عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خالد الماقوسي

صفحات:
  • 1
  • 1
    أختى السائلة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..
    بالنسبة لمشكلة الانطوائية التي تعانين منها بسب أحداث سابقة حدثت لك.. فالحل هنا هو في يدك أنتِ لأنى أري غن صورة الذات وتقديرها شيء داخلي وتستطيعين أن تغيري من نفسك بسرعة بتغيير نظرتك لذاتك لأن الآخرين لو نظروا إليك نظرة معينة فهذا ليس معناها السخرية منك .. بالعكس القضية في نظرتك أنتِ لذاتك .. عليك مبدئيا أن تتعرفي على جوانب القوة لديك وتنميتها ..أيضا لابد أن تعلمي جيدا أن الجمال نسبي يختلف من شخص لآخر المهم أن يتحلى الإنسان بالأخلاق مع الآخرين .. أما بالنسبة لمشكلة عدم زيارة الأقارب فلابد أن يحدث العكس بمعنى أن توافقي على الذهاب لزيارتهم حتى لا تقعى ضحية لأفكارك فكلما تعود أقاربك على التعامل معك سيحبون فيكِ صفات أكتر والتقرب منك .. وإذا حدث العكس وجلستِ بمفردك فهذا يسبب لك الاكتئاب .. إن مخالطة الآخرين والصبر عليها قد وصي بها الحبيب المصطفي فعليكِ بالقرب من الآخرين وخاصة أخواتك في المنزل وانسي تماما فكرة إنك تكرهين رحيلهم لأن قطار الحياة لا يتوقف تبعا لأفكارك فهم يوما سيتزوجزن وأنتِ كذلك بإذن الله ... كوني واثقة من نفسك على تخطي الصعاب واستعيني بالله سيوفقك لكل خير .

    2
    السائلة الكريمة السلام عليكم
    من قراءتي لرسالتك أخدت تصور عن شخصيتك بسيط وهوأننى أمام واحدة متفوقة دراسيا ثم ازدادت عندها أحلام اليقظة بسبب الفراغ العاطفي ... هذا ملخص حياتك تقضين الآن وقت كبير في أحلام اليقظة بين الأفلام والمسلسلات لكن السؤال الأهم في حل مشكلتك هو : أين العمل ؟ أين إشغالك وقتك حتي بأعمال منزلية أو تنشيط المخ باختراع بسيط ، ويمكنك قضاء جزء من وقتك في تعلم أساليب جديدة في حياتك مثل دورات تدريبية معينة تجعلك تحققين جزء من هدف بدل الاستغراق في أحلام اليقظة . ( على فكرة أحلام اليقظة موجودة عند كل الناس بدرجات مختلفة بمعنى إن القليل منها يكون إيجابي في رسم خريطة للإنسان ثم يحاول عمليا تحقيقها في أرض الواقع ) .
    الأمر الآخر مسألة الانشغال العاطفي بالجنس الآخر فهذا وضع طبيعي لاحتياج الفتاة للعاطفة والزواج ، لكن الإنسان لابد أن يراعى الحلال والحرام في مسائل كهذه .
    من المهم جدا في حياتك أن تدركن إمكانياتك الشخصية جيدا فأنتِ انسانة متفوقة ولابد أن تحددي هدف لك بالحياة تجاهدين لتحقيقه حاولى أن تتعاوني كثيرا مع أمك وأن تكون صديقة لك وانسي معاملة الماضي فالأم أقرب الناس لابنتها .
    أسأل الله لك دوام العافية .

    3
    السلام عليكم ورحمة اللله
    أختى الكريمة ؛ في البداية أسأل الله لك دوام الخير وأن يخفف همك .
    بالنسبة لاستشارتك أحب أن أطمئنك في مشكلتك هي ليست بالأمر الصعب وحلولها بسيطة طالما الاستعانة برب العباد موجودة .
    أولا بالنسبة لفكرة إنه تم إدخالك تخصص في الكلية علي غير رغبتك .. مسألة التخصص في العمل بعد الجامعة هناك دراسات عالمية أثبتت إن  60% من العاملين في المجالات المختلفة مختلفين في تخصصهم الجامعي عن ما يقومون بالعمل به بعد التخرج . أقصد يمكنك تحديد هدف لنفسك ويكون متناسب مع قدراتك ثم ببعض الدورات التدريبية أو تسجيل الماجستير أو وسيلة تجعلك ترتقين في هذا المجال وإن شاء الله يوفقك رب العالمين .
    ثانيا : بحثك عن السعادة وأين تجديها : أختى الكريمة أكتر طعم للحياة هو في القرب من الله وبين سجدة يتخللها الدعاء يتغير قدرالله . نحن نملك الدعاء إلى الخالق عز وجل فإذا أردت سعادة حقيقة فهى موجودة في تعرفك وفهمك لأسماء الله الحسني ، وكيف تستعين بها في الحياة . لأن الحياة بأجملها كلها ابتلاء لكل البشر فابحثي عن السعادة فيما عند الله ورضاه .
    الأمر الآخر تسألين عن علاقتك بالأهل هذا لابد أن تسألي نفسك سؤالا واحدا هل هناك أهل لا يبغون الخير لابنتهم ؟! أكيد لا  .. لأنهم بالدرجة الأولى يحبون أبناءهم لكن استعجالك لبعض الأشياء يجعلك تظنين بهم هكذا . لذا عليكِ بما يلي : الاقتراب من الأهل وجلسات الحوار بينكم بالحسني تستطيعين تغيير قناعاتهم عما يقلق في حياتك فإن كانت حجتك قوية وصحيحة فأكيد الأهل سيستجيبون لها . وإياك والجلوس لوحدك فهذا يجعل حالة القلق والاكتئاب تزداد ، أفضل شيء للإنسان هو التعامل مع الآخرين والصبر عليهم فهذا الأمر يجعلهم أكثر صحة نفسية وتوافقا مع الآخرين .
    وفقك الله لكل خير .

