عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خالد الماقوسي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    أخي الكريم ؛ عافاك الله مما أنت فيه '
    موضوع الرهاب الاجتماعي له نوعان من العلاج ' لابد أن يراعيها المريض :
    الأول : هو العلاج الدوائي وهذا ما يقوم به الطبيب النفسي ' وهذه الأدوية لها فائدة عظيمة في التخفيف من وطأة
    المرض خاصة إذا كان المريض يعاني من الرهاب منذ فترة ' وهذا العلاج يمكنك أخذه بالذهاب لأقرب مستشفي حكومي بعد الكشف عليك وإعطاؤك الأدوية .
    الثاني : هو العلاج المعرفي السلوكي وهذا أيضا سهل أن تجده في المستشفيات النفسية يقوم به الأخصائي النفسي الإكلينيكي ' وهو عباره عن مجموعة من الإجراءات المعرفية لإعادة البناء المعرفي لفكرتك عن المرض ثم يقوم بتعليمك التدريبات السلوكية لعلاجك من الرهاب .
    وفقك الله لكل خير .

    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم ؛بداية أمر الشفاء هو من الله وحده ، وكل ما نفعله من تناول أدوية أخذ بالأسباب والشفاء يكون من الله سبحانه وتعالى : " وإذا مرضت فهو يشفين" سورة الشعراء .
    كلما تعلقنا بحبال الله كلما كان التماثل للشفاء أسرع -وأسال الله أن يشفيك سريعا - أما مسألة تطور اكتئابك إلى شيء ذهاني هذا يعني إنك تحتاج إلى فترة أكبر للعلاج و الإعداد النفسي الجيد لمعالجة أمرك وكثير من الحالات تم شفاؤها -بفضل من الله -
    من المهم أيضا أن تعلم إن مريض الفصام أخطر شيء فيه هو انفصال العقل عن الواقع لفترة وأنا أرى في رسالتك إنها غير موجودة عندك ، ولذا قريبا -بإذن الله- تتماثل للشفاء ..
    أنصحك أخيرا / متابعة المستشفى النفسي لعمل إعادة التأهيل النفسي لك ومتابعة الطبيب في تناول الأدوية ... وفقك الله لكل خير .

    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم  ؛ بداية أمر الشفاء هو من الله وحدة ، وكل ما نفعله من تناول أدوية أخذ بالأسباب والشفاء ويكون من الله سبحانه وتعالى : " وإذا مرضت فهو يشفين " سورة الشعراء . كلما تعلقنا بحبال الله كلما كان التماثل للشفاء أسرع ، وأسأل الله أن يشفيك سريعا .
    أما مسألة تطور اكتئابك إلى شيء ذهاني هذا يعني إنك تحتاج إلى فترة أكبر للعلاج و الإعداد النفسي الجيد لمعالجة أمرك وكثير من الحالات تم شفاؤها بفضل من الله  .
    من المهم أيضا أن تعلم إن مريض الفصام أخطر شيء فيه هو انفصال العقل عن الواقع لفترة ، وأنا أرى في رسالتك إنها غير موجودة عندك ولذا قريبا بإذن الله تتماثل للشفاء ...
    أنصحك أخيرا بمتابعة المستشفى النفسي لعمل إعادة التأهيل النفسي لك ومتابعة الطبيب في تناول الأدوية ... وفقك الله لكل خير .

