضوع للوالدين بأن نخفض لهُما جناحَ الذُلّ من الرحمة.

    ثالثًا: وقد يشكو ابن من أنّ والديه أو أحدهُما سريع الغضب والانفعال، أو يوصف بأنّه عصبيّ، وبأنَّ التعامُل معهُ صعب للغاية، فمثل هذا النوع من الآباء يحتاج إلى بعض الأساليب المُعيّنة في برّه والتعامل معهُ بالحُسنى، لذا أنصحكي بما يلي:

    1- يجب أن تكوني أكثر حذراً في إثارة حفيظته، أو عمل أشياء يثير عصبيّته، فينبغي أن تبتعد قدر الإمكان عن كُلّ ما تعلم أنّه سيرفع من نوبة العصبيّة لديه، تعاملي معه برحمة وهُدوء حفاظاً على عدم استفزازه.
    2-لا تجادليه إذا ما ثارت ثائرته، أو غضب منكِ.
    3- أحيانًا الجو العام للمنزل قد يكون محفزًا للتوتر والغضب وخصوصًا أنكِ ذكرت بأن أمك تعمل أيضًا وهذا بالتأكيد قد يخل بنظام البيت فيما يتعلق بتنظيفه وتهيئته، فإذا دخل أبوكِ البيت وهو غير مرتب قد يكون ذلك سببًا في توتره أو تأخرت أمك في الحضور إلى المنزل.
    4- التوتر والغضب قد يكون سببه التقدم في العمر أو المرض، فحاولي يا ابنتي التقرب من أبيك في وقت ترينه هادئًا فيه، انظري أين تكمن نقطة ضعفه فلكلٍ منا نقطة ضعف يكمن من خلالها التأثير والتغيير.
    5- الهدية: مفتاح من المفاتيح العظيمة للتأثير على الآخرين فما بالك إذا كانت لوالدك، ستفعل فيه الأفاعيل.
    6-إلقاء السلام عند الإقبال على الوالدين، فقد يكون غائبًا في أسرتك، يقول صلى الله عليه وسلم:( أفلا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم؟ قالوا: بلى يارسول الله. قال: أفشوا السلام بينكم)
    7- الدعاء سلاح عظيم، لا تغفلي عنه. ادعِ لنفسك ولوالديك وأن يحفظ الله أسرتكِ، ويرقق قلب والديكِ عليكِ وعلى إخوتكِ.

    هذه حلولٌ سبعة لعل فيها أو أحدها حلاً لمشكلتك.

    وفي الختام: اسأل الله عز وجل أن يفرج همكِ وينفس كربكِ، وأن يرقق قلب والدكِ عليكِ وعلى والدتكِ وعلى أشقائكِ، والله أعلم.





