عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - منصور الخريجي

صفحات:
  • 1
  • 1
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
    ذكرت أختي الكريمة ؛ أنك تريدين حفظ القرآن الكريم وتسألين عن الوسائل المعينة على ذلك ، كما تريدين معرفة ثمرات حفظ القرآن في الدنيا والآخرة .
    أقول وبالله التوفيق إن من الوسائل المعينة على حفظ القرآن :
    1- إخلاص النيّة لله  وتجديدها دائما .
    2- كثرة الدّعاء والتّضرّع بين يدي الله بأن يوفقك لحفظ القرآن .
    3- الاستشعار بأنّه عبادة وليس عادة .
    4- التّطلع لجزاء الآخرة، لا للإسم والشهرة .
    5- كثرة تكرار الآيات، فكلّما كان التكرار أكثر كان الحفظ أمتن .
    6- الحرص على تصحيح التلاوة عند متقن .
    7- الارتباط بصحبة صالحة تعين على الحفظ .
    8- التّسجيل في مراكز التحفيظ إن أمكن .
    9-إتقان الحفظ القديم قبل الانتقال للجديد .
    10- الربط بين المحفوظات ( بتكرار آخر آية في المقطع المحفوظ مع أول آية في المقطع الجديد ) .
    11- تجنّب المعاصي والمنكرات والآثام .
    12- بر الوالدين جالب للبركة .. ويكفيك دعائهما لك ففي برهما خيري الدارين .
    13- التدرج في مقدار الحفظ، فالذاكرة جارحة من الجوارح، وإذا زاد مرآنها وتدريبها على الحفظ اتّسعت وتحسنت، ولا تيأسي في بداية المشوار لبطئ حفظك، والأفضل أن تتدرجي من سورة الناس حتى سورة البقرة ، لأن السور تكون متدرجة في الطول والمتشابهات، ويكون دافع الحفظ أكبر .
    14- قراءة تفسير الآيات وفهم ما تريدين حفظه .
    15- كثرة الاستماع للقُرَّاء المتقنين .
    16- اتّباع أوامر القرآن واجتناب نواهيه، والتخلّق بما جاء به، واتخاذ القرآن دستور حياة .
    17- الحفظ في مصحف خاص بكِ، مع تدوين أخطاء التسميع فيه، ثم تكرار هذه المواضع .
    18- الجهر في التلاوة، فمن حفظ سراً لن يستطيع الجهر والإتقان، وسيعاني من التلعثم والتردد والخوف .
    19- التغني المحمود الخالي من الموانع والتنطع .
    20- الحرص على الكسب الحلال .
    21- الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر، ولا يعني أنّه مَن كبر فلا يستطيع الحفظ، وإنّما المراد أن الحفظ في الصغر أمتن .
    22- الاستمرارية ولو بالقليل، فإذا انقطعتَِ ضعفت همّتكِ ، ودبّ الكسل، ونسيتِ ما قد حفظته .
    23- اختيار المكان المناسب للحقظ ، بعيدًا عن الملهيات مختلية بنفسك، ويفضّل في الأماكن  كالغرف الخاصة .
    24- اختيار الوقت المناسب، وأفضلها وقت الهدوء والراحة، كوقت السحَر أو الصباح الباكر .
    25- وضع جدول شهري للمراجعة مع تفصيل يومي للمقدار، ووضع جدول لمدة ٦ أشهر أو سنة، مع تحديد المقدار الذي يجب أن تنتهي منه ، ثم تقسميه على الشهور حسب فراغك وانشغالك .
    28- المراجعة الدائمة في السنن بشكل عام ( الرواتب وصلاة الضحى وغيرها )، وصلاة الليل بشكل خاص .
    29- استغلال الإجازات كالصيف وإجازة الربيع في الحفظ والمراجعه .
    30- تسميع أي سورة تحفظيها كاملة دفعة واحدة بعد إتمامها، واتباع نظام الامتحانات بعد الانتهاء من كل جزء .
    **المرجع ( ركن المرأة ) .
     أما ثمرات حفظ القرآن فنجملها في التالي :
    1.أهل القرآن هم أهل المنزلة السامية .
    2.حفظ القرآن طريقك إلى الهداية والتوفيق بإذن الله .
    3.حفظ القرآن استثمار للحظات العمر .
    4.القرآن علاج لقسوة القلوب :< اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ >الزمر23 .
    5.القرآن يجعلكِ تزدادي إيمانا .
    6.القرآن يجعلكِ فى صحبة الأخيار .
    7.كنوز من الحسنات فى حفظ القرآن .
    8.القرآن حجة لكِ أوعليكِ .
    9.حفظ القرآن مهرالصالحات .
    10.حفظ القرآن من أسباب النجاه من النار .
    11.إمامة القوم لمن هم أقرؤهم لكتاب الله .
    12.إن من إجلال الله إكرام حامل القرآن .
    13.حافظ القرآن هو من خير الناس :< خيركم من تعلم القران وعلمه > .
    14.أهل القرآن تتنزل عليهم السكينه وتتغشاهم الرحمة .
    15.القرآن طريق لتفريج الهموم .
    16.القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة .
    18-حافظ القرآن مع السفرةالكرام البررة .
    19 .حافظ القرآن يرتقى فى درجات الجنة .
    **المرجع ( منتدى الطريق إلى الله ) بتصرف .

