عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عبده الأسمري

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 1
    أسأل الله أن يشافيكم ويعافيكم .
    الموضوع متعدد الاتجاهات والأبعاد ولديك العديد من التفاصيل المختلفة ، ويبدو لي أنك أهملتِ وغفلتِ عن جانب مراجعة العيادات المتخصصة ، أو أنك راجعتِ ولم تلتزمي بالتعليمات .
    أرى إنه من المهم بداية أن تتوجهي لطبيبة نفسية متخصصة ولها خبرة جيدة وطرح موضوعك عليها ، ومن الأفضل أن يكون بشكل مباشر وبعدها سيتم وصف عدد من الاستشارات إليكم حيث إنك تحتاجين إلى :
    *استشارات نفسية .
    *استشارات سلوكية .
    *استشارات أسرية .
    *استشارات خاصة بتعديل السلوك .
    *استشارات خاصة بالجانب الاجتماعي .
    *استشارات سلوكية مهنية .
    *استشارات في جوانب الإدراك والوعي والتفكير .

    2
    أسأل الله أن يشافيك ويعافيك .
    أنت في البدايات ، ومعالجة الأمر هامه جدا حتى لا تتطور ، أنت الآن في موجة قلق يجب أن توقفها وأن تخرج من دائرتها عن طريق طرد الأفكار السلبية واستبدالها بأخرى إيجابية بعيدا عن الوهم ,,حالتك شبه مستقرة وكما قلت إنك تحسنت ، وهذا دليل على تحسنك ذاتيا من نفسك حيث إنك لم تراجع طبيب ولا مستشار وهذا دليل إنك قادر على تجاوز المرحلة من خلال مناعتك النفسية التي كانت سببا في وقف القلق ، وأتمنى أن تعي جيدا إن استمرارك فيها يشكل ضغط عليك وقد ينتج عنه دخولك _لا سمح الله _ في اكتئاب ، والآن يجب أن تعي بسهولة ما أنت فيه من تجاوز هذه المرحلة التي كنت قادرا في البدايات على التحسن النفسي الذاتي وهذا مؤشر طيب يؤكد عدم حاجتك إلى طبيب نفسي ، ولكنك تحتاج إلى الجلوس مع نفسك والبدء في تنظيف وعائك النفسي من كل الأفكار السلبية ومن التوهم والشكوك في الآخرين لأنها مجرد ارتداد داخلي لديك وعدم ثبات واستقرار نفسي بسبب القلق السابق ، وعليك أن تستعين بالله وأن تبدأ برنامج نفسي واجتماعي دقيق من خلال كتابة كل ما يجول في خاطرك من سلبيات باختصار ولا تكثر إنما ضع النقاط الأساسية والبعد عن التفاصيل ،وعليك أن تبدأ مرحلة جديدة من التعامل مع الآخرين لتعكس صفاء نيتك ونقاء سريرتك فكل سلوك يصدر منك يعكس شخصيتك ويرفع من طاقاتك الإيجابية إذا كان سلوكا حميدا إيجابيا وسيدعم جهازك النفسي ومناعتك النفسية ، وابتعد عن إساءة الظن في الآخرين أو الشكوك بشأنهم _ ودع الخلق للخالق ،_وعليك أن لا تكثر من تحليل سلوكيات الآخرين أو تأويلها ، وعدم التركيز على النقد والعتب إنما عليك بنفسك وما يصدر منها من سلوك مميز يدعمك في دنياك وآخرتك وهو ما يبقى لك وهو العلاج الشافي الوافي لحالتك ،و يجب أن تتوقف عن الشك وأن تبدأ صفحة جديدة مع نفسك تبدأها من اليوم في وقف القلق والنظرة بإيجابية وتصفية نفسك من كل شوائب التوتر والقلق والضيق ودع سلوكيات الآخرين حتى تكون وقائع ، وإذا جاءت كذلك فأنت من تستطيع أن تقي نفسك وأن تحمي ذاتك من أي سلوك .
    وستكون بألف خير .

