عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الغامدي

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    حياك الله أخي الكريم ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أثني على تعاملك الراقي والحوار الذي يكون بينك وبين زوجتك أثناء حدوث أي مشكلة وطريقة التعامل منك ومنها حيال هذه المشاكل ، وهذا بلا شك دلالة وعي كبير وعلاقة رائعة بينكما ، وأود أن أوصيك بالآتي :
    - إعادة بناء الثقة في الزوجة ، وهذا بلا شك سيكون له دور كبير في ارتياحك وارتياحها .
    - البعد عن تذكر المواقف السابقة .
    - محاولة تعزيز الأشياء الإيجابية التي في الزوجة في نفسك أولاً وتذكرها دائماً ، وكذلك الثناء على زوجتك في بعض الصفات الإيجابية التي تملكها .
    - البعد عن التفكير في الطلاق تماماً ، وعدم إطاعة الشيطان في رغبته التفريق بين الزوجين وهذا بلاشك هدم لهذا الميثاق الغليظ الذي بينكما ، مع محاولة تعديل بعض الأمور السابقة التي تسببت في المشكلة وهذا ما حدث بالفعل منكما وبإذن الله سيكون له أثر إيجابي في تجاوز هذه المشكلة بتوفيق الله عزوجل .
    - التجديد في الحياة الزوجية وكسر الروتين .
    - الاهتمام بالعلاقة العاطفية بينك وبين زوجتك وإظهار مشاعر الحب بها والاهتمام لها .
    - إحسان الظن في تصرفات الزوجة والبعد عن تفسير الأمور بشكل سلبي لأن ذلك قد يؤثر عليك .
    - عدم الاسترسال في تذكر الماضي ومحاولة قطع التفكير في ذلك من بدايته .
    - دعاء الله عزوجل والاستعانة بالله بأن يزيل ما في قلبك ، وأن يحبب زوجتك لك أكثر ، وأن يثبتك ويثبتها على الخير والصلاح .

    2
    حياك الله أختي ؛ وأشكرتواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أثني على خطواتك السابقة في التعامل مع الزوج والتي كانت لها الأثر الكبير في التغيير في كثير من الأحيان ولكن لا أريدك أن تيأسي أو تتركي ما كنتِ تتعاملين به ، وتأكدي أن الأمور بإذن الله ستكون للأفضل في مستقبل الأيام وأود أن أوصيك بالآتي :
    - لا أرغب بأن تكون علاقتكما يربطها الأبناء فقط ، وإنما أنتما الأصل والأبناء يأتون تبعاً لذلك .
    - لا بد من مراعاة الفوارق النفسية والعاطفية بينك وبين زوجك .
    - عدم اتهام الزوج وانتقاده لأن ذلك قد يزيد الفجوة بينكما ولا يحل المشكلة .
    - الحرص على الأشياء التي يحبها والبعد عن الأشياء التي يكرهها .
    - الحوار معه واختيار الوقت المناسب والأسلوب المناسب ، للخروج ببعض الأمور المشتركة بينكما لمعالجة المشكلة .
    - تقوية إيمانه بالله عزوجل .
    - التجديد في الحياة الزوجية وكسر الروتين .
    - لا تأخذين كلامه عنك أو انتقاده لك في بعض الأحيان فربما بسبب تضايقه  وتأكدي أنه يقدرك وحريص عليك .
    - محاولة تذكر المواقف الإيجابية التي صدرت منه وتعزيزها في النفس .
    - البعد عن تذكر الواقف السلبية لأن ذلك يجعلك في توتر دايم وعدم ارتياح .
    - مشاورته والاهتمام برأيه .
    - الثناء عليه وقت تحسنه في بعض الأمور وإظهار فرحك بهذا وبيان أثر ذلك عليه .
    - دعاء الله عزوجل والالتجاء إليه بصلاحه وأن يكون أفضل مما مضى .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    3
     حياك الله أختي ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أسأل الله أن يجعل هذا الزواج مباركاً ، وأن يوفقك ويسعدك في الدنيا والآخرة ، وأثني على حسن تعاملك مع الموقف الذي وقع بين زوجك ووالدك وحرصك على عدم توتر العلاقة بينهما .
    من المناسب في هذا الوقت مراعاة حالة الزوج المادية فهو في بداية الزواج قد يمر بضائقة مالية بسبب التجهيز للزواج ، ولعل بعد مضي وقت تنفرج هذه الأزمة وتكون الأمور أفضل بإذن الله ، وفي مستقبل الأيام أرى أنه من المناسب الوقوف مع الزوج خلال هذه الفترة خصوصاً إنه قد وفر الأشياء الضرورية ، وقبل ذلك هو ممن رأيتم فيه الزوج المناسب في جميع الجوانب فرضيتم به زوجاً لك وهذه من الأمور الثانوية التي قد تتوفر في مستقبل الأيام بشكل أفضل مع عدم التقصير فيها في الوقت الحالي ، وحاولي إقناع الوالد بذلك وأنها مسألة وقت وشكليات وهذا هو المتيسر من الزوج في الوقت الحالي بسبب ظروفه المادية التي قد أخذت جزءاً كبيراً منها تجيز الشقة وغيرها من أمور الزواج الرئيسية .
    وفقك الله وأسعدك .