    2
    وعليكم  السلام ورحمة الله وبركاته 
    ابنتك  مازالت صغيرة ويجب عليك أن تفهم طبيعة المرحلة التي هي فيها  وتود أن كل الأمهات يكون أطفالهن من الأشخاص المنظمين محبي الترتيب، والترتيب طبع أصيل في الإنسان على غير ما نظن، لكننا قد نفسده إما بالتدليل أو بتقليد الكبار أو بالكسل عن الترتيب. والأصل أن تبدأ الأم منذ البداية في وضع كل شيء في موضعه، وبمجرد أن يبدأ الصغير في المشي أي منذ تمام العام الأول، يصبح عليها أن توجهه لوضع اللعب في أماكنها وتشير له عليها ولا تظن أن الأسهل لها أن ترتب سريعًا فالأسهل لها على المدى البعيد أن تعوّده على النظام.
    1- وجهيه دومًا لجمع الألعاب ووضعها في مكانها واصبري على خطواته البطيئة
     2- ضعي أماكن ثابتة لكل شيء ليتعلم ويحفظ أماكنها شيئًا فشيئًا.
     3-  ضعي قواعد ثابتة للأبناء كبارًا وصغارًا مثل مكان اللعب ومكان تناول الطعام وهكذا فمن المهم تحديد ركن للعب وتحديد تناول الطعام بالمطبخ أو غرفة .الطعام (اقرأي أيضًا: كيف تقولين الأشياء المهمة لصغيرك) 4-  لا تجعلي أحدهم يجمع ما بعثر الآخر إلا لو كان الآخر صغيرًا جدًا لا يستطيع الجمع أو في ظرف طارئ مثل حضور ضيوف مفاجئين أو غير ذلك، وعليك أن تجعلي الابن صاحب الفوضى يساعدك في أمر آخر. 5- بمجرد أن يكبر الصغير وزعي عليهم مهاما جماعية ومهاما فردية إلى جانب المهام الأساسية لكل شخص مثل ترتيب سريره وغرفته إن كانت الغرفة منفصلة وحمل طبقه بعد القيام من مائدة الطعام وهكذا 6- حبذا لو كان زوجك متعاونًا وأن تعوّديه على مساعدتك فرؤية الأبناء للأبوين متعاونين تنطبع عليهم بالتبعية.
    7- علمي الصغير حسب عمره عادات النظام والترتيب فطفل السنة يمكنه أن يضع الحذاء في مكانه وأن يضع ألعابه في صندوقها.
    8-  علمي الصغار الترتيب بالمشاهدة كأن تجمعي لعبة ثم تقولي لهم ضع هذه هنا (اقرئي أيضًا: أشياء مهمة يجب أن تعرفيها عن تربية الأطفال)
    9- عندما يصبح الطفل في الثالثة أو الرابعة سيتمكن من تعليق ملابسه ومن طي الملابس الصغيرة ومن إعادتها لخزانة الملابس ومن رفع طبقه ووضعه في الحوض وغير ذلك. Volume 0% 10-  عندما يصبح الطفل في السادسة أو الثامنة سيتمكن من ترتيب سريره حتى لو لم يستطع طي الأغطية بشكل جيد.
    11-  لا تسأمي من التكرار مرة وثانية وثالثة فهكذا يتعلم الصغار بالتكرار والصبر ولا تكوني عصبية.
     12-  شجعي طفلك على النظام بالمديح والمكافأة
    13-  يسري الأمر على صغيرك كأن تكون خزانته متناسبة مع طوله، أو اطلبي منه تعليق الملابس ثم ضعيها أنت في الخزانة.
     14-  رتبي معه الخزانة ليتعلم كيف يطوي الملابس وكيف يرتب ملابس البيت معًا والملابس الداخلية معًا والجوارب معًا وهكذا.
    15-  تأثيرات التعود على النظام كثيرة، منها أن يصبح الطفل منظمًا حتى في تفكيره ومنها أن يريح الأم في كبرها ويظل المنزل منظمًا ونظيفًا، ومنها أنه يتعود على احترام القواعد والقوانين، ومنها احترام حق الآخر في المساحة المشتركة وتقدير تعب الآخرين المعنين بالتنظيف والتنظيم.
     16-  لا تكوني شديدة التعسف حتى لا ينقلب الأمر بالتمرد أو بالوسوسة المرضية للنظام والنظافة فالوسطية جيدة.
     17-  لا تتساهلي أبدًا عندما يكون الطفل صغيرًا فالأمر تربية والتربية يعني المتابعة والزيادة شيئًا فشيئًا وهو ما يتأتى بالمتابعة والصبر.
    18-  لا تنسي المكافأة.
     19-  لا تقارني بين الأبناء أيهم أكثر نظامًا ونظافة بل ركزي على كل منهم بمفرده.
     20-  كوني أنت ووالدهم القدوة في كل شيء.