    3
    أسال الله لك الشفاء .
    أنت طالب طب وعلى أعتاب مستقبل طموح متميز تكون فيه نبراسا للوعي وضياء للتثقيف الصحي في مجال عملك وفي مجتمعك الذي يحتاجك ، فعليك أن تعي بهذه المسؤولية جيدا ، واعلم أن ما يأتيك من حالات لتطبيق سناريوهات افتراضية ضرب من مخالفة الواقع ..خصوصا وإنك في حالة دائمة من تقمص الدور إلى درجة أنه أتعبك وأخرك بالدراسة ، وعليك أيضا أن تعي أن ما تقوم به تضييع للوقت ، ولكن الأمر الجيد الذي يجب أن تقوم به لتعديل سلوكك في نفس الحالة أن تحاكي الحالة بأن تكون نموذجا لك في الفلاح والنجاح وفق تخصصك وقدراتك التي تستطيعها حتى تدعم شخصيتك بعيدا عن تقمص الدور وتفاصيلة من البداية للنهاية والعيش تحت وطأة تلبسه والعيش في في دائرته وأنت واقعيا خارج هذه الدائرة ، فعليك أن تعي بمهمتك أولا ثم أهمية أن تعي أن ما تقوم به سيؤخرك وهذا يعتبر جرس إنذار خطير لك قد يعيقك عن الدراسة فكن مسؤولا في تجاوز ذلك ومنع هذا العائق ، وفي الأخير استفد من تجارب النجاح في تطوير قدراتك ومهاراتك حتى تعيش الدور والمهمة بكل واقعية واقتدار ، وأنا على يقين إنك بمجرد تفهم الأمور المعروضة في رد الاستشارة وفهم معناها والإصرار على تطبيقها ستتلاشى متاعبك ويتعدل سلوكك ومحاكاتك الغير واقعية لذلك  في أيام قلائل .
    وآمل التركيز على دراستك وطموحك ، وبالتوفيق .

    4
    الحقد من أمراض القلوب كفانا الله منه ..وقد يكون سببا لنشوء العديد من الأمراض النفسية ومنها القلق والتوتر والاكتئاب والوسواس ..
    علاجه بتنظيف القلب والنفس والروح من كل ما يستدعي الحقد والغل على الآخرين ، وتصفية النية وتحويلها إلى نية طيبة وتذكر الحديث الشريف : " لا يؤمن أحكم حتى يحب لأخيه ما يحب نفسه " ، وتدبر مصير الحاقدين سواء في الدنيا والآخرة وما يترب على هذه الخصلة الذميمة من متاعب على النفس وأمراض نفسية وجسدية وما يسببه من سلبيات على الررزق والبركة وكره الآخرين والذكر السيء للإنسان وتجنب الناس لصاحبه والعديد غيرها ، ومن المهم صفاء القلب والسريرة والتعامل مع الآخرين بالأخلاق الحسنة والصفات الحميدة التي حث عليها ديننا الحنيف ومعرفة عواقب هذا الأمر الذي يحمل صاحبه السيئات .

    5
    أسأل الله أن يهديك إلى سواء السبيل .
    أسلوبك في بداية كلامك عندما كتبتِ في استشارتك :" أنا آسفه على الإزعاج " ، يدل إن لديك دين وعقل ، وهذا يتنافى تماما مع فكرة الانتحار التي تتنافى مع الدين والعقل ، وأنا أتوسم فيك الخير بأن تزيلي الفكرة من رأسك تماما ، وثقي تماما إن في هذا الموقع مستشارين ومستشارات قادرين على حل موضوعك وعونك ، وثقي إن الله معك متى ما عدلتِ عن فكرتك وتمسكتِ بشرع الله القويم الذي أكد أن من قتل نفسه سيكون مصيره إلى النار فماذا استفدتِ عندما تصنعين مصير لك مثل هذا ؟!
    اطرحي الأسباب التي قادتك للفكرة ، مع العلم إنه لا يوجد أي سبب في الدنيا يدفعك لذلك ، فالله خلقك لأجل عبادته ، وأنا متأكد إنك بمجرد التفكير في كلامي وتدبره ستعدلين عن هذه الفكرة السيئة ، وإنك بمجرد الاستعانة بالله والاستعاذة من الشيطان ستكونين بخير ، ونحن جاهزون لاستلام طلبك بالاستشارة فيما تعانين وكل المشاكل لها حلول وبطرق سهله وميسرة .
    الأهم الآن إلغاء ومسح وإبعاد الفكرة تماما وستكونين بألف خير وبعدها نحن في عونك بعد الله ، مع رجائي أن تقرئي كلامي جيدا وأن تعودي للقرآن الكريم وتقرئي فيه وتتدبري ما أنعم الله به على الإنسان وما منَ عليه به من النعم والفضائل وبما يدفع فيه الشيطان الإنسان إلى الأخطاء والأوهام .