    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ابني الغالي: أبو محمد

    أنت بعد لم تكمل سنة منذ أن تزوجت، ومن الطبيعي جدًا أن تكون الأيام الأولى من الزواج صعبة جدًا بل السنة الأولى، شخصان جديدان على بعضهما، تحتاجان إلى فترة ليعرف كل منكما صاحبه، وها أنت قد ذكرت سببًا من الأسباب في سيطرت الزوجة وعصبيتها ( وهو أنها عاشت في بيئة تحب فرض الرأي والسيطرة في المواقف ) واليوم خرجت هي من تلك البيئة إلى بيئة جديدة مع الوقت ستتغير، وحين يحصل هذا الأمر أرشدك إلى ما يلي:
    1- التحلي بالصبر والرفق فـ(ما كان الرفق في شيءٍ إلا زانه، وما نزع من شيءٍ إلا شانه).
    2-يقول النبي صلى الله عليه وسلم :( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) المرأة مخلوق ضعيف البنية حتى وإن أظهر على لسانه وتصرفاته خلاف ذلك، فهي تحتاج إلى مداراة وصبر واحتساب للأجر في عدم مؤاخذتها.
    3- حاول أن تظهر موافقتك لها في بعض الأمر في الفترة الحالية، مع ابداء رأي آخر لا يعارض رأيها جملة ولكنه يوافقه تفصيلاً، مثلاً: إن قالت: أريد السوق. فقل: أبشري لكن ليكن مثلاً الساعة الفلانية بما يناسب حالك أنت لا حالها.
    4-تجنب الصدام أو إكثار الكلام معها، وليكن كلامك مختصرًا.
    5- حاول أن ترسل لها من النساء من تؤثر فيها ممن تثق فيها ( أنت ) وتحدثها عن قيمة الزوج الصالح الطيب وأنه يجب على المرأة إذا رزقها الله زوجًا صالحا يجب أن تسعى في سبيل الحفاظ عليه.
    6- حاول أن تذكرها بحقوق الزوج بطريقة لا تشعر معها أنك تقصدها، بالإمكان أن تجلس وإياها لمتابعة برنامج يناقش الحياة الزوجية بين الزوجين مثلاً، أو ترسل لها ولغيرها مقاطع قصيرة تتحدث عن حقوق الزوج وأنا أقول: ولغيرها. حتى لو حاولت أن تثير مشكلة بأنك تقصدها بهذا المقطع. تقول: بأنك أرسلته إلى آخرين غيرها.
    7-التجديد في الحياة اليومية والخروج من الروتين يبعث الحياة مرة أخرى في مشروع الزواج، حاول يا بني أن يكون لك عادةٌ أسبوعية أو شهرية تخرج فيها أنت وزوجتك في مطعم أو منتزه أو طلعة برية و أنا أؤكد على الطلعة البرية لأن فيها علاجًا من الشحنات السلبية التي نتلبس بها في أجسادنا وأرواحنا.

    وأخيرًا بُنَيَّ الغالي: أبا محمد
    الحياة الزوجية ليست جنة خالية من كل منغص، الحياة الزوجية لا بد أن يعتريها بعض المشاكل، ولكنها تذوب وتنجلي إن وجدت رجلاً طيبًا محبًا لأهله ويقدر الحياة الزوجية، وعليك بالدعاء لزوجتك بأن يهديها الله لتطيعك فالدعاء فيه حل لجميع مشاكلنا.

    اسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح قلب زوجتك وأن يجمع بينك وبينها على خير

    6
    ابنتي السائلة:
    السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته


    الحل لمثل هذه المشكلة يحتاج إلى إيصال صوتكِ للأب بداية، لكنكِ تقولين بأن أباكِ لا يسأل عنكم فإذا كان الحال كذلك، فيتم إيصال ذلك الصوت للأم، وإذا لم يجدِ ذلك نفعًا فلا حرج من إبلاغ العم ثم الخال عن الحال الذي تعيشينه وعن المعاملة التي يتعامل معكِ بها أخوكِ الأكبر .

    وهذا الحل يمثل الانتفاضة في وجه ذلك الأخ المتسلط، وعدم الركون لمطالبه ومواجهة الموقف بحزم بتصعيد قضيتكِ على كل المستويات في محيط العائلة، فعليك أولاً بالحديث مع أمكِ فهي الحِمَى الذي يحتمي به الأبناء بعد الأب، فإن لم يكن فإخوانُكِ الآخرين لعلهم يؤثرون فيه إن كنتِ تعتبرينهم ألطف منه في التعامل معكِ كلميهم لينصحوه، وإن لم يكن فالخال قد يكون أقرب لكِ من العم، فإن لم يكن فالعم أو الخالات والعمات، هنالك دائمًا ثغرة نحتاج للبحث عنها للتأثير في أي شخص. ابحثي عنها قد يكون أمرًا من أمور الدنيا كالمال مثلاً، أو قد يكون شخصًا لا يستطيع أخوك أن يرفض له أو لها طلبًا.

