عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - منى الشبيب

صفحات:
  • 1
  • 1
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكر لك ثقتك في موقع المستشار نحن هنا لمساعدتكم .
    أولا: أخيتي اعلمي إن الخيانة من الزوج ليست في حقك فقط، ولكنها خيانة مع الله،
    ثانيا : لا بد أن تكوني على ثقة  بأن الخيانة الزوجية ليست مسؤوليتك ولا ذنب لك فيها  ،  وهو شخص مسؤول عن نفسه وسيحاسب وحده .
    * اعلمي عزيزتي إن الحياة  ليست  كلها زوج، وإنما هو إضافة جميلة لحياتك وكما ذكرتِ أنك صبرتِ لأجل أطفالك،
    وأذكرك أخيتي أن تتجنبي مواجهته، فالمواجهة في هذا الأمر بالذات ضررها أكثر من نفعها؛  فابتعدي عما يؤذيك، وادعي له بالصلاح والهداية في كل وقت، واستثمري أوقات الاستجابة وفي السجود أن يعيده إلى رشده ويحفظه عن الحرام .
    *ابتعدي عن كل ما يثير الشكوك في نفسك والتجسس عليه بأي وسيلة .
    *و احرصي على  أولادك وعلى حسن تربيتهم، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا ، سبحانه .
    *استمتعي بوقتك مع أبنائك ونفسك ، اصنعي الجمال في بيتك، وكل من فيه، تأملي بعض التغيرات فيما يتعلق بك وبمظهرك  ومنزلك .
    *شجعي أبنائك على احترام والدهم و استقبال والدهم عندما يحضر .
    *ابدئي معه علاقة جديدة، واكتبي له كلمات لطيفة .
    *تلطفي معه بالكلام ، وجددي في حياتك وعلاقتك الخاصة ، واطربيه بأحلى الكلام ، واحتسبي ذلك عند الله ،وفاجئيه بهدية أو عبارة جميلة .
    وأسأل الله العظيم أن يشرح صدرك، ويسهل أمرك، ويسددك ، ويرزقك من فضله الواسع، ويرد زوجك إليك ردا جميلا، ويهديه سبل الرشاد، آمين .

    2
    شؤون زوجية / رد: نرجسي
    « في: 2019-10-09 »
    أشكر ثقتك عزيزتي بموقع المستشار ، ولعلك تجدين ما يريحك بإذن الله .
    أولا : التعدد ليس حديثا ، ولكنه أمر الله ومقدر ومكتوب عند الله .
    وعلينا الرضى بما كتبه الله علينا  لأن فيه خير.. أما عدم رضاك عن زواجه فهو شعور طبيعي عند كل النساء فزوجك  حتما هو الخاسر إن لم يعدل وليس أنت .
    ثانيا: إنك تؤجرين على صبرك على زوجك وتحملك  لمرضه ولأخطائه وعدم عدله .
    ثالثا : أما عن المتاعب النفسية وبكائك وحزنك على وضعك الحالي معه ومع عصبيته الزائدة ، فتستطيعين التغلب عليها بسؤال الله عز وجل في صلاتك وفي أوقات استجابة الدعاء.... أن يكتب لك الخير .
    رابعا :الصبر ثم الصبر ثم الصبر لأجلك ولأجل أبناءك ولحماية بيتك .
    خامسا: عليك بالتفكير العقلاني بإيجابيات وسلبيات الطلاق منه ، ولا تتخذي قرار وأنتِ لم تتعافي نفسيا ولم تستريحي . فالخاسر الأول والأخير أنت إذا اتخذت قرار خاطئ .

    وفقك الله لخيري الدنيا والآخرة. وألهمك رشدك وسدد خطاك .


    3
    أولا أشكر لكم ثقتكم بموقع المستشار ، وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نقول ونسمع .

    بداية تعلمين حق الوالدين العظيم عليكم ، وهو الإحسان إليهما  والعناية بِهما و البرّ، فبرّ الوالدين قد قرنهُ الله تعالى في القُرآن الكريم بطاعته سُبحانهُ وتعالى؛ وذلك دلالةً على أهميّة البرّ بالوالدين .