    4
    وعليكم السلام ورحمة الله وبلاكاته :
    حياك الله أخي الكريم ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أشكر لك هذا الحرص والبر بالوالدة والاهتمام برأيها ، ولعل الوالدة لها رأيها في أمر زواجك فحبذا أخذ رأيها ومناقشة الأمر معها سواء في أمر هذه العائلة أو غيرها ، ومن ثم دعها هي من يسأل ويستفسر وأنت من بعدها تدرس الخيارات المتاحة وتختار منها المناسب لك ولعلك لا تستعجل في أمر الاختيار لحاجتك للزواج فالمهم الاختيار المناسب لأن هذا مشروع حياة فمن المناسب التروي فيه وحسن الاختيار مع الاستعانة بالله عزوجل والاستخارة ومن المناسب أن لا توتر نفسك في هذا الموضوع ومحاولة إشغال النفس بالنافع والمفيد حتى يتسر لك هذا الأمر بشكل مناسب ويكون فيه خيرا لك في الدنيا والآخرة .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    5
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أثني على حرصك وحبك للخير لهذا الزوج ولأولادك ومحاولة زرع القيم والأخلاق الحسنة فيهم وهذا بلا شك شي إيجابي ورائع وأود أن أوصيك بالآتي :
    - البعد عن التوجيه المباشر .
    - اختيار الوقت المناسب والأسلوب المناسب.
    - الثناء على التصرفات الإيجابية وتعزيزها .
    - التنوع في الأساليب ، واختيار المناسب لذات الشخص والموقف نفسه .
    - البعد عن الانتقاد والاتهام الذي ربما يزيد النفور وتقل معه الاستجابة .
    دعاء الله عزوجل والالتجاء إليه بصلاحهم .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    6
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    قد يكون من الحلول أن يقوم الزوج بمحاولة الاقتراض من أحد معارفه أو من أخيه نفسه هذا بقية المهر ليكمله ، ومن ثم يأخذ القرض الذي كان ينوى أن يأخذه من البنك بعد العقد ويرجعه لمن اقترض منه ويكون هنا قد جمع بين إكمال المهر الذي هو رغبة أخيه وبين حضور أخيه الذي هو رغبة أهلك .
    وأيضاً بعذ ذلك يبقى دور أهلك في محاولة الوقوف معه وتحمل بعض الضغوطات المالية التي قد تحدث للزوج ومحاولة التعاون معه لتجاوز هذ الأمر .
    أسال الله لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