    4
    الأخت الكريمة ؛ أسأل الله أن يديم العشرة بينكما بالخير .
    أولا : أود أن أشير إن القضية بينكما ليست قضية توصيف للشخصية ووضعها في قالب معين مثل أن يكون شخصية زوجي نرجسي أو لا ؟
    لأن كل منا له صفات إيجابية وأخري سلبية فالرجاء أن تتركي هذا الأمر ويكون همك هو كيف نجعل ما بينكما تسوده الحياة الطبيعية .
    ثانيا : لابد أن يكون تركيزك الأهم على صفات زوجك الإيجابية والتفكير فيها كثيرا وكيفية استغلالها في حل المشكلات بينكما .
    فقد ذكرتِ مثلا في زوجك الكرم' المحبة للآخرين ' العطف على الأولاد هذه صفات يرجي منك تفعليها معه جيدا .
    وعلى الجانب الآخر ماهي الصفات السلبية التي تكرهينها فيه ؟
    وهل قمتِ بنصحه  فيها ؟
    هنا وجب عليكما أن تجتمعا عدة مرات بهدف تحديد الدستور المنزلي لكما '  وهو كيف نتعامل مع بعضنا البعض؟ وكيف يتخلص كل منكما من صفاته السلبياته
    بعد أن تجلسا مع بعضكما .
     اكتبا في ورقة ما هي صفات الجانب الإيجابي في كل منكما ' وما هو السلبي؟وكيف سنتعامل في وقت الغضب؟ وكيف سنتعامل في وقت الراحة ؟
    بهذه الخطوط العريضة والاستعانة برب العباد والدعاء كثيرا أن يجمعكما الله علي خير .
    وفقك الله لكل ما تتمنيه .

    5
     السلام عليكم ، أخي الكريم :
    بداية أسأل الله أن يشفي الوالد ويخفف عنه ويجعله من التائبين .
    مشكلتك الرئيسية لا تكمن في مرض الوالد لكن الوضع متعلق بقلقك الزائد الذي يحتاج منك إلى بذل الجهد للتخلص من هذا القلق في أقرب وقت ممكن ، أسباب هذا القلق ترجع إلى طريقة تربيتك على التسرع وعلى إنجاز الأمور بسرعة مثل : " خوفك الزائد على تطور حالة الوالد على الرغم من إنه يقوم بتناول الأدوية و يسعى إلى العلاج " ، فلماذا إذن القلق ؟
    الأمر الأكثر أهمية أيضا إنك تعلم إن حالة والدك تحتاج إلى وقت كبير حتى يتعالج من أمرين مهمين هما : " المخدرات و الهوس الاكتئابي " .
    إذن عليك أن تذكر نفسك دائما ليس هناك فائدة من قلقك على مرض والدك ، وإن الموضوع سيطول علاجه ، عليك فقط متابعته في أخذ العلاج والدعاء له ليل نهار .
    أما مسألة مراقبة جواله هذا أمر خطير ، ولو اكتشف الوالد ذلك ستسبب بمشكلة أكبر في علاقتكما ، وحتى لو كان يبحث في الأدوية ودورها هذه ليست مشكلة كبيرة الأفضل لك مع والدك في هذه النقطة أن تستغل وقت فراغه في زيارات للآخرين أو أداء أعمال معينة داخل المنزل ، تحديدا استغل كل وقت أبيك في شيء مفيد .
    مسألة المحافظة على الصلاة عليك التذكير بها دائما له ، وتذكر قول الله تعالى :" ولا تزر وازرة وزر أخرى " .
    وفقك الله لكل خير .

