عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ABDULLAH BORSIS

صفحات:
  • 1
  • 1
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و نشكرك على اختيارك لموقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أخي الكريم .. يتبين من خلال عرضك لمشكلتك أن فترة زواجك قصيرة مقارنة بعمر الحياة الزوجية التي تتطلب بناء الألفة و الاستقرار بين الزوجين ، و كذلك تبين لي أن قلبك لازال متعلق بفتاة أخرى ترغب بالزواج منها من قبل لكن لم يتيسر لك ذلك .. و هذا الأمر أوجد المشكلات بينك و بين زوجتك ، بالإضافة إلى وجود العلاقات القديمة عبر الإنترنت ..لذا أنصحك أخي المبارك بالأمور التالية  :
    -   أخي الفاضل .. بناء الألفة و المحبة و المودة بين الزوجين تحتاج إلى فترة من الزمن قد تطول و قد تقصر حسب شخصية الزوجين و البيئة التي نشأوا فيها ، وطبيعة العلاقة بينهما منذ بداية الزواج ، لذا عليك أن تصبر و تقدم ما تستطيع لبناء هذه الألفة ، كما أنصحك بزيادة ثقافتك في التعامل مع الزوجة من خلال الاستماع لبعض المواد الصوتية مثل : ( فهم النفسيات بين الزوجين ، للدكتور جاسم المطوع ) و ( سنة أولى زواج ، للدكتور علي الشبيلي ) و غيرها ، و كذلك قراءة الكتب مثل : ( كتاب : لعبة الحياة الزوجية ، للمؤلفة فاطمة الكتاني ) و غيرها من المواد العلمية المنتشرة عبر وسائل الإعلام الحديثة .
    -   ذكرت من الإيجابيات في زوجتك الشيء الكثير و لله الحمد و هذا من حبك و إنصافك لها ، فعليك أن تزيد تركيزك على هذه الإيجابيات ، و عدم مقارنة زوجتك بغيرها من النساء التي عرفتهن من قبل .
    -   عاهد الله أولاً ثم نفسك على ألا تعود و أن لا تضعف أمام هذه العلاقات الني لا تحل لك ، لأنها لن تفيدك في علاقتك مع زوجتك بل تسوؤك ، و كلما ضعفت و رجعت فعد للتوبة و الاستغفار ، لأن من طبيعة البشر أن يضعف أحياناً أمام المغريات ، و الله يحب التوابين ، و : ( كل بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابون ) .
    -   أشغل تفكيرك بصناعة سعادتك الحالية و المستقبلية مع زوجتك ، ولا تشغل بالك بالتفكير في غيرها أو في العلاقات ، لأنها تبدأ وساوس و أفكار ثم تؤثر على سلوكك في حياتك و مع زوجتك فاحذر منها .
    أسأل الله لك التوفيق و السعادة مع زوجتك في الدارين ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    2
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك بموقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة ؛ صبرك و تحملك لأذى أم زوجك أنت  مأجورة فيه و لله الحمد ، و الآن قد أصبحت بعيدة عنها حتى لا يطولك الأذى الكثير منها ، و رغبة زوجك في إحضار الزوجة الثانية مع والدته لكي ترعاها و تكون معها في المنزل فهذا يخفف عنك المسؤوليات تجاه أم زوجك ، أما تفكيرك في الطلاق بسبب هذه المشكلة فأنا لا أنصحك فيه ، و أقترح عليك عدم التفكير فيه ، لأن الأمر لا يحتمل هذا القرار الذي فيه تفريق لشمل أسرتك ، فأنت لست الوحيدة أو الأولى من النساء التي يتزوج عليها زوجها ، و تستمر معه في حياة سعيدة ..
    لذا أنصحك بعدم التفكير في الطلاق مطلقاً ، و التفكير في وضع حياتك الجديدة ، كيف تكونين سعيدة مع زوجك و أبنائك ، و معرفة حقوقك الزوجية في هذه المرحلة ، و لعل في الأمر خير لك لا تعلمينه ، فالله سبحانه و تعالى يقول : ( و عسى أن تكرهوا شيئاً و يجعل الله فيه خيراً كثيراً ) .
    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك في الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    3
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة ؛ يتضح من عرضك لمشكلتك أنك ترغبين في الزواج من هذا الشخص الذي عرفتِ خلقه و شخصيته من قبل ، و لكن حتى الآن لم يتقدم لك هو أو من هو قريب من صفاته ، ثم أرسلت له رسالة عادية فبادلك نفس الاهتمام ، ثم أظهرت نمدك فقبل و أيدك على هذا الموقف و هو عدم التواصل  و سؤالك ، ماذا سيقول عنك الآن ؟ و هل تستمرين في الدعاء ؟ ..
