عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - صالح التيسان

صفحات:
  • 1
  • 1
    ابنتي الكريمة أم مصطفى ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على تواصلك مع موقعنا وثقتك في مستشارينا .
    قرأت رسالتك وكررت القراءة عدة مرات للبحث عن أسباب مقنعة لإصرارك على القبول  بالخاطب وتضحيتك بمستقبلك ومحل إقامتك وبشبابك رغم ما ذكرت عنه من صفات متناقضة في شخصيته ( حنون جدا، معترف بالجميل، معتذر عند الأخطاء ) وهذه صفات إيجابية .
     يقابلها ( متسلط جدا ومستبد يرفض كلمة لا وعصبي بطريقة غير عادية ولأتفه الاسباب يعصب، يتذمر كثيرا، يمرض كثيراً ودمه ساخن، يعامل بجفاف ولا يتفهم شخصية حساسة جدا أي موقف يعصبه وأتفه الكلمات تقلب كيانه فيشتم بأقبح الألقاب ويهين، حتى أهلك لا يسلمون من شتائمه يفرض عليك الاستماع إلى شتائمه والرضى بها ) وكل هذا تعامله معك وأنت ما زلت في فترة الخطوبة وهي فترة الملاطفة والمجاملة وإظهار أفضل الصفات فكيف بعدها .
    ابنتي الكريمة :
    ذكرت أن أهلك غير موافقين لأسباب عدة منها :" الغربة عنهم، وفارق العمر ، و ترك الدراسة ، مع قلة المعرفة بالخاطب " ، و قلت أنك استخرت وأنه أول رجل يتقدم لك وأنك مشفقة عليه وأنه الآن في المستشفى وأنك تخافين من المستقبل مع كبر سنه ومرضه وعدم تفهمه لك وكل هذا محتمل بسبب المقدمات المذكورة في صفاته الصعبة وحالته الصحية .
    ابنتي الكريمة :
    ما زال أمامك فرصة للمراجعة والتفكير والمشورة مع أهلك وتكرار الاستخارة والمقارنة بين إيجابيت الارتباط بهذا الرجل وسلبيات الارتباط به ، فأنت صغيرة في السن لا خبرة لك في الحياة فراجعي أهلك وأخبريهم عما عرفتيه عن الرجل وأقبلي نصحهم ومشورتهم وتخيلي أنك تتعجلين ولاتقبلين نصحهم  ثم لا تتحملين العيش معه لطباعه وتحتاجين لهم بعد تحقق مخاوفك وعدم قدرتك على تغيير الزوج بعدم تقبله وإصراره على طباعه الصعبة فيكون منهم اللوم مع بُعدك عنهم وارتباطك بالرجل فتكون الندامة منك .
    أسأل الله لك البصيرة وحسن التدبير .
    للاستزادة بالاستشارة المباشرة اتصلي على هاتف الاستشارات 920000900 من الساعة 8-12 صباحاً ومن الساعة 4-10مساءً .

    2
     
    الأخت الكريمة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أشكرك على ثقتك وحسن ظنك بالموقع ومستشاريه .
    قرأت استشارتك وفهمت منها التالي :
    1-   أخوك متزوج من سنة ونصف وعلاقتكم بزوجة أخيكم جيدة من بداية الزوج .
    2-   تعبت زوجة أخيكم مرة وأرسلت تخبركم ووالدتك طلبت منها أن تأتي لترتاح عندكم ووافقت .
    3-   اختارت الذهاب عند أختها وجاءتكم وشكتكم عند أختها بأنكم ما تهتمون بها.
    4-   سألتها عن سبب شكواها فقالت : إنها ما أخطأت وأنكم ما تبغون تجون بيتها وتستصعبون الذهاب لها.
    5-   فهمت من النقاش معها وجود تراكمات في نفسها عليكم ، وأنك ما وصلت معها إلى حل ، وصار بينكم فجوة ، والتعامل
     معكم رسمي ومجاملات بعد ما كان ودي وتطلبين الإرشاد لكيفية التعامل الصحيح مع الموقف .

