عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عبدالمنعم

صفحات:
  • 1
  • 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ومرحبا بك يا بنتي في موقع المستشار .
    أتمنى أن تصغي لما سأقوله جيدا وتحقظيه في ذاكرتك فربما لا تقتنعين به الآن لكني أجزم أنك ستؤمنين به فيما بعد :
    أولا : الحب لا يأت من فراغ بل يصنعه حسن العشرة بين الزوجين فكلما دامت بينكما العشرة وطابت تكون الحب , فلا تستعجليه من زوجك , وركزي على إسعاد نفسك وإساعد زوجك وتلبية حاجاته .
    ثانيا : لا تطلبي الحب من أحد حتى من زوجك فمتى طلبت الحب لن تجدي إلا الشفقة , والكلمة الحلوة التي تسمعينها بناء على طلبك ستصلك باردة هامدة لا روح فيها .. لن تنالي حب زوجك بإلحاحك عليه في طلب الحب ولا بتقديم التنازلات له ولا بكثرة ملاحقته ومحاصرته , بل ستنالينه بتقديرك العالي لذاتك ومحبتك لنفسك وصنع قيمة حقيقية لك عنده .
    ثالثا : بعض الرجال لا يجيد التعبير عن مشاعر الحب لزوجته لكن هذا لا يعني أنه لا يحبها فربما عبر عن حبه لها بطريقته الخاصة كإكرامها وتلبية طلباتها .
    رابعا : من خلال تجربتي في عالم الاستشارات أقول لك : ( أنت بحاجه إلى رجل يحترمك أكثر من رجل يحبك ) فليس كل البيوت تبنى على الحب .. فمادام الرجل يحترمك ويعدك بالتغير ويعمل في سبيل إرضائك فتمسكي به وركزي على مايسعدكما .. ولا تحملي هم الحب فسيأتي بإذن الله تفاءلي خيرا واستبشري .
    وأخيرا دعيني أهمس همسة في أذن زوجك الكريم له ولكل الرجل أقول : ( ربما لن تعتاد الإفصاح عن مشاعرك لأي أحد وربما كنت نتاج بيئة قاسية .. وربما كنت مقتنعا تماما بعدم أهمية الكلام الحلو والطيب والإفصاح عن مشاعر الحب لزوجتك .. لكني أقول لك أني وقفت على معضلات عظام ومشاكل كبيرة وصلت إلى حد الانفصل وتشتت شمل الأسرة والسبب جفاف الرجل عاطفيا وبخله الشديد في التعبير عن مشاعره الجميلة لزوجته .. لذا تعلم كيف تحبها وتخبرها بذلك برسالة أو بكلمة أو بهدية فربما تغيرت حياتكما للأفضل .
    أسأل الله لكما التوفيق وأن يديم بينكما المحبة والألفة .


    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    من حقك أن تشترطي هذا الشرط ، وأرى أن استقلالكم في سكن  خاص بكم هو الأفضل .. لكن هذا يتوقف على قدرة زوجك المادية ، فإن قبل بهذا فحسن وإن اعتذر لك فأنت بالخيار إما أن تعرضي عليه المساعدة المادية لدفع أجار الشقة أو تسكني مع أهله لحين إنتهاء شقتك .
    وفي المجمل إذا كنت تثقين في دين الرجل وأمانته وشعرت بحرصه عليك وحبه لك وعدم طمعه في مالك فلا بأس من الوقوف معه ومساعدته .. لكن احذري أن تندفعي في منح المال له حتى لا يظن أنك لا تهتمين بأموالك فيطمع فيها .

    3
    اباؤنا الكرام / subject
    « في: 2019-04-18 »
    لا أجد فيما فعلتِ ظلم لأبنائك ، لقد كان مقصدك نبيل في البقاء ، وما حدث لزوجك أمر قدره الله عليك ولا تعلمين أين الخيرة ربما لو ذهبت إلى كندا لكانت أحوالكم أسوأ مما هي عليه .
    نصيحتي لك أن تعتني بنفسك أولا ثم بأبنائك ابذلي وسعك في تربيتهم وتعليمهم وأكثري من الدعاء لهم لكن لا تلومي نفسك على عدم هدايتهم أو بعدهم عن الطريق المستقيم .

