عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - aliaa20006

صفحات:
  • 1
  • 1
    نرحب بك أختي الكريمة في الموقع، ونسأل الله أن يسعدك .
    _احرصي على أن تتحملي والدته، واعتبريها في مقام الوالدة، واعلمي أن بعض الأمهات تغار من زوجة ابنها التي جاءت تشاركها في حبه، فقدري هذا الجانب، وحاولي أن تتلطفي معها، واعلمي أن الصغير هو الذي ينبغي أن يتنازل للكبير .
    _اعلمي أن إكرامك لوالدته  وصبرك على المعاناة معه سيجلب لك الراحة، ويجلب لك الخير، وأنت بحاجة فعلاً إلى راحة في هذه الفترة، لأنك حامل و حتى لايكون عندك توتر؛ لأن الجنين يتضرر جدًّا من فعل ذلك التوتر .
    _حاولي التودد لأهله بحسن الأسلوب ، ورقة الكلمات ، وجميل التصرفات ، وتفقديهم بين الحين والآخر بهدية تليق بهم .
    _نؤكد لك أنكما في بداية المشوار، ومشوار الحياة طويل، والمسألة تحتاج إلى صبر، وإحسانك إلى أهله،
    _ينبغي أن تعلمي أن والدته كبيرة في السن، وأن كبار السن لهم مفاهيم مختلفة عن تصرفات الشباب وفهم الشباب، فلا تتأثري .
    _المهم هو علاقتك بزوجك، فاهتمي بالزوج، وحسّني العلاقة بينك وبينه، وقبل ذلك أصلحي ما بينك وبين الله يُصلح الله ما بينك وبينه وبينهم، واعلمي أن قلب الزوج وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .
    _في النهاية لابد من أن تعتبري حماتك أم ثانية لك وتعامليها على هذا الأساس وهذا ما سوف يغير من طباعها ويجعلها تعاملك كإبنة لها .
    _استعيني بالله ربك بالدعاء ، مع القيام بما أوجب عليك من الطاعات ، ونسأل الله تعالى أن يوفقكما لما فيه رضاه ، وأن يجمع بينكما جميعاً على خير .
    والله أعلم .

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم..
    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يرزقك حسن البرّ ، ويجعلك قرّة عين لوالديك .
    ابنتي الكريمة... أبشرك بأن جعل الله لك بابا من أبواب الأجر تتقربي به إليه و تحصدي به الخير الوفير وهو برك لأمك، والقيام بحقها ورعايتها وصبرك على آذاها، و أذكرك بالآية الكريمة: ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا )، والآية الكريمة : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ ) ، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( رغم أنفه... رغم أنفه... رغم أنفه) فقيل من يا رسول الله ؟ قال (من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) رواه مسلم . وذلك الرجل الذي جاء يريد الجهاد فقال له النبي: " أحي والداك ؟ " قال: نعم قال: " ففيهما فجاهد".
    وكنت لها الابنة البارة المطيعة وكانت والدتك فعلاً بطبيعتها قاسية، فقد أعطى لنا ديننا العظيم حلولاً للتعامل مع هذا الصنف من الأمهات عندما ذكر الله تعالى: { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا }
     ووالدتك معذورة فهي مريضة  وأنت ابنتها وعليك تحملها .
    ١_ليس عليك إلا الصبر في التعامل مع والدتك .
    2_أنت لا تتعاملين مع صديقة بل أنت تتعاملين مع ( روح من عرف الجنة وريحها ) ، " كلمة أبشري يا أمي . . ولا يكون خاطرك إلاّ طيب " كلمات تسعد قلبها .
    3_احتضني والدتك ، وقبّلي رأسها عندما تلاحظي توتّراً بادياً على والدتك ، صدقيني ( رضاها ) هو ( الرّبح ) و ( الفلاح ) . . حتى لو كان ذلك في مقابل ترك كثير من رغباتنا وأهوائنا وما نحب .
    4_أكثري من الدعاء لأمك  بشفاء وبالهداية .

    أسأل الله العظيم أن يبارك لك في والدتك ، ويجعل لك فيها قرّة العين .

