عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الربيعة

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  .. وبعد :
    أشكر لكِ أختي الفاضلة ؛ تواصلك مع موقع المستشار . وأسأل الله العلي العظيم أن يحفظ لكِ ابنتك وبنات المسلمين من الشرور والفتن ، وبلا فلا شك  أختي أن التعلق بالأشخاص أمر مذموم، وهو من مصائد الشيطان التي يصيد بها قلوب بني آدم .
    ولهذا الداء أسباب عدة أهمها :
    1- ضعف محبة الله وتعظيمه في قلب العبد، فإذا ضعفت محبة الله في قلب العبد أتاه الشيطان ، وغرس فيه محبة الدنيا والأشخاص والصور ونحو ذلك، أما إذا امتلأ القلب من محبة الله والشوق إلى لقائه، دفع ذلك عنه مرض التعلق والعشق، ولهذا قال تعالى في حق يوسف:  ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ ‏كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ {يوسف:24} .
    2- الفراغ وعدم شغل الأوقات بما ينفع ويفيد، فالنفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك هي بالباطل، ولهذا قال بعض السلف: " العشق حركة قلب ‏فارغ " .
    3- قلة العلم، فالمرء إذا قل علمه وضعفت معرفته اشتبهت عليه الأمور، واختلطت عليه الأوراق، ولم يميز بين الحق والباطل، فربما أدخل الشيطان عليه التعلق والعشق وألبسه ثوب الحب في الله، والأمر على خلاف ذلك تماما .
    4- فعل المعاصي، ذلك أن الذنوب والآثام آفات متلازمة، بعضها آخذ برقاب بعض. قال سبحانه: ( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ) ، {الصف: 5}،
    5- ترك بعض الواجبات، فإنه من أسباب الابتلاء بالمعاصي وتسلط الشياطين، قال سبحانه: ( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ) ، {الزخرف: 36} .

    أما طرق العلاج  فنجملها فيما يلي :
    1-الاستعانة بالله سبحانه وصدق اللجوء إليه بكثرة الاستغفار ، والدعاء لها بالهداية وأن يبعد عنها شياطين الإنس .
    2-عدم السماح لها باستخدام الكمبيوتر للتواصل إلا بشروط وضوابط تحفظ لكم شرفكم وعرضكم ، غير ذلك لايسمح لها وإن صرخت وبكت كالمجنونه كما ذكرتِ .
    3- شغل أوقات فراغها بما يفيدها بممارسة هوايات هي تحبها كالرسم أو الطبخ أو التطوع الخيري  وغيرها من الأعمال التي تفيدها والمتاحة لديكم .
    4- السعي في زواجها ، فإن من الأسباب الغالبة في نشوء مثل تلك العلاقات هو الفراغ العاطفي الذي يقع فيه من كان في هذه المرحلة، خصوصاً إذا كانت الجسور شبه مقطوعة مع الوالدين وباقي أفراد الأسرة. وهذه المرحلة تنتهي تلقائياً مع زيادة النضج العقلي للشاب، وبالزواج وإنجاب الأبناء والقيام على تربيتهم، فيحدث هذا له تفريغا لطاقاته العاطفية .


    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته   ..  وبعد :
     أشكر لكِ أختي الفاضلة تواصلك مع موقع المستشار .
    عملية اتخاذ القرار عملية معرفية ينتج عنها اختيار واعتقاد معين ، أو اختيار طريقة أو مسار محدد لقيام بعمل ما، وذلك من بين مجموعة من البدائل والاحتمالات المتعددة، وأحياناً تنتهي عملية اتخاذ القرار بتنفيذه ولكن ليس بالضرورة أن ينفذ ، وتعتمد العملية بالكامل على تفضيلات الشخص ومعتقداته الخاصة ، أو بسبب الخوف من تكرار خطأ سابق ارتكبه الشخص، وهنا يجب مراجعة الخطأ والتعلم منه ولكن عدم استخدامه كحجة لعدم اتخاذ أية قرارات مستقبلية. الخوف من تبعات القرار وتحمل أي سلبيات تنتج عنه. ولكن لكل خيار إيجابياته وسلبياته ولا يمكن الحصول على أحدهما دون الآخر
    ويفضل اتباع خطوات اتخاذ القرار خطوة خطوة بالترتيب الصحيح :-
    1-    أخذ رأي الآخرين في عملك مثل : قائدة المدرسة ، والوكيلة ، وزميلاتك في العمل لتقييم عملك الحالي .
    2-    القيام بعملية عصف ذهني واستنتاج كل الخيارات والاحتمالات المتاحة وكتابتها على شكل نقاط.
    3-    تحديد تكلفة كل نقطة أو المطلوب المادي أو المعنوي اللازم لتحقيقها .
    4-    كتابة النتيجة أو النتائج المرجو تحقيقها في النهاية بعد القيام بالتنفيذ .
    5-    تقييم كل النقاط السابقة واختيار أفضل احتمال من البدائل السابقة في ضوء كل من النتائج المرجوة، والتكلفة أو المتطلبات اللازمة، والسلبيات والإيجابيات المفترضة .
    ويمكن في النهاية استشارة شخص محايد وغير منحاز، يستطيع النظر للمسألة بشكل منطقي وعقلاني بحت، ومناقشة القرار النهائي معه للوصول إلى قناعة وثقة بالقرار قبل تنفيذه، أو للقيام بتعديلات عليه .
    وأخيراً: أستاذتي أنصحك بأن المكان الذي تجدي نفسك فيه خذيه ولا تترددي بعد أن تصلي صلاة الاستخارة لله عز وجل في ذلك .
     