    كلّما رفعوا أصواتهُم خفضناها لهُم، فما أجمل وصف القرآن عن كيفيّة الخُضوع للوالدين بأن نخفض لهُما جناحَ الذُلّ من الرحمة، فهؤلاء هُم من ربّونا صغاراً، وسهروا علينا حتّى كبُرنا، وصُرنا بهذهِ الصحّة والعافيّة، والدرجات العلميّة،
    أنصحك أخيتي بالتواصُل مع أبيك، و الاستمرارَ في الحوار العائلي والخاص معه  لحلِّ المشكلات العالقةِ،
     وإذا كنت تجدين صعوبةً في الحوار معه مُشافهةً، وكان يقرأ ويكتب، فاكتبِ  له رسالةً لطيفةً تشرحين فيها شعورك تجاهه من الحب والتقدير وإن الغضب يتعبكم نفسيا.

    تذكري أخيتي  إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - في حُسْن تعاملِه مع أبيه .

     ويجب عليك أن  تعلمي أنت وإخوتك أن أولى خطوات العلاج تكون بالبعد عن كل أمر أو تصرف يثير غضب  الوالد، مع ضرورة الاقتراب منه والاهتمام به وإسماعه كلمات الشكر وإشعاره بأنه مقدر، والوالد يحتاج لكل ذلك خاصة في أيام  تقدم به العمر وفقد أحبابه وتقاعد من عمله ، مع ضرورة أن تتذكروا أن بر الوالد مطلوب وكذلك الصبر عليه، وإذا تذكر الإنسان ثواب البر نسي المعاناة، وهذه النصيحة لك ولإخوتك ،
    ولا بد أن تعلمي أن قسوة الأب وغضبه تعني أحيانا  مزيد حرص على مصلحتكم و الشفقة عليكم .

    والوالدين لهما حق الدعاء دائما وعسى الله أن يستجيبَ لكم، ويُؤَلِّفَ بين قلوبكم، ويجمعكم على المودَّة والمحبة والرحمة، واجتماع الكلمة .
    أسأل الله لك التوفيق والبر بوالديك ويجعلك من اللذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقة الجارية أو ولد صالح يدعو له .

    4
    أختي العزيزة ، أود أن أذكرك  إن شكواك نسمعها كثيرا .
    و يشاركك فيها الكثير من الزوجات وهي انشغال الزوج وابتعاده عن المنزل ، وعدم مشاركته لك مسؤولية تربية الأبناء .
    o أولا : لا بد من معرفة سبب هروبه من البيت ، وعدم مشاركتك للمسؤولية ، بالحوار الهادىء اللطيف وعدم اللوم والتأنيب ، لأن هذا الأسلوب ينفر منه الأزواج دائما ، وإذا لم يوجد سبب معين ومقنع فعليك باللجوء إلى الله بالدعاء أن يسخره لك ويرده إليك ردا جميلا .

    o ثانيا : تعلمي الاستقلال العاطفي بمعنى أن تحبي نفسك وتحبي زوجك  وبيتك وحياتك وأطفالك بنفس المستوى وتعطي كل ذي حق حقه .
    o ثالثا:   فكري في حياتك بمنطق آخر ، حاولي أن تريها من زاويه أخرى ، وامنحي نفسك وقتا للتفكير في التخطيط  لطريقة وأسلوب حياتك ، وابحثي عن نفسك و أسعديها لأن الزوج تعجبه الزوجة المستقلة عاطفيا والمنشغله بما يفيدها ولا تقيد حريته .

    o رابعا:  عيشـــــي معه ولكن لا تعيشي له ...احتفظي بحياتك ...احتفظي بهواياتك ..احتفظي بصداقاتك ..احتفظي باهتماماتك ..وأضيفي لها زوجا ...أحبيه واستمتعي به  ..
    وعيشي معه ولكن لا تعيشي له ..عاطفتك جياشة ولكن لاتغرقين زوجك بها ..لأنه سيهرب لشعوره بالاختناق .

    0 خامسا : اجعلي أيضا لنفسك برنامجاً ونظمي وقتك مع أولادك ،اشغلي نفسك بأي شيء يجلب لك الراحة والمتعة ...هوايات كالقراءة ..و اللعب مع أبناءك. ,والاستمتاع معهم  فإن في ذلك متعة لا تقدر بثمن .
    تمنياتي لك بحياة سعيدة .