    3
           السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي الكريمة، بارك الله فيك، وهدانا وإياك سواء السبيل >
    الله يفرج عنك ، وسمي الإنسان من النسيان وسيأتي اليوم الذي تنسين كل شي ..تذكري إنه أبو عيالك مهما بدر منه ،  ومهما فعل سوف يبقى أبوهم ومافي شي يفرقهم .. وحذاري أن تفتحي الموضوع مرة ثانية ، وحسسيه إن الثقة مازالت موجودة وأنصحك بلآتي :
    ١_عليك بتقوى الله عز وجل ، والصبر ، مع كثرة الدعاء بأن يهدي الله قلب زوجك، ويلهمه رشده، ويغنيه بالحلال عن الحرام .
    ٢_عليك بالاستغناء عن الخادمة .
    ٣_اهتمي بمظهرك داخل بيتك .
    ٤_عليك بتوجيه زوجك ، وتذكيره بالله ، وليكن لكِ درس من القرآن في البيت؛ فإن كثيراً من البيوت تعبث بها الشياطين لخلوها من ذكر الله .
    ٥_تقربي أكثر من الله سبحانه بالدعاء ، وعلقي قلب زوجك بالصلاة والمسجد بأسلوب دعوي جميل   ,, وصدقيني إذا تعلق بالصلاة سيبتعد عن كل هذه التصرفات .
    ٦_القيام بالواجبات الزوجية الخاصة بالزوج ، اصلحي من نفسك  يا أختي فبعض الأزواج يهتمون بالجنس أكثر من غيره .
    تمنياتي بأن يصلح الله أمرك وزوجك ويهديك إلى القرار الصائب الحكيم .

    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة/  غيداء حفظك الله.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

    فالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحابته ومن وآلآه, الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

    نرحب بك  في موقع مستشار :
    الأخت غيداء
    لم يكن الزواج يوما قط عائقا عن الإنجاز ، بل غالبا ما يكون حافزا ومشجعا ، وإنما تلك وسوسة شيطان ، أوحاها إلى أذهان كثير من الشباب حتى غَدَت ثقافةً وعادةً في مجتمعاتنا ، فأصبَحتَ تَسمَعُ الكثير ممن يؤخر زواجه أو زواج ابنه أو ابنته بمثل هذه الدعاوى ، وصارت مجتمعاتنا مثقلة بآفات العزوبة والعنوسة وتأخر سن الزواج ، ومع ذلك لا نجد الإنجاز ولا التطور ولا التقدم ، في حين أن الجيل الأول من المسلمين كانوا يعجلون في الخير ولا يؤخرون الزواج ، وكانت إنجازاتهم أعظم الإنجازات وأتمها .

    يقول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في "مجموع الفتاوى" (20/421) :

    " الواجب البدار بالزواج ، ولا ينبغي أن يتأخر الشاب عن الزواج من أجل الدراسة ، ولا ينبغي أن تتأخر الفتاة عن الزواج للدراسة ، فالزواج لا يمنع شيئا من ذلك ، ففي الإمكان أن يتزوج الشاب ، ويحفظ دينه وخلقه ويغض بصره ، والزواج فيه مصالح كثيرة ، ولا سيما في هذا العصر ، ولما في تأخيره من الضرر على الفتاة وعلى الشاب ، فالواجب على كل شاب وعلى كل فتاة البدار بالزواج إذا تيسر الخاطب الكفء للمرأة ، وإذا تيسرت المخطوبة الطيبة للشاب " انتهى .

    ثم فوق ذلك كله :

    كيف لو علمت أنك بزواجك تحفظ نصف دينك :

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن رَزَقَهُ اللَّهُ امرَأَةً صَالِحَةً فَقَد أَعَانَهُ عَلَى شَطرِ دِينِهِ ، فَليَتَّقِ اللَّهَ فِي الشَّطرِ الثَّانِي ) رواه الحاكم في "المستدرك" (2/175) والطبراني في "الأوسط" (1/294) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4/382) ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وقال الذهبي في التلخيص : صحيح . وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (2/192)

    وكيف إذا علمت أنك بزواجك تمتثل وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ( يَا مَعشَرَ الشَّبَابِ ! مَنِ استَطَاعَ مِنكُمُ البَاءَةَ فَليَتَزَوَّج ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلبَصَرِ وَأَحصَنُ لِلفَرجِ ) رواه البخاري (5065) ومسلم (1400)

    وكيف لو علمت أن لك في ولدك الصالح صدقة جارية ، حين تربيه على الخلق والإيمان ، وأنك تؤجر على زواجك إذا احتسبته عند الله تعالى ، انظر جواب السؤال رقم (8891)

    وأنك بزواجك تحفظ نفسك ،  وتسد عليك بابا من أعظم أبواب الشيطان التي يغوي بها الناس ، وقد لا تكون تشعر بخطره الآن ، ولكن الفتنة تأتي من حيث لا يعلم الإنسان ، فلا بد أن يحرص على غلق الأبواب قبل أن تفتح وهو لا يشعر .

    يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَا تَرَكتُ بَعدِي فِي النَّاسِ فِتنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ ) رواه البخاري (5096) ومسلم (2741)

    إن الزواج ـ أيتها الأخت الكريمة ـ راحة وطمأنينة وسكينة ، وهو خير متاع الدنيا ، وفيه من ذلك ما جعله الله آية للناس ، وذكره في كتابه ليتفكروا ويتأملوا عظيم قدرته سبحانه فقال :

    ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم/21

    فهل يبقى بعد ذلك كله تردد ؟!