    6
    أخى الكريم ؛ سلام الله عليكم ورحمة وبركاته
    شفاك الله وعافاك وخفف عنك : إن ما تعاني منه تحديدا وهو " توكيد الذات " ،  وأعني به إن توكيد الذات  والتي تعني القدرة على التعبير عن المشاعر والأفكار والآراء والإنفعالات سواء كان هذا التعبير لفظياً من خلال الكلام أو الكتابة أو جسدياً من خلال لغة الجسد، أو سلوكياً من خلال التصرفات .
    مجمل القول إن ما ينقصك هو أن تقول " لا" في كل المواقف التي لا تعجبك مهما كلفك الأمر من مشكلات . مثلا لابد أن تقول لا فيما يلي :
    ( عندما يأخذ شخص ما حقك –أو لا ترغب في فعل شي ما – أو إن أحد ما أسمعك كلاما لا تحبه – أو أحد ما طلب منك عمل شيء لا تريد عمله – أو شتمك شخص ) .
    كل هذه المواقف إن لم نعبر فيها عن أنفسنا بالحقيقة فإن القلق يزداد ويزداد الإحباط معه وبالتالي يتجنب الشخص الآخرين من حوله خوفا من الانتقاد .
    إذن المطلوب منك في كل المواقف أن تعبر عن غضبك بحكمة أي تقرر أن تسأل نفسك في كل موقف تتعرض له هل أنا على صواب أم على خطأ ؟
    ثم تعبر عن شخص ولا تخشي من لوم الآخرين علي حساب شخصيتك وإلا ستفقد احترامك لنفسك بمرور الوقت .
    خذ مثالا كي أوضح لك : " لو إنك تتناقش مع أحد الأشخاص في موضوع ما ثم اجتمع أكثر من واحد في اختلاف وجهة النظر معك لابد هنا أن تقول رأيك حتى لو خطأ المهم أن نعبر عما تؤمن به دون أن نجرح الآخرين .
    واعلم جيدا كلما احترمت نفسك كلما احترمك الآخرين حتى لو احتلفت معهم في الآراء .
    عليك أخيرا / أن تقوم بتدريب نفسك على هذه المواقف مع إخوتك في البيت ، ورويدا رويدا ستنحل مشكلتك بإذن الله .
    وفقك الله لكل خير .

    7
    الأخت الكريمة ؛ سلام الله عليكم
    خفف الله عنك ورزقك الصبر على ما تعانين منه .
    بداية أنتِ تعانين من اضطراب " يسمي الشخصية التجنبية avoidant personality " .
    ومن سمات هذه الشخصية ، إنها تتجنب المواقف والاحتكاك بالآخرين خوفًا من النقد ، لذا هم يفضلون الجلوس بالمنزل دائما وهذا خطر جدا علي شخصيتك ويلزمك دائما تدريب نفسك على توكيد الذات وإليكِ التدريب الآتي :
    _أغمضي عينيكِ ، وتذكري مجموعة من الأصدقاء القريبين منك في الماضي ، وتذكري لعبكم وضحككم وجميع ردودك عليهم . _تخيلي إنك وأصدقاء في مكان جميل وهاديء والجميع ينتظر منك أن تتكلمين في أي موضوع ثم تكلمي كما تحبين. تخيلي جميعا إن الجميع مبسوط إنهم يحبون سماعك ، ثم تكلمي وابتسمي .
    _قومي بهذا التمرين عدة مرات .
    _ثم عليك بالبدء بالخروج من المنزل حتى لو أردتِ أن تشتري أي شيء من الخارج ، حتى تعتادي الأمر .
    وإن شاء الله يخفف الله عنك .

    8
    الأخت الفاضلة ؛ سلام الله عليكم
    شفاكِ الله وعافاكِ .
    بالنسبة لاستشارتك ، الواضح فيها هو احتياجك لطبيب مخ وأعصاب ، لتفسير سبب عدم التركيز الذي أصابك وكثرة النسيان ورغبتك الشديدة في النوم .
    إذا أثبت الطبيب غير ذلك فإن ذلك يدل على إنك تعانين من كثرة القلق ، وهذا يحتاج منك إلى عدة أمور :
    -عمل جدول يومي ، ورصد أسباب القلق في حياتك .
     -كتابة  المشكلات التي تعانين منها منذ مدة ووضع الحلول لها .
    -لا تتركي شيئا في حياتك إلا وضعتِ الحلول له ، بعد مشاركة الآخرين لك بآراءهم .
    -تحتاجين أيضا لممارسة قسط من الرياضة يوميًا لتخفيض القلق .
    -لا تنسي أن تضعي أهدافا لك تودين تحقيقها ، لأن وضوح الهدف يزيد الدافعية ويقلل الملل .
    وفقك الله لكل خير .