    7
    حياك الله أختي ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    أختي الكريمة ؛ لربما كان الاختلاف بينك وبين زوجك في بعض الطباع والصفات له دور كبير في ذلك ، وأيضاً في الاهتمامات والمستوى الثقافي والمعرفي ولذلك أوصيك ببعض الأمور :
    - الابتعاد عن انتقاد الزوج واتهامه لأن ذلك يزيدالمشكلة ولا يحلها .
    - التناقش معه حول بعض االأمور في وقت مناسب وبأسلوب مناسب .
    - مشاورته والاهتمام برأيه في بعض الأمور وبيان أثر رأيه عليك حتى ولو كان بسيطاً وإنك متهمة لذلك .
    - الثناء عليه حال تحسنه في بعض الأمور وبيان أثر هذا التحسن .
    - تعزيز الأشياء الإيجابية التي لديه في نفسك أولاً وبعد ذلك أمامه .
    - محاولة تثقيفه له حول بعض الأمور التي عنده قصور فيها من خلال حضور الدورات والقراءة والاستماع .
    - مشاركتك له في بعض الأمور التي لا يحسن التعامل معها والبعد عن التوجيه المباشر .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    8
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    حياك الله أخي ؛ وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    لا شك إن حسن اختيار الزوجة من أهم مقومات الحياة الزوجية السعيدة ، ولذلك ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلَّم، قال: ((تُنكح المرأةُ لأربعٍ: لمالِها، ولحَسَبِها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدِّين تربَت يداك))؛ رواه البخاري ومسلم .
    فهذه أهم مقومات اختيار الزوجة .
    أخي الكريم ؛ أنت تعرفت على هذه الفتاة ، وبعد ذلك حصلت النظرة الشرعية التي هي حق لك ولها ، وتعرفت على صفات هذه الفتاة وعرفت كل شي عنها بعد هذه المدة من التواصل والتعارف ، عليك الآن بدراسة الموضوع من جميع الجوانب والتأمل فيه فهذه حياتك وأنت صاحب القرار فما يصلح لك قد لا يصلح لغيرك وما يصلح لغيرك قد لا يصلح لك ، فعليك موازنة الأمور من جميع الجوانب والتأمل في إيجابيات هذا القرار وسلبياته ، واتخاذ القرار المناسب من خلال  الإيجابيات الكثيرة التي تظهر لك أنت وتوقع بعض السلبيات التي أيضاً من خلال معرفتك بها تستطيع تجاوزها والتعايش معها ومن ثم الاستخارة وسؤال الله أن يوفقك للقرار الصحيح الذي تطمئن له نفسك .
    أسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

    9
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصلك مع الموقع ، وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية لا أريد منك الاستعجال أو التفكير في الانفصال ، وأيضاً ليس من المناسب ترك الأمور هكذا بدون معالجة ، ولكن لا بد من الصبر أثناء المعالجة حتى يحدث التغيير المناسب بإذن الله ، وأريد أن أوصيك بالآتي :
    - محاولة تقريب وجهات النظر بين زوجك وأهله ، وإزالة سوء الفهم الذي بينهم .
    - لربما تعامل زوجك هذه الفترة بسبب مشاكل يعيشها هو سواء مادية أو غيرها ، ولذلك من المناسب تفهم مشاكله ، والوقوف معه ومساعدته .
    - ليس لزوجك حق في مالك إلا ما كان منك عن طيب نفس ، وبالقدر الذي ترين إنه مناسب من غير إلزام عليك .
    - التأثير عليه من قبل أشخاص يتأثر بهم ويسمع لهم .
    - البعد عن انتقاده أو اتهامه ومحاولة معالجة ما يظهر من تصرفاته بأسلوب مناسب وطريقة مناسبة .
    - حاولي الاجتماع معه في سكن مناسب لك وله في حدود ما يناسب وضعكما المالي والاجتماعي لأن هذا البعد قد يوتر العلاقة بينكما .
    - أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    10
    حياك الله أختي ، وأشكر تواصلك مع الموقع ، وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أشكر لك هذا التعامل مع الزوج وحرصك على الأخذ بيده لكي يتحسن مما هو فيه ، ولعلي بعد أن قرأت مقدمة اشتشارتك وما ذكرتِ فيها من الاتهامات من قبله والشكوك بك وبمن حوله توقعت أن يكون هذا الزوج قد يتعاطى شيئاً يجعله يتصرف ويتهم بهذه الاتهامات ، وهذا بالفعل ما ذكرته أثناء استشارتك وأود أن أوصيك بالآتي :
    - محاولة الوقوف معه وتفهم مشاكله حتى يبتعد عن الشيء الذي يتعاطاه ويتوقف عنه ويصلح حاله .
    - المعالجة النفسية لما يعاني منه ، وتكون هذه المعالجة تحت فريق مختص حتى تؤتي نتائج إيجابية .
    - المعالجة من التعاطي وهذه نقطة ضرورية حتى يتحسن حاله .
    - تقوي إيماته بالله عزوجل .
    - الثناء عليه حال تحسنه .
    - التأثير عليه من قبل أشخاص يتأثر بهم ويتقبل منهم .
    - حافظي على نفسك وابنتك منه ، خصوصاً إنه يصدر منه تصرفات قد يكون فيها خطر عليك وعلى ابنتك .
    - أسأل الله لك الإعانة والتوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