    أختي الغالية .. أشعر أنك قد أرهقتِ تفكيرك بهذا الشخص الذي ترغبين في الزواج منه ، حتى وصل الأمر إلى التعلق به ، لدرجة مقارنة صفاته بصفات من يتقدم لك !! بل و ربطت سعادتك في حياتك الزوجية بالارتباط به !! لذا ظللت تدعين الله بذلك ، لذا أوصيك بالأمور التالية :
    -     علقي قلبك بالله أولاً و آخراً .. فهو مصدر الخير و السعادة ، و هو الذي يقدر لنا ما فيه خير لنا في دنيانا و آخرتنا و يصرف عنا ما فيه شر لنا ، ولا تعلقي قلبك أو تفكيرك أو سعادتك بأحد من الناس .
    -   ادعي الله تعالى بتجرد و بدون تعلق بأحد ، بأن يكتب الله لك الخير و يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في دينك و دنياك .
    -   أختي الفاضلة ؛ لعل الصفات التي أعجبتك في ذلك الرجل قد عرفتيها بعد فترة من المشاركة في الدراسة و المخالطة ، و لعل هذه الصفات موجودة عند من تقدم لك و أفضل منها .. و لكنك تحتاجين فترة لمعرفتها و اكتشافها .
    -   أختي المباركة؛  أشغلي تفكيرك فيما فيه فائدة لمستقبلك ، فإذا تقدم لك شخص فاسألي عن دينه و خلقه ، ولا تقارني صفاته بصفات شخص آخر ، فإن لكل رجل صفات يتيمز بها عن غيره .
    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    4
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة يتضح من عرضك لمشكلتك أنك ترغبين في الزواج ، و لكن حتى الآن وصل عمرك 28 سنة و لم يتقدم لك رجل مناسب ، لذا تشعرين بالضيق و عدم السعادة .. لذا أوصيك بالتالي :
    -   أختي الغالية السعادة غير مرتبطة بالزواج ، و إنما الزواج هو أحد أسباب السعادة ، لذا لا تعلقي سعادتك بالزواج .
    -   اعلمي أن الزواج قسم من الله و توفيق ، فادعي الله في كل أحوالك و في صلاتك بأن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في دنياك و آخرتك ، و احرصي على أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل و السجود و بين الأذان و الإقامة و آخر ساعة من الجمعة و قبل الإفطار إن كنت صائمة .... و غيرها من المواضع ، و ليس شرطاً أن يكون الدعاء مستجاب في مكة .
    -   أختي الفاضلة .. لازلت في مقتبل العمر ، و كثير من الشباب الآن قد تجاوزوا سن الثلاثين ولما يتزوجوا بعد !! فلا تشعري نفسك بالعجز و العنوسة و عدم التوفيق ..
    -   أختي المباركة .. إظهار الرغبة في الزواج ليس من الأمور المنكرة إذا كان بطريقة ملؤها العفة و الحشمة ، و لك في أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها و أرضاها أسوة حسنة ، فهي التي أظهرت رغبتها في الزواج من الرسول صلى الله عليه و سلم ، و أرسلت له من يعرض عليه هذا الأمر  .
    -   و لعل مما يفيدك أختي المباركة في التغيير للأفضل : 
    -   المشاركات الاجتماعية من خلال زيارات الأقارب و حضور الفعاليات و المناسبات الأسرية والمجتمعية التي تنظمها العائلة أو بعض الجهات و المؤسسات ، و ذلك بهدف تغيير الجو النفسي لك و كذلك إبراز نفسك في هذه المحافل ، ليكون لك دور أكبر في خدمة المجتمع .
    -   التواصل مع من تثقين به من الأشخاص و المؤسسات الرسمية لمساعدتك في البحث عن زوج صالح يشاركك حياتك المستقبلية ، و احذري من الناس الذين يتخذون هذا الأمر تجارة ولا يهتمون بالصفات و الأخلاق الحسنة ، و احرصي على السؤال عن الرجل الذي يتقدم لك من ناحية التدين و الخلق و التعامل ، فإن النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ( إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه ... )
    -   لا تجعلي نفسك في موقف الضعف بسبب الظروف التي أنت فيها فتتعجلين القبول و الموافقة على أي خاطب ، فلربما يكون الحال أسوأ مما كان فتتحسرين على ذلك .. بل كوني في موقف القوة و اجعلي شروطك واضحة و تمسكي بها ، خاصة مع من يرغب في التعدد أو عدم إشهار الزواج .