    4
    مرحبا بك أختي الكريمة في موقع المستشار .
    مشكلتك مألوفة لدي أعرفها تماما فقد تكررت كثيرا .. وأشعر بكل معاناتك وألمك ..وأتفهم شعورك تجاه زوجك الذي كنت معه لمدة سبع سنوات كيف ترينه الآن يتلاشى من بين يديك وأنت تتخبطين في محاولات يائسة لاستعادته لكن دون جدوى .
    أختي المباركة في مثل هذه المواقف علينا أن تنصرف بحكمة وعقلانية وندع مشاعرنا وعواطفنا جانبا .
    وحتى لا أطيل عليك سأجمل ردي على استشارتك في النقاط التالية :
    أولا / ما وقع فيه زوجك من هذه العلاقات المحرمة لست أنت السبب فيها إنما هي نزوة شيطان وضعف النفس البشرية نسأل الله لزوجك الهداية والصلاح ، لذا لا أجد من المناسب أن تلقي باللوم على نفسك أو تعاتبيها .
    ثانيا / مما ذكرتيه يتضح أن زوجك محب لك ويرى في بقائك معه أهمية كما أنك تمثلين بالنسبة له رقما صعبا يصعب تجاوزه , وهذا يتضح من كونه تصالح معك بعد أن واجهتيه بخيانته لك وأن الحياة صفت بينكما إلى أن سافر إلى حيث يقطن ابن عمه .
    ثالثا : نزع الثقة من زوجك أمر ليس في مصلحتك مطلقا .. فعندها لن يبق له ما يخسره ،لذا امنحيه الثقة وأشعريه أنك تثقين فيه وأنك تعرفين من هو و أخبريه أن ماحدث إنما هو نزغة شيطان وانتهت ، لأنه عندها سيسعى جاهدا أن يحافظ على هذه الثقة ويظل محصورا في إطار نظرتك له ، كما أن أخطاءه ستقل، وحتى لو أخطأ سيظل ضميره يؤنبه ويحاول استرضاءك لأنه يعلم من الداخل أنه أخطأ في حقك.
    رابعا : لن تجنين من متابعة زوجك والبحث خلفه سوى تعب النفس ووجع القلب والتفكير السلبي والخواطر الرديئة التي ستقضي على حياتك وستحيل كل جميل فيها إلى قبيح وستفقدين متعتك في الحياة ، وسيصبح جل همك وتفكيرك في ( هل كلمهن هل خرج معهن أين قضى نهاره هذا اليوم وووو...)وعندها لن تفكري بإسعاد نفسك أو إسعاد زوجك ، وستهملين نفسك وستتعاملين معه معاملة المحقق للمتهم لا الزوجة الحنون لزوجها .لذا أريحي نفسك وقلبك من كل هذا العناء وركزي على إسعاد نفسك وزوجك فلن تستطيعي تملكه واحتواءه بمحاصرته ومراقبته بل بحبك له وثقتك فيه .
    خامسا / زوجك ليس كل شيء في حياتك فليس هو محورها .. سيحبك زوجك أكثر عندما تصنعين لنفسك قيمة بتوزيع اهتماماتك على أشياء كثيرة حولك ( بيتك ،ابنك، صاحابتك، أهلك ، عملك ، هواياتك ، علاقتك.......) وليس زوجك فقط .
    سادسا / بدأت بخطوة جيدة عندما اعتنيت بمظهرك وهندامك وهذا أمر حسن أتمنى ألا يتوقف لكني أيضا أتمنى أن تعتني بعلاقتك مع زوجك وتحاولي أن تجددي فيها ( في المظهر والهندام ، في الأسلوب والمفردات ، في العلاقة الحميمية ) استمري على هذا التجديد ولا تنقطعي عنه حتى لو ظهر لك عدم جدواه .
    وأخيرا اكثري لنفسك وزوجك من الدعاء بأن يهدي الله قلب زوجك ويديم بينكما المحبة والألفة .

    5
    مرحبا بك في موقع المستشار
    قرأت استشارتك المقتضبة جدا
    واعذريني سأكون معك صريح جدا وسأرد عليك من واقع فرضيتين :
    الفرضية الأولى: إن كان ما ذكرتيه صحيحا ـوهو ما حدث فعلا ـ ولم يكن لك أي علاقة بهذا الشاب أو بغيره ، فعندها أنصحك بالجلوس مع أقرب الناس لك من أهلك ، أخوك أو والدك أو والدتك وتحضري كل الأدلة التي تثبت براءتك وتناقشيه فيها فإن اقتنع فاطلبي منه أن يقنع بقية أهلك .
    وإذا لم تجدي تجاوب وما زال أهلك يتعاملون معك بقسوة وحرمان وتتعرضين للضرب ـ كما ذكرتِ ـ فأنصحك بالتواصل مع لجنة الحماية على الرقم الموحد 1919.