    9
     الأخت السائلة الكريمة ؛ سلام الله عليكم
    أسأل الله لك دوام العافية .
    المشكلة في البداية بالنسبة لسؤالك الكريم عن علاقة المرض النفسي بالوراثة وخوفك على أولادك ؟
    يظهر لي في استشاراتك إنك بداية شخصية قلقة جدا على المستقبل وخاصة بعد الزواج ، فالرجاء بداية أن تدعي الله كثيرا أن يخفف عنك القلق وأن يرزقك راحة البال . وأرجو بدل أن تقلقي أن تبحثي هل هناك مشكلات يومية تضايقك تجعلك تفكرين بهذه الطريقة ؟
    وإذا وجدتِ شيئا عليك بحل هذه المشكلات التي تسبب لك القلق .
    الأمر الخاص باستشارتك وهو " علاقة الفصام بالوراثة " ، تعلمين جيدا إن الفصام قد أشار بعض العلماء إن له علاقة بالوراثة ، نعم له علاقة لكن ما نسبة هذه العلاقة ؟ و هل يعني هذا إنه يمكنك  أن تتزوجي وتنجبي أطفالا هكذا ؟
    وهل الذين يولدون هكذا بالضرورة إن آبائهم مرضى ؟
    أختي الكريمة :
    أولا : إن نسبة الفصام بالوراثة لا تتعدى 3% فلماذا هذا القلق من إصابة أولادك به .
    ثانيا : هل هناك أمر يجعل الإنسان لا يتزوج بسبب قلقه على أمر قد يقدره الله عليه سواء أقاربه مرضى أم لا ؟
    ثالثا : الأمر كله لله وما يبتلينا الله به كله خير ، المفروض أن نكثر من طاعة الله ، ونسأل الله السلامة ، وأن يوفقنا الله لكل خير ، وأن يجعل أولادنا كراما عاقلين أصحاب أخلاق .
    وفقك الله لكل خير .

    10
    السلام عليكم ورحمة الله
    الأخت الكريمة ،،
    الابتلاء من الله وكله خير ، وأسأل الله أن تكوني في عافية وخير وأن يخفف عنك همك .
    إن ما تعانين منه تحديدا هو الاكتئاب والقلق وهو الذي يجعلك تغضبين ويزداد انفعالك مع كل حدث دون السيطرة على ألفاظك وأفعالك .
    مريض الاكتئاب يحتاج إلى عدة أمور :
    أولها : الذهاب إلى الطبيب النفسي لوصف الأدوية ، وهناك الكثير من الأدوية لمضادات الاكتئاب ليس لها أثر جانبي كبير فلا تقلقي وحاولى مجتهدة الذهاب إلى الطبيب .
    أما العلاج النفسي ، الذي تحتاجينه هو عدة جلسات نفسية عند أخصائي نفسي إكلينيكي وباستخدام العلاج المعرفي السوكي، ويتم تحديد الأفكار الآلية التي تدور في رأسك وتسبب لك كل هذه الآلآم ثم تختفي ، وهكذا تستمر هذه الأفكار الاكتئابية في مطاردتك ويكون دور المعالج النفسي هنا مساعدتك في كيفية رصد هذه الأفكار ثم إعادة صياغتها  ثم وضع النقاط العلاجية لها وأنا متأكد إن العلاج النفسي المعرفي السلوكي سيكون مفيد لك بإذن الله .
    أيضا تحتاجين أختي الكريمة ؛ إلى ممارسة الرياضة يوميا لأنها أسرع الطرق في تخفيف الاكتئاب ، وأن يكون الورد الرياضي لك بشكل مستمر بالليل والنهار .
    وأوصيك دائما بكثرة الدعاء : " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل " .
    لا تنسي دائما إن وجود البيت دون أصدقاء من أقاربك من النساء سيخفف عنك كثيرا بدلا من جلسة البيت .
    وأخيرا / بالنسبة لمشاعرك بالذنب وجلد الذات على زوجك أو من عتاب أمك فهي تحتاج إلى مزيد من الصبر ، وأن نترك الماضي وأن تستخدمي قاعدة العد في تعاملك مع ابنتك أي قبل الانفعال حاولى دائما تركيز حالتك على الفكر وليس على الغضب وذلك بالعد من واحد إلى عشرة قبل التفاعل مع أي مشكلة .
    دائما كوني قريبة من ربك بكثرة الذكر ا ، والتقرب إلى الله ولا تقلقي على المستقبل فهو بيد الله .