    اعزمي وتوكل على الله ، والله يعينك ، ويهيئ لك الزوج الصالح التي تعينك على طاعة ربك ، ويرزقك الذرية الطيبة التي تكون ذخرا لك في المعاد عند الله .

    5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة/ حفظها الله .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

     لقد تزوج الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) من السيدة خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها – وهي في سن الأربعين بينما كان عمره – صلى الله عليه وسلم – لا يتجاوز الخامسة والعشرين ورغم هذا الفارق الكبير في السن بينهما إلا أنهما كانا أفضل زوجين عرفتهم البشرية على الأرض .

    وكان الشاب على قدر من الدين والخلُق، لذلك فإني أقترح عليكِ بأن تَعزمي الأمر ،
    وعليك بصلاة الاستخارة فثقي بأن الله سيَصرفه عنك إذا كان شرًّا .
    والاستشارة؛ فما خاب مَن استخار، ولا ندِم من استشار .

    أما والدتك فهو ليس تهديدًا بقدر ما هو حثٌّ لك على الزواج وعدم الرفض؛ حرصًا على مصلحتك،   أن يتقدَّم بك العمر ويتأخر زواجك .
    ثم دعاءالله بأن يشرح صدركِ، وأن يُلهمكِ رشدك .

    أسأل الله لك التوفيق والسداد .






    6
    الأسرة أولاً / رد: اسرية
    « في: 2019-04-21 »

    أرحِّب بك  الأخي الفاضل في موقع المستشار سائلين الله أن يعودَ الهدوء والسكينة إلى عُشِّكم الجميل في أقرب وقت إن شاء الله.

    أخي الفاضل، لا أنصح بفكرة الإنفصال إلا بعد أن تستنفدَ كل الطرق والوسائل وخصوصًا في حالةِ وجودِ أطفال حفظهم الله.

    يجب عليك أن لا تسمح لها بذلك ولا الجلوس في تلك الجلسات التي يعصى فيها الله – جل وعلا-، وقد أمر الله سبحانه وتعالى نساء النبي – صلى الله عليه وسلم- أن يقرن في البيوت فقال تعالى: "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله" [الأحزاب: 33] .
    1-عليك أن تنصح زوجتك بالتي هي أحسن وبالكلمة الطيبة.
    2-إن لم تستجب بالحسنى فعليك بالشدة ومنعها بالقوة.
    3-عليك أن تهيئ الجو الإيماني في منزلك .
    4-وحاول أن تكون أكثر وقت ممكن في البيت مع أسرتك ،عليك أن تكون قدوة صالحة لزوجتك، فلا تجلس أنت خارج البيت أومع أصحابك ورفاقك إلى ساعات متأخرة من الليل ، ثم تأتي أنت وتنكر على زوجتك وتريد منها أن لا تفعل ذلك وأنت تفعله.
    5- احرِص على أن تُشَارِك زوجتَك في نشاطاتِك، وتتحَاور معها فيها.
    6-عليك أن تجلس مع زوجتك أكبر وقت ممكن في البيت، أو تذهب بها إلى زيارة  الأقارب وغيرهم .
    7-إذهب إلي مكه لأداءالعمره وزيارةالمدينة لتشغل نفسك وزوجتك بالطاعة، لأن النفس إذا لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.
    8-اجعلِ التواصلَ معها مختلفًا؛ كأن تبادلها الرسائل الرقيقة على الجوال.
    9-اجعل عمل للأسرة مشتركة بينكما، مما يعَزِّز العَلاقة بينكما، ويعِيد الثقة مرة أخرى إن شاء الله.
    10- والتدخين - عافاكم الله منها، فهو سلوكٌ لا يَلِيق بالرجال فضلًا عن النساء؛ فواجبُك أن تنصحَها بكلِّ وسيلة لتمنعَها من السلوك السيئ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]
    والمسالة شرب المعسل فهي تحتاج إلى جهاد من كلاكما ليس الصبر عليها ونصحها ومتابعتها، بل أن تمنعها ، إبدأ الآن بالأسلوب الطيب ووضح المضار .
    وأخيرًا أسأل الله لكما أن يَمُنَّ عليكما بالاستقرار والهدوء والسكينة، وأن يُدِيم الألفةَ بينكما .