    الأخت الفاضلة :
     المشكلة كما ذكرت في بداية الرسالة يسيرة والحمد لله ، والتعامل معها بحكمة وروية يعيد العلاقات إلى وضعها الطبيعي ، بل قد يكون أفضل إذا عرفنا الأسباب الحقيقية وموقف الأطراف الأخرى ( أخوك، أختها ) ورغبتهم في مساعدتكم .
    وبناء على ما سبق سأقترح عليك جملة من المقترحات :
    1-   لا نضخم الموقف ولا نعطيه أكبر من حجمه ، فهو من المواقف التي تحدث في الأسر وخصوصاً بين الزوجة وأسرة الزوج في ظروف تكون أحياناً صحية وأحيانا نفسية وأنت لم تحددي حالتها فقد تكون حامل ومتأثرة بالحمل والتعب وأنت لا تعلمين ومن كان هذا حاله يعذر ويصبر عليه لما يترتب على الحمل من تغيرات صحية ونفسية .
    2-   قلت هناك تراكمات في نفسها ذكرتها لك ( مواقف متكررة غير مرضية لم تعالج ) ، وهذه تحتاج أن نفكر فيها ، فإذا كان منكم خطأ يعالج بالاعتذار أو بالزيارة أو غيره مما هو مناسب لذات الخطأ .
    3-   يجب أن يكون لأخيك وأخت زوجة أخيك دور في الحل وذلك بالنقاش الودي بينكم ، والاتفاق على خطوات عملية تعزز العلاقة وتقويها (الزيارات، الهدايا، السؤال الدائم عنها، مساعدتها إذا حضر عندها ضيوف، دعوتها إذا حضر عندكم ضيوف، إكرام والدتك لوالدتها وسؤالها عنها وغيره مما يظهر الاهتمام والعناية الذي اعتبرته أحد أسباب فتور العلاقة بينكم ).
    4-   كوني وسيط خير بين والدتك وزوجة أخيك وأختها ، واتصلي بزوجة أخيك وأختها بين وقت وآخر وقولي الوالدة تسلم عليك أو تسأل عنك والعكس حتى تتحسن العلاقة.
    5-   عليك بالدعاء بأن يصلح الله حالكم ويجمع شملكم .
     للتواصل المباشر والسريع بينك وبين مستشارات الجمعية اتصلي على 920000900
    خلال الفترة الصباحية من الساعة 8-12والفترة المسائية من الساعة 4-8 .



    3
    الأخ عبد الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على تواصلك معنا للإستفادة من مستشارينا .
    قرأت استشارتك وفهمت منها الآتي :
    1-   أنت شاب أعزب عمرك 24 سنة وموظف .
    2-   نصحك والدك بخطبة ابنة عمتك فوافقته لأنك معجب بها.
    3-   تقدم والدك لعمتك فوافقت دون مشاورة زوجها ولا ابنتها واتفقوا على أن يكون الزواج بعد تخرج البنت .
    4-   طبيعة بيت عمتك مختلفة عن طبيعة بيتكم ، ففي بيتكم الكلمة لوالدك دون مشاورة أحد منكم حتى في الأمور المصيرية لأسرتكم وفي بيت عمتك الكلمة لعمتك دون مشاورة أحد حتى زوجها في قرارات مصيرية مهمة بأسرتهم .
    5-   زوج عمتك ضعيف الشخصية وعمتك هي المتصرفة .
    6-   معلوماتك عن بنت عمتك التي تريدها زوجة لك قليلة جداً جداً كما قلت ( لا أعلم عن صافتها الكثير الا صفة واحدة فقط وهي الحياء) ز
    7-   أنت تستشير في أمرين :
    أ _ هل يكون للفارق العمري بينك وبين ابنة عمتك أثر سلبي على حياتكما الزوجية ؟
    ب- هل تتأثر الفتاة بشخصية أمها فتكون مثلها تسلطية كما وصفتها وأنت لا تحب هذا الطبع في الفتيات ؟