    11
    أخي الكريم ؛ شفاك الله وعافاك لا شك إنك تعيش في وضع غير طبيعي ، فيه أسباب ترجع إلى شخصيتك وأسباب ترجع إلى احتكاك بالآخرين . خفف الله عنك وجعلك من الصالحين .
    أولا : بالنسبة لمشكلة التعامل مع أهلك وخاصة الوالد إنه كان يقوم بالتحقير من شأنك كثيرا ، سؤالي هنا هل أنت مقتنع إن هناك أب يريد أن يهين ابنه أو يضعف من شأنه ؟ أكيد لا لأن كل أب حريص على أن يكون ابنه أفضل إنسان ، وتكمن المشكلة عندك في عدم فهمك لدور أهلك معك وأن تفهم كيف تتعامل معهم بدل من البعد بينكم ، وأن تفتش في نفسك وتسعي لفهم المرحلة القادمة مع الأهل تحت شعار " كيف أفهم أهلي واقترب منهم "  ، وليس الحكم على مواقف ماضية حدثت بينكم . لابد أن تسأل نفسك ماذا يريد أهلي مني وماذا أريد منهم ؟ما هي نقاط ضعفي معهم وما هي نقاط قوتي ؟ ولابد من النقاش معهم في هذه الأمور لأن بعدك عنهم ليس حلًا للمشكلة بل بالعكس ممكن أن يزيد من اكتئابك .
    ثانيا : واضح أيضا إنك صعب في تشددك وآرائك وفي كيفية توصيلها للآخرين حتى في مسألة الحلال والحرام ، مثل ما حدث مع أختك  أقصد إن القاعدة الشرعية لو هناك منكر واجب تغييره ، لكنه سيأتي بمنكر أشد منه لا يجوز هناك تغيير المنكر . كان لابد أن تتعامل مع أختك باللطف واللين والصبر بدل من الاختلاف بينكما . وهذا أيضا لابد أن يكون شعارك مع الناس من حولك.
    ثالثًا : مسألة الانطوائية التي تتعامل بها مع العالم الخارجي مرفوضة تماما ، وبدلا من إلقاء اللوم على الآخرين في عدم وجود أصدقاء ابحث عن كيف تكسب أصدقاء جدد ، وأفضل شي هناك أن تضع معايير لمن تريد مصاحبتهم ثم تبحث فيمن حولك عن واحد في البداية ثم تنطلق للقرب منه برفق ولا تتعجل ثم تزيد من أصدقاءك كل فترة .
    دائما اخرج ، ولا تجلس كثيرا في البيت ممكن أن تجد أصدقاءك في المسجد ، في الشارع ، في النادي .
    وإن شاء الله تجد ما يسرك .

    12
    أهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار الإليكترونية ..
    أختي الكريمة ؛ من واقع رسالتك زيادة الهم والكرب عندك من تصرفات أهلك معك ، حتى وصل الحال إلى تفكيرك في الانتحار . عفاك الله من ذلك وجعلك من الصابرين .
    السؤال الآن أين المشكلة في استشارتك؟
    تحديدًا إنك قدمت الكثير لأهلك بدون مقابل كما تقولين سواء ماليا أو في تعاملك معهم مما سبب لك هذا الاكتئاب ، عليك بداية أن تتذكري إن كل أعمالك مع أهلك لابد أن يكون لك فيها نية حتى لا تضيع هدرا ، وإن ارتباطك بربك أهم لك من أي معاملة ، هذه أهم الأمور التي تخفف عنك الهم وتجعلك تجددين نشاطك دائما .
    هناك استفادة أخرى من أدائك لهذه الأعمال تذكري ،  إنها تدريب لك على الحياة الاجتماعية وأن تتقدمي في حياتك ، وليس المسألة إنك تعملين خادمًة لهم .
    الأهم من ذلك كيف تحصلين على المال ؟
    أنت مقبلة على فترة مهمة في حياتك ، وهي الاعتماد على ذاتك في البحث عن عمل وأن تقضي وقت أكبر في العمل فهذا سيخفف عنك مشكلات الجلوس في البيت كثيرا ، ولابد أن تعرفي أن الذي يجعلكً مكتئبة هو الفراغ لذا لابد لك أن تبحثي عن عمل،
    أخيرا / إخوانك وأهلك ليسوا أعداء لك ، وإنما هو سوء تفاهم بسيط ، إضافة واضح من رسالتك إنك شخصية انفعالية سريعة وحكمك على الأمور يحتاج مراجعة منك لأن أهلك هم من وقفوا معك في كل حياتك حتى تخرجت ، لكن حتى وإن أخطأو فعليك أن تناقشيهم . وعليك أيضا أن لا تكوني شخصية اعتمادية ، وعليك أن تناقشي بهدوء معهم أي قرارات في حياتك حتى تصلي إلى شخصية متوازنة في أمورك .
    وفقك الله لكل خير .

