عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - علياء العنزي

صفحات:
  • 1
  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

    ومرحباً بك في موقع مستشار ؛ ونسأل الله أن يصلح الأحوال .

    فإن عاقبة الصبر طيبة، والله سبحانه يعطي الصابرين بغير حساب، والصبر نصف الإيمان، وما أعطي الإنسان بعد الإسلام عطاء أوسع من الصبر ، لذا تجاهلي ما تسمعينه من أهل زوجك مما تعرفين أنه بقصد الاستفزاز .
     حاولي التودد لأهله بحسن الأسلوب ، ورقة الكلمات ، وجميل التصرفات ، وتفقديهم بين الحين والآخر بهدية تليق بهم ، أو بطعام تصنعينه لهم ، أو بحلوى تخصينهم بها ، ومعروف أن للهدايا شأناً بالغاً في تقريب القلوب ، وإشاعة المحبة والمودة بين طرفيها .
    وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يقدر لك الخير وأن يوفقك لما فيه الخير،
    واستعيني بالله ربك بالدعاء ، مع القيام بما أوجب عليك من الطاعات ، ونسأل الله تعالى أن يوفقكم لما فيه رضاه ، وأن يجمع بينكم جميعاً على خير .

    ابنتي : أشجان
    موقف نبيل لا يمكن أن يتمثل إلا في إنسانة رائعة، وذات أصل طيب وتربية طيبة، أن يتعرض زوجٌ لموقف مؤلم في حياته يجعله طريح الفراش يقعده عن القيام بدوره في البيت، هذا كفيل بأن يؤثر على حياة الأسرة ويغيرها تغييرًا جذريا، ولكن عندما يكون الركن الثاني من أركان الأسرة ( امرأة وفية، وأصيلة ) حينها لا يجب الخوف على هذه الأسرة.

    موقفك لا غبار عليه، ولكن استوقفني في استشارتك قولك: أن أهل زوجك يرون أنك لا تتزينين؟
    فإن كان كلامهم صحيحا وملاحظتهم في محلها، فلماذا بالفعل لا تتزين المرأة لزوجها الذي تحبه مع ما يمر به من محنة، فلا يعني انشغالك برعايته أن تهملي نفسكِ من الرعاية والتزين له ؟

    وأيضًا ما موقف زوجك من كل ذلك ؟ هل يساندك، أم هو أيضًا في صف أهله ؟
    إن كان يساندك فلا تخشي شيئًا أبدًا فطاعتك لزوجك ورضاه عليكِ كفيل بأن يرضي الله عنك ويوفقكِ في شؤون حياتك كلها، فطاعة الزوج أمرٌ أوجبه الشرع على الزوجة.

    واحرصي يا ابنتي على تعاهد أهل زوجكِ بالهدية بين الحين والحين، أو بوجبة تصنعينها لهم، واحرصي على الترحيب بهم حين يزورون ابنهم وقومي على ضيافتهم واحتسبي الأجر في ذلك، فبذلك تكسبين قلوبهم .

    أسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد، وصلاح الحال .

    صفحات:
  • 1