    المرجع   سوبرما ما  الموقع العربي الأول للأم العربية .

    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  أختي الكريمة ؛ ذكرتِ أن مشكلتك  أنك  عند الخروج  في زيارة أو يزورك أحد  أي عند وجود ناس غرباء أن ابننتك  الصغرى تستمر بالبكاء دون توقف حتى يصبح وجهها أزرق اللون لشدة البكاء ولا تسكت   لدرجة إنك كرهت الخروج من المنزل بسببها   وتريدين حلا .
    فقد كتبت  نورا عبدالرحيم ( خوف طفلك من الغرباء طبيعي )  فذكرت من  الطبيعى أن يشعر الطفل بين سن الستة والثمانية أشهر بالخوف عندما يلتقى وجوها لم يألفها من قبل. ويعتبر الخبراء هذه المشاعر خطوة ضرورية فى حياته، لأنها تؤكد نموه السليم، فالخوف من الغرباء الظاهرة الأولى ضمن سلسلة سيمر بها الطفل فى أثناء تقدمه على درب النمو .
    و أن الطفل خلال سنته الأولى يمر بمرحلة صعبة تعرف بالخوف من الغرباء، ولسوء الحظ تنتابه مشاعر قلق الانفصال، وتعتبر مرحلة أساسية فى حياته، وتختلف طريقة التعبير من طفل لآخر. والطفل يكون قادرا ابتداء من سن الأربعة والخمسة أشهر على التعرف إلى المحيطين به، وبعد مضى شهرين من تلك السن، يصبح قادرا على الجلوس واللعب بمفرده للحظات، حيث يتيح له الإبتعاد قليلا عن أمه والتصرف باستقلالية محدودة، لكنه يشعر بأن الأمور خرجت عن سيطرته، وبأن الانفصال عن أمه أصبح كثيرا، فينتابه الخوف والهلع، وتبدأ نوبة البكاء .
    ونختم قولنا باستعراض أهم الأسباب لهذه  الحالة  فقد كتبت دينا زين الدين  عن طفلتك ربما  تكون فيها هذه الأسباب أو بعضا منها :
    _ بعيد عن المجتمع :
    من أسباب انزعاج الطفل من الغرباء عدم احتكاكه بكثير من الناس، فقد يبعد محلّ سكن أهله عن الأقارب والأصدقاء، فيظلّ محيطه ضيّقاً وبالتالي، يجد صعوبة في تقبّل أيّ شخص جديد يدخل إلى محيطه.