    أما الفرضية الثانية : وهي أن تكوني غير صادقة فيما ذكرت وفعلا أنت متورطة في علاقات محرمة حتى وأن كانت عبر الهاتف فقط، فهنا أذكرك بأن الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل .. لا بأس صارحي أهلك بما حدث وكوني معهم واضحة جدا وأخبريهم بأنك أخطأتِ وأنك نادمة وتحملي مسؤولية أخطائك .
    قد لا يثقون بك سريعا وقد تحتاجين وقتا كي يسامحوك ويعفون عنك ، لكن صدقيني بمجرد أن تتوبي وترجعي إلى الله ستتغير حياتك إلى الأفضل ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .لقد وقفت على كثير من هذه العلاقات المحرمة فوجدتها نذير شؤم على أصحابها تذهب في ساعة الغفلة لذتها وتبقى طوال الدهر حسرتها .
    أسأل الله إن كنت مظلومه أن ينتصر لك ويحنن قلوب أهلك عليك .
    وإن كنت ظلمت نفسك أن يتوب عليك ويتجاوز عن سيئاتك .

    6
    * بقلم أ . عبد المنعم بن عبد العزيز محمد الخوفي
    * مستشار أسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء
     

    كثير من المشكلات التي تواجهنا سببها الأكبر هو تركيزنا على الآخرين وإهمالنا لذواتنا مما يوقعنا في الاضطراب والحيرة والسعي خلف رضا الآخرين وإهمالنا لأنفسنا .
    عندما ينخفض تقدير الإنسان لذاته يشعر وكأنه يعيش على قارعة الطريق يعيش في أفلاك الآخرين ويتمحور حولهم مما يساعده في رسم صورة سلبية وقاصرة عن نفسه يتعامل مع الناس من خلالها مما يشعره بالدونية ,حتى لو أنه يمتلك من المزايا والصفات الشيء الكثير .

    هؤلاء الناس يميلون عادة لمقارنة أنفسهم بالآخرين ,ويقابلون إيجابيات الآخرين بسلبياتهم ,ولديهم شعور راسخ بأنهم الأقل في كل شيء , يتعبون أنفسهم كثيرا في خدمة الآخرين كي ينالوا رضاهم،  لديهم خوف ورهبة من التحدث أو إبداء الرأي , باختصار شديد هم لم يتقبلوا أنفسهم بعد ؛ لذا سأقدم ثمان مهارات تساعد الإنسان على تقبل ذاته وتقديرها ورسم صورة إيجابية عنها .
     

    أولا / وزع اهتماماتك على دوائر الحياة من حولك ولا تركز على دائرة واحدة .
    البعض يخطئ عندما يركز على دائرة واحدة فقط ويعطيها جل اهتماماته بحيث تشغل تفكيره كأن تجد امرأة تعطي جل اهتمامها وتفكيرها لدائرة زوجها وتبالغ في ذلك مبالغة شديدة مما يودي بها إلى إهمال بيتها وأبنائها وعملها ..وقد تدفعه ـ أحيانا ـ مبالغتها الزائدة في الاهتمام به إلى نفوره . والبعض قد يركز على دائرة عمله أو أبنائه أو أصحابه وهكذا .
     
    ثانيا / انتقل من المربع رقم 3 إلى المربع رقم 2.
    1/ أنا أربح وأنت تخسر
    2/ أنا أربح وأنت تربح
    3/ أنا أخسر وأنت تبرح
    4/ أنا أخسر وأنت تخسر

    يسعى البعض لوضع نفسه في مربع رقم 3 فدائما هو المضحي والمتنازل يخسر كل المواقف ظنا منه أنه سيكسب الأشخاص وهذا غير صحيح . احرص على أن تكون في المربع الذي يمنحك المصلحة دون أن يمنعها من الآخرين فما المانع أن يكسبوا هم وأنت كذلك , لماذا يشعر البعض بأنه سيكون محبوبا أكثر عنما يتنازل عن حقه في كل موقف .
     
    ثالثا / لا تستجد الحب والتقدير من أحد
    احذر من طلب الحب والتقدير من أحد أيا كان, فقط اصنع لنفسك قيمة يقدرك الآخرون ويحبونك فعندما تطلب الحب من أحد فلن تجد سوى الشفقة.
    يقول الفيلسوف الهندي ( أوشو ) إن لم تكن قادرا على محبة نفسك فمن سيتكبد هذا العناء.
    وبقول الدكتور خالد المنيف : إنّ حُب الآخرين، واستمالة قلوبهم لا ينال أبداً بالتسول العاطفي، ولا باستجداء مشاعرهم، ولا بتقديم تنازلات مُبالغ فيها، وإنّما ينشأ من احترامٍ عال للذات، ورزانة في التصرفات..........