    6
    أمنياتي لك بالشفاء .
    تحتاجين إلى تنظيف داخلك من الحرج وإلى الجلوس مع صديقة مقربة ، والبعد عن كل الاجتماعات الكبيرة ، إضافة إلى أهمية أن تعززي في نفسك بأنك القادرة على تجاوز هذا السلوك ، فالخوف من الحالة أصعب من التعرض لها ، بعد ذلك وكل ما خفتِ ورجعت إليك الحالة ، عليك أن تواجهي هذا الخوف بكفاءة داخلك والإكثار من تعزيز الذات ، واعلمي إن هذه الحالة وليدة الخجل والرضوخ له وهي أصلا غير موجودة وإنما افتراض من الداخل فلو طردتِ الفكرة عند مجيئها ومن ثم عدم التركيز عليها والانتقال لنشاط آخر ستجدين نفسك في حالة من الثبات ومن ثم التحسن ثم الشفاء التام .
    وعادي احمرار الوجه من الخجل وهو أمر موجود عند النساء ، ولكن المشكلة في السبب والخوف الذي يرفع معدل هرمون في الجسم يؤدي إلى ظهور اللون بدرجة كبيرة .
    توكلي على الله وأنتِ قوية بالله ثم بنفسك ، وسترين التحسن قريب جدا .

    7
    أولا : أسأل الله لك الشفاء العاجل .
    ثانيا : أخي إنك تعاني من خبرات مؤلمة كبيرة منذ الطفولة بسبب مشاكل الأب والأم  تشكلت في هيئة رواسب ثم تطورت إلى حالة مرضية وهي عزلة تامة وانطواء واكتئاب تطور معك عبر الدراسة كونك مجبرا في الاندماج والاحتكاك في محيطات فيها بشر ومما طور الحالة إن الوالد- هداه  الله- أوجد فيكم تعليمات باكرة بشأن الابتعاد وعدم مخالطة الآخرين .
    وفهمت من رسالتك إن الاتجاهات مختلفة في هذه المعاناة ' ولكنك لم تذكر هل تعدلت الأمور بالمنزل ؟ وهل لا تزال المشاكل بين الوالدين ؟ أم انخفضت ؟ أم تلاشت تماما ؟ وكيف علاقاتك مع أسرتك وأهلك ممن هم في داخل المحيط ؟ وهل لديك مقرب من الأسرة ؟
    كل هذه أسئلة هامة جدا لمعرفة التفاصيل عن حالتك لتوفير الاستشارات المحددة لكي تتجاوز مشكلتك ' وأنا على يقين إنك تستطيع تجاوزها فقط بالثقة بالله أولا ' إن الأمر بسيط وإنك إنسان متعلم ودخلت الجامعة ' وإن هنالك العديد من الخيارات لك في التعليم وفي العيش في منطقة آمنة فقط يجب أن نعرف إجابات عن الأسئلة التي أوردتها ' ثم تبدأ منذ وصول رسالتي هذه أن تضع لك خطة سلوكية تعتمد على الدخول في محيطات اجتماعية بالتدريج تبدأ بزميل مقرب والأفضل أن يكون ممن يعرفون حالتك ويقدرونها ولا ضير أن تشرح له إذا كان أهلا لعونك ولتفهم وضعك ثم تتدرج إلى مجتمع أكبر من شخصين ' وعليك أثناء تلك الاجتماعات أن تتجاهل كل الأعراض التي من الممكن أن تداهمك ' وعليك أن تكتب تلك الأعراض من فترة لأخرى وأن تمزقها وكأنك بذلك تسعى للقضاء عليها .
    ثم لا بد لك من ممارسة الرياضة فهي تساهم في تعديل المزاج وخفض معدل الاكتئاب ' وعليك أن تبعد عن المواقع والأماكن وحتى الوجوه التي تذكرك بالتعب لو لفترة ' وحاول تغيير حياتك ويجب أن تعزز نفسك من خلال بروفات شخصية تقوم بأدائها في المنزل بمفردك في إدارة الحوار وستكون بخير ' أما فيما يخص السحر فهذا موضوع آخر ولا بد من المداومة على الصلوات ' وعلى الأذكار الصباحية والمسائية ' وقراءة القرآن فكلها علاجات مميزة لتعزيز الروح وتقوية الشخصية فقط عليك الاستمرار ' وأيضا شغل وقت فراغك والهروب من سطوة الوساوس بالذكر وعمل تطوعي إن اسطتعت ' وبالأنشطة المختلفة وقراءة الكتب النافعه وستجد تدريجيا إنك خرجت من الحالة وتحسنت'
    وعليك أن تخفف حدة التوتر من أسلوب الوالد فقد يكون قد عاني من ضغوط ومؤثرات جعلت شخصيته كذلك ' وعليك بطاعته وطاعة والدتك وبرهما فهي مفتاح للصلاح والفلاح .

