عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - اميرة

صفحات:
  • 1
  • 1
    أهلا بك عزيزتي بين أهلك في موقعنا  ، ونشكر لك ثقتك بنا ..
    حقيقة نحن نتفهم موقفك ورغبتك بالزواج من هذا الشخص ولكننا بنفس الوقت نتفهم بشكل أعمق موقف والدك  من زواجك من هذا الشخص .
    فإن كان المقصد من سمرة اللون إنها مشكلة في النسب ومرجع الأصول  فهذا الأمر وإن لم يكن محرم شرعاً إلا إنه يُعتد به في العرف بالإضافة إلى أن التكافئ بشكل عام أحد أهم أسباب نجاح الزواج شرعاً وعقلاً وقد قيل: (العرب بعضهم أكفاء بعض ) .
    وألتمس لوالدك العذر في رفض هذا الزواج لحرصه عليك وعلى مستقبلك حيث أثبتت التجارب فشل مثل هذه الزيجات .
    غير أنك لازلتِ في ربيع العمر والحياة أمامك وليس للمرء قيمة بدون رضى والديه وذويه .
    لذلك يجب أن لا تخالفي أهلك وتحكمي عقلك قبل عاطفتك فالزواج شراكه تستلزم التكافئ ورضى الأهل .
    أسأل الله أن يلهمك الرشاد ويعوضك بخير منه .

    2
    بداية نشكر لك ثقتك بموقع المستشار ونتمنى أن تجدين ضالتك لدينا .

    أود منك أختنا الكريمة قبل كل شي أن تحذري من التتبع وراءه والتجسس عليه والحكم الشرعي لهذا التصرف واضح وجلي ، ونحن هنا لانتحدث عن الأحكام الشرعية كل مايهمنا هو العلاج .

    فكوني سباقة، لاطفيه، أعطه حقه الشرعي، اهتمي بزينتك، أثني عليه بحسناته ، أعينيه على الخيراملئي قلبه وعقله .
    املئي وقته بالأجواء المناسبة التي تجذبه ومع الوقت قد تعرضين عليه لجؤكم لمستشار نفسي .
    وابتعدي عن التوجيه المباشر أشد البعد .
    أسأل الله أن يسدد خطاك .

    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك بيننا ونتمنى أن يوفقنا الله لحل مشكلتك .
    بداية أود أن أهنئك على قدرتك في خلق الموازنة بين العقل والعاطفة في هذا القرار المصيري وبارك الله لك في هذه الأسرة الداعمة .
    عزيزتي..
    إنك لجأتي لمن هو رب البشر وخالقهم وليس قبله ولابعده شيئ فاعلمي أن ماكتبه الله هو خيرة لك في أمرك قال تعالى في سورة ال عمران : (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) ،
    ثم إن الله سبحانه شرط المودة والرحمة في عقد الزواج فإذا انعدمت المحبة حتى وإن كان الزوجان صالحين انعدمت المودة والرحمة .

    وقد قضي الأمر وماقدر الله كان  ,فليكن شغلك الشاغل الآن هو علاقاتكم العائلية وإعادة بناء أواصر المحبة بينكم و إلزمي الدعاء في أن يبارك الله لك ويرزقك من هو خيرا منه .

    أسأل الله لك التوفيق .


    صفحات:
  • 1