    رابعا/ اكتب نقاط القوة لديك (إيجابياتك)
    لدى كل شخص مجموعة كبيرة من نقاط القوة أو الإيجابيات والتي دائما ما يغفلها ولا يركزعليها ,ويكون تركيزه محصور في إخفاقاته أو سلبياته مما يجعلها تتوسع وتكبر في نظره .
    عليك أن تتعلم كيف تجمع نقاط القوة لديك وتكتبها وتجعلها دائما نصب عينيك ..وعليك أن تقرأها بين فترة وأخرى وتضيف إليها المزيد فهي سيرتك الذاتية التي تفخر بها .

    خامسا/ أشغل وقت فراغك .
    عندما يصبح الإنسان فارغا بلا عمل تقل إنجازاته في الحياة ويفقد قيمته بين الناس ومن ثم ينخفض تقديره لذاته؛ لذا أشغل أوقات فراغك وارسم لك خارطة طريق تجعلك أكثر استغلالا لوقتك وأكثر إنجازا في الحياة .

    سادسا / تعلم أن تقول (لا)
    من الأمور المزعجة والتي تسهم في عدم تقديرنا لذواتنا هي عدم استطاعتنا قول (لا ) في بعض المواقف التي يفترض فيها أن نقول لا حيث أن هناك مسببات ذهنية تجعلنا نقول "نعم" بدلاً من قول " لا " منها :
    1/ رغبتنا في أن نبدو لطفاء.
    2/ رغبتنا في أن نجعل الآخرين يحبوننا ويقبلوننا ويحترموننا.
    3/ خشيتنا فقدان الأصدقاء والأحباب أو أفراد الأسرة أو الوضع الاجتماعي أو الوظيفي.
    4/ شعورك بأنه ليس من حقنا قول " لا ".

    وهناك الخطوات العملية لقول " لا " بفعالية منها :
    1/ قرر أنك بحاجة إلى القدرة على قول " لا " بشكل أكثر من المعتاد وخاصة عندما تقول " نعم " وأنت في قرارة نفسك تميل لقول " لا ".
    2/ أستبدل قول " نعم", بقول: ( سأفكر بالأمر, لا أعلم, الموضوع صعب جدًا ).
    3/ جرب وحاول فمجرد محاولة واحدة ستحدث اختلاف وإن لم يكن بشكل مرضي.
    4/ اجعل الأمور معلقة إذا طلب منك شخص طلب وكان يصعب عليك قول " لا " فقل: ( سأرد عليك لاحقاً, أعطني وقد حتى أتأكد من مدى إمكانياتي على القيام بهذه المهمة )

    سابعا / أخرج نفسك من زنزانة الماضي .
    كم هو مؤلم أن يعيش الإنسان حبيس ماضيه خاصة عندما يكون ذلك الماضي مليء بالإخفاقات والذكريات القاسية؛ لذا لا تجعل إخفاقات الماضي تؤثر عليك فتقودك للوراء..
    تذكر بأن عليك أن تختار إما أن تدفع نفسك ـ وبقوة ـ للخروج من عنق زجاجة الماضي الضيق إلى عالم فسيح يسوده الإنجاز والراحة والسعادة .أو تظل تدور في حلقة مفرغة تجتر معاناتك بين الحين والآخر لن تقودك إلا إلى مزيد من الإخفاق والتعاسة.

    ثامنا / تعلموا كيف تعيشوا مع الآخرين لا أن تعيشوا لهم .
    البعض يحب أن يحاكي دور الشمعة في الحياة يحرق نفسه ليضيء للآخرين، لعله يستمتع بلذة العطاء، فهو ويؤدي الذي عليه لكنه لا يأخذ الذي له ..وهنا تكمن المشكلة فقد اعتاد الناس أن فلان دائما متنازلا لا يسأل عن حقه كما اعتادوا عليه بأنه خدوم طيب مضحي يعطي بلا مقابل , إذا لا بأس أن نجعله في ذيل قائمة من نفكر فيهم ( الجدار القصير ) كما يقولون .

    من هنا يتضح لنا أن علينا أن نعيش مع الآخرين نؤدي الذي علينا ونأخذ الذي لنا فعندها فقط سنرفع من شأن أنفسنا وتقديرنا لذواتنا مما يجعل الآخرين يقدروننا .

    صفحات:
  • 1