    5
    شكرا لك أخي على ثقتك بموقع المستشار ، ولعلك تجد الجواب الكافي بإذن الله .
    * أخي ؛ عليك أن تعلم إن الزوجة عاشت في بيت أهلها من الولادة إلى أن تزوجتك ، وليس بالسهولة أن تترك تعلقها بأهلها فجأة هكذا .
    *كذلك عليك بمعرفة طبيعة يومها  والروتين عند أهلها .
    *لابد من البحث عن الأسباب ومحاولة إيجاد الحلول من عندك .
    من الأسباب مثلا :
     *قد تكون متعلقة بهما تعلقاً شديدا قبل الزواج واستمر هذا التعلق إلى ما بعد الزواج.
    *وقد تكون لم تتعود على تحمل مسؤولية الزوج والبيت .
    * ما مشاعر زوجتك تجاهك  هل هناك مشاعر حب ومودة وملاطفة أو مشاعر نفور ؟
    *هل أنت شديد بتعاملك معها ؟ فالمرأة بفطرتها تحب الرجل الطيب ذو الشخصيَّة القوية، فهي تريد زوجًا حازمًا في لين، قويًا في رفق, حكيما ذا سلطة لتشعر برجولته .
    *هل أنت  مشغول عن زوجتك  في عملك مما يجعلها تشعر بالفراغ والملل وتجد الأنس والراحة في بيت أهلها ؟
    كل هذه الأسئلة تحتاج إلى جواب منك والبحث عن حلول مناسبة لها .
    أما الاتصالات فالتمس لها سبعين عذر ، والأفضل أن ترسل لها رسالة بتحديد موعد للمكالمة حتى تهيئ نفسها للرد عليك .
    وصيتي لك أخي ؛ أن تجلس معها وتفتح باب الحوار لتعرف سب نفورها من بيتك والنوم عند أهلها ، وتكون مرن ولطيف ورحيم في تقبلك لردة فعلها ، أو ذكرها بالأسباب التي تجعلها تفضل منزل أهلها....
    ولا بأس من ذكر مشاعرك نحوها وشوقك لها  وهي بعيدة عنك .
    ولا تنسى أن تقرأ في الكتب والمقالات عن طبيعة الأنثى واحتياجاتها من كلمة طيبة ومشاعر متدفقة واللين والرفق معها والتودد لها .
    تمنياتي لك بحياة زوجية سعيدة .

    6
    أنصحك  أخْتي الكريمة ؛ بالتواصل مع  زوجك أو كتابة  رسالة هادئة له بالكلمات التي تشرح صدره لقراءة شكواك، واذكري فيها أنك لا تطالبينه بعقوق أمه ولكن بتفهُّم مشكلتك، والسعي الجاد في محاولة العثور على حلٍّ لها ولو باستشارة من يثق به ، وإذا لم يستجب لك فعليك بتدخل حكم عدل تثقين فيه ليتدخل ويصلح بينكما .
    كذلك أوصيك بِمُواصلة الصَّبْر على أمِّ زوجك، واعتبارها في مكانة والدتك واحتساب الأجر، والمثوبة من الله - تعالى - ومقابلة إساءتِها بالَّتي هي أحسن؛ طلبًا للأجْرِ من الله - تعالى - ثمَّ حفاظًا على البيْت من التصدُّع، والذريَّة من الضَّياع؛  قال الله تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } ، مع تقْديم الدعاء لها ؛ عسى الله أن يهْدِيَها ويشْرح صدْرَها. فإن وجدتِ - بعد كلِّ مُحاولاتِك معها أنت وزوْجك - أنَّ أمَّ زوْجِك ما زالت على ما هي عليْه، فعليك التقليل من زيارتِها إن كنت مستقلَّة بسكن بعيدٍ عنْها؛ تفاديًا لتكْرار الاضطِرابات بيْنك وبيْنَها، ويجب عليْه في هذه الحالة أن يلبِّي رغبتك إذا كان ذلك في إمْكانه واستطاعته .
    في النهاية ضعي في اعتبارك أن برك لحماتك من طاعتك لزوجك وحبك له، وأنتِ مأجورة بإذن الله على حسن معاملة أهل زوجك بشكل عام، لأن هذا يسعد زوجك ويرضيه عنك ويجعل حياتك أكثر سعادة بالتالي، ويرضي الله عنكِ .