    ويجب عليك أن تختارِي الوقت المناسب دائمًا للحديث إلى أخوكِ أو للشخص الذي ترغبين في أن يحدثه، واحرصي أيضًا على التلطف إليه دائمًا وتجنب الحوارات والنقاشات الحادة التي يرتفع فيها الصوت .

    أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرقق قلب أخيك عليكِ وأن يجعله عونًا لكِ لا عليكِ .

    7
    السلام عليك أختي السائلة الكريمة ؛ الجوهرة .

    الحمدلله أن يسر لك أمر الخطبة برجل تثنين على أخلاقه والتزامه بدينه، وحبه لكِ في عصرٍ قلَّ أن تجدي مثله، فاحمدي الله سبحانه وتعالى، والله أسأل أن تكوني له أيضًا عونًا على الطاعة .
    العلم أمرٌ حث عليه الدين للرجال والنساء لا خلاف في ذلك، وكم من أسرة تكونت من رجل وامرأة في العلم سواء ، وأنجبوا للأمة أبناءً نافعين .

    وكم من امرأة لا تقرأ ولا تكتب أخرجت للأمة وللوطن أبناءً وبناتٍ نافعين صالحين مصلحين .

    في حياتنا تمر بنا مواقف تحتم علينا أن نختار بين أمرين، وأنتِ الآن تعيشين هذا الموقف، فقبل أن تتشددي لموقفكِ وهو إكمال تعليمكِ ( استشيري ثم استخيري ) وسيدلك الله على خير الأمرين، وما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما.
    والزواج مشروع عظيم ، وخصوصًا إذا كان من شابٍ يحبك وتحبينه، وهي فرصة إن رفضيتها فلن تتكرر، وفي وجهة نظري إن مشروع إكمال التعليم يمكنه من تدارس أمره بين شخصين محبين لبعضهما ويكون ذلك بالحوار الهاديء الذي تعبرين فيه لزوجك عن استعدادكِ لتحمل أعباء التعليم وأعباء المنزل وتربية الأبناء، وأن تتجنبي تحميله أعباءً أخرى، فإذا أكثرتِ عليه قد يقع الصدام بينكما وتخسري الفرصتين زواجكِ وتعليمك .

    الرجل يا ابنتي هينٌ لينٌ تأثر فيه الكلمة الطيبة والعمل الطيب، فإن كنتِ قادرة على أن تجعلي بيت الزوجية جنةً لكِ وله فلن يرفض لكِ أي طلب، وخصوصًا إذا كان في ذلك نفعٌ للأسرة كالتعليم .

    ختامًا: رأيي أن لا تفرطي في مشروع الزواج من شابٍ بهذه الأوصاف ومن نفسِ البيئة التي تعيشين فيها، وصدقيني إن استطعتِ أن تملكي قلب زوجك وتكونين على علاقة طيبة مع أهله ستجدين من أهله من يقف معك في التأثير عليه في الموافقة على إكمال الزواج مع الالتزام التام من قِبَلِكِ بعدم التقصير في واجباتكِ الزوجية والأسرية .

    أسأل الله لكِ التوفيق والسداد .

    8
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخت الفاضلة: عوافي

    أسأل الله سبحانه وتعالى أن تكوني عوافي من العافية على أسرتكِ .
    لنتفق أولًا على أن زوجك رجل متدين ومستقيم وكما ذكرتِ لا يدخن وطيب مع أبنائه. هذا ما ورد في رسالتكِ .

    لعلكِ تنقمين على زوجك في عدم تلبية بعض الطلبات التي تطلبينها أنتِ ؟
    هناك نوعية من الرجال على ما آتاه الله من المحافظة على الطاعة والعبادة إلا أنه يجهل بعض الأمور المتعلقة بالحياة الاجتماعية أو ما أسميه الأدب الاجتماعي، ويجهل أيضا آداب العشرة الزوجية، فلعله في حاجة إلى ناصح يؤثر فيه من أقاربه أو أصحابه، يجلس معه ويذكره بالله عز وجل ويخوفه بالله جراء تقصيره في الإنفاق عليكِ وعلى أبنائكِ .