    أخي عبد الله: سأجيب على مخاوفك :
    أ_
    الفارق العمري المناسب بين الزوجين ليكونا متوافقين وسعيدين ليس له حد مجمع عليه من المهتمين والباحثين في العلاقات الزوجية  فمنهم من يرى  أن لا يزيد الفارق عن سنة واحدة ومنهم من يرى أن لا يزيد الفارق عن خمس سنوات ومنهم من يرى أن لا يزيد الفارق عن عشر سنوات وليس هناك حد متفق عليه ، ولكن الأفضل في حال وجود فارق أن يكون التفوق في العمر للرجل لا للمرأة وإذا كان بينهما تفاهم وتوافق ومحبة واحترام وتقدير فلن يؤثر الفارق في العمر في علاقتهما وهذا يبدأ بالاختيار ثم بالسؤال الدقيق عن الطرف من حيث شكله وعقله ومستواه العلمي والعملي وكل ما يتميز به ، ثم الاستخارة قبل الزواج ليبدأ على بركة من الله وقناعة كل طرف بالآخر وتقبله له .
    عليه لا تخف كثيراً من الفارق بينكما وأنتما لن تتزوجا الآن حسب اتفاق والدك مع عمتك بل بعد سنوات ستكون خلاله الفتاة قد تكونت شخصيتها ونضجت وأصبحت أكثر قدرة على فهم الحياة الزوجية وحقوقها وواجباتها.

     ب-
    ليس بشرط أن تكون كل فتاة مثل أمها أو أبيها ، ولعلك تلاحظ أن هناك فرق بينك وبين والدك في التفكير والتعامل وكذا تلاحظ ذلك بين إخوانك ووالدك وبينك وإخوانك وو الدتكم ، وعليه لا تجعل من شخصية الأم التي وصفتها بالتسلطية سبباً للخوف من مستقبل الزواج فأنت لا تدري عن مدى رضا البنت عن تصرفات والدتها فقد تكون ناقدة رافضة لها لكن لا تستطيع التصريح بذلك وهذا يجعلها ذات صفات مختلفة .

    وأشير إلى ملحوظة مهمة جداً / فأنت وصفت زوج العمة بأنه رجل ضعيف في شخصيته وصاحب وظيفة مرموقة ومثقف وطيب ومحبوب واستشهدت بتركه التصرف لعمتك في مسألة السكن، فأسألك أليس هناك تفسير آخر لهذه الصورة السلبية التي رسمتها عن عمتك وزوجها وهي أن الزوج كان مشغول مبكراً بوظيفته والتزاماته التي تستغرق الكثير من وقته مما أشغله عن بيته وأسرته وهذا جعل العمة وهي صاحبة عقل وحسن تدبير تتولى إدارة المنزل وتربية الأولاد فصار تواصلهم معها ومشاورتهم لها سبب في كون قراراتهم عندها دون والدهم .
    وأشير عليك أخيرا بأن تهتم ببناء نفسك مادياً وعلمياً لتكون ذا وبصيرة بطبيعة الشخصيات وبالحياة الزوجية وألا تقف عند حد الإعجاب بالفتاة بل أعرف صفاتها الحقيقية بالسؤال عنها حتى يكون عندك معرفة جيدة عنها .
    وفقك الله وأسعدك .
    لمزيد من الاستشارة حول موضوعك تواصل مع مستشارينا عبر هاتفنا 920000900  .

    4
    الأخت الفاضلة أم عبد الرحمن ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على التواصل مع الموقع وطلب الاستشارة .
    اطلعت على استشارتك وتبين لي منها الآتي :
    1-   أنك متزوجة من 4 سنوات ولديك من الأطفال ( 2 ) الكبير 3 سنوات والصغرى 2 .
    2-    مشكلتك بدأت مع إنجاب أول طفل ، وهي عدم اهتمام الزوج بالطفل في البداية وتحسنت بعد أن كبر الطفل .
    3-   في الأربعه الشهور الأخيرة تعرض زوجك لحادث وسافرتم عند أهله حتى تحسنت حاله ، وعادت المشكلة بصوره أخرى تمثلت في عدم رغبته بوجود أولادكم معكم عند الخروج للتمشية حباً للهدوء الذي يحبه دائماً .
    4-    الزوج يطلب منك أن تتركي الأولاد عند أهلك وتطول المدة لأسبوع ولا يسأل عنهم .
    5-   عند عودتهم للبيت يتأفف منهم عند لعبهم ويصرخ عليهم حتى صار الابن ذو السنوات الثلاث يخاف من أبيه لأنه يضربه أحياناً .
    6-    طبيعة زوجك هادئ ورمنسي ، وأهم شيء في الدنيا راحته، أناني يحب السفر ويحب يأخذك معه لأماكن هادئة رومنسية بعيده عن الإزعاج .
    7-   أزعجك جداً تصرفه مع الأولاد وأنه خلاف الذي يجب من الأب تجاه أولاده .
    8-    حاولت علاج المشكلة بشتى الطرق ومنها أن يخرج بالصغار لتمضية وقت معه يوافق لكن بعد الخروج معه لا يلبث أن يمل ويزهق بالرغم إنه ليس من طبعه أن يتأفف من الخروج معهم .
    أختي الفاضلة: رغم قلة المعلومات عن شخصية الزوج مثل ( العمر، الحالة الصحية البدنية والحالة النفسية وخصوصاً بعد الحادث، المستوى التعليمي والمادي، طبيعة العمل، علاقته بوالديه أو الموجود منهم، " طبيعة طفولته وكيف عاشها " )
    وهي بيانات مهمة جداً للتشخيص والتوجيه في مثل مشكلتك لكن سأجيب وفق المعلومات المذكورة في الاستشارة مع إضافة بعض الاستنتاجات .

