عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - آمنه حسن

صفحات:
  • 1
  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الابنة الفاضلة/ مريم حفظها الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرحب بك ابنتي في موقعك ، ونشكر لك جميل الثقه ،وأسأل الله أن يسددك ويرشدك إلى طريق الصواب .
    لاشك يا ابنتي أن عقد الزواج من أعظم المواثيق وأقدسها ، ولهذا عني الإسلام في وضع معايير على أساسها ينتقى الشريك وعند التهاون بها فسوف تهدد استقرار الأسرة ، فلا بد من البحث والتحري والتدقيق ، فالرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) .
    ذكرتِ إنه منذ ثلاث سنوات يعيش في انطوائية لا تعلمين سببها ، وإن من حوله يذمون في أخلاقه..وأخبرك إنه غير محافظ على الصلاة ، هذه كلها قرائن تجعل من الارتباط به مغامرة .
     _أنصحك اأن لا تدخليها  قبل اأن تحتاطِ لنفسك بكثرة السؤال لأنك إن خضتِ غمار هذه التجربة فلن يتحمل تبعاتها إلا أنت وحياتك ليست عرضه للتجارب .
    _وأنصحك ان لا تتخذي قرارك بناء على ارتياح مبدئي له ، إما أن يكون شفقة عليه ، وإما أن يكون فيما يظهر عليه من سمات طيبه تخفي خلفها الكثير، فالارتباط بمدمن مخدرات يحتاج إلى الكثير من الأسئلة والتدقيق لتقييم وضعه من الجانب النفسي أو الصحي أو الاجتماعي .
    -أنصحك بأن تجعلي من يتحرى عنه من طرفك من الثقات ، وحبذا لو كان دون علمه بأن هذا الشخص من طرفك  ليتصرف على طبيعته لتقييمه ومعرفته أكثر من خلال سلوكياته وطريقة تفكيره ، ولاتستعجلي حتى تتأكدي من صلاحه وحرصه على عباداته وسلامته من أي اامراض يسببها الإدمان سواء نفسية أو جسدية .
    وأخيرا : عليك بالاستخارة التي فيها طلب الدلاله إلى الخير ممن بيده الخير ، فإن كان خيرا سيتممه لك وإن شرا سيصرف عنك .
    وفقك الله ، وهيأ لك من أمرك رشدا .

    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرحب بك أخي الكريم في موقع المستشار ؛ ونشكر جميل ثقتك بنا ، وأسأله تعالى أن يلهمك الصواب والرشد ، وأن يجمع بينكما في خير.
    أخي الكريم  ؛ بداية اتضح لي من خلال قراءتي لرسالتك أنك ضربت زوجتك وأسرفت في ضربها ، وهذا مما لا ينبغي ولقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ضرب الوجه  فلا تستغرب تصرف زوجتك وخروجها من بيتك إلى بيت أهلها لما سببته لها من إساءة وإهانة وذكريات سلبية ليس من السهل على المرأة نسيانها ،والأصل في الحياة الزوجية إنها مبنية على المودة والرحمة .
    فأنصحك أن تجعل من هذا الموقف درسا لكبح جماح غضبك ، واعلم إن الغضب ليس من الأمور الخارجة عن إرادة الإنسان وسيطرته ، إنما يعتمد على المجاهدة  والتمرن ، وقد جاءت وصية نبينا الكريم : ( لا تغضب ) ورددها مرارا .
    أيضا لا أنصحك برفض دفع مبلغ مادي مقابل الصلح وحفظ كرامتها  ، فلا حرج في ذلك من أجل المحافظة على البنيان الأسري ، وعلى الزوج أن يتبع كل سبل الإصلاح الممكنة مع زوجته فإذا كان المبلغ الذي طلبوه كبيرا فمن الممكن أن تحدثهم بشأن ذلك  ، وتقرب إليها بما يطيب خاطرها ، وقم بزيارة بيت أهلها على أوقات متقاربه محضرا لها بعض الهدايا ، وأثبت لها إنك تريدها حقا وتتمنى رجوعها .
    لو استطعت أن تستعين بأحد العقلاء ممن له تأثيرا عليهم لمحاولة الإصلاح بينكما لكان ذلك أجدى وأنفع .
    وفقك الله لما يحبه ويرضاه .

