عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فاطمة

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أختي السائلة ، قرأت مشكلتك وتفهمت موقفك ، فأنت تقارنين نفسك بأختك من حيث الجمال والمظهر الخارجي ، رغم إنك تكنين لأختك مشاعر الحب وارتباط الأخوة لكن وهم الجمال  مسيطر على تفكيرك ، اعلمي إن الأخوة باقية أما الجمال فزائل ، وهذا الأمر ستدركينه مع الأيام ومرور الوقت ، فأنت ما زلت في مقتبل العمر وفترة المراهقة ، وحسب شخصيتك لديك مفهوم ذات خارجي  ( وهذا أمر طبيعي لدى بعض من يمرون بعمرك ) أي تقيمين نفسك من خلال نظرة الآخرين لك مقارنةً بأختك ، لا تقلقي الوقت كفيل أن يخلصك من هذا الوهم مع التزامك على تسخيف هذه الفكرة وتبديلها بفكرة إيجابية وحاولي تشغلين نفسك بأشياء مفيدة كالإتحاق بدورات تدريبية وحضور لقاءات ثقافية ودينية والانضمام للجمعيات الخيرية والمساهمة في أعمال الخير ، وقراءة الكتب المفيدة ككتب تطوير الذات والشخصية والتنمية البشرية ، كذلك داومي على قراءة القرآن الكريم وأكثري من الاستغفار والتسبيح والصدقة،  وتقربي من أختك واجعليها صديقتك وسندك ولا تخسريها  فالأخت لا تعوض بثمن ، ومن ناحية أخرى فغن مراكز التجميل النسائية متوفرة ، فما المانع من التردد عليها بغرض تحسين العيوب وتجميل المظهر ، فالنساء عادةً يملن لمثل تلك الأمور،  فلأمر بيدك وبسيط فلا تقلقي ،، أسأل الله تعالى ان يخلصك مما أهمك . 

    2
    وعليكم السلام أخي أو أختي السائلة ، بداية الحمد لله على سلامة صديقك ، وأسأل الله تعالى أن يتمم شفاءه ، ثم على مايبدو إن صديقك يعاني الآن من اضطراب مابعد الصدمة النفسية ، هذا الاضطراب يأتي نتيجة للتعرض لحادث أليم أيا كان نوعه ،وحسب علم النفس هو نتيجة طبيعية للتعرض للحادث الأليم فنحن بشر ونضعف أمام الأزمات. هذا الاضطراب يصاحبه مجموعة من الأعراض : " كالوهن النفسي وفقدان السيطرة والاكتئاب والحزن والغضب وشيء من القلق وتشوية الذات والعزلة الاجتماعية " . هذه الأعراض مرتبطة بشخصية المتعرض والوقت أو الزمن. فالشخص المؤمن والقوي الإرادة والصابر على قضاء الله وقدره ، لن تطول معه مدة هذه الأعراض وستزول تدريجيا ، وبعضهم يحتاج إلى تدخل علاج نفسي ، أما عن سؤالك  أخي السائل حول كيف ستساعد صديقك !!
    فإني أنصحك هذه الفترة أن تلتزم الصمت حول موضوع الحادث. وإن حاول صديقك أن يكلمك بشأنه فعليك أن تغير الموضوع ، ابقى على اتصال دائم معه و اطرح أمامه موضوعات مختلفة ولا تجعله يبقى وحيدا ، ثم مع الوقت ذكره بلطف الله وتطور الطب ومجال الشفاء والتعافي متاح بعون الله تعالى .

    3
    وعليكم السلام أختي السائلة ؛ واضح إنك فعلا تعانين من العصبية الزائدة والتي هي لم تظهر لديك فجأة إلا من خلال بعض الظغوط النفسية التي تمرين بها. وجميل أن المرء يعرف الجوانب السلبية في شخصيته ويسعى إلى التخلص منها.
     عليك أختي السائلة أن لا تستسلمي للظروف والمواقف الصعبة واعلمي إن أغلب الناس يمرون بضغوط ولكن لا ينفسون ضغطهم النفسي عند وجوه المحيطين حولهم ، تذكري قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: ( ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) ، كذلك ابحثي عن شخص مختص بالعلاج السلوكي المعرفي ( أخصائي نفسي أو معالج نفسي ) ، فهذا النوع من العلاج يرتكز على مجموعة من الفنيات أو الاستراتيجيات كفنية المراقبة الذاتية والعلاج العقلاني الإنفعالي وإعادة البناء المعرفي. تلك الفنيات من شأنها أن تخلصك من مشكلتك وتعيد تشكيل شخصيتك بشكل سليم ومتوافق وخلال وقت وجيز .
    كذلك وكلي أمرك لله تعالى وقوي إرادتك وحاسبي نفسك باستمرار على تصرفاتك المندفعة وأكثري من الاستغفار والصدقة بنيه الخلاص و الشفاء من هذه المشكلة النفسية.
    أسأل الله تعالى لك العافية ودوام التوفيق .

    4
    وعليكم السلام أختي السائلة ؛ قرأت ماكتبته ، وتذكرت قصصا كثيرة مشابهة لحالتك ، أشخاص متزوجون حديثا و لا يوجد حب بينهم ، أين الجديد ؟؟!!
     أختي السائلة اعلمي جيدا إن الحب والتعلق يأتي مع الوقت والعشرة ومع التعود ، أنت تقولين إنه كان زواج تقليدي وانتهت إجراءات الزواج خلال ٤ أيام. ولم تعرفي زوجك من قبل. وفجأة بعد الزواج أردت أن يكون بينكم حب ورومانسية !! أنت وزوجك عليكم بالتفهم وعدم الاستعجال والأخذ بوسائل التقرب والاهتمام ، تقولين أنا بنت وأخجل أن أتودد لزوجي !! هو الآن زوجك وليس شخصا غريبا تحاولين الإرتباط به. الخجل والتردد لا معنى له الآن. وواضح إن زوجك شخص لطيف ويخاف الله ولديه دافع لاستمرار العلاقة معك ونشوء الحب بينكما. خاصة إنه على مايبدو يواجه بعض الظغوط الأسرية أو مر بظروف صعبة من خلال ماذكرته من اتصال أخته به وصوت غريب وماشابه. إذا زوجك محتاج الراحة والهدوء النفسي .
    إن شاء الله سيجده معك. المسألة فقط تحتاج وقت وبعض مهارات التقرب للطرف الآخر ، فلا تقلقي .

    صفحات:
  • 1