    4
    ** بقلم د. خالد الماقوسي  - استشاري نفسي

    ان مواقع التواصل الاجتماعي لها التأثير الأكبر على شرائح كبيرة من المجتمع (وخاصة الفيس بوك والواتس اب والانستجرام) ويرجع السبب الرئيسي في ذلك الي الكم الهائل المعروض من الرسائل والفيديوهات التي يتم بثها في الدقيقة الواحدة على هذا الجمهور. ولو حاولنا الوقوف قليلا لتحليل مضمون هذه الرسائل كي نتعرف علي تأثيرها، وما هي الأدوات التي يستخدمها الاعلام كي يثبت صور ذهنية ونفسية داخل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. من النظريات المهمة في تفسير هذا الامر هو "نظرية الغرس" تقوم نظرية الغرس على الفرض الرئيسي ويشير إلى أن: الأفراد الذين يتعرضون لمشاهدة التليفزيون بدرجة كثيفة Heavy Viewrs يختلفون في إدراكهم للواقع الاجتماعي من ذوي المشاهدة المنخفضة Light Viewers حيث يعتقدون أن ما يشاهدونه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من واقع وأحداث وشخصيات تكون مطابقة لما يحدث في الحقيقة الحياة. وبالتالي نركز هنا على الإجابة عن عدة تساؤلات: -

    هل تختلف نظرة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن غيرهم في ادراكهم للواقع؟
    هل تتغير المفاهيم والمعتقدات لدى مستخدمي التواصل عن غيرهم في رؤيتهم للعالم؟

    لو وضعنا هنا عدة افتراضات لفهم هذا الامر:
    ان مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي نتيجة للكم المتراكم من المعلومات والفيديوهات تثبت لديهم إدراكا مختلفا عن الأقل استخداما لمواقع التواصل الاجتماعي.
    الرسائل الإعلامية في مواقع التواصل استبدلت معتقداتنا حول أن الدين والعادات والتقاليد هي الموجه لسلوكنا وصار ما نراه في مواقع التواصل هو المحرك النفسي في التعامل مع قضايانا اليومية.
    وهنا نؤكد ان الكم المتراكم بصورة ذهنية محددة وبشحنة انفعالية تحتويها الرسالة الإعلامية حول موضوع واحد وبطرق مختلفة متنوعة حسب الجمهور تخلق إدراكا مختلفا حول أي قضية حتى لو كان الامر في الواقع مختلفا عن الرسالة الإعلامية. ويظهر اختلاف في هذا الادراك حسب الفئة المستهدفة وخاصة إذا كانت الرسالة الإعلامية موجها نفسيا للتأثير علي الجمهور الأقل وعيا بالقضايا التي تدور من حوله أو القضايا التي يكتنفها الكثير من الغموض.

    مثلا نظرة شريحة معينة من المجتمع حول ظاهرة الإرهاب ومفهومها ومن المقصود بها وكيفية نشأتها. (الغموض) هنا يجعل كل ما يبث في الرسائل الإعلامية من شحنات وتصورات وإدراك للواقع ينطبق علي ما يراه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وتصبح الصورة النفسية لهؤلاء الافراد عن الإرهاب وشخصية هؤلاء الافراد مأخوذة مما يتلقاه من الرسالة الإعلامية. ان الصورة النفسية والادراكية سواء سلبا أو إيجابا نحو موضوع ما يتم عرضه في الرسالة الإعلامية يشكل " ذاتا " أخرى داخل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يتم تشكيلها حسب الرسالة الإعلامية. أي انه لو كان هناك مجموعة متابعة لموقع قناة معينة او جريدة محددة فإن هؤلاء الافراد سيتشكل لديهم رأى واحد وادراكا محدد لمشكلة ما وحلول متشابهة رغم اختلاف شخصية كل واحد منهم عن الاخر وذلك بسبب ان ما يعرض عليهم تم تحليل المادة المعروضة عليهم من مثقفين مختلفين وبأنواع مختلفة من الطرق الاعلامية.

     وهنا الإجابة عن التساؤل الآخر هل تأثير ذلك يختلف من شخص الى اخر من مستخدمي شبكات التواصل؟ لا شك ان تنوع وثقافة مستخدمي شبكات التواصل يختلف ادراكهم حسب أفكارهم ومعارفهم لأنهم ليسوا افرادا يرددون ما يلقي عليهم جزافا لكن في الواقع ان تكوين الوعي الجمعي لهؤلاء الافراد نحو قضايا ما يكون متشابها الى حد كبير وانفعالهم نحو أحداث معينة يعكس الجانب النفسي الذي تطور مع مرور الوقت بما يتعرضون له من برامج وفيديوهات تشبع ذواتهم وتشكل الجانب المعرفي لهم حول القضية المعروضة ويتغير تبعا لذلك تفاعلهم وسلوكهم حول هذا الامر حسب قوة ما يتم عرضه في الرسالة الإعلامية المعروضة، ويكون بذلك لهم تفكير في اتجاه واحد يعكس استيعابهم لقضية ما.

    صفحات:
  • 1