    _ ارتباط نفسي :
    من الطبيعي أن ينزعج الطفل قبل سنّ الستّة أشهر عند رؤية العديد من الأشخاص حوله فيمتنع عن الذهاب إليهم، لأنّه معتاد على وجود أمّه فحسب، فهو يعرف رائحتها ويحافظ على تواصله النفسي معها، تماماً كما لو كان لا يزال في أحشائها، ولذلك يحتاج إلى بعض الوقت حتى ينسجم مع محيطه الجديد.

    _ ميل نحو الإنطوائيّة :
    في حال لم يكن الخوف الذي يشعر به الصغير من شخص محدّد بل من أيّ غريب يدخل محيطه، فهذا يعني أنّه يميل نحو الإنطوائية ويجب حثّه على التفاعل .

    _ عرضه على طبيب متخصّص :
    لا تجبري الطفل على الذهاب إلى شخص لا يرتاح له، بل عوّديه عليه في البداية، كأن تتحدّثي معه وتظهري للصغير كم هو لطيف ومحبّ، وبعد ذلك سيحصل التقارب بشكل تدريجي .

    في حال لم تنجح محاولاتك واستمرّ انزعاج الطفل من الغرباء بعد دخوله إلى المدرسة ، لا ضير من عرضه على طبيب نفسي لمعرفة الأسباب الحقيقيّة وراء مشكلته .

    والأمر ذاته يحدث عندما يلتقى شخصا غريبا لكن هنا يكون الخوف ناتجا عن وعى الطفل وإدراكه أن من يراه هو شخص غير أمه ، واستنادا على ذلك نؤكد أن مرحلة الخوف من الغرباء أساسية فى تطوره، فهى تحدث فى الفترة الممتدة ما بين مرحلة الإبتسامة الأولى ومرحلة اكتساب المقدرة على قول (لا) فى سن الثمانية عشر شهرا، ورد فعل الطفل يشير إلى أنه أصبح قادرا على تمييز وجه والدته من ضمن مجموعة من الوجوه الغريبة أو المألوفة، ومن جهة ثانية، إلى وعيه بأن ثمة إمكانية للابتعاد عن والدته فى حال أخذه شخص غريب عنه.

    وهذا الخوف المرتبط بالشهر الثامن يدل على أن الطفل ينمو بشكل جيد، وأنه قادر على التعرف إلى الأشخاص المُهمين فى حياته، كما يدل على وعى الطفل بوجود أفراد آخرين غير والديه يحيطون به، ولهذا يرتب أولوياته ويضع الأشخاص وفق ترتيبة معينة تبدأ بالأقرب إليه، وهكذا فإن رد فعله يختلف استنادا إلى وضع الشخص فى سلم أولوياته، تبعا لمن اعتاد رؤيته أكثر...

    ويؤكد أستاذ الطب النفسى أن أهم خطوة يمكن أن تقوم بها الأم هى الاهتمام به فى كل الأوقات، لأنه فى هذا الحال ستشجعينه على اعتماد هذا السلوك الابتزازى، إدراكا منه أنك ستهرعين إليه وتواسينه وتحملينه بين ذراعيك فى كل مرة يبدأ فى البكاء أو يشعر بالخوف، وعليك اعتماد استراتيجية واضحة لتعزيز شعوره بالأمان وسط وجوه مختلفة: كأن تعوديه على رؤية الأصدقاء والأقارب من عمره، حتى لو أبدى إنزعاجا من ذلك، ولا تدعى أى شخص يحمله، إذا كان يشعر بالخوف منه، بل امنحيه الوقت الكافى لكى يتآلف معه، وانتبهى فى حال كان طفلك يبكى فى حضور الشخص ذاته، وعليك التحرى عن الأسباب، ويستحسن تفادى أى تغيير جذرى فى حياة طفلك، مثل الانتقال إلى بيت جديد أو الانفصال عنه ساعات طويلة.. وأيضا حاولى أخذ إجازة من عملك، لتساعديه على التأقلم مع حضانته الجديدة أو مع مربيته الجديدة، وأخيرا إلعبى معه «الاستغماية»، لأنها تعلمه أن الشخص، حتى لو لم يتمكن من رؤيته، يكون موجودا فى محيطه .

    صفحات:
  • 1