    أختي الفاضلة: عوافي

    فيما يتضح لي أن كل ما ذكرتِ من تقصير زوجكِ فيه لا أرى أنه سبب يستوجب أن تهجر فيه الزوجة زوجها أو تغضب منه وتترك منزلها بسببه،  إلا فيما يتعلق بالنفقة فهو حق من حقوقكِ مالم تمنعيه من حقوقه الزوجيه، وكذلك يتوجب عليه أن يهتم بصحتك وصحة أبنائك .

    لذا فنصيحتي لك :
    حاولي إيجاد شخصٍ يؤثر فيه ويثق فيه، يذكره بالله وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي )) .
    وأن المسلم يؤجر على إتيانه زوجته، واللقمة يدخلها في فِيّ امرأته ولا خير فيمن لا خير فيه لأهله .

    واحرصي على التضرع لله عز وجل بالدعاء أن يصلح لكِ زوجكِ، وأن يؤلف قلبه عليكِ وعلى أبنائكِ، والله أعلم .

    9
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أختي الفاضلة: aabad

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يجب أن تعلمي بأننا في عصر القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر بالنسبة للمرأة والرجل، والمجتمعات بطبعها تختلف في قضية ما يشاهده المسلم من فتن في كل لحظة من لحظات يومه، فكلما قلة الفتن كلما سلم المسلم والمسلمة من المعاصي والوقوع فيها .

    وهذا ليس تبريرًا لفعل زوجك، ولكن وجب علي أن ألفت انتباهكِ إلى عِظَمِ ما يتعرض له المسلم من فتن قد تعصف بدينه، فكيف بحياته الزوجية ؟

    الحياة الزوجية مشروع يشترك فيه طرفان كلٌ منهما حريص على الربح فيه وعدم الخسارة، وإن كان لا بد من فض الشراكة فيه، فليكن مع أخف الأضرار .

    كما علمت من رسالتك أنك صبرت على زوجك وعلى تجاوزاته، لذا لا تيأسي ولا تتنازلي عن موقفك في سبيل الحفاظ على أسرتك، واحرصي على أن تذكري زوجك بالله وخطورة التهاون بأعراض المسلمين وأن من تجرأ على أعراض المسلمين سلط الله عليه من يتجرأ على عرضه، وليكن ذلك بالتلميح لا التصريح في بادئ الأمر, فإن انتهى فالحمدلله وإن لم يرتدع فلتستعيني بشخص يؤثر فيه من أقاربه أو أصحابه، فإن في الصحبة الصالحة أثرًا على الإنسان في نفسه وفي القريبين منه .

    أختي الفاضلة :
    دائمًا أذكر المسترشدين بضرورة صدق اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى في حل مشاكلهم، نحن نلجأ إلى الله كوننا مسلمين ، لكننا نختلف فيما وقر في قلوبنا من صدق اللجوء والتضرع والتذلل إلى الله سبحانه وتعالى، يتوضأ المسلم ويصلي ركعتين لله عز وجل ينزل حوائجه كلها على الله في هاتين الركعتين تطلبين فيها من الله أن يهدي زوجك وأن يعصمه من الفتن والعلاقات المحرمة ويحفظ عليكِ حياتك الزوجية .

    وأبقي على ما أنت عليه من رباطة الجأش ولعل ما تعرضتِ له من انهياراتٍ نفسية في السابق يزيدك قوة وصلابة في تحمل الكثير من المشاكل الزوجية، خصوصًا وأن الحياة الزوجية في أي بيتٍ لا تخلو من المشاكل .

    أخيرًا : أسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤلف بين قلبكِ وقلب زوجكِ، وأن يعمر حياتكما بالطاعة والصلاح والهدى والتقى .

    صفحات:
  • 1