    11
    حياك الله أختي وأشكر تواصك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أشكر لك هذا التعامل الراقي مع الأهل وخصوصاً والديك ، وهذا بلا شك دلالة خير وتوفيق من الله عزوجل لك وأبشري خير وأود أن أوصيك بالآتي :
    - تذكر الأجر المترتب على فعل الإحسان والصبر على الأذى في ذلك ، ومن ذلك حديث ( أبي هريرة رضي الله عنه  أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيؤون إلي، وأحلُم عليهم ويجهلون عليّ، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك ) .
    -الاستمرار في الإحسان وعدم تركه وهذا بإذن الله سوف يزيد من تحملك لأن الله معك ولن يخذلك .
    - حاولي قدر المستطاع تحمل ما يحدث ولا تتحسسين من كلامهم ولا ردة فعلهم .
    - لا تتذكرين المواقف السلبية التي تحدث منهم وقدمي ما تستطعين من جهد لمساعدتهم دون تكلف أو تقصير .
    - عدم رد الإساءة بالإساءة لأن ذلك يجعل الأمر يستمر ولا يستفيد الإنسان شي وربما يكون الضغط عليه أكبر .
    - اشغلي نفسك بما هو محبب لك فإن ذلك يجعلك تتناسين مواقفهم ويخف الضغط عليك .
    - الصبر ودعاء الله عزوجل والاتجاء إليه وكلها بإذن الله مسألة وقت وتزول .
    أسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .

    12
    حياك الله أختي وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود أن أوضح أن ما حدث من المشاكل في الفترة الماضية وما ظهر لك من حال الزوج وكذلك طريقة التعامل مع الأمور التي ظهرت ربما زاد من المشاكل والقناعة بأن الأمور قد وصلت لمرحلة سيئة وهذا ليس بصحيح ولربما أراد لك الخير في تغير الأمور للأفضل في مستقبل الأيام بإذن الله وأود ان أوصيك بالآتي :
    - الالتجاء إلى الله ودعاءه بأن يغير الأمور للأفضل وهو سبحانه قادر على كل شي .
    - بداية الزواج هي فترة صعبة وفيها تغير لأمور كثيرة على الزوجين فلابد من الصبر .
    - ابتعدي عن المقارنات بين ما يظهر لك الآن في زواجك وحال زوجك وما كنتِ تتمنيه قبل أو كنتِ تنوين الإرتباط به فأنتِ الآن زوجة لهذا الرجل .
    - الرجل يحب أن يكون له أثر وقيمة لدى زوجته وفي بيته فاهتمي بهذا الأمر .
    - الابتعاد عن الانتقاد والاتهام ومحاولة تغير بعض الأمور السلبية التي تظهر من زوجك بأسلوب مناسب وبطرق غير مباشرة .
    -عدم تذكر المواقف السلبية الماضية ومحاولة تناسيها .
    - تذكر المواقف الإيجابية التي كانت في فترة ماضية وتعزيزها في النفس .
    - زوجك حريص عليك ومحب لك ولكن ربما المشاكل السابقة واحتياجاته المالية خصوصاً بداية الزواج أثرت في تعامله معك في الفترة الماضية .
    - النفقة وراتبك حق لك ، فأنصحك وليس للزوج إلا ما تعطيه زوجته برضاها ومن المناسب أن تحاول الزوجة مساعدة زوجها حال يمر بظروف وبإذن الله تزول هذه الظروف ويتحسن الحال .
     - اجلسي مع زوجك وحاولا الاتفاق على بعض الأمور التي تكفل لكما العيش بسعادة في مستقبل الأيام بعيداً عن الأشياء التي كانت في فترة ماضية .
    أسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .


    13
    حياك الله أختي وأشكر تواصك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    أختي الكريمة ؛ مما لا شك فيه أن التجربة التي مررتِ بها تجربة متعبة لأن الإنسان إذا كان قد ركز طموحه على أمر معين ثم يفاجأ بفقده مما لا شك فيه أنه أمر صعب ، ولكن تقدير الله عزوجل لك في هذا الأمر قد يكون خيراً لك فالحياة لم ولن تقف على هذا الأمر خصوصاً إن ما كان حول هذه العلاقة في فنرة سابقة لم تكن بالطريقة السليمة فالحمد لله على تقديره أولاً وأخيراً وأريد أن أوصيك بالآتي :
    - عليك الاستعانة بالله عزوجل والإتجاء إليه أن أن يفرج عنك ما أنتِ فيه .
    - النظر للمستقبل نظرة تفاؤل ولربما ما سيأتي ويكون لك في المستقبل خير لك مما كان في فترة ماضية .
    - لا بد أن تدخلي على حياتك شي من التغيير الإيجابي والقوي حتى تستطيعين تغيير الواقع الذي أنتِ فيه .
    - انظري للشيء السلبي الذي قد يتسبب عليك لو بقيتِ على ما أنتِ عليه فأنتِ الخاسرة لنفسك ووقتك وحياتك ولن تقف الحياة على هذا الأمر فقد يكون في فقده خيراً لك في الدنيا والآخرة .
    - لا تستلمي للشيطان ولنفسك وأنتِ بعد الله قادرة على تجاوز هذه المرحلة .
    - اشغلي نفسك بما هو محبب لك واشغلي وقت فراغك .
    - ابتعدي عن تذكر الأشياء الماضية واقطعي نفسك وتفكريك عن التفكير في كل ما حدث .
    - من المناسب أخذ استشارة نفسية حول هذا الأمر لزيادة في المعالجة المتكاملة .
    أسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة .

    14
    حياك الله أختي وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    أود أن أوصيك بالآتي :
    - التركيز في علاقتك الزوجية مع زوجك أكثر من العلاقة مع أهله .
    - عدم إخبارالزوج بكل ما يحدث معك مع أهله .
    - البعد عن انتقاد أهل الزوج وتصرفاتهم عند زوجك .
    - اختيار الوقت المناسب للحديث مع زوجك حول بعض الأمور التي تحدث وأخذ رأيه فيها .
    - حاولي التقرب لأهل الزوج بطريقة مناسبة لك وكذلك مقبولة لزوجك بعيداً عن المبالغة أو تحمل شي لا يحتمل .
    - بداية الزواج ووجود الزوجين مع أهل الزوج قد يحدث فيه بعض الأمور من هذا القبيبل وهذا شي طبيعي فعليك الصبر وكلها بإذن الله مسألة وقت .
    - عدم فتح المواضيع التي تحدث بينك وبين أهل زوجك للزوج وترك بعض الأمور التي تستطيعين تحملها والتغاضي عنها .

    15
    حياك الله أختي وأشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .
    في البداية أود ان أثني على تصرفك الرائع ووقفتك مع زوجك في الظروف التي يعيشها ولو تلاحظين أن رغبة زوجك بالحمل موجودة خصوصاً إنك قد حملت في فترة ماضية ولم يكون رافضاً الفكرة تماماً ولكن لم يكتب الله عزوجل لك فيه نصيب وبعدها أخبرك زوجك إنه لا يمانع من ذلك ولكن بسبب الظروف في الوقت الحالي والغربة والتي قد بين لك سبب رغبتة في تأخير الأمر ولعلك صبرتِ على الكثير ولم يبقى إلا القليل بإذن ففترة خمسة أشهر ليست بالفترة الكبيرة التي قد تسبب لك هذا التوتر والتعب ولعل في الأمر خيرة يعلمها الله ، لذلك أنصحك بالوقفة مع زوجك هذه المدة حتى يستقر وضعه وتكونين بجانبه في هذه المدة وتحاولين تشغلين نفسك بما هو محبب لك وبإذن الله تمر هذه الفترة سريعة ويزول السبب الذي ن خلاله أبدى زوجك رغبة في تأخير الحمل وبعدها لكل حادثة حديث .
    أسأل الله لك التوفيق والسعادة وأن يرزقك الذرية الصالحة .

    صفحات:
  • 1
  • 2