     مع دعاؤنا لكِ بالتوفيق والسداد والفلاح  والنجاح .

    3
    وعليكم السلام ولرحمة الله وبركاته  .. وبعد :
    أشكر لكِ أختي التواصل مع موقع المستشار . وأثمن لكِ حرصك واهتمامك بأسرتك الكريمة . وأسلأل الله أن يبارك في جهودك ، اللهم آمين .
    أختي المباركة  قد يكون للخبرات السابقة في الحياة والخسائر والمخاوف المتضمنة تأثيرا على الشعور بالقلق العام لديكِ , وقد تبدأ أعراض الشعور بالقلق بالشعور أنك دائما يجب أن تكون على أهبة الاستعداد.  بالإضافة إلى ملاحظة المحيطين بصورة مستمرة خوفا من حدوث شيئا سيئا . ما ذكرتية في حالة أخوك وأختك لا أرى ماهو يدفع للقلق بالعكس هذا يدفع للتفاؤول .  لو ذكرت لك أختي إن إخوتي يحفظون القرآن صالحين والحمد لله . سوف تقولين وبلا تردد ماشاء تبارك الله نعم التربية ونعم الأبناء .
    ولا ينبغي للمسلم أن تكون الدنيا هي أكبر همه ، ولا يجعل للقلق على رزقه مجالا للوصول إلى قلبه وعقله وإلا زاد ذلك من مرضه وقلقه .
    عن صهيب قال : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : " عجبا لأمر  المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " . رواه مسلم ( 2999 ) .
     سؤلك /ماهي الخطوات العملية والمفيدة له لأني أخشى عليه في حياته الزوجية ؟
    هو يحتاج لزيادة إيمانه وثقته بربه تعالى وكثرة دعائه وصلاته  . والاستمرار على ماهو عليه ( فقط لاغير ) والله يكفله دنيا وآخرة .
      قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )  النحل / 97 .
                                         وتقبلوا فائق تحياتي .

    4
    أشكر لكي تواصلك أختي الكريمة مع موقع المستشار  ..
    وأشعر بمعاناتك مع أبنائك في هذه القضية وأسأل الله أن يحفظهم ويحفظ أبناء المسلمين من كل  شر وسوء .
    أختي الفاضلة موضوع التحرش الجنسي لدى الأبناء من المشاكل التي نعاني منها وتؤرق الأسرة في كيفية التعامل معها .
    أنصحك بداية بالإلتجاء إلى الله بكثرة الدعاء والاستغفار والإلحاح عليه تعالى بأن يحفظ الأبناء وأن يقيهم من كل شر وسوء والدوام  على فعل الطاعات والنفاق بنية حفظ الذرية .
    لابد أولا أن نقوم بأمور علاجية ووقائية للمساعدة في حل مشكلة الجانب العلاجي :-
    1-    إبعاد الابن عن الأمور التي أثارت الأمور الجنسية لدى ابنك ومنها الصديق القريب من ابنك والذي عمرة 19 عام .من الواضح كما ذكرت أنكم لم تقومون بمناصحتة وليس تهديده ولاطلب  الابتعاد عنه .
    2-    عدم إخبار ابنتك لك  بتحرش أخيها لها . لابد أن تقفي عند هذا الموضوع كثيرا. هل يوجد بينك بين ابنتك حاجز نفسي يجعلها تخاف  منك أو عدم قرب عاطفي نحوها ؟ مع أن الأصل أن تكوني أنتِ أقرب الناس إليها .
    3-   عدم وجود تثقيف للأبناء وخاصة الأطفال من التحرش الجنسي وطرق الوقاية منه يجعلهم فريسة وعرضة للتحرش بهم .