    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نرحب بك أختي الفاضلة في موقع المستشار ونشكر جميل ثقتك بنا وأسأله تعالى أن يلهمك الصواب والرشد .
    عزيزتي أشعر بمدى ألمك واقدر ما تعنيه هذه المعاناة للمرأة ،ولكن اعلمي إن خيانته ليست في حقك فقط وإنما خيانة أعظم في حق الله سبحانه وتعالى والميثاق الغليظ الذي اتخذه سبحانه عليه وثقي بأنك غير مسؤولة عن خيانته فتصرفاته مسؤوليته خصوصا إنك ذكرتِ إنه يعرفها من قبل الزواج واستمر في محادثته لها وهذا أحد الأسباب التي تفسر الخيانة ولا تبررها إذ أن من اعتاد على الخيانة قبل الزواج ليس من السهولة أن يتركها إلا بعد توفيق الله بالإضافة إلى الفتن والتأثير السلبي لوسائل التواصل الذي أدى إلى سهولة التواصل بين الجنسين وقبل ذلك كله ضعف الوازع الديني. واعلمي إن هذا ابتلاء من الله ليس لك فحسب وإنما له قبلك .
    وما يحاول إقناعك به باطل وغير منطقي ( بأن تحمدي ربك إنها مجرد محادثات هاتفيه وأن غيره من الرجال يقومون بما هو أكثر من ذلك وزوجاتهم يعلمون ولا يفعلون شيء وإنه يجب عليك أن تتقبل الموضوع وترضى به ). فحينما يخطئ الرجل يبحث عن أسباب كثيره يلقي عليها تبعة أفعاله ولا يعني ذلك صحتها .
    ومن خلال قراءتي لاستشارتك فهمت إن زوجك يحبك وبه صفات إيجابيه وأنك حريصة عليه وذلك سيسهل الحل بإذن الله
    ونصيحتي لك :
    _ الاستعانة بالله، أولا وذلك بلزوم الدعاء بصلاح زوجك، وصلاح أحوالكم والتضرع له سبحانه أن يعصمَ زوجك ويقيه الفِتَن والفواحش، فالله جلَّ جلاله هو مالك هذه القلوب ومُقَلبها وهدايته بيده سبحانه وهذا الأمر خاصة يحتاج إلى هداية .
     _ تخلي عن دور الزوجة الباكيه وتحولي إلى الزوجة القوية المحبة التي تجاهد لتستعيد زوجها واعلمي إن العبد المسلم إذا استغرقت محبةُ الله تعالى قلبه، هان دونه كل شيء، فينجو من كل ما يحيط به من هموم، ويتعامل مع المشكلات بكل حكمة وثبات .
    _ أنت عاتبتِ زوجك وتحدثت إليه في ذلك بطريقة مباشرة، وأوصلت إليه الرسالة، فاستخدمي الآن التوجيه غير المباشر عن طريق تذكيره بالله تعالى لتوثيق صلة زوجك بالله، واجتهدي في تقوية إيمانه، من خلال: مشاركته في الأعمال الصالحة وتذكري إن الرجال لا يحبون المرأة التي تواجه باستمرار تكشف عيوبهم ونقاط ضعفهم فهذا يكسر رجولته أمامك ويجعله يصر على أخطائه .
    _ ليكن موقفك مع زوجك موقف إحتواء لا محاسبه فالاحتواء تأثيره أبلغ واجدى، اقتربي من زوجك أكثر، واستنهضي ما أودع الله في نفسك من صفات الأنوثة التي تمكنك من أسر قلب زوجك ولفت نظره وعززي ثقته بنفسه واشعريه بإعجابك به ومدحه حتى وإن كان الأمر لا يستحق ذلك من وجهة نظرك .
    _ ابتعدي عن التفتيش والتنقيب الذي لا هدف له إلا تصيد الزلات فقط والهم الذي يلحقه بك فلعل الولد الذي تحملين يكون سببا في زيادة المودة بينكما، حين يستشعر زوجك معنى الأبوة، وطبيعة المسؤولية.
    وأخيرا احتسابك للأجر والثقة بالله ثم قدرتك على ضبط مشاعرك وتوجيهها لتكون في صالحك خير ما يمكنك الاستعانة به.
     أسأل الله لكِ التوفيق لكل خير .


    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نرحب بك أختي الفاضلة في موقع المستشار ونشكر جميل ثقتك بنا وأسأله تعالى أن يلهمك الصواب والرشد وأن يجمع بينكما في خير.
    أولا عزيزتي لا أعلم ما الظروف التي دعت إلى استمرار الخطوبة 4سنوات دون التعجيل في إتمام الزواج
    ولكن من خلال قراءتي لرسالتك لم أرى فيما ذكرتِ مشكله قائمه بحد ذاتها سوى أنك فتاه عاطفيه وذات طبيعة حساسة تحب اهتمام خطيبها بها ولكن تجهل طبيعة الرجل التي فطره الله عليها وهذا حال كثير من النساء لذلك غالبا ما نسمع شكوى متكررة من أغلب النساء وهي لا يحبني، لا يهتم بي، لا يهديني، لا يذكر يوم ميلادي ولا تاريخ زواجنا.... إلخ
    وخطيبك لو لم يكن يحبك لما تقدم لخطبتك وفضل الاستمرار معك كل هذه السنوات ولكن المشكلة تكمن في عدم فهم الفوارق النفسية والإدراكية بين الرجل والمرأة وذلك مصداقا لقوله تعالى : (وليس الذكر كالأنثى) ، وببساطه الرجل بطبعه عقلاني والمرأة عاطفيه لذلك يظهر الخلاف فما قد تراه المرأة مهما قد يراه الرجل غير ذلك ، إضافة الى تأثير البيئة والتنشئة الاجتماعية عليه.
    فنصيحتي أختي الكريمة :
    _ أن لا تلتفتي لمثل هذه الأمور وتجعليها همك لأن ذلك قد يؤثر سلبيا على علاقتكما، وإن اهتمامه بأهلك أمر جيد ويشكر عليه ولابد أن يسعدك لأن ذلك مما يؤلف القلوب بينكما فالزواج ليس ارتباط شاب بفتاه وإنما ارتباط بين عائلتين .
    _ ثقفي نفسك في هذه الفترة بالقراءة فيما يتعلق بالفوارق بين الرجل والمرأة وهناك كتاب : ( الرجل من المريخ والمرأة من الزهرة ) ، وكتاب :( لغات الحب ) وغيرها.
    _ لا تجعلي جل اهتمامك ماذا فعل وماذا قدم من هدية ؟ وكم قيمتها ؟ وهل تذكر يوم ميلادي أم لا بل تغافلي عن الزلات وقدمي له الأعذار واشكري له الحسنات ولا تجعلي سعادتك رهن يديه.
    _ اجعلي بينكما مساحة من الحوار البناء بعيدا عن العتاب والنقد فالحوار يقرب وجهات النظر ويجعلنا نحتوي أكبر قدر من مشاعر الاخرين.
    _ أخيرا ألحي على الله بالدعاء بأن ييسر أمرك ويوفق بينكما ويلهمك طريق الصواب .