    الأسباب المتوقعة لتصرفات الزوج مع الأطفال :
    • فقد والدته وهو صغير ( إما فقدان عاطفي أو بسبب وفاة ) ، وهذا الذي يجعله يتعلق بك طلباً للحنان المفقود من الأم في الصغر .
    • يقدر الزوجة تقديراً كبيراً ، ويحب الهدوء حباً كبيراً ، ولايقبل التنازل عنه ولو ضحى لأجله بالغالي .
    • عنده أفكار سلبية تجاه الأطفال خصوصاً ، وقد يكون سببها نفسي لم توضحيه أو اقتصادي لم تذكريه .
    • المتوقع أنه في طفولته كانت تنشئته بإحدى طريقتين :
    1. دلال مُفرط: وهذا سبب الأنانية وحب الذات دون التفكير في الآخرين حتى لو كانوا أبنائه .
    2. قسوة مُفرطة: فهو يعمل الآن على تدليل نفسه وتعويضها عما فاتها بالسفر والترفيه .
    • ذكرت أنه يحب السفر؛ وغالباً شخصية كهذه النوعية يكون من أساسياتها الترويح والنقاهة والراحة وضعف تحمل مسؤوليات الأطفال والبيت .
    • ذكرت أنه رومانسي؛ وغالباً يكون جانب المشاعر تجاه علاقته الزوجية عالٍ جداً قد يصيب الطرف الآخر بالملل .
    إيجابيات الزوج :
    • يرتاح معك في التنزه والخروج ، وهذا شيء يدل على عدم وجود مشكلة نابعة منك وأنه من الممكن أن يستجيب لك لنظرته لك كأنك أمه .
    • لا يميل للضرب للأطفال مباشرة؛ وهذا مؤشر جيد فهو يرفع صوته ولايبدأ بالضرب مما يهون المشكلة بعض الشيء .
    • مازال الزواج في مرحلة الاكتشاف ( 4 سنوات زواج ) ، وفرصة التغيير والتحسين في حياتكما الزوجية خصوصاً والأسرية عموماً كبيرة جداً .





    مقترحات للحل :
    • الاستعانة بالله جل وعلا واللجوء إليه وسؤاله أن يصلح حالكما ويرزقكما البصيرة في أمركما .
    • زوجك شخصية عاطفية ، ويناسبه الحوار معه بأسلوب عاطفي دون التصريح مباشرة و هذا الأسلوب في معاملة الأطفال خاطئ ، وإنه يحرم أطفاله ويحرم نفسه من متعة الأبناء الذين سماهم الله زينة الحياة الدنيا وإنهم نعمة يجب شكرها مع إثارة انتباهه لمن حرموا منها ويبحثون عنها وهذا الحوار يأتي بنتائج إيجابية بإذن الله ( هذا الزوج مفاتيحه كلها عاطفية ).
    • قربي أولاده له وحببيهم إليه ، وأخبريه أن ولده يشبهه في حركته وكلامه وسيكون في المستقبل مثل أبيه .
    • رتبي أوقات الأبناء للنوم خصوصاً حتى لا ينزعج والدهم ويتقبل وجودهم في البيت وتكونين له دون مشارك .
    • بكري بإطعامهم قبل عودة والدهم من عمله ، وإن أمكن نوميهم حتى تتفرغي له وقت غداءه ولا ينزعج منهم .
    • إذا كانوا ينامون معكم في نفس غرفة نومكم فافصليهم في غرفة مجاوره ، ويمكن استخدام جهاز خاص بنقل صوتهم لو انتبهوا واحتاجوا لك .
    • إذا لم ينفع الأسلوب غير المباشر فنغير للمباشر والصراحة باللين ، وأن هذا الأمر مشكلة عنده يجب حلها وأنك مستعدة للمساعدة ، وتعرضين عليه أن تستشيروا مختصين أسريين للمساعدة وقد يحتاج الأمر لاستشارة مختص نفسي ليساعدكما .
    • كل الجهود معه يجب أن تكون بلطف حتى تصلين معه للقناعة بأن تصرفه خطأ وأضراره عليكما وعلى أطفالك في الحاضر والمستقبل .
    • للاستزادة بالاستشارة المباشرة مع مختصين ومختصات اتصلي على الهاتف الاستشاري رقم 920000900 من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 12 ظهراً .
    ومن الساعة 4 حتى الساعة 10 مساءً.
    وفقكما الله وسددكما وبارك لكما في أبنائكما .