    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .


    5
     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك  بموقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة يتضح من عرضك لمشكلتك ( ولا أعلم هل أنت البنت صاحبة المشكلة أم أمها !! ) لأن صيغة السؤال في البداية من الأم ثم أكملت البنت صاحبة المشكلة !!
    لكن يتضح لي أن والدك حاول رفض هذا الزوج بسبب وقوعه في الإدمان و أنت الآن تعانين من موافقتك و إصرارك على الموافقة على هذا الرجل .. لكن الحمد لله على كل حال ، فأنصحك بالتالي :
    -   لا تلومي نفسك كثيراً على قرارك السابق ، و فكري في إصلاح زوجك و تغييره .
    -   اطلبي المساعدة من الوالد للتدخل في حل المشكلة أو من تثقين به ممن حولك .
    -   حاولي التواصل مع الأرقام الهاتفية للاستشارات في حالات الإدمان مثل اللجنة الوطنية لمكافحة الإدمان على الرقم 1955 ، أو الهاتف الاستشاري لجمعية التنمية الأسرية على الرقم 920000900
    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    6
    الرد /
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة .. ألاحظ من خلال عرضك لمشكلتك أنك في حياة مستقرة و سعيدة مع زوجك و لله الحمد ، و لكن ينغص عليك هذه السعادة غيرتك من الخادمة التي تجهز له طعامه في بعض الأحيان ..
    فأقول لك يا أختي الفاضلة .. شعورك بالغيرة أمر طبيعي ، و لكن أنصحك بالأمور التالية :
    -  لا تجعلي هذه الغيرة تتحول إلى غيرة مرضية ، بكثرة الشك و الاستسلام للوساوس التي يثيرها الشيطان في ذهنك ، مثل إثارة موضوع الحب بين زوجك و الخادمة ! بل تعاملي مع الموقف بكل حكمة .
    - حاولي أن تقنعي زوجك أنك أنت التي تعدين له وجباته و إن إحتاج أي شيء يطلبه منك و أنت تقومين بإعداده و الخادمة تساعدك إن تطلب الأمر .
    - اطلبي من زوجك أن يمدح ما تقومين به بطريقة غير مباشرة ، عن طريق سؤاله مثلاً ( ما رأيك في طبخي اليوم ؟ ) ( هل أعجبتك الوجبة التي أعددتها لك ؟ ) .
    - أشعري زوجك بأنك تفرحين بإعداد ما يحتاجه و يحبه من وجبات و تسعدين إذا طلب منك إعداد شيء منها .
    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك الدنيا و الآخرة  ،
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

    7
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
    و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
    أختي الكريمة .. ألاحظ من خلال عرضك لمشكلتك أنك تمرين بمرحلة تردد بين بقائك مع زوجك أو انفصالك عنه ، بسبب مرض الصرع بشكل خاص ، مع أنك كنت تعلمين بإصابته بهذا المرض قبل الزواج و وافقت عليه ، لكن عندما حدث أمامك الموقف سبب لك ردة فعل و خوف من التعامل مع حالة الزوج المرضية ، و بالتالي جعلك هذا الموقف تفكرين في موضوع الانفصال .
    أختي الفاضلة .. الفترة التي قضيتها مع زوجك تعتبر قصيرة جداً في عمر الحياة الزوجية ، و من الصعب جداً إتخاذ قرار الانفصال بهذه السرعة ، لذا أوصيك بالنصائح التالية :
    -   العودة للحياة الزوجية و التفكير في وسائل صنع السعادة مع الوضع الحالي ( مرض الزوج ) ، و عدم التفكير في الانفصال أو الظن أن الحياة الزوجية السعيدة خالية من المشكلات .
    -   تعلم الطرق المناسبة في التعامل مع الزوج في حال إصابته بنوبة صرع ، حتى إذا كنت معه تتعاملين معه بالطريقة الصحيحة و المناسبة ، و هذا أمر يزيد من محبتك و تقديرك عنده .
    -   الحياة الزوجية السعيدة ليست الحياة الخالية من المشكلات و إنما التي يستطيع فيها الزوجان التعامل مع المشكلات بالطريقة المناسبة .
    -   عدم مقارنة حالة زوجك بغيره ، فلكل إنسان طريقته في التعامل ، و تبقى الأمور التي قرأتيها لحالات فردية و ليست عامة لكل من يعانون من نفس المرض .
    -   انتقال المرض إلى الأبناء يبقى في علم الغيب ، فنادراً ما ينشأ مرض الصرع عن أسباب وراثية ، فإذا كان أحد الوالدين مصاباً بالصرع ، فإن إمكانية تعرض الطفل لمرض الصرع هو تقريباً 10 % ، مع ملاحظة أن نسبة 1-2% من الأطفال المصابين يولدون لآباء وأمهات لا يُعانون من مرض الصرع  .
    -   مرض الصرع من الممكن جداً التحكم فيه، وعلاجه بالأدوية ، فعليك الحرص على حث زوجك على طلب العلاج و الاستمرار عليه و عدم قطعه بعد تحسن حالته .
    أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك الدنيا و الآخرة .
    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .




    صفحات:
  • 1