    كل الأمنيات لك بالتوفيق .








    8
    أولا : أسأل الله لك الشفاء العاجل .
    ثانيا : الأمر يتعلق بوجود " رهاب اجتماعي " لديك  بسبب السماع لكلام الآخرين والاستسلام لكل ما يقولونه دون أن تحاولي من البدايات أن تحلي الأمر أو أن تراجعي مستشارة أو مستشار ، إضافة إلى استسلامك لأقوال الآخرين التي ركزتِ عليها ووضعتها في إطار الصدق والتأكيد وهذا غير صحيح .
    ولا يمت للواقع بصلة وعليك أن تنظفي جهازك النفسي ، وأن تتخلصي من هذه الخبرات المؤلمة المتعبة التي شكلت هويتكِ ورضختِ من خلالها إلى تعليقات الآخرين ولكن يجب عليك أن تغيري من حالك ، وأن تشغلي نفسك بدورات لتنمية الذات ، وأن يكون لديك صديقات بالتدريج والأقرب من الوسط الذي تعيشين فيه لأن الوحدة تكثر عليك المتاعب ، وعليك أن تؤسسي لنفسك قواعد من الإيجابية تتمثل في تغافل وتجاهل كل ما يقال عنك ففي النهاية أنتِ من يصنع واقعك ويشكل مستقبلك ، وحاولي إشغال نفسك بأعمال حتى لو تطوعية مبدئيا حتى تستعيدي ثقتك بنفسك والتي لا يمكن أن يصنعها أحد سواك ، وأول شروطها أن تنظفي نفسك وداخلك وعقلك وفكرك من كل كلام الناس ، وأن تعودي لبداياتك والتي يرتكز عليها طريق الحياة والتي كنتِ فيها متفوقة ثم اصنعي لك برنامج يومي مفيد ومعزز لصحتك النفسية ، ولا تعاملي الآخرين بالمثل بل اتخذي من الصبر والعفو طريقان لإصلاح الآخرين وتعديل نظراتهم نحوك واكسبي الأجر في ذلك ، واعلمي إنك من يسير في الطريق فلتكن خطواتك واثقة وواثبة نحو النجاح .

