عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الشيخ حسين

صفحات:
  • 1
  • 1
    أختي الفاضلة أسماء ؛ زادك الله حكمة وعلما وعطاء ، وحفظك من كل بلاء ، وأعاذك من درك الشقاء ، وعضال الداء ، وشماتة الأعداء ، وسوء القضاء  .
     أما بعد .. مما لا شك فيه أن ما قمتِ به من مساعدة زوجك هذا يرمز لأخلاق الزوجة الكريمة الرحيمة الحكيمة التي تعمل ذلك لوجه الله وابتغاء رضوانه ، وأن أخلاقك ومبادئك العالية لا تسمح لك بغير هذا العمل الجليل بغض النظر عن ردة فعل الآخرين التي قد تكون سيئة أحيانا أو قليلة المروءة ،تشبها وتحقيقا لمعنى الآية الكريمة : ( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ) ، وأرجو أن لا يغيظك أبدا يا أختي بر زوجك بأهله وإن كان مقصرا في حقك ، واعلمي أن صبرك على زوجك لن يضيع سدى ، أما أن يرعوي زوجك ويتوب لله ويرجع أموالك ، أو هو محفوظ لك عند الله يزيدك الله به رفعة في الدنيا ومقاما رفيعا في الآخرة بجنات النعيم .. إن استطعت مناقشة زوجك بالحسنى وتبيين له أنك راضية عما يفعل وتقصيره في حقك مع عدم إهمال حقوقه وواجباته فإن وجدتِ تجاوبا منه فلا تكرري عليه الأمر ولا تعيريه ، وإن وجدت منه صدودا وإعراضا فاصبري عليه والأيام كفيلة أن تعلمه قدرك وقيمتك والله سيعوضك خيرا مما أخذه منك من ذهب أو غيره والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

    2
    أخي الحبيب عبدالله ؛ وفقك الله وأعانك وكتب الله أجرك وسدد خطاك .. لا شك أن عملك في جمعية تحفيظ القرآن عمل خير  إذا أخلصت فيه النية لله ، ولكن على المسلم الحصيف أن يوازن بين حياته الأسرية وعمله الوظيفي وعمله التطوعي بحيث لا يؤثر أحدهم الآخر سلبا ، ولا شك أن من أهم الأمور هو بيتك وأهلك وأولادك ( خيركم خيركم لأهله ) ، لذا يجب أن تقوم بحقهم ماديا ومعنويا ، وعليك أن تعطي هذا الأمر جل اهتمامك ، وأنت الذي اخترت هذه الزوجة فعليك أن تتحمل نتيجة هذا الأختيار وأن تصبر عليها وتتلطف بها خاصة إذا كنتما في السنوات الأولى من الزواج ، وأن تقنعها بفضل وأجر وأهمية ما تقوم به في الجمعية رويدا رويدا  وتعطيها من الوقت للجلوس معها ما يكفيها حتى لو اضططرت لتؤجل عملك في الجمعية قليلا أو تأخذ إجازة لفترة زمنية محددة .. وتحاول أن تبين  لزوجك فضل القرآن وأهله والعاملين في خدمته ، وإشعارها أنها شريكة لك في ذلك الأجر لو صبرت وتحملت غيابك عنها لفترة محددة ..بل واجعلها تشارك في أنشطة الجمعية النسائية لترى فضل ذلك وأهميته كما أوصيك بالدعاء لله أن يشرح الله صدرها لهذا العمل الجليل ولا تنساها وأهلها من الهدايا فهذا مما يطيب الخاطر ويجبر الكسر ويزيد من الألفة والانسجام بينكما ... وفقكما الله لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    3
    أختي جوهرة ؛ وفقك الله ورعاك ، إن كان الأمر كما وصفتِ فأمرك يسير وسهل لما يصلنا من مشاكل طامة وكارثية في البيوت الأخرى ومما أوصيك به :
    -الجلوس مع الزوج جلسة مصارحة تبثين له فيها جميع ما في خاطرك ، ولكن بنبرات هادئة بعيدة عن الصراخ والتشنج .
    -أعطِ زوجك الفرصة كي ينضج عاطفيا من خلال إلحاقه بدورات تدريبية أو رفقة صالحة من الرجال ، والأيام كذلك كفيلة بهذا النضج .
    -لا تدخلي في مهاترات مع زوجك إطلاقا ، وحاولي تخير الأوقات المناسبة للحديث معه .
    -مارسي حياتك الاعتيادية وهواياتك الأخرى .
    لا مانع من التفكير في موضوع الإنجاب وهذا الأمر لا علاقة له بوضع زوجك بل لعل في هذا الابن البار إن شاء حلا لمشكلتك وعوض خير لك،.
     هذا والله أعلم ، وعليك بالدعاء أن يصلح شأنك ، والتعلق بالله إنه جواد كريم .

    4
    السلام عليكم ورحةه الله وبركاته ، أختي جوهرة أعانك الله وكتب أجرك ، وأوصيك بالآتي :
    - توثيق العلاقة بالله عز وجل وآداء فرائضه وسننه .
    - دعي عنك موضوع الانتقام وتصفية الحسابات معه ، واحتسبي الأجر من الله وسيعوضك الله خيراً بإذن الله .
    - بما إن زوجك دخل في مركز التأهيل هذه بادرة طيبة لأن تعينيه على نفسه والشيطان ، وأن تفتحي معه صفحة جديدة سعيدة بإذن الله .
    - استمري في كتم أمر بيتك عن أهلك والناس ، ولا تكوني سببا في نشر هذي الأمور لأنها لا تزيدك إلا ألماً وحسرة .
    - اهتمي بنفسك وأبوأولادك ،وأعطهم الأولوية في التربية حتى لا تتكرر مأساة والدهم ويكونوا قدوة صالحة بالمجتمع .
    - مارسي بعض الهوايات التي تتقنينها واهتمي بعملك ومستقبلك .
    - اختاري لك الرفقه الصالحة التي تعينك على أمر دينك ودنياك .
    - حاولي إذا قابلتِ زوجك أن تكتمي مشاعرك السلبيه تجاهه ، وشجعي كل مبادرة حسنة من قبله ، ولا تسمحي لأحد أن يتطاول عليه أو يؤذيه .
    - والله الله بوالدك الذي لم ينساك ، وأعانك الله على بره ، واستمري في استشارته ، وطلب المعونه منه عند الحاجة .
    بارك الله فيك .. والسلام عليكم ورحمه الله .

    صفحات:
  • 1