    4-    تكرار الفعل من الابن عدة مرات مع أخته الصغرى  هذا يدل على ضعف الرقابة المنزلية داخل البيت وهذه مسؤوليتك ومسؤولية الأب في ذلك .
    الجانب الوقائي :-
    1-    الاطلاع على كتاب : " كيف نقي الابناء من التحرش الجنسي " للمؤلف خليفة المحرزي .
    2-   التصفح في موقع ( نبية ) على اليوتيوب  واطلاع الأطفال على المادة التثقيفية الموجودة للوقاية من التحرش الجنسي .
    3-    تشديد الرفابة على الأبناء وعدم السماح لهم الجلوس في خلوة دون وجود الكبار .
    4-   عدم السماح للابن الكبير بتكوين صداقه مع من هو أكبر منه سنا ولو كان قريب منه أشد القرابة .
    5-   إشغال الابن بأنشطة وتنمية هواياته بإشراكه في أندية صيفية مع رفقة آمنة وتحت إشراف معلمين ومربين متميزين .

    5
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته   وبعد .
    أشكر لكِ أختي الفاضلة تواصلك مع موقع المسشار . والذي أسأل الله أن ينفع به البلاد والعباد . وأن يأجرك في تربيتك ومتابعتك له .
    أختي الكريمه كم آلمني معاناتك مع ابنك عندما قرأت رسالتك . وخاصةأنه الإبن الوحيد لكما كما أشرتِ وذكرتِ في عدد أفراد الأسرة .
    وبالله التوفيق أقول لك :ِ
    1- الإستعانة بالله والإكثار من الاستغفار  والإلحاح  في الدعاء  لهدايته وصلاحة بإذن الله .
    2- التواصل مع الرقم 1955 لتقديم الدعم والاستشارة من مسستشارين متخصصين في علاج الإدمان .
     للتشخيص وتقديم العلاج المناسب .

    وهذة البداية وأرعي لي  سمعك أيتها الأم الفاضلة :
    - عندما يشعر الابن المتمرد وخاصة في سن التكليف أن الأم والأب مصدر رعاية واهتمام والخوف على مستقبله .  هذا يجعلة يتمرد أكثر
    ويشعر إنه مصدر أمان ومركز إيواء يحفظة من قبضة الأمن والهروب من العقاب .
    - شعور الابن السيء أن والدية خلقوا من أجله . هذا يجعله أكثر سوء لأن يشعر مهما عمل فإنهم لايستطيعون الاستغناء عنه .
    - إحساس الابن الغير صادق أن أبواه يصدقانه عندما يكذب . فإنه سوف يعمل بقاعدة أكذب أكذب حتى يصدقونك .....  وهكذا .

    أخيتي إعتقادك بأن بعد والده وعدم إخبارة بتصرفات ابنه السيئه أمر خاطئ . قلتِ تخافين من إخبارة . تخافي من ماذا ؟
    في النهاية سوف يتهمك الأب  بأنك أنتِ السبب في فشل تربيتكم لإبنكم حتى وصل لهذا المستوى . إخبار الأب وأن يقوم بدورة الأساسي في رعاية ومتابعة ابنه هو صمام الأمان بعد الله عز وجل . في الحد من سلوكياته السلبية . حتى إذا وصل الأمر إخبار الجهات الأمنية للتدخل لإنقاذة وعلاجة . لأن لامحالة يسير  إلى الهاوية .

    ذكرتِ قربة منكِ واحترامه لكِ .، وهذا  أمر جيد في متابعتة ومراقبتة . لكن عندما تقومين بالتستر علية . ما الفائدة  !!!
    - لذا لابد من جعله يشعر بأنه مسؤول عن تصرفاته ويتحمل تبعاتها . أعلم إن هذا الأمر قاسي عليك أيتها الأم الفاضله لكن صدقيني ألم القسوة سوف يمحية لذة السعادة عنما يشعر بأنك خلقتِ للعيش معه وليس من أجله . 

    وأختم عليك بالدعاء له في جوف الليل الأخير . والصدقة ولوبالقليل اليسير بنية صلاحة وهدايتة . وأصلحو ما بينكم وبين الله قي عمل الطاعات وكثرة الاستغفار . لعل الله يصلحه ويهديد ( وما خاب من رجاه ) . والله يحفظكم ويرعاكم .

    صفحات:
  • 1