    9
    أولا _ نسأل الله لكم التوفيق والسداد وتيسير الأمر في الحصول على وظيفة عاجلا غير آجل .
    ثانيا_ لقد فقدتِ الوظيفة بسبب ظروف خارجة عن إرادتك تمثلت في الحرص على وقايتك من فيروس كورونا نظير عدم وجود وسيلة مواصلات وتفشي الوباء في وقت لم ترتبطي بالوظيفة بشكل رسمي .
    ثالثا- لمست في حديثك الدافعية والإصرار والتحدي وهذا أمر مهم جدا ، فمتى ما توافرت في الإنسان فإنه سيواجه الصعاب والعوائق وحتى الإحباط بروح مؤمنة ونفس مثابرة طموحة لا تقف أمام هذه الظروف بل إنه يصنع الإصرار والعزيمة ، بالفعل سمات هي موجودة فيك فعليك استغلالها جيدا والبحث خلال هذه الفترة عن وظيفة من خلال الإعلانات والبحث من بعد وستجدين نظرا لمؤهلك والحاجة التي ستكون في الجانب الطبي حتى لو انتهت الأزمة .
    رابعا- عليك بشغل وقت فراغك بما يعود عليك بالنفع وتقديم دروس ومحاضرات من بعد في جانب تخصصك أو من خلال تقديم التدريس لحلقات التحفيظ من بعد وابتغي في ذلك الأجر وسيكون ذلك سبيلا لوقف موجة الإحباط ، وأيضا مخرجا لك في حصولك على وظيفة بإذن الله .
    خامسا- لا تستبقي الأمور في الأمنيات بل اطرقي كل الأبواب وليكن سلاحك الأول حسن الظن بالله والله قادر على كل شيء وهو عند حسن ظن عبده به ، فعززي هذا الجانب وستجدين الوظيفة وكل الأمنيات من زواج وغيره أهدافا محققة وواقعا حاضرا وحقيقياً وستتذكرين ذلك قريبا بعون الله .
    سادسا- أكثري من الاستغفار فهو يجلب الرزق ويزيل الهموم والغموم ، وعليك أن تكوني عضوة صالحة في كل مجتمع ترتبيطن به سواء بين أفراد أسرتك الذين هم في حاجة إليك أو من خلال جيرانك أو أقاربك أو معارفك بتقديم العون والنفع لهم خصوصا في ظل هذه الأزمة عن طريق النصح ونشر العلم ، وابتغي بذلك الأجر ، وأن يزيل الله عنك تداعيات الإحباط ، وأن يوفقك في الحصول على وظيفة .

    10
    أولا : أسال الله لابنتك الشفاء .
    ثانيا : فيما يبدو إن البنت تمر بأزمة معينة ولم تعلن عنها ، وقد خضعت إلى توجيه من مقربة إليها في الاستماع للقرآن وهو أمر مبارك ورائع بلا شك لأن للقرآن الكريم له أثر كبير وبالغ في بث روح الطمأننية والسكينة ورفع الطاقة الإيجابية في الجسد والعقل والروح والنفس .
    مع ضرورة أن تتم معرفة أسباب النوم عضويا إذا كان هنالك سبب عضوي ، وأرى إن التبرع بالدم أو الحجامة النبوية المعتمدة في أحد المراكز المرخصة قد يساهم في استعادة النشاط  وفي الحيوية التي غابت بفعل النوم ، وبالطبع فإنه ومن خلال عرض المشكلة للاستشارة إن هنالك تغير وتحول سريع في السلوك والتعامل مع الهوايات وهذا يؤكد وجود أمر ما قد تخفيه عنكم ، ولكن مع الوقت قد تصلون إلى معرفته وأرى أن يكون ذلك بالتدريج وبدون ضغط ، ومن الممكن أن يتم ذلك من خلال المدرسة أو مجتمع الصديقات ، وقد تكون الفتاة متأثرة ببعض النصح المقرب من الصديقات وسيتضح ذلك في التواصل بينهم مع إنه أمر جيد ، ولكن من المهم أن لا يصل إلى مرحلة التشدد والانزواء ، ومن المهم أن يكون هنالك توازن ما بين النوم والأنشطة والهوايات وسماع القرآن وقراءته أيضا أفضل ، مع أهمية أن تفتحي أمامها المجال للفضفضة حتى وإن جاءت بالتدريج وحينها نستطيع أن نعرف تفاصل وأعماق المشكلة فنرشدك إلى حل استشاري أو توجيه لمختص .