    5
    أخي الكريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على ثقتك في الموقع وطلب الاستشارة .
    إن طلب الاستشارة دلالة على صدق الرغبة في علاج هذه المشكلة .
    أخي الكريم : يحتاج المستشار في مثل عرضك المختصر  لمشكلتك إلى معلومات أكثر لإيضاح ما سميته خيانة للزوجة ، ومستواها ، وعدد مراتها ، ومتى بدأت ؟ 
    ولذا أقترح عليك أن تتواصل مع هاتفنا الاستشاري لتتحدث مباشرة مع المستشار المختص في قضايا الخيانة للمناقشة والشرح الوافي ، والحصول على حلول ومتابعة التطبيق حتى تنتهي المشكلة بإذن الله تعالى .
    الرقم 920000900 من الساعة الرابعة عصراً حتى الساعة العاشرة ليلاً .
    وفقك الله وعافاك وستر عليك في الدارين .

    6
    ابنتي الكريمة وفقك الله  ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك على ثقتك وتواصلك مع الموقع
    ما ذكر ت في عرضك لاستشارتك فهمت منه التالي :
    1- أنك من  بيت كنت فيه مخدومة ومكفية كل شيء .
    2- تعيشين في بيت أهلك لعدم توفير الزوج لبيت مستقل .
    3- عند زيارتكم  لبيت أهله تطلب والدته منك المشاركة وأنت لا تستطيعين وتشعرين بالحرج والضيق .
    4- الارتباط بالدراسة يمنعك من التعلم حالياً .
    5- ستكونين في رمضان عندهم ولا تدرين كيف تتصرفين .

    أيتها الابنة الفاضلة : زوجك في وضع مادي لا يمكنه من الاستقلال بالسكن فضلاً عن توفير من يخدم في بيت أهله وبما أنكم ستكونون في رمضان في بيت أسرة الزوج فلابد من التفاهم مع الزوج قبل اجتماعكم في بيت أسرته لتجنب الحرج لك ولزوجك وتستطيعين أنت وزوجك التشاور ووضع جملة حلول قبل دخول الشهر الكريم ومما اقترحه عليكم  :
    1-   أن تتعلمي بعض الطبخات الخفيفة في بيت أسرتك قبل الانتقال .
    2-   كل بداية ستكون فيها صعوبة ولكن مع الوقت سيمكنك الإتقان بإذن الله .
    3-   الاستعانة  بأخته الشابة لتتعاون معك على الأعمال قدر الإمكان .
    4-   يمكنك بالتفاهم مع الزوج أن تحضروا عاملة منزلية لشهر رمضان ومنها تتعلمين ما يمكن .
    5-   أنت في حاجة ماسة للتعلم فأمامك مستقبل وأبناء لا يمكن أن يكون  كل شيء للخدم .
    6-   في النت كثير من المشاهد لإ عداد الطبخات الشعبية وغير الشعبية  وليكن كل يوم تتعلمين صنفاً أو أكثر .
    7-   كل هذه الأمور لابد أن تكون بالتشاور والتفاهم مع الزوج ولاترفضي التعلم .
    8-   التلطف مع والدة الزوج وتحمل ما قد يأتي منها إكراماً لها لكبر سنها ووضعها الصحي .
    9-   أكثري من الدعاء بأن ييسر الله لك ولزوجك مسكناً تستقلون فيه وأن يعينك على تجاوز هذه الفترة على خير حال .


    صفحات:
  • 1