    7
    أشكر لك ثقتك بموقع المستشار وأسأل الله العظيم أن يسهل أمرك، ويكتب لك الخير أينما كان.....
    بداية والدتك تتمنى لكم الخير، ولكنها أخطأت الأسلوب والطريقة ، لذلك إذا عرفتِ إن النية طيبة والأسلوب فيه خطأ لا داعي للإنزعاج، ووالدتك  هدفها زواج أختك قبلك حتى لا تتأثر نفسيتها بزواجك قبلها  ، وتأكدي  أن  ما قدره الله لك  وكتبه في وقته المحدد سيأتيك لا محالة ، واعلمي أن السعادة ليست في الزواج ولا في المال ولا في الوظيفة ، ولكنها في طاعة الله، وكم من امرأةٍ متزوجة حُرمت السعادة، فاجعلي حرصك على رضا الله،  وحافظي على أخلاقك  الحسنة، وبرك في والديك  وتفكري في نعم الله عليك وهي كثيرة، ومن المناسب أن تتدخل أختك الكبرى، وتخبر والدك أو شخص مقرب ، وتطلب منهم إقناع الوالدة بضرورة أن تأخذ رأيك في كل من يتقدم؛ لأن هذا حقٌ شرعي لكل فتاة ، لأنك المعنية بالأمر أولاً وأخيراً.....
    نصيحتي لك : أن تجعلي همك إرضاء الله، واجتهدي في البر بوالديك، واعلمي أنك تؤجرين على صبرك على ما تفعله الوالدة، وأرجو أن تفكرين في نيتها الطيبة لا في عملها، ولا تنسي أخيتي بالانشغال بالعلم النافع أو العمل التطوعي ، ولا تجعلي الزواج هو همك الوحيد وتذكري ما كتب لك سيأتيك ولو بعد حين .. وأكثري من اللجوء إلى الله  كما قال تعالى : ( أدعوني استجب لكم ) .
    وبالله التوفيق .

    8
    أهلا بك عزيزتي وأشكر ثقتك في موقع المستشار  .
    بداية ذكرت إن زوجك كان رومانسي بداية الزواج بمعنى إنك متفرغة تماما  لزوجك ، لكن بعد الإنجاب وانشغالك بالصغار تشعرين إنك لا تعرفين كيف تتصرفين مع زوجك ..
    ببساطة ينبغي عليك تنظيم وقتك مع زوجك وأبناءك وعدم الانشغال التام بالأبناء على حساب الزوج  ، لو فكرتِ معي قليلا وجود الزوج في المنزل ساعات معدودة مثلا : بعد العمل ، وقت العصر أو المغرب ، ووقت للنوم ، لذلك وجب عليك عزيزتي ترتيب وضعك والاستعداد لوقت الزوج ولا ننسى التجديد في العلاقة الزوجية له دور كبير في  تحقيق السعادة مع زوجك ، لذا احرصي وبقوة على القراءة والاطلاع في الأمور الزوجية ...كذلك الحرص على تنظيم نوم الصغار ويكون في غرفة جانبية ومحاولة الرجوع لغرفة نومك وعدم الابتعاد  عن زوجك مهما كانت الأسباب.  تمنياتي لك بحياة سعيدة .

    9
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أخيتي وأشكر لك ثقتك في موقع المستشار وعسى أن تجدي ضالتك هنا بأذن الكريم .
    بداية  أسأل الله العظيم أن يكتب لك الخير .
    أولا : أخيتي عليك بالاستخارة والدعاء بأن الله يدلك على الخير ويكتب لك ما يسرك .
    ثانيا : لا زلت أخيتي في  البر وعليك التفكير بعقلانية بهذا الزواج الغير معلن ’وما هو هدفك منه وهدف زوجك كذلك .
    إذا كنت تقبلين بزوج  يحمل صفات جيدة و ذا دين وخلق ولك حق النفقة والإنجاب  فالإعلان غير مهم لأن ضرره أكبر من المنفعة فتوكلي على الله .
    أما إذا كان  عدم الإعلان سيضرك بمبيت  أو نفقة أو حقك في الإنجاب . فالقرار بيدك وعسى الله أن يعوضك خيرا منه .
    تمنياتي لك  بالسعادة .

    10
    أشكر لك ثقتك في موقع المستشار وبإذن الله تجدين مايسرك .
    أولا : سؤالي لك عزيزتي أين والدك من الأمر ؟
    ثانيا : لابد من البحث عن سبب رفضها لتزويجك .
    ممكن يكون رفضها لزواجك ، لمحبتها لك، أو خوفها عليك أو ماشابه .