    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة حفظك الله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فإنه يسرنا أن نرحب بك في موقع المستشار
    ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح لك زوجك، وأن يُذهب عنه هذه الحدة وتلك الشدة، وأن يعافيه من هذه التصرفات المزعجة التي كدرت عليك حياتك.
     أختي الكريمة الفاضلة لم تذكري الأسباب التي أدت إلى حصول هذه المشكلة وجلوسك في بيت أهلك أنتِ ذكرتي كان يعاملني بقسوة بألفاظ وأسلوب مهين لك ولأهلك عن طريق الهاتف .
    أختي الفاضلة :
    ماهي الإيجابيات والسلبيات في زوجك ؟
    أرجوا توضح لهذا مشكله حتى نستطع مساعدتك في هذه المشكلة وفَّقكِ الله، وأرشدكِ إلى طريق الصواب، ونحن في انتظار ك .






    8
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أسأل الله العظيم أن يفرج ما بك و أن يلهمك الصواب
    هذه فاحشة كبيرة أخطر من الزنا و العياذ بالله
    فإن اللواط ذنب عظيم وكبيرة من الكبائر، أهلك الله تعالى بسببه أمة من الأمم، ورتب الشرع عليه عقوبة عظيمة في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة قالى تعالى :
    " إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ " (81)} سورة الأعراف .
    _إفتحي أبواب الحوار معه  وتأكدي من الموضوع واتأخذي قرارك بنفسك فالأفضل يا حبيبتى أن تصلى صلاة إستخارة  قبل قرارك  .
    نعم أنصحك بالإنفصال عنه ، لعدة أسباب :
    ١_أنتِ لم تتزوجي به .
    فأنت في بداية الأمر لم تتأقلمي  َمعه من خلال الأسباب التي ذكرتيها وخصوصاً إذا واجهتيه  في الأمر وعرف أنك على علم وبقيت معه.
    كما أن هناك خطورة عليك من خلال نقله أمراض لك .
    نصيحتي إذا كان  أخوك الكبير عاقل و علاقته جيده معك ، فأنصحك بإخباره بالحقيقه وانك تريدين الطلاق منه ،
    وإن شاء الله  راح تتزوجين مرة ثانية من رجل صالح .
    .  ادعي الله بأن يعوضك خيراً منه.
    وفقك الله ف كل ما يحبه و يرضاه .

    .

    9
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة حفظك الله.
           السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فإنه يسرنا أن نرحب بك في موقع المستشار
    ونسأله تبارك وتعالى أن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم وأن يصلح حالك.
    اهتمّ ديننا الحنيف بالوالدين وبإرضائهما نظراً لما يبذلانه من أجل تربية الأبناء، فالتربية تحتاج إلى الكثير من التعب والجهد ويقوم الوالدان ببذل كل ما يستطيعون من أجل تلبية طلبات واحتياجات أبنائهم، ويفنون أعمارهم من أجل أن يعيش أبناءهم، لذلك أوجب الله تعالى بر الوالدين، وذَكَرهما في أكثر من موضع في القرآن الكريم.قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36]، وقال جل في علاه: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8]، كما أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أوصى المسلمين ببر الوالدين، فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم-: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قلتُ : ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلتُ: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله) [متفق عليه]، بل إن الإسلام جعل عقوق الوالدين من الكبائر التي تهلك العبد وتدخله النار.
    غضبُ الوالدين على أبنائهم هو في الحقيقة لا يكون إلا بدافع الشفَقة والحرصِ على مصلحتهم.
    1-الأمرُ ليس بتلك الصعوبة التي تتوقعها ، هو أن تواجههم أو تكتب لهم رسالة  تعبر فيها عن أسفك الشديد وندمك على ما حصل منك واعترافك بأنه كان تصرُّفًا خاطئًا ومتهورًا، وبأنه أمرٌ لن يتكرَّرَ مستقبلاً بإذن الله .
    2- الفوز برضا الوالدين ودعاؤهما؛ فإن دعوة الوالدين أقرب للإجابة.
    3-معرفة أن الإحسان إلى الوالدين طاعة لله تجلب فلاح الدنيا ونجاة الآخرة.
    4- تلمس رضاهما، وتجنب الموضوعات التي تضايقهما.
    5-الإحسان إلى من يحبونه.
    6-عدم رفع الصوت فوق صوتهما أو في وجههما ومخاطبتهما بالقول الكريم واللين، وبكل احترامٍ وتقديرٍ، وبهدوء ولطف.
    7-الابتسام في وجههما وعدم العبوس لأي سببٍ كان، سواء كان السبب منهما أو سبباً خارجياً، وعدم معاتبتهما أو لومهما.
    8-القيام بالأعمال التي يحبونها والابتعاد عن كل ما يغضبهما ويسبب لهما الضيق.
    9-عليك بالدعاء لهما سراً وجهراً وأمامهما بحيث يشعران أنهما لم يضيعا حياتهما عبثاً ودون نتائج، فهما يحبان أن يدعوَ لهما أبناؤهما.
    10-أسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير، وأن يشرح صدرك لفعل ما يرضيه، وأن يوفقك لكسب رضى والديك.







    صفحات:
  • 1