    13
    أختي الكريمة ؛ بارك الله في عمرك وأولادك وزوجك ، وأسأل الله لك دوام العافية والستر .
    بالنسبة لمشكلتك ليست كبيرة ، ولا تصل إلى المرض النفسي الشديد ، فأبشري علاجك بسيط ولا يحتاج منك هذه المخاوف على صحتك .
    إن ما تعانين تحديدا خليط من الاكتئاب والقلق ، ويرجع السبب فيهما لكثير من الضغوط ممن حولك سواء : " في عملك أو مشكلات قديمة كنت تعانين منها أو بعض المشكلات العائلية " . والرابط بين كل هؤلاء والذي جعلك تتصرفين بهذه الانفعالية مع ابنتك إنك لم تقومي بعلاج مشكلاتك الشخصية أولا بأول كي تخففي عن نفسك هذه الآلآم .
    ولذا أوصيكِ بعدة أمور :
    أولا : أن يكون بداية يومك بالصلاة ، وكثرة الاستغفار لأنها أسرع الطرق لتخفيف الهموم .
    ثانيا : عليك بالمشي نصف ساعة يوميا ، لأن رياضة المشي تخفف القلق والاكتئاب .
    ثالثا : عليكِ أن تحضري ورقة وقلم وتكتبي كل مشاكلك أمامك سواء مشاكل مادية عائلية أو مشاكل صحية ثم تقرئيها عدة مرات ثم تقومي باستشارة زوجك والمقربين منك في حلها واحدة واحدة ولا تتركي مشكلة إلا بعد الاستعانة بالله ووضع الحلول لها .
    رابعا : لا تخافي من الحلول للمشكلات الصعبة طالما وضعتِ قدمك في طريق الحل .
    خامسا : لابد أن يكون لك صديقات تزوريهم ويزوونك ولا تجلسي كثيرا بمفردك حتى لا يزداد القلق والاكتئاب بالعزلة ، وحاولى دائما الخروج مع الأهل والتنزة .
    سادسا : علاقتك باابنتك لابد أن تبني على التفاهم وليس الضرب ، لأنه ليس حلا في علاقتنا بالآخرين ، وقبل أن تضربيها حاولي أن تستغفري عشر مرات حتى تهدئي ثم تناقشي ابنتك في أي مشكلة بدل ساعات الندم .
    وفقك الله لكل خير .

