عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ayman

صفحات:
  • 1
  • 1
    بداية أسأل الله لك التوفيق في حياتك وإتمام زواجك على خير إن شاء الله .
    والذي أنصح به دائماً كلا من الخاطب والمخطوبة أن يُتِمُّموا عقدَ الزواج الشرعي في أقرب فرصة ممكنة ، فذلك أدعى ألا يستزلهما الشيطان إلى ما يسيء إليهما ، وإلى مستقبل حياتهما الزوجية وتكونان في مأمن من الفتن المنتشرة في هذه الأيام . نسأل الله أن يجنبنا وإياك الفتن ما ظهر منها وما بطن .
    وأنت بالنسبة لخطيبك امرأة أجنبية والحديث معك هو حديث مع امرأة أجنبية فيجب أن يكون بالمعروف وفي حدود الحاجة كالاتفاق على أمور معينة لما بعد الزواج ويراعى في ذلك: الأبوين موافقان على الزواج غير ممانعين - لا يكون في الحديث ما يثير الشهوة أو يوقع في الفتنة- أن يكون الكلام بقدر الحاجة .
    ففي هذه الحالة لا بأس من التحدث بينكما في أحاديث عادية تتعلق بما يهمّكما من أمور الحياة  .
    ففترة الخطبة ليست محطة لتفريغ الشهوات والعواطف سواء أكان هذا عن طريق الكلام، أو الفعل، أو غير ذلك، ولا يجوز تبادل الكلمات التي تثير العواطف ، وتحرك الشهوات .
    فالخطبة للتروي والاختبار، والاستشارة والاستخارة، حتى يمضي هذا العقد الغليظ ، أو يرى صاحباه أنهما أخطآ الطريق فيفترقا . 
    ويجب أن تعلمي أن الخاطب إذا وجد من مخطوبته الحزم والشدة والاستقامة والصلاح فإنه سيزداد تمسكه بها لأنه رأى منها شخصية قوية لا تستسلم لعواطفها، ومن هذا الذي لا يحب أن تكون زوجته قوية الشخصية حريصة على عرضها، وبالتالي فإن هذا سينعكس في حياته ويغير مسيرة حياته إلى استقامة وصلاح كان سببه المخطوبة ذاتها .

    2
    بداية نسأل الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح، والعمل النافع .
    قرار الزواج من أهم القرارات في حياتنا، وما يجب التركيز عليه مدى مناسبة هذا الشخص لك مِن حيث هو، بغَضِّ النظر عن كونه متزوجًا سابقًا، وهذه المناسبةُ - حسب وصفك – متوفِّرة، فهو أكاديمي ومثقف وبنفس تخصصك وهذا سيسهل عليك كثيرا، ولكن يجب أن تتأكدي من أخلاقه ومحافظته على الفرائض الواجبة .
    لم توضحي لنا سبب رغبته في الزواج الثاني والمهم هنا ألا يكون السبب مؤثرا عليك مستقبلاً .
    من الحكمة أن تقبلي بالمعدد وتكوني مستعدة لقالبك الجديد وقد ينالك بعض النقد لكن تأكدي أن الكثير يؤيدك بقوة وإذا كانت المسألة على العدل فتوكلي على الله وأكثري من الدعاء وتأكدي أنه كلما تقدم بك العمر زادت حاجتك الفطرية -بكل أشكالها اجتماعيا ونفسيا - للزوج والولد .
    نصيحتي استخيري الله عز وجل ولا تنسجي لنفسك آراء مسبقة لا تستند للدين .

    3
    بداية نسأل الله التوفيق للجميع
    للأسف أختي السائلة هناك العديد من الأمور غير الواضحة في عرض المشكلة، حتى يمكنني الرد عليها، فلم أعرف هل بالفعل تم الزفاف أم ما زلتِ بمرحلة الملكة فقط؟
    كذلك لماذا يعيش في التردد بالزواج منك؟
    وهل موقفه تغير عن موقفه بالبداية؟
    ما سبب الحزن الذي يعيشه الزوج؟
    بالنسبة لطلب الطلاق دائماً لا أنصح به إلا كآخر حل للمشكلة، وأنت وحدك من تستطيعين إتخاذ هذا القرار بناء على الواقع الذي تعيشينه وعلى المصارحة بينكما في كافة الأمور المتعلقة بالإرتباط. والذي لم يظهر تفاصيله بعرض مشكلتك .

    4
    بداية نسأل الله التوفيق للجميع ،
    الزوج والزوجة هما عماد الأسرة ولكل منهما حقوق وواجبات نحو الآخر، وبالنسبة لإهمال الزوج يجب أن نعرف الأسباب التي أدت لتغييره حيث ذكرتِ أنه ببداية الزواج كان حنوناً، وهل فقط الأصدقاء هم السبب؟ هناك العديد من المعلومات الواجب معرفتها في حالتك هذه للحكم عليها بشكل صحيح، ولكن بحدود ما جاء من معلومات تم ذكرها بالاستشارة.
    يجب ألا تسألي عن النتيجة ولكن إسألي عن السبب.. لم أقل أنك مقصرة أو أنك السبب. فأغلب مشاكل الإهمال يعود سببها للزوج.
    ولكن يجب أن تبحثي عن دورك أنت لربما يكون هناك بعض التصرفات التي تقومين بها سبباً في بعده على سبيل المثال تدقيقك في أمور حياته، فالزوج لا يحب التدقيق على كل صغيرة وكبيرة فقد يؤدى ذلك لتنفيره وبعده عن البيت.
    وهناك قاعدة حياتية هامة جداً يجب أن تنتبهي إليها وهي أنه من الصعب الحصول على الشيء الذي نريده ولكن نحصل على الشيء الذي نعمل له ونبذل له الجهد، بالنسبة للحياة الزوجية أنت تريدين زوجك يقرب لك بشكل أكبر فهل عملت أنت على ذلك؟ ماذا يحب وماذا يكره؟، لماذا يستمتع مع أصدقائه ولا يستمتع معك؟ هل أنت مريحة وجذابة بالنسبة له، أم دائماً تتحدثين عن تقصيره تجاهكم؟ كل هذه التساؤلات تحتاج إلى إجابة.
    فهو يجد في أصدقائه الراحة والمتعة والهدوء.. ومن ثم لابد أن تكوني جذابة بالنسبة لزوجك.. تكتسبي المهارات التي تؤهلك لذلك.
    ولابد أن تكوني صريحة معه وتحكين له ما تشعري به حتى يستطيع أن يغير معاملته بالنسبة لك ويصارحك فيما يريده منك.
    ونصيحتي لك إياك وطلب الطلاق بأي مرحلة من مراحل حياتك، فهو مقصر وعليه إثمه لأنه أهدر حق من حقوقك ولكن عليك بالصبر ولك الأجر.

    صفحات:
  • 1