    11
    أولا أسال لكم الشفاء العاجل
    ثانيا -هذه الاضطرابات النفسية والقلق والتوتر جاءت نتيجة كثرة النظر في المرآه وقد تولد من ذلك اضطراب وتدقيق في التفاصيل تماما كما كنت تدققين في المرآة للنظر في وجهك
    اعلمي أن الاضطرابات عارض يأتي على الجهاز النفسي نتيجة دخول أمر ما أو فكر حيز التفكير ثم تجاوز ذلك إلى التدقيق ثم إشباعه بحثا وتدقيقا واعلمي أن التفكير قد يسوقك إلى ما لا يهم وهو ما يضيع الوقت وأيضا يصيبك بالقلق والتوتر  في البداية وهو ما تعانين منه حاليا وقد يزيد بك الأمر إلى الدخول لا سمح الله في اكتئاب
    الأمر الآن في مجال الاضطرابات النفسية والقلق وعليك بأن تتوقفي من التدقيق في الأمور وأن تخرجي نفسك من دائرة التفكير السلبي أو التفكير التفصيلي في الأمور دون فائدة إلى الانشغال بما يعود عليك بالنفع مثل القراءة وممارسة الرياضة وأيضا الانخراط في أعمال تطوعية والقيام بأعمال تعود عليك بالنفع خصوصا تلك التي تقوم على الحركة والتنقل أو مساعدة النفس لتخرجي من الحيز السلبي إلى الإيجابي ومع الوقت تدريجيا ستجدين أنك تجاوزت الاضطرابات وتحولت عن ماض الى مرحلة تمكنت من الاستفادة من المحنة وتحويلها إلى منحة من خلال القيام بأعمال إيجابية وعادة إذا جاءك التفكير والتدقيق فيه في أي أمر سواء في وجهك أو حياتك أو في الآخرين عليك معرفة أن هذا الأمر سلبي وأنه سيقودك إلى نتائج تتعبك وتدخلك في دوامة المرض لذا عليك بأن تطردي هذا التفكير وهذا القلق والاضطراب والانتقال إلى الانشغال والتفكير الأهم بأن تلغي الأفكار وأن تطردي القلق حتى تعيشي براحة وبنفس مطمئنة تحارب القلق وتطرد الاضطراب وتقوم بكل الأمور النافعه التي تجعلك عضوا صالحا في مجتمعك وتفيدين نفسك والآخرين .

    12
    أولا - أسأل الله أن يفرج همكم ، وأن يزيل كربكم ، وأن يهدي ابنك ، وأن يريكم منه كل خير .
    ثانيا- بطبيعة الحال هذه علامات أولية لبداية سن المراهقة ، وابنك من خلالها يسعى إلى فرض نفسه ولفت الانتباه والإعجاب من قبل زملائه ، ولا بد من تفهم هذا الأمر ، إضافة إلى إن عدم وجود الأب فاقم من استمرار السلوك .
    ثالثا- عليك أن تجلسي مع ابنك ، وأن تبحثي الأسباب التي دعته إلى ذلك ، وتنبيهه إلى إن المدرسة ستستغني عنه إذا استمر وعليك أن تمارسي معه أساليب العقاب المتزن من خلال عدم الكلام معه وتوضيح زعلك له لفترة نظير ما يقوم به في المدرسة وأن يقوم الآخرين في المنزل أيضا بذات السلوك حتى يحس إنه في عزلة ، وإن ردود أفعالكم عقاب مستديم له في حالة استمراره على سلوكياته الخاطئة في المدرسة .
    رابعا- على المدرسة وهذا دورك في إيصال المسألة إليهم أن تنبه زملائه الذين يشجعونه ويدعمونه أن يتجاهلوا ما يقوم به ، وأن لا يبدو امتعاضهم من سلوكه حتى يتوقف بعد أن يشعر إنه يقوم بعمل وسلوك لا يرضي أحد .
    خامسا- مارسي معه الثواب ، بمعنى أن تقدمي له هدية في حالة ترك السلوك وتغيير مستواه الدراسي .
    سادسا- حاولي أن تعرفي مواهبه وهواياته وأن توظفيها بشكل جيد ، من خلال توفير ما يحتاجه في المنزل وذلك لتفريغ شحناته الانفعالية وسلوكه وسمات المراهقة في أنشطة جيدة تعود عليه بالنفع .