    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أرحب بك أختي الجوهرة في موقع المستشار وأشكرك على ثقتك بنا وأسأله تعالى أن نكون عند حسن ظنك .
    بداية أختي الكريمة :
    أسأل الله العظيم أن يهدي قلب زوجك ، ويرده إليه ردا جميلاً .. وأشكر لكَ حرصك على زوجك، وأسرتك، وحمل هم إصلاحه.
    أختي الكريمة :
    ذكرتِ في استشارتك عددا من النقاط ولكن اسمحي لي عزيزتي أن أتجاوزها وأجيبك على نقطة عدم اغتساله من الجنابة ، وبالتالي ترك الصلاة والتي من شروط كمالها الطهارة لأنها لو حلت بإذن الله تعالى فما بعدها هين .
    أولا: عزيزتي لا يخفى عليك وجوب الاغتسال من الجنابة ولا يجوز أبدا التكاسل عن الاغتسال والذي يعتبر شرطا من شروط صحة الصلاة،وأن من يتجرأ على تركِ الصلاة فإنه على خطرٍ عظيم, حيثُ ثبت عن نبيِّنا محمدٍ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه قال : (الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَر (أخرجه أحمدُ ، والتِّرمذيُّ ، وابنُ ماجه، وصحَّحه الألبانيُّ.
    ونصيحتي لك:
    •   أن تستمري في مناصحته بالرفق واللين مع الصبر وبيان خطورة ما يقع فيه .
    •   حفزيه على الصلاة ببيان أثرها وإنها نور وتوفيق للإنسان وإنها قرب وصله بين العبد وربه .
    •   ممكن أن ترسلي له مقاطع صوتية مؤثرة عن فضل الصلاة .
    •   ذكرت عن زوجك صفات جميلة ، وروحاً طيّبة حنونة ، وعنده مبادئ وأخلاق عالية كلها مستمدة من الدين الإسلامي ولا يكذب وليس عنده نفاق والعلاقة بينكما شبه جيدة مما يعني أن هذه مفاتيح بإذن الله لتصحيح المسار فاستثمريها .
    •   استثمري مفاتيح التأثير في شخصيته قبلَ أن ترسلي له رسائلك تأملي في شخصيته، وطريقة حواره: هل هو عقلانيٌّ بحيثُ يريدك أن تخاطبيه بالعقل، أم عاطفي تُؤثر فيه العاطفةُ؟ فعند تحديد شخصيته تكون الرَّسائل والحوار معَه بناءً وأثرها أكبر.
    •   لو استطعتِ أن تستعيني بأحد العُقَلاء من أهله أومن له تأثير عليه لنصحه وتذكيره، بشرط ألا يعلم بأنك من قمت بإيصال خبره لكان ذلك أنفع وأجدى في العلاج.
    •   استمري بالدعاء له فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .
    •   قد يكون من المفيد في العلاج أن تأخذي استشاره صحيه لتقفي على الآثار الصحية المترتبة على تأخير الغسل من الجنابة وتذكيره بها.
    وأخيرا: اجعلي لمحاولاتك فترة زمنية محددة كثلاثة أو أربعة أشهر .. بعد هذه الفترة الزمنية إذا لم يتحسن وضعه ولو قليلاً تكلمي معه بوضوح  وذكريه بخطورة ما يقوم به على طبيعة العلاقة الزوجية بينكما ، وأنصح باستشارة مستشار شرعي في ذلك لتضعيه على الواقع الشرعي للعلاقة بينكما .
                                                              وفقك الله لما فيه الخير والصلاح .

    صفحات:
  • 1