    فقد  قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لما سئل مثل هذا السؤال فقال : "النكاح لا يتدخل فيه أم ولا أب إلا إذا رأوا شيئاً يخل بالدين ".
     هنا أنصحك بالرفق مع أمك والإحسان إليها وبرها، ومعرفة مفاتيح قلبها  ومحاولة إقناعها بالحسنى، والتدرج معها، وإزالة مخاوفها .
    كذلك الحرص على اختيار أحد من إخوتك يشفع لك عندها إذا كان الخاطب كفء .
    وتذكري عزيزتي إن قلب الأم ورحمتها بأبنآئها ، فهي  تتأثر وتغير  رأيها عادة إذا أصبحت أمام الأمر الواقع، وهي عاطفية يسهل إرضاؤها مع الصبر والرفق، والكلمة الطيبة .
    وتذكري إنه لا يرد القضاء إلا الدعاء  .
    الله الله بالدعاء لنفسك ولها وأن يكتب الله لك الخير ويرزقك الزوج الصالح  .




    11
    أشكر ثقتك عزيزتي في موقع المستشار  وأسأل الله العظيم أن يكتب لك الزوج الصالح ويرزقك الذرية الصالحة التي ينفع الله بها الأمة الإسلامية ويعلي شأنها
    اعلمي – أخيتي وفَّقك الله - إنَّنا نملك كلنا حريَّة الإختيار, لكن علينا تحمُّل المسؤوليَّة كاملة،
    وعليْنا تحمُّل تبعات ما نتَّخذ من قرارات, فالآن أنتِ غير قابلة لهذا الخاطب, وترغبين في الفسْخ, وهذا من حقِّك,
    إذا اكتشفت به عيوب ومن أهمها البعد عن الله ...فكيف تقوم الحياة إذاً.
    تذكري عزيزتي من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه و أرى أنك تلحي على  الله بأن يعوضك خيرا منه ،
    توكَّلي على الله ولا تضيِّعي وقته ووقتك, واعْرضي الأمر على إخوتك ووالدتك  وحاوريهم بأدب، وبيِّني لهم   أنَّ في قبوله والزَّواج منه ظلمًا لنفسك أولا وآخرا , وأنَّه لا ينبغي إجبار النَّفس على تقبُّل مَن هو بعيد عن الله وفيه من سوء الخلق  ،
    وتذكري أن الله سيعوضك خيرا منه بإذن الله..
    لا تنسَي الإستِخارة قبل الإقدام على هذا القرار، ولا تنسَي التَّوكُّل على الله, والتوجُّه إليه - عزَّ وجلَّ - بالدُّعاء أن يوفِّقَك إلى ما فيه الخير وصلاح حالك في الدُّنيا والآخرة، وتذكَّري أنَّ الأمر كلَّه بيده، وقولي كما قال هود - عليْه السلام -: ﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ .
    أخيَّتي الفاضلة، تأكدي من رفضك لهذا  الخاطب, لا يعني أنَّك قد ظلمتِه, او أسأتِ إليه ، ولكن الحياة مع البعيد عن الله فيها مشقة وتعب وضياع للأبناء بعد ذلك ،
     ويجب  عليْنا الرِّضا والقبول وتفويض الأمر إليه - سبحانه - وفَّقك الله لما يحبُّ ويرضى، ورزقك سعادة الدَّارين,
    وكتب الله لك الزوج الصالح والذرية الصالحة التي تقر عينك بها .

    12
    أشكر لك ثقتك في موقع المستشار وأسأل الله العظيم أن يبارك فيك ويحقق لك ما تريدين ،
      بداية لا بد من معرفة: هل هذه طبيعة لزوجك بداية زواجكم ، أم هو أمر جديد؟
     وما نوع الكلام الذي لا يتجاوب معه ؟
    وهل يتجاوب ويتكلم مع الآخرين ولا يتكلم معك، أو هذه  معك ومع الآخرين؟
    أقدر لك  هذا الإنزعاج ولكن اعلمي عزيزتي إن كان من طباعه الصمت أو كان لفترة معينة فعليك بالتالي :
    *النظر إلى إيجابيات هذا الزوج قبل عيوبه .
    *اقترح عليك النظر في هواياته وما يحب والحديث معه عن الهوايات .
    * اعلمي  أن الرجل إذا كان عنده مشاكل في عمله، أو مشاكل في حياته أو مع أهله يميل إلى الصمت.
    *الدعاء دائما له أن يسخره لك وتستمعي معه بحياة سعيدة .

    صفحات:
  • 1