    13
    بداية نسأل الله لك الشفاء العاجل .
    هذه التغيرات التي تعانين منها في السلوك والاستجابات لأي مثيرات لا بد أن تكون لها أسباب وإن جاءت بشكل متواصل ومتعاقب فهي تتولد بفعل خبرات مؤلمة أو  مواقف معينة قابلتيها في حياتك ، وقد يكون هنالك أسباب تتعلق بالفراغ أو التقصير في أداء الواجبات الدينية .
    أختي الفاضلة ؛ في العقل مناطق للتفكير ونقاط لاستقبال ردود الأفعال .
    لذا عليك بالآتي :
    أولا : أن تواجهي هذه الأفكار السلبية التي تبدأ كفكرة ثم تنتقلي لإخضاعها للتفكير الطويل الذي يحولها في غالب الأحيان لقناعات لا أساس لها من المنطقية والحقيقة حتى تستعمر ذهنك فتؤثر على شخصيتك وتمهد لاستقبال أفكار وليدة أخرى أو أفكار شبيهة لها حتى باتت شخصيتك تتلبس التشاؤم والسلبية ، وهذا أكبر خطأ .
    ثانيا : عليك مواجهة الفكرة من البداية ومنعها من الدخول لعقلك وداخلك والإقامة في محيط تفكيرك وحولي تلك الأفكار إلى محفزات عن طريق إشغال نفسك بأمور تعود عليك بالنفع وأعمال حتى لو تكون تطوعية  مثل :" ممارسة الرياضة والقراءة والأنشطة التي تحاصر الفكرة في مهدها وتتحول في المستقبل إلى أدوات مناعية تواجه تلك الأفكار " .
    ثالثا : ديننا الإسلامي الحنيف يوصينا بإحسان الظن في الخلق ، وقبلها إحسان الظن بالله الذي يعطي العبد على قدر إحسان ظنه به.
    رابعا : لا بد من تغيير تلك الأفكار وفق ما أورت أعلاه من مواجهة الفكرة من البداية وصدها ثم الانخراط في الأنشطة .
    خامسا : من المهم أيضا الالتزام بالصلاة وقراءة القرآن والأذكار فهي تحفز الروح وتقوي المناعة النفسية ضد مؤثرات السوء.
    سادسا : عليك أيضا أن تحددي لك أهدافا متواصلة بشكل يومي مهما كانت صغيرة فإنها سترفع معنوياتك وتواجهين التأثيرات بالنواحي الإيجابية التي أنتِ  من يصنعها ويعززها ، وعادة انظري إلى كل الحياة بتفاؤل وسترين انعكاسات ذلك .

    14
    في الطفولة يبقى الإنسان قريباً من الفطرة.. مسجوعاً بالبراءة مشفوعاً بالتلقائية مسكوناً بالعفوية.. ثم تبدأ شخصيته في التشكّل وتنطلق سماته في التشكيل.. كلوحة يرى ملامحها مع مراحل العمر ويشاهد مشاهدها مع مسيرة السنين.

    تبقى «الإنسانية» الشراع الذي تتزن به سفينة «الحياة» لتمضى في بحر الدنيا المليء بالأمواج والمد والجزر والذي تتقلَّب فيه الظروف وتتبدل وسطه الأحوال.

    الإنسانية هبة ربانية وموهبة ذاتية تولد في الإنسان تسكن عقله الباطن تحتل ذاكرته في أولى «مؤثّرات» العيش تعتمر وجدانه مع بداية «تأثيرات» التعايش.. ينكص إليها فيستمد منها «التجربة» وينتهل منها «الفائدة» ليطبّق المنافع في مراحل جديدة.

    لم ندرس الإنسانية في مناهجنا بمفهومها «السائد» وتفاصيلها «المنوّعة» ولكن «القرآن الكريم» فصَّل المفهوم ووضَّح المعنى في كل الشؤون والمتون بدءاً من قصة قابيل وهابيل مروراً بمناهج الأنبياء مع أقوامهم وقصص الرسل مع عشائرهم ومنهجية سيد الأولين والآخرين نبينا محمد مع بلاءات القوم وابتلاءات المقرّبين وتشرّبنا تلك المناهج الفريدة في «علم النفس الإسلامي» الذي وظَّفها القرآن بالقصة والنتيجة والعبرة والاعتبار والصبر والنصر والمعطيات والعطايا فأصبحت «الإنسانية» سلوك حياة ومسلك عيش وأسلوب تعايش مستندين على «كتاب» وضع البصائر والمصائر في منهج فريد وأبان الحق منهاجاً والحلول سراجاً يضيء العتمة ويبدد الغمة وينير الدروب ويلغي المتاهات ويجبر الأنفس ويختصر الحل ويوظِّف العدل.

    كل شخصية بشرية فيها «إنسانية» حاضرة بفعل الأخلاق وناضرة بواقع المعاني ومغيّبة بسبب الجهل وغائبة بدافع الأنا.. فإما أن تظهر في آفاق التعامل وإما أن تختفي في أعماق التجاهل لذا فإنها «نعمة» عظيمة ينالها المسكونون بالأثر والملهمون بالتأثير والمستلهمون للعطاء والمتيمون بالسخاء. ومحروم منها المتأبطون شراً المتلونون سلوكاً والناقصون عقلاً.