    14
    السلام عليكم ورحمة الله : نسأل المولي عز وجل أن يخفف ما تعاني منه وأن يعجل بشفائك .
    بالنسبة لموضوع " الوسواس القهري " فهو نوعان : الأول يأتي في الأفكار ، والثاني في السلوكيات .
    بالنسبة للشكوي التي تفضلت بها فإنه يوجد لديك هذان النوعان من الوسواس ، حيث تكررت الأفعال الوسواسية عندك في الطهارة ثم تطورت إلى الغسل ثم إلى تكبيرة الإحرام وباقي أركان الصلاة .. أما النوع الثاني فقد ظهر عندك النية وتطور إلى موضوع الرياء في الأعمال . لكن ما أحب أن أوكد لك إن هذه الأمور سهل علاجها إذا استعنا بالله لأن هذه الأفكار من صفاتها إنها تأتي تقتحم على الفرد حياته وتجعله في قلق دائم ، ومن صفاتها أيضا إن المريض يشعر بها ويكرهها ويود التخلص منها بسرعة .
    أما علاج الوساوس فهي تتبع نوعين :
    الأول : هو ما قمت به من زيارة الطبيب النفسي لتشخيص الحالة ووصف الأدوية اللازمة والأفضل أن تعاود مراجعة الطبيب للاستمرار في تناول الأدوية ومن فائدة الأدوية هي أن تجعل المريض سريع السيطرة على هذه الوساوس دون أن يستفحل أمرها . هذا إضافة إن هذه الأدوية تعالج الاكتئاب المصاحب للوساوس القهرية وتجعل الإنسان أكثر هدوءا .
    أما النوع الثاني من العلاج الذي تحتاجه : هو " العلاج المعرفي السوكي " على يد متخصص في " علم النفس الإكلينيكي " ، وإن شاء الله ستجد هؤلاء المتخصصين في الكثير من المستشفيات والمراكز النفسية الخارجية حيث يقوم الأخصائي النفسي بعمل خطة علاجية ، تتمثل في عدة جلسات لمواجهة هذه الوساوس وتعديل طريقة تفكيرك فيها ، ثم يقوم بتعديل  الأفكار الآلية التي تقتحم عليك حياتك وذلك بعمل جدول رصد يومي لهذ الأفكار  ثم تحديد مدي تأثير هذه الأفكار على يومك ومتى تزداد عندك ومتى تقل ، ثم يضع لك خطط المواجهة بالأساليب السلوكية والمعرفية مثل : التخيل والتدرج المنتظم للتخلص من هذه الوساوس  ثم يقوم بعمل علاج بالتنفير للأفعال السوكية . أي إنه لابد لك من متابعة مع الأخصائي النفسي لوضع خطة العلاج والتخلص من هذه الأفكار بجانب الطبيب النفسي .
    وفقك الله لك خير .

    15
    إرشادات نفسية / رد: مصر
    « في: 2020-01-06 »
    أخي الكريم شفاك الله وعافاك وأعانك الله علي ما ابتلاك به .
    مشكلتك ليست مزعجة بالشكل الكبير وسهل أن تقاومها ، لكني أشعر إنها تزداد عندك لما تكون وسط الناس لأنها ستسبب لك الكثير من الإزعاج .
    لذا عليك أن تقوم بما يلي كي يخفف الله عنك ما أنت فيه :
    أولا : اعلم إن الآخرين ليسوا مهتمين بمراقبتك أثناء تواجدك معهم بالشكل الكبير ، بل الأفضل أن تعلم إنهم معك وليسوا ضدك ولو استطاعوا أن يساعدوك لفعلوا ، فالرجاء منك تخفيف مراقبتك لعيون الآخرين نحوك أثناء وجودك معهم .
    ثانيا : عليك القيام بالتدريب على تقليل البلع ، وذلك عن طريق تمارين التنفس والاسترخاء ، بأن تأخذ نفسا عميقا وتراقب عملية البلع عندك ثم توقف عن البلع لمدة نصف دقيقة وقم بالعد من 1 إلى 5 أو اذكر الله ثم ابلع الريق ، المهم أن تجعل فاصل يصرف انتباهك عن البلع وتدريجيا بإذن الله سيتم علاجك .
    ثالثًا : عليك بالعلاج التخيلي اجلس مع نفسك وتخيل موقف البلع واستخدم مطاط حول يدك " استك" واضغط عليه بقوة إذا تذكرت عملية سرعة البلع " علاج بالتنفير" .
    إن شاء الله يخفف عنك الله ما أنت فيه .

    صفحات:
  • 1
  • 2