    الإنسانية هي البلسم الذي يداوي مواجع «المكلومين» وهي المبسم الذي يرسم الفرح على وجوه المتعبين وهي الاسم الذي يبرز سمات «التآزر» والوسم الذي ينقش مظاهر «التآخي».

    «الإنسانية» مبتدأ لخبر الفضيلة في جملة اسمية مفيدة خلاصتها «القيم» وعنوانها «الإحسان» وهي معادلة حياتية نتيجتها رقم صحيح في اختبار «البراهين» ومتراجحة دنيوية حلها عدد ثابت في حساب «الموازين».

    للإنسانية نوافذ عدة تطل على مشاهد التعاون وتشارف على معالم التعاضد.. لتظل الجمال الحقيقي الذي يزيِّن وجه التواصل ويجمل ملمح الوصال.

    بين «المواقف» و»الوقفات» تظهر الإنسانية وترتفع درجاتها في سلم «السمو» لترتقي في درس حياتي وتعلو في منهج دنيوي لتبقى «المنهل» الأبرز الذي يوزع إمضاءات الحسنى و»النبع» الأغزر الذي يفيض بومضات «المحاسن».

    الإنسانية منهج جائل يجمع «البشر» تحت مظلة» الآدمية» ونهج مستديم يوحّد «الناس» في غاية «الاحتياج «ليبقى العنوان الأول لقصص «التعايش» والسلوان الأمثل لمصائب «الأقدار».

    تظل الإنسانية مدرسة نموذجية لصناعة الصفاء وصياغة النقاء توزع مناهجها على تلامذة يبدأون قراءة وحفظ حروفها الأولى في تعلم العطف وفهم الرأفة وتوظيف الشفقة وتشرّب الرحمة واستخدام اللين ومعرفة الرفق واستلهام العفو لتكون وسائل للنجاح في مقررات التعامل والتفوق في اختبارات الظروف لنيل شهادة الإنسان وارتقاء منصات الثبات وحصد جوائز الحسنات.

    الإنسانية أن ترحم أكثر وأن تعكس سماحة الإسلام في مواجهة العقبات وأن توظّف أصالة الإيمان في مجابهة العوائق وأن تنثر عبير التسامح أمام المخطئين وأن تشيع أثير الصلاح نحو الآخرين وأن تنشر تقدير الظروف حول المقصّرين وأن تكون «مصدراً» للنفع و»منبعاً» للفائدة وأن تتحوّل إلى عنصر فعَّال في النماء وعضو فاعل في الانتماء.

    علينا أن نتعلَّم الإنسانية في كل اتجاهات حياتنا وأن نطبّق فوائدها ومنافعها في السراء والضراء وأن نتفنن في شيوع هذا المعنى العظيم في تعاملاتنا ومعاملاتنا وفي سلوكنا ومسالكنا لننهض بفكرنا ونرتقي بحوارنا ونعلو بقيمنا حتى نورث للأجيال دروساً عن «الإنسان» المختبئ خلف المصالح والمتواري وراء الذاتية ليظهر بقوة ويطغى بفاعلية حتى نكون مجتمعاً إنسانياً يسوده الوئام والتراحم.

    15
    نسأل الله لك الهداية .
    هذا أمر من فعل قوم لوط وله عواقب وخيمة جدا في الدنيا والآخرة ، عليك بالتوبة عاجلا غير آجل وأن تقلع عن ذلك فوراً ، وهذه ميول شاذة تعكس المثلية الجنسية وهذه الشهوة ينبغي أن تعرف دوافعها وكم مدة ابتلاءك بها والعياذ بالله .
    المخرج التوبة ، وأن تهتم في أسرتك وفي أبنائك فأنت ترفض الفعل والسلوك ، وميلك يكثر نحو هذا الميل المرضي والذي أرى أن له أسباب لم تعلن عنها ، وعليك بالابتعاد عن مواطن الشبهات وعن مكامن الميل ، وحتى التفكير في هذا الأمر الذي بمجرد أن تميل إليه فهذا ذنب فكيف بالفعل ذاته ، وعليك أن تقرأ وتستطلع عن العواقب لهذا الفعل ، وأيضا عن إقامة الحد في هذا الجانب عليك في حالة تورطك ورأي الشرع في ذلك .

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3